24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في سؤال تمثيل المثقف وتعارضاته

في سؤال تمثيل المثقف وتعارضاته

في سؤال تمثيل المثقف وتعارضاته

1 لا أستسيغ حالة النكوص النفسي الذي أصاب نخبنا الثقافية خلال السنوات القليلة الماضية. هناك حالة خانقة من التشاؤم والسلبية أصابت الذائقة الثقافية، مع ميول ظاهر إلى الخوف من المستقبل والانتقائية الزائدة تدفع بجهل كامن وتسويف ذاعر للمحيط الاجتماعي والسياسي والخلفيات الايديولوجية الأخرى.

لا يستطيع المثقفون، وهم عنوان العزة والكرامة، ومفتاح التفكير والإبداع، الاتفاق حول مبدئية القيم وانسجامها مع السيرورات وفواعل التنمية. ولهذا، تجدهم في كل واد يهيمون، يقولون ما لا يفعلون، ويحقدون ويعادون بعضهم بعضا.

مخطئ من يعتقد صلاح البلاد دون إشراك الثقافة في التمكين والاستدلال والتدبير والاستثمار. ومع أن الحاجة إلى هذه الشراكة تعكس رؤية تنبثق عن إرادة وخبرة وحكمة في التنظيم والاستنباط والملاءمة، فإن الحاجة إلى العقل الناظم؛ مع القدرة على التفاعل مع المتغيرات الجديدة، يفسر بالواضح والواقع ضرورة استقلال الثقافي عن السياسي وتسويغ تصريفه في عمق الاستراتيجيات، وتأصيله في الأدبيات التنظيمية والإدارية الأساسية.

2 إذا استحال الفعل الثقافي إلى مجرد انتداب تجاري أو ماركة لتحويل العمل التطوعي إلى مجاز فرداني لتشتيت الجهد والتفكير وتقويض الحراك الاجتماعي، فإن الوازع الأخلاقي يفرض حضوره القيمي، بما يعني إعادة النظر في السلوكيات التي أضحت مع الأسف الشديد تتجدر وتأخذ أبعادا تنأى بالمجتمع المغربي عن رهاناته التي ينشدها، من أجل استيعاب قوة المرحلة المقبلة، التي تشكل في مرآة التاريخ والمسؤولية نزعا من الردة والتصادم.

صحيح أن الاقتراب من إشكالية المثقف والسلطة يضعنا أمام أسئلة احتيالية وغارقة، من مثل خيانة المثقفين، وأنواع التنميط والجمود الذي يلازمهم، ومحددات الخطاب الذي يواجهون به الرموز السلطوية وصورة المثقف الانقلابي؛ بيد أن أهمية ذلك يمكن تلخيصه في الأبعاد الجوهرية التي حددها إدوارد سعيد في كتابه العميق "المثقف والسلطة"، حيث يعتبر "أن لا شيء يهدِّد واقع المثقَّف إلا الطابع اللاعقلاني الذي يخرج عن دوره الحقِّ في النقد على أسس عقلانية، أخلاقية وحتى سياسية، وأن لا يصبح المثقَّف مجرَّد "جوقة تردِّد صدى النظرة السياسية السائدة". فالمثقّفون هم الذين يعارضون المعايير والأعراف السائدة وينزعون نحو مساءلة الرموز العامة والطعن بما هو سائد. أو إنهم يتخذون موقفًا يسمح بالتكيُّف والتوافق، بحيث ينحصر همُّهم في توفير "النظام والاستمرار في الحياة".

3 سألني صديق عن فعل العزلة الاجتماعية في النفس البشرية؟ وكم كنت محرجا وأنا أخمن في المعنى الذي لا يؤذي مشاعر المنعزل، بالمفهوم النفسي اللاإرادي للعزلة كحالة سيكولوجية منفصلة عن الأفعال المجتمعية الأخرى، التي تؤثر في المحيط والعلاقات العامة والخاصة.

لا ينبغي التحول هنا، عند مقاربة ظاهرة اجتماعية منفردة من مجرد التعبير عن حالة مزمنة تؤثر على كافة عناصر تواجد الفرد، من حيث كونه يشكل أزمة ذاتية إلى مجموعة شواهد طارئة محددة للشخصية المنعزلة بمرجعياتها وتأثيراتها.

المؤكد أن التأثيرات السلوكية منها وغير السلوكية، والخلفيات التاريخية والبيئية تكرس جزءا ظاهريا لتفشي الانعزال، حيث تظهر الحدود الواضحة أكثر تميزًا عندما يكتمل تطور جزء الأنا في الشخصية النمطية وانكسارها تحت وقع المتغيرات العولمية الجديدة، وانفتاحها على كل الفلسفات الشخصانية المتوجسة من الفعل اللاإرادي، من حيث كونه يفقد سلطة تقييم معرفته بالحياة والمحيط الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية. والإنسانية.

في كلمة واحدة، العزلة شكل جديد من أشكال تقسيم المجتمع وتغول مبنى الفردانية والنرجسية، بما يؤثر في قيم التسامح والتكافل والرحمة.

4 لا يقوى أحد منا على التخلص من مأساة العيش، كل ما يستطيع فعله الإغماءة التي تسبق طفرة التفكير، وبعدها يستسلم للهزيمة!

لا أتحدث عن الفشل كقضية حياة أو موت. إني أعني بالفشل حماقة الإذعان له دون اكتراث بما ينتج عن مواجهته.

إذا كانت الحياة فرحا يعقبه حزن، وبكاء تعقبه ابتسامة، ونجاحا يعقبه فشل، أو فشلا يعقبه نجاح، فالفشل نهاية غير سعيدة وفناء روحي محتوم.. غير أنني ألح على فكرة الفشل في العيش كمعنى من معاني الوجود، بما هو ضعف واختلال وإحجام عن مواجهة مصير ذبول الجسد وانفطاره.

5 لا يتأكد أمر المحبة الإنسانية لمجرد الإيمان بها، ذلك أن جوهر معرفتها نابع من كونها غير مدركة بالإحساس المجرد.

*كاتب وباحث إعلامي

facebook.com/ghalmane.mustapha

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - بين المتعلم ... الخميس 06 شتنبر 2018 - 15:41
... والمثقف و الفنان المبدع.
كل من يعرف القراءة والكتابة فهو متعلم ، ويختلف المتعلمون باختلاف مهنهم فهناك المتعلم كاتب القصص والكتب والمقالات والمتعلم الصحفي والمتعلم الفقيه خطيب وواعظ في المساجد والمتعلم الاستاذ والمدرس والفاضي والحامي والوظف الخ ...
هؤولاء غالبا ما ينقلون معلوماتهم عن غيرهم.
المثقف هو المتعلم المفكر الذي يكون واسع الاطلاع يدقق النظر في المسائل المطروحة على الفكر يحلل يقترح الحلول بناء على استنتاجات العقل وما حدث من وقائع وما ثبت بالتجربة.
فهو لا يحتج بالغيبيات مثل الفقيه والواعظ الديني او بالاوهام والخيال مثل بعض المنظرين الايديولوجيين.
ولكن الفنان البارع المبتكر الذي يخترع ما يلبي حاجات الناس فب تحسين احوالهم المعاشية هو سبظ المتعلمين والمثقفين.
كمخترع الكهرباء والمحرك والراديو والحاسوب ....
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.