24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟ عدد المشاركين : 26238
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تعليم "الدارجة".. بمقرر "بغرير"!

تعليم "الدارجة".. بمقرر "بغرير"!

تعليم "الدارجة".. بمقرر "بغرير"!

رحم الله مربي الأجيال، الراحل الأستاذ أحمد بوكماخ..

قال لي في حوار معه: "أستغرب لحالة التعليم.. أطفال يحمل كل واحد منهم 10 كيلوغرامات من الكتب..."..

ومعه الحق..

كانت كتب المعلم الكبير، "اقرأ"، يتم تناقلها من تلميذ إلى أخيه، فإلى بنات وأبناء الجيران..

ومن كتب بوكماخ، أنشأت المدرسة العمومية أجيالا تلو أخرى من الأطر الفاعلة الفعالة بالداخل والخارج..

وما زال بوكماخ حاضرا في الذاكرة التعليمية الوطنية..

فعودوا إلى الأستاذ بوكماخ، إذا أردتم خيرا للفكر المغربي..

وسؤال ما زال مطروحا هذه الأيام: من لهم مصلحة في تصفية التعليم العمومي؟!

إننا في خضم مهزلة تعليمية!

نحن في موسم تعليمي تقوده أكلة "بغرير"..

مهزلة لم يسبق لها مثيل، تمارسها حكومة تقحم الدارجة "البغريرية" في المقرر الدراسي الوطني..

ما زالت حكومتنا، على غرار سابقاتها، تعتبرنا مجرد حقل تجارب..

وتكرر في تعليمنا، وبقية أحوالنا، أخطاءها وأخطاء غيرها..

واليوم أوصلتنا إلى "الدارجة" البغريرية..

وتعود بنا إلى نقاشات عربية سابقة..

وما نحن فيه الآن هو نفس النقاش الذي حصل سابقا في لبنان ومصر وغيرهما..

نقاش يدور حاليا عندنا، بعد أن أغمضت "وزارة التعليم" عينيها، وفرضت تدريس "الدارجة" : "العامية" المغربية بالمقرر الدراسي العمومي..

الفكرة في أصلها ليست مغربية..

انطلقة من لبنان مع شعراء العامية، وأبرزهم "سعيد عقل" الذي تزعم التخلي عن العربية الفصحى، واعتماد اللهجة العامية لغة قومية لبنانية..

وانتشرت الفكرة في مصر ودول عربية أخرى مع شعراء العامية..

وفي المغرب شعراء العامية، وهم كثر، أبدعوا في "الزجل"، ومبدعون آخرون في فن "الملحون"، ومنهم الراحل الكبير: الحسين التولالي..

وفي كل الدول المغاربية مبدعون في عاميات موازية هي من صلب شعوب المنطقة..

وفي مختلف أرجاء العالم عاميات مواكبة للغاتها الأساسية..

ومن العاميات ما ارتقى إلى لغات رئيسية..

ومن نماذج العاميات التي أصبحت لغات أساسية: الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، الإنجيليزية، وغيرها... هذه في الأصل عاميات تطورت إلى لغات، بفضل الأشعار والفنون، أي بفضل مجتمع مثقف ذواق..

ونحن في المغرب بعيدون عن هذا الواقع، لأن الدولة منذ الاستقلال وهي لا تعبأ بالتعليم.. ولا بالثقافة العامة.. بل هي تحارب التعليم العمومي، وبالتالي الوعي السياسي والثقافي الاجتماعي...

وتبقى اللغة الفصحى ذات مكانة خاصة، لأسباب منها الدينية..

ولكن الفصحى لم تتطور..

وأصبحت "العربية" - حسب منظمة اليونسكو - من اللغات المعرضة للانقراض..

وكل لغة لا تتطور، هي لغة تذبل شيئا فشيئا.. وتنقرض..

وهذا شأن "العربية"..

لغة راكدة في تعابير قديمة جدا.. وتغيب عنها نبضات العلوم الحديثة، عكس لغات أخرى منها الإنجليزية التي تتغذى قواميسها بتعابير ومصطلحات وأفعال جديدة تماشي التطور العلمي والتكنولوجي العالمي..

- العربية في حالة ركود!

وأي مجهود إنقاذي، في الوقت الراهن، يقتصر على حركات أدبية..

وتغيب عن العربية علوم العصر، رغم أن العربية كانت في زمن مضى لغة الطب والفلك والرياضيات وغيرها...

وهذا الواقع المزري استغلته أحزاب عندنا للإجهاز على "لغة الضاد.. لغة القرآن"..

وعندما وصل حزب "تجار الدين" إلى رئاسة الحكومة، غامروا بأحوالنا في اتجاهات مختلفة، وبقضايا متنوعة، وقرروا فرض "الدارجة" في المنهج التعليمي الأساسي..

ووجدوا لهذه المخاطرة مبررات..

وأغمضوا عيونهم، وصموا آذانهم، عن كل الملاحظات والاحتجاجات، وفرضوا "الدارجة" في الابتدائي..

ولا يعبأون بأي رأي آخر..

يعتقدون أن وصولهم لرئاسة الحكومة يخولهم فعل ما يريدون، كما يريدون..

وقال أحدهم: "الحكومة تخطط لإصلاح أعطاب التعليم المغربي"..

- وننتظر أن تخطط الحكومة!

وفي انتظار أن تخطط، بدأت هي عملية التنفيذ..

وها هي العامية مفروضة على التعليم الأولي، أحب من أحب، وكره من كره..

والحكومة قد عودتنا على الفعل قبل التفكير..

التفكير عندها يأتي بعد الفعل..

هي تقفز إلى الفعل.. وعندما يقع مشكل، تقول إنها تخطط لإصلاح العطب..

وهي كلها أعطاب..

معطوبة بالطول والعرض..

- ولا ترى أن من الممكن إحياء العربية!

وتطوير لغة الضاد يستوجب تعميم التعليم، وتكوين المجتمع، بثقافة عامة، في مختلف الميادين..

وعلى الدولة أن تتجنب اللف والدوران.. وأن تمكن الإعلام الوطني، بمختلف تلاوينه، من واجب التوعية الاجتماعية..

وبهذا تتكون للبلد قدرات لتطوير اللغة الوطنية من خلال تطوير روافدها العامية واللغات الأخرى مثل "الحسانية" و"الأمازيغية" وغيرها.. وهكذا يتكون للبلد قاموس لغوي في مستوى التطور الحضاري العالمي..

علما بأن المكان الطبيعي "للدارجة"، في الوقت الراهن، هو الفضاء العمومي، أي الشارع والتفاعل الاجتماعي.. وليس المدرسة!

أليست الأمازيغية في المدرسة العمومية؟ أم تراكم قد تراجعتم؟

- لا نراكم إلا عابثين..

وعلى الدولة، بكل مكوناتها، أن تكف عن التعامل مع "الدارجة" بنوع من العقلية الدونية، وما تتخللها من تعابير تخلو من الاحترام الواجب..

واحترام الدولة للعامية سيكون احتراما للغات مغربية أخرى، ذات حضارة وتاريخ عريق، ومنها الأمازيغية والحسانية وغيرهما..

عندنا عمق حضاري يمكن توظيفه لتقوية لغة وطنية مؤهلة لأن تكون هي أيضا لغة البحث العلمي والتطور الحضاري..

والدولة دورها دور أساسي في رسم سياسات عمومية لا تفرق بين لغات البلد، ولا بين لهجات البلد..

الفوارق الطبقية تشكل هي الأخرى عرقلة في طريق إنتاج لغوي وطني في مستوى تطلعاتنا المشتركة..

وإن في فسيفسائنا التواصلية الوطنية ما يمكن تطويره لغويا، إذا كانت عندنا ديمقراطية حقيقية، وتعليم مدني حديث، وتعامل من الدولة مع كل فئات الشعب، على قدم المساواة..

وبتعبير آخر، نستطيع تطوير أية لهجة إلى لغة قوية، فيها جذور أمازيغية حسانية عربية أندلسية وغير هذه من الامتدادات الجذرية المهمة..

نستطيع كما استطاعت إسبانيا ومالطا وغيرهما..

"مالطا" كونت لنفسها لغة من لاشيء.. لغة هي خليط من تعابير مختلفة، ومعها حوالي 30 بالمائة من العربية، وها هي تتطور، وتصبح هي أيضا لغة البحث العلمي في جزيرة صغيرة سياحية هي "مالطا"..

ويبقى المحور لأي تطور ليس في وجود لغة جاهزة، بل في سياسات عمومية لا تعرقل تنمية الثقافة، وتنمية الإنسان، وتنمية البلد..

ونحن إلى الآن ما زلنا في الطريق.. ونبحث عن طريق.. وطريقنا - إذا كانت - هي بنا سائرة إلى أين؟!

- إلى مقرر تعليمي يسوده "بغرير"؟!

أهذا مقرر دراسي يقود إلى بحث علمي؟

على من تضحكون؟

وتتضاحكون؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - هبة حنان السبت 08 شتنبر 2018 - 00:28
قطار الحياة هو العلم وكما يوصل لنا القطار الاحباب يوصل لنا قطار العلم النافع والصحيح الاطباء والمهندسين والمعلمين....علموا الجيل الصاعد العلم والادب
2 - معلمة السبت 08 شتنبر 2018 - 01:11
أستغرب لأناس يعتبرون أنفسهم أنهم يفهمون في كل شيء ويعرفون كل شيء ولا يتركون ولو هامشا صغيرا للإحتمال. وهذا شأن صاحب المقال. إنه يبكي على الماضي مع أن الماضي مضى وآثاره هي التي نعيشها حاليا. أما كلامه عن مقررات بغرير فهي الحاضر وهي المستقبل لأن الإنسان الذي يستحيي من دراسة معيشه اليومي ليس إنسانا سويا "وأعتذر" من جهة ومن جهة أخرى كل الدراسات الحضارية والمعاصرة والتجارب التاريخية أثبتت أن التعليم الناجع والفعال هو الذي يحصل دون القطع مع المحيط والبيئة المحلية. وبغرير والملاوي والغريبة هي المعيش اليومي لنا وهي أسماء مؤكولاتنا ومن الخطإ أن نستعير لها أسماء ربما يراها صاحب المقال أسماء مقدسة. والكلام يطول ولكن ليكن في علم كل المعارضين لإقحام أسماء أشياء من المحيط في التدريس أنهم على خطإ وجهل مبين بكل ما يتعلق بمبادئ التربية والتعليم.
3 - فاضل السبت 08 شتنبر 2018 - 07:47
يوم 8 شتنبر هو اليوم العالمي لمحاربة الأمّية؛ وأدعو المغاربة لجعل يوم الدخول المدرسي لهذه السنة هو اليوم الوطني لنشر الأمّية، واللغة العيّوشيّة!!!
4 - WARZAZAT السبت 08 شتنبر 2018 - 09:58
و ماذا عن سكسو و الطاجين و كسكروضا؟....و كيفاش غنفصحو البغرير...بالرغيف أالمثقوب؟!...أم علينا تحريمه و شطبه من المطبخ المغربي بإعتباره بدعة جاهلية لا مكان لها في كتب العرب المقدسة.

ما يسمى الفصحى تعابير خشبية برتكولية ضيقة مقارنة باللغة العفوية التي نتواصل بها يوميا. لا يتكلمها لا الوزير و لا مول السدور. و يستحيل بها تكوين المهندسين و الأطباء و لا حتى عامل بناء بسيط. كما أن لا علاقة لها بالقحطانية القحة و لا بلسان قريش العدنانية المستعربة. هي لغة استشراقية اخترعت في مختبرات البعثات التبشيرية. لغة جورجي زيدان و ميخائيل نعيمة.



اللغة تتطور كل يوم و على المو'سسات الرسمية أن تساير العصر لا أن تطالب من العصر أن يسايرها. لا معنى من محاولة تسيير مجتمع و عيش حياة الدنيا بلسان خيالي يفترض أن يكون لغة الأخرة و أهل الجنة.

الغرب لا يعتمد اللاتنية الرومانية أو الجرمانية الشرلمانية و لكن لغاتهم الأصلية المعصرنة. جانب تدريج/عصرنةالعربية يجب تدريج الأمازيغية و تعويض الفرنسية بالانجليزية....أمور في منتهى البداهة و البساطة إلا لمن يحلم بالعام كاطورز و من يعيش في عالم غير عالم الأحياء.
5 - النكوري السبت 08 شتنبر 2018 - 11:34
اللغة العربية مقترنة بالدين و أبقى عليها أجدادنا بسبب الدين لكن يجب ان نكون واقعيين و صرحاء فهي ليست لغة الام بالنسبة للمغاربة بل لغة ثانية مكتسبة بالصناعة
تعلمنا اللغة العربية في جبال الريف كنا نتعلمها كما أوصى أجدادنا بالحفظ نعم حفظ قصائد الشعر و حفظ القرآن و الاحاديث مع الإكثار من مطالعة الكتب ثم الاستعانة بالمعجم و مع مرور سنين يمكن لمن وفقه الله تعالى ان يتمكن منها و يعبر بها و الا فرغم الحفظ الخ هناك كثير من لا يستطيع تكوين جملة
عندما تقارن هذا الوضع بأطفال هولاندا حيث أعيش يبدو الامر مختلفا الاطفال يا سادة هنا يكتبون بلغة سليمة و عالية أعمالا في عدة صفحات و هم اطفال ما بين 9و 13 سنة يمكن ان نقول مستواهم اللغوي اعلى من مستوى تلاميذ بل طلاب المغاربة حيث طالب في الجامعة لا يستطيع التعبير بلغة سليمة
اذن يجب تشخيص سبب تدني التعليم في المغرب ؟ هل هو راجع الى لغة الام او راجع الى اشياء اخرى
شخصيا لم اقرأ أبحاث علمية في هذا الصدد أنجزت في تشخيص ظاهرة تدني التعليم المغربي كما تشير اليه التقارير الدولية
6 - ابن الشراطين السبت 08 شتنبر 2018 - 12:35
ال رقم 4 warzazat
هذه الفصحى التي تتكلم عنها والتي تسميها تعابير خشبية بروتوكولية ضيقة والتي لا يمكن ان تكون المهندسين والاطباء ووو...
هذه اللغة هي التي كونت البحتري وابن سيناء وابن حيان واللائحة طويلة فاذهب الى اقليم الاندلس لترى عظمة المهندسين العرب وفنون العمال المهرة والبنائين وما الى ذلك من فنون الهندسة ولم يكن ذلك عفويا
دافع عن الامازيغية بطرق اخرى ولا تختلق الاعذار
7 - WARZAZAT السبت 08 شتنبر 2018 - 13:06
تعقيب على التعليق 4

و ماذا عن كوكا كولا و البيتزا و الهمبورغر و الكباب و الشوارما و الصلصة؟!...البغرير و سكسكو و الطاجين كلمات أمازيغية دخلت حتى الكتب , القواميس و المدارس الفرنسية و الأنجليزية و كل اللغات العالمية من هولندية إلى سويدية و اليابانية و الصينية و الفيتنامية.... أم أن كل شيء حلال في المغرب إلا ما فيه رائحة الأمازيغية و تمغربيت..

و ماذا عن الشاي و القهوة و الشكلاط و الأناناس هل نحرمهم و نسخر منها لانها كلمات عجمية غير فصيحة.


أو كما قالت الأخت لطيفة بتفرنسيست


6 - Latifa
الجمعة 07 شتنبر 2018 - 17:33
Baghrir, m'samen, coucous sont des mots marocains connus dans le monde entier sous ces appellations.
Alors comment voulez-vous que les nomme en Arabe Messieurs les défenseurs de la langue arabe

Dommage que le ridicule ne tue pas.
8 - WARZAZAT السبت 08 شتنبر 2018 - 13:36
@ 6 - ابن الشراطين

لكل زمان لغاته و رجاله....الغرب تقدم لانه يعيش في زمانه و بلغاته و لم يبقى عالقا في لغة و أزمنة أفلاطون و اقليديس.

أنا لا ادافع عن الأمازيغية أن استغرب من التخلف المسعور و مرض الاستلاب و كره الذات الذي نعاني منه حيث اننا نقدس و نجري خلف كل ما يأتينا من الخارج و نخجل من و نقمع كل ما هو أصيل من ثقافتنا و ارضنا.
9 - جواد الداودي السبت 08 شتنبر 2018 - 13:41
5 - النكوري

الهولنديون كما جميع الاوربيين اخذوا لهجاتهم الغالبة واضافوا لها المصطلحات

العلمية التي تنقصها من اللاتينية واليونانية وجعلوها لغة للتعليم

عندما يدخل الهولندي المدرسة يتعلم فقط القراءة والكتابة والمصطلحات العلمية

لذلك يكون قادرا على الكتابة باسلوب جيد في وقت مبكر

هل تريد ان نفعل كما فعل الهولنديون ونأخذ دارجة الرباط لكونها الاكثر انتشارا

ونضيف اليها ما ينقصها من مصطلحات علمية من اللاتينية واليونانية

والانجليزية؟

بذلك لن يكون على التلميد الذي لغته الام هي الدارجة (وبالخصوص الدارجة

الرباطية) سوى تعلم القراءة والكتابة وتعلم المصطلحات العلمية ليكون ايضا

قادرا على الكتابة باسلوب جيد في عامه الدراسي الاول

وهذا في المغرب لا يكفي لان هناك من لغته الام هي احدى اللهجات الامازيغية

اي لهجة تقترح لتكون اللهجة الامازيغية التي سنضيف اليها ما ينقصها من

مصطلحات علمية من اللاتينية واليونانية؟

ثم ان الهولندي يدرس كل شيء بالهولندية من المهد الى اللحد

اذن يجد على المغاربة ان يدرس عربهم بالدارجة الرباطية وامازيغيهم باحدى

اللهجات الامازيغية فقط حتى في التعليم العالي

يتبع
10 - جواد الداودي السبت 08 شتنبر 2018 - 14:39
4 - WARZAZAT

الكسكس طعام عربي - لم يعرف بشمال افريقيا الا بعد مجيء بني هلال

البغرير عربي - وكلمة بغرير التي اثيرت حولها هذه الضجة مشتقة من الفعل

بغر - وهو موجود في المعجم العربي

الطاجين كلمة عربية من اصل يوناني

لا تكتفي بكلام شفيق وعصيد وبودهان

قم بابحاث - وحينها ستكتشف ان الامازيغ كانوا يعيشون حياة بدائية كالقبائل

الافريقية التي تعيش في الادغال

وشعوب كتلك الشعوب لا يمكن ان تكور مطبخا ذو قيمة
11 - ابن الشراطين السبت 08 شتنبر 2018 - 14:53
الى warzazat

لكل إنسان حي في هذا الوجود حاجات مادية كثيرة، يستطيع في أكثر الأحيان الوصول إليها، وقد تحول في بعض الأحيان بينه وبينها الحوائل والموانع، فلا يصل إلى بغيته: إما لأسباب مادية تجعل ما ينبغي تحقيقه أمراً صعباً أو مستحيلاً، وإما بسبب طبيعة المجتمع الذي يعيش فيه: إذ تختلط رغباته برغبات غيره، وتصطدم مطالبه بمطالبهم، فيتوقف وصوله إلى أهدافه على مقدار علاقته بهم، وعلاقتهم به.
فإذا أخفق الإنسان في الوصول إلى غاياته، امتلأت نفسه بأشياء غريبة ما تلبث أن تؤثر في جسمه وجهازه العصبي تأثيراً سيئاً، ويزداد هذا التأثير سوءا حتى ينتهي إلى أحد أمرين:
إما أن يصاب بعلة
أو ينتابه فتور عام
لذلك لا داعي للاستدلال باللآخرين وتمرير على انكم متمكنون من الفرنسية والتي هي احب لكم من العربية
فأما تأسف صاحبتكم على السخرية تقتل او لا تقتل فينبغي ان تتاسف على تعليقها بالفرنسية وليس بالامازيغية
ويظر على انك مؤيد لها
12 - AhmedH السبت 08 شتنبر 2018 - 15:42
الامر بسيط الكسالى في اللغة العربية الذين لم يدرسواالعربية بل كانوا في مدارس البعثات الفرنسية دفعوا باحدهم لاذخال الدارجة للتعليم حتى يجعلوا من ابناء الشعب عبيدا دائمين وحين لم ينجح عيوش دفعوا باعضاء المحكومة لاذخال هذا التغيير حتى يحسب عليهم هذا الانجاز كل شئ اخر تفاصيل فقط
13 - حضارة قبيلة الداودي العظيمة! الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:03
مقدمة ابن خلدون:

((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))

((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في النهر او في النار))
14 - الاساطير المؤسسة للوهم العروبي الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:07
Contre toute logique et malgré l'effondrement des sanctuaires du panarabisme dans ses fiefs au Moyen Orient, ses déchets au Maroc persistent dans leur délire et rabâchent que

La langue de Dieu, d'Adam, des Anges, du jugement dernier et du paradis, c'est l'Arabe

Que Darija, le Tagine, le Couscous, le Kaftan, la Djellaba, le Burnous,les ustensiles de cuisine y compris le Keskas, sont des inventions des bédouins arabes

Que les Akkadiens, Sumériens, Babyloniens, Araméens, cananéens et même les savants Perses, amazighs et coptes sont arabes

Que La civilisation ibéro-berbère arabophone de Vandalucia est arabe

Que l'alphabet Araméen amélioré et emprunté par les Perses, Kurdes, Pachtounes, Turcs puis utilisé par les Nabatéens, est arabe

Que les chiffres indiens utilisés encore aujourd'hui au Moyen Orient ainsi que les chiffres nord-africains utilisés par le reste de la planète, sont arabes

Cela s'appelle: courir comme des sloughis derrière un mirage de "civilisation arabe" désespérément
15 - ابن الشراطين الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:29
الى 13 - حضارة قبيلة الداودي العظيمة!

ومتى كان ابن خلدون مصدر الحقيقة ؟ ...................................................؟
16 - @ ابن الشراطين : الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:15
جاء في صحيح البخاري; الذي هو اصح كتاب بعد كتاب الله, الحديث رقم 1814 وجاء فيه:
(حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو, أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( إِنَّنا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَ لَا نَحْسُبُ؛ فالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ...).

هذا دليل اخر على ان العرب كما هو معروف, كانوا امة امية جاهلة لا يربطها بالقراءة او الكتابة او الحساب او الطب او الهندسة او بابسط امور الفلك, سوى الخير والاحسان.
اما الزراعة و الطبخ و اللباس, فحدث و لا حرج.
ولازالت تلك البقعة من كوكبنا عقيمة و شعبها مجرد مستهلك الى يومنا هذا!

و اقول لمستلبي و مسخ شمال افريقيا و موالي نجد و الحجاز: عاش من عرف قدره.

كان الله في عونكم , فقد فضحت الانترنيت و الشيخ غوغل اكاذيبكم و دجلكم و تزويركم لتاريخ الغير وقرصنة حضاراتهم كالطفيليات.

من المؤسف ان تعيش اجسادكم ان لم نقل جثتكم في مغرب القرن الواحد و العشرين و عقولكم و ارواحكم لازالت في جزيرة القحط البدوية الاعرابية و عالقة في القرن السابع وظلماته.
17 - ahmed الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:31
اللغة هي أذاة تواصل في الحاضر ومع المستقبل، بها يكتب ويدوّن الحاضر ليقرؤوه ويفهموه في المسقبل بعد مئات السنين ، ولهاذا يجب أن تكون لها قواعيد وقوانين ،الدارجة تفتقد هاذه القواعد ،تنطق حسب المناطق بمفرداتها ولهجاتها ،هي نابعة من أمة أمية في أعز إنحطاطها ،تشبت بها هو ليس رغبة في تطويرها .إنما هو هروب من قواعد اللغة يعني أنه هو الكسل
18 - ابن الشراطين الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:51
@ WARZAZAT
قبل ان تكتب اي حديث ابحث عن السند
واليك ما خقى عنك
... وأخرج الحاكم والطبراني عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب قريش إيمان وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني
حذاري من الانزلاق
اما اصح كتاب بعد كتاب الله كما قرات أوسمعت، فهذا جرم كبير وافتراء
فالأحاديثث كلها ظنيا لو تعلم.
19 - توفيق الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:49
قرأت النص المصاحب لصورة البغرير ونصوص أخرى في المقرر ووجدتها مكتوبة بأسلوب جذاب ولغة سلسة وسهلة وتحمل حكم وقيم. الأستاذ بوكماخ لم يسلم هو أيضا من النقد. آش قراونا : قرد، بقرة، برتقال.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.