24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سؤال التدين.. مظهر أم جوهر؟

سؤال التدين.. مظهر أم جوهر؟

سؤال التدين.. مظهر أم جوهر؟

هل التدين هو شارب محفوف بعناية ولحية معفاة مشعثة أو مشذبة أم هو قميص وسروال نصف ساق؟ هل هو كحل يوم الجمعة وسواك خلال كل صلاة؟ هل هو خمار أسود قاتم يغطي كل شيء مع قفازين خشنين ونظارات سوداء تخفي العينين؟ أم هو التسابق على الصف الأول حتى وإن اقتضى الأمر تخطي الرقاب المنهي عليه أصلا؟ أم هو المنكب على المنكب وسد الفرج ورصوا الصفوف وأتموها يرحمكم الله؟ وماذا بعد الفراغ من الصلاة والخروج من المسجد؟ ألا يؤكد المقاصديون أن كل الشعائر التعبدية ليست مقصودة لذاتها، بقدر ما هي مرتبطة بسلوك الفرد والمجتمع، وإلا فهل الإله عز وجل في حاجة إلى حركات المصلين وجوع الصائمين وأشكال المسلمين البرانية؟

فأين هذا الذي نراه داخل المساجد من نظام وخفض للصوت واحترام متبادل وتجنب الجدال والتوسعة في المجلس ومساعدة الأصحاء لذوي الاحتياجات الخاصة؟ أين كل هذه المعاني والآداب خارج المسجد حيث الغلبة للأقوى؟ لماذا بمجرد مغادرة باب المساجد تتغير الأقنعة؟ أليس هذا هو مرض ازدواجية الشخصية الذي تعاني منه قرابة نصف المجتمع حسب بعض الدراسات؟ أم هل التدين هو عدد ختمات القرآن الكريم في الشهر؟ أم هو ركعات قيام الليل حتى تتفطر الأقدام؟ أم هو الالتزام بصيام الاثنين والخميس والأيام البيض ورجب وشعبان ويوم عرفة؟ أم هو بإحياء الليالي بالأمداح والصلاة على خير البرية على نغمات ما لذ وطاب من أطعمة يتوجونها بحصة من "الحضرة المحمدية"، يستحيل على أي كان تبيان ما يرددونه جماعة لما يبلغون الذروة؟

أم التدين هو حفظ جملة من الأحاديث النبوية عن ظهر قلب متنا وسندا، ثم إطلاق العنان للتكفير، والتفسيق، والتفجير، والتبديع بغير دراية لا بقواعد اللغة العربية، ولا ببلاغتها، ولا بصرفها ونحوها، ولا بعلم الحديث ولا بسياقات قولها، ولا حتى القدرة على التمييز بين ما يدخل في باب العبادة وما كان من باب العادة، فكما كان يدأب عليها أبو جهل وأمية بن خلف وغيرهما من صناديد قريش كان يفعله الصديق والفاروق وقبلهما الرسول عليه السلام، تتعلق ببعض الملبوسات والمأكولات والمشروبات والمركوبات هي من صميم زمانها ولا علاقة لها البتة بجوهر الدين لا من قريب ولا من بعيد. فهي مرتبطة بزمانها ولا يمكن بأية حال إسقاطها على بقية العصور.

وهل التدين هو بعدد الحَجّات وعدد العُمْرات والتباهي بها؟ أم هو بكثرة المساجد ودور العبادة في كل درب وفي كل زقاق حتى تكاد الصوامع تتناطح فيما بينها بميزانيات هائلة تصرف في تشكيلها وتنميقها وتزويقها؟ فلم لا نرى بأبواب المساجد أو في المقاهي والأماكن العامة من يستجدي الناس من أجل بناء دور الطالبات وبناء المساكن للمعوزين الذين ما يزال بعضهم يسكن في الكهوف، أو التكفل بضحايا الاغتصاب أو من أجل توفير مراكز لتصفية الدم، أو تجهيز المستشفيات والمستوصفات وأقسام الولادة، وتسليمها للوزارة المعنية كما يفعلون بخصوص المساجد مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من أجل التكفل بالنوابغ من أبناء المعوزين لإتمام دراساتهم داخل الوطن ولم لا خارجه؟

فبدل الإسراف في بناء المساجد، لم لا الاكتفاء بالكبيرة منها والجامعة وتوجيه المحسنين لبناء المدارس وتجهيزها بالمختبرات، وتوفير المعدات العلمية لضمان تعليم عصري مواكب للتطور العلمي، ولم لا المراسم، والملاعب الرياضية؟

فهل تدين الأشكال والمظاهر هذا هو الذي سيؤهل المسلمين للخيرية المفقودة، أم التدين المقصود أعمق وأوثق من كل ما سبق؟ هل هذا هو التدين الذي مهد للإسلام أن ينتشر في الأصقاع ويبلغ الآفاق؟ أليس أول ما أنزل من القرآن كلمة اقرأ، فأين نحن من القراءة؟ وأين نحن من العلم والتعلم والتعليم؟ ألم يكن الأولى الاكتفاء بِحَجَّةٍ واحدة والاتجاه لتمويل المشاريع المجتمعية البناءة؟

ولم لا يتولى خطباء الجُمَع وعلماء الأمة ووعاظها التركيز على تعديل بوصلة التدين وتصحيح الفهومات للاهتمام بالأهم فالأهم مما يدخل في صميم حاجيات الناس الأساسية؟ الأمة الإسلامية اليوم في ذيل القافلة تعليما واقتصادا وصحة وصناعة وتجارة وتسلحا، وفي المقابل تحتل المقدمة والصدارة تلوثا وفي حوادث السير والبطالة والخروقات وغيرها من المطبات.

أليس جوهر الدين وعموده الفقري هو التركيز على هذه المطبات ومعالجتها، بدل حصر دائرة التدين في المظاهر البرانية التي إن لم تؤخر فإنها لن تقدم؟

وما يحز في النفس أكثر لما تجد شبابا في مقتبل العمر، بدل صرف الجهد في فريضة طلب العلم ولو كان في الصين أو اليابان، في التخصصات الدقيقة من هندسة وطب وغيرها، تجدهم غارقين في سنن الصلاة أو الوضوء ومندوباتها ومكروهاتها، وحساب مقاس القميص بالملمتر وإطلاق السوالف حتى تختلط باللحى بدعوى اتباع السنة النبوية، والتباري في حفظ أقوال السلف والترويج المبالغ فيه لكتبهم وآرائهم وكأن عجلة التاريخ توقفت عندهم، علما أنهم اجتهدوا لعصورهم، ولم يَدَّعِ أحدٌ منهم أنه يُنَظِّر لِمَا بعده إلى يوم الدين. فبدل التجديد تجدهم يغرقون في التقليد، وبدل الإبداع يغرقون في الاتباع. فما أحوج شبابنا لتحديد الحاجيات، وترتيب الأولويات، ومن تم التركيز على الأصول بدل الفروع، والتمييز بين ما ينبغي البدء به وما ينبغي تأجيله والانتهاء به.

* كاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - elias الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:47
الحركات الاسلامية تستعمل كل الوسائل لمواصلة استقطاب الشباب. فإذا رؤوا شابا يداوم المسجد يقتربوا منه ثم يسضيفونه الى الجلسات الاسيوعية ثم تبدأ عملية الشخن و غسل الذماغ. وزعندما يرون ان الشاب يتيع اديواجيتهم يأمرونه بإحضار اصدقاء له للجلشات و همدا تتم عملية الاستقطاب. ييدؤونها بالتدين ثم تتطور الى النقاشات حول كيف ستقوم الدولة الاسلامية. فمثلا الاخوان يرون انه يجب ان تقوم التوراث في كل اليلدان في وقت واحد و اسقاط الانظمة. حينها يستولون على الحكم. كما حدث في ما يسمى بالربيع العربي. و لهذا رأينا شيخهم القرضاوي يبارك هاذه التوراث و يدعوا الشياب الى النفسر الى سوريا. هذا مخطط الاخوان لاقامة الدولة اللاهوتية.
ايها الاخوة. يبدؤون بالادين و حسن المعاملة و تتطور الى تغيير الانظمة و اقامة شريعة الجزيرة العربية. احذروا مثل هؤلاء الكتاب.
لكن رياحهم تحري بما لا تشتهيه سفنهم.
خططهم فشلت واحدة بعد الاخرى. فشلت في تونس و مصر و الاردن و جاء وقت سحقهم في ادلب. اخر جحرهم. و سستم سحقهم رغم محاولة ارذغان انقاذهم.
المرجو النشر شكرا هسبريس. نحبك لانك تنشري مل الاراء رغم اختلافها.
2 - cosmos الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:58
لقد قراءت مقالك بتمعن وتدبر وتحصر ايضا
انه المقال الكامل الشامل الذي لم يترك اي شئ
بلا لف ولادوران انها الحقيقة المرة
وما بعد هذا
اننا في الحقيقة جيل تائه فاقد الصواب
من المسؤول يا استاد في كل هذا
شكرا
3 - Топ Знанйя الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:47
لاغروأنه لافرق بين الدين والعسكرة فكلهما يجتمعان حول مفهوم انظباط المظهرالخارجي Discipline D`apparence externe فالعسكري تراه داخل قشلته يحترم التوقيت واللباس والخضوع المطلق دون تفكيرلمن أعلى منه رتبة وليس علما,فهو يعيش داخل مجموعته الحرمان و القمع من كل ما جادت به الطبيعة على فكره واحتياجاته البيولوجية فهو يعيش منافقا كارها لمافوق رتبته،بحيث أنه عندما يخرج من قشلته يُلقي ويترك بكل ماعلمه وسمعه وراءه ثم يعود إلى حالته الطبيعية المجتمعية شارعا في العيش الطبيعي دون قمع أوقهر.كذلك ومثال الرجل المتدين اللابس للباس المظهر التديني لتمييز نفسه عن الأخرين وبدوامه على قلعة أو قشلة التدين فهو يصغي بانتظام للخطاب بقلبه لاعقله من أجل شحن نفسه بالعداء لمن خالفه العقيدة والتفكيرولو من أهله.فهو لا فرق بينه وبين رجل القشلة الذي لاحق له في وتشغيل عقله فقط تطبيق أوامرمن أعلى منه رتبة واحترام من بجانبه نفاقا وعند نهاية الاجتماع الديني يعود لطبيعته المجتمعية وهي الصراع حول المال والسلطة والجنس التي عليها قُعد الدين لإستغلال السلطة والثروة وقيادة المجتمع
لهذا فلا تلومنهم لان البداية كانت اجتماع عسكري مبين
4 - معمري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:00
مقال في الصميم فاستفيدوا ايها الناس
5 - مفاهمش الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:28
التدين بلا دين و لا أخلاق، سمة المتظاهر بالإسلام العجرفة و الكبر كغيره من الجهلة بالدين، لا تبحث عن خصال حميدة بمساجد القرن الواحد و العشرين و القلة القليلة ممن يوافق مظهرهم مخبرهم هم من تربوا على الفضائل و أحسن آباؤهم رعايتهم و تأديبهم و و والله المستعان زمن الكاميرا أو التصاور
6 - mounir الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 03:15
ظن أن مشكلتنا ليس في فهم التدين لأن المتدينين اللذين تكلمت عنهم قلة و سط جيوش من اللذين لا دين لهم و لا يهتمون لأمر الدين بتاتا لأنهم مهتمون بتفاهات و ثقافة دخيلة تعمل على إبعادنا قدر المستطاع من الدين و بالتالي من التدين.
نصور و كأن المتدين هو أصل المشكل، نعلم جيدا أنه هناك أخطاء في التدين لكن ليست المسؤولة على الإنحطاط الذي نعيشه في كل المجالات (الإجتماعية، التربوية، الصحية، القضاءية، الإقتصادية، الثقافية...إلخ) و كأن الغير المتدين هو الإنسان الذكي، المتنور، الذي يساهم في التقدم... لاأدري لماذا تسليط الضوء فقط على أخطاء المتدين و تحميله مسؤولية إنحطاطنا.
بالنسبة لعدد المساجد التي حسب طرحك ممكن الإستغناء عنها و إستبدالها بأعمال خيرية، سؤالي هل ممكن مقارنة عدد المساجد بعدد المقاهي و لماذا التعقيب على الأولى و غض النظر عن الأخرى.
أخيرا أليس بالأحرى أن يهتم الواقفين على الشأن الديني أن يحتووا هؤلاء الشباب المتدين و العمل على تصحيح تدينه عوض القدح فيه و تشويه صورته و ربطها بتخلفنا.
7 - المسلمون السبت 22 شتنبر 2018 - 04:42
لايعرفون الله الحقيقي .لايفسرون القرءان بشكل صحيح تفسيرهم غير مفهم غير واضح ملوث بالخرفات
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.