24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  3. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تريدون قتل الدارجة؟ اقتلوها بالصحة والراحة!

تريدون قتل الدارجة؟ اقتلوها بالصحة والراحة!

تريدون قتل الدارجة؟ اقتلوها بالصحة والراحة!

اللغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt هي اللغة الأصلية لسكان المغرب، وهي حاليا لغة أمّ شعبية لحوالي ثلث أو ربع المغاربة. ولكن اللغة الأمازيغية توجد حاليا في حالة تناقص وانكماش مستمر ومتسارع بسبب سياسة التعريب والفرنسة التي تنهجها الدولة منذ 1912 وبسبب إهمال المغاربة للغتهم الأمازيغية وتهربهم من الكتابة بها لأسباب تتراوح بين التكاسل إلى عقدة النقص والعار وبينهما قلة الهمة وقلة الخيال.

أما اللغة الدارجة فقد تطورت بتأثير أمازيغي في المغرب وبقية العالم الأمازيغي على أساس لهجات عربية بدوية وافدة كان يتكلمها عرب لاجئون أو مهاجرون وافدون إلى المغرب وبقية بلاد الأمازيغ.

اختلطت تلك اللهجات العربية الوافدة على المغرب مع الأمازيغية وبدأ هؤلاء العرب الوافدون يغيرون طريقة نطقهم ويبتلعون الكلمات والتعابير والأساليب الأمازيغية متأثرين بالمحيط الأمازيغي. وزيادة على ذلك بدأ بعض الأمازيغ المحليين يتكلمون تلك اللهجات العربية لـ"تحسين وتجويد إسلامهم" أو لأغراض سياسية فطبعوا هذا اللهجات العربية التي تبنوها بطابعهم الأمازيغي الذي فشلوا في إخفائه.

وبدمج لهجات العرب الوافدين التي تمزّغت جزئيا مع عربية الأمازيغ المستعربين المهلوكة ولدت لغة شعبية هجينة خليطة ومتكاملة نسميها الآن: اللغة الدارجة، وتسمّى غالبا في الوسط الشعبي "لعربيا".

وتجدر الإشارة إلى أنه توجد مخطوطات أمازيغية زناتية إباضية قديمة (تسمى "كتاب البربرية") تثبت بشكل مؤكد أن الأمازيغ القدامى كانوا يطلقون على "اللغة العربية" اسم: Taserɣint تاسرغينت.

حاليا يتحدث حوالي ثلثي أو ثلاثة أرباع المغاربة اللغة الدارجة كلغة أمّ بلهجاتها المتعددة (الدكالية، المراكشية، الشرقية، الجبلية، الحسانية).

والناطقون بالدارجة حاليا كلغة أمّ هم في غالبيتهم أمازيغ مستعربون بجانب نسبة من المغاربة المنحدرين من مهاجرين عرب ويهود وأندلسيين وأفارقة جنوب الصحراء من قبائل Bambara وقبائل Mandé الذين استقدموا إلى المغرب من بلاد مالي كعبيد، وغيرهم من الأقليات. وأغلب سكان سهول الغرب والساحل الأطلسي مثل مدن Sla و Anfa و Asfi و Maziɣen (مدينة الجديدة) و Azemmur و Fḍala ليسوا سوى أمازيغ مستعربين حاليا كان أجدادهم قديما يشكلون سكان دولة برغواطة أو Tamesna الأمازيغية التي كان نصفها يتبع الديانة البرغواطية ونصفها الآخر يتبع الإسلام الخوارجي.

الشيء الطبيعي هو أن يكتب ويدرس الشعب بلغته الشعبية (أو لغاته الشعبية). وهذا ما نجده في سويسرا وأمريكا وبريطانيا واليابان وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والنرويج وهولندا وبلجيكا وفنلندا وكاطالونيا. واللغة الشعبية حينما تدرّس بكثافة فإن جودتها ترتفع فتصبح لغة قوية سائلة جارية على الألسن والجرائد والتلفزة فيحدث نوع من الاتحاد بين لغة البيت والشارع والتلفزة والمدرسة والبرلمان فتصبح كلها لغة واحدة لا تختلف إلا بنوعية المصطلحات والأساليب حسب السياق. وفلسفة الكاتبين باللغة الشعبية في تلك البلدان الديمقراطية المتقدمة هي باختصار: نحن نكتب اللغة الشعبية التي يقولها الناس ويفهمها الناس. فقط.

أما في المغرب فلغة البيت والشارع (الأمازيغية والدارجة) شيء، ولغة المدرسة والبرلمان والحكومة والتلفزة والجرائد (العربية والفرنسية) شيء آخر.

لا أحد في أمريكا أو سويسرا أو هولندا أو بلجيكا أو إيطاليا يمنع أحدا من إقحام كلمات أو أساليب شعبية في اللغة الشعبية المكتوبة أو التلفزية، فهؤلاء يتركون لغتهم الشعبية تتطور بشكل طبيعي في المجتمع، وللجميع الحق في الكتابة والكلام بأسلوبه المفضل ولهجته المفضلة.

والطفل الإيطالي أو السويسري أو البلجيكي أو الهولندي أو الألماني يذهب إلى المدرسة ليتعلم أولا كيفية قراءة وكتابة لغته الأم التي يتحدثها في البيت والشارع وكيفية الحساب بها وليس لتعلم لغة جديدة، عكس الطفل المغربي المسكين الذي يعاملونه منذ اليوم الأول في المدرسة كأجنبي معتوه أبكم معدوم اللغة ولا يعرف الكلام، فيلقنونه ويلقمونه العربية الفصحى والفرنسية وكأنه من قبيلة قريش أو من مدينة Paris.

وبدل تلقين الطفل المغربي كيف يحسن القراءة والكتابة والحساب بلغته الأم الأمازيغية والدارجة وكيف يكون مؤدبا ومهذبا بلغته الأم الأمازيغية والدارجة يلقنونه سخافات قصائد قريش والمتنبي ورثاء فلسطين والأندلس وكتابة العربية الفصحى التي لا علاقة لها بحياته، وكأنه سعودي أو أموي أو عباسي، ويلقنونه سخافات L’oral الفرنسي وكأنه مواطن فرنسي يعيش في فرنسا. يا لها من مهزلة بل فضيحة بل جريمة!

هذا هو أقوى سبب لفشل التعليم بالمغرب فشلا ذريعا. فالخلل لغوي بالدرجة الأولى. التلميذ المغربي يتعلم اللغات الغلط بالترتيب الغلط وبالأولويات الغلط. ولغته الأم الأمازيغية والدارجة ممنوعة في القسم وكأنها بضاعة مهربة trabandu ولا يسمح له بالحديث بها بحرية إلا في فترة الاستراحة حيث يستعيد الطفل طبيعته. وهكذا يتربى الطفل والشاب المغربي معاقا لغويا لا يعرف كيف يفكر ويناقش ويبدع بلغته الأم.

إذا لم تُعَلِّم المَدْرَسَةُ التلميذَ المغربي كيف يكون مهذبا ومؤدبا ومفكرا بلغته الأم الأمازيغية والدارجة فالزنقة ستحتكر "تدريسه" بالأمازيغية والدارجة وستلقنه كل الغباوات والحقارات والنذالات وتاحراميات بفعالية رهيبة (لأن اللغة الأم هي أقوى وسيلة تربوية) فيتخرج المراهق والشاب المغربي بدبلوم "شمكار / سلگوط / Amcum / أمشوم / Aɣyul" من أكاديمية الزنقة على يد كوكبة من كبار البروفيسورات الشماكرية المتخصصين في مجال أبحاث تاشمكارت والتشرميل والتكلاخ.

عندما تنسحب المدرسة المغربية من مجال تربية وتثقيف الطفل والمراهق بلغته الأم الأمازيغية والدارجة فإن كبار الشماكرية والشلاهبية والزنقاوية سيملأون الفراغ وسيقومون بالواجب باستعمال اللغة الأم الأمازيغية والدارجة.

هل تساءلتم يوما لماذا المراهق والشاب المغربي لا يعرف كيف يكون مؤدبا ومهذبا ومفكرا بلغته الأمازيغية والدارجة؟ لأنه لم يتعلم ذلك في المدرسة، فاللغة الأم الأمازيغية والدارجة محرمة ممنوعة ومحارَبة من طرف جحافل التعريبيين والإسلاميين، والمقررات المدرسية المغربية خربانة لغة وشكلا ومضمونا. وإذا شغل الطفل والشاب المغربي التلفزة واليوتيوب فلن يجد بالأمازيغية والدارجة إلا برامج وفيديوهات taɣyuli ونهيق الحمير وصراع البغال والسكيتشات البدوية منخفضة معامل الذكاء Low IQ والتهريج الفج والمسلسلات المروكية البدوية المكلخة.

لا يوجد شيء ممتع ولا ذكي ولا راق باللغة الأمازيغية والدارجة على التلفزة للطفل والشاب المغربي. حتى الرسوم المتحركة تفرضها عليه الدولة المغربية بالعربية الفصحى والفرنسية. الأفلام الأمريكية الممتعة مفروضة عليه بالدبلجة الفرنسية بينما العالم المتحضر يدبلجها ويترجمها إلى اللغة المحلية.

برامج وثائقية علمية ممتعة مدبلجة بالأمازيغية والدارجة؟! لا لا لا، حشومة! حرام! مؤامرة صهيونية!

ممنوع على الطفل والشاب المغربي أن يتعلم أو يشاهد شيئا ممتعا أو جيدا أو راقيا أو نافعا بلغته الأمازيغية والدارجة. لا لا لا. الأمازيغية والدارجة هي لغة السّبّان و"سرّح يدّك" و"سكت آ لحمار" و A tecced yemma-c والكاميرا الخفية الحامضة والتهريج البدوي والشطيح والرديح الفولكلوري السمج.

ممنوع على الطفل والشاب المغربي أن يطبّع normalize علاقته مع لغته الأم الأمازيغية والدارجة في الكتاب المدرسي والرسوم المتحركة والأفلام المسلية والقصص المصورة والألعاب التربوية والتثقيفية الممتعة والأناشيد التربوية الملحنة بالأمازيغية والدارجة. لا لا لا. إنها مؤامرة صهيونية فرنكوفونية تستهدف العربية والعروبة والإسلام! لن نسمح للطفل والشاب المغربي أن يكون مثل نظيره الألماني والأمريكي والهولندي والسويسري والياباني والروسي والإيطالي!

سنقمع ونخنق ونطفئ اللغة الأمازيغية والدارجة في عقل الطفل والشاب المغربي وسنحوله إلى ماكينة صماء لحفظ واستظهار القصائد والآيات العربية ونصوص L’oral الفرنسية والأناشيد الفرنسية!

إذن هذه هي المهزلة اللغوية والتعليمية الدائرة بالمغرب حاليا.

من حيث المبدإ، لا بأس في أن يكتب ويتعلم التلميذ والطالب المغربي لغات أجنبية أو أدبية غير شعبية كالعربية الفصحى أو الإنجليزية لأغراض علمية أو تجارية أو دينية كلغات إضافية بجانب لغته الشعبية (الأمازيغية والدارجة). ولكن أن يقوم جزء ضخم من الشعب المغربي بالمطالبة بمنع وإبادة لغته الشعبية فداء وإكراما للغةٍ أدبية لا يتحدثها (العربية الفصحى والفرنسية) فهذا شذوذ وانحراف سببه عقدة نفسية أو أجندة دينية أيديولوجية.

المغاربة الناطقون بالأمازيغية كلغة أمّ يوجدون حاليا في بدايات طور الشفاء من كراهية الأمازيغية والشفاء من الشعور بالعار من الأمازيغية والشفاء من سلوكات إخفاء الأمازيغية والتنكر لها.

أما لدى معظم المغاربة الناطقين بالدارجة كلغة أمّ (عوامّاً ومثقفين) فإننا نلاحظ أنهم يكرهون دارجتهم بشكل عجيب ويشعرون بالعار منها بشكل مرضي ويحتقرونها بدرجة هستيرية جنونية لا أظن أنها موجودة لدى أي شعب آخر. فحتى العرب الحقيقيون في السعودية والمستعربون في سوريا والعراق ومصر ولبنان أكثر رحمة بلهجاتهم أو لغاتهم العربية العامية الدارجة، ولا أظن أنهم يكرهون ويحاربون دارجاتهم وعامياتهم بمثل الهستيريا المسعورة التي نلاحظها في المغرب والجزائر وتونس ضد الدارجة.

فما هي أسباب كراهية واحتقار غالبية المغاربة الناطقين بالدارجة للغتهم الدارجة؟

- السبب الديني الإسلامي: وهو أن المغاربة المسلمين المتدينين يعتبرون الدارجة منافسا خطيرا وبديلا يهدد العربية الفصحى التي هي لغة القرآن والتي لا تصح الصلاة الإسلامية إلا بها. (الصلاة بالدارجة أو بالأمازيغية باطلة غير جائزة حسب فقهاء الإسلام). كارهو ومحتقرو الدارجة يعتبرون كتابة الدارجة خيانة للغة القرآن والإسلام ويخافون من ابتعاد الناس عن الإسلام وارتدادهم عنه إذا أقبلوا على قراءة وكتابة الدارجة (والأمازيغية).

- السبب القومي العربي: وهو أن المغاربة القوميين العرب يحملون مشروع "عالم عربي واحد بلغة عربية واحدة ودين إسلامي واحد". ويخافون من انهيار مشروعهم العربي بسبب التعدد اللغوي أو تشظي العربية إلى لغات متعددة فلا يريدون أن تكون هناك "لغات عربية متعددة" على التصنيف العالمي. كما أن واحدا من كوابيس القوميين العرب هي أن تكون هناك لغة عربية دارجة مغربية إعلامية مكتوبة لا يفهمها المصريون والسعوديون والسوريون. وقد عبر المفكر المغربي عبد الله العروي يوما عن هذه المخاوف على شاشة تلفزة 2M عندما عبر عن هاجسه بأن الأدب المغربي المكتوب بالدارجة لن يفهمه المصريون (وكأن مصير المغرب يدور حول مصر والعرب).

- السبب السايكولوجي (النفساني) الاستعرابي: وهو أن المغاربة التعريبيين الذين يؤمنون بأنهم عرب ويعتبرون المغرب عربيا يبذلون جهدا خارقا لإثبات عروبتهم للسعوديين والسوريين والمصريين والفلسطينيين ولنفي أمازيغيتهم أو أمازيغية المغرب. وبما أن العرب الحقيقيين في السعودية والمستعربين في مصر والشام والعراق لا يفهمون الدارجة المغربية (بسبب نطقها الأمازيغي وجزء من كلماتها وأساليبها الأمازيغية، أي لأنها لغة مختلفة) فإن التعريبيين المغاربة يعمدون إلى محاولة إبادة الدارجة ومنع تطورها كلغة مكتوبة لكي لا تفصلهم عن العرب الحقيقيين في آسيا. فأي شيء مغربي لا يفهمه العرب الحقيقيون في آسيا أو لا يرضون عنه يصبح العدو رقم 1 للتعريبيين المغاربة ويعتبرونه جزءا من المخطط الصهيوني الفرنكوفوني ضد العرب والعربية والإسلام. والحالة المثالية لهؤلاء المغاربة التعريبيين هي إبادة الدارجة أو تحويرها و"تنظيفها" لتكون أقرب ما أمكن إلى العربية الفصحى أو إلى العربيات المصرية والشامية والسعودية واليمنية مع حصر الكتابة والتعليم في العربية الفصحى لوحدها.

أنا لا أحاول أن أقول للناطقين باللغة الدارجة كلغة أمّ ما يجب عليهم أن يفعلوه أو لا يفعلوه بلغتهم الدارجة، فهم أدرى بها ولهم الحق في كتابتها أو إهمالها أو احتقارها أو السخرية منها أو مطاردة كلماتها وإزالتها من المجال المدرسي والعمومي مثلما يطارد المرء "سرّاق الزيت" بمبيد "فليت" Flit في كل غرف بيته ولا يرتاح حتى يبيد قبيلة "سرّاق الزيت" عن آخرها. من حق الناطقين بالدارجة أن يطاردوها أو يقتلوها أو يعرّبوها أو يجعلوها نسخة من المصرية أو السورية أو أن يتركوها على حالتها كلغة "ديال لهضرا فدّروج و قضيان لحاجا".

خلاصة القول: أهل اللغة الدارجة أدرى بها ولهم الحق الديمقراطي في أن يعملوا فيها ما يشاءون. ولكن لا يحقّ لهم محاولة تطبيق ما يريدونه للدارجة على الأمازيغية ولا يحق لهم إسقاط مشاكلهم مع الدارجة على الأمازيغية. ما الذي أقصده بهذا؟

هناك بعض المثقفين المحاربين للدارجة أو المعارضين لكتابتها أو المحاربين لوجود بعض كلماتها ضمن دروس اللغة العربية الفصحى الذين يحاولون تمرير مزاعم ومغالطات خطيرة وهي أن: "الدارجة هي مجرد مستوى شعبي للعربية الفصحى مثلما أن لهجات الأمازيغية هي مجرد مستوى شعبي للأمازيغية المعيارية، لذلك يجب الحفاظ على العربية الفصحى نقية طاهرة لا تتوسخ بالعامية الفاقدة للقواعد مثلما أن الأمازيغية المعيارية نقية طاهرة لا تتوسخ باللهجات الأمازيغية العامية".

وهذا هو الرد على هذا المزاعم والمغالطات الخطيرة:

- أولا: لا يوجد شيء اسمه "اللغة الأمازيغية المعيارية" أو "اللغة الأمازيغية الفصحى". "اللغة الأمازيغية المعيارية" أو "اللغة الأمازيغية الفصحى" أكذوبة وأوهام. الحقيقة هي أن هناك فقط: اللغة الأمازيغية. اللغة الأمازيغية هي مجموع لهجاتها الشعبية. لا وجود لأمازيغية فصحى ولا معيارية. فحالة العربية الفصحى والعاميات والدارجات مختلفة عن حالة الأمازيغية. من لا يفهم هذا فإنه لا يفهم شيئا عن اللغة الأمازيغية.

- ثانيا: اللغة الدارجة المغربية لها لهجاتها الشعبية الخاصة بها وهي الدكالية والجبلية والشرقية والمراكشية، وحتى الحسانية نستطيع اعتبارها من لهجات الدارجة، وهناك من يعتبر الحسانية لغة مستقلة.

- ثالثا: من يزعم أن الدارجة لغة أو لهجة فوضوية لا تملك قواعد نحوية وصرفية ذاتية فهو إما جاهل أو مغالط. الحقيقة هي أن الدارجة تملك قواعدها الطبيعية المنطقية النحوية والصرفية الكاملة المتكاملة والمستقلة عن قواعد اللغة الأمازيغية وقواعد اللغة العربية الفصحى. اللغة الدارجة تملك كل مقومات اللغة الكاملة مثل الأمازيغية ومثل العربية الفصحى.

- رابعا: إذا كان هناك من يعتبر أن الدارجة والعربية الفصحى شيء واحد ولغة واحدة فذلك الرأي من حقه طبعا، ولكن يجب عليه (كي يكون منسجما مع نفسه وأقواله) أن يقبل بخلط كلمات وأساليب الدارجة والعربية الفصحى في نفس الكتاب المدرسي وفي الصحافة والتلفزة ونشرة الأخبار لتكون هناك "عربية مغربية" غنية وموسعة وخليطة من الدارجة والعربية الفصحى.

- خامسا: إذا كان هناك من يعتبر أن الدارجة يجب أن تبقى منفصلة عن العربية الفصحى للحفاظ على نقاوة وطهارة وقدسية العربية الفصحى فهو يعترف أتوماتيكيا بأن اللغة الدارجة لغة مستقلة قائمة بذاتها غير قابلة للخلط مع العربية الفصحى. وهنا نطرح عليه السؤال: إذا كانت الدارجة لغة/لهجة مختلفة أو منفصلة فلماذا تريد قتلها ومنعها من التنفس والكتابة والاستخدام؟! فلا أنت تقبل بالدارجة مدمجة في مقرر العربية الفصحى ونشرة الأخبار، ولا أنت تترك الدارجة لتعيش وتكون لغة مكتوبة مستقلة تدبر شؤونها بشكل مستقل وتدرس في المدارس وتكون لها نشرة أخبار أو قناة تلفزية منفصلة خاصة بها!

كخلاصة: محاربو الدارجة (التعريبيون والإسلاميون) بفكرهم الاستبدادي يجمعون بين 3 متناقضات قاتلة:

- يريدون ضم الدارجة إلى "مملكة العربية" و"رصيد العربية" للمباهاة بانتشار العربية.

- فجأة يتنكرون لعروبة الدارجة وشرعيتها فيرفضون كتابة الدارجة مع العربية الفصحى في نفس الكتاب أو نفس التلفزة، ومبررهم هو أنهم يريدون حماية نقاوة وطهارة العربية الفصحى الإسلامية القرآنية من أوساخ الدارجة العامية السوقية.

- وزيادة على ذلك يريدون منع الدارجة من أن تكون لغة مكتوبة مستقلة بذاتها حمايةً لهيمنة العربية الفصحى وخوفا من ردة المغاربة عن الإسلام الذي لا تصح الصلوات الخمس فيه إلا بالعربية الفصحى.

يعني باختصار التعريبيون والإسلاميون يريدون: 1- امتلاك الدارجة. 2- وضع الدارجة في قفص لكي لا تتوسخ العربية الفصحى. 3- منع الدارجة من الخروج من القفص لكي لا تتغول وتتقوى وتشكل خطرا على هيمنة العربية الفصحى.

هذا هو الفكر الاستبدادي الإبادي (من الإبادة) بحذافيره الذي طبقه التعريبيون والإسلاميون مع الأمازيغية واليوم يطبقونه مع الدارجة.

ولتدعيم فكرهم الاستبدادي الإبادي ولتأليب الناس ضد الدارجة يستنجد التعريبيون والإسلاميون بنظرية المؤامرة التي مفادها أن الدارجة مشروع فرنكوفوني تدعمه فرنسا والفرنكوفونيون المغاربة. وهذه النظرية المؤامراتية الفرنكوفونية هي التي استخدموها وما زالوا يستخدمونها بحذافيرها ضد الأمازيغية. أما الحقيقة فهي أن الفرنسية هي سلفا (already) لغة رسمية كاملة للدولة المغربية تنشرها الدولة الآن يوميا في كل مكان وبالحرف اللاتيني من طنجة Ṭanja إلى لكويرة Legwira. وهذه الحالة اللغوية الراهنة بالمغرب (الأمازيغية والدارجة المشلولتان والعربية المترهلة العاجزة) هي سمن على عسل بالنسبة للفرنسية. وقد فشلت العربية الفصحى فشلا ذريعا في التفوق على الفرنسية وإزاحتها من المغرب منذ 1956 رغم الدعم الضخم بملايير الدرهم الذي قدمته الدولة للعربية الفصحى، وسبب ذلك هو أن العربية الفصحى لغة محصورة في الكتابة والأدبيات الخطابية والطقوس الإسلامية ولا يتكلمها أحد كلغة شعبية أم.

الخطر الحقيقي الذي يتهدد نفوذ الفرنسية في المغرب هو صعود لغة شعبية مكتوبة بالحرف اللاتيني، أي الأمازيغية أو الدارجة أو هما معا.

على مستوى المجتمع وجماهير الشعب، فإن الفكر المضاد للغة الدارجة قوي جدا بل هو طاغ لأن أغلب الشعب المغربي يعتبر كتابة وتدريس الدارجة كلغة مستقلة أو مع العربية الفصحى خيانة للإسلام وخيانة للغة الإسلام وخطرا يهدد الإسلام بالانقراض (لأن الصلوات الإسلامية لا تصح إلا بالعربية الفصحى ولا تجوز بالدارجة ولا بالأمازيغية ولا بالإنجليزية). إذن فالمتوقع هو أن اللغة الدارجة ستستمر في حالة الشفوية وعدم التدريس لأن الفيتو الإسلامي والتعريبي ضدها مقبول شعبيا بشكل عارم على ما أظن.

والشيء الطريف في الأمر كله هو أن طغيان الشفوية على الدارجة وانعدام كتابتها وعدم اعتبارها لغة مشروعة هو الذي يبخسها في عيون أهلها ويزين لهم احتقارها لأنها غير مكتوبة أليس كذلك! وهذا يفتح الباب أمام اقتحام طوفان الكلمات والجمل الفرنسية للكلام الدارجي اليومي بهذه الشناعة والبشاعة التي نلاحظها بالمغرب. فلو كانت الدارجة مكتوبة ومدرّسة في المدارس كلغة محترمة لاندثر هذا التفرنس والتفسخ الفرانكوفيلي لأن الدارجة ستكون حينئذ لغة معتبرة يعتني بها الأساتذة والكتاب والصحفيون، ولكانت لها مناعة ضد الغزو الفرنسي وضد سلوكات التفرنس الطوعي والتفسخ اللغوي. إذن فمن يزعجه الغزو الفرنسي الذي يخرب الدارجة يجب عليه أن يساند كتابة وتدريس الدارجة. ولكن لا حياة لمن تنادي.

أما اللغة الأمازيغية فإنها فوق طاقة التعريبيين والإسلاميين بسبب اختلافها الجذري عن العربية والدارجة وبسبب ثقل التاريخ الأمازيغي وثقل وزن الهوية القومية الأمازيغية.

ولكن تبقى للغة لأمازيغية تحدياتها الضخمة وعلى رأسها الحرف اللاتيني وتعديل الفصل الخامس من الدستور المغربي الذي يعامل الأمازيغية كلغة رسمية ثانوية تحتانية مؤجلة ومقيدة بقانون تنظيمي هدفه تقزيم وتأجيل الأمازيغية.

إذن فمصير اللغة الدارجة هو بيد الناطقين بها كلغة أمّ، إن شاءوا قتلوها وإن شاءوا رفعوها. مثل الأمازيغية بالضبط.

وسأنشر في الأيام القادمة قاموسا مبسطا بالدارجة لتعليم اللغة الأمازيغية للمغاربة في شكل كتاب PDF مجاني عبر الإنترنيت.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - KITAB الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:56
بحثت في العديد من القضايا اللغوية بأقلام أساتذة مختصين في اللسنيات وبيداغوجيا اللغة؛ ولم أعثر قط عن أقلام متنطعة وعرقية حاقدة مثل ما وجدته لدى جمهرة من الإخوان الأمازيغيين المتهافتين؛ إنهم دوما يصرون على أن الأبيض أسود والأسود أبيض حتى ليصدق عليهم "الكراكيز الأمازيغية" والتي تبدي للمشاهد لوحات وعروض هي أصلاً لا وجود لها بالواقع؛ هي فقط معرض للفرجة والتبوريدا؛ وتحياتي
2 - البقاء للأصلح الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:57
حاليا يتحدث حوالي ثلثي أو ثلاثة أرباع المغاربة اللغة الدارجة كلغة أمّ بلهجاتها المتعددة (الدكالية، المراكشية، الشرقية، الجبلية، الحسانية) .. يقول الكاتب سيدي أخطأت لايتجاوز عدد المتكلمين بالأمازغية العشرة بالمئة غالبيتهم من العواجز من النساء اللواتي لم يغادرن الجبال وقلة قليلة من سكان الحسيمة لا أكثر.
3 - حفيظة من إيطاليا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:04
جهابذة الأمازيغية ينشرون مقالات يتظاهرون أمامنا فيها أنهم ضد الدولة المغربية باعتبارها دولة مخزنية ورجعية واستبدادية ويصفونها بالفاسدة، ولكن بمجرد ما تُشهر هذه الدولة بأركانها العميقة في وجه المجتمع مشروع تدريس الدارجة لضرب اللغة العربية، ينبري هؤلاء إلى جانب الدولة التي كانوا يصفونها بالمخزنية ويشرعون في الدفاع عن خياراتها، ويتبونها بالكامل، ويلهثون في نصرتها، الأمر الذي يوضح أنهم ليسوا لا معارضين ولا ثورين ولا ضد الدولة المخزنية، وأنهم في جوهرهم محافظون، ورجعيون وعلى يمين الدولة المخزنية، وهذا يتناغم مع طبيعتهم العرقية، إذ يستحيل على العرقي ألا يكون رجعيا ومواليا للمخزن محليا، وللإمبريالية والصهيونية عالميا..

صاحب المقال كتب ممجدا إلياس العماري، ومدافعا عن التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني، وآزره في تعليقات عديدة الرفيق المسعور وعزي..
4 - عائد من حيفا .. الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:31
بسم الله الرحمان الرحيم

لو كتب سي بلقاسم مقاله هذا بالدارجة لن يحصل على ميزة القراءة ..مثل ما حصل عليها الآن بفضل لغة القرآن..وعليه نتمنى في مستقبل الأيام أن يبادر في التخلي عن لغة الضاد والشروع في كتابة مقالاته بالعامية المغربية أو حتى الدارجة الريفية..وسنرى هل سيرتقي مقالك على سلم القراءة..أم سيحصل ارتباك في القول والمعنى..!

ثم ألم تطرح على نفسك يوما سؤالا..لماذا يتقن الأمازيغي لسان العرب أحيانا أكثر وأفضل من لغته الأمازيغية؟!
الجواب عن هذا السؤال تجدوه في اللسان المغربي الذي يميل للغة القرآن عند المغاربة والمسألة فيها وقفة تأمل..ولهذا أدعوكم إلى وقفة تبصر في اللسان المغربي بجميع لهجاته، وجيناته هي المسؤولة عن الكلام ..وهي الكفيلة بتقديم الجواب..وهذا حسب آخر ما توصل له العلم أخيرا في مسألة الكلام عند الانسان..

تسرغينت وهي في لهجات تشرغينت وهي نفسها تشرقينت وهي الأصيلة.. وهي نفسها الشرقية نسبة للشرق..واللفظة عروبية هكذا سماها الأمازيغ الأولون..وقد اعترفوا بلغة الضاد كلغة للتدوين والكلام بل حتى في أماكنهم الأسرية وهذا موثق في تاريخ المغرب..ولم تكن حينها العربية محط استهجان.

يتبع
5 - لا تكون اللغة ... الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:33
... صالحة للتدريس الا اذا كانت لها خزانة من الكتب القديمة والحديثة.
كيف يمكن ترك العربية الفصحى والفرنسية والانجليزية التي تتوفر خزاءنها على ملايين الكتب المتداولة منذ قرون ، والتدريس بالدارجة او امازيغية ليركام التي ليس لهما ولو كتاب واحد قديم في الخزانات العالمية.
اللغة وسيلة للاطلاع على المعارف باللغات التي كتبت بها.
ما هي معارف الدارجة او ليركامية ؟
لا شيء لا علوم مكتوبة بهما ولا دواوين اشعار ولا نصوص ادبية تعتبر من الروائع.
اما اللغة الام فهي وهم غير موجود لانها غير مكتوبة فهي متعددة وشفاهية في كل المناطق
ولا ترقى الى مستوى التدىيس.
6 - لا تنس يا استاذ ... الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:54
... ان ما سميته سخافات كتب بلغة كانت لغة من لغات الحضارة الانسانية.
العربية لغة العلوم والمبادلات التجارية في العالم من اسيا الى افريقيا الى اوروبا.
لا تنس الاشعاع الثقافي للقيروان وفاس وقرطبة والذي حمل مشعله اجدادنا الامازيغ من حكام وفقهاء في
العهود الزاهرة عهد المرابطين والموحدين.
كتب بن رشد وابن سينا هي الاساس في النهضة الثقافية الاوروبية.
وهل استحقت العربية ان تكون من بين اللغات الرسمية في الامم المتحدة بدون مبرر.
انه اعتراف لها من جميع الامم انها لغة حضارة مثل الفرنسية والانجليزية وليست لغة سخافات.
7 - عائد من حيفا.. الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 01:21
يتبع

نعم لم تكن اللغة العربية محط استهجان من قبل الأمازيغ، بل ضموها وحضنوها قديما ونهلوا منها ما شاؤوا من صدفاتها ومرجانها.. حتى أبدعوا طرق الشعر والموشحات ومختلف الطرائق الأدبية..بل وضعوا نحوا قلما تجد له مثيلا حتى عند جهابذة اللغة وعلم النحو.

ابن آجروم الذي أبدع في القراءات القرآنية واللغة العربية وعلومها..فبلغت شهرته الدنيا بل لازال كتيبه في النحو يدرس في المدارس العربية لتدريس نحو العربية..وهنا نرفع مرة أخرى السؤال لماذا أبدع هؤلاء في لغة العرب أكثر من لغتهم الأمازيغية..؟! علم جينات اللسان سيثبت ما نقول أن الأمازيغية هي من اللغات العروبية القديمة..حقيقة دامغة..وتبقى مسألة وقت ليس إلا.
هذا من جهة..

من جهة أخرى إن اكتشاف تافوغالت لأقدم جينات بشرية..هذه الجينات لها ارتباط بالمشرق كما وضح العلماء المغاربة..وهذا يوضح لك تساؤلك يا "أسفاد" وتوسلك كي نبين لك علاقة المشرق بالمغرب.

و"أسفاد" نعم الألف والسين مزيدتين وجذر اللفظة هو "فاد" وقد سبق أن وضحنا جمرتها لأخينا في الانسانية المتوسل كي نعطيه هذه الحقائق، وهي ليست مركبة من"اس+فاد" فهذا لا يستقيم لأن أسفاد لا تعني "يوم جمرة"..

يتبع..
8 - دباج حسن الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 01:51
طاحت الصمعة علقو الحجام.
بمناسبة او بدونها يقحم السيد الامازيغية في كل امور الخلق من جن وانس.
لم نفلح بالعربية والفرنسية متجتمعتين .فكيف لنا ان نرقى ونتطور ونزيد خطوات جبارة للامام بالامزيغية ما دمنا على شفا جرف.
الله يعفو عليك يا مسكين
9 - جواد الداودي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 04:23
بالخشيبات :

الاسبان مشاو لامريكا اللاتينية - واش اثرات قبائل الهنود الحمر على الاسبانية؟

البرتغاليين مشاو لامريكا اللاتينية - واش اثرات قبائل الهنود الحمر على البرتغالية؟

الانجليز مشاو لامريكا الشمالية - واش اثرات قبائل الهنود الحمر على الانجليزية؟

الفرنسويين مشاو لامريكا الشمالية - واش اثرات قبائل الهنود الحمر على الانجليزية؟

الانجليز مشاو لاستراليا - واش اثرات قبائل الابوريجين على الانجليزية؟

لا - لا - لا - لا - لا - لا

وعلاش الامازيغ غيأثروا على العربية؟؟؟

اليوم كنشوفوا يوميا امازيغ كيهاجروا من قراهم للمدن

واش كيأثروا على العربية؟

واش الناس اللي ف المدن كيبدلوا كلمات عربية بكلمات امازيغية؟

واش كيبدلوا التراكيب العربية بالامازيغية؟

واش كيقلدوا اللكنة الامازيغية؟

لا - لا - لا - لا

الامازيغي هو اللي كيتعلم العربية كيفما كيتكلموا بها ناس لمدينة

باستثناء اللكنة - ما عندو ما يدير

ويلا مشى حتى غلط ف شي كلمة ولا ف شي جملة

كيضحكوا عليه - ماشي كيوليو يتكلموا بحالو

ايلا كان هذا هو الحال اليوم مع كثرة الاختلاط

تخيل الحال ف زمان البداوة والعصبية القبلية
10 - non et niet الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 08:50
lui,il parle et écrit en arabe fousha
à nous de nous contenter d'utiliser à l'école la darija,
alors mr, commencez par effacer cette maudite langue fousha,non mr cette langue arabe est belle et riche,c'est un héritage précieux à préserver,cette langue arabe nous permet de nous unir ,nous méghrébins,maroc,mauritanie, algérie,tunisie,lybie,l'union est une nécessité absolue face à l'occident qui veut nous dominer,
alors vivent amazighia,arabiafousha,darija,
Ayouch ne passera pas,le publicitaire fabrique une soupe amère à vomir,
11 - النكوري الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 08:51
الى جواد الداودي
انت تطرح أسئلة خاطئة و تقع في خطأ تفكيري و تقارن بين شيء موجود و شيء غير موجود الخ قلنا لك مرارا ان الواقع و الحقيقة التاريخية خلاف ما يعشش في عقلك
الحقيقة التاريخية و هي ان المؤرخين مجمعون على ان عرب شمال افرقيا كانوا أسفل السافلين حضاريا و علميا بل هم من أوقف عجلة التقدم الحضاري في شمال افريقيا و بسببهم وقع انهيار و تخلف و هذا ما ذكره المؤرخون و كانوا شهود عيان و ليس فقط مؤرخو الامازيغ حتى تقول انهم كانوا ضد العرب بل حتى مؤرخو الشرق يقول ابن حوقل مثلا عند زيارته للقيروان و قرطاجنة ما يلي
(و هذه مدينة عظيمة بأفريقية غبرت دهرا و ليس بالغرب مدينة اجل مثلها الى ان قدمت العرب افريقية و اخربت البلاد فانتقل اهلها عنها فليس بها اليوم الا صعلوك لا يطمع فيه )
فأنت ترى ان ابن حوقل العراقي يقول ان العرب في تونس صعاليك ليس لهم شيء و انت تأتي و تتحدث عن الهنود الحمر الا ترى ان العرب اقرب الى الهنود الحمر ثقافيا و حضاريا طبعا كما تصورهم لنا السينما الغربية ؟
12 - Abdelaziz Ananou الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 10:45
ينبغي منع اللغة الدارجة في الأقسام الإبتدائية منعا كليا...
==============================
الكاتب مع الأسف يجهل ما يفعل الآخرون... ومع الأسف يستشهد بهم !!!

يا سيدي في سويسرا التي تستشهد بها عندهم دارجة تسمى ب "الألمانية السويسريه"... تستعمل في الشارع والمنزل كما نحن عندنا مع الدارجة... وفي داخلها اختلافات حسب المناطق كما عندنا... لكن في التعليم الأساسي والمعاهد والجامعات اللغة المستعملة هي اللغة الألمانية "العالمة"، يعني لغة "غوت"...

في الإبتدائي عندهم ممنوع منعا باتّاً استعمال لغتهم الدارجة التي هي الألمانية السويسرية في الأقسام... أقول لك : ممنوع منعا باتا... هذه دولة مثال للحضارة والرفاهية والتقدم العلمي والحضاري للدول المتقدمة وليست مثال لنا فنحن بعيدون عنها...

فالنتعلم ونأخذ من نموذج كهذا، وليس من دول تعبانة في هويتها كفرنسا أو إسبانيا... الدارجة موجودة وستتطور وتزيد ولها قوانينها الخاصة وينبغي تركها على حالها... ولكن في المدرسة ينبغي منعها في التدريس... وهي أصلا لا تحتاج إلى تدريس...
13 - MEMMIS N UDRAR الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:30
عائد من حيفا..


سر ابداع الأمازيغ في العربية ليس لكونهم عرب بل لكون العرب شق من الشعب الأمازيغي احتك بشعوب اسيا فتغيرت لغته واستقلت عن الامازيغية لكن الامازيغية لم تتأثر كثيرا بغيرها واصبحت هي المالكة لمفاصيل العربية وتبقى مفتاحا مهما حتى لفهم اسرار العربية التي اصابها القصور في هذا المجال لأنها في عصر ما فقدت الصلة بأصلها. الأمازيغية مازالت تمتلك بطاقة هويتها وتستطيع شرح نفسها بنفسها وهو ما تفتقده العربية.

تقول "تسرغينت وهي في لهجات تشرغينت وهي نفسها تشرقينت وهي الأصيلة"

اوهو ياوما

تسرغينت من الفعل ارغا ثم اسرغا والسين غير اصلية ولكنها اصبحت اصلية في العربية بعد فقدانها لهويتها واصلها الأمازيغي..
14 - الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 15:17
إلى مميس ن ادرار..أي ابن الجبل..وكلنا أبناء آدم وآدم من تراب..

تسرغينت ليس ماذهبت إليه..هذه لها علاقة بالمنطقة وهي في الأصل اسم علم نسبة للشرقيين، وهم في الأصل الفينيقيين الذين اندمجوا مع الأمازيغ فكانوا ينادونهم ب اسرغينين وفي لهجات أخرى اشرقينين، بحكم أن الامازيغية تبدل القاف غينا في كثير من الأحيان ..على غرار" اغرا" الأمازيغية وهي نفسها إقرأ.. وهذا شائع في اللهجات العروبية..بل هناك من يقول الديمغراطية ويريد بها الديمقراطية كما هو شائع عند قبائل عربية شرقية وسودانية..
إذن المقصود ب "تسرغينت" وهي تشرغينت..وهي تشرقينت أي العربية نسبة للغة الشرقيين العرب..

حتى لقبك "ممبس ن ادرار" هو سرغيني بمعنى شرقيني بمعنى عروبي ..وقد أصلته لك في مقال سابق عد إليه ولا بد..

الأمازيغية لها مثيلاتها هناك بمناطق ظفار ذات الجذور القديمة من لغات عاد..وأنا لا أقول الأمازيغية من اللغة العربية..ولكن نقول أنها وباقي اللغات العروبية كلهن منبثقات من لغة أم قدية عروبية..هذه هي الحقيقة اللسانية المبنية على العلم وليس التعصب والخرافة.

أقول هذا الكلام ..عن علم ودراية..وليس هرطقات أو مزايدات كلامية..ولكن لنوضح للمغاربة كافة أن كلامهم عروبي خالص.
15 - جواد الداودي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 16:08
11 - النكوري

الواقع هو انك لا تستطيع ان تقدم دليلا واحدا على ان الامازيغ كانت لهم حضارة

عندما نذكر الحضارة الفينيقية – نذكر المدن التي بنوا – والتي لا تزال اطلالها

بارزة ليومنا هذا

نفس الشيء بالنسبة لليونانيين والرومان وللمصريين قبلهم

اين آثار حضارة الامازيغ؟؟؟

عندما نذكر هؤلاء الشعوب نذكر اسماء علماء كبار – ومنهم من لا نزال ندرس

علمه

اين علماء الامازيغ؟؟؟

الذي يعشش في دماغه الوهم هو انت

كان عرب شمال افريقيا اسفل سافلين وكان امازيغيوها ارفع رافين؟؟؟

ما دليلك؟؟؟

انت دائما تأتي بالشواهد في غير محلها – وتحول مجراها – تقولها ما لا تقول

من بنى القيروان يا هذا؟ - بناها العرب – فابن حوقل زار المدينة العربية بعد ان

افل نجمها – فتأسف لحالها

ابن الرقيق : ((بعد أن انتصر المسلمون على الروم فى موقعة سبيطلة 27 ه-

648 م بدأت ولاية إفريقية فى الظهور عندما أنشأ عقبة بن نافع الفهري مدينة

القيروان‏ (1). و مسجده و مسجدها الجامع فيما بين سنتى (50 ه- 55 ه/ 670

م- 675 م).))

لاحظ هنا كاضافة ان اسياد شمال افريقيا قبل العرب هم الروم وليس الامازيغ
16 - نجيب الرفاعي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 17:42
إلى 11 - النكوري

تقول في تعليقك ما يلي: (( العرب اقرب الى الهنود الحمر ثقافيا وحضاريا طبعا كما تصورهم لنا السينما الغربية؟)).

إذن لديك نظرة للهنود الحمر على شاكلة النظرة التي تصورهم بها السينما الغربية، أي أنهم أقوام جهلة ومتخلفون ويستحقون القتل الجماعي لأنهم يرفضون الاندماج في الحضارة الكونية، حسب السردية التاريخية الغربية، الأمر الذي يؤكد أنكم أنتم غلاة البربر، بطبيعتكم وبتاريخكم، تشكلون جزء من المنظومة الكولونيالية، وتمثلون، في جميع مواقفكم تجسيدا وأدوات لتلك الكولونيالية.. ومن هنا تكون نظرتك للهنود الحمر مستمدة من نظرة أسيادك ومستخدميك الغربيين..

وإذا كنت تعتبر العرب مثل الهنود الحمر، فبماذا تفسر لنا شعورك المزمن بأنك واقع منذ أكثر من 13 قرنا إلى اليوم تحت احتلالهم، وتعاني من ثقل بردعتهم على ظهرك، وأنت الذي تعتبر نفسك ابن إيكود جد البشرية جمعاء يا رفيق وعزي المسعور؟؟
17 - مغربي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 18:34
غالبا ما يتحدث المغاربة بحسرة عن عادة الأروبيين في القراءة حيث تجدهم يقرؤون في المترو ومحطات القطار وغيرها من الأماكن وكلما وجدوا فرصة لذلك، و كتاب الجيب وجد لهذه الغاية. فلماذا لا نقرأ نحن؟ بكل بساطة لأن لا لغة لدينا، فالألماني والإنجليزي والفرنسي وغيرهم يقرؤؤن بلغتهم ويتفاعلون معها ويكفيهم تفكيك الرموز الأبجدية لكي يقرؤوا بسهولة. أما في حالتنا فكم يكفي من السنوات الدراسية للتمكن من قراءة وفهم الفصحى، خاصة وأننا نعلم أن نسبة الانقطاع في مستوى الابتدائي تحسب بالآلاف حيث يكون التلميذ بالكاد قد تعلم بعض مفردات الفصحى التي لا تمت إلى لغته الأم بصلة. فالفرنسي يقول مثلا C’est combien les poirs svp ?وهي نفس العبارة التي يجدها في إحدى الحوارات المكتوبة ، بينما المغربي يقول "مشحال بوعويد عفاك؟" بينما يجد في الفصحى عبارة "كم ثمن الإجاص من فضلك؟" وبالنسبة للناطق للأمازيغية فالمشكل يتجاوز كل المقارنات.
18 - sifa الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:01
إلى رقم 15

تُبرِّرُ غياب عادة القراءة عند المغاربة بدعوى اعتمادهم في تعليمهم على اللغة العربية الفصحى التي ليست لغة أمهم الفطرية، طبقا لتحليلك الفتاك، وتدعو إلى اعتماد التدريس بالدارجة لأنها اللغة العربية الشعبية السائدة التي ستؤدي إلى انتشار القراءة في الأحياء والأزقة وعلى قمم الجبال وفي المقاهي والمطاعم والبارات..

طيب، لماذا لا تعتمد على نفس المعيار في تعليم اللغة الأمازيغية؟ لماذا لا يطالب جهابذة الإيركام بتدريس اللهجات الأمازيغية الثلاث باعتبارها اللغات الأم للأمازيغ؟ لماذا تحاربون طواحين الهواء من أجل فرض ليركامية التي ليست لا أمازيغية، ولا عربية، ولا شينوية، وبحرف مَيْخَلْتُموه من خرذة المزبلة التاريخية؟

تناقضات العقل العرقي مضحكة يا رفيق وعزي المسعور..
19 - حــــــــــاتم الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:07
الدارجة والامازيغية هي لهجات محلية ، وخاصة الامازيغية التي تختلف من منطقة الى اخرى ولا يمكننا ان نتخاطب ونتحدث بها مع الجميع ،نفترض جدلااننا سنتحدث بها تحدثنا بها وهل يفهم الجميع الخطاب ، ما اظن ذلك ، وما ينطبق على هذه ينطبق على الدارجة التي لا يفهمها الا المغاربة فان تحدثت بها في بعض المناطق العربية يستعصي على المخاطب الفهم ، كما ان العامية المشرقية تطرح نفس المشكل في الدول المغاربية والافريقية الناطقة باللغة العربية مما يطرح الاشكال ، ويفرض تعلم اللغة العربية لانها لغة العالم ، لاتنسى ان دول العالم تدرس اللغة العربية للمختصين في هدا الميدان وليس الدارجة من اجل التواصل مع العالم العربي
20 - تارازا الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:21
عنوان المقال هو: تريدون قتل الدارجة؟ اقتلوها بالصحة والراحة!

لا أحد يريد قتل الدارجة، ولم يطالب أي مغربي بذلك..

جهابذة ليركام وغلاة الأمازيغ هم الذين يحلمون بقتل العربية الفصحى بالدارجة، ويخططون لإقبار اللهجات الأمازيغية الثلاث بالإيركامية...

فلا تقلبوا الحقائق رأسا على عقب يا متطرفي الأمازيغية..
21 - جواد الداودي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:51
17 - مغربي

تفسيركم للاشياء يسير دائما في اتجاه ما تريدون الوصول اليه

لماذا لا نقرأ نحن؟

لو انني احصيت كل الكتب الذي قرأت انا شخصيا – واحصى الاوربيون ما قرأوا

من كتب – سيكون ترتيبي – انا العربي متقدما جدا – سأكون مع الاوائل في

العالم – ولست العربي الوحيد الذي يقرأ – اذا سؤالك خاطئ – ربما انطلقت من

نفسك – واعتقدت ان كل المغاربة اعداء للكتاب مثلك

وتستنتج من سؤالك الخاطئ استنتاجا خاطئا

تقول : ((بكل بساطة لأن لا لغة لدينا))

والعربية؟ – أليست لغة؟ – بها قرأت اول ما قرأت مجموعة قصص عطية

الابراشي – والشياكين 13 - وقصص ارسين لوبين – والقديس – وطرزان –

وروكامبول – وهركيل بواغو – وقصص اخرى لاغاثا كريستي – وقرأت قصة

حموة البهلون في 4 اجزاء – وسيف بن ذي يزن – والاميرة ذات الهمة –

وكليلة ودمنة – والبخلاء – واوليفر تويست – واحذب نوتردام – والبؤساء –

سلسلة ملف المستقبل – وسلسلة رجل المستحيل – وسلسلة المكتب رقم 19 -

ومن المجلات – المزمار – الارشاد – الوعي الاسلامي – المختار – العربي –

الوطن العربي – كل العرب – المجلة – الخ
22 - Me again الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:07
المهم في التعليم هو انتاج عرب مستعربين للدفاع عن العربية, و لا داعي للشرق الاوسطيين ان يدافعوا عنها و لا عن فلسطين. لان المغاربة اصبحوا فلسطينيين و مقدسيين و عرب اكثر من اي شعب اخر و ذلك بسبب التعريب منذ اكثر من عقدين في جميع مناحي الحياة, رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها المغاربة للتكلم بالعربية الفصحى و ذلك بتقليد المشارقة في لهجاتهم و ما حفظوا عن ظهر قلب و ما ينقلون و ما يعيدون و يكررون و لا احد منهم يتكلم بطلاقة و سلسة و لو كان من اختصاصي في اللغة العربية يجد صعوبة كبيرة في التعبير بدون عقدة في لسانه… نعلم ان اشهر الداعيات المسلمين العجم يتقنون لغة القران و يرفضون التكلم بالعربية في الاستجوابات و المحاضرات و لو في دبي او الدوحة او مكة و يعلمون ان كثير من العرب ملحدين و مسيحيين و بدون. واغلبية العرب المهاجرين في امريكا و اوروبا غير مسلمين و عرب كثيرون في مصر و لبنان و اسرائيل و فلسطين و العراق و سوريا ليسوا مسلمين. و 100% من الصوماليين مسلمين و تقريبا نفس النسبة عند الامازيغ و الاكراد…يا من يظن ان العربية ركن سادس, بل الاول من اركان الاسلام! والذين يفضلون العروبة قبل الاسلام!
23 - النكوري الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:47
الى الاخ مغربي
ما قلته هو المنطق و الصواب في نظري و عبرت عنه مرارا في تعاليقي حيث ان المغاربة عموما ليسوا عرب و العربية لغة ثانية بالنسبة لهم لكن تدرس لهم على اساس انها لغم ام و هذا هو المشكل و لقد رأيت حتى بعض علماء المسلمين المختصين في العلوم الاسلامية بدؤوا ينتبهون الى هذا المشكل فلقد قرأت مقالا للدكتور عصام البشير المراكشي اشار الى ان هناك حقيقة لا يمكن التغاضي عنها و هي ان منطقة شمال افريقيا تتأخر كثيرا في القراءة على نظيراتها العربية في الشرق و ليس هناك تفسيرا الا اننا امازيغ و لسنا عرب و نبذل جهدا و طاقة اكبر لتعلم العربية بخلاف العرب الحقيقيين
السؤال المحير لماذا انظمت نخب شمال افريقيا الى المشروع العربي في الشرق و الذي أشرفت عليه بريطانيا و ينبني على الصراع بين العرب من جهة و الفرس و الترك من جهة ثانية ؟ ما علاقتنا بهذا الصراع التاريخي ؟ الصورة اتظحت بعد اطلاعنا على الأرشيف السري البريطاني
قد اخطأت نخب الامازيغ في ربطنا بهذا المعسكر
24 - جواد الداودي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:51
23 – النكوري

المغاربة عموما ليسوا عرب؟؟؟
خطأ – الامازيغ ليسو عرب
اما المغاربة ففيهم العربي والامازيغي وغير ذلك
العربية لغة ثانية بالنسبة للمغاربة؟؟؟
خطأ – العربية لغة ثانية بالنسبة للامازيغ الناطقين باحدى اللهجات الامازيغية
وهي (العربية) اللغة الاولى لعرب المغرب ولمن استعرب من الامازيغ
العلماء المتخصصون في العلوم الاسلامية يفتون في شيء بعيد عنهم
وانتم تستشهد بهم؟ - هاهاهاهاها
يكفي ان تحصي عدد الصحفيين الشمال افريقيين في القنوات العربية
وعدد القراء الذين يحصدون جوائز التجويد
لتعرف ان الشمال افريقيين عربا كانوا ام امازيع متمكنون من الفصحى اكثر من المشارقة
من الناذر جدا ان تجد المشارقة يكتبةن بالفصحى
وان خاطبتهم بها يقولون لك : ليش بتكلم بالنحوي؟؟؟
نعم انت وقبيلتك امازيغ – من قال العكس؟ – من قال لك احلف؟
ولكن ليس كل المغاربة امازيغ
هناك عرب بالمغرب وهم افصح من المشارقة
المشارقة هم الاقل قدرة على استعمال الفصحى
يكفي ان تستمع الى زعمائهم وهم يجلدون الفصحى
السؤال الغير محير هو لماذا ارتمت الحركة الامازيغية في احضان فرنسا واسرائيل
غير محير لان السبب معروف : عدو عدوي ، صديقي
25 - رؤوف دنكتاش الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:58
إلى 22 - Me again

تقول في تعليقك ما يلي: (( المهم في التعليم هو انتاج عرب مستعربين للدفاع عن العربية, ولا داعي للشرق الاوسطيين ان يدافعوا عنها ولا عن فلسطين. لان المغاربة اصبحوا فلسطينيين ومقدسيين وعرب اكثر من اي شعب اخر)).

عقدتك المزمنة هي فلسطين، فشعبها شعب حي ومناضل ويكافح من أجل استرداد حقوقه المغتصبة، ويبدع كل يوم أشكالا متنوعة في كفاحاته إلى أن يحصل على حقوقه المسلوبة من أعدائه الصهاينة، في حين ترزح أنت منذ أن خلقت إلى اليوم تحت ما تسميه احتلالا عربيا، وقبله كنت تحت الاحتلال الفينيقي ثم القرطاجني فالروماني والولداني والبيزنطي، كل أشكال الاحتلالات تناوبت عليك، ولا تزال إلى اليوم تلطم وتندب مما تسميه احتلالا عربيا دون أن تمتلك قدرة مقاومته، عدا إعطائه الصبع من تحت الجلابة بشتم عرب المشرق عموما والفلسطينيين خصوصا، لأنك لست مثلهم في مقاومتهم، وتريد التودد لدولة الاحتلال والأبارتايد إسرائيل.. وحتى هذه حين تدعوها حاجتها فإنها سترميك في السلة إياها كما فعلتْ مع أحبابك الأكراد، حين تركتهم ليفترسهم الحشد الشعبي في العراق.. وستخرج من المولد بلا حمص يا رفيق وعزي المسعور..
26 - موحند الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 08:21
مقال جد قيم. خلاصة القول بالنسبة لي كامازيغي ريفي اكتشفت من زمان بان الامازيغ اعتنقوا العروبة قبل الاسلام ويتم الى حد الان باسم الله والعروبة ودين المخزن بابادة الشعب الامازيغي والسطو على ثرواته وارضه بالتحالف مع فرنسا ودول الشرق الاوسخ. والغريب في الامر وهذا نوع من الصادية يشارك الامازيغ منذ زمن بعيد في الابادة الجماعية التي تشملهم.
27 - الوجدي01 الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:00
أولا أريد أن أشد على يد الأخ جواد الداودي وأشكره على غيرته على لغة الضاد وأحب طريقته في الرد العلمي على أعداء لغة الضاد وأطلب منه الإستمرار ، وأشكر الآخرين كذلك ، فقد كنت أقرا تعليقات لإخوة أخرين كانت لهم تعليقات عظيمة ولكن لم أعد أرى تعليقات من قبلهم
ثانيا: كيف يتم إدراج أسماء بالدارجة بمقررات التلاميذ ، حيث أن هذه الكلمات ليست لها نفس الأسماء بكل مناطق المغرب ، فمثلا المسمن في بعض المناطق يسمى الملاوي ومناطق أخرى الرغايف ...وكذلك البطبوط يمسى برطرط وله عدة أسماء ...هذا من الحيف أن تحتكر إسما لأحد الأكلات التي لها مسميات أخرى بمناطق أخرى.
ثالثا : فرنسا لها لهجة تستخدم بالشارع ولكن لا تدرس ...ما تدرس هي la langue soutenue أما la langue familiere لا يتم تداولها من قبل المدرس ، وهناك la langue courante يعني لغة أرقى من لغة الشارع هي التي تستعمل عند الناس المتحضرين ....
هناك أعداء للعربية وهم أعداء لله ، لماذا؟ لأنهم يريدون أن يبينوا أن لغة القرآن ليست عربية وبذلك يطعنون في القرآن لأن الله قال "إنا أنزالناه قرآنا عربيا" و بالتالي يطعنون في الإسلام ...حذاري من الإستماع إليهم فهم شر
28 - Me again الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:41
الى روءوف دنكشناط
كما قلت، انت اصبحت فليسطيني اكثر من الفلسطينيين الذين يعملون عند الاسرائيليين و الذين يجلسون معهم و الآخرون الذين باعوا ارضهم و هويتهم و دينهم و أصبحوا امريكيين و الآخرون الذين فروا بلدهم خوفا من الموت و للحصول على معاشات و مساعدات خيرية بدل القتال و النضال. و اخرون يتناطحون فيما بينهم و يتقوى عدوهم مثلك انت الذي تعاكس اهل البلد الذي تقيم فيه و تمجد اسيادك في شبه الجزيرة العربية التي تحتاج الى تأشيرة للدخول اليها لتعمل كحارس او سخار...
29 - Топ الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:42
///:?
لقد بحثت في المعضلات اللغوية لباحثين عالميين كبار من عيار نعوم تشومسكي ولم أعثر على قوم يكذب بالليل والنهار مثل الكرابيز المنتعشة بالوعاء الضفاديعي في درجة حرارية عُوّدوا عليها وذلك بسبب السياج الدوغماتي المبين الذي نُمِّطوا عليه فيما يخص اللغة التي تحكمهم وحوّلتهم من أشخاص أحرار مستقلين إلى عبيد طائعين لقوم قفاري مشرقي يفعلوا فيهم مايشاء
فالتنطع والعرقية هو أنك تعلم أحقية الشيئ فتنكره فالعربية لغة لقيطة جُمّعت من مختلف الأقطار اللغوية السابقة لها و فُرضت علينا في مرحلة من مراحل الجهل بالمغرب كما فُرضت بالسيف وضرب الأعناق والرقاب عبر التاريخ الإسلامي الدموي والآن بفعل الدراسات اللسنية الحذيثة عُرف أمر أصلها والخرافة كذلك وجاء وقتها لإرجاعهما إلى جحرهما المقدس
فالأستاذ بلقاسم من العيار الثقيل في اختصاصاته اللسنية خاصة اللغة الأمازيغية واللهجة العربية المبينة بحيث أنه يحاول إنقاذ البلد الذي يسير بدون لغة،فالمغربي تراه يتكلم و يُتَمتِم ويُكمل بيديه ثم يعرج إلى لغة أخرى ثانية ليوصل فكرته وهذا شيئ غير متواجد عند الشعوب حتى التي أكبر منا تخلفا في الاقتصاد ولكن ليس في اللغة
30 - Marocains الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 12:30
فالأستاذ بلقاسم من العيار الثقيل في اختصاصاته اللسانية خاصة اللهجات المختلفة البربرية الأمازيغية واللغة العربية الفصحى دات حضارة إسلامية يشهد لها التاريخ بحيث أنه يحاولإدخال البلد الذي يسير بدون لغة إسمها الأمازيغية كل بقعة لها لهجتها الخاصة بها و المختلفة عن اللهجة الأخرى ،فالمغربيالناطق باللهجات وليس من لسانه عربي تراه يتكلم و يُتَمتِم ويُكمل بيديه ثم يعرج إلى لغة أخرى ثانية ليوصل فكرته وهذا شيئ غير متواجد عند الشعوب حتى التي أكبر منا تخلفا في الاقتصاد ولكن ليس في اللغة.

وهذا ناتج عن هذه المسماة باللغة الأمازيغية لا وجود لها في الكون

يريدون صناعة لغة من خمس لهجات مختلفة
رموز الطوارق

ما هي إلا طلاسيم و رموز كان يستعملها المشعوذون والسحرة لجلب الحظ والفأل الحسن ودرء الشر .أو تستعمل لإلحاق الشروالأذى بٱخر عن طريق التعاويذ الرقية هذا هو السبب لوجود هذه هذه الرموز والطلاسيم في المقابر والمغارات والكهوف. ولهذا كان يُطلق عليها من طرف الطوارق كتابة الشيطان.حرف "أزا" الذي يتوسط العلم الأمازيغي له شكل "بوبريس "أو"تاتا/حرباء" . أليست هذه رموز وطلاسيم للشعوذة والسحر وليست حروفا.
31 - احمد امين المرسلي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 13:47
حينما يصبح التيه طريقا مسلكيا الى طلب الحقد والكراهية,طاحونات الهدر تعيد جعجعتها مرة اخرى ,تباكيا على امر لم يخطر الا على بشر.. من الامازيغية ونبد حروف التفيناغ الى تقمص دور الراهب المسالم ,معلم الحروف اللاتنية,تكاد حروف الهارب الى الجرف الخطير تبين عن انياب حقد دفين..ولو عاد يوسف ابن تاشفين مرة اخرى ليحكم البلاد ما رأى في شيئ حنطوه بحنوط الفراعنة حتى اسبغوا عليه هوية ما كان للمرابطين وبعدهم الموحدين ولا حتى المرينيين حيث ازدهر التعليم وارتقى,ان يفكروا بهذا الرجوع,الرجعي الى متاهات رموز وثنية..حتى يكون الحقد حقد اصيل..ولكنهم رؤوا ان اللغة العربيةو لغتهم الهوية والرمزية والابدية..
32 - ميمون الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:12
رقم 28

كلما اشتد الخناق على رقبتك، وتم إفحامك في السجال بالآراء القوية تلجأ إلى المقولات الشتائمية الثلاث لابن خلدون في حق العرب، قرأنا هذه المقولات المنشورة من طرفك أكثر من ألف مرة، لسنوات وسنوات وأنت ترددها هي نفسها.. حين تشتم فأنت تبين أنك منفعل ومتوتر وعاجز عن تقديم الجديد، وتؤكد للقارئ كذلك أن جعبتك أضحت فارغة، وصرت تكرر نفسك، الأمر الذي تبدو معه للجمهور مملا وثقيلا وكذابا يا رفيق وعزي المسعور..

إلى 29 - Me again

الفلسطينيون أسيادك، وأنا لا أتفاجأ حين تصرح بأنك تكنُّ لهم حقدك المرضي العضال. إذا كنت تتصور أنك تغيضنا كقراء بإبداء حقدك ضد الفلسطينيين وتزلفك للصهاينة المجرمين، فأنت واهم. فهذا أمر نعرفه، وفي جل تعليقات القراء نقول لكم إن لديكم حقدا مرضيا على العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، وأن لكم ولاء لدولة الأبارتايد إسرائيل.

أنتم غلاة البربر مجرد عدَّة شغل وأداة كولونيالية في منطقتنا. أمركم مكشوف ومحسوم، ولذلك أنتم زمرة معزولة بين الأمازيغ الأحرار، وأنا حين ألاحقك في تعليقاتك فلأبين لك أنك مفضوح مهما حاولت التمويه والتقنع يا رفيق وعزي المسعور.. فهذا كل همي ومبتغاي..
33 - TO 32 الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:26
32 - احمد امين المرسلي
ولو عاد يوسف ابن تاشفين وعلم بقصة الخرافة الدينية وما تضمنتةكتابات البخاري وغيره وخدعة 14 قرنا المتواجدة في ثرات المتأسلمين لاتجه نحو المشرق بالمجانيق وهدم البشر والحجر والشجر عن كامله ولمنع العربية للابد/"
34 - Marocains PLUS الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:36
تتكلمون وتناقشون لغة لا وجود لها

بقعة سوس تتكلم اللهجة السوسية

بقعة الريف تتكلم اللهجة الريفية

بقعة الأطلس تتكلم اللهجات الأطلسية


إدن هنا عندنا على الأقل 4 أو 5 لهجات

مختلفة لايفهمون بعضهم

كل بقعة لها لهجتها الخاصة بها


رموز الطوارق إدخلت لأول مرة للمغرب سنة 2003

وبهده الموز يكتبون لهجة معينة


كل رمز أعطى له إسم حرف

بوبريص أسند له دور حرف " الزاي "


أين هي هذه اللغة المسماة بالأمازيغية ؟
أنا أقول لا توجد


نحن المغاربة بمختلف أوصلنا سواء كانت عربية إسلامية بيزنطية وندالية رومانية قرطاجية فنيقية
بربرية إفريقية مورية .

لغتبا الموحدة هي العربية

والباقي لهجات جهوية محلية .

رموز التفناح هي طوارقية وليست مغربية

أنا أفهم اللغة الأمازيغية هي خمس لهجات مختلفة
والناطق باللهجة الريفية لا يفهم الناطق باللهجة السوسية
وبالتالي غة موحدة إسمها اللغة الأمازيغية لا وجود لها

لا توجد في هذا الكون لغة تحت إسم خمس لهجات مختلفة
35 - LE MAROCAIN الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:38
نعم: فالأستاذ بلقاسم من العيار الثقيل في اختصاصاته اللسانية خاصة اللغة الأمازيغية واللغة العربية والفرنسية وله الشكرعلي مقاله اعلاه حيث قال :
بدل تلقين الطفل المغربي كيف يحسن القراءة والكتابة والحساب بلغته الأم الأمازيغية والدارجة وكيف يكون مؤدبا ومهذبا بلغته الأم الأمازيغية والدارجة يلقنونه سخافات قصائد قريش والمتنبي ورثاء فلسطين والأندلس وكتابة العربية الفصحى التي لا علاقة لها بحياته، وكأنه سعودي أو أموي أو عباسي، ويلقنونه سخافات الفرنسي وكأنه مواطن فرنسي يعيش في فرنسا. يا لها من مهزلة بل فضيحة بل جريمة!
إذا لم تُعَلِّم المَدْرَسَةُ التلميذَ المغربي كيف يكون مهذبا ومؤدبا ومفكرا بلغته الأم الأمازيغية والدارجة فالزنقة ستحتكر "تدريسه" بالأمازيغية والدارجة وستلقنه كل الغباوات والحقارات والنذالات وتاحراميات بفعالية رهيبة فيتخرج المراهق والشاب المغربي بدبلوم "شمكار/ سلگوط / من أكاديمية الزنقة على يد كوكبة من كبار البروفيسورات الشماكرية المتخصصين في مجال أبحاث تاشمكارت والتشرميل والتكلاخ.
إذن فمصير اللغة الدارجة هو بيد الناطقين بها كلغة فليقتلوها او يرفعوها. مثل الأمازيغية بالضبط.
36 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 15:16
رقم 34

تقول في تعليقك ما يلي: (( ولو عاد يوسف ابن تاشفين وعلم بقصة الخرافة الدينية وما تضمنتة كتابات البخاري وغيره وخدعة 14 قرنا المتواجدة في ثرات المتأسلمين لاتجه نحو المشرق بالمجانيق وهدم البشر والحجر والشجر عن كامله ولمنع العربية للابد)).

أنت تقوم بعملية إسقاط مشاعرك الخاصة بك على يوسف بن تاشفين. وتؤكد بذلك ما نقوله لك مرارا هنا في هسبريس، وتحاول أحيانا إنكاره، من أن لديك حقدا مرضيا على العرب والمسلمين. إذا كنت تشعر أنك واقع تحت احتلالهم، هيا تفضل وقاوم هذا الاحتلال واطرده من أرضك.

حين لا تقاوم، كما يفعل سيدك الفلسطيني، فهذا يعني أنك مهزوم في التاريخ. ولا غرابة في الأمر، فلقد كان هذا هو حالك مع الفينيقي والقرطاجني والروماني والولداني والبيزنطي والعربي..

بخلاف البطل العربي الأمازيغي المسلم الشهم النبيل يوسف بن تاشفين، أنت، وأمثالك من البربريست العرقيين المنغلقين، مهزومون.. مهزومون تاريخيا، يا رفيق وعزي المسعور..
37 - Marocains PLUS الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 15:37
Le Marocains N° 36

أنثم أصبحثم تؤولون كل شيء
وتحاولون مدح الكاتب

تكلم عن الأشياء المهمه للبلد

وأنثم همكم الوحيد هو نشرة اللهجات


هذه اللهجات العديده و المختلفة تنطق في القرى و البوادي

99،99% من المغاربة تتكلم الدارجة العامية العربية المغربية

وأنثم هنا تتحدثون عن شيء لا وجود له إسمه اللغة الأمازيغية

اللهجة الريفية
اللهجة السوسية
اللهجات الأطلسية الزيانية

هم لهجات مختلفة وليسوا لغة واحدة إسمها الأمازيغية

وهذه اللهات تنطق في بقع معينة فقط.

نحن في الشمال الغربي لا يهمنا هذا المشكل
نحن لا نتكلم هذه اللهجات.
ولا نحتاج ابنقاسم ليقول لنا مادا سنفعل


الموضوع يهم الناطقين باللهحات المختلفة ولا يهم عموم المغاربة
ومشكل الناطقين باللهجات هو مشكل عالمي ويوجد في كل دولة وليس
في المغرب فقط

فرنسا خمس لهجات إسبانيا خمس لهجات ألمانيا خمس لهجات المغرب خمس لهجات

إذا كنت تتكلم لهجة معينة فهذا المشكل يعنيك
ولاتقحم جميع المغاربة في هذا الموضوع

أنثم أقلية صغيرة فقط من له عقدة شيء إسمه اللغة الأمازيغية و اللهجات
الأغلبية الساحقة لا يهمها هذا الموضوع.
38 - زهير بن قيس البلوي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 15:55
رقم 36

إذا كان بلقاسم أستاذا من العيار الثقيل في اختصاصاته اللسانية، خاصة اللغة الأمازيغية واللغة العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والسويدية واليابانية والشينوية.. وكان هو عبقري زمانه.. فإن الفضل في ذلك يعود إلى المدرسة المغربية التي تعلم فيها وهو طفل باللغة العربية الفصحى، ثم تدرَّج بعد ذلك للغات الأخرى، ففي المدرسة المغربية تعلم كيف يكون مهذبا ومؤدبا، وفي هذه المدرسة، وبلغتها العربية الفصحى، تعلم صاحب التوقيعات المختلفة والتعليقات المتعددة، وتدرَّج منها هو أيضا إلى أن أصبح أستاذا جامعيا يلقي محاضرات في مادة القانون الدستوري..

فاللغة العربية الفصحى ليست عائقا أمام الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي يا رفيق وعزي المسعور..
39 - كوكو الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 16:17
قال واحد من العرقيين الصنميين (( لو عاد يوسف بن تاشفين لاتجه نحو المشرق بالمجانيق وهدم البشر والحجر والشجر عن كامله، ولمنع العربية للابد)).

صاحبنا يلخص بتعليقه هذا مجمل النقاش ويضع له حدا بالكشف عن المستور، فالرغبة المجنونة التي تسكنه ويحلم بتحقيقها هي، كما جاء في تعليقه: (( منع العربية للأبد)).

فالقضية إذن من خلال هذا السجال الحموم، ليست لا دارجة، ولا تعليم، ولا تلميذ، ولا أدب، ولا تهذيب، ولا هم يحزنون. إنها ضرب العربية والقضاء عليها إلى أبد الآبدين.

من فرط بلادته كشف صاحبنا عن الحقيقة بالألوان، بخلاف السي بلقاسم وبودهان، فهما يموهان عليها، ويتظاهران بأنهما يبحثان عن مصلحة التلميذ المغربي والمدرسة المغربية، والهوية والتنمية...

لأول مرة أقول لك من كل قلبي شكرا لبلادتك وسذاجتك يا رفيق وعزي المسعور.
40 - au N° 29 TON الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 16:36
N° 29
TON


فالأستاذ بلقاسم من العيار الثقيل في اختصاصاته اللسانية خاصة اللهجات البربرية المختلفة و الملقة باللغة الأمازيغية واللهجة العربية المغربية ثم اللغة العربية الفصحى دات التاريخ الحضاري الطويل بحيث أنه يحاول إنقاذ البلد الذي يسير بدون لغة إسمها اللغة الأمازيغية بل هناك خمس لهجات مختلفة لا أحد يفهم الٱخر ،فالمغربي فصيح اللسان العربي يعبر بطلاقة وبسهولة بينما الناطق باللهجات البربرية تراه يتكلم و يُتَمتِم ويُكمل بيديه ثم يعرج إلى لغة أخرى ثانية ليوصل فكرته لأن هذه اللهجات ينقصها الكثير لتصل إلى مرتبة لهجة بمعني الكلمة وهذا شيئ غير متواجد عند الشعوب حتى التي أكبر منا تخلفا في الاقتصاد ولكن ليس في اللغة.
41 - LE MAROCAIN- الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:14
إلي المعلق 38 وما جاوره :
أيها المغربي ليست لك أية لغة أم أخري إلا لغة واحدة وهي لغة امك وأبيك أي لهجة الدارجة كالأمازيغ في لهجتهم الأمازيغية. ولماذا أنت حلال عليك وحرام عليهم.
في المغرب ليست هناك لغة أم إلا اللهجات العربية والأمازيغية وانتهي الكلام.
تاريخيا وعقلبا وجغرافيا فانت أمازيغي شمال إفريقيا معرب أو تعريبي، وتجهل ذلك، أما العرب الأقحاح، الذين لا يعترفون بك أبدا كعربي او بعروبتك، فموطنهم وعاداتهم ولهجاتهم في الجزيرة العربية. وكل مرة قلت انك عربي فتأكد انك تنكر أصلك وذويك وبلدك، وحتي الحيوان لا ينكر اصله.
واذا اتضح فعلا انك عربي فانت وافد اجنبي في بلاد الامازيغ وعليك ان تطلب من عرب الشرق الأوسط ان يعترفوا بك ويشرفونك بجنسيتهم، مع العلم انك لا تتحدث حتي لهجتهم ولا تدري أي شيء من تقاليدهم وعاداتهم. والعربية الفصحي لا يتحدث بها أحد في العالم.
وبعبارة اخري هل كل من تحدث بالعربية عربي ومن تحدث بالإنجليزية بريطاني أو أمريكي؟ أنت أيها الأخ وأمثالك في غلط فادح وفي نوم عميق وتعطي لنفسك شرفا عربيا لا يشرفك لأنك دائما وأبدا أمازيغي مغربي شمال إفريقيا ارد ت أو كرهت. مع تحياتي اليك.
42 - زهير بن قيس البلوي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:33
رقم 41

أنا مغربي، أي أن هويتي عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى كما جاءت في دستور بلدي لسنة 2011، الدستور الذي صوتت الأغلبية لفائدته ولم تطعن في نتيحته المعلن عنها بشكل رسمي أي جهة مغربية ذات وزن محترم. وأنت كذلك مغربي بنفس الهوية التي لدي أي أنك في جزء منك عربي وحساني الهوية، حتى إن تنكرت لذلك، وانتصرت لعرقيتك، وأصررت على أنك أمازيغي خالص.

وإذا كنت أتكلم الدارجة العربية، فإنني وإياك لم نتواصل عبر التاريخ إلا بالعربية الفصحى.. العرق الخالص غير موجود في أي بقعة من العالم. إنه مجرد وهم، ومن يعتقد بوجوده، يعيش في الفناتازم مثل وعزي المسعور..
43 - احمد امين المرسلي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:57
الى هذا النزق 35 - LE MAROCAINنحاورك على ان تكتب هذا الكلام بما تدعيه انه لغتك الامازيغية..حتى تتعلم انك بمعية هذه اللغة العربية التي شرفها الل تعالى ان تكون لغة كتابه العظيم,ورسالة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام ..فنحن نتساءال مثلك,اين كانت هذه اللغة حين تقلد المرابكون والموحدون والمرينيون الحكم في المغرب,حتى لاتقول انهم سيطروا علينا وفرضوا لغتهم على لسانناوواصبح حالنا ينطق لغتهم ويمسي على الفظهم ..فهل كان يوسف بن تاشفين غبي الى هذا الحد ,وهل كان ابن تومرت لايفقه شيئا من تاريخه حتى يجعل لغة القران لغته في الحياة ,واما المرينيون فقد ذهبوا ابعد من ذلك الى حد انهم مالوا بعشقهم ان جعلوها نقوشا على اسوارهم وقصورهم فهل يعني كل هؤلاء اغبياء وصاحبك هو الذكي النبهان؟؟؟؟؟؟؟
44 - Marocains PLUS الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 21:42
N° 41

رقم 41

من قال لك أنا أنتمي لشيء إسمه أمازغ؟
هل تعرفني ؟

لمذاتحكم علي أنني نتمي لشيء إسمه أمازغ؟ وأنا مستعرب

أضن أنك تعاني من إضطرابات نفسية
وترى كل شيء إسمه أمازغ

أنا أصلا لا أعترف بوجود عرق بشري إسمه أمازغ
لأن الناطقين باللهجات الدين تسميهم أنت عرق بشري إسمه أمازغ
ليست لهم أي نقطة مشتركة ليست لهم لهجة موحدة ولا شكل بيولوجي موحد
ولا عقلية موحدة ولا عادات موحدة ولا تقاليد موحدة.
أنا أعرف
الريفي هو الناطق باللهجة الريفية
السوسي هو الناطق باللهجة السوسية
الأطلسي هو الناطق بإحدى اللهجات الأطلسية

تجي أنت أو تقولي

العرب يعيشون في شبه الجزيرة العربية
والمغاربة أمازيغ
من أين أتيت بهذه المعلومة؟

هل أنت شواف؟
عالم في الحياء؟

أو مصاب بمرض تمزغ كل شيء دون شعور

إسمحلي : أنا مغربي قح أبدا عن جد وفي نفس الوقت عربي مسلم

هذا المسمى أمازغ لا أعترف بوجود هذا العرق
45 - عائد من حيفا .. الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 15:08
بسم الله الرحمان الرحيم

مرة أخرى يتحفنا سي بلقاسم بسنفونية التآمر وكأنني به يغرد خارج سرب المغاربة..

ثم من قلل لك أن أبغرير ليست كلمة عربية..من قال هذا بربك من..؟!
بل هي عربية قحة وفعلها العربي القح هو فعل بغر ولا إشكال في لفظة بغرير والعلاقة وطيدة بينها والأمازيغية..لأن هذه الأخيرة من اللغات العروبية..وهذا هو الإشكال الذي بقع عندكم.
"تبرات" نفسها لفظة عروبية ولا تختلف عت كلمة براءة العربية..أما الغريبة فهذه لا جدال في عروبتها وما تغريبة بنو هلال عنا ببعيدة..

لقد سبق أن أصلت هذه المفردات ووضحت عروبتها ..وأكدت قولي وقول اللسانيبن الموضوعيين إن الأمازيغية من اللغات العروبية القديمة.

إن الدوارج المغربية كلها تؤول إلى اللسان العروبي هذه حقيقة..ولو قمنا بعملية تقعيد صحيحة كما علقت على مقال د.الحلوي المنشور حاليا على هسبريس..لتوصلنا إلى حقيقة ساطعة..ألا وهي إن مآل هذه الدوارج المقعدة هو اللغة العربية العليا..يعني ذات المستوى الراقي..هذه حقيقة.

المثقفون لا يريدون مستوى لغوي متوسط أو أقل من المتوسط..بل هم يريدون مستوى أعلى..وهو لسان اللغة العليا ..هذه حقيقة أخرى

هل يمكن التدريس بالعامية؟
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.