24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إشكالية التعليم في البنية العامة للسلطة: مراجعة لوهم مزمن

إشكالية التعليم في البنية العامة للسلطة: مراجعة لوهم مزمن

إشكالية التعليم في البنية العامة للسلطة: مراجعة لوهم مزمن

لا يمكن فصل التعليم عن البنية العامة للمجتمع وللسلطة، خصوصا في بلد كالمغرب، حيث مازال الفضاء السياسي يهيمن بشكل لافت للنظر على باقي الفضاءات ويوجهها إلى حد ما. يتدخل السياسي في الاقتصاد والتعليم والرياضة والإنتاج الفني والإعلامي وغيره. غير أنه يجب فهم هذا التدخل كنتيجة لإرادة واضحة للهيمنة وتثبيت بنية السلطة القائمة، والتي تستفيد مها النخب التي تحتل مراكز القرار.

ينقسم المجال الاجتماعي إلى فضاءات نسبيا مستقلة [بورديو] ولكل منها قوانينه الخاصة؛ ورغم أنها لا تُستثنى من مجال الصراع الذي يوجد عادة في المجتمعات بين الفئات الاجتماعية بمصالحها المختلفة، فإن مجال التعليم بالذات يخضع في المغرب لتدخل بطبيعة واعتبارات سياسية محضة، يهدف إلى تكريس وضعية الهيمنة التي تسعى إلى تحقيقها النخب المسيطرة على القرار. تسعى محاولات الهيمنة من طرف هذه النخب إلى كسب رضا الفئات الأخرى [غرامشي] عن السياسات التعليمية، والتي يسمونها دائما إصلاحية. تمرر هذه الهيمنة عبر عنف رمزي [بورديو] من حيث أن النخب المهيمنة تجعل الفئات الأخرى تعتقد أن الوضعية التي يوجد فيها التعليم هي وضعية طبيعية وتخضع لتطور تاريخي وأنها ليست اعتباطية، أي إنها طبيعية وليست مصنوعة لخدمة فئة اجتماعية دون أخرى.

من هذا المنظور فإن المدرسة المغربية موجهة من خلال تنظيمها وآلياتها وبرامجها لأداء وظيفة معينة، تبقى وظيفة سياسية، وهي إعادة إنتاج التراتبية الاجتماعية القائمة، والتي هي في صالح النخب المهيمنة. بتعبير آخر، وحسب منطق الهيمنة، يجب أن لا يستعمل التعليم من طرف الطبقات الدنيا وحتى المتوسطة لصعود اجتماعي لهذه الفئات باحتلالها مراكز سلطة تمكنها من التحكم في القرار السياسي. كما أن التعليم يمكن أبناء النخب المهيمنة من الاستفادة من التكوين الجيد عبر مؤسسات تتوفر على عناصر الجودة والكفاءة، سواء بالمغرب أو خارجه [بفرنسا مثلا وبمدراس الهندسة أو التسيير الباريزية]. كما أن البرامج التعليمية تخضع هي كذلك لمنطق الهيمنة والعنف الرمزي، من حيث أنها تقدم الإنتاج الثقافي والرمزي للطبقة المهيمنة [مثلا اللغات والتقنيات وقيم النخب المهيمنة] على أساس أنها الأصلح لكل الفئات.

غير أن الاستعداد الفكري والاجتماعي ليس متساويا بين كل الناس وبين كل التلاميذ والطلبة، وتبعا لذلك لا يتجاوب بطريقة إيجابية مع هذه البرامج إلا من يتوفرون على هذا الرأسمال الثقافي والرمزي، وهم أبناء الطبقة المهيمنة؛ وبالتالي فالطبقات الدنيا وحتى المتوسطة لا يستطيع أبناؤها مسايرة هذا الإنتاج الذي يمرر عبر البرامج، لأنها ليست مستعدة من الناحية الاجتماعية والثقافية والرمزية لاستيعابها، وخصوصا في ما يتعلق باللغات والتواصل والقيم، ولأنهم تلقوا تنشئة اجتماعية مختلفة وبقيم وطرق تواصل مختلفة.

قد يمكّن التعليم بعض أبناء هذه الطبقات الدنيا والمتوسطة من النجاح الأكاديمي، لكنهم لا يستطيعون الصعود إلى أعلى المراتب بسبب عدم قدرتهم على تجسيد قيم النخب المسيطرة، من لغة وتواصل وقيم؛ وبسبب افتقارهم إلى الرأسمال الاجتماعي، بانتمائهم إلى طبقات لا تحتل مراكز قوة في البنية العامة للسلطة.

يجب كخطوة أولى نحو فهم ما يحدث في التعليم التخلص من وهم أنه مُؤَسس بكيفية تحقق مصلحة كل المجتمع؛ إنه في خدمة من لهم المصلحة في استمرار الوضع على ما هو عليه من ناحية التقسيم الطبقي للمجتمع والتوزيع الفعلي للسلطة ولمراكز القرار.

وبالتالي كيف نفهم تركيز هذه النخب على إدخال اللغة الدارجة في مقررات المدرسة العمومية؟ إنها أولا وقبل كل شيء مسألة تتعلق بهذا الرأسمال الثقافي والرمزي الذي تعيد النخب المهيمنة إنتاجه عبر التعليم، والذي يضع اللغة الفرنسية في أعلى التراتبية كلغة للعلم والأدب والمعرفة الحقيقية بالنسبة إليهم، لأنهم يتقنونها وتعتبر لغة التلقين الأساسية لأبنائهم، وتليها اللغات الحية كالإنجليزية، ثم اللغة الدارجة كلغة للتواصل اليومي. أما اللغة العربية فلا دور حقيقيا لها بالنسبة لهم.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا تريد هذه النخب فرض إنتاجها الرمزي والثقافي في منظومة تعليم لا يخضع لها أبناؤها؟ لماذا تمرر قيم خاصة على أنها عامة؟ ما علاقة الهيمنة الأيديولوجية [الرمزية والثقافية] بالهيمنة على الاقتصاد والمجتمع والسياسة؟.

يدخل تمرير وضع اعتباطي على أساس أنه طبيعي في إطار صراع من أجل الهيمنة تبدأ من الرمزي والثقافي لتشمل السياسي والاجتماعي. لست مؤهلا لأي صعود نحو الأعلى إلا إذا أتقنت شروط هذا الصعود، والتي لا تكون كلها في متناول الفئات الاجتماعية المسيطر عليها، كالرأسمال الاجتماعي والاقتصادي. وتبعا لذلك، وحسب هذا التصور، ففشل أبناء الطبقات المسيطر عليها في التعليم وفي الصعود الاجتماعي مرده ليس إلى عدم ملاءمة منظومة التعليم مع حاجيات المتعلمين، بل إلى عدم قدرة أبناء الطبقات المسيطر عليها في التحصيل الجيد والحصول على الشهادات المؤهلة. في وقت ندرك أن الفشل مخطط له وذو طبيعة اجتماعية قبل أن يكون مسألة تحصيل ومؤهلات.

الهدف من الهيمنة هو خلق جيل تابع يبرر تبعيته بفشله الدراسي [الاجتماعي في الأصل] ويبرر خضوعه بالفارق في الٍرأسمال الثقافي والرمزي، وذلك بعيشه في حالة "لا إدراك" تجاه العوامل الحقيقية لتبعيته وخضوعه، والتي هي ناتجة عن عنف رمزي يمارس في إطار الصراع وإرادة الهيمنة التي تمارس على من يفتقرون إلى وسائل التمكين الاجتماعي.

تحدث الاستثناءات لكنها في كسرها للقاعدة تؤكد بطريقة مفارقة القاعدة، والتي هي أن كل ارتقاء اجتماعي هو رهين بالتوفر على مجموعة من الاستعدادات والقدرات والقيم التي لا يملكها الجميع.

إذا كان عاديا أن يخترق الصراع كل مجالات الحياة الاجتماعية في كل المجتمعات، فإنه ليس عاديا أن نوجه التعليم، الذي هو ملك للجميع، لخدمة فئة دون أخرى. بل الأسوأ من ذلك هو أن نسعى إلى تجهيل من نريد إخضاعه للسلطة السياسية، وذلك بمعايير وبرامج تزيد من اغترابه وفشله.

يجب أن يوضع التعليم في دائرة مستقلة عن إرادة الهيمنة، وأن يحظى باهتمام الجميع كرافعة للثروة غير المادية، والذي هو الإنسان بغض النظر عن انتمائه الطبقي والقيم التي يؤمن بها. يجب أن يلبي التعليم الحاجيات الحقيقية لمن يرتادون مدارسه في إطار اتفاق عام على أن جودة التعليم هي في صالح الجميع.

رغم أنه من الصعب إخراج التعليم من معادلة الهيمنة والخضوع، فإنني أتمنى أن يضع السياسي أسلحته ويعطي الفرصة للأكاديميين باتخاذ القرارات الحاسمة في تطوير التعليم.

*أستاذ باحث بجامعة أبو شعيب الدكالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - المختار السوسي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 18:09
هههههه

كمشة من القومجيين ... تريد ان تفرض اراءها على الشعب المغربي ....

العربية هي استعمار ثقافي للمغرب ... و اسوء استعمار هو الاستعمار ... الثقافي ...


الاسلام لا يعرب ... فلماذا لم تتعرب تركيا و لا افغانستان ...؟بل تركيا نزعت اللافتات العربية ... و تغرم كل من يستعمل العربية في الشارع ....و المحلات ...

و هذا عنوان الفيديو في اليوتيوب ...
ازالة لافتات المحلات المكتوبة بالعربية في تركيا



يجب هدم الثقافة العربية بالمغرب :

1-عن طريق تقليص ساعات الدراسة ..
2-دراسة العلوم بالانجليزية و الفرنسية .
3- اضعاف معاملات المواد العربية ...


منذ ان عرب المقبور علال الفاسي المغرب ... و المغرب في تخلف .....
و كيف تعاونت فرنسا مع القومجيين و حزب الاستغلال ... لتعريب المغرب ...


و منذ ان عرب المغرب ...فهو في تخلف و انحطاط ...
2 - العلمي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 20:31
رأيي المتواضع هو أن التعليم في المغرب هو أزمة نوعية البشر الذي يشتغل فيه والذي لم يتم انتقاءه بما يكفي ويجب من الدقة والفرز هذا أولا ثانيا التعليم نصوصه كمقررات فقيرة القيمة التفاعلية مع المجتمع الجديد الرقمي والفكري والعولمي ثالثا الفضاءات المعتمدة بشكلها الموروث هي بدون تطوير ولا ابداع للمواكبة والمسايرة التي يجب أن تكون بشكل موازي مع الاجيال الجديدة الرقمية رابعا آفة ومرض غياب الابداع والنبوغ والاجتهاد عند المدرسين الصغار السن الحديثي التخرج خامسا فئة من رجال التعليم بالنظر لأعمارها المتقدمة يصعب عليها المواكبة والتجاوب مع الاطفال في الابتدائي سادسا من هم مكلفين بالتتبع والتأطير أو ما يسمى بالتفتيش لا يقدمون اي شيء ولا يبحثون ولا يفيدون لا انفسهم ولا الاساتذة في القسم ولا الوزارة الوصية ولا الدولة عموما..فهل يعقل ان نسمع ان المفتشين يحتجون على الوزارة وهم تقريبا اشباح ومتقاعدين لا يظهرون الا في بعض الوت من السنة ثم يغيبوا نهائيا عن الانظار سابعا واخيرا غياب مراقبين للمراقبين أو بالاحرى مفتشين للمفتشين لربط المسؤولية بالمحاسبة
3 - WARZAZAT الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:00
ليس عندنا تعليم. ما عندنا سياسية تكليخية و تحميرية لا مثيل لها في العالم.

بغض النظرعن الشعوذة و الاستلاب الغريب و الفساد الذي ينخر التعليم فتنظيمه أتى عليه الزمن. لم يتغير منذ أروبا القرن 18 عندما كانت تسرح المدارس كل صيف لشن الحروب و المساعدة مع الحصاد. مع التكنولوجيا انقرضت الكتب و الطباشير...إن لم تنقرض معهم القاعات و الأساتذة!

لما لا تتداول الدراسة و العمل!؟.. 3 أشهر دراسة ب 3 أشهر عمل/تكوين /خدمة إجتماعية. تكون فترات العمل مزدوجة بالدراسة و المتابعة عبر الأنترنت و منحة/ راتب شهري . هكذا دواليك و بالتناوب المنسق طوال السنة بعطلة اسبوعين بين الفصول...ديك الساعة قرا تا تموت...لا رزبة على صلاح.

هكذا يكون الشباب جيدا و يوفر الأقتصاد بطاقات متعلمة طموحة. ما سيرفع الضغط عن المو'سسات التعليمية و سوق العمل و يزيد من جودتها و قدرتها الاستعابية ما يتيح لباقي الشعب الدراسة و العمل.

هذا ما آل إليه التعليم و التشغيل في العالم. الازدواجية المستمرة بين العمل و الدراسة من المهد الى اللحد. في دول كالمانيا و اليابان لا يلج الجامعة إلا 15% النابغة. الباقي يتجه من سن 15/16 إلى التكوين الميداني.
4 - النكوري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:40
من خلال المقال يتظح ان هناك عالمين متوازيان، عالم الإدارات العمومية التي يفرضون فيها التعريب (الدارجة ) فالموظف في الادارة و التعليم الخ يتحدث الدارجة حتى في المناطق التي يتحدث اهلها الامازيغية فيمارسون العنصرية تجاه المتحدثين بالامازيغية لكن المتفرنسين يفرضون وجودهم فيلزمون الموظف الحديث بالفرنسية
لكن المقال يركز على عالم الاعمال التي تسيطر عليه النخبة الفرنسية فلا يلجه الا المتفرنسين و بالتالي تمارس العنصرية تجاه المعربين و الامازيغ معا و ليس فقط عالم العمال بل حتى الاطر العليا في الوزارات تسيطر الفرنسية
فالأمازيغ هم الفئة الأضعف بين المتفرنسين و العروبيين
الحل هو انه بجب على الامازيغ الانتفاض ضد العنصرية اللغوية
إلزام الموضف الحديث بالامازيغية
التواصل داخل العمل بالامازيغية و خاصة في الشركات التي يملكها الامازيغ
مثلا في هولاندا الكل يتحدث بالهولاندية داخل مقرات العمل و يتواصل بها كتابيا و شفهيا لكن يلزم من المشتغل ان يتقن الانكليزية و حتى الفرنسية و الألمانية للتواصل مع الزبناء من هذه الدول
5 - اداريداري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:03
في فرنسا هناك عدد محدود جدا من المفتشين ولكن في نفس الوقت هم باحثون في البيداغوجبا وعلوم التربية والتمدرس ..ومن يتكلف بالمدرسين في الاقسام من حيث تأطيرهم وتقريب المستجدات هم المرشدين او المصاحبين عن الاساتذة انفسهم وهناك نتائج باهرة ونفس ما هو موجود في الدول الاسكندنافية وحتى في دول عربية خليجية الا بالمغرب هناك جيش من المفتشين ولا يقدمون اي شيى نوعي للمنظومة التربوية فلا هم بباحين ينتجون تربية وتعليم كما في الدول الاخرى ولا هم بمؤطرين لان هذه العملية تحتاج الى تكوين متين في اللغات والتخصص وفي التربية وعلوم التربية وفي الممارسة العملية اللهم ما يقومون به من مهام ادارية في المديريات وهذه المهام في الواقع يجب ان يقوم بها اداريون تربويون غير هذا فهذه الفئة ليست سوى فئة متقاعدة قبل الأوان معظم وقتها في المقاهي وقلة قليلة منها من يقوم بالتكوين الداتي لتطوير ما تم الحصول عليه في مركز التكوين وكثير منهم يردد حديثا تربويا يعود الى فترة الثمانينات والتسعينات والذي هو كلام متحفي من شدة ضعف المواكبة عند هذه الفئة
6 - med الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:27
أرى أن المسألة و ما فيه أن مؤلفي كتاب بعينه رأوا أنه لا ضير في استعمال هذه الأعلام فوضعوها. ولجنة المصادقة لم تر سببا لرفضها. و بعد ذلك خرج جمع من الناس كل يؤول الأمر كما يريد.
ماذا لو استعمل المؤلفون فعل خربق بمعنى أفسد، لو فعلوا لقامت الدنيا دون أن تقعد. والحقيقة أن الفعل موجود في لسان العرب.
وماذا لو علمنا طفلنا " خنزَ اللحم ُ" والفعل عربي صحيح ؟ أيهما أحسن وأسهل للتلميذ آلفعل خنز وهو مكتسب لديه أم فعل انتنَّ اللحم ؟
7 - WARZAZAT الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 09:07
الكثير من أصحاب التعليم لا يشاطرون لي الرايء. لا يريدون أن يشمروا على سواعدهم و يجنوا رزقهم بالحلال مكان التطفل على الدولة و المجتمع. خائفون على استعمالاتهم الزمنية الفارغة و عطلهم الأبدية التي لا تنتهي.

أصحاب ''التعليم'' ''في المغرب اكسل الموظفين في العالم و أغلاهم على المجتمع. أستاذ إعدادي يشتغل 12 ساعة في الأسبوع -/+ 7 أشهر في العام ما يعني أنه يشتغل 7 ساعات صافية في الاسبوع تقريبا/ 30 في الشهر و يتقضى عليها أكثر من 8000 درهم....أجر لا يتقضاه الأساتذة في أمريكا و اليابان.
8 - باحت في الرياضيات الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:02
تحياتي للاستاذ المحترم. مقالك علمي وتحليل ملموس للواقع المغرب. نعم التعليم الطبقي هو من اختيارات الاستراتيجية مع الاسف من أجل السيطرة والهيمنة كما قلت....
9 - ادريس الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 01:52
نعم، تحليلكم صائب و لا شائبة تشوبه إلا واحدة ربما. أنتم تتحدثون عن التعليم العمومي طبعا. و لربما يجب معرفة من هم الذين لا زالوا يبعثون بأبناءهم للتعليم العمومي بالمغرب. كم هو عددهم و من هم و الأهم كم هو عدد الذين يبعثون أبناءهم لمؤسسات التعليم الأخرى (غير العمومية و غير المغربية) و ما هو رأيهم في الموضوع أو الحلول التي تقترحها هذه المؤسسات لنفس المشاكل. يمكن طرح هذه الأسئلة مثلا على وزير التربية الوطنية الذي يرتاد أبناؤه مدارس غير مغربية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.