24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  2. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  3. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  4. ندوة دولية بمراكش تثير احتجاج اسليمي وطارق (4.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تَوْظِيفُ كَلِمَاتٍ مِنَ الْعَامِّيَّةِ فِي المُقَرَّرِ الدِّرَاسِيِّ وَسُؤَالُ الْخَلْفِيَّاتِ

تَوْظِيفُ كَلِمَاتٍ مِنَ الْعَامِّيَّةِ فِي المُقَرَّرِ الدِّرَاسِيِّ وَسُؤَالُ الْخَلْفِيَّاتِ

تَوْظِيفُ كَلِمَاتٍ مِنَ الْعَامِّيَّةِ فِي المُقَرَّرِ الدِّرَاسِيِّ وَسُؤَالُ الْخَلْفِيَّاتِ

يعيش المغرب التربوي، كما الاجتماعي، في هذه الأيام، على السجال القديم /الجديد حول توظيف العامية المغربية في مقررات التدريس، بعد "التوظيف" المثير لكلمات دارجة داخل كتاب "مرشدي في اللغة العربية" للسنة الثانية من التعليم الابتدائي؛ بين من يهاجم هذا التمرير المصادق عليه باعتباره محاولة للتطبيع مع "فكر" مقترح خارجي يبغي ضرب اللغة العربية، وتحييدها من التداول المدرسي، عبر تمكين عامية غير منضبطة، وفاقدة للأساس الرسمي المؤسس من التوظيف اللغوي المدرسي. وهو ما لمس منه جل المتتبعين نوعا من التسلل التدريجي إلى قلب المنظومة التربوية لتمرير توصيات "حزب فرنسا" أثناء الإعداد لصياغة متن الرؤية الاستراتيجية 15/30، وما أثير أنذاك من نقاش ولغط حول لغات التدريس، والدعوة الجسورة لـ"مول الدارجة" إلى اعتماد العامية المغربية في السنوات الأولى للتعليم المدرسي، والمنافحة دون ذلك؛ دفاعا واحتجاجا.

ومن يبرر هذا التوظيف لكلمات من العامية المغربية داخل المقرر المدرسي للمستوى الدراسي إياه باعتباره تفعيلا لمضامين الرؤية الاستراتيجية 15/30، خصوصا مضامين الرافعة السابعة عشر التي تنص:" على أن المدرسة يجب أن تصبح حاملة للثقافة وناقلة لها في نفس الوقت، وأن تضطلع بدورها في النقل الثقافي عبر: "المدرس، والبرامج الدراسية، والتكوينات والكتب المدرسية،..." والمادة 85ِ منها التي تنص على :" "...إعطاء الأولوية للدور الوظيفي للغات المعتمدة في المدرسة في: ترسيخ الهوية، والانفتاح الكوني، واكتساب المعارف والكفايات والثقافة، والارتقاء بالبحث، وتحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقيمي...". بالإضافة إلى المنطلقات البيداغوجية العامة ذات الصلة بالسنة الثانية من التعليم الابتدائي.. (من البلاغ التوضيحي للوزارة)..

ولئن كان عاديا وطبيعيا أن ينضح على السطح، من جديد، هكذا سجال تربوي لم يخل من مسوح سياسية وأيديولوجية، مادام النقاش ظل عالقا ولم يحسم في بداياته الأولى أثناء الصياغة النهائية لمضامين الرؤية الاستراتيجية؛ إلا أن الحقيقة التي لا يمكن أن نقفز عليها، والتي لا أظن أن الوزارة، نفسها، صادرةَ البلاغ إياه، ستنفيها، هي أن ثمة استهدافا مقصودا ومبيتا تتعرض له اللغة الرسمية للبلاد، وهو الأمر الذي لا يستطيع متتبع نبيه أن ينكره، خلا من يشتغلون عليه، ويؤسسون له في الخفاء. كما لا يوجد متتبع نزيه سينفي وجود جهات تستهدف هذه اللغة، وتسعى لمحوها من التداول المدرسي عبر بديل "إحلال العامية"، ليس حبا في العامية، ولكن رغبة في توجيه بوصلة الغرف الثقافي للمغاربة إلى حضن اللغة الفرنسية أداة للانفتاح، وتذويبهم فيها، مع الانكفاء إلى حضن الثقافة المغربية في حدودها الجغرافية، لقطع صلتهم بالحضن العربي والإسلامي الأوسع.

فورود بضع كلمات عامية في مقرر دراسي، قد يشكل المتكأ المبرر لتوظيف هذه العامية، مستقبلا، في مجال أو مجالات أوسع، وهو مَكْمَن تخوف أنصار اللغة الرسمية، الذين جربوا مع هذه الحكومة وسابقاتها أسلوبها الإنجليزي slow but sure في تنزيل المرفوضات الشعبية، والتي لم يكن آخرها التدريس بالتعاقد الذي شكل أحد توصيات تقرير البنك الدولي عام 1996 قبل أن يتبنى مضامين تنزيله واضعو البرنامج الاستعجالي، وتتصدى له النقابات، يوم كانت النقابات نقابات، دون أن تتمكن من إقناع مهندسي إطاره القانوني والإداري من التراجع عنه، رغم طأطأتهم الرأس لعاصفة الرفض النقابي آنذاك؛ ليتم تنزيله أخيرا بعد سلسلة من الانتكاسات الاجتماعية التي أشرفت عليها الحكومة السابقة !.

فليس ما نضح عن حراك "مول الدارجة" داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إبان الصياغة النهائية لمضامين الرؤية الاستراتيجية 30/15، وقلبه الطاولة على من فيه، من أجل سواد عيون "دارجته العجيبة"، إلا الشجرة التي تخفي الغابة. فأجندة الرجل أكبر من مجرد غيرة على "لغة أم" لا تعاني أي اضطهاد، ولا خوف عليها ولا هي تحزن، بل تمثل تحصيل حاصل في المدرسة العمومية منذ "الاستقلال"، ولا تستدعي تأصيلا، ولا تأسيسا. فهي سليقة الطفل المغربي في البيت، والشارع، والمدرسة، بل داخل الفصل الدراسي وفي علاقته التربوية مع الأستاذ حتى... بل ثمة أجندة أكبر من عيوش، ومن مناصري عيوش، لا يمثل فيها عيوش إلا المنفذ المطيع. وهي الأجندة التي دفعت بتمثيلية هذا التيار داخل المجلس، لكسب مشروعية التمثيلية، من أجل ربح بند مؤسس داخل متن "الرؤية" يركب عليه التيار – بعد ذلك – للنضال من أجل ترسيم توجهاته المعادية للغة العربية، لتضييق الهوة على هوية الأمة، وثقافتها، وإفقادها بوصلة التحكم في مسارها الإنمائي المستقل عن "حزب فرنسا" وتياره الفرنكفوني، وامتدادها العربي والإسلامي، وتحويلها إلى تابع بدون هوية، ولا أصل.

ولقد سبق لنا أن عبرنا، في مكان آخر، عن تخوفنا من هذه الفسيفسائية النشاز المكونة للمجلس، والذي استدعتها الإرضاءات السياسية والنقابية واللغوية، بأنها لن تقدم شيئا للإصلاح، بل ستحول الإصلاح خلقا مشوها، لا رابط بين مكوناته ولا علاقة. حيث اعتبرنا أن المزايدات السياسية التي رافقت مسار الإصلاح و"إصلاح الإصلاح" الذي عرفه المغرب، بين مختلف الهيئات والحساسيات السياسية التي تعاقبت على حكم البلاد، والتي كانت تراهن على توجيه عقول المغاربة نحو قناعات سياسية وإيديولوجية معينة، تُمَكِّن لها من جمهور يواصل رسالتها على درب التمكين لها في حكم البلاد والعباد، من خلال تثبيته لقناعات محددة، أو الترويج لخطإ وتهافت قناعات ومعتقدات الخصم السياسي والأيديولوجي (المعارضة)، والتي كرست لمسار إصلاحي عرف ابتذالا أخلاقيا غير مسبوقٍ، مَكَّن لجيل من العاقِّين لمقومات هويتهم العربية الأمازيغية الإفريقية الإسلامية، المنسحبين من قضايا الأمة المغربية، المنشغلين عنها بِ"سَقَطِ" القضايا الثقافية والفنية والإعلامية والتربوية المغتربة، من رقاب المواطنين المغاربة؛ يخططون لهم في التعليم ما ينسف به آخرهم أولهم، ويلعن بعضهم بعضا،... والتي نقلت قطاع التربية والتكوين من المضمار الاجتماعي الصرف إلى حلبة الصراع السياسي المُدَنَّس؛ قد ساهمت، أيضا، بقدر معتبر، في تكريس الأزمة، وتعميق الوضع المهترئ لنتائج مدرسة عمومية يُفترض أن تسهم في بناء شخصية المواطن المغربي المتميزة بقدرتها على الاختيار الحر، والتعبير المسؤول عن القناعات السياسية والأيديولوجية، والوعي الناضج بثنائية الحق والواجب، بعيدا عن الإملاء، وعن توجيهات الزعماء والقادة... !!.

وهي ذات القناعة التي ألمح إليها "التقرير الوطني للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية"، في سياق لغوي صرف، حينما نبه إلى " الخطورة الإستراتيجية لعدم الحسم في الاختيارات اللغوية وغياب سياسة لغوية واضحة في التدريس وتقاطع المواقف اللغوية بحجة الإرضاءات السياسية والفئوية" (ص: 41).

فمحاولات "مول الدارجة"، وسواه، الإنابة عن لوبي الاستلاب الثقافي، والاستحمار اللغوي، من التيار الفرنكفوني، ليست سوى جعجعات لإثارة الفتنة، واستغلال تدمر شريحة واسعة من المغاربة لتبني هذا النشاز اللغوي، ردا للفعل، وعقابا لصناع القرار على اختيارات مجتمعية، أصبحت تقلق التيار الفرنسي على اختياراته التي أسس لها، منذ عقود، على أرض المغرب. فكان القرار هو إعادة المغاربة إلى صِباهم اللغوي، وإشغالهم بتفاهة المتطفلين على هويتهم وثقافتهم، وإثارة جوقة في الإعلام لتمرير الفتنة، للضغط من أجل إعادة توزيع كعكة المشروع التربوي/المجتمعي، بين القبائل السياسية والأيديولوجية، انطلاقا من مداخل شتى، وتأسيسات لا يجمع بينها أي منطق سليم. وليس مدخل "لغة التدريس" و"تدريس اللغات" إلا إحدى المداخل الواهية التي ولجها حفدة موليير، للإثارة والإرباك، ليس غير... !!

ولقد كانت هذه قناعتنا وقناعة العديد من المتتبعين الذين اعتقدوا في نجاعة الهبة الرافضة لتمرير هذا المرفوض اللغوي، قبل أن ينضح على السطح، مستهل هذا الموسم الدراسي، هذا السجال من جديد، وترتاب الأنفس الغيورة على لغة الضاد من تلكؤ جديد، قد يخدم أجندة دعاة التلهيج والفرنسة، خصوصا بعد أن تحققت أمنيتهم في تمرير "شيء" من مشروعهم التلهيجي في صلب المادة المدرسة. تماما كما تحققت أمنيتهم، سابقا، في عرقلة كل المبادرات الرسمية وغير الرسمية التي تسعى لخدمة اللغة العربية، والنهوض بها، عبر المراكز، والمراصد، والأكاديميات. ولعل أكاديمية محمد السادس للغة العربية التي لم تر النور بعد رغم مرور عدة سنوات على وضع قانونها المنظم، لخير دليل على وجود لوبي فرنكفوني متجذر يستعمل "فيتو" خاص ضد كل مبادرة تسعى لخدمة اللغة العربية، أو تؤسس لتوظيفها !.

فهل سيكون هذا "التمرير" المثير مجرد حاجة بيداغوجية صرفة كما جاء في بلاغ الوزارة إياه؟. أم هي بداية فعلية لتنزيل مشروع التلهيج الفرنكفوني من خلال التطبيع الأولي مع عبارات مؤسِّسة لتصريف رغبات قوم يزحفون، عبر جرعات (goutte à goutte)، نحو قلب الهوية اللغوية المغربية الرسمية لإتيانها من القواعد؟..

أسئلة نترك الجواب عنها لزمن الإصلاح التربوي وللقرارات الرسمية حول التعديلات التي تعرفها المقررات الدراسية، كما لمُخرَجات النقاش الرسمي والعمومي حول هذا الملف..

دمتم على وطن... !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ما أسهل أن نتهم أحدا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 13:34
أيها الكاتب انت عدو اللغة العربية الفصحى وتهدف ألى القضاء على الاسلام وهدم المدرسة الوطنية ومسخ الهوية العربية، وتخدم اجندات مشبوهة. تريد الدليل؟ لأنك أدخلت كلمات انجليزية في مقالك slow and sure وكلمات فرنسية goûte à goute
أرأيت كيف يمكن اتهام أي شخص بسهولة. هل فكرت وأنت تكتب مقالك في هذه التهمة الباطلة؟
2 - noir c'est noir الاثنين 10 شتنبر 2018 - 13:47
les islamistes au gouvernement sont en train de perdre :
le grand barbu ,après avoir été utilisé par le makhzen dans plusieurs domaines impopulaires,a été balayé sans remerciements,
les barbus ont imposé le contrat pour le recrutement des enseignements,chose que le makhzen n'a jamais osé faire,ces contrats détruisent les enseignants et les enseignements,
aujourd'hui les barbus laissent faire Ayouch anti langue arabe fousha,
les moufsidines utilisent les barbus pour plus de fassad,
le contrat,la darija,demain le recrutement des voyous sur triporteur pour être des enseignants ,alors où le maroc?
3 - ياسين الاثنين 10 شتنبر 2018 - 14:07
لا فُض فوك
إن استعمال بضع كلمات من الدارجة في كتاب مدرسي ليس معيبا في حد ذاته. ولكن السياق الذي ورد فيه تجديد الكتاب المدرسي -وخاصة تصريحات السيد نور الدين عيوش المتنفذ في المجلس الأعلى للتعليم- كان له تأثيره الكبير في ردود الأفعال القوية. وكأن هؤلاء المنتقدين فطنوا إلى أن الأمر يتعلق بجس نبض المغاربة وقياس ردود أفعالهم، وما كان في هذا الكتاب بضع كلمات من الدارجة سيصير بعد 15 سنة مثلا أغلب الكتاب. وعوض أن يحلل التلميذ نصا لأحمد شوقي سيحلل نصا مطلعه: أنا بعدا حاضية البحر لا يرحل
4 - عين طير الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:10
ما يجري في المغرب حاليا، جرى في الغرب مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية. فمن المعروف أن الوجودية الفرنسية رفعت شعار "لا تستح واصنع ما شئت"، وكان من تداعيات هذا الشعار أحداث 68 الشهيرة، وهي أحداث تتسم بكثير من الألغاز، لأنها وقعت في زمان لم تعرف فرنسا من قبل نموا مثله، فلقد كانت البورجوازية في النعيم، والفوارق الاجتماعية تتسع، الأمر الذي ساهم في نشر ذاك الفكر الساخط على كل شيء.
أما في أمريكا، فلقد رفع أنصار الوضعية شعار "لا تفهم، ولا تعقل؛ وثابر على المكابرة والمقاوحة". ولعل هذا الشعار هو الذي نلمسه في معول الدارجة .
إن الضحالة، والإسفاف، والبذاءة، والإنحلالية، والمقاوحة، وما إلى ذلك من المصطلحات غير المهذبة، إنما هي جميعها مظاهر لمعاول التفكيك التي تصنع في معامل هدم القيم وتفكيك أواصر المجتمعات بغية التحكم فيها بواسطة التحكم في الغذاء وكل ما هو ثانوي بحيث يصير من الضروريات.
وبخصوص المغرب، فلقد ظهرت معالم التفكيك مع صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم، وبزوغ "مول الدارجة". إنهم يعبثون، وحائرون، فلم يجدوا غير الدارجة لمحاولة تفكيك مجتمع، هو يبدو مفككا من أصله.
5 - كاره الضلام الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:38
يدكرني مهاجموا الدارجة بدلك الابله الدي استيقظ من نومه مفرزوعا فراي شخصا امامه فصاح قائلا: انا هداك، ادن شكون انا؟
لقد قضوا دهرا يعتقدون انهم اشخاص اخرون و كلما استيقظوا على هويتهم يقلولن لنا انهم الاخر و يستنكرون هويتهم الفعلية، هم لا يعرفون من هم و يهاجمون الانا الفعلي من اجل الانا الزائف و قد مضى عليهم دهر يضعون قناعا مستوردا حتى نسوا ملامحهم الحقيقية و عادوا عاجزين عن العيش بدون قناعم المجلوب من مكان اخر، انهم مائعون يعانون مسخا هوياتيا نادر الوقوع في التاريخ، رفضهم مسبق لاي شيئ يناقض هويتهم الزائفة و خوفهم الغريب دليل على هشاشة تلك الهوية و ادراكهم اللاواعي بانها فقاعة ى تصمد، ان احترازهم المرضي من كل شيئ دليل على خوفهم و اداركهم ان تيار المنطق و التاريه سيمحوهم لا محالة من سطح الواقع، كل شيئ دارج و كل شيئ مغربي اقوى و اشد ارتباطا بالحياة من اي وهم زائف و من اي هوية ملفقة ،كل حاضر حي اقوى من اي ماض و كل تراث متحرك اقوى من اي جثمان مهما كان مرصعا و منمقا بالتقاليد و القدسية، رعبهم من الدارجة دليل افولهم و زوالهم الحتمي
6 - كاره الضلام الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:52
مهاجموا الدارجة مثل الحطيئة بعد ان سبوا الجميع انتهوا يهجون انفسهم، فبعد ان هاجموا الاستعمار الفرنكوفوني و الامبريالية و المؤامرة الصليبية و الماسونية و المخططات الصهيو امريكية هاهم يختمون بشتم لسانهم اليومي و الارتياب فيه،حينما يقيم المرء وجوده على الارتياب و الاحتراس من عدو ما فانه يخلق دلك العدو متى ما لم يجده و قد يخلقه من نفسه و يخرجه من داخله، لم يعد العدو هنا مسيحيا امبرياليا فرنسيا استشراقيا الخالخ و انما هو اللسان الدارج المنطوق هو المتامر ضد الدات المستهدفة، القول ان هجومهم على عيوش و ليس على الدارجة تخريجة و كدب فهم ضد الدارجة قبل ان يظهر عيوش على الساحة و دلك لانهم تعودو على احتقار كل ما هو محلي مغربي اصيل ،فهم قد قضوا عقودا يرددون علينا ان الامم لا ترقى الا بلغاتها المحلية هاهم يرفضون ما دعوا اليه و هم يقزمون الدارجة ليقولوا انها ليست لغة و بالتالي فالفصحى هي المقصودة باللغة المحلية، و لو جيئ باعمى او معتوه او دجال لما استطاع ان يقول للمغاربة ان لغتهم المحلية هي الفصحى و ليس الدارجة،لقد تبث بالدليل انهم اشباه مغاربة فقط
7 - كاره الضلام الاثنين 10 شتنبر 2018 - 16:21
ادا صح ان الدارجة ليست سوى احد روافد العربية و انها تحيين و تطوير لها فالمنطقي هو ان ينسحب الاب و يترك المكان للابن الدي هو استمرار له لا ان يبقى وصيا عليه الى الابد، لا يعقل ان تقول لما هو امتداد لك و تحيين و تطوير انت لا تصلح ، ادا كنتم تؤمنون بان الفصحى محتاجة الى تحيين و تبسيط و تمونون ان الدارجة ليست سوى عربية محلية و رافد من روافد الفصحى فلمادا لا تبقلون ان تكون الدارجة هي الصورة للعربية المحينة و الميسرة؟ المشكل لديهم هو انهم لا يكترثون بالعربية اصلا و انما دافعهم هو كراهية تمغربيت، قد يقبلون بالعربية في اي صورة الا ان تكون في قالب مغربي محلي، و قد يقبلون باسماء حلوى هندية في العربية و لا يقبلون البغرير و لبريوات،هم ى يقبلون ان تكون الدارجة المغربية مكان الفصحى لانهم يرون المغرب كومبارس و خادما لا ينبغي له ان يتطاول على السيد، لا ينبغي للسوقي الدنيوي ان يحل مكان المقدس المنزه، هدا شالعور الدوني اللواعي هو ما يحاولون اخفاءه بتخريجات لسانية و شبه علمية،فالا الدارجة لهجة بل هي لغة و لا هي قاصرة بل ناضجة و لا هي دخيلة بل اصيلة
8 - مغربي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 16:54
كثيرا ما يتم نهر الناطقين بالامازيغية في الإدارات العمومية بالقول : "هدر لعربية!" ويقصد بذلك الدارجة التي أصبحت الآن في نظر الرافضين لتضمين مفرداتها في الفصحى ليست عربية. ماهو المسوغ إذن لإقصاء الأمازيغية من الاستعمال الشفوي في الإدارات ؟
9 - كاره الضلام الاثنين 10 شتنبر 2018 - 18:02
نور الدين عيوش لا يتكلم الدارجة لا هو و لا ابنه، و قاموسه رديئ بلا شك، و لكن ما قام به فضح المستلبين و اضطرهم للخروج من تقيتهم و اللعب على المكشوف و دلك لانه لم يقترح الفرنسية مع ان الفرنسية موجودة فعلا في التعليم،و لكنه اقترح الدارجة و هنا اضطروا الى ان يفصحوا عن حقيقة انهم ليسوا ضد لغة المستعمر و انا ضد لغة المغاربة ، لو انه دافع عن الفرنسية لما اكتشفهم احد و لكنه باقتراحة الدارجة و هو الفرنكوفوني احرجهم و لم يستطيعوا اتهام الدارجة بانها لغة اجنبية و استعمارية مع انني شخصيا لن استغرب ان سمعتها من احدهم لان العته لا حد له،و ادا كان التحدث بالدارجة من مخططات الهدم الغربية للدات المغربية فمادا عسانا نفعل لكي لا نكون ضمن هدا المخطط؟ادا كانت كلمة بغيري مغرضة تامرية فباي لغة نتحدث ادن؟مادا يفعل المغربي لكي لا يرميه المستلب بالتخطيط لهدم المكتسبات؟و مادا يبقى من الانسان ادا حرمتموه من لسانه المتداول؟لقد قلتم طويلا ان اللغة وعاء الفكر و الثقافة و الهوية و\ الوجدان فهل تريدون قتل ثقافة المغربي و هويته و وجدانه بدريعة انه ماجور يخطط لتدمير نفسه عبر وفائه لنفسه؟
10 - بغرير/شربيل يمسان بالإسلام/سلم الاثنين 10 شتنبر 2018 - 20:11
"البغرير" يمس بالهوية المغربية والدين الإسلامي و"الشربيل" يهدد السلم الاجتماعي ويخلق الفوضى!:
هكذا،قررت والدة تلميذة في مدينة القنيطرة رفع دعوى قضائية ضد كل من رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني ووزير التربية الوطنية سعيد أمزازي.
وقال محامي والدة التلميذة،نجيب حليم،إن موكلته تقدمت لدى المحكمة الإدارية بطلب إيقاف تدريس مقرر اللغة العربية للسنة ثانية ابتدائي،إلى غاية نهاية النقاش الوطني حوله،وذلك لتضمنه "موادا من شأنها المس بالهوية المغربية والدين الإسلامي الحنيف والتقاليد المغربية الراسخة"،بحسب صحيفة "المغرب اليوم"
واستند المحامي في دعوته للمحكمة،على أن نقاشا وطنيا كبيرا بدأ بمجرد صدور الخبر، مما جعل المواطنين بعدة مدن وقرى من المملكة يستعدون لخوض أشكال احتجاجية متنوعة، بما في ذلك رفض بعض المدرسين الالتزام بهذا المقرر،معتبرا أن "الأمور سارت في منحى قد يهدد السلم الاجتماعي ويخلق فوضى في مغربنا الحبيب،هو في غنى عنها".
خلاصة،صنميي لهجة قريش:
يصرون على تلهيج الأمازيغية بكل صرامة و سلطوية،في التعليم والإعلام، ويقلبون المكيال، ليحاربوا تلهيج العربية!
حذفوا هذا التعليق !
Kant Khwanji
11 - احمادو الاثنين 10 شتنبر 2018 - 21:24
يا أمة ضحكت من جهادها الامم
هل يعلم كل فطاحل الهجاء الذين كتبوا معلقات خالدة في هجاء البغرير وشيطنته، هل يعلمون ان كلمة بغرير قد دخلت قواميس اللغة العربية وأصبحت،بغض النظر عن أصلها، جزءا من اللسان العربي الفصيح؟
جاء في معجم المعاني اجماع ان كلمة بغرير جمع بغريرة : الرغيف المحضر بخليط الدقيق والماء والبيض والسمن
ويقول قاموس المعجم الوسيط اللغة العربية المعاصرة : بغرير، الواحدة بغريرة وهو رغيف يحضر بخليط الدقيق وووو
هذه الحملة المسعورة وراءها ما وراءها
أيادي خفية تتربص بأمن المغرب وتماسكه ولحمة مكوناته باسم الدين واللغة
ما تضررت لغة يوما باستيعابها كلمة غريبة عنها بل العكس هو الصحيح
المصطلح الجديد هو ما يلقح اللغة ويمدها بالقوة والمناعة والقدرة على التطور والتكيف
هنيئا لوزارتنا بإخلاء كلمات من الدارة في المدرسة
نتمنى المزيد
12 - غ،ص، مغربي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:09
اَي دارجة !استيقضوا يا اباء من سباتكم!…
هل دارجة الشرق أو الجنوب ،أو الشمال أو غيرها التي سيتم تنزيلها في المقررات التعليمية بالمغرب!
كما يريدون تغيير الشريعة ،الان يجتهدون على اللغة التى توحد الشعب ،لغة العربية لغة القرءان ،لغة الجنة ،هذه سياسات استعمارية يهودية لاضعاف شخصية المغربي المسلم…
كما استطاع المغاربة بفرض شخصيتهم بمقاطعة بعض المواد الاستهلاكية ،يمكنهم مقاطعة الكتب التي ادخل فيها الدارجة كي ينقضوا اولادهم من الضياع والجهل المبرمج في المقررات الدراسية …الكل يعلم ان المغرب تتنوع فيه اللغة العامية حسب الجيهة ،دارجة الشرق ليست هي التي يتكلم بها سكان الغرب وكذالك بالنسبة للشمال والجنوب! وهذه حقيقة لا مفر منها .هل سيتم تحضير برنامج دراسي لكل جهة على حدة! ما هذا الا تخبط في تخبط في برامج التعليم بالمغرب …في الشرق العربي ،كل العلوم تدرس بالعربية ،الطب والهندسة والعلوم التجريدية ،ولو انهم يتجهون الى الغرب لدراسة بعض التخصصات،لم تكن اللغة حاجز لذالك ،وعلى المدرسين المغاربة ان يستعملون ضميرهم المهني والخلقي في تلقين ابناءنا اللغة الصحيحة ،والله المستعان…
13 - Ila kol Ta3alik الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 00:58
A tous . Vous qui ont commentez . je vous laisse la liberté d'écrire votre langue de bois . Mais si vous êtes sérieux sortez vos morveux des écoles francophones ou soit disant privées .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.