24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. قمة عالمية تجسد التعايش بين الإنسان والروبوت (5.00)

  2. "أمنستي" تطلب إلغاء إدانة ناشطة بـ"حراك الريف" (5.00)

  3. مغاربة يبحثون عن حفريات نادرة في الريصاني (5.00)

  4. تصنيف يرصد غياب معاهد مرموقة لتكوين الأساتذة في المغرب (5.00)

  5. لورنس: الاستبداد تغطيه مفاهيم رائجة ومفكرون يسدون خدمات للهمجية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام في أمريكا.. في الحاجة إلى الإسلام الحضاري لا الإسلام الديني

الإسلام في أمريكا.. في الحاجة إلى الإسلام الحضاري لا الإسلام الديني

الإسلام في أمريكا.. في الحاجة إلى الإسلام الحضاري لا الإسلام الديني

ثمة مثل أمريكي يقول: «حيث لا توجد رؤية يكون مصير الناس إلى الهلاك»!

إن تزايد أعداد المهاجرين العرب إلى أمريكا قد تضاعف بصورة مثيرة؛ لكنهم في المقابل يظلون يشكلون أقلية هامشية ليس بسبب السياسات الإقصائية فحسب، وإنما بسبب المساهمة الفعلية لأفراد هذه الجالية في تكريس ”التهميش“ عبر الانغلاق والعزلة وعدم التواصل مع المكونات الثقافية للواقع الذي يعيشون فيه؛ وهو ما يبدو واضحا حتى لدى بعض الفئات من الشباب الذين ينتمون إلى بعض الجامعات، أقصد الطلبة. إن هذه الفئة إن كانت قد حققت نجاحات، على مستوى نتائج البحث العلمي المختبرية، عبر سنوات وأجيال من المتعلمين داخل الجامعات الأمريكية، سواء من المقيمين أو الطلبة الذين جاؤوا من أجل الدراسة ثم العودة، فإن نجاحهم قد تجلى في الحضور الهامشي داخل هذه الجامعات، ولم يتجاوز تحقيق إقامة مسجد في إحدى القاعات، أو إقامة أسابيع ثقافية أو أندية للطلبة. هكذا، نجحوا في إقامة مسجد في كبرى الجامعات، مثل معهد إم أي تي وهارفرد وغيرهما؛ لكن المثير هو أن هذا لم يتجاوز المستوى السطحي والهامشي الذي لم ينجح في النفاذ إلى التربة الثقافية ونسج علاقات مؤثرة مع الفاعلين وصناع الواقع.

ففي نفس الجامعة -أقصد إحدى الجامعات التابعة للولاية- يحتفي الطلبة ”المسلمون“ بأسبوعهم الثقافي كل عام، ويقدمون من خلاله معروضات من قبيل البخور والسبحة والكتاب المقدس و”الحجاب“ وطلب دعم ضحايا الحروب، نجد الكتاب العربي أو الإبداعي العربي/الإسلامي غائبا بصورة تراجيدية. وفي المقابل، لا يتوقف الطلبة المغاربة، ومعهم الجالية المغربية ككل، في ترديد عبارات التباهي بجودة ”الطبخ المغربي“ و”القفطان“ باعتبارهما من أكبر رموز الهوية الثقافية المغربية/العربية/الإسلامية؛ حتى أننا صرنا أمام رمزين للهوية العربية وهي الدين وخطابه المقدس، والطبخ بالنسبة إلى المغاربة.

وعلى الرغم من هذا الترويج الثقافي، أقصد الطبخ، فإنه يظل سلعة لم تجد حتى اليوم مكانا لها؛ لأن الترويج الثقافي يتم عبر ميكانزمات ثقافية لا يعيها هؤلاء، خصوصا أن مروجيها لا يميزون بين الوهم والواقع، ولا يدركون أن ”لذة“ طعام هي مسألة ثقافية، خصوصا إذا ما وضعنا بعين الاعتبار أن المجتمعات المعاصرة تسير نحو ”علمنة“ الطعام، أي أن هناك اهتماما بفائدة الغذائية لا بلذته!

غير أن المثير، من جهة أخرى، هو أن بعض الطلبة المغاربة أو العرب، تجدهم فاعلين في الأنشطة الرياضية؛ لكنهم غائبون وغير مهتمين بالأنشطة الفنية والشعرية والإبداعية التي تقام، وهو ما يكشف غياب أي أثر لهذه الفئة/الجالية. في الوقت الذي يوجد الإسبان والبرازيليون وباقي الهويات الثقافية، غير الإسلامية وغير العربية. وهذا ما يلاحظ حتى من خلال مطبوعات الجامعات وأنشطتها الترويجية للإبداع الفني والأدبي، حيث يتم الترويج للتعدد الثقافي من خلال التركيز على صور طالبات محجبات ووضعها في اليافطات وفي المواقع الرسمية للجامعات؛ لكن في المقابل نجد الغياب المطلق لأي إشارة قد توحي بأن العربي/المسلم له اهتمامات جمالية وفنية.

وما يزيد الوضع تعقيدا كون العرب المسلمين لم يتخلصوا من ثقافة الجامع باعتباره النادي والمعبد والمدرسة والمحكمة. إنه ”جامع“ كل احتياجاته الثقافية والروحية. وهذه الاحتياجات الثقافية أدت، ولا تزال، إلى تفريخ المساجد وتناسلها. وإذا كان المسجد ضرورة، وينبغي أن يكون كذلك بما يقدمه من أجوبة لكل ما هو أنطولوجي لدى المهاجر، فإن هيمنته على المجال الثقافي يفوّت على المهاجرين وأبنائهم فرصة الاطلاع على الجوانب المشرقة ”والإنسانية“ في الإسلام الحضاري الذي يختلف بصورة جذرية عن الإسلام الديني؛ ذلك أن الدين مكون، فقط، من مكونات الحضارة -وإن كان مكونا رئيسا وقويا- لأن الإسلام الحضاري يمكننا من الانفتاح على عدد لا نهائي من المعاني التي يقدمها لنا التراث، نقصد الفلسفة والفن والجدل والآداب والزندقة والإلحاد، بما هي تيارات تفيد التعدد والاختلاف في المجتمعات الإسلامية.

فمن أمثلة هذا القصور نضال الجالية المسلمة في بعض المدن الأمريكية من أجل جعل الأعياد الدينية الإسلامية عطلا مدرسية، واستغلال بعض مرافق المؤسسات العمومية لأجل أداء الصلاة، أو إقامة بعض الشعائر الإسلامية؛ لكن لا أحد من هؤلاء روّج للفنون والآداب العربية، ولا أحد استدعى فرقا مسرحية، أو مفكرين عربا لهذه المؤسسات من أجل الانفتاح على فنوننا العربية التي أخذت بعدا ”إنسانيا“ وعالميا من خلال العديد من النصوص والكتابات والمفكرين.

ترى كيف سيكبر أطفال الجاليات العربية الإسلامية، التي تجعل من الجوامع مركزها المطلق لكل احتياجاتها الثقافية والروحية، في ظل هيمنة نمط أصولي رافض لقيم الحداثة، ومحرض على الرفض لكل قيم المجتمع الذي يكبر فيه أبناؤهم. أو ليس أمرا يدعو إلى الشفقة أن يكرر بعض الناس دور الحضارة العربية في النهضة الغربية؟ أو ليس كوميديا سوداء أن يفتخر هؤلاء بأسماء كان لها أثرها على الحضارة الغربية، بينما هي نفسها الأسماء المنبوذة و“الملعونة“ داخل الجوامع!؟

هل يتم اختصار قرون من الإنتاج الثقافي والأدبي والمعرفي في الإنتاج الفقهي والشرعي وخطاب الفتاوى، ويتم اختصار الفضاء الحضاري في جغرافية المسجد و“إيديولوجيته“!؟

لعل الواقع التراجيدي للمهاجر المسلم في أمريكا يتضح في صورة ”جسد أنثوي يتعرى محجبا“، سروال الجينز المثير وحذاء رياضي وحجاب، والاستمتاع بكافة الأدوات التي أنتجتها الحداثة، ثم رفض القيم والفلسفة التي أنتجت هذا الهاتف الذكي، الذي يكتفي المسلم بتحميل برنامج يجعل منه مؤذنا للصلوات الخمس في الباصات والميترو!؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - لم اطالع بعد الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:36
الامريكيون المسلمون يشتكون قلة العلماء في بلادهم و هم يعلمون انهم على غير هدى من الاسلام و يرغبون في من يوجههم حتى لا يلتصق بدينهم ما لا طاقة له به
2 - مصطفى الجماهيري الاثنين 17 شتنبر 2018 - 22:36
يعتمد الاقتصاد المدني قي عصرنا على ثلاث مبادئ : التسامح والموهبة والتكنولوجيا . باختصار تغلب على مجتمعاتنا الاسلامية قيم الانغلاق وهذا يجعل المسلم لا يساير التطور كما انه لايتسابق مع الزمن زيادة لا يملك نظرة شاملة للمجتمع .
3 - hobal الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 08:22
لان الانسان المسلم منذ ولادته وهو لا يعلم شيئ يتلقى من الابوين ثم المحيط وبعد ذالك من المجتمع تعليمات تكون وجوده وعندما يكبر نقول انه بلغ سن الرشد للاسف المسلم لا يبلغ سن الرشد ابدا يكون ويبقى الى الابد يتخبط بين التراث والوصية تبقيه على حاله لا يعلم شيئ
4 - حميدة الغلاقي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 09:17
تقرر البحوث العلمية أن احتمالية حدوث عنف تزيد في الدكور عن الإناث وتزيد مع سوء استعمال العقاقير المخدرة كما مع بعض اضطرابات الشخصبة .
5 - Said الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 10:28
تحياتي ذ. خالد.
الشق الحضاري من الإسلام لم يشبع البحث الذي يستحق. ذلكـ الذي يوفر فضاءات أخرى من الإنفتاح على الآخر. الجانب الحضاري يتعامل مع الإنسان من حيث هو إنسان ليس من حيث هو مسلم. هناك يجد غير المسلم ضالته في الإسلام دون أن يكون مسلما قد يدافع عنه لأن يكون دين بلده حيث وفر له الفضاء الدي ينتج فيه ووفر له أبجديات الإبداع. لم يفهم الكثير أن الإسلام دين وحضارة. أما الجانب التديني فيخص المسلم وهو الشق الدي يطغى على أدبياتنا وأبحاثنا.
ومن نفتخر منهم ملعونون في الخطب.
6 - Abed from the USA الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 16:12
الجهل مرض خطير. هذا كل ما أود قوله للرقم 1 و 3.
وبالنسبة للرقم 3 ، فإن اسمك يقول كل شيء
7 - مسلم مغربي الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 18:44
الحضارة الغربية الأمريكية بالأساس بنيت على ثلاثة محاور رئيسية هي :" نيو (الجديد )،ناو (الآن )نير (القريب )"،هم لا ينتظرون منا ومنكم حضارة عريقة لأنهم يكرهون العتيق المؤصل، أما عرب أمريكا أو مسلمو أمريكا فيمارسون شعائرهم نظرا لحبهم الكبير لهذا الدين العظيم، لك شعراء وأدباء بكل أقطار الوطن العربي والإسلامي المخير فيهم لم يبيع أكثر من مائة ديوان أو منتوج أدبي آخر، لذلك هم في أمريكا يعملون ويتعلمون بعلم وعبادة لاشباع ذواتهم روحيا بالتغذية الروحية وجسديا بالتغذية الجسدية وعندما ترى أزدهار في الثقافة العربية والحس الأدبي بالداخل ستجد لها صدى بالخارج.
8 - hobal الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 20:23
المعلق رقم 6
قال هبل مرغما ولم يقلها اختيارا المجتمعات العربية اذا لم تنبطح للمجتمع والدولة وتحمل ثقافتهم القمعية حتى افراغك من انسانيتك تكون منبوذ من الجميع لا مجال ان يتطور عقل الانسان العربي حتى صلاته لا يعلم هل هي مقبولة ام لا
لانه يعلم جيدا انه متناقض مع نفسه وهذا من علم التراث يقولون من خلط عملا صالحا مع الاعمال الفاسدة ربما يدخله الله الجنة وللكلام ما لا نهاية في مثل هذه المواضيع
9 - Mhamed الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 14:50
بل المطلوب هو تبني قيم الإسلام الأصلي المحفوض في الوحي و ليس إسلامات الأسلاف...

البخور و التسبيح و العطور القديمة مثلا هي فقط فولكلور لا علاقة له بتعاليم القرآن. عندما يروج المسلمون لذلك فهم يروجون لفولكلور شعبي موروث لا أقل و لا أكثر ..

الإسلام هو إيمان و عمل صالح...
العمل الصالح هو عمل الخير و البر و الإحسان و الإتقان و التفاني و العدل و الصدق ...

الشعائر هي علاقة شخصية مع الله و لو مورست جماعة فهي طقوس لتحفيز الناس على عمل الخير .. لا تدخل أحدا النار .. فقط عمله هو الحكم.

لذلك فما تراه في أكثر المساجد هو طقوس و ليس تعاليم الإسلام ... و نحن اليوم أبعد ما نكون عن تعاليم الإسلام مقارنة مع مجتمعات متحضرة أخرى ..
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.