24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

  2. جماهير الرجاء تجذب العائلات بـ"شجّع فرقتك ومَا تخسّرش هضْرتك" (5.00)

  3. شكايات في ملفّيْن تجرّ "مول الكاسكيطة" للسجن (5.00)

  4. إقصائيات كأس إفريقيا .. "أسود الأطلس" يتعادلون في جزر القمر (5.00)

  5. دماء شباب مغاربة تتضامن مع جرحى قطار بوقنادل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خوفنا على المغرب يوم ينقرض فيه فعل القراءة!

خوفنا على المغرب يوم ينقرض فيه فعل القراءة!

خوفنا على المغرب يوم ينقرض فيه فعل القراءة!

‘ The reader lives a thousand lives before he dies ,

the man who never reads lives only one ’

George R.R Martin

الصورة وعدوى البورطابل

لا جدال في أن جهاز "البورطابل" أصبح الجليس المفضّل لكل المغاربة، بغض الطرف عن أعمارهم وجنسهم وعن مستواهم الاقتصادي ونصيبهم من المعرفة أو الأمية، إلى درجة تصل بحامله إلى تحاشي الحديث إلى قريب أو زائر بعض الوقت لينقلب إلى "ساكنه" (البورطابل)، الذي أخذ يمتلك كل أوقاته حتى خلال العمل. ومنهم من يدمن على استعمال "البورطابل" بطرق تخاله أحيانا "يسبح" بالسبابة أو الوسطى أو بهما معا، في حركات انفعالية منفرة.

وتكاد الصورة تستأثر بحصة الأسد فيما يشاهده أو يتولى تقاسمه مع الآخرين Partager؛ صور أو مقاطع لشريط فيديو لا تخلو من الإثارة والعربدة، سواء كانت أغنية أو مشهد مداهمة (سينما فابور) أو أوضاع جنسية خليعة.

لنتصور تعطل "البورطابل" عنا أسبوعا !

في اعتقادي أن المغاربة إذا جردوا من "البورطابل" ستحل بمعظمهم صدمات قوية؛ وذلك تبعا لعدة مؤشرات سوسيوثقافية يتميز بها معظم المغاربة، لا سيما الفئات العمرية من 15 إلى 45 سنة، عدا موجة الكآبة التي ستعصف بالعديد منهم وخاصة فئات الشباب، هذا إلى جانب التخلف عن المواعيد وتدبير الملفات وإنجاز الأعمال التي قد يصل تأخرها أكثر من شهر ! في الوقت الذي يمكن أن تجردهم فيه من وظائفهم البيولوجية كالنوم والأكل والشرب...

إذن، فـ"البورطابل" أو اللوح الذكي قد انتزع من المغاربة الإقبال على الكتاب بشقيه الورقي والرقمي، وأصبحت القراءة بالنسبة إلى الكثيرين فعلا مرادفا للسأم والصداع.. وحتى إذا قرأ الواحد منهم فإن آليات التركيز والاستيعاب لديه منعدمة بالكاد، أو يقرأ بشكل مبتسر، كما يفعل العديد من الأساتذة المكلفين بتصحيح أوراق الفروض والامتحانات. ولنا أفضل مثال في جرائد المقاهي والتي لا تقبل عليها سوى نسبة ضئيلة من الرواد، إما لاقتصارها على قراءة العناوين أو "تعبئة شبكة" الكلمات المتقاطعة.

همجية مقنعة

من نافلة القول الإشارة إلى أن السلوك الهمجي تتضافر عديد من العوامل في تشكيله؛ كالأمية المطبقة، وانتفاء التربية الأسرية، وانعدام الروادع الاجتماعية والإعلامية، وهيمنة نموذج النصب والاحتيال والسلوك الأرعن والعصياني. سلوك بهذه المواصفات نلفيه في حياتنا العامة بكل المرافق، وأحيانا نحاول مهادنته حتى نسلم من تداعياته. ولعل وسائل التواصل الاجتماعي أو بالأحرى "الذباب الإلكتروني" تعتبر إحدى الأدوات المهمة في ترسيخ هذه السلوكات، وتعمل على نشرها على أوسع نطاق كعنوان للتمرد على القواعد والضوابط والقيم.

وإن السلطات المغربية - وعلى أوسع نطاق- تعاني من تناسل هذه النماذج الهمجية البشرية في كل القطاعات؛ وهو ما يحول الحياة إلى ضرب من الجحيم، تترتب عنه أعطاب لا حصر لها وأخطاء قاتلة في تدبير الملفات، ومزاجية واضحة في البت في القضايا واتخاذ مواقف بشأنها.

سؤال تأهل المغرب من عدمه

وهل بإمكان المغرب أن يواكب العقود المقبلة من الألفية الثالثة بهذا النموذج البشري؟ اللهم إن كان "المسؤولون" في هذا البلد ممن ما زالوا يحملون ذرة من الوطنية يفكرون بمقاييس وأبعاد أخرى أو ينتهي تفكيرهم إلى قناعة بأن "أبناءهم من بعدهم" هم الذين سيتولون زمام الأمور، سيان عندهم بين أن يكون المغرب مؤهلا لتخطي تحديات القرن أم لا؟ طالما أنهم يمتلكون حصصهم في الكعكعة. أما إذا ساروا بمنطق "أن أجيالنا الحالية مؤهلة" للسير قدما بالمغرب إلى الأمام فهم واهمون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - التجهيل مقصود الخميس 20 شتنبر 2018 - 09:36
نعم القراءة في المغرب في مستوى متدني نتيجة للفكر المهيمن على مراكز المسؤولية، فهم يفكرون بمنطق تخدير وتجهيل الشعب، ولا يمتلكون ولو ذرة حب لهذا الوطن فقط يحبون خيراته أن تؤول إلى جيوبهم، وشكراً
2 - تعطل البورطابل .. الخميس 20 شتنبر 2018 - 09:42
كارثة حقيقية إذا تعطل عنا البورطابل ولو لثلاثة أيام، فنحن ألفنا العيش معه وإليه، فإذا تعطل فيعني تعطل جميع أنشطة المغاربة، وسيحسون بالجوع والعطش أكثر بكثير من الصيام الذي لا يتعدى 14 ساعة في اليوم.
3 - كرهونا في القراءة الخميس 20 شتنبر 2018 - 09:56
الدولة كرهت أبناءها في القراءة، وزاد أن عمقت فينا هذا الشعور بالكراهية حينما لا تعطى المستحقات لأصحابها أمام الامتحانات والمباريات والحقوق بصفة عامة، كم من حاملي شواهد عليا نراهم يجترون اليأس، مقابل العشرات نراهم في مناصب وكراسي وثيرة لا يملكون لا شهادة ولا ديبلوم يملكون فقط باك صاحبي أو الدرهم خويا... هذا ما كره الناس في القراءة إلى جانب إبليس اللعين البورطابل مع الأسف...
4 - شعب لا يقرأ اقرأ عليه ... الخميس 20 شتنبر 2018 - 12:31
... السلام والتشلال، وسيكون من الصعب جدا التعايش معه، للنظر إلى أصداء المغرب والمغاربة في الخارج، سمعة سيئة وشعب قريب من الهمجية، ووو
5 - البوسلامتي الخميس 20 شتنبر 2018 - 13:33
ولنا في إحياء ذكرى عاشوراء أكبر دليل على الوجه البشع الذي ترتديه أزقتنا والعادات التي لا تمت بصلة إلى الحضارة ولا الإسلام ، فكر سحري هو السائد وعادات تتناقض مع الفكر الواعي، إننا لا نقرأ وإذا قرأنا لا...
6 - قالوا عنا في القراءة ؛ الخميس 20 شتنبر 2018 - 14:11
شعب لا يقرأ.. وإذا قرأ لا يفهم وإذا فهم لا يعمل وإذا عمل لا يتقن... يبقى ماذا.؟ لا شيء ينتظر من شعب هذه مواصفاته ، وهذا نعيشه يوماً بعد آخر
7 - KITAB الخميس 20 شتنبر 2018 - 18:09
يمكن اختصار قضية تردي نسب القراءة في المغرب في انتفاء الروح الوطنية من صدور القائمين على شؤون المغاربة، إنهم باختصار شديد يرغبون في تفشي الأمية وتكليخ الشعب والسير به إلى مصاف الهمجية، وتحياتي
8 - المغاربة لا يقرؤون الخميس 20 شتنبر 2018 - 19:33
Les marocains ne sont pas lus, certains ont perdu confiance en eux, ne sont plus lus à l'origine et certains ont été emportés par le smartphone, uniquement occupé par des images et des vidéos comme le professeur l'a souligné. La famille marocaine ne se préoccupe pas de l'importance de la lecture En carrière, merci au professeur ،
9 - لا أحد في السماء الخميس 20 شتنبر 2018 - 20:19
كان الحاسوب بالنسبة لي هبة وهبتنيها السماء وأنا بعد الأربعين فبعد أن عشت هذه العقود الأربع من حياتي على نغمة الخطاب الواحد . فتحت نوافذه عيوني على عوالم أخرى وبفضل بحثي لثلاث سنوات خرجت من خرافة الأديان السماوية ولم أعد أخاف الثعبان الأقرع المرعب ولا ناكر ولا أنكر ولم يعد همي هل سأستطيع المرور بسلام من على الصراط الذي هو أحد من السكين ما أجملها من قناعة فلم أعد أخاف الموت شكرا لحاسوبي وشكرا لمحمولي .
10 - Soufiani.M الخميس 20 شتنبر 2018 - 21:25
Les Marocains ne lisent pas la plupart du temps, pourquoi ? la propagation de l'analphabétisme, la toxicomanie deuxième smartphones qui se trouve ignorants et instruits, et la lecture est toujours une importance limitée en matière d'emploi et la création de possibilités d'emploi,
11 - القراءة محدودة بالتوظيف الخميس 20 شتنبر 2018 - 21:28
المغاربة في معظمهم لا يقرؤون ،السبب انتشار الأمية الأبجدية ،ثانيا إدمان الهواتف الذكية والتي يستوي فيها الجاهل والمتعلم ، كما أن القراءة ما زالت أهميتها محدودة في التوظيف وإيجاد فرص للشغل... ومن دون هذا لا يمكن الإقبال عليها
12 - مخ لم يستعمل بعد الخميس 20 شتنبر 2018 - 23:18
لا يمكن الحذيث عن القراءة دون التطرق للكتابة او التدوين .في الفصل وعبر جميع اسلاك التعليم درسنا كيف نقرأ النصوص ولم نتعلم كيف ندون أو نكتب خواطرنا أو مذكراتنا , لاشيئ يسطر او يخطط في ذاكرتنا اثناء عملية القراءة . القراءة والكتابة وجهان لعملة الفهم والتوليف . ليست القرائة وحدها التي تنقصنا بل نحن متخلفون كذلك في مجال الكتابة ، القراءة كالكتابة يتيمتين . قليل من المسؤولين هم من كتبوا تجاربهم على أرض تغلب عليها كثرة الثرثرة .بلدنا ارض خصبة دائما ماتكون فيها الغلبة لفئة الثرثارين على العقلاء . لهذا السبب قل عمل العقل وكثر أسلوب التهريج .
13 - البورطابل بريء الجمعة 21 شتنبر 2018 - 01:55
حياك الله استاذي ع اللطيف مجدوب و حيا الله القابضين على جمر الكلمات

في تقديري ان البورطابل و كل الوسائط الذكية ليست هي أس البلاء و لكن البلاء

يكمن في عقول غبية توظف هاتيك الهبات الخارقة في حدود الاهواء و الغرائز

فلم يكن فعل القراءة بألف خير قبل ظهور الموبايل حتى نرميه بالتهم الثقيلة

فتبخيس فعل " اقرأ" عرف قديم فينا وحتى في زمن الجرائد و الكتاب كان

اهل الكتاب و قراءه يوصفون "بالمعقدين"

حثما سيضعف سحرالموبايل او يخف ولكن العزوف عن القراءة سيدوم و

سيتجه المسكونون به للصيحة الجديدة التي ستخلفه و لا امل انها ستكون

اقل منه تأثيرا و سلبا لعقول جبلت على دفع القراءة عنها و اذا كان

George R.R Martin يقر بحياة واحدة فقط لمن لم يقرأ ابدا فان الموبايل

و اخةانه قد مكن من لا يقرأ ايضا من العيش في حيوات عديدة ولكنها اشد

من الموت فيها يساق من تيه الى تيه بلا نهاية

تحياتي للقراء الاعزاء
14 - mustapha الجمعة 21 شتنبر 2018 - 20:02
ومن صنع البورتابل اليس الذين يقرؤون
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.