24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

  2. جماهير الرجاء تجذب العائلات بـ"شجّع فرقتك ومَا تخسّرش هضْرتك" (5.00)

  3. شكايات في ملفّيْن تجرّ "مول الكاسكيطة" للسجن (5.00)

  4. إقصائيات كأس إفريقيا .. "أسود الأطلس" يتعادلون في جزر القمر (5.00)

  5. دماء شباب مغاربة تتضامن مع جرحى قطار بوقنادل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا المدرسة؟

لماذا المدرسة؟

لماذا المدرسة؟

نعم، لماذا المدرسة؟ ولأية غاية نريدها؟..في الإجابة عن هذا السؤال البسيط تكمن حقيقة التعليم الذي نريد. لا يمكن التمكن من المدخلات دون امتلاك رؤية واضحة وصريحة ومسؤولة حول المخرجات. النجاح في المقدمات مشروط ومرتبط بطريقة تفكيرنا في النهايات والمآلات؛ فماذا نريد من المدرسة بالضبط؟ ما جدوى المدرسة بالنسبة إلينا؟ ماذا نريد بهؤلاء التلاميذ، بعد أن ينهوا أو لا ينهوا مسارهم التعليمي في مؤسساتنا التربوية؟. سؤال الجدوى سؤال مركزي، ومنه يكون المنطلق، وبه تتحدد الوجهة، ولذلك طرحه العديد من الفلاسفة والمثقفين الكبار، قديما وحديثا، عربا وأعاجم (أبو حامد الغزالي، ابن مسكويه، محمد عابد الجابري، علال الفاسي، روسو، دوركايم، جون ديوي، بيير بورديو..)، وقدموا بصدده إجابات متنوعة، وتحليلات مختلفة، إشكالية ومتضاربة أحيانا.

هو سؤال فلسفي، ثقافي، بعمق سياسي، وبالمعنى المرموق والحضاري للسياسة، ولذلك لا يمكن أن نمتلك رؤية ناجعة وشاملة حول محور التربية والتعليم، ولا يمكن أن نواجه إشكالاته دون امتلاك جواب واضح حول هذا السؤال الجوهري: ماذا نريد من المدرسة؟.. هو سؤال ثقافي وسياسي، ولكنه أيضا سؤال سيادي، سؤال الوطن، ومن ثم فالخوض فيه يتطلب الكثير من الصدق والصراحة المسؤولة، وتتطلب الإجابة عنه استدعاء الكثير من التفاصيل الضرورية، وهذا نموذج منها: ماذا نريد من المدرسة تحديدا، وهل نعرف ماذا نريد بالضبط، وإلى أين نسير، وماذا نصير؟ هل نريد إعادة إنتاج الطبقات الاجتماعية عينها، بالمحافظة على التراتبية نفسها، والأفق المادي والرمزي، تكريسا لمنطق العائلة والحظوة والجاه، فيكون الطريق هو التمايز التعليمي، عطفا على التمايز الطبقي، المسكوت عنه سياسيا، والمعبر عنه واقعيا، إذ تتجه كل طبقة، وبشكل طوعي أو قسري، لا واع في أكثر الأحيان، إلى التعليم الذي يتوافق ومرتبتها، لتصل في النهاية إلى مصيرها المرسوم سلفا؟.

وبالطبع، لا حاجة بنا إلى التأكيد أن الطبقات المحظوظة ليست معنية بمشاكل التعليم، بالمعنى المتداول، لأن لها تعليمها الخاص، برهانات خاصة ومميزة، في حين تغرق باقي الفئات في مشاكل مزمنة، وتؤدي غاليا ثمن التردي الذي تشهده منظومتنا التربوية.

هذه عموما هي صورة تعليمنا هنا والآن، والتي نعبر عنها بأشكال مختلفة، فهل نريد أن نستمر على هذا النحو أم نريد تعليما مفتوحا يخاطب الجميع بلغة واحدة، شكلا ومضمونا، ويضمن التكافؤ التام والمساواة الكاملة، تدريسا وفرصا؟.. وهنا نجد أنفسنا أمام ضرورة العودة إلى المدرسة العمومية، وإعادة النظر كلية في ما يسمى التعليم الخصوصي، والقيام بثورة شاملة تعيد ترتيب الأمور بشكل آخر مختلف، يفضي بنا إلى وضع جديد، وبمنهجية مغايرة، قوامها مدرسة عمومية للجميع، ببرامج ومناهج وفرص متكافئة للجميع. ماذا نريد من المدرسة؟..الإجابة الواضحة والكاملة عن هذا السؤال هي بداية الطريق نحو التخلص مما تعانيه منظومتنا التربوية من تردد وارتباك، إن على مستوى الرؤية أو التدبير. إنه لا يمكن النجاح في المدخلات في غياب وضوح كامل وتام ومسؤول للمخرجات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - حسسسسان الأحد 23 شتنبر 2018 - 19:06
خلاصتك يا أستاذ توضح عمق وخطورة الأمر فتوفير مدرسة عمومية ذات جودة سيخلخل الوضع الطبقي التراتبي أي أن القضية تعود ألى الصراع الطبقي والذي يتميز بكون الطبقة المسيطرة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا هي التي بيدها مفاتيح ووساءل تحقيق المدرسة العمومية التي تخدم الجميع. وبالطبع لن تفعل هذه الطبقة ذلك لأنه يعني انتحارها طبقيا. إذ كيف نتصور أن يقوم المسيطرون بتوفير تعليم راق للجميع يجعل أولاد الفلاح والعامل والعاطل ينافس أولادهم على مناصب الوزارات والبرلمان والمديريات العامة في الأدارة والمناصب الهامة في القطاعات الاخرى كالطب والهندسة والخبرة العالية...وهل يمكن أن أقبل الطبقة المسيطرة بأن يكون أولادهم في وظائف بسيطة الأعوان وعاملين في شركات الامن الخاص أو نادلون.. مستحيل.
2 - احسنت استاذي ... الأحد 23 شتنبر 2018 - 19:15
... المحترم بتناولك الموضوع من هذا الوجه.
ماذا نريد من التعليم والادق ان نقول: ماذا تريد ضروراتنا المعاشية من تعليم أبناءنا؟.
ثم نطرح سؤالا اهم : ما هي الوسيلة التي غلبنا بها الغرب المتقدم ؟.
لا شك ان الجواب هو تفوقه في البحث العلمي ، غلبنا بمصنوعاته المبتكرة في جميع المجالات من مصنوعات حربية اولا ثم مبتكرات للاستعمالات المدنية.
بهذه الحقيقة تتحدد وظيفة المدرسة التي يجب ان يكون فيها للعلوم التجريبية التي لا يختلف على صحة قواعدها اثنان النصيب الاكبر من الوقت وان تدرس باللغات التي تنتجها.
ثم نحدد اهداف التعليم وهما اثنان لا ثالث لهما:
تاهيل الطالب لولوج ارقى معاهد البحث العلمي في العالم .
وتاهيله للمنافسة في سوق الشغل الدولية.
الهدفان يفرضان الالمام باللغة الانجليزية.
3 - بقلم الرصاص الاثنين 24 شتنبر 2018 - 17:10
لابدا بسؤال اي مدرسة لاي مجتمع.هذا هو السؤال الدي يجب الاجابة عنه لانه يتضمن اساس المشكل .اذا كان الهدف من التعليم هو اليد العاملة فعذا رهان خاطىء.. لان التعليم هدفه الاساسي هو تكوين الانسان فكريا ومعرفيا وبالتالي الهدف الاساس هو التاهيل المعرفي الذي يخلق الوعي اذا المتعلم .... وبالتالي عندما نبني الانسان فكل المشاكل سيكون متحكم في حلها .لان القاعدة صلبة وستعطي نتائج فعالة .....
4 - راي1 الأحد 30 شتنبر 2018 - 23:13
الخطأ الذي يقع فيه البعض هو ان الطبقة الميسورة كلها تهتم بدراسة ابنائها وتولجهم افضل المدارس والمؤسسات حتى يتخرجوا اطرا كبارا ويستحوذون على المناصب المهمة.فهؤلاء يغفلون حقيقة ان اغلب الميسورين اايوم هم من الجهلة والجهال الذين استغلوا الفرص بجميع الوسائل لمراكمة الثروات.وهم لا يبالون بتدريس ابنائهم باستثناء فئة قليلة متنورة.واذا كانوا برسلون ابناءهم الى المدارس فمن اجل الحصول على ابسط المعارف التي تؤهلهم لتدبير اموالهم وللتخلص من ازعاج ابنائهم لامهاتهم.اما غالبية الاطر الكبرى فتنحدر من الطبقة الوسطى وخاصة تبناء الموظفين البسطاء لكن هؤلاء بمجرد التسلق فانهم ينسون اصولهم في الغالب ويتحولون الى اعداء لها.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.