24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به

حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به

حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به

يحتفل غالبية المسلمين "السنة" في اليوم العاشر من شهر محرم "عاشوراء" من كل عام، حيث يعدونه عيدا سنويا يوسعون فيه على عيالهم ويتزاورون فيما بينهم، كما يعدون صوم هذا اليوم قربة من القربات وذلك استنادا عدد من المتون السنية والتاريخية التي تجعل صوم هذا اليوم سُنة قام بها الجيل الأول من الصحابة والتابعين اقتداء بالرسول (ص). وذلك في الوقت الذي نجد فيه فريقا آخر من المسلمين "الشيعة" يرفعون شعار الحزن ويحيون طقوس مأساة وقعت لقرون خلت، كان ضحيتها أحد أبرز أقطاب أهل البيت النبوي، ألا وهو الإمام الحسين، نجل الإمام علي (ع) وحفيد رسول الله (ص) مع ثلة من خيرة أصحابه وأهل بيته.

فما مدى صحة الأحاديث المروية في فضل يوم عاشوراء وصيامه؟ وكيف تحولت أكبر مأساة عاشها أهل بيت الرسول (ص) إلى مناسبة لإظهار الفرح والسرور؟

لعل من أشهر الأحاديث في فضل صيام يوم عاشوراء ما ذكر بصيغ مختلفة إن لم تكن متناقضة في عدد من الروايات، منها ما ورد في البخاري عن ابن عباس (رض) قال: "قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: "أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر الناس بصيامه"، ومنها ما جاء في رواية لمسلم:"حين صام رسول اللَّه(ص) يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول اللَّه إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟ فقال(ص): فإذا كان العام القابل- إن شاء اللَّه - صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول اللَّه (ص).

ويكفي أن نقف على هاتين الروايتين من تعارض مربك، حيث تحدثنا الأولى عن أمر النبي (ص) بصيام عاشوراء مباشرة بعد قدومه إلى المدينة، في حين ترجئ الثانية هذا الأمر إلى السنة الأخيرة قبل وفاته، حتى أنه لم يتمكن من صيامه، بل إننا نجد روايات أخرى تتحدث عن صومه لهذا اليوم قبل حلوله بالمدينة كما جاء عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ"!!

وهو ما يستدعي التوقف عند هذا الحديث الذي تفوح من خلال متنه المتناقض رائحة الوضع –الكذب على رسول الله (ص)- فضلا عن بعض الملاحظات النقدية التي لا تستقيم والمنطق السليم، منها: أن التقويم الهجري الذي يرتبط بالقمر والذي يعتمد عليه في تحديد يوم عاشوراء في شهر محرم، هو خاص بالمسلمين وقد وضع في عهد عمر بن الخطاب (رض)، وهو يختلف طبعا عن التقويم العبري عند اليهود، حيث لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصادف صيامهم لهذا اليوم نفس تاريخ عاشوراء عندنا في كل عام، فضلا عن أن اليهود المعاصرين لنا لا يحتفلون بهذا اليوم ولا يعرفونه أصلا، حيث يؤكد الدكتور عبدالوهاب المسيري بأن اليوم الوحيد الذي تصومه اليهود هو يوم "الغفران" أو يوم "كيبور" وهو الصوم الوحيد الذي ورد في أسفار موسى الخمسة.. وقد أورد الدكتور سعدي أبو حبيب في كتابه "القاموس الفقهي" أن "عاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء، وهو اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهليّة" وقد وافقه ابن الأثير في "النهاية" وإبن دريد في "الجمهرة" والقاضي عياض في "مشارق الأنوار".

زد على ذلك أن النبي (ص) كان في موقع التشريع لدين جديد هو الإسلام، وبذلك فهو لم يكن معنيا بممارسات وطقوس أتباع الأديان الأخرى التي طالها التحريف كما جاء في عدد من آيات القرآن الكريم، خاصة وأن الفقهاء والمحدثين الذين يروجون لمظاهر الفرح والسرور في "عاشوراء" التي يدعون نسبتها لليهود فرحا بنجاة موسى هم أنفسهم يحرمون الاحتفال مع المسيحيين بمناسبة مولد عيسى (ع) أليس في هذا تناقض!؟

من جهة أخرى، فقد شكك الدكتور الغامدي، وهو باحث ومستشار في مركز علوم القرآن والسنة، وقد شغل منصب مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة سابقًا، في مقال له نشر بصحيفة "اليوم" السبت (15 أكتوبر 2016)، في الحديث الوارد في فضل صيام عاشوراء وذلك لاختلاف ألفاظه بتعدد المرويات، إضافة إلى التباس المقصود براوي الحديث الذي أخرجه البخاري: "أبو قتادة"، وما إذا كان هو الصحابي أبو قتادة الأنصاري، أم التابعي أبو قتادة العدوي البصري؟.

وأضاف أن كلا الراويين ليس من المحتمل نقلهما الحديث عن رسول الله، لأنه لا يُعرف سماع لأبي معبد البصري (المذكور في سلسلة إسناد البخاري) عن أبي قتادة الأنصاري، ولأن أبو قتادة العدوي البصري تابعي، وبالتالي تنتفي احتمالية نقله الحديث مباشرة عن رسول الله (ص).

أما بخصوص الأحاديث التي وردت في عدد آخر من المتون السنية والتي تحض على التوسعة على الأهل وغيرها من الأعمال التي يقوم بها غالبية المسلمين في مناسبة "عاشوراء"، فإن الشيخ الألباني وهو من أبرز محققي السلفية المعاصرين قد أنكرها في كتابه "تمام المنة"1، وذلك ردا على رواية "من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته". فقال بعد تبيان ضعف طرق الحديث.."وهكذا سائر طرق الحديث مدارها على متروكين أو مجهولين ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام والاكتحال وغير ذلك يوم عاشوراء معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه لأن قتله كان فيه"..، وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال: "ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء والصلاة فيه والإنفاق والخضاب والإدهان والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه".

يقول المقريزي ما نصه: "فلمّا زالت الدولة (حكم الفاطميين) اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ويوسعون فيه على عيالهم ويتبسطون في المطاعم ويصنعون الحلاوات ويتّخذون الأواني الجديد ويكتحلون ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنّها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتّخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسّط .."2 .

ومن هنا تظهر شبهة افتراء مثل هاته الأحاديث التي تدعو إلى الفرح والسرور، ونسبتها إلى النبي (ص) من طرف بعض الكذابين خدمة للأمويين الذين تورطوا في عهد الطاغية يزيد بن معاوية في مجزرة كربلاء، وذلك للتغطية على جريمتهم النكراء المتمثلة في القتل والتمثيل بجثت الإمام الحسين (ع) وأصحابه وسبي نسائه في العاشر من محرم .

يقول سهل بن سعيد الساعدي، وهو من صحابة رسول الله (ص): دخلت إلى الشام فإذا بالأعلام قد نشرت والدفوف ضربت والناس يقول بعضهم لبعض أيامك عليك مباركة بقتل الخارجي والحمد لله الذي نصر أميرنا يزيد. فقلت: إ لأهل الشام عيد لا نعرفه نحن أهل العراق. فإذا بشيخ يبكي فقلت له يا شيخ إن بكائك لأكثر عجبا فقال لي: من أنت قلت له: أنا صاحب رسول الله سهل بن سعيد، فكثر بكاؤه وقال: يا سهل الآن سوف يأتون برأس الحسين و رؤوس آل بيته و أنصاره وبنات محمد والزهراء سبايا!!

هوامش:

1- تمام المِنّة في التعليق على [ فِقه السُنّة ] )، ص 412، طبع دار الرّاية. كما وقد جزم ابن تيميّة بأنّ حديث التوسعة على الأهل كذب، وذكر أنّه سُئل الإمام أحمد عنه، فلم يردّ شَيئًا، وأيّد ذلك أنّ أَحدًا من السّلف لم يستحب التوسعة(على الأهل) يوم عاشوراء، وأنّه لا يُعرَف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة، وقد فصل القول في هذا في [ الفتاوى ] ج2 ص248- 256.

2- الخطط المقريزيّة، ج1، ص 490.

*باحث مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ابواحمد الأحد 23 شتنبر 2018 - 08:14
هذا غير صحيح تماما .. نحن لا نحتفل كما ان السنة حزنوا ويحزنو لمصاب ال بيت رسول الله صلعم .. ولا يفرحون أبداً بما حدث لهم كما ان الأحاديث بصيام هذا اليوم صحيحة ولا علاقة لها بما حدث بعد ذلك لآل البيت .
برجاء التأكد من المعلومات قبل بثها مع جزيل الشكر
2 - فريد الأحد 23 شتنبر 2018 - 08:26
للمسلمين عيدين :عيد الاضحئ وعيد الفطر وما غير ذلك فهو بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار.
3 - Amin الأحد 23 شتنبر 2018 - 09:21
Merci cher Si AGdid pour poser ce problème et attirer l’attention sur la contradiction flagrante et cruelle entre Sunnite et Shiite sur la manière de voir et de célébrer Aachoura!?!
Car ayant connu quelques Shiites en Europe, cette question m’a toujours intriguée.
Merci d’approfondir ce sujet et d’éclairer l’opinion publique sur la véracité de cette tradition.
Grand merci
4 - أمــيــن الأحد 23 شتنبر 2018 - 09:26
اليوم الذي خرج فيه بنو إسرائيل من مصر هو عيد الفصح المعلوم،وهو أحد الأعياد الرئيسة في اليهودية،ويحتفل به لمدة 7 أيام بدأ من 15 أبريل حسب التقويم اليهودي،وهو يوم فرح وعيد،وليس بيوم صيام!
لم يحاول أحد على مدى 14 قرنا مراجعة حقيقة مرويات عاشوراء على ضوء هذه الحقيقة الراسخة، وذلك لورودها فيما يسمونه بالصحيح.
أما يوم صيام اليهود فهو معلوم أيضًا،فهم يصومون العاشر من أول شهور السنة اليهودية،أي 10 تشري،هذا هو عاشوراء اليهود،وهو أحد أهم الشعائر الدينية لديهم ويسمى يوم كيپور أو يوم الغفران.وفيه يبدأ الصيام قبيل غروب شمس يوم 9 تشري،ويستمر إلى ما بعد غروب شمس اليوم التالي،أي يجب فيها الصيام ليلا ونهارا،وعدم الاشتغال بأي شيء خلا العبادة.فهو يوم في السنة لحساب النفس والندم على ما بدر من المؤمن من الخطايا،والتكفير عنها ليس بالصوم فقط،بل بالذبائح والصلوات والأموال وردّ المظالم إلى أهلها وطلب الصفح من المعتدى عليهم.
فأهم أيام الصيام هو صيام يوم الغفران في العاشر من تشري،وهو الصوم الوحيد الذي ورد في أسفار موسى الخمسة حيث جاء فيها "فَتُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ"،وقد فسروها على أنها الصيام.
5 - زينون الرواقي الأحد 23 شتنبر 2018 - 13:55
الخرافيون يعيشون في وضع arrêt sur image منذ قرون .. يشقون جباههم بالسكاكين ويجلدون ظهورهم بالسلاسل وينتحبون في بكاء هستيري جماعي على مقتل شخص لم يعاصروه ولا يعرفون حتى صورته او شكله ويتهمون فريقاً بالفرح لموته وينفي هذا الفريق في سجال يعي ما دار منذ قرون ولا يعرف شيئا عما يدور اليوم .. أنا حزين لذبح شاب يافع في سلا ولا يهمني من قريب ولا بعيد الحسين ولا عثمان فحزني على عاملي البناء اللذان سقطا من الطابق الثالت بالقنيطرة ليلقيا حتفهما وكلاهما أبوان في عز الصيف ومحظوظوا الوطن يتمتعون في منتجعات اليونان وجنوب اسبانيا أكبر بكثير من حزني على كل رموز الدين الذين قتلوا لتتناسل بعد موتهم المآسي التي خربت هذه الأمة وأنزلتها أسفل سافلين ...
6 - كاره الضلام الأحد 23 شتنبر 2018 - 14:27
نحن المغاربة لا يهمنا لا سنة و لا شيعة و لا نحتاج لنصوص لكي نحتفل و لا احد يحدد لنا مواعيد احتفالنا و افراحنا دنيوية لا علاقة لها بالسماء و امزجتنا ليست محددة بتواريخ البدو في العصور البائدة و لا نكون مغاربة الا باختلافنا عن الامم المنكوبة بالماضي و المعطوبة بالخرافة و عاشوارء بالنسبة لنا هو عيد الطفولة نحتفي فيه بالنقاء و الطهر البراءة عبر اللعب و التراشق بالماء و سيبقى الامر هكدا الى الابد و قد تركنا لهم و لكم معهم مواكب الاحزان و تركنا لكم النحيب و اللطم بارك الله لكم فيها و لكم دموعكم و لنا افراحنا فشعائرنا هي الفرح و طقوسنا هي الاحتفال و مقدسنا هم اطفال المغاربة و ضحكة طفل مغربي اقدس من دماء اي نبي و ضفر طفل مغربي انبل و اغلى من كل الانبياء و القديسين عبر التاريخ ، و اما اي مغربي يحتفل و يفحر و يبحث لفرحع هن مبرر في النصوص فنعتبره مصف مغربي فقط ، المغربي القح لا يبحث عن مرجعيه الا في داته و المغربي عاشق الدنيا و لا يبحث لها ن مبرر في الدين، الحلال هو فرح اطفالنا و نصوص اسيادكم هي الحرام المنبود المكروه في عرفنا
7 - Zoom الأحد 23 شتنبر 2018 - 14:30
شكرًا لموضوعك المهم الذي فسر معنى عاشوراء عند المذهبين الشيعي و السني و مذى تناقضهما وًاسباب كرههما لبعضهم البعض.
اريد ان أضيف ان المذهبية تبلورت مباشرة بعد موت محمد في سقيفة ابن سعادة قبل دفنه حينما أراد أهل البيت من جهة و الصحابة من جهة اخرى الاستيلاء على الخلافة و وصل الصراع و الخلاف و الكراهية دورته بمعركة الجمل بين عائشة زوجة محمد و علي ابن عّم محمد حول السلطة، و التي خلفت اكثر من 30000 قتيل اغلبهم مبشرين بالجنة.
الإنسانية هي الحل.
شكرًا
8 - الفطرة السوية الأحد 23 شتنبر 2018 - 15:04
يزعم الشيعة أننا نعيش الإسلام الأموي ويزعم السنة أن الشيعة مجرد فرقة تبنت هرطقة لاعلاقة لها بصحيح الإسلام . وكل يتعصب لرأيه ويستدل بالقرآن . وإلى أن تتضح الصورة بعد ألف عام من الآن سأبقى على الحياد سأبقى على الفطرة التي تقول في الأرض ليس هناك إلا الإنسان.
9 - كاره الضلام الأحد 23 شتنبر 2018 - 16:07
نحن لا نصوم عاشوراء بل نفرح فرحا دنيويا و نبتهج، نفرح بالكائنات الملائكية و لا نحزن على المعممين سواء قاتلين ام مقتولين، الطفل المغربي هو المقدس و ابتسامته هي الجنة و سعادته هي اسمى الاديان، من يصوم عاشوراء نصف مغربي فقط و من يقلد القوم هناك ليس مغربيا من الاساس، فليحزن ما شاء و سندعو له من القلب ان يتقبل الله احزانه و لطمه ، كما يسوءكم فرحنا فانه يسعدنا حزنكم، اساطير البدو لا تستحق منا حتى السخرية و جرائمهم ان صحت لا تعنينا و عئائم خطوبهم اصغر من ان تقاس بضحكة طفل مغربي، اساطير كربلاء اختلقت لاهل النكد و المصائب امة الخنساء، و حسين ان صح وجوده لا يعنينا موته او حياته، ما شاننا بقرشي قتل في العراق في ازمنة غابرة؟ ابناء المتعة سكان مشفى عقلي عابر للازمنة يجب وضعهم في متحف و جلب قردة لتتفرج عليهم ، و نحن لسنا قردة لنسخر منهم و نفضل الاحتفاء باطفالنا على ان نضحك من بدائيين عالقين في الحاضر ، و نحن نفرح دون ان نسال ان كان الكانيبال يبكي في يوم عيدنا فان انتضرنا ان يكف عن البكاء لنفرح فسننتظر الى الابد لان نكبات الكانيبال خالدة
10 - صراع على السلطة الأحد 23 شتنبر 2018 - 18:58
كان الاتفاق على أن تؤول إمارة المؤمنين لمعاوية على أن تؤول ولاية العهد للحسن أو الحسين حفيدي محمد إلا أن معاوية وبتحريض من الحاشية نقض العهد وأرغم الولاة على مبايعة إبنه اليزيد وهو ما تقبله الحسن ولم يتقبله الحسين الذي طالب بحقه في الخلافة ما دفع اليزيد أن ينذره ويأمر بالعودة للمدينة إلا أن إصراره جعله يدخل في حرب غير متكافئة فكان أن قتل هو وبعض أبناءه وأبناء أخيه .
11 - hobal الأحد 23 شتنبر 2018 - 20:42
الرسول [ص] عندما بعثه الله بالرسالة كانت بدايتها الايمان بالله الواحد الاحد وترك عبادة الاصنام عليه الصلاة والسلام مازال على عهده حتى مات لم يكن يعلم الغيب كما يحكي لنا الفقهاء ولم تكن الرسالة تحتوي على كل هذه المنعرجات كانت كانت رسالة يسيرة الفقهاء جعلوا الدين صعب يكاد يخلوا من المؤمنين لان كل الامة الاسلامية تسمع لهم وليس بامكانهم تطبيق هلوساتهم رغم انهم يبجونهم ويصدقون كل الذي يقولون
12 - топ обсуждение الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:39
قال عبد الله بن عمر قال ـذكرعند رسول الله يوم عاشوراء فقالـ ذاك يوم كان يصومونه أهل الجاهلية،فمن شاء صامه ومن شاء تركه.أي الوثننيون
صحيح البخاري كتاب الصوم:أن عائشة قالت/كان يوم عاشوراء تصومه قريش فيالجاهلية وكان رسول الله يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه.
فتح الباري شرح صحيح البخاري/وأما صيام قريش لعاشوراء فلعلهم تلقوه من الشرع السالف ولهذا كانوايعظمونه.أي أن القرشيين تلقوه من اليهود
ثم عن عكرمة أنه سُئل عن ذلك فقال/أذنبت قريش في الجاهلية فعظم في صدورهم فقيل لهم:صوموا عاشوراء يكفر ذلك.السؤال لماذا لم يختاروا يوما أخر غير يوم اليهود/:
عن بن عباس قال:قدم صلعم المدينة واليهود تصوم عاشوراء فقال ماهذا،قالوا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى .قال أنا أحق بموسى منكم فَصامَه ُوأمر بصيامه
الأمر الغريب هنا هوأن نبي الرحمة صام عاشوراء في مكة وعندما دخل المدينة سَئل لماذا يصوم الناس.أين كان وحي جبريل/: المسلمون ينكرون النقل والتقليد من اليهود وإلا فالأمر نقل من الوثنيين في الجاهلية
صحيح بخاري عن أبي موسى قال:كان يوم عاشوراء تعده اليهودعيدا فقال النبي فصوموه أنتم//:
13 - محمد**المغرب الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:25
لا احد سءل متى روت عاءشة هدا الحديث، هل ابان خلافة ابيها ام عمر ام عثمان،تم كيف لها ان تذكر القوم وهي كانت طفلة بان عرب الجاهلية كانوا يصومون هدا اليوم ،رغم انهم وثنيون ، مع العلم ان وقت رواية الحديث كان هناك اناس مخضرمين واكثر سنا من عاءشة.
اما نسبة الاحاديث الى ابن عباس ، فجلها مشكوك فيها بحكم ان الرجل كان لا لا يتعدى سنه 12 سنة وقت وفاة الرسول.
صيام هدا اليوم ، محسوب على السنة " الفعلية " المفروض ان الجميع كان على علم بصيامه هدا اليوم ، اللهم الا كان يصومه سرا، والله اعلم.
14 - عربية الاثنين 24 شتنبر 2018 - 10:33
الى ZOOM
تعليقك كله محمد محمد محمد لا يهمني ادا لا تؤمن به فهذ شأنك لكن شخصيا لم افهم من هذا محمد الذي تتحذث عليه فمحمد رسول الله اكثر من مليار و نصف تؤمن به و تعظمه و ادا قرأت سيرته و اضنك قرأتها تعرف قيمتة و عصاميته من طفل يتيم يرعى الغنم الى ما تراه الان من أتابعه في جميع أنحاء المعمور
يجب ان نحترم العظماء
15 - إلى المعقب على zoooom الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:44
إلى المعقب على زوووم إذا كنت تعتقد أن هناك إجماع على شخص أيا كان هذا الشخص فأنت عديم الخبرة بالحياة. لا أنكر أن هناك من يعظم محمدا فالتاريخ قال بأن هناك من حاربه ومن سعى إلى قتله ومن قال رجل يروي أساطير الأولين. كما لا أنكر أن هناك من سيرى أني على صواب أو أنك مع كان على صواب .
16 - الحسين ابن علي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:59
اهل السنة يعظمون اهل البيت و يحبونهم حقآ. الفرح يوم عاشوراء لا علاقة له بمصاب الحسين (عليه السلام).
بل شيء ورته المغاربة خاصة من اليهود، ويجب العمل على إزالة هذه البدع، لكن ليس بأفضع و أشنع منها كالذي يعمله الشيعة!!!كذبا وبهتانا، وهو ما تدعوا إليه ولو بالتقية!!
17 - محمد سعيد KSA الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 09:08
السلام عليكم

بالنسبة للحديث المنسوب لعائشة فدرجته مرفوع أي غير متصل ولم أسمع بهذا الحديث من قبل.

عجبت للكاتب كيف يسهب في التفاصيل ولكنه يكتب الصلاة على النبي هكذا (ص) ولكن لم يفاجئني ميوله للرواية الشيعية الفارسية بخصوص إستشهاد الحسين فبين حديث النبي عليه الصلاة والسلام وأستشهاد الحسين أكثر من أربعين عام فأيهما أحق ؟

السنة يصومون لله والصوم عبادة وام الشيعة فيلطمون الوجوه ويضربون قاماتهم بالسيوف في أبشع عرض في القرن الواحد والعشرين مشوهين صورة الإسلام أمام الأمم ومكرسين لروح الكراهية والإنتقام من السنه

أقول للكاتب الذي تبدوا ميوله شيعيه

أين أستشهد الحسين؟
الجواب في العراق.

من دعاه وكاتبه للرخوج من مكه إلى كربلاء؟
أهل الكوفه شيعة علي والد الحسين

من خذل الحسين وانضم لجيش بن زياد؟
نفس أهل الكوفه الذين كاتبوا الحسين

من الذي قتل الحسين؟
شمر بن ذي الجوشن أحد شيعة والد الحسين وقاتل معه في حرب صفين ضد معاويه.

إذت من قتل الحسين هم الشيعة وكما قالت أم كلثوم بنت علي "صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم؟"

نصيحة للكتاب البعيدين عن الحقائق لا تفتوا من عند انفسكم.
18 - مندهش الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 09:37
عاشوراء ليست عيدا.
يقول الكاتب:"يحتفل غالبية المسلمين "السنة" في اليوم العاشر من شهر محرم "عاشوراء" من كل عام، حيث يعدونه عيدا سنويا يوسعون فيه على عيالهم ويتزاورون فيما بينهم".
هذا الكلام غير صحيح بتاتا؛ عاشوراء ليست عيدا عند المسلمين السنة.
ثم إن "الاحتفالات" التي تشهدها جهة ما أو ربما بعض الجهات في المغرب لا وجود لها في جهة الشرق من الوطن.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.