24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة الحكومة والمؤسسات العمومية في تدبير الكوارث والفواجع: قطار الموت نموذجا

أزمة الحكومة والمؤسسات العمومية في تدبير الكوارث والفواجع: قطار الموت نموذجا

أزمة الحكومة والمؤسسات العمومية في تدبير الكوارث والفواجع: قطار الموت نموذجا

القادة مهما تعددوا فإنهم كما كتب الصحافي التونسي سعيد الصافي في كتابه "لا أنبياء ولا شياطين" لا يتجاوزون ثلاثة أنواع: منهم من يبدو أصغر من منظمته، وهؤلاء ينعمون بأكبر قدر من برودة الأعصاب، ومنهم من يكون على قياس منظمته، وهؤلاء ينعمون بأكبر قدر من الانسجام، ومنهم من يكون أكبر من منظمته..وهؤلاء ينعمون بأكبر قدر من القلق والفشل أحيانا.

فاجعة قطار الموت ببولقنادل (التطابق الرمزي لاسم المكان بالصدفة عنيد يسائلنا لحمل الشموع حول النازلة لمعرفة ما حدث؟ ومن المسؤول؟) أوضحت بالملموس مدى عجز الحكومة والمؤسسة المعنية في تدبير الكوارث والفواجع ببلادنا..

على سبيل المثال يلاحظ غياب المساندة النفسية لركاب القطار والعائلات المفجوعة، فضلا عن شح المعلومات والتغطية الإعلامية اللازمة للحادث، ووجود رقم هاتف اخضر مفتوح لإخبار الركاب والعائلات عن مكان الاستشفاء وأسماء الضحايا...

كما يسجل عدم توفر مؤسسة كبرى من حجم المكتب الوطني للسكك الحديدية على فريق من المستشارين والأطباء في علم النفس للقيام بالمتابعة النفسية للركاب وعائلاتهم المفجوعة. فبرلمان "فايسبوك" والشباب والمواطنون هم الذين قاموا بالمبادرات، بحملة التبرع بالدم وبالتضامن والإعلام..

كما يسجل تعتيم حقوقي مهول حول تعويض عائلات الضحايا...وما يقوله القانون في النازلة/ الكارثة.

خلاصة القول ينبغي التأكيد أن ليس القطار هو الذي انحرف عن السكة، بل قيم تدبير المخاطر والمراقبة الداخلية والدائمة للوجستية النقل السككي والحكامة في تدبير المرافق العمومية المقدمة للمواطنين، وفق مبادئ السلامة والشفافية والفعالية والأداء، كما هو منصوص عليها في الدستور.

إن مكوث مسؤول لمدة طويلة تناهز عشرات السنين على رأس مؤسسة عمومية، براتب عال وامتيازات مذهلة، وفق معايير غير واضحة وشفافة في تولي المهام، وهيمنة الزبونية والولاءات، وغياب أو ضعف اعتماد مبادئ الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في إسناد المسؤوليات، بدون تقييم مستمر ومساءلة لعمله وإخفاقاته، يفقده (هو نفسه) القدرة والحماس اللازمين في الأداء والفعالية في تقديم المرافق العمومية للمواطنين وفق التطبيقات الفضلى للتدبير والحكامة.

في اعتقادي هذا من الأسباب الجوهرية التي يترتب عنها التراخي والرتابة في التدبير الإستراتيجي لمصالح المواطنين، وتنتج عنها بالتالي فواجع وكوارث لا تحصى ولا تعوض بثمن...

اقتبس بعض الأبيات من نزار القباني في مرثيته لجمال عبد الناصر "قتلناك"..رثاء لمواطنين ضحايا سوء التقدير في تدبير المخاطر المحدقة.

قتلناكم ...

"نزلتم علينا كتابا جميلاً

ولكننا لا نجيد القراءة

وسافرتم فينا لأرض البراءة

ولكننا ما قبلنا الرحيلا..."..

رحم الله شهداءنا.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - الرياحي السبت 20 أكتوبر 2018 - 13:20
شكرا للأستاذ "محمد حركات" على هاتة المقالة الهاذفة اللاذعة اللتي عرت سوة حكومة ريعية فاشلة تتغدى وتتعشى بالحلوة و"الكبنزوينcobinazione " وما قولة السيد جطو " قول ليه صيفطني جطو" تعطي نظرة عن الحالة النفسية لعلاة القول اللذي "يصهرون" على مصالح المواطن وأمنه وصحته وتعليمه لكنهم وزعون البلاد بينهم "كلاّ و جطو" وما هو "جطنا " ? أصفار ساقطة les zéros inutiles
2 - MOHAMMED MEKNOUNI السبت 20 أكتوبر 2018 - 16:12
حيث أن النوع الأول المستشهد به من طرف الأستاذ العصامي والذي أنيطت به
مسؤولية مدير الموارد البشرية ولقد كان الفضل في تحريك ملفات راقدة وتوبـــــع
من أجلها مسؤولين وتمت محاكمتهم .
وحيث أن هذا الوصف الوارد قي النوع الأول من كتاب الأستاذ ( لا أنبياء ولا شياطين ) بنطبق على رئيس الحكومة الرجل الثاني في الدولة والذي له إحتصاصات دستورية ولكن برودة الأعصاب شغاره .
وحيث أن فاجعة القطار سبقها تصريخ للسيد إبن كيران مفاده : أن الله وهب حزب العدالة والتمنية للمغارية ولقد تم الرد وبقوة على أن هذا الحزب ما هو إلا مصيبة سلطت على المغارية وبعدها مباشرة
كانت كارثة القطار وأملي ودعدائي إبعاد المصائب غلى المواطن وإنزالها على القيادة الحزبية لهذا الحزب الذي وظف إين كيران أيناءه وتنكر لأبناء الشعب المغربي بقولته : إبتغوا عندالله الرزق ، إنه الإسلام السياسي ،، التربة الفاسدة التي ستقسد كل شيء ومن ياترى يقف هذا النزيف ؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.