24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصحراء والربيع العربي

الصحراء والربيع العربي

الصحراء والربيع العربي

احتفالات المملكة بالذكرى الـ36 لانطلاق المسيرة الخضراء كان لها طعم خاص هذه السنة، التي حل فيها الربيع العربي ضيفا ثقيلا على الأنظمة وضيفا مرحبا به على الشعوب. لقد غاب «أول راع» لانفصال الصحراء عن المغرب.. ملك ملوك إفريقيا، العقيد القذافي الذي كان يكره الحسن الثاني ونظامه الملكي، والذي سلح ومول ودعم الصحراويين في بداية السبعينات، الشهر الماضي فقد مقعده في الجامعة العربية، وسقط حكمه الذي عمر 41 سنة في ثمانية أشهر، رغم أن القذافي غير الكثير من مواقفه تجاه المغرب منذ أن دخل في مشروع الوحدة مع غريمه الحسن الثاني في غشت 1984 تحت اسم الاتحاد العربي الإفريقي، الذي برر الحسن الثاني دخوله بالقول: «كان أبنائي يتعرضون لقصف مدفعين، أحدهما جزائري والثاني ليبي، وكان من واجبي إسكاتهما. بتوقيع هذه الاتفاقية تمكنت من جعل القذافي محايدا، وحصلت على التزامه بعدم تقديم أية مساعدة لأعدائي وللبوليساريو». هذا «الاتحاد الهجين» أعلن موته بعد أقل من سنتين على ولادته بعد زيارة شيمون بيريز إلى إفران في يوليوز 1986، وعاد القذافي إلى سيرته الأولى.. كان يكفي أن يعتذر الملك محمد السادس عن عدم حضور الاحتفالات البهلوانية الكثيرة للقذافي، الذي بدأ يصور نفسه إمبراطورا، حتى يغضب حاكم باب العزيزية، ويستدعي على عجل محمد عبد العزيز، زعيم البوليساريو، ويخصص له استقبال «الرؤساء»، نكاية في المغرب. القذافي لم يعد فوق هذه الأرض، وقبله رحل عن السلطة زين العابدين بنعلي، الذي كان يمسك العصا من الوسط، ويبتعد عن «الخوض» في نزاع الصحراء حتى لا يصطدم مع الجزائر، لكنه لم يكن يتردد في استعمال ورقة الصحراء لابتزاز المغرب. فعلها في السنوات الأخيرة مرتين على الأقل، الأولى عندما هدد بالاعتراف بالبوليساريو إذا لم يغلق المغرب مكتب الجزيرة في الرباط، ومرة عندما هدد باستقبال رموز البوليساريو في العاصمة التونسية إذا سمح المغرب للمعارض كمال الجندوبي (رئيس الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات الآن) بالنزول من طائرة «إير فرانس» بالدار البيضاء، أسابيع فقط قبل بداية الربيع التونسي، وفي كلتا الحالتين نجح في ابتزاز الرباط التي قدمت تنازلات من سيادتها لفائدة الشرطي الأول في العالم العربي.

قضية الصحراء ربحت موت نظامي ليبيا وتونس، وربحت أيضا حصار نظام ثالث هو الجزائر، الذي مازال يعد خسائره جراء دعم القذافي ونظامه ووقوفه في وجه الموجة الرابعة من الديمقراطية. وهو الأمر الذي جعل «جبهة البوليساريو»، ولمدة أكثر من ستة أشهر، تتوقف عن الحركة وهي مصدومة من الذي جرى، ولا تعرف كيف تواجه وضعا جديدا على المنطقة.. صار فيه صوت الديمقراطية يعلو على باقي الأصوات.

هذا هو الجانب المملوء من الكأس، الجانب الفارغ هو أن الدولة مازالت لم تجد بعد طريقها إلى ربح المعركة على أرض الصحراء. آثار مخيم أكديم إيزيك مازالت تتفاعل على الأرض، وتكشف عن خطورة «اللعب بالنار» في صحراء ساخنة، و«الكوركاس» مازال محارة فارغة، ووعود إعادة هيكلته لم تتحقق رغم مرور سنتين على إطلاق هذه الوعود، وميلاد نخب جديدة في الصحراء مازال معطلا بفعل «سياسة الريع» وضعف الدينامية السياسية في وسط قبلي معقد تعمد الدولة إلى إدارته لا إلى تغييره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - albaamrani الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:50
FAUT TRAVAILLER DUR AIMER SON PAYS ET DEFENDRE SES INTERETS POUR QU IL SOIT UN PAYS DE JUSTICE ET DE DROIT SURTOUT LA LA ET SURTOUT LA ON VAINCRA NOS ENNEMIS ESPAGNE ALGERIE AT AUTRES
2 - albaamrani الجمعة 11 نونبر 2011 - 13:08
MAROCAINS REVEILLEZ VOUS DEFENDEZ VOTRE PAYS ON EST DANS NOTRE DROIT PAS DE CHANTAGE ENVERS SON PAYS COMME LE FONT CERTAINS
3 - سعد الجمعة 11 نونبر 2011 - 13:17
يمكنني ان اهنئ المخابرات الجزائرية , فهي قد نجحت في انساء المغرب صحرائه الشرقية
4 - Safi, Morocco الجمعة 11 نونبر 2011 - 13:54
لا داعي لكثرة التحليلات والتفسيرات.. فالصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
5 - ا مازيغي حر الجمعة 11 نونبر 2011 - 20:36
الصحراء حسم ملفها بصفة نهائية على ارض الواقع فالمغاربة الصحراويين يعيشون في امن ورخاء في وطنهم غير مكترتين بالتقلبات السياسية التي يعاني منها المنشقون الا نفصاليون بتندوف وللمزيد من العلم فان عبد العزيز المراكشي اصبح يهيء نفسه وجماعته المحيطة به للقبول بالحكم الداتي الدي اقترحه جلالة الملك محمد السادس انها مسالة وقت فقط لان جميع الرهانات التي كان يراهم غليها البوليزاريو لم تعد دات قيمة سوى القبول بالحكم الداتي بناء على الشروط الدي سيمليها جلالة الملك المنصور بالله
6 - momo42 الجمعة 11 نونبر 2011 - 21:19
. chaqu'un son son tour, et vive la justice divine
القدافي لا يركع للصهايينة. ولايحب من يركع لهم. وانتم تعلمون هذا مذكور في القران الكريم .
وكما تدين تدان والزمن طويل ويظهرالحق كما ظهر مع مبارك وشين العابدين.
انشر منفظلك ان كان عندكم حرية الراي.
7 - عبد الرزاق الجمعة 11 نونبر 2011 - 22:41
الى اخي العزيز
3 - سعد
لا ياخي العزيز لم ولن ننسى صحرائنا الشرقية ولن ننسى سبتة و مليلية وكل المغاربة يوافقونني الراءي واعدك سياتي يوم وسنعيد امجاد اجدادنا الادارسة والمورابطين والموحدين و السعديين وسنعيد امجاد اميرنا المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي واعدك سياتي يوم وسنعيد موريتانيا الى الوطن الام المغرب الاقصى في ضل السلالة العلوية الشريفة
اتمنى النشر
لانها الحقيقة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال