24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

2.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "العين بالعين" تجعل العالم أعمى

"العين بالعين" تجعل العالم أعمى

"العين بالعين" تجعل العالم أعمى

الموت يرعبنا. كل جرعة هواء نشفطها تجعلنا أكثر بعدا عنه. أحيانا نفكر في احتمال توقّف الهواء بشكل مفاجئ مثل عطل في سيارة خذلتنا وسط طريق مُقفر. نطلب المغفرة للمرضى والمحتضرين ونحن نراهم أمام أعيننا يتركون أجسادهم ويحلّقون بعيدا. ونُطَمئن أنفسنا بأنهم حاضرون معنا إلى الأبد، في غرف البيت والصور التذكارية، ونبحث بلا جدوى، في ثياب الأحبّة والأقرباء المتروكة بالدولاب، عن روائح أجسادهم التي لا تفارق الذاكرة. رعب الموت نخفّفه بالعقائد التي تمنح معنى للمجهول، فنستسلم له طيّعين لأن في ذلك حكمة ربانية. بعض الجماعات الدينية تواجهه، وتفتح طابورا للذين يريدون الارتماء في أحضانه بلا خوف، لأن الموت ليس نهاية في حدّ ذاته، بل هو عبور إلى الملكوت الأعلى، حيث الحياة الأبدية تُخَلِّد الأبرار. هؤلاء يؤمنون بأنهم مخلّصو العالم من الشرّ، فنجدهم على شاشات الأخبار عالية الدقة، يتمنطقون بأحزمة ناسفة ويصبّون على أجسادهم سوائل مشتعلة، انتقاما من الظَّلَمة والطغاة. الموت بالنسبة إليهم، يمنحهم حياة أخرى يجهلونها تماما، لكنهم متيقّنون بأنها أفضل مما عاشوه من عمر ولم ينصفهم أبدا. فقد فضّل البوعزيزي الذي أصبح أيقونة الثورات العربية، أن يضع حدّا لحياته. هو لم يحتمل الحياة في لحظة من لحظات الضعف والغضب الإنسانين، عندما أحسّ أن كرامته تُهدر. موته الفردي تحوّل إلى قربان جماعي، لذلك اعتبرناه شهيدنا وبطلنا الذي واجه الموت من أجلنا جميعا. ثمة أشخاص ينزعون الحياة من أجسادهم بمحض إرادتهم، وآخرون ينتزعونها من حلوق الآخرين إما استبدادا أو جنونا أو ربما خطأ. القتلة لا نرحمهم، لأنهم يقترحون علينا الموت بدون موافقتنا. والمنتحرون يغادروننا بشكل غامض حتى لو تركوا رسالة واضحة عن أسباب فعلتهم. القتلة نعاقبهم بالموت. ننصب المشانق والمقاصل لأجلهم في الساحات العمومية. لا شفقة تجاه القاتل الذي يحرم شقيقه الإنسان من حقّه في الحياة. العقاب للقاتل منصوص عليه منذ شرائع حمورابي الأولى، وانتقل إلى الأديان السماوية والأرضية، رغم أن البوذية رفضت الإساءة للآخر واعتبرت أن العقاب يجب أن يُصلح مرتكب الجريمة، لا أن ينتزع منه حقّ الحياة، "فالعين بالعين" تجعل العالم أعمى حسب لوثر كينغ.

لقد تطوّرت فنون القتل القانونية والعقوبات البدنية كثيرا، بحثا عن وصفة لموت رحيم وناعم لمعاقبة المجرمين لا تسبّب لهم ألما فظيعا حين يُغَرغر الموت في حلوقهم، فحبل المشنقة الملتفّ حول عنق المحكوم بالإعدام لخنقه، يُحدث طقطقة فظيعة تفصل فقرة الرقبة، وقد يموت المحكوم بعد لحظات أو قد ينجو لكنه يتعذّب قبل الموت. الأمريكيون عُرفوا باستعمال الكرسي الكهربائي وغرف الغاز، فالصعقة الكهربائية تجعل الأعضاء الداخلية تحترق أمام أعين المنفّذين، وقد يندفع المقتول إلى الأمام بسبب حرّ الموت ويتقيأ دماً، أما غرفة الغاز فتجعل المخنوق يبحث، في ألم رهيب، عن البقاء أطول قبل نهايته. في المحاكمات العسكرية، لا تضمن طلقات الرماة النارية على المحكومين، تسديدات دقيقة للرأس والقلب وتجعل الألم يخترق الجسد مرات متتالية. المسلمون بدورهم يمارسون الرجم وقطع الرؤوس والخوزقة، و يشترط الإيرانيون في الرجم " أن لا تكون الأحجار ضخمة حتى لا يموت المحكوم بالإعدام في الضربة الأولى أو الثانية، ولا صغيرة لن نستطيع أن نطلق عليها اسم أحجار". يستمرّ تطهير العالم من الشرّ والقتلة، وغالبا ما ينفّذ الإعدام بسبب آراء سياسية معارضة أو تمييز عرقي، لكن جرائم القتل مستمرّة ولم تتوقّف أبدا، وتحوّل العقاب إلى جريمة إضافية باسم شرائع إلهية.

غالبا ما تُفرد الصحافة ملفات عن جرائم العدالة، وتُغفل الجانب النفسي للجريمة, ولم أسمع يوما قاضيا مغربيا، وأتمنى أن أكون مخطئا، استشار طبيبا نفسيا بخصوص مجرم قطّع أطراف فرد من عائلته. المجرم يمكن أن يكون مريضا نفسيا، ويمكن أيضا أن يتوب ويندم على فعلته، فحكمة البوذيين تقول أن "الحقد لا يمكن هزمه بالحقد، بل فقط بالحبّ كقانون أبديّ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - kaoutar الجمعة 11 نونبر 2011 - 02:53
مقالة في غاية الروعة كالعادة الأستاذ هشام ، أحسست بالفعل أننا نعاقب المجرم بارتكاب جريمة ثانية هي الحكم بالاعدام ، وذكرتني بعادل العثماني الذي سيعدم
2 - mostafa الجمعة 11 نونبر 2011 - 06:03
إذا كانت حكمة بوذا عظيمة في نظرك فحكمة الله أعظم.ألا ترى أن كثرة الجرائم سببه قلة الخوف؟
قال تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
فلو طُبّق شرع الله فينا وكانت العين بالعين لحدقنا بأعيننا بعيدا ولإكتشفنا سر الحكمة الإلهية،و
لعلمنا كم لصديقك لوثر كينع قصر نظر.
3 - Mashaallah الجمعة 11 نونبر 2011 - 06:12
I do like the way you articulated this esay..it`s concise and to the point....and I advise my Morocca citizen to learn more about Budhism not as a religion...as aphilosophy...it`s really great and its ideas are fantastic.....currently, I am attending a budhist temple..and what I discover : the budhist monks do not care which religion you come from as long as u can share the quite moment with them.....I From my modest experince Muslims need Budhism to elevate themselves from our religious hate ....wassalamo 3alaykom...wish you guys to get a chance to experience Budhism
4 - علي حسن الجمعة 11 نونبر 2011 - 07:19
اظن انك ستطلب لشخص اغتصب زوجتك او اختك او قتل ابنك او احدا من اعز الناس اليك فيلا وسيارة من الطراز الجديد مكافئة عن فعلته باسم حقوق الانسان وتراه يتمتع بمكافئته وانت فرحان لانك بوذي .العين بالعين عدالة الاهية لكل من سولت له نفسه حرمان اخيه الانسان من نعمة يتمتع بها هو كذلك .لو طبق شرع الله ما كانت رشوة في هذا البلد ولا نهبت اموال الشعب وعندما يرى الشعب كله سارق امواله تقطع يده ما تجرأ احد مد يده الى اموال الاخرين وما قطعت الايدي كذلك
5 - د. الورياغلي الجمعة 11 نونبر 2011 - 07:23
بعض الحداثيين مساكين إلى أبعد الحدود، لأنهم ينقدون الشرع الحكيم من منطلق عواطفهم ودون دراية تامة لفلسفة الشرع ولا لمقاصده، فبذلك يتخبطون في أحكامه خبط عشواء .
فمثلا عندما يناقشون حد السرقة يقولون: إن هذا الحد يجعل المجتمع مجموعة من المشوهين، وكذلك حد القصاص في نظرهم سيقضي على الشعوب، والقصاص في الأطراف مثل العين سيجعلهم عمياً كما يقول الكاتب . !!
----------------
ولا ارى سببا لهذه السطحية في فهم الشرع الا السذاجة والبله والغباء المطلق، وإلا فإن المسلمين ظلوا يطبقون هذه الحدود على مدى 13 قرنا، ومع ذلك لم يكونوا في جملتهم مشوهين ولا عميا ولا صماً، وفي السعودية اليوم يقام حد القصاص والسرقة وغيرهما ومع ذلك لا ترى الشعب الا سالما معافى ولله الحمد .
----------
هؤلاء الحداثيون ظنوا ان هذه الحدود جاءت للانتقام، وهي نظرة ساذجة، بل جاءت للردع والزجر ولكي يعيش المرء آمنا على عرضه وماله ونفسه، ولذلك قال تعالى (( ولكم في القصاص حياة ) ولم يقل ( موت )
فبمجرد إعلان الدولة أنها ستقطع ايدي السراق سيتراجعون عن سرقاتهم، وبمجرد اعلانها اعدام القتلة سينكفون ، وهذا هو القصد والهدف ايها الكاتب المسكين
6 - Adil New Zealand الجمعة 11 نونبر 2011 - 07:32
salamo alaykom, I am just wondering if the writer is a muslim, after reading this article, I don't think so, talking about GOD's religions like if it was a fairy tale. Wake up man, and be careful what you're saying and writing.
No one has the right to take someone else's life. So, if he kills someone, he should be sentenced to death. that's what GOD decided, and that's what it should be. Salam...
7 - assarim الجمعة 11 نونبر 2011 - 09:38
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه البخاري ومسلم.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « من بدل دينه فاقتلوه »1 رواه البخاري.
لم أفهم مراد الكاتب هل يريد دعوتنا للبوذية، أم أنه يرد أحكام ديننا ويبشع تطبيق الحدود ؟؟؟؟؟
أم إنه تشجيع للقتلة ودفاع عنهم ليعيدوا اقتراف جرائمهم مرات ومرات.....
8 - ايوب الجمعة 11 نونبر 2011 - 09:43
حكم القصاص انتقل من الشرائع الربانية إلى القوانين الوضعية أو إلى شريعة حمورابي لا كما غالط الكاتب وقلب الحقيقة حيث جعل حكم القصاص منتقلا من شريعة حمورابي إلى الشرائع السماوية
9 - خالد المغربي الجمعة 11 نونبر 2011 - 11:05
و أنت أيها الكاتب الفاضل لم يقتل أخوك أو ابنك أو أبوك أو أمك أمام أعينك و القاتل بلا رحمة أو شفقة و بغير حق يقطع أوصالهم ما هذا المنطق الغبي .في القصاص حياة لأنها تردع من ينوي فعل جريمة القتل أنه سيلاقي نفس العقاب هذا هو عين العدل فاذا سلبناه حياته بحق لأنه قتل فهو سلب حياة أناس أبرياء بغير حق.
تعلموا و لا تحاولوا بعواطفكم العلمانية أن تمنعوا العدل أن يقام و المغاربة مع عقوبة الاعدام.
10 - خالد الجمعة 11 نونبر 2011 - 11:22
فظيع ما يقوم الانسان بتبريرات دينية أو قانونية ، لقد أعدت النظر في رأي في حكم الاعدام الصارم
أقنعتني أيها الكاتب بأسلوبك الذكي والجميل شكرا لك
11 - أسعد الجمعة 11 نونبر 2011 - 13:41
السلام عليكم،
موضوع مبتذل و ليست له أي قيمة مضافة.
"رغم أن البوذية رفضت الإساءة للآخر واعتبرت أن العقاب يجب أن يُصلح مرتكب الجريمة"
"فحكمة البوذيين تقول أن "الحقد لا يمكن هزمه بالحقد، بل فقط بالحبّ كقانون أبديّ"."
ما دمت أحببت حكمة من يعبد بوذا فلتصبح بوذياً.
12 - مبدئي الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:14
امسيو فهمي شفتي غير الموت يرعبنا . ما على بالكش بان حتى الذبابة ترعبنا . واش مازال عندك الشك في أن الحب هو مبدؤنا
13 - أسيف الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:50
نعم السي هشام مقالك رائع. و نحن المغاربة ابتعدنا كثيرا عن الادب و الفن و انشغلنا كثيرا بالسيالسة و مشتقاتها.
وبخصوص الموت أعتبر تجربة شخصية خاصة جدا، و ننظر اليه تماما كما وصفته في مقالك ولكن الهالك يأخذ معه تجربته في مواجهته للموت ولا نملك الا الشفقة و الحسرة على ما أصابه سرعان ما يزول كل شيئ ونعود الى حياتنا وكأننا سنبقى خالدين. لقد حاولت أساطير و خرافات عدة نقل ما يعيشه المحتضر كما حاول مخرجين سنمائيين بدورهم ذلك. وكل ما يعرفه البشر عن تلك اللحظات هو مجرد تقريب مستنتج من الحالات المشابهة للموت مثل التخذير و التعرض لمحاولات القتل الخ...
فإذا ما تمعننا كثيرا في حياتنا نجد أن كل واحد منا يعيش منعزلا في دواخله فبالرغم من تواجده بين الأصدقاء و العائلة ومهما بلغت درجة تفتحه فالواحد منا يُبقي تخوفاته (من خبايا المستقبل و الموت و المرض....) وهواجسه مستورة حتى و هو على فراش الموت إذ لا يصرح الا بالقليل.
أحيانا يخفي الأب مرضه حتى على أقرب الناس اليه لكي يتسبب في ازعاج أبنائه.
14 - اركيك الجمعة 11 نونبر 2011 - 19:20
لا تلزموه ودعوه فهذا رأيه الشخصي ولا يلزم أحدا
القانون السماوي وحتى المنطقي له قوة وجوده واستمراره
ما تفضل به الكاتب هو نوع من الخواطر التي يمكن لأي فرد سردها وهي تفتقر الى التعليل والبرهنة
شُكراً له لانه كتب شيئاً وان كان ليس مهماً فدعوه يكتب
دعوه يعبر. دعوه يفكر
15 - ولكم الجمعة 11 نونبر 2011 - 22:39
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
16 - خالد السبت 12 نونبر 2011 - 11:15
على الأقل في السعودية و دول الخليج يمكن ان تتجول و أنت مطمئن و ان تترك متاعك و تجده عندما تعود. أما البوذية فهي لن توصلنا إلى الجنة و حالهم ليس أحسن من المسلمين و إذهب إلى التيتبيت لتتأكد من ذلك و ليس حموربي هو من شرع القصاص بل الله تعالى منذ أول إنسان و انت لست أرحم من الله تعالى
17 - Ananou السبت 12 نونبر 2011 - 15:36
Budhism is not a religion as you pretend. But a way of living and thinking built on wise conception of a man whose name is BUDHA. Every budhist knows that Budha isnt GOD, and they are not worshipping him as god. Budhism is a human philosophy like many others philosophy from these areas of the world. It is important to make this precision, and don't insinuate wrong things. Ananou Abdelaziz
18 - القانون الالقانون هو الأعمى السبت 12 نونبر 2011 - 20:58
قانون العين بالعين شريعة ربانية تحارب ظلم الإنسان للإنسان حتى لا يكون العالم أعمى والنفس بالنفس حفظا للنفوس من كثرة الظلم وسفك الدماء حتى ينزجر المجرمون وتعظم حرمة الدماء والأموال ...ما العقوبة التي ترضيك لو فقأ مجرم عينك؟ تصور أن يمضي بعض الأشهر أو السنوات ثم تراه يتجول بجنبك يتمتع بعينين وأنت بعين واحدة؟ أتراها عدالة؟ مجرم فقأ عيني ضحية وعوقب في القانون الذي تمجده بست سنوات سجنا أهذه هي العدالة؟ ضحية فقد عينيه إلى الأبد وآخر أمضى ست سنوات وخرج ليكمل إجرامه ...اسأل الحضارة التي صدرت القانون الوضعي وحقوق الإنسان ولو كان مجرما ماذا جنت غير الرعب والخوف على الأرواح والأموال ... المدن الغربية تفقد بجرائم القتل المئات بل الآ لاف أحيانا بسبب ضعف العقوبة التي تزجر المجرمين والعصابات... هذا مقتطف من إحصاء الأمم المتحدة : وقعت 468.000 جريمة قتل العام الماضي، وتحدث 36% من جرائم القتل في أفريقيا و31% في الأمريكتين و27% في آسيا و5% في أوروبا....نصف مليون قتلوا لو كان القصاص عقوبة لما قتلوا جميعا في القصاص الحياة
مثال عاقب القانون الأماني أما قتلت 8 أطفال ب15 سنة سجنا!ولك أن تحلل وتناقش
19 - الدكــــــالي الصغير الأحد 13 نونبر 2011 - 00:43
((( وجــعــل لــكـــم في القــصــاص حيــاة ))).
اثبت العرش وانقش، وتأمل قول الله، تدرك أنك ما أتيت من العلم إلا قليلا...
الحدود والقصاص هي لحفظ الحياة للإنسان المعظم عند الله عز وجل، وما نظنك نبيا أوحي إليك بما يخالف ذلك..!!!!!
بعلمنا المتواضع، ليست الحدود هي كل ما جاء به الإسلام، وإنما يعلم جاهل الجاهلين، أن أحكام الحدود والقصاص نزلت بعد الهجرة النبوية، أي بعد دخول الناس أفواجا للإسلام، وبعد أن استكانوا إلى أنه الحق الذي لا يعلو عليه باطل. ثم نزلت الأيات والسور المدنية التي كانت في موضوع التشريع للمؤمنين من الأحكام ما يحفظ مصالحهم، وييسر خلافة بني آدم في الأرض. ولم يضق المسلمون ذرعا بحدود الله، مع أنهم كانوا قوما جاهلين...أدمنوا وسفكوا الدماء، وكانوا على عادات الجاهلية التي تنفر منها النفس البشرية.
هذا الضيق من حدود الله، سببه ابتعادنا عن شريعة الله، حتى صرنا وكأننا نعيش عصرا جاهليا من جديد...هذا مع أن فقهاء الأمة وعلماؤها اليوم ينادون بالتيسير والتدرج في تطبيق شريعة الله، كما تدرج الله في تنزيلها..((ومن يؤمن، فلنفسه، ومن يكفر، فعليها )).
20 - محمد البخاري الأحد 13 نونبر 2011 - 10:49
والله يا أخي لو اصابك مرض في احد اطرافك لاشك انك ستدهب الى الدكتور لترى ما الحدث فلو ان الدكتور قال لك بان جرثومة خطيرة في اصبعك وان لم يقطع الاصبع فسينتشر الداء في كامل الجسد وسيكلفك الامر حياتك كلها فمادا ستفعل؟ لربما ستدهب عند طبيب اخر وستحاول ان تجد ثالثا ولكن في نهاية المطاف ان كانت لك أما وعرفت بالامر ستتالم الام كثيرا ولكن هي من ستاخدك بيدهاعند الدكتوز لتعرض على سكينه اصابعك الجميلة هل الام بهادا الفعل ستكون قاسية أم انها ستكون في غاية الرحمة ؟ ان القاتل او السارقاو غيرهم من الجناة وخصوصا ادا كانو في كامل ؤشدهم فاننا نرى بكل تواضع انهم جراثيم مؤدية وبضاعة فاسدة فلا داعي لاصلاح ما فسد فمن العبث اصلاح الديب والعرب تقول القتل انفى للقتل واتى القران ليقرر هدا الكلام في اسلوب مليء بالوعود الجميلة والحياة السعيدة فقال ولكم في القصاص حياة يا اؤلى الالباب ان الدماء والابدان اشياء لها قيمة عظيمة ووظائف مهمة فلا يتبغي للانسان ان ينقص من قدرها بعقوبات غير جدية وانما ينبغى ان تكون الجرعة زائدة والعقوبة عظيمة ليزجر الجاني . لم يغؤق الزمان انخفاظا في الجريمة كعهد النبي محمد واصحابه
21 - غيور الأحد 13 نونبر 2011 - 10:49
اخلع نظارتك أخي هشام فهمي فقد أصبحت أعمى لاتدرك حكمة الله في تشريع القصاص.
مشكلة كتابنا أنهم يتجرؤون حتى على الله تعالى وتراهم يشككون في أمور معلومة من الدين بالضرورة.
حاول أن تكتب مرة أخرى في أمور هي من اختصاصك ولا تحاول الاقتراب من أمور تجهلها، ولا يعلمها إلا ذوي الاختصاص رحمك الله وغفر لنا ولك.
22 - رشيد من اكادير الأحد 13 نونبر 2011 - 16:16
بسم الله الرحمان الرحيم ولكم فى القصاص حياة يا الى الالباب لعلكم تتقون صدق الله العظيم اقول لهدا الكاتب انت اعمى القلب واعمى البصر الخالق الدى خلقك وخلق جميع الناس هو الدى وضع هدا القانون فما كان لمومن ولا مومنة ادا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم صدق الله العظيم
23 - jalal oujdi الأحد 13 نونبر 2011 - 16:34
جل المجرمين يفضلون الموت كما قل سقراط موت الجسد راح لروح
24 - hicham الأحد 13 نونبر 2011 - 19:58
salam
je conseille l'autere d'aller se laver et demander pardon à notre Dieu, et je le conseille vivement d'aller apprendre la science de notre religion avant d'aller lire le boudisme, vraiment à coté de la plaque
25 - محمد الحري الأحد 13 نونبر 2011 - 21:50
الى كاتب المقال أقول هاده الكلمات ان العين بالعين تجعل العالم دو عينين يبصر بهما النور وغير هدا لاياتينا الا بالفوضى والجراة على دماء الاخرين لا اعلم لمادا بعض المسلمين يرضون بأحكام الله ويرضون بأحكام ما يفقهون سبيلا ومن يبنون كلامهم على العقل الدي يقبل النقض والتغيير اننا حينما نقول بان من فقأ عين اخيه تفقأ عينه اننا نستند الى محكمة الاله ولكن عندما انت تقول العين بالعين تجعل العالم أعمى تستند الى انس ما عرفو رالة ولا وحيا ولكن يبدو ان العبارة اعجبتك فاردت ان ان تنشرها انا اصدقك القول العبارة موزونة ولكن ماشي بحال العبارة القرءانية حيث يقول الله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والادن بالادن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون فقولك هادا فيه ظلم وتجن نسال الله ان يجيرنا من الظالمين
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال