24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلاميون فصائل والمتصوفة أقلهم خطرا على الديمقراطية

الإسلاميون فصائل والمتصوفة أقلهم خطرا على الديمقراطية

الإسلاميون فصائل والمتصوفة أقلهم خطرا على الديمقراطية

"اعتداء على الحداثة" حسب المحلل السياسي إدريس بنعلي الذي حزن لما جرى، السبب؟ انبعاث قوى ماضوية من رمادها، بل "خرافة جذبة عبث غباء انتحار للعقل" حسب رئيس تحرير جريدة اخبار اليوم تعليقا له على قرار الزاوية البودشيشية تنظيم ليلة أذكار شكرا لله تعالى بإقرار الدستور الجديد...

من جهته كتب محمد الناجي "ياسين وحمزة أشباح من الماضي" (أخبار اليوم 6-7-2011) ، الأول هو شيخ جماعة العدل والإحسان والثاني (حمزة) شيخ الزاوية البودشيشية. قد فسر الناجي ظهور الزوايا بالبؤس الذي عرفه المغرب في القرنين 15 و16م. وافترض أن البؤس زال وبالتالي فإن الأشباح التي خرجت من الزوايا يجب أن تزول. خاب أمله.
من خلال تتابع الكلمات يظهر أن الكتاب الثلاثة لم يجدوا الكلمات التي تعبر عن حجم غضبهم من إقحام المتصوفة لأنفسهم في وحل السياسة. ومن استغلال السلطة لهم كلعبة ومن...

لنمد يد المساعدة للكتّاب الثلاثة ونشير إلى أن أشرس من انتقد الصوفية وهو ابن قيم الجوزية في "تلبيس إبليس"، وفيه قال عنهم:

عبرت الصوفية عن الحرام بعبارات غيروا لها الأسماء مع حصول المعنى، فقالوا في الإجتماع على الطيبة والغناء أوقات، وقالوا في المردان: شب، وفي المعشوقة: أخت، وفي المُحبة: مريدة، وفي الرقص والطرب: وجد، وفي مناخ اللهو والبطالة رباط...

طيب، ها قد قلنا كل ما يبدد الغضب. وماذا بعد؟

هل غير ذلك شيء؟ لا.

فقد أقامت الزاوية سهرة دينية مساء السبت 23 يوليوز 2011 ختمت بالدعاء على المطالبين بالتغيير "اللهم رد كيدهم في نحرهم اللهم واكفينا شرهم بما شئت وكيف شئت".

كم عدد الذين رددوا آمين؟

للإشارة، وزن المتصوفة ليس جديدا في تاريخ المغرب، ففي كتابه "الخطاب الصوفي" ص77-92 عدّد الدكتور محمد مفتاح وظائف الصوفي في حماية أهل القبيلة، الإشارة على السلطان، قيادة ركب الحجاج، الاحتجاج ضد جور السلطة، الوساطة بين السلطان والقبائل، الحصول على أجر وإقطاعيات كبيرة، رد كيد القبائل المهاجمة بواسطة الكرامة، مناهضة النصارى، مواجهة كوارث الطبيعة، شفاء المرضى، جعل الزاوية ملجأ للمستضعفين، التصدق وتزويج العزاب...

وإذ تنفض الزوايا الغبار عنها هذه الأيام فليس صدفة، لنوسع البؤرة ليظهر باقي المشهد:

منذ خرج من السجن بعفو ملكي، واظب شيخ السلفية محمد الفيزازي على التعليق على ما يجري وعلى فضح عوار العلمانيين حتى دحرهم بإذن الله حسب قوله فانتقل إلى المتصوفة الغامضين... لكن الكثير من المؤيدين للشيخ، والفرحين بأن "فك الله أسره" يرجونه أن يبتعد عن السياسة لأنها خبيثة.

لم يبتعد بل طالب شيخ جماعة العدل والإحسان (وهي معارضة نصف صوفية وتطالب بدولة القرآن) بتوضيح موقفها من التغيير الذي يجري في المغرب. هو أيضا لم يوضح بدقة موقفه من الحريات الشخصية ولم يحسم هل الديمقراطية مؤمنة أم مازالت كافرة...

الجماعة لم يعجبها الدستور الجديد، وقد غضبت لأن وزير الأوقاف أمر خطباء المساجد بالدعاية من فوق المنابر للدستور. الزاوية البودشيشية باركت الدستور.

من جهته وبخ كاتب من جماعة العدل والإحسان فقيها إخوانيا ونبهه "ليس من حقك أن تقحم الإسلام في اختيارك السياسي لتغرر بالبسطاء من الناس ممن ينخدعون بالمسميات".

كيف حصل أن الإسلاميين يطالبون بعضهم بعضا بعدم إقحام الدين في السياسة؟

هل يعرفون ممن استقوا هذا الطلب؟ لو طالب غيرهم بالفصل بين الدين والسياسة لرجموه.

ولهذا نتائج على كتاب وصحافيين غير إسلاميين، بل بعضهم يساري.

قبل استعراض تلك النتائج لنقدم اللاعبين، يتكون المشهد السياسي المغربي من سبعة لاعبين رئيسيين: تمثل جماعة العدل والإحسان نصف الطريق بين الإخوان المسلمين والسلفية الوهابية والمتصوفة. في مواجهة هذا الرباعي تقف الأحزاب ونقاباتها. وفوق الجميع السلطة (المخزن). بينما القبلية تخترق الكل. هكذا يتضح أن الإسلاميين ليسوا جسما واحدا، ففيهم فصائل شتى، والتنافس بينهم يجعل الديمقراطية في خطر.

أول تلك النتائج أن عددا من هؤلاء الكتاب والصحافيين صاروا فجأة في مقالاتهم يستشهدون بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية في ردهم على الإسلاميين. يريدون أن يفحموهم بما عندهم. فأصبح الجدل ذا لون واحد ويجري بين المتدينين والأكثر تدينا والأشد تدينا جدا. نزلت التقوى فجأة على الكثيرين. الفرق في الدرجة، لكن الجميع على نفس المحور ذي البعد الواحد. (كمثال وبغرض التلاؤم مع متطلبات المرحلة وعدت مغنية وراقصة شعبية أن تعتزل لتقدم أغاني دينية).

ثانيها هي محاولة التقرب من فصيل إسلامي على حساب آخر. عادة يجري الاصطفاف مع الأضعف لمحاصرة الأقوى. والبوصلة الفكرية المتماسكة تتشوش بسبب حسابات ظرفية مثل: المتصوفة أفضل من الإخوان، وهؤلاء أقل ضررا من السلفية، وهذه تحارب البدع... هكذا لا يثبت البندول على موقف بل يتبع الوضع. فلا يتم فرز مواقف واضحة تساعد على التوصل لتعاقد سياسي يجمع شمل الشعب.

النتيجة الثالثة، صار الدين قفازا يستخدمه كل طرف للكم خصمه. وذلك لحرمان الخصم من ورقة الدين وهي الورقة الرئيسية في يد المعارضة الإسلامية. صار الجميع متخشعين بغض النظر عن صدقية اعتقادهم. وهكذا ستفقد الورقة الدينية حصريتها. ستتميع.

النتيجة الرابعة لذلك التمييع هي تحول الإسلاميين أنفسهم للمطالبة بوقف استغلال الدين في الصراع على المواقع السياسية. وهكذا يحتمل أن يأتي طلب العلمنة (لم أستطع أن أجد لها إسما أقل إزعاجا) من جهة غير متوقعة.

في انتظار ذلك، يستحسن أن تغازل القوى الديمقراطية المتصوفين لتعميق الفرز، فالمتصوفة أقل تحريضا وخطرا على الديمقراطية.

في هذه الأثناء التي يشتد فيها الجدل بين السلفيين والإخوان والمتصوفة... وبإلقاء نظرة بانورامية على الإسلاميين يظهر الصوفيون ألطفهم، السلفيون أخطرهم والإخوان اقدرهم على التكيف...

بالتزامن مع هذا الجدل، فالواقع يفرض أجندته، فقد توفي شاب (9-8-2011) بعد أن صب البنزين على نفسه وأحرق جسده احتجاجا على اهانته.

"مباشرة الى جهنم وبئس المصير"

كتب معلقون كثيرون على الخبر في موقع إلكتروني مغربي، ولتتمة تشكيل صورة عما يجري ذكر التقرير الأخير لجمعية الموثقين الفرنسيين بخصوص الإقبال على شراء الشقق الفاخرة المتموقعة بالمقاطعة الباريسية السادسة عشرة أن "أغنياء مغاربة" قد دفعوا ما نسبته 8.7% من قيمة المعاملات المالية المنجزة لاقتناء عقارات بالمقاطعة الباريسية حيث سعر المتر المربّع الواحد من شقّة يصل إلى 8 آلاف أورو كحدّ أدنى.

دفع الأغنياء المغاربة عشر كل العقار الباريسي ليبتعدوا عن الحر، سيعيشون قرب شارع "فوش" الشهير، وساحة الـ"تروكاديرو" المطلّة على برج "إيفل" وكذلك ملعب "بارك دي برانس" (حديقة الأمراء) ... هنيئا لهم دمنا.

هذا يفسر فقر الكثيرين الذين يُمتص دم قلبهم ليأكلوا فقط، الأغنياء تناسهم باريس. والإسلاميون يناسبهم الخطاب الأخلاقي المثالي. والشعب كان الله في عونه.

قديما، في قانون حمورابي كان القتل هو عقوبة السرقة. في مغرب اليوم النهب مباح، والمغرب بقرة حلوب غير نطاحة.

حاحة.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - المعلق الرياضي الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:44
تلبيس إبليس كتاب لإبن الجوزي البغدادي و ليس لإبن قيم الجوزية الدمشقي
2 - محمود الجمعة 11 نونبر 2011 - 14:49
بسم الله والصلاة و لسلام علئ حبيب الحق و شفيع الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال الحبيب المصطفى عليه اصلاة و السلام : من كان اخر كلامه لا الاه لا الله دخل الجنة .
صوفي او سلفي او.....الخ هي مسميات والمضمون انهم مسلمون مغاربة يؤمنون بالله ورسوله
وعناية الله تحفهم فكيف تترك ملايين الضواهر المخلة بسماحة الدين و تسيل لعابك على مسلمي هذا البلد الطيب الكريم المتسامح والذي شرفه الله بالصالحين الشرفاء وملك عليه سليل الدوحة الشريفة ملكنا المحبوب محمد السادس نصره الله البوتشيشيون خر جو لتاييد الدستور لانهم دعاة الفة و رحمة ومودة و لان الحكمة تقتذي نصرة الوطن المتلاحم ملكا و شعبا من كيد الاعداء الحاقدين المدفوعي الاجر من اجل زعزعت الاستقرار و الامن في بلدنا لقوله صل الله عليه وسلم : حب الاوطان من الايمان وشيخنا الكريم سيدي الحا ج حمزةالقادري البودشيشي الذي تتكلم عليه شريف ولو رايت فقط النور الذي يسطع منه لخجلت من نفسك ختاما اطلب الله تعالى لك الهداية و الرحمة
3 - yasser الجمعة 11 نونبر 2011 - 17:18
chers lecteurs, si vous arriver à comprendre la finalité de cet article n'hésitez pas à le medire!!!!!
4 - احمد الجمعة 11 نونبر 2011 - 18:53
اصبح العلمانيون يظربون بالحجر كل من لاح لهم في الافق و بما انهم قلة قليلة لم يعودوا يفرقون من معهم و من ضدهم (كم فيئة قليلة غلبت فيئة كثيرة )هذه للمؤمنين لا المرتدين
5 - مواطن من المغرب الجمعة 11 نونبر 2011 - 19:32
"هذه الحركة التعدبية التصوفية، التي بدأت في ضل الحركة الموحدية وعلى غرارها( القرن 11 وليس القرنين 15 و16) ... هي التي جعلت من الاسلام عقيدة قومية، متأصلة في البنية الاجتماعية وفي السلوك الفردي، تقوى بقوة الدولة دون أن تضمر بضعفها وانحلالها. كلما أحذقت المخاطر بالمغرب، وأشرف على التفسخ والذوبان في كيان سياسي آخر، انتعثت الحركة الصوفية وأنقذته وجعلته يستمر كمجتمع متميز قادر في أية لحظة على أن يكون قاعدة لدولة مستجدة "
عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ص 174.

ملحوظة: لست متصوفا ولم يكن كذلك يوما أستاذنا العروي. للتأمل فقط لكل من سولت له نفسه أن تاريخ المغرب يحلل بمقالة. وأن بنية الدولة والمجتمع هشة إلى درجة استسهال هدمها بشعار مستورد أو بإسقاط عمدي مقلد.
للتأمل فقط.
6 - الماضي و الرياضي الجمعة 11 نونبر 2011 - 20:11
oui j'ai arrivé à comprendre la finalité
qu'elle finalité


viva hespress
7 - سعيد الغازي الجمعة 11 نونبر 2011 - 23:54
تحليل جيد لوضع القوى الاسلامية و ان لم نتفق على المضمون ، و لكن ماذا عن القوى اليسارية و التي تسمي نفسها حداثية ، الامر ابسط الاتحاد الاشتراكي و حزب التقدم باعت اللعبة منذ زمن بمقابل مادي و مواقع في الحكومة ، حزبا النهج و الطليعة اقزام سياسية لا يلتفت اليها احد لان برنامجها مستحيل التطيبق في مجتمعنا المغربي، الاشتراكي الموحد يرفع شعارات اكبر من قواه الحقيقية. وعلى عموم فان مؤشر القوى السياسي يذهب بعيد جدا عن المربع اليساري في المغرب و عموم البلاد العربية
8 - medou السبت 12 نونبر 2011 - 00:25
صراحة أستاذي الفاضل لم أتمكن من ضبط منهجيتك في هذا المقال ,
كما أن كتاب تلبيس إبليس هو من تأليف الإمام أبي الفرج عبد الرحمان إبن الجوزي ت 597 ه.
والاستشهاد من المرجع المقصود لم يكن صحيحا فما جاء في الكتاب ص335هو
"وقال ابن عقيل: عبرت الصوفية عن الحرام بعبارات غيروا لها الأسماء مع حصول المعنى فقالوا في الاجتماع على الطيبة والغناء والخنكرة أوقات وقالوا في المردان شب وفي المعشوقة أخت وفي الحبة مريدة وفي الرقص والطرب وجد وفي مناخ اللهو والبطالة رباط وهذا التغيير للأسماء لا يباح.
تحياتي .
9 - الدكتور محمد نور السبت 12 نونبر 2011 - 00:57
عبد السلام ياسين رجل من المستقبل وليس من الماضي قر كتبه وانتتاجاته الفكرية لتدرك أنه لو كان ماضويا لكان في أحضان السلطة منعما معززا مكرما ، لكن الرجل فضل أن يرفع شعارا متوازنا هو العدل والاحسان ، العدل سيدي يجسد مطالب الدنيا المشروعة من دمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية ، والاحسان يلخص المطلب الاخروي الايماني ، العدل والاحسان ليس من الدقيق وصفها بيالصوفية ولا بنصف الصوفية ، وإنما هي بالمعنى الأدق حركة اسلامية دات منهج وسطي تركيبي وسطية ، استفادت من الثقافة الاسلامية بشقيها الصوفي والسلفي في تكوين شخصيتها الفكرية مثلما أفادت من الحركة الاسلامية المشرقية وتحديدا من الاخوان المسلمين في بناء هياكاها التنطيمية ، ومن جماعة لتبليغ في الصياغة الاولية لخطابها الدعوي
10 - حرس الحدود السبت 12 نونبر 2011 - 12:34
قـال الامـام العلـم ابن القـيم جوزيـه:
ان سألـوك عـن شيخـــــــك فقـل شيــــــخى رســــول اللــــــــــــــــه
وان سألـوك عـن جماعتـــــــك فقـل هــــــو سماكــــم المسلمـــــــين
وان سألـوك عن منهجـــــك فقـل الكتـاب والسنـه بفهـم سـلف الامـه
وان سألـوك عـن بيتـك فقـل الا إن بيـوت اللـه فـى الارض المساجـد
وان سألـوك عـن لباســـــــك فقـل ولبـــــاس التقــــــوى ذلـك خــــير
11 - الاسلام دين المغرب السبت 12 نونبر 2011 - 12:38
العلمانيون هم العدو احدروهم
هداهم الله وسامحهم الله على تطاولهم على رموز المغرب الشرفاء اللدين يحبون
للمغاربة الخير بمفهومه العام ليس الخير المادي فقط
12 - متتبع للاحداث السبت 12 نونبر 2011 - 12:40
(( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ! ))
وقد صدق - والله ! - ابن حجر رحمه الله ؛ فقد رددت على كثير من هؤلاء الصنف الذين يتكلمون بجهل ؛ ثم لا يعلمون أنهم جهلة ؛ فيكون جهلهم من النوع المركب!
قال الجرجاني في دلائل الإعجاز
( إذا تعاطى الشيء غير أهله، وتولى الأمر غير البصير به، أعضل الداء واشتد البلاء ).
وقال الإمام الشافعي
وقد تكلم في العلم مَن لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساكُ أولى به
وأقربَ من السلامة له إن شاء الله.
13 - من مبغض لبو علمان السبت 12 نونبر 2011 - 21:35
صدق وهو كذوب , كذاب أشر. المسكين من كثرة غيظه على الإسلام وأهله بدأ يكتب كل ماسمعه في الشارع ولانقول قرآه في الكتب لأنه لو قرأ في الكتب لما وقع له الخلط بين المؤلفين ولكن من غيظه على الإسلام أصبح يهرف بما لايعرف,قال المسكين(وهكذا ستفقد الورقة الدينية حصريتها. ستتميع.)لا لا ليس هكذا, التميع يكون بإقترابكم إليها ياأيها العلمانيون لأنكم نجس تسمون أنفسكم حداثيون أي جمع حذث والحذث في ديننا ضد الطهارة بعبارة أخرى نجس أما الإسلاميون أيٌ كانوا فهذه بلادهم وبلاد أجدادهم أما الدخلاء فليس لهم الحق أن يتكلموا في إسلامنا أوديننا فعليهم إن يذهبوا إلى بلاد أجدادهم ويتكلموا في دين أجدادهم مثل كاستروا وتشي جيفارا ولنين ماركس وغيرهم, إذن أنتم دخلاء فعليكم الرحيل.
14 - العلمانيون السبت 12 نونبر 2011 - 22:49
العلمانيون يتلونون تلون الحرباء ، وينسلخون من جلودهم انسلاخ الثعابين المسمومة ، فهم بلا مبدأ ولا قيمة ، ولا تاريخ ولا حضارة ، يعبدون أهوائهم ويُقدسون شهواتهم والغاية لديهم تبرر الوسيلة....
فهم خـــطــــــر على الانـــســــانـيــة
15 - vegeta الأحد 13 نونبر 2011 - 01:32
هدا ما خلفه الاستعمار و استمر فيه المخزن هو الصوفية و التصوف لابعاد الناس عن الدين الصحيح و للتمهيد للعلمانية و بعدها العلمانية التي خربت البلاد و العباد
الاسلام هو الحل فقط
16 - بن مشدود الأحد 13 نونبر 2011 - 14:36
الإسلاموفوبيون فصائل ولست ( بفتح التاء) أقلهم خطرا
17 - مصطفى الأحد 13 نونبر 2011 - 14:39
من قال لك أن تلبيس إبليس لإبن القيم الجوزية، ماهذا الهراء، الكتاب يخص الإمام إبن الجوزي الحنبلي رحمهما الله، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على قصور في البحث..من فضلك تأكد من معلوماتك أولا قبل أن تخط أي شيء.
18 - hani الأحد 13 نونبر 2011 - 20:54
الإسلام يحرم الزنا و شرب الخمر و السرقة و يدعو إلى الطهر و العفاف و و الوضوح
أما الحداثة فتدعو إلى الحرية الجنسية و تبيح شرب الخمر و السرقة عندها حسب الضرورة
كيف لا و هي تسرق الفطرة و تنسلخ منها بحجة الحداثة و التجديد و حقوق الإنسان
الإنسان في الغرب سئم من الحقوق المزيفة و يسعى إلى رد الاعتبار إلى فطرته السليمة التي سلبت منه بطريقة ماكرة و خداعة بدعوى العلم و التحرر من افيون الشعوب
19 - الصديق الأحد 13 نونبر 2011 - 23:20
نلبيس ابليس هو لابن الجوزي الحنبلي ينطبق عليك قول الله عز وجل كذبوا بما لم يحيطوا به علما
20 - محمد البخاري الاثنين 14 نونبر 2011 - 01:15
انا فقط اريد ان اتساءل واسأل بعض من يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض نحن نعلم ان الرجل ادا دهب الى مدينة فهو يدهب عند احبابه واقاربه ولاأحد يستقبله غيرهم فغدا يوم القيامة اين تدهبون والى من ستلجأون الى حمورابو واللى الى لوثر كينغ واللى الى جيفارا او الى دادا حياني جاك النعاس انا ما جاني كلنا نعلم ان المرء مع من احب أما ان كان البعض لايؤمن باليوم الاخر فأقول له هل يعقل وهل تتصور في دهنك انه لن يأتي يوم يحاسب فيه الظالمين ويقتص فيه من المجرمين ان كان هدا اعتقاد بعضهم فأنا اقول لهم انتم مخطئون وكم يحزنني ان تكونو مخطئين اجريت دراسة على مجموعة من التلاميد فخيروهم بين ان يأخدو جائزة واحد في نفس اليوم وبين ان يصبرو يومين ويأخدو جائزتين فالتلاميد الصغار الدين اختارو ان يؤجلو الجائزةبعد مرور يومين كانو اكثر نجاحا من الدين استعجلو الجائزة فيما باء اغلب الدين استعجلو الجائزة بالفشل في حياتهم هدا ابسط مثال للاولئك الدين يومنون باليوم الاخر فيصبرون على شهواتهم وملداتهم تعبدا لله تعالى وبين اولئك الدين اعماهم الشره والهلع على شهوات الدنيا . من لاماضي له لا حاضر له انت حاضر لغيرنا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال