24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الوطن ليس مقاولة يا سادة.....

الوطن ليس مقاولة يا سادة.....

الوطن ليس مقاولة يا سادة.....

" عندما يصبح الوطن سلعة فلا تتعجب من كثرة التجار" المهدي المنجرة

منذ عقود ولا حديث في النقاش العمومي، وفي كواليس تدبير الشأن العام إلا عن مشاكل التنمية والبحث عن النموذج التنموي، حتى غدا كل شيء معلقا بالتقدم الذي لا يأتي، ومرهونا بالنهضة لم تصل، وانتهى الأمر إلى اعتراف رئيس المجلس الأعلى للحسابات في كلمته أمام البرلمان بأن هذا المسار قد أدى بالحكومات المتوالية إلى إغراق المغرب في المديونية، فوصلت قيمة الدَين العمومي أكثر من 970 مليار درهم، بنسبة تجاوزت 90% من الناتج الداخلي الخام، موازاة مع مؤشرات التنمية التي لا تريد أن ترتفع، ومؤشرات التخلف والفقر التي تأبى إلا الارتفاع. فأين الخلل إذن؟ هل في التدبير الحكومي، مع أن توالي الحكومات لم يغير من واقع الحال شيئا؟ أم في الرؤية المؤسسة للنموذج التنموي؟

عندما اعتبر الوزير لحسن الداودي أن العلوم الإنسانية مَضيَعة للجهد والمال، وأن مصير خريجي كليات الآداب والعلوم الإنسانية البطالة، توقف المعارضون عند الرأي باعتباره موقفا سياسيا، وتُنوسي كونه تعبيرا عن محاباة لنخبة تحكم الوطن، أو بحثا عن شرعية الوجود بينها. فكل المشاريع التي تقدم، والقوانين التي تصدر، تبرز أننا أمام نخبة لا تنظر للمواطن إلا كمستهلك لسلعها المتعددة. فالهوية غدت ورقة للتوظيف السياسي، والثقافة فلكلورا للبهرجة والتنشيط، والتعليم آلية لتخريج خَدَم التقنية، حتى أصبحت تخصصاتها تحظى بالرعاية والأولوية...والغائب الأساسي هو إنسية المواطن وانتماؤه إلى التراب والتاريخ والأمة. فقد راهن تقرير الخمسينية، الذي رسم خارطة طريق للمغرب الجديد، والذي أتت رؤية التعليم الاستراتيجية لتنفيذ عناصره الأساسية، على المدرسة الجديدة التي وصفها بكونها "منتجة للمضامين ولقيم المواطنة وضامنة للرقي الاجتماعي". وأنها مدرسة قادرة على ربح رهان الجودة والاستجابة لمتطلبات القرن الواحد والعشرين. والغاية الأسمى هي التمكن من ولوج عوالم اقتصاد المعرفة وربح معركة التنمية. وفي مسار الربح هذا تتغير الآليات والوسائل المستعملة لبلوغ الغايات. فالقادة المستقبليين، والذين ليسوا إلا نسخا للنخب المسيرة حاليا، هم فنيون يتقنون التفكير "الاختصاصي" دون الاستراتيجي، والتقني دون المعرفي، وتتحول وظيفة المدرسة المأمولة إلى صناعة كفاءات فنية وليست فكرية معرفية، حيث يتحول الحُكم إلى مجرد إدارة، لأن المعرفة الفنية معرفة محايدة كما سبق لسان سيمون (تـــ 1825) الإقرار به. لذا فمحاولة الإصلاح التربوي التي بشرنا بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين هي نمذجة خاصة لإطار المستقبل. ومغرب المستقبل الذي يغدو سوقا كبيرة للبيع والشراء والقيم والثوابت إلى عناصر للمزايدة، "فتحولت المدرسة من مؤسسة لإنتاج القيم والمعارف إلى سلعة تجارية، إلى بضاعة استهلاكية تباع وتشترى، وتخضع لقانون العرض والطلب، ويستطيع البعض الحصول عليها بينما يعجز البعض الآخر عن ذلك، وتتعرض في بعض الحالات للغش كأي سلعة أخرى ". وفي هذا المسار يغدو التعليم آلة لإنتاج نوع خاص من القادة الذين يعيشون عالمهم التقني دون الرؤيوي وبقيم البيع والشراء و"تصبح الخدمة التعليمية سلعة لا يحصل عليها إلا من يقدر على دفع ثمنها في السوق ". فهل هذا ما نريده من المدرسة؟ وهل هذا هو الوطن الذي نحلم به؟

إن ما تعرضه علينا الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين، وأخواتها من المشاريع والقوانين، ليست إلا تمثلا لقيم التسليع التي تفكر بمنطق الربح، محاولة لتنفيذ إملاءات المركز على الهوامش. فالإجهاز على المجانية، والفوضى البادية في مراقبة التعليم الخصوصي، حتى غدا في بعض الأحيان خارج السلطة، والغلاء المتزايد في الكتب والمقررات الدراسية، وصولا إلى إخضاع المضامين لقيم الليبرالية والكونية والانسلاخ عن الانتماء الهوياتي الوطني، وصولا إلى تسليع اللغة وجعلها آلية للارتباط بالمركز الفرنسي المتحكم في اقتصاد البلد وهويته، من خلال عائدها الاستثماري الذي تستفيد منه النخبة المتنفذة، ليست إلا صورا لتنزيل رؤية تسليع المدرسة المغربية ومعها الوطن بأكمله. فالخطاب الرسمي عن التنمية، وتجييش مقومات الوطن من أجل ذلك، بغية جلب الاستثمارات الأجنبية وجعل التعليم وسيلة لإعداد يد عاملة مؤهلة تأهيلا ضعيفا أو تقنيا يستفيد منها المستثمرون الخواص بكلفة متدنية، ليس إلا تمثلا لوهم لن يتحقق إلا بالعودة إلى الإنسان الغائب في كل تحديد.

فالوطن ليس مقاولة يا سادة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Peace الخميس 08 نونبر 2018 - 04:55
"عندما اعتبر الوزير لحسن الداودي أن العلوم الإنسانية مَضيَعة للجهد والمال"

ل ا يوجد علم من العلوم هو مضيعة للجهد و المال. لا اعرف ماذا يقصد بهذا بالضبط, عليه ان يقدم استقالته, لان بمقولته هاته عبر عن جهله و تخلفه. اولا العلوم الانسانية مهمة جدا, و لكن المشكل هو انه فعلا في المغرب لا يتم تشغيل خريجي الجامعات في العلوم الانسانية, مثلا علم الاجتماع. الجمعيات المدنية او المجتمع المدني ينبني اصلا على علم الاجتماع, فلابد ان تدرس المجتمع لمحاربة ظاهرة سلبية متفشية فيه و هناك مساعدات و مساعدين اجتماعيين يتكفلون بالحالات الشادة في المدارس و المستشفيات خصوصا.
2 - المغربي الخميس 08 نونبر 2018 - 07:19
متفق تماما
شكرا على المقال...
3 - الحقيقة الصعبة الخميس 08 نونبر 2018 - 08:04
لقد تم إفراغ المدرسة من وظيفتها التربوية والفكرية (تكوين الإنسان الخلوق المتسلح بالوعي...) وأصبحت مجرد محطة تكوين مستعجل لجيوش البروليتاريا المذهولة على مقاس حاجيات رأس المال المتوحش...

كيف تسمح بلاد تحترم نفسها بتوجيه الأطفال والمراهقين منذ الابتدائي للتكوين المهني؟؟؟ ألا نكون بذلك قد حكمنا مسبقا على هذا الإنسان اجتماعيا وفكريا؟؟؟ أين حقوق الطفل؟؟ أليس هذا قتلا معنويا واجتماعيا؟؟؟

ليس التعليم فقط الذي يعاد تشكيله خدمة للصالح الخاص...كل القرارات الاستراتيجة التي تتخذ أمام أعيننا (تغيير التوقيت القانوني، الذوبان في إفريقيا السوداء، بيع المؤسسات الوطنية، تبضيع الخدمات الاجتماعية، اعتماد العمل بالعقدة المكرس للعبودية والرعب من الرئيس المباشرboss...) مصممة لتخدم رأس المال الذي لا هوية ولا انتماء له.

بتعبير آخر أن السلطة بدل أن تكون تعبيرا عن الصالح العام أصبحت مكرسة بكيفية لا غبار عليها لرعاية مصالح فئة قليلة متنفذة، وأصبحت مصالح الشركات (المصلحة الخاصة) ومتطلباتها وأرباحها أعلى من الدستور والقوانين، ولتذهب كل المقولات عن كون الوطن للجميع وأن المواطن هو محور التنمية ومنتهاها للجحيم...
4 - الوطن قبل كل قزم الخميس 08 نونبر 2018 - 09:09
2
ليعلم من يجهل
الأرض والوطن الكريم المغاربة جميعا
ثم
ان المغرب والمغاربة واحد
مغربي فقط
دون اي نزعة عرقية عنصرية قبلية كانت

الجاحد هو من ينكر الآخر ويكرهه
نعم البربرية مكون من التقافة المغربية
المتنوعة العربية الحسانية والاندلسية زيادة عن التقافات المتعايشة بين أفراد الشعب المغربي الواحد

المزرعة العربية

هي التي اخرجت الهمج من الجاهلية والضلالة إلى المعرفة والمدنية والتحضر
رغم ان هناك بعض العقول البربرية العنصرية العرقية القبلية المتحجرة التي تكره التعايش مع الآخر
و التي تتخد من الإنسان العربي عدوها الأول قبل كل عدو
قل موتوا بغيظكم
5 - بلال الخميس 08 نونبر 2018 - 12:07
بطبيعة الحال الداودي وامثاله سيكره العلوم الانسانية لانها تكشف دجلهم وكذب اطروحاتهم السخيفة وتفسد بضاعتهم . بينما التعليم التقني لا يبدي اي موقف تجاهمهم
6 - anir الخميس 08 نونبر 2018 - 15:58
حسب كاتب المقال " الغائب الأساسي هو إنسية المواطن وانتماؤه إلى التراب والتاريخ " اليس الانسان الامازيغي هو من يجسد الانتماء الى تراب وتاريخ هذه الارض ؟ اذا لماذا تتجاهلون هذه الحقيقة وتصرون على تعريب الانس والارض .
7 - amahrouch الخميس 08 نونبر 2018 - 16:42
Pour vous,Mr,l enseignement et l éducation doivent être calqués sur l orient.Pour vous:être c est être à la place de l autre.Vous voulez,d une manière cynique,rentrer dans la peau d autrui!Vous êtes tel un garçon qui a une mère handicapée mais soignable et ne fait rien pour la mettre debout.Manquant à votre devoir,vous cherchez une mère toute faite,jolie et bien portante.Vous tombez ainsi sous l anathème de la mère biologique et l mépris de la mère adoptive qui voit en vous un intrus docile à qui elle soumet un visa pour qu il la voie!Si seulement cette mère était dans la gloire(dato acha"ni l3adim)!!Venir nous parler des affaires de la nation est chose vaine puisque vous ne serez satisfait que si l on vous dit que nous sommes des arabes et que notre unique langue est l arabe!Là,vous allez vous frotter les mains de joie!Ce n est pas la langue qui fait l homme,c est l homme qui hisse sa langue.C pas en enfilant le maillot de Missi que l on devient bon joueur!Tout est dans le cerveau
8 - متتبع الخميس 08 نونبر 2018 - 22:34
إنهم أحبائك وأصدقائك البيجيديين هم من دمر المغرب
دمر التعليم ودمر الصحة ودمر التقاعد والوظيفة وأغرق البلد في مشاكل لا نهاية لها.
9 - khalid الخميس 08 نونبر 2018 - 23:41
Arracher quelqu'un à son milieu d'origine. C'est ce qui il prône à chaque fois qu'il trempe sa plume. A mon avis il doit se consacrer davantage à la socio-linguistique car on détecte cette défaillance qui le fait patauger à chaque fois qu'il expose ce genre de sujet
10 - مغربي الجمعة 09 نونبر 2018 - 06:21
مقال واقعي و عقلاني شكرا للتوضيح
11 - الوطن ليس مزرعةً يا سادة الجمعة 09 نونبر 2018 - 08:28
هل الوطن مَزرعة؟

وطننا الأمازيغي أصبح مزرعة تزرع فيه العروبة

تلك العروبة التي لها وطنها في آسيا. و التي لا يجادلها فيه أحد و لا يعاديها فيه أحد

كيف لوطن أمازيغي يتحول لمزرعة عربية و ذلك ضربا للتاريخ و للوجود و للمجتمع و للوطن؟

كيف لك أيها الكاتب تندد بالمقاولة و أنت تعمل في المزرعة العروبية في الوطن الأمازيغي؟

فكيف بك تتملص بحجة التنمية و الخبز لما يتنادى المخلصون للوطن الأمازيغي إستنكارا لهذا العبث و العدوان الذي يطاله؟

هل أمازيغيتنا لا ينطبق عليها عنوان و موضوع مقالك؟ تطبقون كل النظريات و تعتبرونها صحيحة، إلا على الأمازيغية! في فعل فكري و وجدان خبيثين

الوطن ليس مقاولة و لا مزرعة. الوطن أصالة

و هنا وطننا الأمازيغي، الذي فيه القبيلة العربية و هو حاضن لها

و الذي بأمازيغيته يصادق و يدافع، يفكر و يخطط، يفعل بالذي عليه و لا يفعل بالذي ليس عليه

النخبة التي لا تأخذ بهذا الإعتبار فهي ليست نخبة. نهائيا

إذ أن أمازيغيتنا هي عمود الوحدة في وطننا. و الوحدة بدون أمازيغية هنا ليست وحدة، أبدا ليست وحدة

هذا الإنسان الذي يجب العودة إليه هو الإنسان الأمازيغي. هو الذي يدُب في أرضه و وطنه
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.