24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل سيرفع خطاب الملك الستار الحديدي بين المغرب والجزائر؟

هل سيرفع خطاب الملك الستار الحديدي بين المغرب والجزائر؟

هل سيرفع خطاب الملك الستار الحديدي بين المغرب والجزائر؟

ما من شك في أن الآباء والاجداد والجيل الحالي، منذ استقلال المغرب سنة 1956 واستقلال الجزائر سنة 1962 وإيمانا بالقواسم المشتركة ومواجهة الاستعمار معا، لم يحلموا بالتكامل المغاربي ونبذ التشنجات التاريخية لفسح المجال أمام مستقبل يوحد أشقاء جمعتهم رابطة الدين واللغة والعلاقات الدموية والتاريخ النضالي المشترك؟

ولعل الخطاب الملكي السامي الموجه إلى الأمة بتاريخ 6 نوفمبر 2018 بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء كان مبلغا لرسائل قوية بنبرة جديدة إيجابية ترمي فتح ملفات مستقبل واعد عبر آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور ومؤكدا على الاقتراحات والمبادرات التي تتقدم بها الجزائر بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الشقيقين.

كما أن الخطاب الموجه بتاريخ 20 غشت 2016 من طرف الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب والإشارة إلى ارتباط المغرب بمحيطه ليعد تشخيصا للوضع المغاربي انطلاقا من تاريخ مشترك مبصوم بتضامن المغرب المطلق عبر التنسيق بين قيادات المقاومة المغربية وجبهة التحرير الجزائري، بالإضافة إلى المساعدات القيمة التي قدمها المغرب للجزائر من أجل الحصول على استقلالها، علما أن سكان مدينة وجدة والمدن الحدودية يتذكرون قبل 1962 تاريخ استقلال الجزائر جميع المساعدات المادية والمعنوية المقدمة، والتفاني في مد يد العون واستقبال الجنود الجزائريين وإيوائهم.. لذلك، فإنه كان من المفروض أن يتم ربط الماضي بالحاضر والتحلي بروح تضامنية من أجل رفع التحديات التنموية والأمنية المشتركة..

لذلك، تعالت بعض أصوات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية تندد بالإغلاق المستمر للحدود وتطالب بفتحها، على اعتبار أن معاناة ساكنة الحدود مستمرة سواء تعلق الأمر بمدينة وجدة أو مغنية وتلمسان والغزوات والتي تتميز بوجود عائلات مشتركة تجمعها روابط دموية وروابط مصاهرة وهي محرومة من حقها في صلة الرحم بسبب الإغلاق المستمر للحدود.

وقد أشار جلالة الملك في خطاب سادس نوفمبر 2018 إلى كثرة الأسر المغربية الجزائرية التي تربطها أواصر الدم والقرابة وأن مقاومة الشعبين كانت مشتركة حتى الحصول على الاستقلال، وحاليا يتجسد العدو المشترك في الجماعات الإرهابية والحروب الأهلية والصراعات والهجرة والفقر المدقع ومختلف آلام شعوب مكلومة تعيش حالة ترويع مستمر ولا تكون مواجهة هذه الأخطار المحدقة ممكنة إلا بتضامن الشعوب وشد أزر بعضها ببعض، ناهيك عن إيجابيات التكامل الاقتصادي في جميع مناحيه على اعتبار أن كل دولة مكملة للأخرى من حيث الموارد الطبيعية واليد العاملة والمنتوجات الفلاحية، وأنه يصعب زعزعة استقرار دول متحدة ومتآزرة.

الملك أشار في خطاب سادس نوفمبر الأخير إلى أنه طالب، منذ توليه العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية.. ولعل إحداث الطريق السيار فاس وجدة لتعبير عن نية ربط البلدين وتسهيل التنقلات وحركات المرور تحقيقا للحلم المغاربي بالإضافة إلى فك العزلة عن جهة الشرق، علما أن وضع العلاقات بين البلدين نتج عنه ركود الحركة الاقتصادية وانقطاع صلة الرحم على الجانبين في الوقت الذي تصبو جميع دول العالم إلى التكامل الاقتصادي والاندماج..

لذلك، فإن إشارة ملك المغرب في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2016 وخطاب ذكرى المسيرة الخضراء بتاريخ سادس نوفمبر 2018 إلى ربط الماضي بالحاضر، والتطلع إلى تجديد الالتزام والتضامن الصادق الذي يجمع شعوب المغرب الكبير لمواصلة العمل بحسن نية لمواجهة تحديات المرحلة، ليعتبر في قمة الحكمة والنضج السياسي والوفاء التاريخي والنبل الأخلاقي خدمة للمصالح العليا للمحيط المغاربي والإفريقي! مواقف تهدف بالأساس إلى إحياء أمجاد التاريخ وتحقيق حلم مغاربي يستفيد من تحقيقه مواطنون يصبو جلهم إلى تكامل اقتصادي واستقرار وأمن وأمان، كان على الجيلين الحاليين للمغرب والجزائر أن يدركا أنهما كانا سيكونان أقوى اقتصادا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لو لم يقع التجني على التاريخ؛ لأن المتدثر بالماضي المشترك والتاريخ المبصوم بالتآزر وبالموروث الثقافي الغني سيتجاوز حتما حالة الجمود والخلافات الظرفية التي تعيق تكاملا وتآزرا بين بلدين جارين شقيقين.. فهل سيشهد الجيل الحالي عودة المياه إلى مجاريها ورفع الستار الحديدي المسدل منذ عقود؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الله الخميس 08 نونبر 2018 - 19:37
بالأمس القريب كان مليون ونصف شهيد يوصفون بمليون ونصف عاهـــــرة، وفي ليلة وضحاها اصبحت الجزئر كلها عسل. لعنة الله على النفاق. لا الدين ولا اخوة ولا جوار الا المصالح وعلى رأسهم الدولار، والكل يعلم ان الانسان لا يمد يده الا عندما يحتاج وتكون يده في الاسفل
2 - مولاة لحريرة الخميس 08 نونبر 2018 - 20:17
اولا، لخصومة ماشي بين لمليك ولجزاير. لخصومة بين لمغريب ولجزاير. يعني ماشي بين فرد ودولة. بين جوج دول. تانيا، هاد لخصومة فيها طرفين. بجوجهم خصنا نسمعوهم اش كيقولو. محمد سادس معندوش سوارت جنة. نعلو شيطان ومدوخوناش.
3 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الخميس 08 نونبر 2018 - 20:54
أستاذتي سليمة ، كما يعلم الجميع فان يد المملكة المغربية كانت ممدودة إلى الإخوة في الجزائر وأن أول خطاب ألقاه سيدنا المنصور بالله كان يحمل إشارة قوية إلى تقوية العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية إلا أن الأشقاء لم يعروا أي اهتمام لليد الممدودة وتمادو في غيهم ومعاكستهم لوحدتنا الترابية وبشتى الوسائل . بلادنا لم تيأس وأبقت على اليد الممدودة وخير دليل على ذلك الخطاب السامي الذي ألقاه سيدي المنصور بالله بمناسبة تخليد الذكرى 43 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة التي هندس طريقها المغفور له سيدي مولاي الحسن طيب الله ثراه في منتصف السبعينات من القرن الماضي . أغلقت الحدود نتيجه تخطي الإرهاب البغيض حدود الوطن فرضت التأشيرة لأسباب أمنية بحثه . ولكن عندما هدئت الأمور واختفت العشرية السوداء ، ألغت المملكة المغربية التأشيرة و مدت يد إلى الجزائر وطالب أكثر من مرة العمل على فتح الحدود لكن بدون آذان صاغية . نأمل أن يستجاب للنداء وتعود الأمور إلى حالتها الطبيعية بدون قيد ولا شرط في أسرع وقت ممكن والسلام . عليكم ورحمة الله .
.
.
.
- عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
4 - الاشكال المطروح ... الخميس 08 نونبر 2018 - 23:02
... هو الفراغ في السلطة الذي تعاني منه الدولة في الجزائر ، لا احد يستطيع اتخاذ اي قرار في الموضوع.
لو كان هناك صاحب سلطة في الجزائر لتم استبدال الرئيس العاجز عن ممارسة مهامه و الذي يحتاج الى الراحة.
5 - laila الجمعة 09 نونبر 2018 - 00:41
تعليقك استاذتي الكريمة مفعم بالمشاعر يكتسبه طموح صادق لفتح الحدود و ينبني على ملاحم تاريخية بين المغرب والجزائر وصلة الرحم التي تربط بين الشعبين ورغبة صادقة في تواصل الشعبين وفتح صفحة جديدة لبناء مغرب عربي موحد ، هذا كلام جميل وكلنا نتوخى ذلك بكل صدق ، لكن على ما يبدو لي سيدتي الكريمة أن هذه المقاصد صعبة التحقيق لان الخلاف مع الجزائر تحركه عدة أيادي وعلى رأسها القيادة العسكرية الجزائرية لتي لا ترى لها في ذلك مصلحة لعدة اعتبارات تعددت بشأنها الآراء ....
6 - زينون الرواقي الجمعة 09 نونبر 2018 - 03:10
المشكل في تجاوز الحاجز النفسي والتأهيل للعيش خارج دائرة الشك والحذر والتوجس بين البلدين .. الخطاب الملكي قد يكون صادماً وإدمان العداء يتطلب وقتاً للاقلاع عنه فالجزائر اليوم بنت سياساتها الخارجية عربياً وقارياً ودولياً على التصدي للمغرب والتربص له فماذا ستفعل ان أنهيت الخلافات وأقبرت على حين غرة قبل ان تعيد ترتيب أوراق سياستها الخارجية ؟ عقلية التوجس وسوء الظن مستحكمة في العلاقات بين البلدين وهو ما بدا في بعض ردود الفعل الاولى تجاه الخطاب الملكي بعضها رأى ان في الامر مناورة متسائلاً لماذا لم تطرح المبادرة خلال مناسبة عيد العرش واختيرت لها مناسبة المسيرة لما تحمله من دلالات وجهة أخرى ربطت ما ورد في الخطاب بقرب انعقاد لقاء جنيف وانه مصيدة لجرٌ الجزائر تحت الأضواء لتظهر كطرف في الصراع وهو ما تنفيه رغم انها ضالعة حتى الرُّكَب في وحل النزاع .. لكن يبدو ان استمرار توتر العلاقات يخدم جهات ترى في إنهائه سقوطاً للذرائع وبالتالي سقوطاً لأسباب بقائها ...
7 - الختير الجمعة 09 نونبر 2018 - 09:02
اذا كان المغرب حسن النية فان الجزائر سنتذرع بمسألة دفاعها عن مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير وستجعل تسوية نزاع الصحراء هو الشرط لتطبيع علاقتها مع المغرب كما ان إرادة اقوياء العالم لا مصلحة لها في مغرب عربي قوي ومتحد
8 - Malak الجمعة 09 نونبر 2018 - 16:47
Il n’y a pas d’amis éternels, il y’a pas d’ennemis irréversibles. Seul l’intérêt est éternel et irréversible
9 - houda الجمعة 09 نونبر 2018 - 17:28
الى المعلق الاول
عن اي نفاق نتحدث ، اذا أردت ان نحاسب اخطاء التاريخ فلنحاسب من طرد المغاربة يوم عيد الاضحى مجردين من امتعتهم وفرقوا بين الابن وأمه والمرأة وزوجها
لكن هل من المعقول ان نبقى رهائن الماضي ونكرس حقدا يولد أحقادا ؟
10 - لحسن من وجدة الجمعة 09 نونبر 2018 - 20:29
الناس كتقرا و كتفتح و كتخدم و نتوما بقاو مقابلين الخطب كتشرحو و تحللو و تفسرو و تعصرو ... لوكان تجمعوا الخطب السامية كاملة من 1956 غدي تحصلو على مكتبة ... و من بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.