24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل تلتقط الجزائر الفرصة؟!

هل تلتقط الجزائر الفرصة؟!

هل تلتقط الجزائر الفرصة؟!

السؤال الذي يدور في خلد الشعبين الجزائري والمغربي بعد الدعوة الصادقة التي وجهها ملك المغرب إلى الجارة للحوار الشجاع الذي قد يتجه بطموح نحو النهوض بالبلدين ونحو تجاوز مختلف الأسباب التي أدت إلى جمود الاتحاد المغاربي في ظل تحديات إقليمية متعددة متعلقة بمواجهة الإرهاب، الإشكالات المختلفة للهجرة، خاصة السرية منها، والتنمية كأساس لنهضة شعوب شمال إفريقيا، (السؤال) هو هل تلتقط الجزائر، وبالأحرى النظام السياسي الجزائري، الإشارة التي قدمها المغرب رسميا وعلانية للحوار وخلق أية آلية سياسية تتشكل من مسؤولي البلدين لمناقشة مفتوحة ودون أجندة مسبقة أو شروط تعالج وتطرح مختلف القضايا العالقة بينهما؟

لاشك أن الرأي العام بكلا البلدين ينتظران رد فعل الدولة الجزائرية التي أكد الخطاب على احترامه لها ولكل المؤسسات الوطنية الجزائرية دون استثناء، ويتساءل هل يمكن تحويل هذه الدعوة من طموح شجاع ومسؤول تجاه الشعبين وتجاه المستقبل إلى حقيقة على أرض الواقع تنطلق من نقاش ثنائي، خاصة وأن العلاقة بين البلدين تاريخيا كانت متداخلة، فيها التاريخي حيث اختار محمد الخامس دعم المقاومة الجزائرية ورفض مناقشة ترسيم الحدود مع الاستعمار الفرنسي مفضلا القيام بذلك مع الأشقاء، والروابط العائلية الممتدة لسنوات التي لم تقف أمامها مختلف الحواجز السياسية التي وجدت نفسها فيها، وصولا إلى المشترك الحالي وهوما طرحه الخطاب متمثلا في مواجهة الإرهاب، والتنمية وتحقيق نهضة اقتصادية تستثمر مختلف الإمكانيات التي يتوفر عليها كل بلد لتحقيق تكامل اقتصادي منتج للثروة.

الخطاب أكد أن المغرب صادق في دعوته السياسية للحوار التي تنضاف إلى دعوة المغرب السابقة بفتح الحدود البرية التي تصر الجزائر للأسف على الاستمرار في إغلاقها ضد منطق التاريخ والمستقبل، وهما دعوتان لا تعبران عن أي ضعف مغربي، بل على العكس المغرب أقوى مما كان عليه ويسير مع أصدقائه في إفريقيا بثبات نحو بناء اقتصاد إفريقي تحرري، ويريد أن يكون جيرانه شركاء في أية تنمية مستقبلية، وأن يتم إحياء الاتحاد المغاربي كإطار وتكتل إقليمي يواجه مختلف التحديات المطروحة أمام شعوبه لا يمكن أن يتقدم إلا بقطبيه الأساسيين المغرب والجزائر.

المغرب مد يده للجزائر من أجل المستقبل وهذه اليد الممدودة ليست شعارا أو مجرد بروبنغدا، بل هي تعكس رؤية مغربية ألاّ تقدم إلا بتكامل اقتصادي وسياسي بين الجيران، وهي دعوة تحظى بكل الدعم السياسي المغربي لأنها آتية من أعلى هرم في الدولة، برعاية رسمية سامية من طرف الملك، وهي إشارة إلى أن الخطوة ليست مجرد دعاية مجانية للمغرب، بل جدية ومفكر فيها، دعوة طموحة، شجاعة ومسؤولة من طرف المغرب، ليبقى التساؤل:

هل تتجاوز الدولة الجزائرية تعقيدات مرحلة بومدين وتتجه نحو المستقبل وترد تحية المغرب بأحسن منها أو بمثلها؟ هل تلتقط الفرصة وتحولها إلى فرصة إيجابية تستجيب للمستقبل ولطموح الشعبين؟

تساؤل سيظل ينتظر الإجابة التي لا نتمنى ألا تكون إيجابية متطلعة إلى المستقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الوافي الاثنين 12 نونبر 2018 - 12:38
مرحلة بومدين هي المرجعية الاساسية للديبلوماسية الجزائرية بومدين بالنسبة للجزائريين شخصية تاريخية فذة لا يوجد مثيل لها في العالم العربي ولن تلد النساء مطلقا رجلا مثله ولذا فان أردتم تفادي ما يثير حساسية الجزائريين شعبا ومسؤولين ابتعدوا عن مثل هذه اللغة التي تزيدهم تمسكا بمواقفهم وحذرهم بكل ما ياتي من المغرب، حيث ما دامت هذه اللغة متداولة في الاعلام المغربي فتعتبر حملة ضد رموز الجزائر ومنها بومدين والامير عبد القادر
أما حرص المغرب على فتح الحدود فنحن نعرف وانتم تعرفون لماذا هذا الالحاح ليس حبا في الجزائريين ولكن رحمة بالمغاربة الذين ضاقت بهم الدنيا بما رحبت ، كان على المخزن أن يفكر قبل الاقدام على توجيه الاتهامات يمينا ويسارا من ٩٤ الى اتهامات بوريطة باحتضان اجتماع حزب الله وايران بالجزائر ..مذا هذا التناقض ؟
2 - Peace الاثنين 12 نونبر 2018 - 12:49
النظام السياسي الجزائري لا يلتقط الا الفرص لتدمير المغرب, بل و يصنع تلك الفرص و يخطط لها على المدى البعيد. و لكن الله ابر مكرا و خداعا و الحمد لله رب العالمين, لان في المغرب رجال و نساء يخططون ابعد من الجزائر بكثير, و يتركونها تحفر الزوبيا لهم, التي ستسقط فيعا هي و حلفاءها, في اخر المطاف. كما يقول المثل الالماني: لذي يضحك في الاخر, يضحك احسن.

و نحن نضحك عليها في الاول و الاخر.
3 - جزائري الاثنين 12 نونبر 2018 - 12:54
نبارك و نؤيد خطوة ملك المغرب الشقيق لكن قبل أي كلام أو تحليل أو تخمين حلوا مشكل الشعب الصحراوي و بعدها كل شيء سهل و المشاكل تحل ٱليا في اسبوع، و قبل ذلك من سابع المستحيلات أن يكون شيء فهو من عدم . هذا ما تقوله الجزائــــــرللمره المليون.
4 - NeoSimo الاثنين 12 نونبر 2018 - 16:17
الجزائر تحتاج إلى الإبقاء على عدو وهمي لكي تقنع الشعب بصفقات الأسلحة التي يستفيد منها بعض الجنرالات... والدول المصدرة للسلاح تحتاج إلى الإبقاء على الوضع على ما هو عليه status quo لكي تستطيع تصريف أسلحتها...
5 - زينون الرواقي الاثنين 12 نونبر 2018 - 18:27
الى جزائري 3 ، كلامك يعكس الحقيقة التي يخفيها المسؤولون الجزائريون وبساطتك في قذف ما بجوفك يفتقدها ذات المسؤولين وهم يبتلعون المرض ويرفضون طرحه خارجاً .. هم يفسرون المبادرة بطريقتهم ويرونها جرّاً للجزائر لإقحامهما في نزاع الصحراء وأن الجزائر لا دخل لها في هذا النزاع وليس كما تفضلت وأوضحت بيسر أن لا حوار ولا حديث دون حلٌ مشكلة الصحراء وها أنت تعكس أم الحقائق التي تظهر للأعمى أن الجزائر طرف في النزاع حتى النخاع وأن ترجيح كفة الانفصال تبقى قضيتها المحورية .. على أي سواء التقطت الجزائر الفرصة أم لم تفعل ففي كلا الحالتين تجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مرّ : ان هي قبلت سارت عكس نوازعها ونواياها وأنقشع غبار الخلاف الذي يخفي الفساد ويغذي استمراره بحجة حالة التعبئة لمواجهة عدوٌ وهمي وان هي رفضت تجردت من كل الأخلاق وهي ترفض اليد الممدودة والعالم يرى من يسعى لإطفاء فتيل الانفجار ومن يحول دون ذلك .. توالي ردود الفعل العالمية تجاه المبادرة يحشر النظام الجزائري في خانة الرافض للسلم ويؤكد لمن هو في حاجة لذلك انها الطرف المباشر في نزاع الصحراء مما يسقط كل الإدعاءات السابقة ..
6 - الهواري الاثنين 12 نونبر 2018 - 20:41
ا لسلام عليكم الانتظار ما بعد لقاءجنيف في ديسمبر القادم سوف يكون كلام اخر لا تستعجلون فتح الحوار والحدود
7 - زينون الرواقي الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:22
الهواري :
بل اننا نستعجل فتح الحدود للنزوح وتحقيق حلم الالتحاق بالفردوس الجزائري حيث الجمال والخضرة والنظافة والحريات والحقوق والرخاء والرفاهية والرعاية الاجتماعية والمستشفيات الراقية والأخلاق الرفيعة فقد سئمنا من سماع الكلام النائب وشتم " الرَّبُّ " والنقص الحادّ في البطاطا وباقي الخيرات التي تغصّ بها أسواق الجزائر والتملّي بطلعة المسؤولين والجنرالات الشباب الزاهدون في الدنيا المعتكفون في محراب خدمة الوطن والمواطن .. بعد ان أتت سياسة التصنيع البومديانية ثمارها وأصبحت الجزائر بلداً تتحرق باقي الأمم لبلوغ ما بلغته وأثمرت توجهاتها في مجالات الفلاحة العصرية وشاط عليها الخير حتى أصبحت توزعه على جوعى العالم ومنهم المهاجرين الافارقة الذين أصابهم كرمكم بالذهول ها نحن أيها العظيم نتحرّق شوقاً لليوم الذي تفتح فيه هذه الحدود حتى ننال بدورنا من فيض كرمكم .. استيقظ من أحلامك يا محمد وانت اول من يتحين الفرصة للهروب على الأقل فتح الحدود سيوفر لك منفذاً للحريك أقل مسافة نحو الضفة الأخرى من تلك التي يوفرها الخط بين وهران ومارسيليا ف : 15 كلم ليست هي 1670 كلم .. تصبح على خير ..
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.