24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زعامة الريسوني وبؤس صحافة النخاسة

زعامة الريسوني وبؤس صحافة النخاسة

زعامة الريسوني وبؤس صحافة النخاسة

ألف المغاربة أن يتناسوا اختلافاتهم عندما يتعلق الأمر بالوحدة الترابية وعندما يقع لهم تتويج وتميز دولي، وخصوصا في المجالات المشرفة التي ليس حولها اختلاف يذكر، مثل فوز المغربية مريم أمجون بمسابقة تحدي القراءة العربي وفوز المغرب كذلك بجائزة الاختراعات بكوريا الجنوبية وفوزه أيضا بالمرتبة الأولى في مسابقة الحساب الذهني بتركيا، وتتويج أميمة دكان، الطالبة المتخصصة في إدارة الأعمال بجامعة "سوكميونغ" بدولة كوريا الجنوبية، بلقب أحسن مناظرة ديبلوماسية في برنامج الأمم المتحدة وتفوقها على أكثر من 180 منافسا لها يمثلون العديد من دول العالم، وحيازة طبيب مغربي لقب أفضل طبيب في نيويورك، ومثله التتويج الرياضي بين الفينة والأخرى.

وكان من المفروض أن يندرج تتويج الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في هذا السياق، خصوصا وأنه حاز نسبة تفوق %93 من أصوات مئات العلماء ممن يعتبرون في ديننا ورثة الأنبياء والممثلين لعدد كبير من دول العالم والمجتمعين بإسطنبول وبالتصويت السري، ويحتفل المغاربة كلهم بالنبوغ والتميز المغربي الذي يؤكد أن المغرب إذا حل بساحته الإصلاح الحقيقي الذي يقطع مع الفساد والاستبداد سيحلق بعيدا في الآفاق.

غير أن بعض الصحف الصفراء البئيسة أبت إلا أن تفسد هذه الأجواء بنعيق نشاز غير مفهوم وغير مناسب وتبث زفرة حقد لا تفسير لها سوى انخراطها العلني والمكشوف في سوق نخاسة تؤدي فيه خدمة خسيسة مقابل حفنة ريالات ممن يغدقونها في مثل هذا وما هو أخس وأفظع، فلم يجد أولئك البؤساء ما ينفسون به حقدهم على تتويج الدكتور أحمد الريسوني أو بالأحرى التنفيس على حقد من يدفعون ويمولون سوى التذكير بخرافة وفرية لا يصدقها الصبيان ولا حتى المجانون، وهي الربط بين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والإرهاب، وبين الريسوني والإرهاب، كما ربط من قبل بين الشيخ يوسف القرضاوي والإرهاب، وهو ترديد لما أطلقه قتلة خاشقجي وقتلة شهداء رابعة العدوية وغربان الثورة المضادة.

وصف الإرهاب هذا هو ما قال عنه الريسوني يوما بسخريته المعهودة المؤلمة لمثل هؤلاء القوم: "هذا عمل جيد ومفيد، لكونه، يكشف للعالمين ويكشف خاصة للمسلمين، أي نوع من الكائنات هؤلاء الذين يحكمون في أبو ظبي. عملهم هذا هو أفضل ما يعكس ويفضح مستواهم الثقافي والفكري، المتسم بالبدائية والأمية السياسية... هؤلاء الأميون يحاولون منذ عدة سنوات أن يجعلوا لأنفسهم شأنا ومكانة ودورا في هذه الدنيا. وقد استنفذوا كل أدواتهم لذلك، والآن بدأوا يلجؤون إلى عمليات انتحارية ضد كل ما هو إسلامي وشريف ونبيل، لعلهم بذلك يلفتون الانتباه إليهم"، إلى أن قال: "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين–وغيره من المنظمات العلمية والدعوية والخيرية الواردة في القائمة الإماراتية–حصل لها شرف إضافي بكونها تلقى العداء والحرب من هؤلاء الحكام. وإذا أتتك مَذَمتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني فاضل". وأقول فبئس القائل وبئس المردد الحاقد.

أتعجب من مثل هذا المنبر ومن منبر آخر في ترويج هذه الفرية والكذبة المكشوفة، وهذين العالمين دخلا قصر المملكة في الدروس الحسنية الشيخ القرضاوي زمن الحسن الثاني رحمه الله وأحمد الريسوني زمن محمد السادس نصره الله بالدين ونصر الدين به، فهل يعقل أن يرشح لمثل هذه الدروس من ينسب إلى الارهاب أو شبه إرهاب، ثم هذه كتاباتهم ومحاضراتهم وكلماتهم في العالمين، أين دعم الإرهاب أو القول به أو الإشادة بأعماله وهم رموز الوسطية والاعتدال والاجتهاد المتبصر، والشيخ القرضاوي له أوسع ما كتب في مسألة الجهاد هو كتاب فقه الجهاد يرد فيه على تيارات التشدد التي توظف الجهاد للعنف وأعمال التخريب، ومن آخر إصدارات الريسوني "مقصد السلام في شريعة الإسلام" وأطروحته في "بيان أن من مقاصد الإسلام وشريعته: إخماد الحروب ونشر السلام والوئام بين الناس، أفرادا وجماعات".

وتحدث عن ذلك من خلال السياق التاريخي والسياق التشريعي ومقصد السلام وأدلته في الإسلام، منتهيا إلى ضرورة إطفاء الحروب وإقامة السلام والوئام بين الناس على الصعيد العالمي. وضمن حديثه عن (حق الحياة)، اعتبر أن الحروب هي أعظم خطر على حق الحياة، وأن تحقيق السلام العالمي الشامل هو أعظم حفظ لهذا الحق. أبعد هذا وغيره يقال عن الشيخ إنه إرهابي والمطلوب الأول على لائحة الإرهاب، إلا أن يكون الإرهاب في عرف هؤلاء هو المقاومة الفلسطينية وما في حكمها أو نضال الشعوب ضد الفساد والاستبداد بالطرق المشروعة وبالسبل الحضارية السلمية، وإذا كان الأمر كذلك فمعظم العلماء الربانيين والاتحاد ونحن معهم إرهابيون...

ومن يراجع مواقف وبيانات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقف على حقيقة رفضه واستنكاره وتنديده بكل أعمال العنف التي تقوم بها الجماعات المتطرفة مما يسمى بالقاعدة أو داعش أو بوكو حرام... وما من حادثة من الأحداث المؤلمة مما عرف واشتهر إلا وللاتحاد بيان فيرجع إلى موقعه الرسمي للتثبت والتأكد وسيجدها في خانة بيانات الاتحاد، وآخرها إدانة تفجير تونس العاصمة.

وأما الذي تكلم بسوء في الريسوني إثر تتويجه وكان البئيس قد صرح بنفسه أنه لا غيرة له على أهله، فلا حديث معه؛ إذ من كان بلا غيرة على أهله كيف يطالب بالغيرة على وطنه ورموز وطنه وأهل وطنه.

وفي الأخير، أقول الريسوني مفخرة المغرب وأحد رجالاته المتميزين وأحد التيجان التي نفخر بوضعها على رؤوسنا يستحق منا التهنئة والدعاء، وقد كتبت عنه يوما ما أراه اليوم أفضل من ذلك وأكثر بشهادة ممثلي علماء العالم حيث قلت فيه: "أخونا الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله عملة نادرة في صف الحركة الإسلامية أكرمنا به الله في بلاد الغرب الإسلامي ونفع به المشرق أيضا، من عرفه أحبه، ومن عاشره شغف بخصاله وجميل صفاته وعظيم أخلاقه، ترى فيه الصبر يمشي على قدمين، والتواضع يدب على الأرض، والحياء يتصبب من جبينه وخديه، ويغلب جفنيه فيمنعان عن عينيه إطالة النظر في الناس والتحديق فيهم، سهل ميسر، بسيط ممتنع، له في مجالس الجد هيبة، شغوف بالحرية والإبداع، لا يجمد أبدا على الأشكال، وحدوي حتى النخاع، يعظم التنظيم ويبغض تضييع الأوقات، ويجل المؤسسات ولا يضيق بالاختلاف، رسالي في علمه وتخصصه وكتاباته، مقاصدي في حله وترحاله، شجاع في إبداء رأيه ولو خالفه من حوله، لا يجامل في الحق ولو أقرب الناس إليه، ولا تملك القلوب الصادقة إلا أن تجتمع حوله ولو اختلفت معه، رؤوف بإخوانه، حريص عليهم جميعا إلا من غلبه على نفسه، يحب التوافق ويكره المغالبة، يختار ألفاظ خطابه، ويتجنب الجرح ويتوسط في التعديل..

هكذا وجدت الريسوني بعد بركة الوحدة، وهكذا أحببته في ذات الله، أسأل الله لي وله الثبات، والرقي قدما في المكرومات، في هذه الحياة وبعد الممات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الوجدي01 الأحد 11 نونبر 2018 - 13:24
نعم من وصفه بالإرهاب هو الإرهابي قاتل الأطفال والمدنيين اليمنيين ...
ليس هناك مغربي لا يفتخر بتتويج مغربي في أي مجال ...أنا فخور أن يكون لدينا عالم كبير بهذا المستوى والحمد لله أن المغاربة أخذوا حقهم لأنهم كانوا محاصرين من قبل ...فقد كان عندنا نوابغ سواء في الدين ...وفي العلوم ولكن الشرق أوسطيين يخافون من المغاربة وتفوقهم لهذا حاولوا تجاهلهم لكي لا ينافسونهم ...هناك الفيلسوف المغربي الحبابي ...وهناك المختار السوسي وهناك عابد جابر والمهدي المنجرة ...وغيرهم الكثير ...إخواني يجب أن ندعم كل ما هو مغربي في كل المجالات ... هناك من سوف يربط العالم الجليل بحزب معروف الذي أخذ المغاربة صورة سيئة عنه ...العالم لا دخل له في ذلك الحزب ..الرجاء النشر
2 - KITAB الأحد 11 نونبر 2018 - 13:43
الموضوع ذو أهمية خاصة قلما تتناوله الأقلام، ويتعلق الأمر بخلة ربما ظلت لصيقة بالثقافة العربية في تعاطيها بين العرب ببعضهم البعض، حينما يشع نجم أحدهم أو تناله نعمة تنقلب نقمة ونار حسد من أبناء جلدته، ويغمرهم السرور إذا ما لحقه الفشل وعدم بلوغه مرماه... هذه آفة كبيرة ما زالت حتى الآن راسخة في سلوكياتنا وثقافتنا التي تجمعنا، حتى ولو كان مسلماً، وقد سبق للعديد من رجالات الفكر والفلسفة العرب أن نالوا مراتب ودرجات علمية كبرى في دول أجنبية تقدر قدرات وجهود الشخص في مجال ومضمار معين عكس ما هو جار به العمل في بلدانهم الأصلية والتي لا تتيح لهم سبل النجاح، وفي هذا السياق تحضرني قولة د. أحمد أوزي المصري الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء :" لهم نفس المظاهر في الفشل والنجاح، لكن هم يأخذون بضعيفهم حتى ينجح أما نحن فنأخذ بيد الناجح منا حتى يفشل "،وتحياتي
3 - بعيدا عن الدين الأحد 11 نونبر 2018 - 13:50
سنصدقك برهة ،اولا هناك خلاف بين قطر ودول الخليج والحقيقة لا دخل لنا في الموضوع اي علينا الالتزام بالحياد فنحن لسنا قطريين او سعوديين وعلى الاقل درء لتعميق دلك الخلاف وتاتيا ان وقفنا مع احد الاطراف فقد يتصالحوا في المستقبل ونصبح نحن حصدنا الاعداء السيد الريسوني هو مغربي يعيش في قطر وبالتالي كان عليه الالتزام بالحياد وهدا هو الموقف السليم تلك الجمعية الاسلامية لها ارتبطات مع احزاب اسلامية سياسية في كل الدول العربية متل مصر والاردن او فلسطين ومساندة تلك الجمعية لهم ينزع عنها صفة الاسلامية الدعوية وفي الاخير هو تدخل في الشأن الداخلي لتلك الدول وهو مايتنافى حتى مع القيم الاسلامية اكيد ان البون شاسع بين الريسوني وهو عموما معتدل والقرضاوي الجاهل الدي يستغل تقواه للزواج من الصبيات والدي يفتي بلاشىء و في اي شيء ولكن وللحقيقة صاحبكم ايضا معروف بشروده من حين لاخر مثل دفاعه المتسرع عن بتيم او الشوباني وغيرها
4 - بلال الأحد 11 نونبر 2018 - 14:00
اولا الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين مصنف ارهابيا في كثير من الدول العربية ومعروف باحتواءه على الاخوانيين الفاسدين دينيا و دنيويا ، مجتمعين على الاثم والعدوان وبث الخراب والتعصب بفتاواه السخيفة في حين ان منطقتنا احوج ماتكون الى خطاب عقلاني يخرجنا من الفكر الظلامي الداعشي .وانا لا ادري باي صفة سميتم انفسكم علماء المسلمين كانكم ابن سينا او ابن الهيثم او هوكينغ ..مع ان افضلكم لا يعرف حتى ابسط القواعد في الفيزياء او الكيمياء.
ثم الم تنفي حركتكم المتاسلمة اي ارتباط لها بحركة الاخوان الارهابية؟؟
5 - حفيظة من إيطاليا الأحد 11 نونبر 2018 - 14:51
رقم 3

ما لك أنت والريسوني والقرضاوي وهيئة علماء المسلمين؟؟ ما دخلك فيهم؟ إذا كنت تنتقدهم لأنك تعتبرهم متطرفين في الدين، فأنت أيضا متطرف أكثر منهم في عرقيتك النثنة، فأنت وأمثالك تمثلون الوجه الثاني لعملتهم المتشددة والمتعصبة يا رفيق وعزي المسعور..
6 - بنعبدالله الأحد 11 نونبر 2018 - 15:07
الشيوخ وعلماء الدين الإسلامي يروجون لأيديولوجية لم تعد صالحة لهذا الزمان. نحن نعيش عصر الأنترنيت والصواريخ العابرات للقارات والمواصلات السريعة جعلت العالم يشبه قرية صغيرة وبالمقارنة مع الشعوب الأخرى من أمثال اليابانيين والسويديين الملحدين فنحن أقبح الأمم أخلاقيا وإقتصاديا وإننتاجا أخرجت للناس. علماء الدين والشيوخ هم سبب تأخرنا وفساد أخلاقنا لأنهم يحرمون إستعمال العقل لقولهم من تمنطق تزندق ويحرضون ضد غير المسلمين بالدعاء عليهم مما يجعل الشخص حقودا وكارها لغيره ومنافقا لأنه لا يستطيع نقد الإسلام خوفا من همجية معتنقيه.
7 - كاره الضلام الأحد 11 نونبر 2018 - 15:12
ألف المغاربة أن يتناسوا اختلافاتهم عندما يتعلق الأمر بالوحدة الترابية وعندما يقع لهم تتويج وتميز دولي"
تاملوا كيف بدا كلامه يالنصب و الكدب فجهل الوحدة الترابية قرينا للتميز الدولي ثم جعل تولي الريسوني زعامة الاتحاد تميزا دوليا، و لنترك جانبا مقارنته الوحدة الترابية بغيرها فنحن نعلم رايهم في الوطن و الانتماء و لكن مادا عن تشبيهه فوز الريسوني بفوز الطفلة مريم مثلا، الطفلة مريم مغربية اولا متلث العلم المغربي في مسابقة دجولية فيها اعلام دول اهرى فهل الريسوني مثلها؟هل الاسلاميون و خصوصا الاخوان يعترفون بالاقطار اساسا؟ هل كان يمثل المغرب ام المسلمين؟ و هل قال هو او افتخر بكونه مغربيا على راس الاتحاد؟ هل رفع علم المغرب في حفل تنصيبه مثلا او دكر منصبوه اصله المغربي؟ و اي خدمة قدمعا الريسوني للمغرب من قبل؟ هل وظف سمعته في العالم الاسلامي لخدمة الوحدة الترابية التي بدات بها كلامك او اي قضية اخرى مغربية؟ متى كنتم مغاربة ليفتخر بكم مواطنوكم و يحسوا بانتماهم اليكم؟كيف يفخر المغاربة بشخص هو نفسه يقدس زعماء خارج المغرب و يدين لهم بالولاء؟
8 - كاره الضلام الأحد 11 نونبر 2018 - 15:28
ثم يستمر في خداعه و يقول ان المنغصين على فوز الريسوني يتهمونه بالارهاب،و هو يدكر الارهاب ليهرب من التهم الحقيقية التي لا يستطيع نفيها و هي العمالة لقطر و هو اد يتهم الصحفيين بتلقي اموال يصمت عن تلقي الريسوني امولا قطرية، و نحن ادا فهمنا هجومه على الامارات لانها ادرجت اسمه ضمن قائمة ارهابيين فاننا لا نفهم تهجمه على السعودية الا كونه يدخل في اطار السخرة القطرية الممولة، باستطاعتك نفي تهمة الارهاب و لكنك لا تستطيع نفي العلاقة بين الريسوني و النظام القطري و لا يمكنك تبريرها، اما القراضاوي فلا يمكنك نفي الارهاب عنه لانه دعا صراحة الى قتل القدافي وبر الامر بنصوص كما دعا و برر غزو ليبيا بنصوص ،فتهمة الريسوني ليست الارهارب رغم انه يحمل فكرا ارهابيا يكفر المخالف له و يدعو الى الانتقام منه و لكن التهمة هي القوادة و التي هي حاسة سادسة لدى الاسلاميين عموما و الاخوان خاصة، فوطنهم الان هي قطر و تركيا و بالامس كانت مصر و غدا لا نعرف اين سيوجهون شطر ارتزاقهم و سخرتهم فلا تطلبوا من المغاربة ان يباركوا لعميل منصب ريس الحرس في بلاط تميم
9 - انتباه الأحد 11 نونبر 2018 - 18:04
لبعض المعلقين الاتحاد العالمي لعلماء الاسلام لا يوالي الاخوان وانما هو اتحاد عالمي فيه علماء السنة بمختلف توجهاتهم والشيعة والابضيين وغيرهم فقط ايسراءيل هي التي حاولت ومند زمن الصاقه بالارهاب على خلفية التصريحات التي يخرج بها القرضاوي مند احداث الانتفاضة الفلسطنية ولعلها الان بلغت ما كانت ترجوه بعد احداث مصر وتصريحا القرضاوي وخرجاته هي تخصه وحده ولا تكون باسم الاتحاد .
10 - sifao الأحد 11 نونبر 2018 - 21:43
مريم وملاك واميمة ...ابدعن وفزن بعد منافسة شديدة من قبل ممثلي العديد من الدول ، فوزهن كان نتيجة عمل ابداعي بذلن فيه جهدا كبيرا،هؤلاء مثلنا المغرب وكان لزاما على المغاربة ان يرحبوا بهن ويفتخرو بانجازتهن لانهن شرفن بلدهن المغرب... على من فاز الريسوني حتى نحتفي به ؟ هل نافسه احد على رئاسة الاتحاد ؟ ما فائدة ترأس مغربي لمؤسسة دينية تقع خارج حدودالبلاد وتهتم بمشاكل باكستان وبنغلاديش والصومال العاطفية ؟ ماهي نوع الاضافة التي سيقدمها هذا الفوزالوهمي للمغرب والمغاربة ؟ لماذا سحب الريسوني ترشحه لرئاسة حركة التوحيد والاصلاح الجناح اللاهوتي لحزب العدالة والتنمية
الم يكن ذلك بسبب مواقفه المتطرفة من قضايا تهم المغاربة ؟
كما اعلن هذا الاتحاد النفير العام في سوريا وليبيا وادى ذلك الى تدفق المجرمين والارهابيين الى هاتين الدولتين ليتم تدميرهما تدميرا كاملا ، سيعلنه في المغرب متى رآى ذلك يخدم اجندة الاسلاميين التواقة الى تولي السلطة واحياء وهم دولة الخلافة التي يحلم بها الاسلاميون
هذا الاتحاد وُجد لضرب الدولة الوطنية وتفكيك مؤسساتها والعودة بالبلاد الى حالة الفوضى التي ميزت تاريخ الامارات الاسلامية
11 - لا فتوى فوق السبعين . الأحد 11 نونبر 2018 - 22:09
عرف القرضاوي برجاحة عقله ووسطيته ودعوته لنبذ العنف حتى أخد من الخرف ما أخد بفعل السنين فأفتى بقتل القذافي ووصفه بالمجنون وحرض على اليهود وقال اقتلوهم حيث تقفتموهم يبدو أن سنة الطبيعة تأبى إلا أن تقول من تجاوز السبعين فليسترح في أمانة رفعت عنه الأقلام .
12 - عمر 51 الأحد 11 نونبر 2018 - 22:23
كتبت تعليقا في 20 أكتوبرالماضي،وهذانصه: أن العمل الذي قام به الريسوني هو ومن معه يستحق الشكر والتنويه، وحيث إن الريسوني كان مشرفا على هذا العمل،وهو:[ ولعله الإنجاز الأكبر في هذا المجال منذ تقعيد المذاهب الفقهية الشهيرة، بيد أنه يعد خطوة متقدمة وجديدة عليه، إذ من شأنه ـ نظريا ـ أن يساعد على تجاوز الجمود المذهبي وخلق نوع من المرونة بين مختلف المذاهب الثمانية التي ركزت عليها الموسوعة وهي:[المالكي، والشافعي،والحنفي، والحنبلي]و[الجعفري،والزيـدي، والإباضي،والظاهـري] ولعل أهم هدف تسعى الموسوعة إلى تحقيقه، حتى من دون إعلان ذلك، هو توحيد المرجعية الفقهية لدى المشتغلين بالفتوى في مواجهة أي انحراف يطال المجال الديني في العالم الإسلامي] فهذا الإنجاز مفخرة للمغاربة كون من أشرف عليه من طينة المغاربة.كما أن المغاربة كلهم جلهم أغلبهم مسلمون يحبون هذا اللون من الإنجاز. أما إذا كنت أنت لست منهم فذلك شأنك. كما أن الاستهتار بعمل قام به علماء لمدة 6 سنوات كارثة. والمسلم يحب العلماء من أي لون:في الفقه والفيزياء. في الحديث والرياضيات.لذلك قيل:العلم نور والجهل عار.هنيئا للمغاربة على هذا الإنجاز.
13 - كاره الضلام الأحد 11 نونبر 2018 - 23:14
و كانك تطلب من المصريين ان يفتخروا برئاسة القرضاوي لدات الاتحاد من قبل، شخص هجر بلده مصر العظيمة مند عقود من اجل امارة لا ترى و بلا تاريخ، و غير انتماءه كما هو معهود في امثاله من تجار الدين و الدنيا و لم يفوت اي فرصة لايداء بلده و حينما دخلت مصر في عداء مع قطر اصطف مع مموليه ضد بلاده و افتى بخرابها ،الريسوني لا يختلف عن قدوته كثيرا فلو اختلف المغرب مع قطر سيصطف مع اسياده ضد بلاده و لن يعدن تبريرات و اسبابا، فتاواهم موجودة و نصوصهم صيغت بالمقاس على مصالحهم و اهوائهم
يقارن لنا زعامة الريسوني بمخترعين و مبدعين مغاربة كان الريسوني اخترع شيئا جديدا ،ما هو الشيئ الدي جاء به شيخك و لم يكن قبله؟ و من خارج المغرب سيغبطنا على توفرنا على فقيه يعتبر نسخة من سابقيه؟ و ما تاثير رئاسته لاتحاد العملاء القطريين على مصالح المغرب؟ اليس ضد النهج التديني المغربي؟ ثم كيف تقارن شخصا تمرس على النفاق و امتهن الاديولوجيا و تدرب على التلون و الحربائية مع ملاك بريئ مثل مريم امجون؟و كيف تطلب التعاطف من شعب تهاجمون شرائحه كلها تكفرون البعض و تمسخون البعض و تخرجون البقية من الملة
14 - Me again الاثنين 12 نونبر 2018 - 00:51
كيف و لماذا تم تاسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دبلن بأيرلندا!!!!!؟ هل اولءك العلماء باعوا قليلا من دينهم كي يمكن لهم ان يوءسسوا اتحادهم في بلد كاتوليكي، دبلن و روما لا فرق بينهما الا قليلا و هو ان في روما يوجد مقر البابا؟!! كيف تم ترخيص التاسيس و اعلان الاتحاد؟ هل بفضل القوانين الوضعية التي تتناقض مع القوانين السماوية؟ ام فقط ان تاسيس الاتحاد شورى بين العلماء في فنادق فاخرة خارج البلدان الاسلامية و بعيدا عن المسلمين ؟!!! و من بعد، في إستانبول النصف الأوروبية! و لما لا في مراكش او دبي او القاهرة او اسلام آباد او جاكارتا او بغداد او صنعاء او قطر او مكة؟!!!كيف يا ترى سينظر الى اتحاد سياسي او اجتماعي او ثقافي او علمي او حقوقي خارج نطاقه الجغرافي؟ أكيد سينظر اليه كموءامرة ضد البلد و الشعب!
15 - احمادو الاثنين 12 نونبر 2018 - 05:37
قال ليك علماء !!!!!!!
ماذا يعلمون ويعلمون؟؟؟ التكلاخ ثم التكلاخ ثم التكلاخ ولا شيء غير التكلاخ
أعلمهم وأغزرهم علما غير قادر على صنع إبرة أو حل معادلة رياضية من الدرجة الأولى
يرددون خزعبلات تكررت منذ خمسة عشر قرنا بها يدغدغون مشاعر البسطاء
هذا علمهم وبئس العلم والعلماء
16 - imstirne الاثنين 12 نونبر 2018 - 06:55
شكلت طبقة "رجال الدين" على مر العصور الموقعين عن الله وممثليه على الأرض، وذلك في كل الملل والطوائف، وأصبحت مهمتهم توزيع صكوك الغفران وفرز الناس إلى الجنة والنار، وانعكس هذا على تقييد حياة أتباعهم ضمن ممنوعات ما أنزل الله بها من سلطان.
ورب قائل لا وجود لرجال دين في الإسلام، نقول نعم لا وجود لهم، ولكن الفقه الموروث كرّس هذا الوجود، وإلا ماذا يفعل كل هؤلاء الهامانات؟ وما هي مهمتهم سوى قيادة القطيع وفق فتاويهم وأهوائهم باعتبارهم وكلاء الله على الأرض؟ والمضحك المبكي أنك في بلداننا يمكنك التجاوز على الله بكل سهولة لكن لا يمكنك المس بقداسة وكلائه.
وما نحتاج لفهمه أن المدونة الفقهية في العصر العباسي صيغت كقانون للدولة لأن مفهوم القانون لم يكن متداولاً فتم اللجوء إلى الفقهاء، أما اليوم فالقوانين الإنسانية تجاوزت الفقه الموروث بمراحل، علماً أن هذا الفقه هو نتاج عصره ولا يمت للتنزيل الحكيم بصلة، ولا يشترك معه بأي بند، ومن أهم ميزاته أنه ألغى الخيارات الإنسانية تقريباً في كل الأمور، وجعل إرادة الإنسان معدومة.
17 - عقبة بن نافع الفهري الاثنين 12 نونبر 2018 - 07:36
إلى رقم 11

تقول في تعليقك ما يلي: (( يبدو أن سنة الطبيعة تأبى إلا أن تقول من تجاوز السبعين فليسترح في أمانة رفعت عنه الأقلام)). أنا أعرفك، أنت أيضا يفوق عمرك السبعين سنة، فلماذا لا تتوقف بدورك عن الإفتاء في التعليقات في أمور الدنيا والدين يا رفيق وعزي المسعور؟؟؟
18 - أبو محمد الاثنين 12 نونبر 2018 - 09:56
شخصياً لم ألق إهتماماً كبيراً للخبر، ليس تحقيراً لشخص الريسوني ولا للهيئة التي إنتخب على رأسها .. و إنما لمعرفتي الكاملة بعدم جدوى الأمر .. ماذا فعل القرضاوي قبله من أجل القضايا التي تهم المسلمين في بقاع الأرض ؟؟ بماذا نفعوا الروهينجا مثلاً ؟ أما فلسطين والقدس فحدث ولا حرج ..
قد أكون مهتماً إذا كانت تلك الهيئة تشتغل على مثل هاته القضايا، أما أن يجتمع مئات الشيوخ لنقاش جواز التيمم بحجر سقط من الفضاء (كما ورد في النكتة المعروفة) .. فمعذرة، لا يهمني الأمر ..
19 - يوسف بن تاشفين الاثنين 12 نونبر 2018 - 11:04
إلى 18 - أبو محمد

تقول في تعليقك ما يلي: (( شخصياً لم ألق إهتماماً كبيراً للخبر، ليس تحقيراً لشخص الريسوني ولا للهيئة التي إنتخب على رأسها)). لا يا حبيبي، أنت مهتم بالموضوع، وإلا لما كنت قد كتبت حول المقال كل هذا الكم الهائل من التعليقات بتوقيعات مختلفة- 3 و4 و6 و10 و11 و14 و15 و16 و18.. وإذا أردنا الدقة فأنت مُكلَّفٌ بالاهتمام بالموضوع، خصوصا من الجهات التي لا يعجبها موقف اتحاد هيئة علماء المسلمين الداعي إلى رفض التطبيع مع دولة الأبارتايد إسرائيل، ودعوته الدول الإسلامية إلى إجراء مصالحات بين مكوناتها.. فأنت من أنصار التطبيع، ومن دعاة المشروع الفتنوي في منطقتنا لدواعيك العرقية البربرية بما يخدم أجندة ماما فرنسا وأمريكا وحبيبتكم إسرائيل.. ولذلك تهاجم هيئة علماء المسلمين، دون أن تعني لك شيئا قضية الروهينغا أو فلسطين يا رفيق وعزي المسعور..
20 - أبو محمد الاثنين 12 نونبر 2018 - 15:56
إلى 19 - يوسف بن تاشفين

الله يستر ..
21 - يوسف بن تاشفين الاثنين 12 نونبر 2018 - 16:25
إلى 20 - أبو محمد

آمين يا رب العالمين، وتخرجنا من عواقب هذه الدنيا سالمين غير شامتين وحاقدينا على غيرنا من العرب والمسلمين، كما هو حال الرفيق وعزي المسعور..
22 - هواجس الاثنين 12 نونبر 2018 - 18:58
من بين النعم التي انعم بها الله على العرب والمسلمين وجود دولة اسرائيل،لولا وجود هذه الدولة لما وجدوا على من يعلقوا اخفاقاتهم الحضارية وانتكاساتهم السياسية ونكباتهم العسكرية،كل اخفاق وراءه اسرائيل او أحد عملائها،بعد عبد الله بن سبأ وابن ابي سلول اللذان نالا حضهما من اللعنات والخزي على لسان القدماء بسبب دسهما للاكاذيب والترهات والتناقضات في ثاني متن ديني كان من المفروض ان يُحفظ كما حفظ الاول،ومن قبلهما الشيطان صاحب اكبر الجرائم العاطفية في تاريخ العشق البشري للالهة والرسل بسبب تجرؤه على تشويش علاقة الحب بين التقوى والايمان ،جاء الدور على اسرئيل التي هي استمرارية للذين سابقوها الى الشر، لولاها لما وجد هؤلاء الى من يُرجعون اسباب مآسيهم ،تصور كيف سيبدو وجود هؤلاء في غياب اسرائيل،اشباح بلا ظل ولا ثقل،عدميون يرون الامتلاء فراغاوالتقدم تخلفا والانتصار هزيمة، يحاربون اكبر قوة اقتصادية وعسكرية وعلمية وديمقراطية في شمال افريقيا والشرق الاوسط والخليج بالشعر والصخب ، يببحثون عن اسباب تخلفهم في غيرهم بدل ان ينكبوا على التأمل في انفسهم ،حاضرهم ومستقبلهم،هم متأكدون على انهم اهل حق لكن لا يملكون الدليل
23 - خواطر الاثنين 12 نونبر 2018 - 19:30
إلى 22 - هواجس

أنت محق جزئيا في تعليقك إذا كان المقصود بكلامك عرب المشرق، فالخليجيون منهم حلفاء لكم في نفس الخيار من حيث سعيهم مثلكم للانطباح أمام الإسرائيليين، فهم يتكلمون هذه الأيام كما تتكلم تماما أنت عن إسرائيل، فكأنك واحد من محرري الجريدة الخضراء الصادرة في لندن..

لكن إذا تعلق الأمر بعرب المغرب فهم أسياد في بلدهم، لأن لغتهم هي السائدة، وثقافتهم هي المهيمنة، وكلمتهم هي العليا، وقدموا لأشقائهم الأمازيغ خدمات جلى، فهم الذين حرروهم من البيزنطيين، وجعلوا منهم مواطنين كاملي المواطنة بعد أن كانوا يعانون من الاحتلال الأجنبي كل أشكال الإذلال والاحتقار، وزودوهم بلغة كتابية التي هي العربية حيث يتواصلون بواسطتها بينهم، لأن لهجاتهم الأمازيغية لم ترق بعد إلى أن تصبح لغة كتابية بحرف خاص بها رغم أننا في القرن 21.

تصور كيف كان الأشقاء الأمازيغ سيتصرفون لولا وقوف أشقائهم العرب إلى جانبهم، من المحتمل أنهم كانوا لا يزالون إلى يومنا لا يعرفون للقراءة وللكتابة سبيلا، وكانت السبل ستظل مقطوعة بينهم، لأنهم لا يتفاهمون بينهم بلهجاتهم الفقيرة معجميا.

الله أكرم الأمازيغ بالعرب يا رفيق وعزي المسعور..
24 - Boul الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 09:28
الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله من كبار علماء المغرب، وانتخابه رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو مفخرة لكل المغاربة.
ولكن ما أستغرب له هو وجود تعليقات تتهجم على الريسوني والقرضاوي والاتحاد العالمي رغم كل ما جاء في المقال. وهنا لا يسعني إلا استخضار قولة الألباني الشهيرة: "طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يعلم، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل"
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.