24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خطاب لإحسان الجوار

خطاب لإحسان الجوار

خطاب لإحسان الجوار

العلاقة الثنائية بين المغرب والجزائر، على المستوى الرسمي، ليست على ما يرام. هذا مؤكد، يحتاج الأمر إلى مبادرات صادقة وعاقلة، وإلى شجاعة أدبية وسياسية في العرض، الأمر الذي أقدم عليه ملك البلاد، في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.

إن الجوار قدر جغرافي لا يمكن تغييره، وعلى الجيران مهما اختلفوا ومهما بلغت بهم الخصومة أن يصيروا في النهاية إلى صلح ووئام، هكذا منطق الأشياء، وهذا هو حكم الوجود في المكان نفسه، فكيف والذي يجمع البلدين الشقيقين كثير وكبير: التاريخ المشترك، اللغة أو اللغات، الدين، وحدة المصير، والتحديات.. ألا يكفي كل هذا الثراء الرمزي العظيم لصناعة وحدة ناجعة، الخطاب موجه رأسا إلى الحكام، فهم المعنيون ها هنا؟

إن من أدوار الحكام الأساسية والجوهرية أن يصنعوا الوحدة بين الشعوب، وأن يبدعوا أشكالا من التلاحم والالتقاء بين الأعراق والعصبيات، ولا يصح في حقهم ولا يجب أن يكونوا سببا في إحداث الفرقة وإدامة الشقاق بين شعبين جارين، هما أقرب إلى العائلة الواحدة، الحكام العقلاء يجمعون ولا يفرقون، ويوحدون ولا يشتتون.

لا بد إذن من مواجهة هذا العائق بالشجاعة المطلوبة، من أجل ذلك يقترح ملك البلاد إحداث آلية مستقلة للحوار والتشاور، يتم انتقاء أعضائها، والاتفاق على هيكلتها بما يرضي الجميع، وبما يؤدي في النهاية إلى تجاوز حالة الجمود التي تشهدها العلاقة بين البلدين الشقيقين، في أفق التعاون على مواجهة المشاكل والمعوقات المشتركة وما أكثرها، يكفي الإشارة إلى قضايا الإرهاب والهجرة.

وفي ما يرتبط بقضية الصحراء، يؤكد ملك البلاد أن المغرب لن يدخر جهدا في التعاون مع كل الأطراف المعنية، بدءا من المبعوث الأممي، وانتهاء بكل الشركاء داخليا وخارجيا، شرطه الوحيد في ذلك هو احترام وحدته الترابية، وتقدير موقفه المبني على مرجعياته المعروفة، والتي يؤطرها مقترح الحكم الذاتي، فلم يعد المجال يسمح بالمزيد من تضييع الوقت، ووحدة المغرب الترابية ليست موضوعا للمتاجرة أو الابتزاز.

إن الطريق الصحيح نحو تجاوز كل العراقيل والتغلب على كل المعوقات بين البلدين الشقيقين هو مراعاة حسن الجوار واستثمار المشترك الكثير بينهما. إنها رسالة الملك الأساسية إلى الحكام في جارتنا الجزائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - سيدي غريب الخميس 15 نونبر 2018 - 16:04
إنكم بفتحكم الحدود مع الجزائر ستفتحون عليكم باباً للمجرمين و الإرهابيين و القرقوبي و السرقة والنهب . سيهرب السياح و تهرب البضائع و تفسد الأخلاق و يكثر القتل .



اللهم إشهد فإني قد بلغت .
2 - kamal الجمعة 16 نونبر 2018 - 12:02
C'est l'occasion de penser présenter un dossier conjoint pour la coupe du monde du foot 2030
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.