24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. الانفراج السياسي يعقد أول منتدى اقتصادي بين المغرب وموريتانيا (5.00)

  2. عندما استنجد بوتفليقة "العاطل" بالرئيس بومدين لحل مشكل الصحراء (5.00)

  3. أغلبية البرلمان "تفضح" الدكالي .. مختبرات أشباح وتعيينات معفيين (5.00)

  4. حقوقيون يشْكون إقصاء الحسيمة والناظور من زيارة "مقررة العنصرية" (5.00)

  5. محكمة النقض الفرنسية ترفض تظلم المغرب في وقائع تشهير عامة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخطاب الملكي طوق نجاة الشعب المغاربي

الخطاب الملكي طوق نجاة الشعب المغاربي

الخطاب الملكي طوق نجاة الشعب المغاربي

بعيدا عن الوقوف عند الدلالة الرمزية التي تكتنف الخطب الملكية في المناسبات الوطنية الكبرى، يمكن القول إن الخطاب الملكي في ذكرى المسيرة الخضراء كان في الحقيقة درسا في المستقبليات السياسية، واستبصارا استراتيجيا لآفاق المنطقة المغاربية، خطاب يتمنع على أن يكون حبيس الحدود الوطنية حين ظهر واضحا من نبرة صوت العاهل المغربي أنه لا يتوجه فقط إلى المغاربة، وإنما انبرى لمخاطبة كل المغاربيين، ومن ورائهم الأمة العربية برمتها.

إن قراءة ما بين السطور تظهر أن العاهل المغربي تكلم بلغة الناصح المشفق على مصير الشعوب المغاربية. فحين يمد اليد لحكام المرادية، ويؤكد لهم مرة أخرى استعداد المغرب لحوار الإخوة مع الجزائر دون وساطة من أحد من خلال الانفتاح على كل اقتراحاتهم لوضع حل نهائي لقضية الصحراء المغربية في إطار الجهوية المتقدمة، ويقرن ذلك كله بالدعوة إلى فتح الحدود بين البلدين الجارين الذين تجمعهما أواصر الدم واللغة والدين والمصاهرة وتفرقهما الخلافات المصطنعة، فإنه في الحقيقة يرمي إلى تنفيس الوضع المأزوم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في الجزائر، ويقوم بإحياء واستعادة الدور الذي لعبه المغرب دائما لصالح الشقيقة الجزائر منذ مرحلة الاستعمار حين كانت بلدنا الملاذ الآمن للمقاومة الجزائرية الباسلة. إنه يكرر العرض نفسه الذي ردده دائما على مسامع حكام الجزائر منذ اعتلائه لسدة الحكم.

تشكل الإشارات التي وردت في خطاب الملك إذن فرصة ذهبية للجزائر وللمغرب للتلاقي من جديد في ظروف أحسن من أجل مستقبل أكثر أمنا ورحابة وتحقيقا لرغبات الشعوب. فالحدود المفتوحة والفضاء المغاربي الكبير ضمانة حقيقية ضد عدوى ارتدادات الفوضى غير الخلاقة التي تضرب عددا كبيرا من البلاد العربية، يرمز الملك بكل ذكاء وشهامة بين ثنايا كلامه.

إن حالة العمى التي تعيشها المنطقة العربية، وتضارب الحسابات الضيقة، وخطورة الاحتمالات ممكنة الحدوث، وتكالب الجميع عليها، تجعل من هذه المبادرة في هذا الظرف الدقيق كوة ضوء يجب أن تسير على شعاعها ليس فقط شعوبنا المغاربية بل والعربية أيضا.

إن الاختناق داخل مجالات ترابية ضيقة والإبقاء على الحدود القطرية التي خطها الاستعمار يزيد من تأزيم الوضع ويعمل على تضاؤل إمكانيات الخلاص الجماعي للشعوب المغاربية، ويقتل ما تبقى فيها من الأمل والتفاؤل. لذلك يمكن القول إن العاهل المغربي يدعو بكل بساطة وكل أريحية ودون حسابات مسبقة أو ضيقة إلى إبداع حل جذري مفارق لهذا الواقع العنيد.

إن المغرب يحرص على سلامة وحدته الترابية، ولكنه يحرص عليها في إطار مغاربي يلغي الحدود التي هي في كنهها حدود نفسية أكثر منها حدودا جغرافية.

المغرب الكبير الذي يذكر به محمد السادس في خطابه لن يأبه بالحدود، أو يلقي لها بالا بقدر ما سيهتم بتعبئة الطاقات الخلاقة للشعبين الجزائري والمغربي، وعندما يتمازج الشعبان وينصهران من جديد، فإن مشكلة الصحراء المغربية تتلاشى وتذوب من تلقاء نفسها وتصبح غير ذات موضوع. آنذاك سيكون المغرب كله وتكون الجزائر كلها لكلا الشعبين. وهذا ما يجعل الخطاب طوق نجاة يلقيه العاهل المغربي للجميع للقفز على كل المشاكل والأخطار التي تتربص بنا جميعا من قبل هذ العالم الذي لم يعد يرحم الشاردين والمنعزلين ولا يعترف إلا بالمتكتلين.

تكتل المغرب والجزائر سيجعل منهما قاطرة ستجر موريتانيا بعمقها الأفريقي، ومعها تونس التي مازالت رغم تضحياتها تغالب الفشل ويغالبها بسبب ضيق المجال وضيق ذات اليد، وأخيرا ليبيا المنكوبة التي تنتظر من يضمد جراحها الثخينة التي تقطر دما للليبيين ونفطا للغربيين.

إن حكام المرادية الآن أمام مسؤولية تاريخية جسيمة لوضع المنطقة المغاربية في سياق ومسار جديدين يحققان آمال شعوبها في التنمية والرفاه. فهل يقدرون اليد الممدودة إليهم ويردون التحية بأحسن منها؟ هل يستوعبون دقة المرحلة التاريخية التي ينبههم إليها الملك محمد السادس؟ ذلك ما ينتظره منهم بالتأكيد كل أبناء الشعب المغاربي؛ إذ لا يعقل أن تستمر الجزائر إلى ما لا نهاية تتحمل جريرة تعثر بناء المغرب العربي الذي يمر بالمصالحة التاريخية بين الرباط والجزائر.

وأخيرا كيف يكون المغرب في شراكة اقتصادية رابح-رابح مع قارته الأفريقية ولا تكون الجزائر وهي على مرمى حجر أول مستفيد من تعزيز هذا التعاون الذي أصبح معلما من معالم السياسة الخارجية للمملكة؟ أليست هي الأولى والأجدر بأن نتوجه إليها وتتوجه إلينا إفريقيا كما يضمر الخطاب الملكي دون أن يصرح به؟ فهل من مجيب لهذا النداء التاريخي؟

*بروفيسور بكلية الطب بالرباط دكتور في العلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - KITAB الأربعاء 14 نونبر 2018 - 17:02
علاقة الأعداء "الأشقاء " ،ظلت عبر التاريخ متشنجة تخللتها مناوشات وحروب من الطرفية، لكن قضية الصحراء وإغلاق الحدود بين البلدين زادت أن حاصرتها وضيقت الخناق على شعوبها التي تجمعها علاقة القربى والتاريخ واللغة، كل هذا لم يشفع لحكام الجزائر لأن تلين قلوبهم ويمضوا إلى المستقبل المشترك، حتى إن بوتفليقة في إحدى خرجاته الصحفية صرح بأن الجزائر لا تستفيد من الواردات المغربية إلا النزر اليسير، وأعتقد أن وراء الأكمة ما وراءها فلو كان هناك فعلاً ثمة مصالح غربية من التقارب والتجاور الجزائري المغربي لما تأخرت دول أوروبا وفي مقدمتها فرنسا التي تحسب أنفاس البلدين الواحد تلو الآخر، بيد أن الحدود الجغرافية بين العديد من الدول العربية ظلت لعبة سياسة بيد الغرب يستخدمها أنى ومتى شاء لاقتناص مزيد من الفرص للانقضاض على خيرات الشعوب، ألا ترى معي صادرات البترول والغاز الجزائري كم يدر على الخزينة من المليارات في حين يظل الشعب رهين الفقر والبطالة!، وتحياتي
2 - سيدي غريب الأربعاء 14 نونبر 2018 - 19:26
غرب إفريقيا وخصوصا السينغال و ساحل العاج أحسن للمغرب ألف مرة من الجزائر . يقول المثل المغربي القديم : ما يجي من الشرق ( الجزائر) غير الحر و الجراد و المرض و الشر . راجعوا التاريخ وستروا أن أجدادنا كانوا على حق .
3 - رشيد الأربعاء 14 نونبر 2018 - 21:27
...فإنه في الحقيقة يرمي إلى تنفيس الوضع المأزوم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في الجزائر...)

نكتة جديدة بنكهة القنب الهندي: ملك المغرب يريد إنقاذ الجزائر
4 - samia الأربعاء 14 نونبر 2018 - 21:30
Si le roi est sérieux et veut vraiment sauver le grand maghreb, il n'a qu'accepter le référendum au Sahara et le dossier sera classé définitivement, et comme avance l'auteur, les frontières n'auront aucune importance lorsque les pays du maghreb seront unis économiquement.
5 - sifao الخميس 15 نونبر 2018 - 00:04
من بين المبادرات التي تقدمت بها الجزائر "في الكواليس" هي تقسيم الصحراء وضمان منفذد بحري لهاعلى المحيط الاطلسي ، مما يعني ان الصراع هو صراع مصالح بالدرجة الاولى، الجزائر التي تستثمر الملايير في البوليزاريو ، ليس من اجل عيونهم ، فالمقترح الذي يقدمه المغرب لحل النزاع في الصحراء اذا ادى الى تطبيع العلاقات واعادة فتح الحدود و...سيمكن الجزائر مما تريده لكن تحت سيادة المغرب وهذا ما سترفضه قطعا...
بالمختصر المفيد ، العلاقات بين الدول قائمة على اساس مصالح وليس الاخوة والدم والدين ، والا لماذا علاقة المغرب مع كوريا الجنونبية و الصين افضل من علاقته مع الجزائر ، لا يجمع بينه وبينهما دين ولا دم ؟
الجزائر لا تزال رهينة شعارات ما قبل سقوط "جدار برلين" ولم تستوعب معنى ذلك السقوط ، لا تزال متشبثة باطاريح الاشتراكيين الامميين"حق الشعوب في تقرير مصيرها" والمغرب ، قبل بهذا الطرح بطريقة اخرى عندما قبل بالاستفتاء كآلية ديمقراطية لحل النزاع ، لكن الاختلاف حول من له الحق في التصويت هو الذي يعطب الاستفتاء يالاستاذة samia
6 - الى المعلق 3 الخميس 15 نونبر 2018 - 09:05
.. هل تنكر ان الدولة في الجزائر مقعدة مشلولة في شخص رئيسها ؟.
اليست في حاجة الى انقاذ ما دام جنرالاتها عاجزين عن استبدال الرئيس ؟
ملك المغرب يسعى لاحداث علاقات تشاركية مع بلدان افريقية لتحقيق النماء الاقتصادي ، وليس من المعقول ان يتجاهل الجيران.
7 - قيس الخميس 15 نونبر 2018 - 10:23
كتب صاحب المفال
إن حكام المرادية الآن أمام مسؤولية تاريخية جسيمة لوضع المنطقة المغاربية في سياق ومسار جديدين
يا سيدي الفاضل خليك واقعي حكام المورادية يعرفون ماذا يفعلون و هم السباقين إلى الوحدة المغاربية بشهادة الجميع
القفز على الحقائق في المفال بلغ عتيا بمحاولة خلط الاوراق تارة بالوضع العربي و الذي الجزائر لا تتحمل مسؤوليته بامتياز و تارة بأنشودة المغرب العربي
نحن نريد نبني المغرب العربي على أسس علمية لا على اسس عاطفية
و لعلي استرجع شيئا قليل من الكثير الكثيرمن الماضي عندما ذكر المندوب المغربي خلال مداخلته في اللجنة الرابعة في الامم المتحدة ذكر كلمة الجزائر 40 مرة و هذا موثق.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.