24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أطفال المغرب وساعة الحكومة

أطفال المغرب وساعة الحكومة

أطفال المغرب وساعة الحكومة

شكل قرار حكومة العثماني الاستمرار بالتوقيت الصيفي صدمة قوية للمدرسة المغربية، وأدى بالطفولة/ التلاميذ إلى الغضب والاحتجاج بقوة ضد الساعة الإضافية في العديد من المدن والقرى المغربية وشل الدراسة بعدد من المؤسسات المدرسية؛ إذ تصادم التلاميذ/الأطفال في بعض الجهات مع قوات الأمن، وهو ما أعطى لهذا الحدت موقعه البارز على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صفحات بعض الجرائد، خاصة بعدما سمحت السلطات العمومية للعصا بتهميش رؤوس الأطفال/ا لتلاميذ واعتقال البعض منهم.

وبالموازاة مع غضب التلاميذ والطلبة ومواجهتهم بالعصا والاعتقال، أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم رفضها لقرار "الساعة الاضافية" ونبهت إلى ما يمكن أن ينتج عنه من احتقان مدرسي ومجتمعي، لكن آذان الوزارة المختصة كانت صماء مع الأسف الشديد أو كان هذا الأمر خارج اهتمامها.

لربما تكون هذه الاحتجاجات ضد سياسات حكومة العثماني وضد ساعتها الإضافية هي الأولى في العالم العربي، في شكلها وموضوعها، وهو ما يعني أن حكومة العثماني أعطت دون أن تدري الضوء الأخضر للأجيال الصاعدة للانخراط مبكرا في الحركة الاحتجاجية التي كانت منذ عقود حكرا على الكبار.

تقول احتجاجات الأطفال بصوت مرتفع إن حكومة العثماني لا تنظر أبعد من الساعة الإضافية... وتقول بصوت مرتفع إنها تخلت على قيم ومبادئ حقوق الطفولة وحقوق الإنسان، وهي بذلك تحتاج إلى منظار سياسي يقودها إلى عين العقل، أو إلى الانسحاب الهادئ.

أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - راي1 السبت 17 نونبر 2018 - 08:28
اصبح مجتمعنا يفرز ظواهر غريبة ربما تكون خاصة .فخلال الفترة الاخيرة اصبحنا نلاحظ ظاهرة تشكل جماعات من الاطفال والمراهقين كل جماعة منها تتألف من عدد من الافراد الذين يمارسون سلوكات جماعية.ولا تقتصر هذه السلوكات على الممارسات الرياضية وانما تشمل ايضا افعالا عدوانية حيث نلاحظ احيانا صراعات بين الجماعات المنتمية لاحياء مختلفة بل احيانا قد تشكل هذه الظاهرة خطرا على امن المارة والمنازل وغيرها.هذا ااسلوك الجماعي تساهم المؤسسات الاجتماعية من اسرة ومدرسة والمجتمع عموما في تشكله.انه نتاج فشل هذه المؤسسات في القيام بوظائفها التربوية.وكما هو معلوم بحسب الدراسات النفسية الاجتماعية فان الحركات الصاخبة معدية تنتقل من خلال عملية التقليد والتفاعل خاصة خلال فترة المراهقة.
2 - راي1 السبت 17 نونبر 2018 - 08:59
وكما هو معروف فان سن المراهقة وهي المرحلة المتوسطة بين الطفولة والشباب سن صعبة ومهمة بالنظر الى مساهمتها في الاندماج الاجتماعي والتوافق مع المطالب الاجتماعية.انها فترة ازمة نفسية يمر بها الانسان في المجتمعات المتحضرة.اما في المجتمعات التقليدية التي يخرج فيها الكائن البشري للعمل في وقت مبكر من حياته فان هذه المرحلة الازمة تكاد تنعدم.المراهق يعمل ما في وسعه لاثبات ذاته حتى ينال اعتراف الكبار به كشخص ناضج قد اكتمل نموه النفسي واصبح من الكبار.وبذلك فانه ما لم يفهم الوسط الاجتماعي طبيعة هذه المرحلة وما لم يجد المراهق من يوجه طاقته ويضبط انفعالاته فانه قد يقع في الانحراف.
3 - راي1 السبت 17 نونبر 2018 - 19:22
ومن المعروف ايضا ان الجزء الاساسي من شخصية الانسان تتكون خلال مرحلة الطفولة بسبب اتصاف اىكائن البشري خلالها بالطواعية وقابلية التعلم والضبط وبحيث يكتسب طرق السلوك والتفكير والانفعال والتفاعل مع الاخرين ومختلف القيم.واذا نشأ داخل وسط غير مكترث بالتنشئة الاجتماعية فان ذلك ينعكس على سلوكات المراهق فتتصف بالسلبية وتنتقل الى اقرانه ممن يرافقونه عن طريق التقليد.وما نشاهد من مظاهر سلبية لدى بعض اللطفال والمراهقين تعبر عن فشل التربية في اكسابهم القدرة على الضبط الذاتي .وقد تكون نتيجة ذلك مستقبلا الوقوع في مرض السيكوباتية الناتجة عن انعدام الضمير كقدرة نفسية على مراقبة الذات.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.