24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قضية خاشقجي .. قراءة في الأحداث بعيون باردة

قضية خاشقجي .. قراءة في الأحداث بعيون باردة

قضية خاشقجي .. قراءة في الأحداث بعيون باردة

شكلت قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي (رحمه الله) محور اهتمام الرأي العام الوطني والدولي، لاعتبارات غير مرتبطة، بالضرورة، بشخص الصحفي السعودي وإنما لتزامنها وارتباطها بسياق إقليمي ودولي متشنج في ظل وجود اصطفافات سياسية وإيديولوجية، زادت من حدتها الأزمة الخليجية-القطرية الأخيرة.

وإذا كنا نتفهم بعض المواقف من بعض الدول الخليجية والقوى الإقليمية في الشرق الأوسط، بالنظر إلى الحسابات الجيوستراتيجية لكل دولة على حدة؛ فإن ما أثارنا هو حجم الاستغلال السياسي للقضية من طرف مكون سياسي-ديني في المغرب، ومحاولة توجيهه للرأي العام الوطني في اتجاه تبني وجهة نظر طرف معين على حساب الطرف الآخر، ضدا في التوجه الرسمي للدولة والتي رأت أن مصلحتها القومية في أخذ مسافة واحدة من أطراف النزاع، حتى لا تنعكس آثار القضية على العلاقات المتميزة والإستراتيجية بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي.

قراءة في واقعة الاغتيال:

في هذا السياق، نود أن نشير إلى أن الدين والإنسانية والأعراف والقوانين الوضعية كلها ترفض كل أشكال الاغتيال والقتل والمس بالسلامة الجسدية للأشخاص، إلا في حدود ما هو مسطر في القوانين الوضعية والتشريعات السماوية التي هي محط اتفاق واعتراف من طرف مكونات كل مجتمع سياسي على حدة بحكم العقد الاجتماعي الذي يحكم العلاقة بين الحاكم والشعب. كما نؤكد أن المتورطين في هذه الجريمة النكراء يجب أن تُطبق في حقهم أقصى الإجراءات الجزائية بالنظر إلى حجم الجريمة التي اختلط فيها سوء التقدير مع الغباء والارتجالية وسوء توقع للإسقاطات السياسية لهذا الفعل الإجرامي الشنيع.

بالنسبة إلى الضحية جمال خاشقجي (رحمه الله)، وعلى الرغم من اختلافنا مع بعض أطروحاته العنيفة وكذا انضمامه سابقا إلى بعض التنظيمات الإرهابية (القاعدة) واعترافه بعلاقته القوية بزعيم التنظيم أسامة بن لادن، وكذا إشادته بالأفعال الوحشية المقززة التي قامت بها تنظيمات إرهابية أخرى حين وجد لها مبررات شرعية وتكتيكية أملتها ظروف المواجهة العسكرية؛ إلا أن هذا التوجه، في بعض الأحيان "الراديكالي" للصحفي السعودي، لا يمكن أن يحجب عنا مواقفه الإيجابية من وطنه الأم وحتى من ولي العهد محمد بن سلمان، والذي تروج بعض الأطراف الإقليمية لضلوعه المباشر في جريمة الاغتيال. وهنا نشير إلى أنه سبق لجمال خاشقجي أن صرح بأنه، شخصيا، ليس كارهًا لولي العهد ولا للمملكة، بل وقفنا له على مجموعة من المواقف المؤيدة لإجراءات محمد بن سلمان، خصوصا تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب، على الرغم من كونه ظل يعارض بعض قرارات ولي العهد ويمتدح بعضها الآخر، ويناصر بعضها وينتقد البعض الآخر، بأسلوب مقبول ومحترم، يجعل من فرضية ربط مسؤولية الاغتيال بولي العهد السعودي فرضية جد مستبعدة وغير مقبولة على الإطلاق.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن جمال خاشقجي لم يسبق له التصريح أو حتى التلميح بالمطالبة بإسقاط ولاية عهد محمد بن سلمان أو الدعوة إلى إسقاط النظام بالمملكة، ولم يشكك، بالمطلق، في شرعية العائلة الحاكمة ولا كيفية تداول الحكم فيها، بل ويذهب إلى ما هو أبعد من ذلك في إبداء إعجابه وتأييده للرؤية الإستراتيجية لمحمد بن سلمان بخصوص خصخصة القطاعات الإنتاجية وضرورة الاستعانة بالعمالة السعودية بدلًا من الاعتماد المطلق على العمالة الأجنبية في السوق السعودية. وعلى المستوى نفسه من التحليل، سبق لجمال خاشقجي أن صرح بأن المملكة العربية السعودية بعد 11 سبتمبر لم تعد تدعم أي جماعات متشددة، ولكن مارد الإرهاب خرج من القمقم، حسب تعبيره.

كل هذه المعطيات تقطع باستحالة رغبة النظام السياسي الرسمي في المملكة التخلص من الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لأنه لم يكن يشكل، في رأينا، أدنى تهديد للأمن القومي للمملكة. ولعل هذا ما يفسر التخبط الذي أعقب، مباشرة، عملية الاغتيال، والذي مردّه إلى كون القيادة السياسية في الرياض لم تكن على علم وبينة بوقائع الجريمة، وخصوصا بعدما قام "القتلة" بتضليلها، من خلال تقديمهم لمعلومات متضاربة ومتناقضة، قبل أن يتم اعتقالهم ليأخذ، بعدها، التحقيق الجنائي مجراه الصحيح.

على المستوى القانوني والمسطري، قامت المملكة العربية السعودية، بعد الوقوف على قرائن قوية تورط المتهمين في قضية الاغتيال، باعتقال العقول المدبرة والمنفذة على الجريمة وتقديمه للتحقيق، والذي كانت نتائجه صارمة، من خلال التوجيه إلى "قتل" خمسة متورطين، وإنزال العقاب التعزيري في حق الباقي، وهي الأحكام التي، في حالة تنفيذها، تعتبر رادعة وقوية بالنظر إلى شناعة الفعل الجرمي.

من جانب آخر، قامت المملكة العربية السعودية باستقبال أبناء الضحية، والذين هم أولياء الدم، وقامت بتعزيتهم وطمأنتهم بأن القضاء سيأخذ مجراه بضمانة شخصية من أعلى سلطة في المملكة ممثلة في الملك سلمان بن عبد العزيز، وهي الإجراءات التي تقبلها أبناء المغدور بقبول حسن، حيث عبر أحد أبناء الصحفي جمال خاشقجي، في حديث له لقناة سي ان ان الأمريكية، عن ارتباطه بوطنه وعدم رغبته في المتاجرة بقضية والده، بل وأصر على أن تدفن جثته بوطنه الأم.

الموقف التركي: استغلال إعلامي وابتزاز سياسي

في هذا السياق، مخطئ من يظن أن تركيا لم تكن على علم بأن مخططا "ما" يتم ترتيبه، بعد دخول جمال خاشقجي إلى مبنى القنصلية السعودية، حيث كان سيناريو التفاوض مع الصحفي السعودي واردا، بالإضافة إلى سيناريو الاختطاف، باعتراف المسؤولين الأتراك أنفسهم. وهو المعطى الذي جعل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تتابع بدقة تحركات الكومندو السعودي الذي دخل التراب التركي وتحسب عليهم أنفاسهم. هذا بالإضافة إلى تلغيم القنصلية السعودية ومحيطها بكاميرات مراقبة جد متطورة، وكذا زرع أجهزة تصوير وتنصت بين ثنايا ملابس الصحفي جمال خاشقجي (الحديث عن ساعة جد متطورة، وميكروفونات وأجهزة أخرى). هذه الإجراءات الاحترازية تدفع أي مبتدئ في الشؤون الأمنية أو مجرد متابع عادي إلى طرح الأسئلة التالية:

إذا كانت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التركية على علم بوجود مخطط "ما" يتم تحضيره ضد جمال خاشقجي، فلماذا سمحت له بالدخول أصلا إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول؟

إذا كانت المخابرات التركية تستمع لما كان يدور بين الصحفي السعودي و"القتلة"، لماذا لم تتدخل في الوقت المناسب لتحذير السلطات السعودية من مغبة الإقدام على فعل يمس السلامة الجسدية للصحفي خاشقجي، خصوصا أن الجريمة وقعت على أراضيها؟

إذا كانت الأجهزة الأمنية قد صورت أدوات الاغتيال التي قام الكومندو السعودية بإدخالها إلى التراب التركي، فلماذا لم يتم حجز هذه الأدوات وإيقاف أصحابها واستفسارهم عن الهدف من تحوزهم بهذه الأدوات الخطيرة (الحديث عن أدوات لتقطيع الجثة، وسوائل لتذويبها، ومواد كيميائية لمحو آثار الجريمة، حسب الرواية التركية)؟

لماذا تحدثت الأجهزة الاستخباراتية عن كون القضية تتعلق بـ"اغتيال" منذ اللحظات الأولى لاختفاء جمال خاشقجي، في الوقت الذي كان الجميع لا يزال لا يمتلك أدنى معطيات حول ما جرى داخل مبنى القنصلية، بما فيهم السلطات السعودية؟

كيف سمحت الأجهزة الأمنية التركية لكومندو الاغتيال بمغادرة تركيا وهي على علم بما وقع داخل القنصلية السعودية، حسب زعمها؟

كل هذه الأسئلة لا تجد لها إلا جوابا منطقيا واحدا، وهو علم السلطات التركية، بالتأكيد، بتطورات الوضع داخل مبنى القنصلية، وتركت الأمور تتطور والجريمة تكتمل، ثم بدأت في التحضير لمسلسل الابتزاز السياسي عن طريق تجييش وسائل إعلامها، والإعلام الحليف ممثلا في قناة الجزيرة القطرية، معتمدين في ذلك على أسلوب الإثارة والتشويق على شاكلة أفلام ألفريد هتشكوك، لشيطنة الرأي العام الدولي ضد المملكة العربية السعودية والاستفادة من أقصى مستويات الابتزاز السياسي والاقتصادي والمالي، خصوصا في ظل الانكماش الاقتصادي الذي تعرفه تركيا، وانهيار العملة المحلية، بالإضافة إلى توجيه الرأي العام التركي والعربي بعيدا عن قضية تسليم تركيا للقسيس الأمريكي أندرو برانسون، وهي القضية التي عمّقت التوتر في العلاقات بين واشنطن وأنقرة ودفعت تلويح أمريكي بفرض المزيد من العقوبات على تركيا إذا لم تفرج، هذه الأخيرة، عن القسيس الأمريكي الذي أمضى قرابة عامين في السجن بتهمة دعم الإرهاب والتجسس السياسي والعسكري ثمّ وضع تحت الإقامة الجبرية في منزله في إزمير غرب تركيا لأسباب صحية. هذه القضية وصفها البعض بأنها مرغت أنف تركيا في التراب، خصوصا بعض التصريحات التركية، في أعلى مستوياتها، بأنها لن ترضخ للضغوط الأمريكية ولن تسلم القس الأمريكي.

كانت هذه قراءة للحادث، بعد مرور مدة كافية على الحادث، لبناء تصور موضوعي بعيد عن التوجيه والحشد الإعلامي، الذي يروجه أتباع تيار الإسلام السياسي في المغرب، والذي يريد توريط المملكة في تقاطبات وأزمات إقليمية قرر المغرب أن يأخذ منها موقف الحياد الإيجابي، مع العمل على تبني جميع المبادرات التي تروم إصلاح ذات البين ليعود البيت الخليجي إلى سابق وحدته وتماسكه.

ولعل الغريب في الأمر هو أن التيار السياسي-الديني نفسه في المغرب حاول استغلال هذه الجريمة لتصفية حساباته مع دول لا علاقة لها بالقضية من قريب أو من بعيد، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو المعطى الذي يقطع بارتماء التنظيم الإخواني في المغرب في أحضان الأجندة القطرية، والتي ما زالت تراهن على المغرب لخلق كيان سياسي تابع إيديولوجيا للإخوان المسلمين وسياسيا للدوحة. ولعل ما يؤكد هذا الطرح هو انتخاب القطب الإخواني المغربي أحمد الريسوني، مؤخرا، على رأس من يطلق على نفسه "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" خلفا ليوسف القرضاوي.

هي إذا دعوة لإعمال العقل وعدم التأثر بالحشد الإعلامي الذي تحاول أن تفرضه بعض الكتائب الإلكترونية، والتي تعمل ليل نهار من أجل توجيه الرأي العام الوطني لما يخدم توجه دول معينة بالشرق الأوسط، ولا يخدم، بالمرة، الاختيارات الإستراتيجية للملكة المغربية، والتي أثبت الواقع صوابية توجهاتها وعقلانيتها؛ وهو ما أكسب المملكة المغربية احترام وتقدير جميع أطراف الأزمة.

*متخصص في الدراسات الإستراتيجية والأمنية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محاكمة تحت الضغط . الأحد 18 نونبر 2018 - 17:13
إن أي محاكمة عادلة تفترض توفير الحدود الدنيا للشفافية وهو أمر يصعب تطبيقه والمتهمون يتابعون في بلد لن يقبل ولن يسمح لهم بطرح كل دفوعات براءتهم والقول بأنهم قتلوا ولكن ليس هم هرم المخططين . هؤلاء فعلا مجرمون ويستحقون القصاص ولكن هل كانوا ليحاكموا لو نجحوا في إخفاء معالم الجريمة الأكيد أنهم لن يحاكموا . والنظام مضطر وعلى مضض لإقامة القصاص عسى يجد منزلقا يخرجه من عنق الزجاحة .
2 - صوت الحق الأحد 18 نونبر 2018 - 19:08
الإعلامي خاشقجي رحمه الله وتغمده بواسع كرمه وغفرانه، كاتب رأي ينبغي أن ننحني له لا إذلالا بل إجلالا لقلمه النبيه وآرائه الواضحة والصريحة التي لم تتغنى يوما بالنظام الاستبدادي الحاكم المتوغل في الوحشية والظلمانية، بل كانت أفكاره الشفافة تعري على حقيقة المنظومة الحاكمة الفاشية والتنقيب في خباياها وسريرتها...الخاشقجي الصوت الصامد الأبي الذي ظل يدافع عن حرية الرأي باستماتة رغم التهديدات بالتصفية الجسدية اختار أن يُغتال وهو على مبدئه وإيمانه السديد بأن صوت الحق لا يعلى عليه...اختار أن يُقتل بشرف بدل أن يبيع قلمه رغم كل الإغراءات
3 - زينون الرواقي الأحد 18 نونبر 2018 - 19:34
يبدو أن الكاتب كتب مقاله قبل ظهور ما توصلت اليه CIA بشأن ضلوع محمد بن سلمان ومسؤوليته المباشرة عن جريمة قتل الخاشقجي .. الكاتب في معرض تشكيكه يسعى لتحميل تركيا المسؤولية بدل المجرم الحقيقي وأنه لمن الغباء طرح مسألة عدم تحرك تركيا للحيلولة دون دوق الجريمة ما دامت كانت تستمع لما يجري داخل القنصلية بين الضحية والقتلة ! فالاستماع لما يجري لا يكون عن طريق البث والنقل المباشر يا كولومبو زمانه وحتى الاطلاع على أشرطة الكاميرات فهذه يتم الرجوع اليها لاحقاً كما يتم الرجوع الى ما تسجله الكاميرات امام أبواب البنوك والمحلات التجارية وغيرها بعد وقوع اقتحام أو سرقة فهذه أجهزة للتسجيل وليس للبثّ .. دفاعك غير موفق وكما ان الجريمة تمت بغباء فلا نستغرب ان كان الترافع للدفاع عن مرتكبيها كذلك ..
4 - حسن التادلي الأحد 18 نونبر 2018 - 21:48
المقال وقع تناقضات تفقده كل قيمة محتملة.....
فهو يقول ان الجريمة شنعاء و يجب محاكمة كل من تورط فيها.....ثم يقول ان الاعلام و تركيا و فصيل سياسي في المغرب يهتمون بالقضية زيادة عن اللزوم.....معنى ذلك عند صاحي المقال انه وان كانت الجريمة شنعاء و بلهاء و غبية فانه يتعين عدم الاهتمام بها ...بل الاجدر هو صرف النظر عنها...فاي تحليل هذا يا استاذ ...اللهم اذا كنت ممن يضعون اعينهم على الرز السعودي....
5 - رأي خاص الاثنين 19 نونبر 2018 - 01:18
الاستخبارات التركيه والقطريه والامريكيه الامريكيه
كلهم مستفيدين من موت خاشقجي وهم طابخينها سوى بمخطط يجبر المخدوعين الذين بلعوا الطعم واقصد القتله الاغبياء الذين شوهوا سمعة السعوديه
طبعا الاستخبارات التركيه استدرجت خاشقجي للقنصليه عن طريق المجرمه خديجه التي دعاها ترامب ولم تستجيب لدعوة رئيس امريكا بل في ثاني يوم من الدعوه اطلق سراح القس الامريكي المعتقل بتركيا
الموضوع توجد به صفقات واخفاء اسرار استخباراتيه مهمه لان خاشقجي كان يعمل لدى عدة اطراف ودول فموته كان مطلب من الجميع وليس السعوديه
ولاكن مع الاسف حدث ما حدث
الكل مشترك بالجريمه ومن كان يعلم بالجريمه ولم يتخذ اجراء فهو شيطان اخرس وهو المجرم الحقيقي الذي كان بامكانه تعطيل وايقاف القتل
6 - simo الاثنين 19 نونبر 2018 - 10:32
ان الاختيارات الإستراتيجية للمملكة المغربية يجب أن تكون مرتبطة بالقضايا العادلة وبجانب الحق وليس بتزييف الحقائق
7 - الحقيقة الاثنين 19 نونبر 2018 - 13:46
كثير من أمثالك حاولوا أن يغطوا الشمس بالغربال ولكن الأشعة قوية جدا لا تعبأ بالغربال ولا بحامله، الباطل لا يمكن أن يصمد طويلا أمام الحقيقة، ثم الحكام العرب سيدي الكاتب كما لا يخفى عليك لديهم سجل حافل بالجرائم والاغتيالات وما مقتل خاشقجي في هذا السجل سوى نقطة في بحر، أما الإعلام الإيديولوجي بنوعيه الإخواني وغير الإخواني بغض النظر عن نواياه وأهدافه فكان يريد جوابا عن سؤال سهل جدا، أين خاشقجي؟ دخل قنصلية بلاده في تركيا ولم يخرج. هل هذا سؤال في نظرك صعب؟
8 - maroc الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 10:20
نسي صاحب المقال أنه لايمكن لتركيا تفتيش حقائب الذين يحملون جوازات دبلوماسية كماهر المطرب فمابالك اعتقالهم كما لايمكنها اقتحام القنصلية لحصانتها الدبلوماسية ... الخ الخ . لاأدري كيف يسمي بعض الفوهاما في المغرب انفسهم باحثين في الدراسات الاستراتيجية والامنية وهم لايعرفون ابجديات القانون الدولي مع احترامي لهم ام ان في الامر ان
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.