24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الفتيان الغرباء الروح"، مجدّدون أم تنويريون؟

"الفتيان الغرباء الروح"، مجدّدون أم تنويريون؟

"الفتيان الغرباء الروح"، مجدّدون أم تنويريون؟

1. أثناء قراءتي لإحدى المجموعات القصصية للأديب السوري الراحل عبد السلام العجيلي، والموسومة بـ"قناديل إشبيلية"، وجدتُني أقف بإعجاب أمام أقصوصة لا تتجاوز صفحاتها العشر من القطع المتوسطة، وقد عنونها بـ"الرؤيا".

وتحكي بشكل أدبي بديع عمّا يمكن تسميته بـ"جناية المنامات" على واقع الفرد والمجتمع ومستقبليهما. وهدفها الواضح الذي لاتخطئه عين القارئ العادي، هو التنبيه للخطر الداهم، بل الكارثي،الذي يمكن أن يصاحب التأويل الخاطئ "لبعض واردات الإنسان الغيبية"، وإعطائها أبعادا -ربما - لا تحتملها.

وأكثر ما يقع هذا الأمر في الأوساط الشعبية المحافظة.

تبدأ الحكاية بإلقاء الخبر المركزي، رجل رأى في منامه بأنه يصلي، وأنه قرأ في صلاته سورة النصر، ليتم تأويل منامته من قِبل فقيه القرية بقرب أجله الذي لن يتعدى الأربعين يوما، مما سيصيب الرجل بالهلع، فتتجمد حياته تماما، ويصبح هو وعائلته وكل أهل قريته عاجزين عن الفعل والحركة، وسيكتفي الجميع بالانتظار.

وستجري أثناء ذلك وقائع وأحداث واعترافات وتفاصيل وحوارات تنبئ عن تخلف ذلك الوسط المجتمعي ومرضيته وخرافيته، إلى حين عودة معلم القرية من عطلته، ليتفاجأ، بل قل ليُصدم، من هول ما سمع. ثم يبدأ التحول التدريجي في مسار الحكاية على أمل إخراج الرجل من هذه المتاهة وإنقاذه من نفسه ومن مجتمعه، وأيضا من المسار الذي اتخذه التأويل الفاسد لرؤيته. ولن يستطيع هذا "المتنور" أن ينتصر على الفقيه الذي سَمّمَ حياة الرجل وأهله إلا باتباع نفس المنطق الذي يحكم بنية المجتمع وذهنيته. فاستخدم بإتقان كبير "حيلة كراماتية"، أما العقل ومنطقه فقد أدرك جرّاء مخالطته لأهل هذه القرية بأنه لن يجدي نفعا. المهم أن "أويس" عاد إلى حياته وإلى طبيعته.

الغريب - والجميل أيضا - أن الحكاية تنتهي بطريقة غير متوقعة تماما، حيث سلّم الراوي، ومن ثم الكاتب، بانتصار "التقليد" و"الجمود" والسكونية على الإقناع والإفهام والتعليل، أو مايمكن أن يسميه البعض بـ"الحداثة".

لم "أحرق" لكم متعة القراءة، متأكد من ذلك، فالمتعة مازالت تنتظركم هناك.

2. يذكرني هذا المتن بعملين أدبيين رائعين يناقشان نفس الإشكالية، إشكالية "الصدام بين القديم والجديد وخصومتهما". (هناك من يعتبرها إشكالية دخيلة ومستوردة ومصطنعة استدعاها بعض من يفكر بالفرنسية ويكتب بالعربية). وقد فضل كلا العملين أن يخرجا بحل توافقي ونتيجة تصالحية بين ذهنيتين ونمطين من التفكير.

الأول هو الرواية/ التحفة "قنديل أم هاشم" لأستاذنا يحيى حقي، والثاني للمبدع الطيب صالح في عمله البديع الموسوم بـ"دومة ود حامد".

وكلا الأديبين - في الحقيقة - غالط القراء، لأن كليهما، بحكم تكوينهما، لم يقدرا على صدم قرائهما بمكنون تصوراتهما، ففضلا أن ينتظرا مع المنتظرين قدوم "الفتيان الغرباء الروح". ولكل قارئ تصوره لماهية هؤلاء، حسب مرجعيته وخلفيته الفكرية، فهم "مجددون" عند البعض، "تنويريون" عند البعض الآخر.

3. بعض الناس - وخاصة العقلانيين منهم الذين لا يؤمنون بوجود أبعاد أخرى غير المنطق العقلي - يتخذون من مثل هذه الوقائع المتكاثرة في تاريخنا مدخلا سهلا للتنديد بـ "الاتجاه الروحاني" في تراثنا، لأنهم يعتبرونه المنتج للخرافة والمفرّخ لها. بل يدعون صراحة إلى القطيعة النهائية معه، كما فعلت -تماما - أوروبا التنوير. ويحمّلون دعاته كامل المسؤولية في تخلف العقل المسلم، وانسداد أفقه.

وفي هذا الإطار يَعتبر المثقفُ علي زيعور قضية الكرامات - مثلا - "أسوأ كارثة حلت بالذات العربية". ولا أدري من أين جاءته هذه الوثوقية، (ربما بسبب هوسه الكبير بالتحليل النفسي) لأن العقلاء يجمعون بأن أكبر كارثة حلت بالأمة العربية - الإسلامية وأشنعها هي الاستبداد، فهو الذي - من بين أبسط ما فعل - دفع جزءا من الأمة أن ينعزل عن المجتمع ويعتزلَه. ودفع جزءا آخر لينتج نصوصا ومتونا ومقولات بعيدة عن واقع الأمة وشأنها العام. وهو الذي "ربّى" الأمة - طول هذه القرون - على ذهنية التواكل والخنوع، وأشْرَبَها عقلية السمع والطاعة، ونبذ منطق النقد والنصيحة.

نحن - حقيقة - لا ننكر ما جنته ذهنية المناقب والكرامات والمنامات على الأمة، وما ينبغي لنا ذلك، ولكننا نَعتبر الاستبدادَ السياسي أم الجنايات ورأس البلاء. ومتشبثون نحن بفكرة "لا مستقبل للأمة إلا بسقوطه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - عبد الرحيم فتح الخير الاثنين 19 نونبر 2018 - 12:56
لأول مرة سوف أروي لكم قصة واقعية عايشتها شخصيا فقد رأيت في ما يرى النائم أني أتزوج والناس حولي مبتهجون يقدمون التهاني ويمازحون وأصوات الغناء تنبعث من أرجاء المكان رأيتني بين أحبابي وأصدقائي ولكنني لم أرى العروس لأستفيق وأنا أتصبب عرقا رأيت هذا الحلم مرتين أو ثلاث في غضون شهر واحد يكرر وبفس الحيثيات وهو ما جعلني ودون أن أدري أتوجه لسوق الكتب وأشتري كتابا مختصا في تفسير الأحلام . ينهل من الثرات الثقافي الإسلامي ..... بتبع
2 - عبد الرحيم فتح الخير الاثنين 19 نونبر 2018 - 12:58
...... لأصدم بالإجابة التي عقدتني لسنوات فقد جاء بالكتيب أن من رأى أنه يتزوج ولم يرى زوجته ولم تسمى له سيموت عازبا ودون زواج . وهو ما أدخلني مسلسل رعب وخوف كلما هممت بالزواج خوفا من أن أسرع بأجلي الذي كنت أخاله محتوما لا لبس فيه وكانت هذه الهواجس تتعاظم كلما فشل مشروع من مشاريع زواجي الكثيرة التي يكون سببها اهمالي الشريك خوفا فأنا أحب الحياة ، وفي بوح مع صديق عزيز ضحك وقال لي حملت الموضوع فوق ما يحتمل وإن هي إلا أضغات أحلام ... وهو ماشجعني على السير في عملية الإرتباط حتى آخر المطاف وكي أكون صادقا فقد كنت بين مقدم وخائف . وحتى بعد اتمام مراسيم الزواح لم يهدأ لي بال حتى استيقضت صباحا ووجدتها بجانبي بالسرير ضحكت وبكيت فقد كان حلما أضاع من عمر بهجتي سنوات .
3 - عين طير الاثنين 19 نونبر 2018 - 15:10
عبد الرحيم فتح الخير

أنت لم تر العروس في زمن الرؤيا لأنك لم يسبق لك أن رأيتها من قبل، ويتضح مما أفدت به أن رؤياك قادتك إلى كتب تدعي العلم بتفسير الأحلام لتقف بنفسك وتتحقق من خزعبلات من يتاجر بتفسير الأحلام، ويروج لمن يدعون أنهم أولياء ... لكن تحقق زواجك لا يعني أن رؤياك انتهت، ولا أحد يدري متى ستنتهي، وعلى أي حال، فأنت وحدك، وفقط أنت وحدك، تستطيع أن ترى تجلياتها، ومدى تدرجها حسب المدة الزمنية المخصصة لها، ومن يقول بــ"أضغات أحلام"، هو جاهل بالمعنى القرآني، وقد وردت العبارة في سورة يوسف، وتشير إلى تداخل وتشابك وانضغاط معطيات ومعلومات، مرتبطة بقرائن، داخل النص، وخارجه، يفترض في القارئ أن يكون على دراية بكيفية الوصول إليها، وبقواعد بنية وتفكيك النص الموسوم بــ"أضغاث أحلام"، وأستطيع أن أؤكد لك أنني شاهدت بضع أفلام أمريكية تعالج هذا الموضوع بشكل منطقي أقرب إلى الواقع، دون أن تكون وراء المعالجة أي خلفية من علم النفس، أو أن يكون وراءها خبير في علم النفس. ولقد اعتقدت أن هذه المداخلة من شأنها أن تصحح رؤيتك إلى رؤياك.
4 - ahmed arawendi الاثنين 19 نونبر 2018 - 16:47
ما لا يدركه الكاتب هوأن هناك أنساق متلازمة paquet indissociable و أن الاستبداد و الخرافة يسافران معا يدا في يد فأحدهما يغذي الآخر.أي متتبع للتاريخ كما للواقع الحالي يمكنه ملاحظة الظاهرة بوضوح .
هذا المقال هو من باب: " لنأخذ الصاروخ و الكمبويتر عن الغرب ولنلقي بالحرية في القمامة " كما لو كان أمر اختراع الصواريخ أمرا واردا دون العيش في مجتمع حر و كما لو كان ممكنا فصل الإبداع عن الحرية أو الديموقراطية عن العقلانية !!!!!
آه, ما هي الروحانية , أن تترك عملك خمس مرات في اليوم و تذهب لتسجد أو أن تعتقد أن هناك حمارا طائرا أم الروحانية تتجلى في أولائك الذين يحاربون الملاريا في أدغال إفريقيا ويطعمون الفقراء و يكافحون من أجل الجنس البشري دون أن تكون لهم أية معتقدات لاهوتية و لا يمارسون أية شعائر(إذكر لي مسلما من هذا الصنف الثاني)????
5 - ABDOU_de_CASA الاثنين 19 نونبر 2018 - 16:54
الأحلام والرؤى مجرد خزعبلات لا تعطوها أهمية قصوى...
لو كانت الرؤى تتحقق بالفعل... لو تحقق تلك الرؤية الشهيرة التي تنبئ بها المرحوم عبدالسلام ياسين غفر الله لنا وله....أنها ستقع سنة 2006؟
لكنه في الواقع لم يحدد رحمه الله هل كان يقصد 2006 ميلادية...أو 2006 هجرية..؟
نرجوا من أتباعه أو من مريدي الزاوية الياسينية عامة أن يقولوا لنا ماذا كان يقصد شيخهم هل السنة الميلادية أم الهجرية؟
6 - Mhamed الاثنين 19 نونبر 2018 - 19:23
قوانين الوجود جعلها الله تنطبق على الكل. لا فرق بين مؤمن به و ملحد.

الروحانيات هي مظاهر نفسية إنسانية تؤثر على الشخص إيجابا أو سلبا.
و يمكن استغلالها من قبل الاستبداد (باسم الدين خصوصا) أو من قبل الثوار (باسم الدين أيضا).

هناك أناس لابد لهم من الروحانيات بصرف النظر عن اعتقادهم. بل هناك ملحدون و يمارسون الروحانيات: التدبر.

الخلط بين الروحانيات و قوانين الوجود هو تعدي على سنن الله و كذب على الناس.

رؤيا 2006 للإخوة العدليين تحققت في نظري و فهمت هذا عشر سنة من بعد.
نعم تحقق النصر العظيم الذي هو: الخط السياسيي المنهاجي خصوصا (و الإسلاموي عموما) تبث خطأه و بشريته. لمن أراد أن يستعمل عقله و يكتفي بكلام ربه.

أظن أن هذه هي الكرامة العظمى للمرحوم ياسين و هي عدم تحقق شقه المنهاج السياسي و عدم نجاح الدولة الدينية. التي تخالف الدين بما أنه ليس أداة إكراه!
7 - عين طير الاثنين 19 نونبر 2018 - 20:56
5 - عبدو_من_كازا

لست من الجماعة، ولا أنا نائب عنها أو ناطق باسمها، أنت أشرت إلى الديدن، وبلغني صداها، فكان لا بد من قول شيء في الموضوع. قبل أحداث الربيع العربي، جمعتني الظروف بشاب كان يرتاد الجماعة، فقص علي تلك الرؤيا، فقاطعته قائلا إنها تنبئ بموت مؤسس الجماعة، ثم تابع، وفي النقاش، وقد حدثني عن مسار الجماعة، قلت له إنها تنبئ بفتنة حول خلافة الزعيم، ولم أكن أعلم أنها تحمل في ثناياها ثورات الربيع العربي، وأزعم أنها ما تزال مستمرة، ولم يتحقق منها إلا قليلا، وكان واضحا أن الجماعة تحمست بإفراط إلى الحدث، ولكنه ليس كما يعتقد أفرادها المنشغلين به.
8 - ABDOU - de - CASA الاثنين 19 نونبر 2018 - 21:08
رؤيا او مقولة اما الاسلام او الطوفان التي تحدث عنها المرحوم عبدالسلام ياسين انها ستقع سنة 2006 لم يرى المغاربة شيءا تحقق منها ؟
لا طوفان حصل ،، ولا اسلام طبق؟
هده هي الحقيقة الظاهرة والموجودة على ارض الواقع ..
اما التأويل ومحاولة التفلسف فلن يفيد الواقع والموضوع في شيء بالطبع ..

بعد سنة 2006 فهمت واقتنعت جيدا لماذا كان الراحل الحسن الثاني قد طلب ان يوضع الشيخ المرحوم في مستشفى الأمراض العقلية بدل السجن ...
9 - ايت واعش الاثنين 19 نونبر 2018 - 23:09
اني احتاج فليل من المال لاتزوج من احبها هذا هو الحلم البسيط كلما تعلق الامر بالمال لا يتحقق الحلم اللعين ..
10 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 00:24
طرق التحديث


لقد أثبتت اليابان أن النموذج الغربي ليس الطريق الوحيد نحو التنمية والازدهار وأن التحديث ليس مرادفا للتغريب

إذ رغم دخولها عالم التصنيع والإنتاجية لم تسقط اليابان في الفردية المفرطة بل بقيت محققة لمفهوم "الدولة-العائلة" أي بقيت مجتمعا جماعيا.

فالتجربة اليابانية أثبتت أن مسار خط التقدم ليس واحدا بل هو خطوط ومسارات مختلفة لهدف واحد


ويدعم ذلك كون العامل الديني شكل أحد الركائز الأساسية في المجتمع الياباني، حيث تداخلت الأديان الثلاثة(الكونفوشيوسية والشنتو والزن) في اليابان، وكان لها كبير الأثر لدى اليابانيين.
ويتجلى ذلك من خلال بروز القيم الكنوفوشيوسية في برامج التعليم، وكذلك في التراتب الاجتماعي الصارم وغيرها من الجوانب.

ومن جهة أخرى، ساهمت الشنتوية باعتبارها أخلاقا وعادات يابانية خاصة، في تشكل الارتباط التاريخي بالجذور والتعايش السليم مع الطبيعة، دون أن يؤثر ذلك على المجتمع الياباني. كما برزت مبادئ الزن ذات النزعة التوفيقية بين التقاليد القومية والتأثيرات القارية.

ولعبت هذه الديانات دورا مهما في عملية التحديث على مستوى استخدام التكنولوجيا
11 - عين طير الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 12:52
في تعقيبي على التعليق 5 ، حسبت أن صاحبه على علم بالدندنة التي همست بها رؤيا عبد السلام ياسين داخل الجماعة، ولكن تعليقه 8 أكد عدم سماعه بتلك الدندنة، وهي دندنة لأنه لم يسمعها إلا من عاش الحدث في زمنه ومكانه، كما أفاد ذاك الشاب نقلا عن مصدر موثوق هو شهد الحدث، وأود هنا أن أضيف بعض الملاحظات بشأن تجليات تلك الرؤيا، فضلا عن ثورات الربيع العربي، وأرغب في إثارة الإنتباه إلى أن من تجلياتها تتويج رأس سابق للإصلاح والتوحيد، هو أحمد الريسوني، رأسا للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلفا ليوسف القرضاوي. أعتقد أن الرؤية صارت واضحة هكذا.
12 - ملاحظ مغربي الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 13:14
الى الاخ الدي عنون تعليقه: عبدالعليم عبدالحميد..

ليس هناك دولة متقدمة يارجل سواء في الغرب او في الشرق تهتم بالاديان وتعطيها قيمة مثل العرب والمسلمين ..
علما ان اليابانيين الذين دكرتهم ومعهم ايضا الصينيين والاروبيين والامريكيين وغيرهم من الدول المتقدمة أوقاتهم واهتماماتهم كلها يقضونها في الاختراعات والبحوثات العلمية والتكنولوجية المتطورة، ولا وقت لهم للاعتكاف اوالتعبد في الكناءس والمساجد مثلنا، مع العلم ان الدول المتقدمة لم تقم لهم قاءمة حتى فصلوا الدين عن الشان السياسي والاجتماعي ..
13 - لايدوم الا الصحيح.. الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 16:38
بالله عليكم! عن اي طوفان وعن اي خزعبلات يتحدث بعض المغفلين من مريدي الشيخ ياسين، مع العلم ان الخريف العربي او الربيع العربي وكما في علم الجميع لم بخلف سوى الدمار والخراب! ولم يحقق اي نجاح لاصحابه في تلك الدول العربية التي شهدته، والنتاءج قد شاهدها الجميع بالفعل .. مءات الاَلاف من القتلى والمعطوبين والمشردين والمهجرين والأيتام والأرامل هذا كل ما خلفه الخريف العربي للاسف الشديد..
بينما الملاحظ عن الانظمة القديمة هي التي انتصرت وعادت بقوة من جديد للحكم مع تصفيق وتهليل جماهيري شعبي كبير ..
اما تلك الملاييير من الدولارات التي صرفتها قطر والسعودية على تلك الجماعات الاسلامية المتطرفة والإرهابية التي خربت بلدانها، كان من الأفضل لو صرفت في التنمية لما بقي فقير واحد في وطننا العربي..
اما المشروع السياسي الاسلامي الدي كان يحلم به البعض فقد فشل فشلا ذريعا ولن تقوم له قاءمة مرة اخرى..
اما تلك الجماعات الاسلامية لو كانوا مسلمين صالحين بالفعل وكانت نواياهم سليمة وفيهم الخبر للأمة لو نصرهم الله وكتب على ايديهم النصر والفلاح ..
الم تلاحظوا ان جماعتكم قد فقدت مصداقيتها بعض خرافة ٢٠٠٦ ؟
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.