24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأعياد الوطنية وآفة وضع المقررات الدراسية: نقد وتقويم

الأعياد الوطنية وآفة وضع المقررات الدراسية: نقد وتقويم

الأعياد الوطنية وآفة وضع المقررات الدراسية: نقد وتقويم

فاتحة الكلام

معلوم أننا نعيش اليوم ذكريتين عزيزتين على قلب كل مغربي حر غيور على سيادة وطنه واستقلاله، ذكرى عيد الاستقلال وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، باعتبارهما درسين كبيرين في الوطنية الحق، لا الوطنية النفعية التي يدعيها تجار الوطن الذين متى افتضح أمرهم عادوا الوطن وارتموا في حضن أعدائه مقابل دراهم معدودات.

مناسبة الكلام:

لما رأينا اليوم طاقم محرك البحث غوغل يحتفي في موقعه بالراية المغربية عرفانا بجهود المغاربة ملكا وشعبا في تحرير وطنهم من وطأة الاستعمار الفرنسي والإسباني، أردنا أن ننبه الساهرين على وضع مقرراتنا الدراسية، وخاصة سلكي الابتدائي والثانوي الإعدادي، إلى ضرورة شَبْكِ المقررات الدراسية بتواريخ الأعياد الوطنية والتعريف برجالات المغربي وأعمالهم، ونشر قيم النبوغ المغربي الثاوية فيها، بدل إرهاق المتعلم المغربي، في مرحلة التعليم الأولي والإعدادي، بأعلام من خارج مجاله التداولي.

إذ لا يخفى على المتابع لمنظومتنا التربوية أنها ابتليت بعدة آفات، منها آفة وضع النصوص القرائية، حيث تفصح نماذج النصوص القراءة المقدمة للمتعلمين، وخاصة في مواد اللغات–نصوص عربية وفرنسية وإنجليزية-عن خلوها من الحس الوطني–تامغربيت-الذي قوامه التعريف برجالات الفكر والإبداع المغربيين الذين كتبوا بهذه اللغات.

إذ يكتفي كثير ممن تسند إليهم مهمة وضع المقررات الدراسية بالنسخ والسلخ فضلا عن التطبيع مع نصوص منقولة مكرورة والنسج على منوالها، في تغليب سافر للجانب المادي الإجرائي على الجانب القيمي الباني للشخصية المغربية، بموجبه يكتفون باختيار نصوص مشرقية قتلت بحثا وفقدت راهنيتها، وتغييب نصوص لأقلام مغربية وازنة.

ولتفادي غياب فقه وضع المقررات الدراسية عند كثير من واضعي المقررات الدراسية، الذين لا يبذلون مجهودا في التنقيب عن النصوص المغربية-المكتوبة باللغات المدرسة-وجعلها وسيطا بانيا للشخصية المغربية الحق التي تتميز بتعدد روافدها ووفرة رجالاتها الذين طارت شهرتهم في الناس كل مطار، وجدنا أنه من الواجب التنبيه إلى هذه الآفات ودعوة واضعي المقررات الدراسية والامتحانات الإشهادية إلى استحضار المتعلم والوطن خلال انتقاء النصوص، والتشبع بما يلي:

- وجوب الاحتفاء بالثقافة والإبداع المغربيين.

- وضع نصوص تقرب المتعلم من رجالات الفكر والأدب المغربيين.

- الحرص على تشبع المتعلم بقيم النبوغ المغربي، وتمثل قيم الأعياد الوطنية.

- تجنب بعث نصوص مشرقية/ غربية فقدت راهنيتها وقتلت بحثا.

- عدم إغفال نصوص مغربية بانية بناء على موقف شخصي أو خلاف إيديولوجي مع الكاتب.

- الابتعاد عن آفة النسخ والسلخ واجترار الخطاب المكرور الذي لا فائدة منه.

- ضرورة استحضار عمر المتعلم ونفسيته، والحرص على جعل النص لذيذا ومفيدا وبانيا للكفايات المنصوص عليها.

- كونوا مغاربة أولا وآخرا، كما كان رجالات الاستقلال والمسيرة الخضراء الذين آمنوا بالوطن وضحوا في سبيل استقلاله بالغالي والنفيس.

خاتمة الكلام:

إن دفاعنا عن النص/ المبدع المغربي، ودعوتنا إلى الاحتفاء بالأعياد الوطنية ليس عنصرية كما قد يتوهمها البعض، "فهل إذا توفر الطبيب للتخصص في بحث حول عضو من أعضاء الذات، نلمزه بالعنصرية إزاء الأعضاء الأخرى؟ وهل إذا قام رب الأسرة بكل ما تحتاج إليه أسرته بالإنفاق عليها وحدها، وبالدفاع عن حقوقها، وتحديد أملاكها الخاصة، يلمز بالعنصرية أيضا؟" (سوس العالمة، محمد المختار السوسي).

من هنا يتبين أن دعوتنا إلى الاحتفاء بالنص المغربي واعتماده عند وضع المقررات الدراسية، الغرض منها تنمية الحس الوطني لدى المتعلم المغربي، وتعريفه برجالات الإبداع في بلده، وخاصة سلكي الابتدائي والإعدادي، لأننا نؤمن بأنه إذا تمثل تاريخ بلاده وأمجادها ورجالاتها فلا محالة سيتمثل إنتاج آخره–المشرقي والغربي-في سلك الثانوي التأهيلي والجامعي وفق منطق يراعي فيه حدود الذات في علاقتها بالآخر.

*باحث في تحليل الخطاب رئيس قادمون وقادرون: الهيئة التعليمية لتاونات المستقبل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Peace الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 06:12
نحن جيل بعد-المسيرة الخضراء و جيل الحسن الثاني, كنا نحتفل في المدارس بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة و نحضر لها احسن ما عندنا من اغاني و ندوات و ايضا ذكرى عيد الشباب المجيد و ذكرى ثورة الملك و الشعب كانت تصادف دائما عطلة الصيف و لذلك كنا نتابع الاحتفالات و البرامج بهذه المناسبة عبر التلفزيون فقط.
2 - مغربي الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 13:41
- إدراج البعد الأمازيغي للهوية المغربية تاريخا ولغة وحضارة.
3 - بلال الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 16:06
المقررات الدراسية في الابتداءي والاعدادي هدفها تدريس السلفية ولا يهمها لا الوطنية ولا اللغة العربية او اي لغة اخرى. اطلعوا على النصوص المقدمة للتلاميذ لتكتشفوا كم هي مبتذلة وانها تزعم فقط انها تدرس العربية بينما في الواقع لا تقدم سوى وجهة نظر ضيقة للقارىء . اغلب النصوص رديءة مبتذلة لا ترقى لمستوى الكتاب المغاربة او حتى المشارقة وكملاحظة اخيرة، حتى الادباء القدامى ممن يتغنون بهم لا تجد نصوصهم
4 - Peace الأربعاء 21 نونبر 2018 - 04:39
كانت هناك في الماضي مادة اسمها, التربية الوطنية, كنا ندرس فيها كل ما هو وطني او متعلق بالوطن.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.