24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | محمد .. صانع الأمل

محمد .. صانع الأمل

محمد .. صانع الأمل

من ذلك الرجل الذكي الذي أسر قلوب أصحابه بالكلمة الطيبة وملك خصومه بالعفو بدل العقاب؟..

من ذلك اليتيم الذي رعى الغنم في الشعاب وجابه الفقر بقوة الأبطال، وعاش فقيرا وغنيا، محكوما وحاكما، مدافعا ومحاربا، تاجرا ومصلحا، ومسافرا إلى الله من صحراء الحياة إلى جنة المأوى ودار البقاء؟.

من ذاك الزاهد في نعيم الحياة؟

من ذاك المعلم الذي بهر العالم ببساطته في الحياة وفلسفته القائمة على الفعل والإعمار وبناء الإنسان؟.

من ذاك الهادي المهدي الحبيب المصطفى الذي دان له الشرق والغرب وأنارت حكمه وهديه ومواعظه أصقاع الأرض واستأنس بعلمه العباقرة والأفذاذ؟.

من ذاك الجامع لكل احتياجات البشر المبعوث رحمة للعالمين ومرشدا للضائعين ونورا للأنام؟.

من ذاك النصير للضعفاء والصانع للأمل بعد قرون من اليأس وطول الانتظار؟

إنه محمد. صلى الله عليه وسلم...

محمد...نور الأنوار. النبي القائد الملهم والأمل الدائم المتجدد في قفار الحياة...

لنجعل شعارنا إذا مع اقتراب احتفال العالم الإسلامي بذكرى المولد النبوي الشريف كلاما نقوله في حب الرسول، حديثا صادقا نابعا من القلب، في حب خير الورى، الهادي المهدي، ذي الخلق العظيم...

لنجعل شعارنا جملة واحدة، لكنها ناطقة بملايين المعاني: "نحبك يا محمد".

لنضع هذا الشعار أمامنا، أينما كنا، ونتخلق به، ولنبن حياتنا في ضوئه، فكلنا محمد.. صلى الله عليه وسلم.

هناك أشياء يجب أن نفعلها حتى نبرهن بصدق عن حبنا للإسلام وتمسكنا بتعاليمه، فهذا الدين ليس عاطفة ودموعا وانكسارا فحسب، إنه دين التأسي بالرسول الكريم في جميع أخلاقه ومعاملاته، إنه دين العلم والعمل والتفوق والإنجاز وتجاوز سجن الأنا والجد والمثابرة والحزم والتحضر وعدم الرد على السفهاء وتحاشي الجهلاء، مصداقا لقوله تعالى: "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".

لنترك سنة الحبيب تدخل قلوبنا. لنجعل شعارنا جملة واحدة، لكنها ناطقة بملايين المعاني: "نحبك يا محمد"...

لنضع هذا الشعار أمامنا، أينما كنا، أينما حللنا وارتحلنا. لنتخلق به، ولنبن حياتنا في ضوئه، فكلنا محمد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - توت زرع الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 18:03
ان كنا ما ندعيه صحيحا من حبنا حقا لشفيعنا و تمثلنا له في اوامره و نواهيه ، ان كنا و كنا فعلا كما نقول ، لا يسعنا الا ان نستحيي منه صلى الله عليه و سلم ، فاستغفر لنا يا رسول الله عند ربك ، يا رسول الله ، زادنا من التقوى قليل ان لم يكن منعدم يا سيدي يا رسول الله ، فاستغفر لنا ذنوبنا يوم المحشر ، اِنا كنا من الخاطئين
2 - البقالي الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 18:18
نحن لا نعرف الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام حق المعرفة وغالبا ما كنت استطيع او اقنع النصارى ... عندما كنت ي فرنسا حول كثير من الأسئلة عن هذا الرسول ...من ذلك ازواجهم وحروبه....وكنت بفضل الله سببا في إسلام الكثير من الفرنسيين... استغفر الله.... الكثير من المسلمين يكرهون الناس في الاسلام ... السبب المعاملات ... اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا صلاة وسلاما دائمين بدوام ملك الله العظيم...
3 - زمن حاتم زهران الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 19:29
لاتفاعل لا تعليق !!!! ابتدأ الإسلام غريبا وسينتهي غريبا .....
4 - العقل ام النقل ام العواطف الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 20:00
كلمة حب. لا وجود لها في. القرأن. و الحبيب ليس من اسماء الله الحسى فمن أين اتيتم. بهدا. المصطلح. من اَي معلقة أو الهام ادبي أو. حلول صوفي نبغ ،كيف تحبون أنسانا لم تعايشوه. ولم. تروه كان مند قرون. صاحب رسالة بلغها ورحل ،اي. إيمان هدا ؟ بل اَي إسلام ولما لا تحبون ادم أو موسى. أو غيره. من. الأنبياء !انه. ببساطة. النفاق.الديني. بادعاء تجاوز التصديق والاحترام هدا ان لم يكن الإيمان الذاتي الأعمى الل عقلاني
5 - مهاتما غاندي الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 22:55
عجبا أبو بكر صاح في قومه و هم يرفضون تصديق أن رسول الله قد أسلم الروح كأي واحد من البشر: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت..عاد القوم إلى رشدهم وقتها و في مقدمتهم الفاروق عمر..اليوم يبدو أننا فقدنا الرشد هذه المرة بغير رجعة فترانا ننادي و نتضرع طوال الوقت يا محمد يا محمد و كأنه جالس في الغرفة الأخرى!
6 - ahmed arawendi الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 23:03
هذا الذي تقوله لا ينطبق تماما لا على محمد الذي يوجد في السيرة و لا على الذي يوجد في القرآن. الإكثار من النعوث المدحية لن يغير الحقيقة مهما حاولت.
سورة النساء - الآية 24 وحدها كفيلة بأن تضرب كل ما تقوله في الصفر
7 - Mhamed الأربعاء 21 نونبر 2018 - 17:00
للأخ الذي لمح للآية 24 من سورة النساء. أي موضوع "ما ملكت أيمانكم".
أولا هناك أيضا "ما ملكت أيمانهن" (سورة النور31 )، أي أن المرأة لها ملك يمين أيضا!
ثانيا، الفقه الموروث هو فقه اخترع بعد موت النبي بعشرات السنين تحت طلب الواقع السياسي للدولة القوية. و هو فقه بشري ابن عصره. و في ذاك العصر كان المسيحيون أكثر تخلفا في "فقهم" و أكثر جرما.

عندما وصل المستعمر المسيحي لإفريقيا و أمريكا، فقد استعبد الناس و استغلهم جنسيا كما فعل الأسلاف.
على الأقل الفقه الموروث قضع قوانين قللت من معانات الضحايا مقارنة مع ظروف ذاك الزمان.

انظر منهج محمد شحرور بعمق لكي تعي هذا المفهوم.
لنعود لموضوع "ملك اليمين". الرجل أو المرأة لهم ملك يمين، أي أناس لهم ارتباط بهم كالخدم أو العبيد (إلى حين تحريرهم). و كذلك عقد نكاح بين ذكر و أنثى مخالف للزواج. و هذا قد يوجد في مجتمعات معينة و حقب. مثل البويفراند في الغرب أو المتعة عند الشيعة أو المسيار... و مختلف العلاقات بين الجنسين التي لا تصل لمستوى خلق الأسرة و الأولاد ...
8 - ahmed arawendi الأربعاء 21 نونبر 2018 - 19:52
عزيزي 7 - Mhamed
أنت لك عقلك الخاص بك و لك حسك الأخلاقي كذلك و لا تحتاج أي شحرور أو شحرورة.
المسلم عندما يحتاج تفسيرا لآية معينة يستشير أحد المفسرين المعتمدين مثل الطبري أو ابن كثير هؤلاء المفسرين لا يفسرون من عندياتهم بل يلجؤون إلى الأثر أي ما قاله النبي أو صحابته أو تابعيهم في الآية المقصودة و أسباب نزولها لذا ألح عليك أن تذهب بنفسك حتى تفهم سورة النساء - الآية 24 حق الفهم و كل ما أحاط بها.
إذا كنت لا تجد غضاضة في النخاسة و استرقاق و اغتصاب البشر لأن كائنا غيبيا حلل لنبيه و لك ذلك أعتقد أنه عليك أن تراجع أخلاقك و عقلك أيضا
9 - Mhamed الأربعاء 21 نونبر 2018 - 20:24
أخ الراوندي. أنت تعتبر أن ما نسب للطبري و ابن كثير هو كلام مقدس في الإسلام. و هذا غير صحيح كما يعلم الجميع. هم بشر نسبوا إليهم أقوال. و أقوالهم متناقضة فيما بينهم في هذه المسألة. و هذا دليل أن ما قلوا به ليس هو قول النبي. لأنه لو كان قول النبي لكان واحدا مضبوطا متواثرا عند الكل! لك نلءمر غير ذلك.

أنت كمسلم سابق عليك أن تحلل الأمر بمنطق العلم. مصدر الإسلام المجمع عليه الوحيد هو القرآن.
ما قاله السابقون سنين بعد وفاة لنبي و ما طبقته الامبراطوريات المسلمة هو علم و فعل بشري. تطور في عصرهم و هو متجاوز في عصرنا.

لم تجب على الآية "ما ملكت أيمانهن" (سورة النور31 )؛ أي أن النساء لهن ملك يمين يضا! هذا أكبر دليل على أن معنى "ملك اليمين" ليس العبيد الجنسي!!
بل حتى في القرآن هناك أمر بطلب إذن أهل الفتاة الأمة (من العبيد أو الخدم) لنكاحها (النكاح ليس هو الجنس كما في اللهجات الدارجة، بل هو العقد/الاتفاق). فكيف نقول أن الجنس مع العبيد غير مشروط و مشاع!!؟

خلاصة الأمر: لا تحمل الإسلام أقوال السلف فهم بشر و ليسوا حجة عليه.
بل حتى أخطاءهم كانت رحيمة مقارنة مع الأقوام الأخرى بميزان ذاك الزمن.
10 - عبد العليم الحليم الخميس 22 نونبر 2018 - 10:11
العبودية في عصر الأنوار

إبان عصر النهضة استعبد المستعمرون الأسبان والبرتغاليون والإنجليز والفرنسيون سكان أمريكا الأصليين،وأهلكوهم فى سخرة البحث عن الذهب وإنشاء المزارع،
كذلك مارسوا أكبر أعمال القرصنة والخطف فى التاريخ،تلك التى راح ضحيتها أكثر من أربعين مليوناً من زنوج إفريقيا،سلسلوا بالحديد،وشحنوا فى سفن الحيوانات،لتقوم على دمائهم وعظامهم المزارع والمصانع والمناجم التى صنعت رفاهية الرجل الأبيض فى أمريكا وأوروبا.. ولا يزال أحفادهم يعانون من التفرقة العنصرية فى الغرب حتى سبعينيات القرن20 على الأقل.

وعندما سعت أوروبا فى إلى إلغاء نظام الرق ،وتحريم تجارته،لم تكن دوافعها فى أغلبها روحية ولا قيمية ولا إنسانية ،

وإنما كانت فى الأساس دوافع مادية،لأن نظامها الرأسمالى قد رأى فى تحرير الرقيق سبيلاً لجعلهم عمالاً أكثر مهارة ،وأكثر قدرة على النهوض باحتياجات العمل الفنى فى الصناعات التى أقامها النظام الرأسمالى..

فلقد غدا الرق بمعايير الجدوى الاقتصادية عبئاً على فائض رأس المال الذى هو معبود الحضارة الرأسمالية المادية وأصبحت حرية الطبقة العاملة أعون على تنمية مبادراتها ومهاراتها فى عملية الإنتاج..
11 - عبد العليم الحليم الخميس 22 نونبر 2018 - 17:46
إن الإسلام يقف من الرقيق موقفا لم يقفه غيره من الملل والنحل ،ولو سارت الأمور على وجهها بمقتضى ذلك النهج لما كانت تلك الإشكالات وعلى رأسها استرقاق الأحرار عن طريق الخطف والغصب والاستيلاء بقوة أو بخدعة في القديم وفي الحديث،مما استفحل معه الرق بطريقة شائنة ووجه قبيح،وما انتشر الرق ذلك الانتشار الرهيب في قارات الدنيا إلا عن طريق هذا الاختطاف،بل كان المصدر الأعظم في أوروبا وأمريكا في القرون الأخيرة
والإسلام يقف بنصوصه من هذا موقفا حازما حاسما.
ولا تجد في نصوص القرآن والسنة نصا يأمر بالاسترقاق،بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالمئات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير.
كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام،بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة،فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة،فأكثر من مصارف الحرية والتحرر،وسد مسالك الاسترقاق،ووضع من الوصايا ما يردم تلك المسالك.
ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق،وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق،وهم بين أمرين:إما القتل وإما الرق.
ولكن الإسلام حث على طريق ثالث من حسن معاملة الأسير وفك أسره
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.