24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | طموحاتنا تسير بسرعتين بُراقية وسلحفاتية!

طموحاتنا تسير بسرعتين بُراقية وسلحفاتية!

طموحاتنا تسير بسرعتين بُراقية وسلحفاتية!

واقع لا مراء فيه

من خلال نظرة فاحصة للأوراش الكبرى التي يعتمدها المغرب كرافعات لتعزيز اقتصادياته ومواكبة بعض تحديات الألفية الثالثة على مستويات شبكات النقل والتواصل وتكنولوجيا الطاقة، حري بنا الوقوف على أبرز المؤشرات ونحن نتابع "خارطة التنمية الوطنية":

أولاها تجاه خط التنمية وحصره بالكاد في مناطق جغرافية دون أخرى.

ثانيها حجم طموحات المغرب، في بعض القطاعات الاقتصادية، لا يتناسب مطلقا مع إمكانياته المالية والاجتماعية واللوجستيكية.

ثالثها وربما المؤشر الأكثر إعاقة لعجلة التنمية، ويتعلق الأمر بالجانب الاجتماعي، من خدمات عمومية سواء في الإدارة أو التعليم أو الصحة أو القضاء... التي تشكل في مجموعها قطبا حيويا في الدفع بعجلة التنمية في كل مراميها وأبعادها. يمكن ترجمة هذه التحديات في طرح تساؤلات من هذا القبيل:

كيف للمغرب كسب الرهان في استقطاب رساميل الاستثمارات الأجنبية وإدارته تعاني من أبشع صور البيروقراطية والفساد؟

هل يمكن وجود عدالة اجتماعية في ظل فوارق طبقية صارخة كثيرا ما تقف منها القوانين والتشريعات مكتوفة الأيدي؟

كيف يمكن للمغرب كسب رهان احتضان تظاهرات دولية بحجم المونديال وبنياته الاجتماعية تعاني الأمرين؟

وهل اعتماد TGV (القطار فائق السرعة) "البراق" وسيلة لتنقل المسافرين اختيار ناجع، بينما معظم المغاربة (%70) ما زالوا يستعملون وسائل عمومية تنحصر في القطار والحافلة والعربات الصغيرة؟ وهل استعمال "البراق" يتلاءم مع إمكانيات المغاربة أم هو فقط واجهة "للفخامة" Excellency وفاصل بين فئة اجتماعية وأخرى؟

الجهات الإدارية واللاتوازنات الاقتصادية

ما زالت هناك مفاهيم جغرافية اقتصادية "شعبية" متداولة على أوسع نطاق، مثل "المغرب العميق"، "والمغرب النافع وغير النافع"، تشهد حتى الآن على وجود فوارق مجالية واقتصادية فجة بين جهة وأخرى، وكلما اتجهنا جنوبا أو شرقا نلفي أنفسنا داخل بيئات وبنيات تختلف بدرجات كبيرة عما هو عليه الحال في الجهة الغربية مثلا... فشبكات الطرق تتعزز في جهة الدار البيضاء نحو الشمال وتستتبعها مجمعات الإنتاج الصناعي، وتنمحي بالكاد كلما توغلنا في الجهة الشرقية نحو الجنوب الغربي، كما أن فرص الاستثمارات وتجمعات الأيدي العاملة وكذا موانئ الاستيراد والتصدير تكاد تستأثر بها جهتا الدار البيضاء وتطوان طنجة المتوسط، علاوة على قضية التواصل الإداري الذي ما زالت "سياسة اللامركزية" مجرد "كليشي" (بهرجة) غير مفعلة حتى الآن.

طموحات بسرعة مهددة

كم هي الطموحات التي ركبتها سياسة المغرب سواء في قطاعات الاستثمار الأجنبي أو الرياضة... وفشل في كسب رهاناتها؟ فقد لا نقف على رقم محدد، لا سيما في مجال الاستثمار الذي تختزل النجاح فيه جملة من التدابير والإجراءات كالحكامة وجودة الخدمات والشفافية في تدبير الملفات والقضايا، فضلا عن وجود جهاز مراقبة قوي إلى جانب منظومة قضائية نزيهة تستجيب لطموحات المستثمر في تأمين رساميله وبناء الثقة بينه وبين المستهلك.

لكن الواقع، وحسب ما تشهد به التقارير الدولية الدورية، يؤكد تراجعا كبيرا في حجم هذه الاستثمارات أو تركيزها في يد زبون واحد كفرنسا، مما يشي بضعف الفرص بالكاد أمام المستثمر الآخر، أو يجد هذا الأخير نفسه مكبلا بجملة من الإجراءات والتعقيدات المسطرية الإدارية، إن لم يكن مجبرا على دفع رشاوى وعلاوات، والتخلي عن نسبة أرباح لهذا الطرف أو ذاك.

بيد أن القطاع الاجتماعي يظل محتكرا من طرف لوبيات اقتصادية لا ترغب حتى الآن في وجود منافسين لها، وهكذا يبقى مستوى جودة الخدمات جد هزيل، في التعليم والصحة والنقل والتجهيز... لاتصالها المباشر بقضايا الإدارة وتعفناتها.

وفي هذا السياق يؤكد تقرير صادر من المندوبية السامية للتخطيط أن معدل الفقر يتزايد سنة بعد أخرى وتتصاعد نسبه في الأوساط القروية خاصة بمعدل يتجاوز كثيرا نسبة %23، أما على المستوى الوطني فينحصر بين نسبتي %8 و%10، كما أن الملف الاجتماعي ظل لأمد طويل محل مزايدات وتسويفات بين الحكومة والباطرونا والنقابات، ولم يطرأ تغيير على الأجور منذ صعود حكومة "البيجيدي" (حزب العدالة والتنمية) في نسختيها، بل غالبا ما كان يستأسد بها قطاع وزارة الداخلية وكبار موظفي الجيش.

أما على مستوى بنيات القطاع الرياضي فما زالت تشكو من تمركزها في جهتين، لا يبدي المغرب استعداده لتوسيع شبكتها وتحسينها إلا في مناسبات الترشح لاستضافة تظاهرة دولية من حجم المونديال التي فشل فيها مرات تلو أخرى، وهو ما يزكي الطرح القائل بأن الطموح المغربي لا يسير في ركاب قطاعاته الاجتماعية جنبا إلى جنب، أو يسير بسرعة "براقية" لا تحمل معها جميع مكونات المجتمع المغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - انا فين و نتا فين الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 23:36
فقط حين افكر في الكونكورد و كيف تم صنعها بتلك الطريقة العجيبة و كيف انقضت مدة خدمتها و شعوب افريقيا لم تخترق جدار الصوت الى حدود الساعة ' فقط تفكري عميق في المسالة
2 - إكرام.ل الأربعاء 21 نونبر 2018 - 05:50
مع الأسف كيف كيقولو المغاربة كنتعلق فين اتفلق، أولا على المغرب أن يصلح أعطابه التي يعاني منها في جميع القطاعات ومنها القطاع السككي نفسه، ثم كان عليه أن يستصلح الميادين الرياضية التي وعد بها الفيفا... وكان وكان... أما قطار تيجيفي فهو يكشف أن المغرب فيه مغربان مغرب الأغنياء والطبقة المخملية التي تعيش في السحاب ومغرب المزاليط الذي يعيش تحت الأرض.... البس قداك إواتيك
3 - الصفريوي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 06:06
يبدو أن هناك مغرب آخر خفي مخصص للأغنياء وذوي الجاه والغنى الفاحش، يلزمهم وسائل نقل بالطائرات النفاثة ومهرجانات دولية وتظاهرات رياضية عالمية، إنهم لا يطيقون أن يشاركوا الشعب المغربي خبزه الحافي وتاي إنهم يعيشون في الكواكب ولذا يلزمهم وسائل نقل كالسفن الفضائية، عيشي يابلادي عيشي
4 - آش خصك آلعريان الأربعاء 21 نونبر 2018 - 06:37
بسرعتين، سرعة خاصة بأصحاب الجاه والثروات الخيالية وسرعة خاصة بالطبقة الكادحة التي تمثل أكبر شرائح المجتمع المغربي وهذا يولد فوارق كبيرة في التفكير والطموحات كما يولد الصراعات والشعور بالغبن ويدفع بآخرين إلى محاولة الطيران بلا أجنحة وشكراً
5 - KITAB الأربعاء 21 نونبر 2018 - 10:40
المقال يكشف عن وجود مغربين كل بأفكاره وطموحاته الأول خاص بطبقة الغنى الخرافي وسائل تنقلها لا تشبه تماماً المغرب الثاني والتي تعتمد الكرويلا والموتورات كما أن طموحات الأول تعيش في السحاب ولا تخضع للقوانين فهي فوق كل قانون أما المغرب الثاني فهو دائما يمثل الكومبارس والذي يدفع عربة المغرب الأول، لكن الخطير في الأمر أن المغرب الأول رغم وسائله الخاصة فهو لا يمكن أن يعيش دون يصطدم بالأول وحتى مشاريعه تظل ضعيفة وفقيرة إلى أن تصبح في متناول المغرب الثاني، وهذا ينتج عنه صراعات واصطدامات لا تطاق فضلا عن وجود عقليتين او سرعتين لا يمكن للمغرب الموحد أن يسير بهما في آن واحد، وتحياتي
6 - طبقية لا تقارن الأربعاء 21 نونبر 2018 - 11:37
مغربنا تسكنه عقليات تختلف من منطقة إلى أخرى وتشهد بطبقية مهولة الأولى تسكن الكهوف والمغاور بينما الثانية تسكن النجوم والكواكب، الأولى تسير بسرعة البرق والثانية تسير بسرعة السلحفاة، يجمع بينهما الصدامات والنزاعات المفرطة في العنف والهمجية، لأن الثانية تريد الطيران بدون أجنحة
7 - المغرب مغربان ... الأربعاء 21 نونبر 2018 - 11:44
Morocco is inhabited by different mindsets, from one region to another, including Morocco, whose inhabitants live in the caves and in Aghour. A second Maghreb is inhabited by stars and planets. The first is walking at lightning speed and the second is walking at the speed of the turtles, which combines clashes and excessive conflicts in violence and barbarism.
8 - زينون الرواقي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 11:46
لا يمكن للغني ان يستمتع بغناه ويتذوقه ان لم يكن هناك فقراء ولا يمكن للوسيم ان يتباهى بوسامته ان لم يكن هناك ذميم للمقارنة كما لا يمكن لمن يتمتع بالصحة ان يعرف قيمتها ان لم يكن هناك مرضى ومعوّقون فالأشياء تستمد قيمتها من أضدادها .. أغنياؤنا أشبه بالسياح الأثرياء الذين تنتابهم رغبة زيارة افريقيا او أماكن في هذا العالم تجعلهم يقدّرون ما حباهم الله به من نعيم فتجد الثري السويسري أو الياباني على ضفاف نهر الغانغ في الهند وهو يلتقط الصور وتتراءى له عظمته وسموّه أمام الفقراء العراة ينزلون بقذارتهم للغطس في النهر .. أثرياؤنا أيضا يطيب لهم بين الفينة والأخرى النزول الى الاسواق والأحياء الشعبية بعد ان يتخلّوا عن بعض مظاهر الثراء الفاحش وعند عودتهم الى مجرّتهم الباذخة يرددون " نحمدو الله ونشكروه إكون شفتي الناس فين عايشين " هذا ان كانوا يحمدون الله .. الفقراء ضروريون لهؤلاء فهم الخزّان الذي لا ينضب من الخدم والحرّاس والحمّالين ومتعة التفرّج على مظاهر بؤسهم واقوالهم وعفويتهم لتأثيث مجالس التنذر في الليالي الملاح .. لكنهم بالقدر نفسه الصاعق الصامت الى حين والذي سيعيد الجميع سيرته الأولى ....
9 - فوارق بين السماء والأرض الأربعاء 21 نونبر 2018 - 11:46
المغرب تسكنه عقليات تختلف من منطقة إلى أخرى منها مغرب يسكن أهله في المغاور وااجحور ومنها مغرب ثاني يسكن أهله في النجوم والكواكب ، أولها يسير بسرعة البرق والثاني يمشي بسرعة السلاحف ، الذي يجمع بين الصدامات والصراعات المفرطة في العنف والبربرية ، لأن الثاني يريد الطيران بدون أجنحة .
10 - طبيعي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 15:24
فوارق لا تحصى، ولكن لماذا اهتمام المغرب موجه فقط إلى جهات معينة دون أخرى، وهذا ما يسمى بالمغرب العميق، التيجيفي لا يمكنه النجاح إلا إذا صار في مستوى أغلبية المغاربة وجرى تخفيض تذاكره
11 - فارق وأي فارق الأربعاء 21 نونبر 2018 - 20:19
هناك مغرب عميق وفي مقابله يوجد مغرب الفخامة والمسافة بينهما تقدر بسنة ضوئية، وهذا أمر خطير يتجاوز القوارق الطبقية العادية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.