24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما تبقى من العروبة

ما تبقى من العروبة

ما تبقى من العروبة

سبع سنوات عجاف انصرمت على "الربيع العربي" سقطت في تونس الدولة وتفككت في ليبيا الجمهورية، لكن الاتحاد المغاربي، كتجمع إقليمي، لم يحرك ساكنا، بل بقيت الدول الأعضاء، المغرب والجزائر وموريتانيا، تتفرج كيف تأكل الشعوب حكامها، كيف تدمر الشعوب ذاتها بذاتها.

هل عقدت قمة استثنائية؟

هل خرجت حتى ببيان؟

في مصر بلاد الكنانة أدى الشعب الضريبة مرتين، بسقوط نظام حسني مبارك والانقلاب على حكم محمد مرسي. في مصر ذبح الشعب مرتين، ولكن هل حركت جامعة الدول العربية ساكنا لقول كفى؟

في المشرق العربي أحرقت جمهورية الأسد، دكت وسويت مع الأرض، لكن النظام السوري لم يسقط بحكم الحسابات الجيوستراتيجية، إذ تدخلت روسيا في القضية السورية للحيلولة دون سقوطه حتى لا تصبح الولايات المتحدة الأمريكية على أبواب حدودها.

ولكن أين العرب؟

اليمن السعيد أعادته أحداث الربيع إلى ما قبل الوحدة، حيث تحالف العرب ضد أكذوبة اسمها "الحوثيين"، حتى أن أمريكا اليوم وحلفاءها اندهشوا من هذا الفن العربي في قتل العربي للعربي، بل إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صرحت بمنع بيع الأسلحة لهؤلاء الهمج.

وها هي المملكة العربية السعودية ترتكب جريمة القرن وتعطي العالم الدليل بأننا بالفعل همج وقتلة ولا نستحق إلا القتل.

ما تبقى من العروبة إلا الرقص بالسيوف، والضرب على الدفوف.

ما تبقى من العروبة إلا نخوة زائدة.

ما تبقى من العروبة إلا دول على دول حاقدة.

ما تبقى من العروبة... إلا حشو وسجع وكلام بلا فائدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - sohail الأربعاء 21 نونبر 2018 - 07:58
متى كان للعرب اقوال وافعال ذو فائدة حتى لا يبقى غير الكلام ذو فائدة ثم كيف تربط المطابة بالغيير بالعرب وتفرض علينا الهوية العربية كما تفعلون عندما تربطون مل ماهو مسلم بالعرب انا مع التغيير لكن لست عربيا ابي واجدادي مسلمون عن قناعتهم لكن ليسوا عربا .المرجو تغيير اسلوبكم والا فأنتم من تدعون الى الفتنة
2 - فاشلون حتى في الهمجية . الأربعاء 21 نونبر 2018 - 08:16
كل المعطيات تقول بأننا لسنا خير الأمم فلا مساهمات لنا في بناء الحضارة كلنا من الماء الى الماء شعوب مستهلكة لولا الغرب لقضينا جوعا ومرضا حتى الموت حربا لولا طائرات الغرب وصواريخه ما كنا لنموت فشلنا حتى في صناعة الموت رغم أن عندنا الشيعة وعندنا السنة . ليس لنا ترف أن نقول بيدي لا بيد عمر .
3 - ilyas الأربعاء 21 نونبر 2018 - 08:33
كفى عنك و عنكم حُلم و وَساوِس اليقظة

مصطلح "العروبة" هو مصطلح عنصري من حيث المبدأ. فهو كذلك حتى في وطنه الحصري في شبه جزيرة العرب. لأنه شبيه بالآرية النازية في ألمانيا سابقاً. و لا يُستساع أدبيا و أخلاقيا و حتى قانونيا (المفروض إوجاد قانون يعاقب) العمل و الترويج لهكذا مفاهيم سياسية

هذا المفهوم "العروبي" حذيث العهد. لم يسمع به الأسلاف. هو صنيعة المؤتمر العربي الأول المنعقد في باريس سنة 1913 تحت رعاية و تأطير الإستعمارين الفرنسي و البريطاني و مشاركة عرب مسيحيين و مسلمين على حد سواء لطعن الخلافة العثمانية المسلمة. و كان ذلك و التاريخ يشهد. بإسم "العروبة"

بعد ذلك أدخلوا هذا المفهوم "العروبي" إلى أوطاننا الأمازيغية في شمال إفريقيا في سنوات 1930 و 1940 و الذي لم يسبق أن سمع به أسلافنا أيضا

و به يتم العدوان على الأمازيغية و الأمازيغ في كينونتها و كينونتهم، في تخطيط لإجتثاث الأمازيغية من أرضها و مجتمعها و نفوس أهلها و إحلال "العروبة" مكانها، في تعدّ صارخ لكل قانون ديني و ودنيوي

(يتبع)
4 - ilyas الأربعاء 21 نونبر 2018 - 08:55
و هناك من الأمازيغ ضعاف النفوس و الوجدان من يلتقِم هذا الطّعم العروبي السّم

فكيف و هل يستقيم تطبيق العروبة في غير موطنها؟ في وطن الأمازيغ الشمال الإفريقي مثلا؟

العروبة في شمال إفريقيا ليست بأصل. هي مُستحذثة و بدعة 1930. و هي منبع الفتنة في وطننا

فصاحب المقال ليس عروبي. هو عربفوني. أمازيغي عربفوني

كما هناك الفرنكفونية هناك العربفونية

فالأمازيغي الأمازيغفوني يُقابِله الأمازيغي العربفوني. و بأدق العبارة ليس حتى العربفوني بل الدّارجفوني

و لا يمكن إسقاط الأصل الوجداني المتّحد عنهما

الأمازيغة صديقة و ندّة لكل الشعوب، بما فيه الشعب العربي في شبه الجزيرة الذي عليه أن يَحترِم و يُحترَم

لأن الوطن الأمازيغي موجود على هذه الكرة الأرضية. و تحت شمس خالقنا جميعاً

و القبيلة العربية الموجودة في شمال إفريقيا هي ضمن نسيجنا و في كنف الشعب الأمازيغي الشّريف المُتظامن

مع العلم أن في جزيرة العرب أقوام غير عربية إندمجت في ذلك الوطن و ذلك المُحيط

و بالله الخالق التوفيق و السّؤدَد
5 - les ennemis de la démocratie الأربعاء 21 نونبر 2018 - 09:26
pire que ça,l'arabie séoudite essaie de faire reconnaitre israel car ce pays domine la ligue dite des arabes,Omane vient de recevoir le premier ministre israelien,
israel veut se présenter comme le protecteur des pouvoirs arabes à la place des usa ,israel veut les défendre contre l'iran,pourquoi alors un tout petit pays israel,est assez fort pour prétendre ce rôle,c'est simple,les pouvoirs arabes ont un seul et unique ennemi,la démocratie qui peut donner une certaine capacité à ces peuples de reprendre leur défense eux mêmes,ces peuples sont paralysés par les pouvoirs en place,
au moyen orient un pays misérable est bombardé jour et nuit par plusieurs pays frères,le yemen rejeté par les pays riches de pétrole,mais ces pouvoirs sont incapables d'asser leur propre défense sans les usa qui les protègent à coup de dizaines de milliards de dollars
6 - amateur الأربعاء 21 نونبر 2018 - 10:07
للاسف لا نسمع بهذه الالقاب و المسميات الا عند البحث او اقتسام الكعكة فمثلا وقت الاستعمار لم نسمع ان العرب وحدهم من حارب الاستعمار او الامازيغ و لكن الشعب من ثار و ناضل ، بعد الاستعمار نجد الاحزاب مكونة من جميع الشرائح وعند تقديم مطالبها تقدم باسم مكونات الحزب. في الربيع العربي قام الشباب و لم يكن هناك شباب عرب او شباب امازيغ بل كان الشباب المغربي.
لذا كفوا عن التفرقة نحن جميعا مكون واحد لهذا البلد نحن الشعب شعب هذا البلد.
رحم الله ابو قاسم الشابي
إذا الشعب يوما اراد الحياة و لم يقل إذا عرق يوما اراد الحياة
اما العروبة فدلالاتها تعيدنا التفرقة و القبلية و ما الى غير ذلك
7 - زينون الرواقي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 10:12
العروبة كذبة كبرى والدول العربية من شرقها الى غربها أكبر حقل للتجارب تعبث بها القوى الكبرى كما تشاء .. أثناء زيارتي العرضية لإحدى الدول العربية في نهاية السبعينيات حكى لي مغاربة مقيمين هناك ان أهل البلد كانوا ينادونهم " تعالى يا مستورد " .. في بداية الثمانينيّات وفي بهو احدى أعرق الجامعات الكندية علق إعلان لإحدى الدول الخليجية تعرض توظيف خرّيجي الجامعة مع شرط “ من غير العرب " .. الدول العربية التي تخرّبت واندثرت معالمها تمّ ذلك بتواطؤ وضوء أخضر من جامعة الدول العربية التي بَارَكْت هجوم الحلف الأطلسي على ليبيا ودوّل تحولت قواعد للانقضاض على العراق ولدكّ سوريا أما اليمن فقد أعادته الأخوّة العربية الى العصر الحجري .. الأنظمة التي هلكت وهلكت معها شعوبها قامت بدورها على أنقاض أنظمة سابقة فتكت بها ليأتي بعد ذلك من يفتك بالجميع بينما الشعوب صنفان : صنف غارق في رفاهية الطفرة النفطية لا يستشرف ما يحاك ويخبئه القادم المجهول ويبدد ويعطي الجزية بسخاء حفاظا على الوضع القائم وصنف جائع يرتمي في البحر هرباً من بؤسه أو خانع مستسلم لقدره .. فماذا تبقى من العروبة كما تساءل الأخ الكاتب ؟
8 - Топ الأربعاء 21 نونبر 2018 - 11:19
ظهرت كلمة العروبة ككذبة سياسية أوكمقلب لضرب تواجد الامبراطورية العثمانية بحيث أن الغرب كن هوالسباق في إيجاد هذاالمقلب لتهييج الشعوب المستعمرة فنجحت الخطة بتفتيت الشرالعثماني القاتل،فمجرد التحرراختمرت فكرة العروبة لأول مرة في تاريخ بعض القوميين العنصريين العرب البداة،إذ صعدت الأيديولوجيات الشمولية شبه الفاشية،من بعثية وناصرية وما إليها،واستيلائها على الفضاء السياسي منتصف القرن العشرين باسم العروبة لكن ما فتئت إن احتضرت بسرعة مدوية بعد تطاولها خلال السنوات الخمسين الأخيرة.فالعروبة ولى زمنها مع العنجهية البعثية والناصرية والسلفية المتأسلمة.فبفشل المشروع العربي الفاشي الإقصائي لهويات الأخرين أصحاب الأرض من أشوريين أكراد سريان أقباط أمازيغ ظهر اليوم مايسمى بالعرب العلمانيين بمحاولة صياغة هوية عربية معاصرة ومتحررة وواعية وعلمانية بالمعنى الحقيقيأي تلك التي تفصل المواطنة عن كل انتماء آخر دينياً كان أم عرقياً أم مذهبياً أم قبلياً.هؤلاء العروبيين الجدد يريدون تجاوزالتراث المتأخر للعروبة الشوفينية والمنغلقة على ذاتها والتركيزعلى البعد الثقافي،أي البعد المتعدد-الثقافات،المنفعل والمتفاعل مع الآخر
9 - الزغبي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 15:16
إذا كانت العروبة تحمل كل هذه السلبيات..
فالأمزوغية تصل إلى درك العدم ...
الأمزوغية أكبر كذبة عرفها المغرب عبر التاريخ !
10 - احسنت الوصف يا ... الأربعاء 21 نونبر 2018 - 16:19
... استاذ.
ولهذه الاسباب نطالب بفك الارتباط مع الايديولوجية العروبية ومع الانتساب اليها .
فشمال افريقيا او المغرب الكبير ليس عربيا سكانه الامازيغ مثل الفرس والترك والكرد لا يجمعهم مع العرب الا الاسلام .
11 - مسلم مغربي الأربعاء 21 نونبر 2018 - 18:05
 " العرب والعروبة والعربية ".

 - روى مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم  ".

- وأخرج الترمذي والحاكم وغيرهما عن سلمان قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا سلمان؛ لا تبغضني فتفارق دينك. قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله! قال: تبغض العرب فتبغضني"، قال: هذا حديث حسن غريب  وقال الحاكم:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه.
على أي فالعرب وللأسف سيبقى منهم القليل في المستقبل نظرا لظروف الحروب والأوبئة مع أسباب أخرى؛ لكن اللغة العربية لن تندثر بل سيأخذ المشعل شباب من الغرب والشرق للدود عن الإسلام وكتاب الإسلام ولسان العرب المبين؛ وبذلك حتى ولو قل الجنس العربي بقيت العروبة في الإسلام،فاللغة العربية باقية حتى ولو غاب العرب ما دام المسلمون باقون إلى أن ينزع الله القرآن الكريم من الصدور فارفع ويبقى أنذاك بالأرض شرار الخلق فلا يقال : " الله الله "اللهم اللطف للعبيد العباد مع حسن الختام.
12 - عمر الأربعاء 21 نونبر 2018 - 19:21
شمال إفريقيا أمازيغي وليس بعربي
13 - العروبي الخميس 22 نونبر 2018 - 08:32
ما ينتظر العروبة هو تفعيل المشروع النهضوي الذي أعده مجموعة من المفكرين العروبيين الاستراتيجيين وتم نشره من لدن مركز دراسات الوحدة العربية.
المشروع يضم تصورا ورؤية حداثيا لليقظة والنهوض بعيدا عن الرجعية والتبعية والاستبداد
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.