24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة إلى علماء الإسلام

رسالة إلى علماء الإسلام

رسالة إلى علماء الإسلام

كل يوم أزداد اقتناعا بأن علماء الدين في المغرب ينبغي أن يكملوا تكوينهم الفقهي بتكوينات خاصة في العلوم الطبيعية والإنسانية.. تكوينات تمكنهم من فهم معنى الزلازل وكيف تحدث (حتى لا ينسبونها إلى غضب الله على الناس)، بمعنى اللغات الطبيعية ليفهموا معاني "اللغة الأم" و"اكتساب اللغة" (حتى لا يبنون تصوراتهم للغة الشعب على تصورات إيديولوجية بائدة)، ومعنى "الصحة الجنسية" ليفهموا معنى العلاقة الزوجية (حتى لا يشرعنون للناس استعمال الجزر في إطفاء الشبق).

أشجع رجال الدين من خلال هذا المقال عوض سباب صاحبه، بأن يقرؤوا عن المدارس الفكرية، بدءا بالمدرسة الوضعية، وما قدمه الفرنسي إميل دوركايم من أفكار حول أصل العقيدة الدينية ونشأتها. كما أشجع القيمين على الشأن الديني أن يلتزموا الموضوعية والحفاظ على المصداقية والابتعاد عن التبريرية في تقديمهم للرسالة التبشيرية المسيحية، فهذه الغايات لا يمكن أن تتأتى في مجتمع ما زالت فيه المدرسة جهازا إيديولوجيا للدولة، وأداة الهيمنة الاجتماعية لتبرير وشرعنة السيطرة والتفوق وإعادة إنتاج المنظومة الاجتماعية، القائمة على علاقات الهيمنَة والسيطرة الواضحة بين الطبقات التي تتباين بدرجات كبيرة بمستوياتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، إلخ..، وكل هذه التصنيفات، وأخرى، تنطبق على مدرستنا..

عندما ننطلق من الدين فلا يمكن الحديث عن الحق في الاختلاف والتسامح، كل الديانات تدعي بأنها تملك الحقيقة المطلقة وهي الحق وما سواها باطل، يجب التفريق بين المسامحة والتسامح، المسامحة قد تحس بأن شيئاً من حقك وتتنازل للآخر عنه على الرغم من أحقيتك به، بينما التسامح هو قبول الآخر كيفما كان بغض النظر عن لغته أو عرقه أو ديانته أو غير ذلك من الاختلافات.. وجب احترام الإنسان وتقديره كيفما كان، ولا لإهانته أو احتقاره وهذا هو التسامح، وهذا لا يعني أنك لا تنتقدني أو لا أنتقدك؛ فالنقد يبدو ضرورياً لأي تجربة إنسانية بشرط أن يكون نقدا معرفياً وليس نقدا إيديولوجياً.. فإذا كان هناك عائق إبستمولوجي يتمثل في الرجوع إلى سلف ما، على الرغم من اختلافه، فهذا العائق لا يمكن الوقوف على حقيقته إلا بنقد معرفي، فلا توجد إمكانية للدفاع عن الحقيقة من خارج الخطاب الحجاجي.

هل يحتاج فقهاء المغرب إلى خطاب علم اليوم؟ هذا سؤال خطير، وقد يشكل مفترق الطرق الذي يفترق عنده اتجاهان في الحياة الدينية بالمغرب: خطاب العلم، وخطاب الجهل.

اقتنع الراحل الحسن الثاني في لحظة من لحظات حياته بأن الفلسفة وعلم الاجتماع (أو ربما العلوم الإنسانية بصفة عامة) مجرد مصدر للمشاكل، وبأنه يحتاج إلى مغاربة يصلون دون أن يشغلوا أنفسهم بالعلم والثقافة، اقتنع الحسن الثاني بأننا لا نحتاج إلى خطاب بقدر ما نحتاج إلى فلاح يعمل في أرضه بهدوء وخضوع.

هذه بالضبط هي فلسفة المستبدين، لا تفكر كثيرا، اعمل بهدوء وخضوع، لأن استمراري في السلطة (أو حصولي عليها) يحتاج إلى من يساعدني على ذلك بالعمل، إنها الوصية الحادية عشرة (بعد الوصايا العشر) "لا تفكر".

الأفضل لعلماء الدين أن يهتموا بالعلم التجريبي؛ لأن هذا الاهتمام سيمكنهم من فهم الخرافات الدينية التي يؤمنون بها.

القدماء كانوا يعرفون طرق فصل النفس عن الجسد، وبذلك كانوا يسافرون في عوالم أخرى ويلتقون مخلوقات أخرى، ولا يزال الأمر قائماً إلى اليوم بالنسبة إلى من يريد ذلك، ولو لم أكن من الذين يعرفون هذا الأمر لما كتبت هذا المقال الموجه إلى صانعي قيمنا اليوم؛ فاللعب والتلاعب بالمعتقدات ليس بالأمر الهين، لأنه مبني على التلاعب بعقول ومشاعر الناس وإخفاء الحقائق عنهم، أتذكر هنا الضجة التي أحدثتها بين طلبة وأساتذة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالمحمدية سنة 1997 لما قلت: "أن الزوايا الدينية مجرد وهم ديني زائف"، ودليلي على ذلك هو ما قرأته عن بوعبيد الشرقي – فمن يكون هذا الشخص؟

بوعبيد الشرقي يتصل نسبه إلى عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين، وهو مدلس ويدعي بأن له كرامات؛ منها: أن امرأة كانت واقفة على حافة بئر وهي تستقي منه، وكان ولدها فوق ظهرها، فانزلق الولد من الظهر، فسقط ففزعت أمه وصرخت للإغاثة، وكان بينها وبين مكان بوعبيد الشرقي مسافات بعيدة بأبي الجعد، فما أتمت صياحها إلا والولي تعرض للولد.

ومن كرامات بوعبيد الشرقي أكله لأفعى سامة في عهد أحمد المنصور، فلم يمت، إذ قيل إن الشيخ رفع الحية وبدأ يأكل فيها وهو ينظر، ويقال بأن الشيخ بوعبيد الشرقي بقيت رباعية أسنانه زرقاء من أثر السم. كما اشتهرت بركته بالشفاء من كل داء، حسب الروايات وحسب مريديه.

إننا نخاف من التفكير ونقاش مثل هاته الأساطير الدينية، سأسمي هذا الخوف "عقدة الخائفين"..أتذكر هنا رواية "العمى" للروائي البرتغالي "سارماغو"، التي تتكلم عن حياة العميان، إنها لحظة كفيلة بأن تكشف عن نسبية الكثير من المواقف والاعتقادات التي نعتقدها.. إنها اللحظة التي ستتطوع فيها السجينة الوحيدة في معسكر الاعتقال التي ما زالت تبصر لتطلب من الحراس الإذن لدفن الموتى..تقترب من البوابة الحديدية الضخمة، وتقف أسفل أبراج الحراسة، وتصرخ، لكنها تكتشف باندهاش أن الحراس رحلوا، وأن باب المعسكر مفتوح، وأن لا أحد يحرس العميان المساجين، فتصرخ بملء فيها "نحن أحرار"..

أنا شخصياً كنت أحد هؤلاء العميان أهيم في تراث كاذب، والآن أنا أبصر..

فلنثر إذن عن الكذب والدجل الديني وعن العمى الروحي.

فلنثر كما ثار أبو العلاء المعري عن العمى.

وختاما، أقول ما قاله الأعرابي بالبادية: بما عرفت ربك؟ فقال: الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - العروبي الخميس 06 دجنبر 2018 - 06:26
من عوائق البحث العلمي كما قال يوما باحث ابستمولوجي إبداء رأي غير علمي .
واقول بديل الرأي غير العلمي لا يمكن أن يكون بموقف واهم.
انلسخ من الأيديولوجية والوعي الزائف. واعتمد المقاربة العلمية.
وتطبيق العقلانبة يجب أن تشمل العملة بوجهيها .
2 - المهدي الخميس 06 دجنبر 2018 - 06:40
بماذا تبصر بثرات أكذب منه ؟ لا فرق بين بوعبيد الشرقي وعيسى بن مريم ذاك إلتهم أفعى سامة وهذا يحيي الموتى ويشفي الأكْمَه والبرص فبماذا أصبحت تبصر يا هذا أنت استبدلت نفقا بنفق وأفيوناً بمورفين فدعك في غفوتك عِوَض إلقاء المواعظ الفارغة ..
3 - Zoom الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:30
اولا شكرًا لمقالك التنويري المهم.
نعم تشريعات الاسلام و طريقة تفسير كل الظواهر الطبيعية أصبحت اليوم تثير الضحك (و الشفقة) بعدما تمكن العلم من إثبات العكس تماما.
لكنك يجب ان تكون صادقا مع نفسك اولا و مع القراء و تدخل أيضا الديانة المسيحية في نفس الخانة.
فلا فرق بين الاثنين فيما يخص التحكم في طريقة التفكير و رسم الخطوط الحمراء التي يسبب تجاوزها عذاب اليم في جهنم خالدين من اله رحمان رحيم.
أليس هذا في حد ذاته تناقض صارخ لا يقبله عقل سليم.
و شكرًا
4 - تحية عالية للأستاذ محمد سعيد . الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:13
وهل هناك عقلانية في أمر عليك القبول به تسليما واستسلاما سيد محمد سعيد . وهل القول بأنه لايدخل مملكة الرب ابن زنى حتى الجيل العاشر فيه من العقلانية مثقال ذرة من خردل . حتى أن هناك من أعطى لصفة الجيل العاشر صفة الإطلاق الى يوم البعث . صدقني صديقي الحبيب محمد سعيد السماء لم تخاطب أحدا وإلا ما كان في خطابها تناقض .
5 - خديجة وسام الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:57
أعتقد أن دراسة العلوم قد تساعد فقهاءنا )وشعبنا المتشبع بنفس القناعات( على إثراء فهمهم للعالم ولمكوناته الملموسة لكنها لن تفيدنا في تغيير مواقفنا من ”أصل الشر“ و ”مآل البشر“ و ”واجب تحمل مسؤوليتنا بالعالم“. فالإسلام يجرؤ على تقديم جواب على ”بداية البدايات“ ثم ”نهاية النهايات“ ويحدد انطلاقا من ذلك ”وجوب إسلام وجه كل البشر لله“. المشكل أنه منعدم المسؤولية كأصحاب السلطة بالعالم الإسلامي وككل المسلمين : يختلق الله مسؤولا غيره ويُحمِّله مسؤولية الشر وخروجنا من الجنة لعالم يسوده المرض والآلام والعنف والشر والجوع والزلازل والإعصار والقحط.

ليس هنالك من دواء لانعدام المسؤولية عند المسلمين، الفقهاء منهم والناس العاديين، سوى التهكم على تهرب ربهم من المسؤولية واتهام المسلمين بأنهم ينساقون لهذا الإعتقاد تهربا من مسؤولياتهم ليلقوا بها على عاتق الآخرين سواء سموهم شياطين أو كفارا أو ملحدين. والعلوم ما هي إلا تكملة لهاته القناعات الأولية.
6 - Peace الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:17
خلاصة القول هي, ان المسيحية هي التي يجب ان تتعلم من الاسلام, لانه دين كوني و جديد و متقدم و متحضر و توحيدي و موحد و ليس العكس, يا استاذ, رغم ان القساوسة و رجال الدين المسيحيين الكذب و ادعاء العكس. الايمان بان رسولا هو الاه او نصف الاه او جزء من الله و الروح القدس ايضا, هو اصلا انحراف عن العقيدة الابراهمية الخالصة من الشرك بالله و عقيدة, ما انزل الله بها من سلطان. و هذا لا يقوله الاسلام فقط, بل هي اول الوصايا العشر, التي جاء بها موسى عليه السلام. المكتوبة لديكم في التوراة و الانجيل.
7 - Arsad الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:19
هذا شخص عامي سيشرح لك كيف يحدت الزلزال تمسك عود بطول دراعك من طرفيه تم اثنيه لكي تكسره يحْديث عن هذا تشقق في العود ويعطي ارتجاج وتشقق القشرة الأرضية له علقة بحركة الصفائح الأرضية التي تحدث ارتجاج دائري ينتج موجات اهتزازية اما عن العلاقة بين الزوج والزوجة فلنا في رسول الله ص اسوة حسنة ولا نحتاج إلى فلسفته
وماينقصك هو التمعن في القدرة الخارقة التي جعلت الارض تهتز والسماء تمطر والزرع ينبت وهذه القدرة يعلم بها العلماء اكثر منك وشكرا
8 - Arsad الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:16
كلامك فيه تناقض هل العلماء من يحتاج إلى النصح ام اهل الظلال والعامة اذا قلت اهل الظلال والعامة فيجب عليك ان تكون انت عالم والصواب هو ان تقول على بعض اصحاب الدعوة وتجار الدين ان يتعلموا اما العلماء فلا أحد منهم سيفتي بالجزرة اويقول عن الكواث الطبيعية هي عقاب من الله والعلم الرباني اكثر ما يتجنبه هي الفتوى لعلمه بنقلها.
9 - النكوري الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:41
اذا كنت تؤمن بالدليل المادي التجريبي فقط فأنت الان في مأزق مع دينك
لأنه ليس هناك دليل مادي ملموس يثبت ان عيسى كان موجودا فضلا على انه رب او ولد الرب كما يعتقد المسيحيون
هل هناك دليل مادي يثبت ان عيسى يتحكم في الكون و انه القوة الفاعلة وراء كل شيء ؟ اذن دينك مثير للسخرية و الظحك
10 - hobal الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:16
لو كان هناك علماء حقيقيون فهموا معاني الدين على شكله الاصلي
لما تركوا المجال لقهقهاتك المشمئزة لا نفع في اشمئزازك واشمئزازهم
11 - youssef الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:34
لماذا لا نتحدث عن الجرائم العلمية التي توجد في أناجيلكم ؟ لماذا لا نتحدث عن سفر التكوين ؟
لماذا لا نتحدث عن فكرة الارض المسطحة الموجودة في الانجيل ؟
لماذا لا نتحدث عن الإختلاف في تحديد نسب المسيح بين الأناجيل الأربعة ؟
لماذا لا نتحدث عن الإباحيات التي توجد في الأناجيل ؟
كيف يمكن أن يخلق النبات قبل خلق الشمس إستنادا إلى سفر التكوين؟
كيف يمكن أن يخلق الليل و النهار قبل خلق الأرض مجددا في سفر التكوين ؟
لماذا لم يطلع واضعوا الأناجيل من القساوسة على النظريات العلمية حتى لا يحرجون أنفسهم ؟
كيف للمسيحيين أن يؤمنوا بالإنجيل وهذا الأخير يقول أن للماوات و للأرض أعمدة في كتاب أيوب الإصحاح 26 رقم 11؟ في حين يقول القران [خلق السماوات بغير عمد ترونها ]
لماذا لا يجرب المسيحيين إختبار التكذيب الوارد في سفر مرقس الإصحاح 16 العدد 17/18 ويشربون السم ويتكلمون بلغات جديدة حتى نتأكد أنهم مسيحيون حقيقيين ؟
كيف يعقل بعد كل الدراسات العلمية أن نصدق الإنجيل عندما يقول أن قوس قزح هو وعد من الله أن لا يغرق الارض مجددا بعد طوفان نوح سفر التكوين الإصجاج 9 رقم 13/17؟
12 - رد من عموم المسلمين الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:55
اولا, لا نحتاج لنصيحة مرتد يؤمن بخرافة ثالت ثلاتة, هذا رد من عموم المسلمين اما علمائهم فهم يضعون ميزان الشرع الاسلامي والوقوف بين يدي الجبار صوب اعينهم.
ثانيا, هل هناك سوى اسباب مادية للنوازل الطبيعية فقط, انا كمؤمن بأن الله خالق السموات والارض, اقول ان مسبب الاسباب , او خالق الاسباب المادية هو من يحذر اولياؤه, في مكة, في اندونيسيا, وغير, هذا لا يعني ان لا نعتني بالاسباب العلمية وفحصها وتوقعها, بخلاصة ليس هناك جدلية العلم والاسلام, اما في النصرانية فحدث ولا حرج.
ثالتا, من يقول لك ان قول شاذا كالجزرة يأخذ به, وهل انت تتصيد اخطائهم?
رابعا, كل علماء الاسلام يحذرون من الصوفية الطرقية وهي غير الصوفية العلمية, وموضوع الكرامات, فيه اخذ ورد, ليس في الاسلام وحده, بل في اليهودية ,والنصرانية وسيرة القديسين فحدث ولا حرج, بل وفي البوذية و الهندوسية, لذلك اقول ميزان الشرع هو الفيصل, في المغرب تقريبا كل الكرامات هي بقايا, وثنية من المغرب القبل اسلامي وهي معتقدات باطلة.
واخيرا, ان العلم التجريبي رغم كل التقدم الحاصل فيه فهو دائما يجيب على الكيف وليس عن الماهية, اذن لابد من الاسلام, وهذا لا يضر ذاك.
13 - si mohend الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:23
أرى انك تبذل مجهود كبير ولكن في الخاوى الخاوي.
14 - خديجة وسام الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:55
إلى Peace 6

أنت على صواب يا Peace عندما تكتبت ”الايمان بان رسولا هو الاه او نصف الاه او جزء من الله و الروح القدس ايضا, هو اصلا انحراف عن العقيدة الابراهمية الخالصة من الشرك بالله و عقيدة, ما انزل الله بها من سلطان.“. تدلنا بجملتك على أن الإسلام عودة لدين إبراهيم بعدما فهمت المسيحية أنه لا يليق بالله أن يطلب من بشر كإبراهيم أن يضحي بإبنه بينما الله نفسه غير قادر على ذلك. ظلم لا يطاق لطفل بريء. فالمسيحية حاولت أن تقنع الناس بأن الله نفسه يضحي بإبنه عوض طلب ذلك من إبراهيم. لكنه لم يستطع لأنه، كما هو شأن إبراهيم، في حاجة ماسة إلى رحم إمرأة : مريم. لذا ينفخ فيها لينتفخ بطنها. (لا تقهقهوا فهكذا تنتفخ بطوننا نحن النساء). فلا إلاه إبراهيم ولا إلاه عيسى ولا إلاه محمد طلب من المرأة ذات الأرحام والتي بها رحمة هل تقبل بالتضحية بإبنها. هذا هو مشكل الديانات الثلاثة : المرأة ورحمتها مغيبة من نظرتها ومهمشة كما هو الحال بالنسبة لإقصاء اللات والعزة ومنات.
15 - من هذا الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:00
ان علم الاجتماع لا يعتبره اغلب العلماء التجريبين علم تجريبي, لما فيها من فرضيات متناقضة وصعوبة التحقق منها , اي انه ليس له نفس وثوقية العلم التجريبي.
اذن انت عندك خلل معرفي, في ماهية العلم التجريبي وتنصح بما لا تعرف.

ان وظيفة الدين هي غير وظيفة العلم, ولا تناقض بين الحق المتمثل في الاسلام والعلم التجريبي, التي يجب على المختصين الاهتمام به بعناية فائقة
16 - ندم الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:38
"أنا شخصياً كنت أحد هؤلاء العميان أهيم في تراث كاذب، والآن أنا أبصر"

ماذا عساك ان تبصر وانت في ظلمات التثليث?

تعيب على بوعبيد الشرقي خرافاته التي لاتساوي شيئا امام صكوك الغفران وكرامت العذراء التي تظهر لكم في كل مكان والقديسين الذين عددهم لايعد لايحصى والذين ياخذون قداستهم من الخرافات التى تلصق بهم

انك تكذب على نفسك وتاتي بامثلة من الخرافات وتعرضها وكانها من المقدسات عندناوبهذا تعتبر ايضا من المدلسين
17 - Peace الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:47
الى 14 - خديجة وسام

مهذا الجهل, يا خديجة?!

انت لا تفهمين لا قصة سيدنا ابراهيم مع ابنه و لا قصة السيدة مريم و ابنها عليهم السلام جميعا. اولا ابن ابراهيم لم يقع له شيئا, و افتداه الله بذبح عظيم, لقد كان ابتلاء و اختبارا من الله فقط, و قصة عيسى ابن مريم, المسيح لم يمت, و الله ليس محتاجا للتضحية ابنه, علاوة على انه في العقيدة الابراهمية الله ليس له ابناء و لا بنات, لان الله منزه عن ذلك, لانه صمد. و اذا سالت مسيحيا, هل المسيح ميت, فسيقول لك, لا! لان الله رفعه اليه في يوم المعراج الى السماء و انه سيعود في اخر الزمان, ليحكم و يكون ملكا على اليهود و النصارى, لان اليهود في ذلك الوقت رفضوا ان يصبح ملكا عليهم, الله لم يخلق المسيح ابن مريم عليه السلام ليضحي به, كما تدعي الكنيسة, الله خلقه ليصبح ملكا على اليهود, فبدل تقبل ذلك, صنعوا له تاجا من الاشواك الحديدية و وضعوه فوق راسه... اما قصة ابراهيم مع ابنه فانها حدتث, اصلا, لكي لا يضحي الناس بابناءهم للالهة بعد ذلك, و انما بخروف بدلا عن الابن الاكبر, كما كان سائدا عند المشركين في ذلك العصر و في عصر الجاهلية قبل الاسلام في مكة...
18 - Peace الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:10
تفسير الكوارث الطبيعية احيانا و تفشي الامراض الخطيرة انها عذاب من الله, لا يتعارض مع العلم, مثلا تنبا رسول الله سيدنا محمد عليه و على اله ازكى الصلاة و السلام, بان الكوارث الطبيعية ستكثر في اخر الزمان, و يقول الله تعالى "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (41) الروم

لان هذا راجع لتدمير الانسان للطبيعة و البيئة و تلوث الجو بسبب انشطة الانسان, كالصناعة و الحروب و عدم الاعتناء بنظافة البيئة و رمي الازبال في كل مكان. و عموما الانسان يصنع الخبائث و الدنس و الازبال و ينشرها في كل مكان, الانان كائن متسخ عليه تطهير نفسه و الاماكن التي يوسخها بدنسه. كما يقول الشاعر في طرب الملحون" يا كثير الادناس"
19 - الهواري الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:36
رسالة إلى علماء الإسلام
أذكًر الأخ محمد سعيد بأن الدين عند الله الإسلام، وبمن يبتغ غير الإسلام دينا، فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، فإننا معشر المسلمين نؤمن بالرسل ومن بينهم سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام، ونؤمن بأن دين إبراهيم ودين موسى ودين عيسى ودين سيدنا محمد دين واحد هو الإسلام. أما ما تتدين به أنت، أخي سعيد، فهو شرك ومكتوب بأيادي؛ إذ يقول ربنا: فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كسبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون. أرجو التوبة والمغفرة لكل مغضوب عليه ولكل ضال. وفي الأخير، فإن علماء الإسلام لا يحتاجون إلى رسالتك؛ إذ من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وقد فقههم في الدين.
20 - زينون الرواقي الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:51
الكوارث التي ظهرت في بدايات الزمان لا مثيل لها وما يدعيه البعض عن كوارث أخر الزمان في تلميح لعصرنا تكاد تكون لا شيء يذكر أمام العصور التي تشكل خلالها الكوكب وانشطار القارات والعصر الجليدي وما تلاه من عصور شهدت انقراض العديد من الكائنات الحية .. كذلك الأوبئة التي فتكت بالبشرية من الجذام الى الطاعون وأوبئة لم ترد في كتب التاريخ انقرضت بفعل التقدم في المجالات الطبية والعلمية .. عانت البشرية الويلات والامراض والمجاعات الكبرى في أزمنة لم تكن فيها رعاية طبية ولا مراحيض ولا وسائل نظافة ولا فرشاة أسنان ولا ورق صحي وكان متوسط الإعمار في أدنى مستوياته .. يتحدثون عن كوارث اخر الزمان وكأن أوله كان رغداً ورفاهية .. كلام ببغائي فارغ لو نهض الأسلاف من قبورهم ليروا ما حققته البشرية لاعتقدوا أنهم بعثوا في الجنة ....
21 - النكوري الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:58
المسيحيون أفلسوا أمام رواد النهضة الغربية و مفكريها و لذلك لم يبق لهم الا الدول الضعيفة و الفقيرة لنشر خرافاتهم
المبشرون يتلقون تدريبا في كيفية إقناع الناس عن طريق دغدغة العواطف و الأساليب البلاغية(rhetoric) مثل ما يفعل الكاتب أعلاه فتجده يشير الى فلان و علان و قال و قلت bla bla لخداع الناس عبر استخدام اسلوب المغالطات Argument from authority اي المرور على بعض الاسماء اللامعة لإيهام الناس ان الرجل مطلع على النظريات العلمية و انه قتل العلوم بحثا و معه كوكبة من العلماء و المفكرين لكن يبقى ان فحوى كلامه فارغ مجرد كلام تبشيري ليس الا
22 - راي1 الخميس 06 دجنبر 2018 - 23:04
ليس هنالك من دين يدعو الى معرفة الموجودات معرفة علمية افضل من الاسلام.فالاسلام يدخل معرفة الطبيعة والكون في صميم العبادة.فما هذا الكون بظواهره المختلفة الا كتابا دالا على الوجود الالهي.وقد حدد ابن رشد مفهوم فعل التفلسف في النظر الى الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الخالق وهو نفس ما جاء به القرأن.بل ان كمال المعرفة بالله ومم تمة تمام العبادة لا يحصل الا بتمام معرفة الموجودات.
23 - راي1 الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:23
واذا وجد رجال دين يومنون بالخرافات ويقدمون تفسيرات وهمية للظواهر الطبيعية فذلك بسبب جهلهم بالعلم وبحقيقة الدين.فالقصور لا يوجد في الدين لانه كامل بما هو وحي الهي لا يعتريه النقص وانما عند بعض رجالاته من المنغلقين الذين لا يزالون يحيون معرفيا في مراحل سحيقة ولا علم لهم بمستجدات المعارف والعلوم.
24 - عمر 51 الجمعة 07 دجنبر 2018 - 11:18
نختلف نعم. ولكن فيما تعتقده أنت وأنا وهو. نختلف اختلافا بينيا ووضحا: عندما يكون المسلم مسلما، واليهودي يهوديا، والنصراني نصرانيا، والمجوسي مجوسيا، وهكذا دواليك، ولا يجب خلط الامور باسم التســــــــــــــــــامح والكلام الفــــــــــــــــــارغ ووووووو
25 - عبد العليم الحليم السبت 08 دجنبر 2018 - 05:17
قال ابن تيمية:
"ومع علم المؤمن أن الله رب كل شىء ومليكه،
فإنه لا ينكر ما خلقه الله من الأسباب،
كما جعل المطر سببا لإنبات النبات،
قال الله تعالى:{وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة}،
وكما جعل الشمس والقمر سببا لما يخلقه بهما،
وكما جعل الشفاعة والدعاء سببا لما يقضيه بذلك،مثل صلاة المسلمين على جنازة الميت،
فإن ذلك من الأسباب التى يرحمه الله بها،ويثيب عليها المصلين عليه.

لكن ينبغى أن يعرف فى الأسباب3أمور:
أحدهما:أن السبب المعيّن لا يستقل بالمطلوب،بل لابد معه من أسباب أُخر،ومع هذا فلها موانع.فإذا لم يكمل الله الأسباب،ويدفع الموانع،لم يحصل المقصود، وهوـسبحانه ـما شاء كان ـوإن لم يشأ الناسـوما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله

الثانى:ألا يجوز أن يعتقد أن الشىء سبب إلا بعلم،
فمن أثبت شيئا سببا بلا علم أو يخالف الشرع،كان مبطلا،مثل من يظن أن النذر سبب فى دفع البلاء وحصول النعماء.وقد ثبت فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم:أنه نهى عن النذر..
الثالث:أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شىء سببا إلا أن تكون مشروعة،فإن العبادات مبناها على التوقيف.."
26 - imstirne السبت 08 دجنبر 2018 - 09:35
وإذا كنا نريد الخروج من القوقعة التي نحن فيها، علينا العيش في هذا العصر، لا في العصر الثامن الميلادي، فأزمة العقل العربي هي أزمة نص، والتنزيل الحكيم هو هذا النص، وهو من حي لأحياء، لا يمكن أن يخاطب الناس بمنطق ألف وأربعمائة عام إلى الوراء، وإن كان غيرنا قد تفاعل مع هذا النص وفق أرضيته المعرفية، علينا أيضاً أن نتفاعل معه بعيون العصر، آخذين بالاعتبار أن كل ما عداه، باستثناء ما يخص الشعائر والأخلاق، تنطبق عليه قاعدة “تتغير الأحكام بتغير الأزمان”، فأزمتنا لم تكن يوماً أزمة إقامة صلاة أو صوم رمضان، بل هي أزمة فكرية وأخلاقية قبل غيرها، بدلت الأولويات، وعوضاً عن وعي أن الحرية في التنزيل الحكيم هي القيمة العليا وهي كلمة الله التي سبقت لكل أهل الأرض، تغنينا بقيم المجتمع العربي كالكرم والشرف والمرؤة، وهي على سموها مصطلحات محلية، فالشرف عندنا محصور بنساء العائلة، فيما شرف الياباني في مدى التزامه بعمله، وقزّمنا الإسلام من دين كوني {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} (الرعد 15) إلى دين محلي القيمة العليا فيه لحجاب المرأة.
27 - متابع السبت 08 دجنبر 2018 - 12:52
تتحدث عن التعصب وتعمل به.هل أجبرك أحد أو حاكمك على آرائك الجريئة؟ لماذا تحاكم الآخرين وتحكم عليهم بأوصاف قدحية وغير مدعمة .لعلك لم تقرأ "لكم دينكم ولي دين" ؟فخذ بدينك ومعتقداتك التي لا أظنك تقطع بصوابها قطعا ولا بصحتها كلية. طبعا لا أحد ينكر فوائد العلوم المختلفة وأهميتها؟ ولكن لا تنكر على الناس علومهم وأفكارهم التي يمكن أن تكون قابلة للنقاش، فالنسبية مقطوع بها عليك وعلى الجميع فلا تكن متزمتا وتتهم الآخرين بالتزمت.ا.ا.ا
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.