24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الدعوشة" تغزو المجتمع.. أين الدولة؟

"الدعوشة" تغزو المجتمع.. أين الدولة؟

"الدعوشة" تغزو المجتمع.. أين الدولة؟

تزايدت نسبة الوقائع التي يخرج فيها متطرفون بقرارات ويتخذون قوانين زجرية مانعة لكل ما يخالف عقائدهم التكفيرية ونمط تدينهم المنغلق والمناهض للفنون والأفراح والمهرجانات، ولكل ما هو جميل ومبهج.

فمنذ تحمل حزب العدالة والتنمية مسؤولية رئاسة الحكومة، أطلق العنان لدعاة التطرف وفقهاء الكراهية وجحافل المهووسين بالجنس أن يفرضوا قوانينهم على المجتمع مانعين الناس من ممارسة حياتهم الاعتيادية وأنشطتهم الترفيهية بكل حرية.

بل سمحت لهم وضعية الحماية القانونية التي وفرتها لهم الحكومة بأن يمارسوا "شرع اليد" ضد المواطنات والمواطنين في مختلف المدن والقرى المغربية. هكذا أقاموا حواجز "أمنية" في مدخل مدينة عين اللوح لمنع الزوار من دخولها إلا بإذن من الفرق الخارجة عن القانون، ثم أجبروا 600 امرأة على مغادرة المدينة في تهجير قسري لهن ضدا على كل القوانين.

جاءت بعدها وقائع خطيرة مثل الاعتداء على فتيات إنزكان ومثليي فاس وفتاة الرباط وطنجة وفتيات ونساء تيفلت. وامتدت ممارسات "شرع اليد" لتمنع الفتيات والنساء من ارتداء لباس البحر "البيكيني" في شاطئ تغازوت.

لم تكن هذه الوقائع المناهضة للدولة والخارجة عن القانون أن تحدث لو أن الحكومة تصدت بكل حزم لدعاة التطرف وناشري الكراهية عبر فتاوى يطلقونها من أعلى منابر المساجد وفي مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد أطلقت الحكومة العنان لشيوخ التطرف والتكفير أمثال النهاري، وأبو النعيم، والريسوني، للمس بكرامة فئات من المواطنات والمواطنين والتحريض ضد المفكرين والفنانين والصحافيين والسياسيين، بل ضد مسؤولين في الدولة نفسها، دون أن تطالهم يد العدالة أو تحقق معهم النيابة العامة رغم خطورة دعواتهم التحريضية على سلامة المواطنين وأمنهم.

فلا غرابة إذن أن يواصل التكفيري "النهاري" قذفه لنساء مدينة خنيفرة وأجلموس ونعتهن بشتى نعوت الفسق والفجور والدعارة؛ لأن المس بشرف النساء هو مس بشرف كل ساكنة الأطلس وعموم المغاربة ذكورا وإناثا، طالما لم تتخذ العدالة مجراها الطبيعي في حقه وظل في منأى عن أية متابعة قضائية.

ولعل سكوت أو تواطؤ الدولة/ الحكومة مع التكفيريين ودعاة الكراهية والفتنة هو الذي شجع من أسموا أنفسهم بـ"وجهاء زاكورة" لتكوين عصابتهم أولا، والإعلان عن "دعوشتهم" العقائدية ثانيا، ثم فرضهم لقوانين وعقوبات زجرية في حق من يقيمون الأعراس والاحتفالات بالموسيقى والأغاني أو من يسمحون لبناتهم وزوجاتهم لحضورها أو الخروج مساء. واقعة زاكورة هذه لها دلالات جد خطيرة:

1 ــ تغييب كلي للدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية وشطب لها. فهؤلاء، ليس فقط أسسوا هيئتهم ضدا على القانون، وإنما ألغوا وجود الدولة وعطّلوا وظائفها ومؤسساتها.

2 ــ إحلال "الهيئة" محل الدولة في التشريع وفي الزجر، بحيث جعلت الهيئة نفسها هي الدولة وهي الجهة الوحيد التي لها حق التشريع وحق ممارسة العنف والزجر ضد من يخالف قوانينها. وهنا ضرب لشرعية الدولة ومشروعيتها.

3 ــ اعتداء سافر وخطير على الأفراد وعلى الحريات الفردية والجماعية. فالدولة التي كانت تحمي الأفراد وتصون حقوقهم أزاحتها الهيئة وحلت محلها، مما جرّد الأفراد من حماية الدولة ورمى بهم بين مخالب هذه العصابة الداعشية.

4 ــ خرق صارخ للدستور الذي يجرّم الاعتداء على الدولة والمؤسسات والأفراد.

الأمر الذي يفرض طرح السؤال حول مدى مسؤولية الدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية في تأسيس هذه "الهيئة" والسماح لها بعقد الاجتماعات ونشر بيانها، واتخاذ قوانين وإجراءات عقابية ضد الأفراد والجماعات.

إن واقعة زاكورة تعيد إلى الأذهان وقائع مماثلة حين فرض الإرهابيون على عدد من الأحياء الهامشية في بعض المدن المغربية قوانينهم الداعشية تحت أنظار وبعلم السلطات الأمنية المحلية، فحولوا تكل الأحياء إلى "إمارات" مغلقة. ولم تتحرك السلطات الأمنية إلا بعد تفجيرات 16 ماي الإرهابية.

فالواقعة لا ينبغي الاستهانة بها أو اعتبارها حدثا معزولا، بل هي مؤشر خطير على حالة التردي الأمني الذي يفقد الدولة ومؤسساتها الهيبة والاحترام ويشجع أطرافا أخرى على خرق القانون واستهداف الآمنين في أعراضهم وممتلكاتهم.

لهذا، تقتضي المسؤولية الوطنية والدستورية من الأجهزة الأمنية ومن النيابة العامة أن تسارع إلى فتح تحقيق في الواقعة، ومتابعة أعضاء تلك "الهيئة" بالتهم التي يحددها القانون وقف المنسوب إليهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - أنا مكلخ الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:11
و هل تظن المخزن غافلا عن كل ما ذكرته ؟

الدولة (العميقة) و مؤسساتها (الخفية) تراقب و تسجل كل كبيرة و صغيرة ...

ثم تضرب هذا العلماني بذاك الإسلامي (أو العكس)...

و تُحرك الجميع (أو تتركهم يتحركون) كما الدّمى و هي ماسكة بخيوطها...

فإن زاغت دمية هنا أو هناك و استأسدتْ, غرز المخزن مخالبه الحادّة فيها و جعلها عبرة للدّمى الأخرى...



.
2 - Meghis الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:11
هذه الدولة هي بنفسها داعشية
ناصر الزفزافي قام بمجادلة احد الفقهاء فكانت النتيجة 20 عام
على الشعب ان يقدم طلب للامم المتحدة لتمنحنا حكومة من الخارج تحكم البلد
3 - مغربي مسلم وافتخر الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:53
ما نراه ونلاحظه كمغاربة أن أعداء الإسلام هم من أصبحو يغزون مجتمعنا ويحاولون بكل الطرق محاربة القيم الاسلامية والعفة والشرف والأخلاق بتشجيعهم للرذيلة والمنكر باسم كذبة واهية اخترعها الغرب ألا وهي حقوق الانسان والحريات الفردية التي لا يُطبقونها حتى هم بمجتعاتهم فكيف ستُطبق بمجتمعات مسلمة ؟؟

ولهذا تقتضي المسؤولية الوطنية والدستورية من الأجهزة الأمنية أن تسارع لتنظيف بلادنا من كل هذه الطفيلات التي أصبحت تنمو بيننا وتحارب بكل قوة الإسلام وقيمه وتعاليمه السمحة لكن لن ينال أعداء الإسلام بهذا البلد المسلم سوى الخزي والعار بإذن الله تعالى
4 - محلل سنطوحي الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:02
أحب جدآ الصلآة في المسجد و لكن لآ أرتدي قميصآ ولآ أعفوآ عن اللحية .. فعندمآ أذهب الى المسجد أرى بعض العيون متوجهة الي مملوئة بالحقد و الكراهية و النغز النفسي .. أصحاب لحية نعم ولكن قمة رداءة الأخلاق و نشر الكراهية و الكره و البغض .. أتباع شيوخ متطرفين الى ابعد حد .. لا يتوجب لباس البذلة الحضارية و التفكير الكلي في أعضاء المرأة التناسلية و نسيان أنهآ انسان وأنها أم المجتمع .. الأناشيد بدعة فمآبآلك بالموسيقى .. الجامعة مركز للاختلاط وفقط .. الغرب نجح جدآ في تفريق المسلمين ووجد المعادلة الناجحة في جعلهم أسفل سافلين الا وهي : الطائفية و الالحاد والاباحية .. ربي ارحمني من كيد المتشددين و المنافقين .
5 - هواجس الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:52
مغربي مسلم ويفتخر
بماذا يفتخر ؟ هل الاسلام من صنعه حتى يفتخر به ؟
"قيام الاسلام السمحة " تحارب "هذه الطفيليات" ، الله اشافي ويعافي ، القيم الاسلامية السمحة تنظر الى غيرها على انها طفيليات بجب سحقها !!!! ثم نسأل من اين يأتينا الدواعش ؟ و;يرددون مثل الببغاوات ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام ، وان الاسلام دين تسامح وتعايش وهو يطالب الدولة بسحق الطفيليات الذين هم مغاربة ومسلمون غصبا او طواعية ، متمنياتي لك بالشفاء العاجل ، ونتوسل الى الامهات ان يصبحن عاقرات كي لا يلدن هذا المسخ البشري الذي يشوه صورة الانسان الطبيعية
6 - النكوري الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:27
لكحل يرى كل مغربي مسلم داعشي إرهابي إجرامي
الاستاذ لكحل لابد أنه لقن عقيدة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر من والديه و أساتذة التربية الاسلامية و لاشك انه دخل في صباه المسجد و سمع الخطيب يحدث الناس عن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و التعاون عن البر و التقوى
و هذا المبدأ يعرفه كل مسلم ان الدين النصيحة و ان المسلم يجتهد قدر استطاعته في ازالة المنكر في بيته و عائلته و أقاربه و أصدقائه الخ
لكن الاستاذ لكحل يحكم على كل مغربي بانه داعشي و هذا في الحقيقة اتهام صريح للمغاربة انهم إرهابيون يمارسون العنف و الأجرام
7 - amal الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:47
Depuis le jour où le professeur de l’éducation islamique a interdit à ma fille de continuer à réciter un verset coranique, en la grondant cruellement, parce qu'elle portait sur ses dents les bagues d'orthodontie !!!!! Il lui a dit qu'il n’était pas question de prononcer le coran tant qu'elle portait ces bagues , et que c’était haram... Ce jour j'ai compris que notre société ait été envahie par le dahichisme
8 - إلى :3 - مغربي مسلم وافتخر الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:18
فكروا ولو مرة واحدة في حياتكم !
1) تقول : "الغرب" ، هل نحن شرقيون ؟ أنظر إلى الخريطة و سترى أن الرباط تقع غرب غرينويتش وفق خط الطول ؛
2) أليس الغزو هو مهنة صعاليك شبه الجزيرة التي تشبعتم بدغمائيتها و إلاّ بماذا كانوا يعيشون من غير النهب و السرقة : ثقافة الغنيمة و السّبي ؟
3) كعادتكم تستعملون مصطلحات فضفاضة مثل :"القيم والعفة والشرف والأخلاق " ، متى كان نكاح الصغيرة و إرضاع الكبير و النخاسة و السّبي و إهانة المرأة و ... من القيم و الأخلاق ؟ أمّا الشرف فلا تروه إلاّ بين فخذي نسائكم !
4) حقوق الانسان والحريات الفردية تسبب لكم قرحة في المعدة لأنكم عبيد و عقليتكم قبلية، لذا كل أنظمتكم فاشلة ! أليس الشرف هو أن تموت من أجل الحرية ؟
5)هل التعاليم السمحة هي التي جعلتكم تتناحرون فيما بينكم و إلاّ ففي أي بلد لازالت توجد الحروب في عصرنا الحالي من غير بلاد الإسلام ؟ أين يلجأ المسلمون الفارّون من الفقر و الحرب ؟ أليس إلى بلدان الغرب التي ناضلت من أجل ما وصلت ليه و تريدون أنتم غزوها بعقلياتكم البعيرية و العيش مجاناً على حسابها ... من هي الطفيليات إذن ؟
بماذا تفتخر ؟ باز!
أنصفي و انشري يا هسبريس !
9 - انهزام فسلامة . الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:58
كنت هذا المساء في حوار مع فتاة مثقفة بشهادة الدولة التي تعتبرها من حاملي الشواهد العليا . وتطرقنا وإن على استحياء للإسلام والمسلمين لأفاجىء بها تتحول لتعصب يرفض مناقشة المسلمات ، وكلما طرحت سؤالا كان ردها قال الله وقال الرسول ، ثم وهل أنت مسلم . تراجعت واستسلمت وسايرتها فلست من هواة تكسير الصخور لست مستعدا لغضب الجموع فقناعتي تفسر كفرا ورأيي يعتبر زندقة .
10 - hicham الجمعة 07 دجنبر 2018 - 04:09
آه يا بلدي ماذا فعلت فيك أموال الوهابية والبيترودولار . كنت تعيش إسلاما متوازنا لا كراهية لا حقد توافق اجتماعي لا مثيل له في كل البلدان العربية والإسلامية.كان المشرفون عن الحقل الديني مفكرين مرموقين مطلعين ،مسايرين للعصر ومطورين ،إلى أن بدأ الغزو العروبي الثاني تسلل واستعمردور قرآننا ،ومساجدنا وكثاثيبنا . حتى قنواتنا لم تسلم من غزو شاربي بول البعير التكفيريين الجهلة والناكرين لكل ما هو انساني وجميل .صرنا نرى نساءنا ملفوفات في كيس أسود ككيس قمامة ورمي بحائكنا وجلالبنا دوي التاريخ الطويل ،بل حتى صبيياتنا لم يسلمن من تصنيفهم أنهن عورة تلففن كأمهاتهن مكرهين،ولحي مسدولة كشياطن جهنم في عيونهم غدر وتربص بمن لا يحمل فكرهم وجهلهم وغبائهم العميم ،معتبرين أنهم على دين حق دون غيرهم وهم في حقيقة على دين الوهاب النجدي العميل ،وسلالة سلاطين القتل والتنكيل . هم للخرافات والأوهام معتقدين ، وللعلم ناكرين وجاحدين ،يرمون الغرب بالشرك والكفر المبين . وهم على رأس منتوجاتهم متسارعين ،.يلبسون ساعاتهم باليمين لقولهم أنهم معاكسين .حتى الصورة لم تسلم من تحريمهم وهم أكثر الناس على الشاشات ضاهرين .
11 - hicham الجمعة 07 دجنبر 2018 - 04:39
تتمة ،قوم جهل وتخلف بالقتل والتفجير لهم ناشرين .لكن سيدهم ترامب بحنكته هم وللجزية له دافعين .لم يفلح بلد آمن من ظلمهم وبطشهم الدميم. ياعراق الشهامة وسوريا النبل ،ويمن سبإ .بغدر وخيانة كتبتم تاريخ بدم هدير.لكن دوام الحال من المحال .سوف يرد الصاع صاعين ليوم منتظرمكين . ستشرق شمس الحق بعد فجر وفرج .ويمحى أثر مذهب شيطاني رجيم .خرب كل ما في الإسلام من نقاء وطهر .حتى أصبح كل مسلم في الكون منبود ولعين .لأن صاحب العزة يمهل ولا ويهمل ويهين .
12 - عقبة بن نافع الفهري الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:56
رقم 8

أجزم بأنك أنت صاحب التعليق رقم 3. لعبتك معروفة، تكتب تعليقا بفكرة معينة رائجة، لتبني عليها، وتكتب تعليقا آخر يدحضها.. فأنت دونكيشوتي، أي أنك تتساجل مع نفسك، وبلادتك المفرطة تفضحك..

وإذا تجاوزنا هذه الجزئية وانتقلنا إلى المضمون، فأنت تعاير عرب المشرق، وقد تكون محقا في ذلك، لكن عرب المغرب في وضع مختلف، إنهم أسياد البلد لغة وثقافة وحكما..

وحتى عرب المشرق بكل مثالبهم فإنهم حكموا العالم لعشرة قرون، ونشروا الإسلام في جهات الدنيا الأربعة، ونقلوا البشرية من مستوى حضاري معين، إلى مستوى أرقى منه، وذلك بشهادة كبار المؤرخين الموضوعيين، ولغتهم تحتل حاليا المركز الرابع عالميا، وهم أمة حية تناضل من أجل لمِّ شملها واستئناف مسيرتها الحضارية التاريخية الرائدة..

في حين لا تزال أقوام أخرى تعيش إلى اليوم بشعور أنها تحت الاحتلال العروبي، ولا زالت لا تملك لغة كتابية خاصة بها، ويتكرم عليها العرب بلغتهم لتستعملها تلك الأقوام أداة للتواصل بين أفرادها.. إنها أقوام بلا ثرات مكتوب ولا ثقافة عالمة، بل إنها تعيش عالقة كالقمل في عرق وثقافات وحضارات الأمة العربية الإسلامية يا رفيق وعزي المسعور..
13 - إلى 12 - عقبة بن نافع الفهري الجمعة 07 دجنبر 2018 - 11:46
أنا صاحب التعليق 8 و ليس 3 كما تجزم وإيلا كنت كتقرا فالفنجان و باغي تدور الناعورة عندك إمكانيات باش تفتح شي محال ديال شوافة. باغي نسولك واش أنا "دونكيشوتي" ؤ لّا "بليد" لحقاش كيبان لي تخلطو ليك العرارم : إمّا ما كتعرف تا حاجة على دون كيشوت أو إمّا البلادة عندها مفهوم آخرفذماغك ... ما عليناش.
آ خويا راني ما عايرت حد فقط ردّيت على بنادم كيكذب على راسو و كيصَّدق كذبتو . فاش غادي تفيدونا بـ "كان أبوك صالحاً" و اللي سمعكوم العرب هوما اللي جابو الكناش تاع الحالة المدنية للمغرب. آش من حضارة جابو؟ الحضارة هي اللي لقاوها فالبلدان اللي هجمو عليها و سباو نساءها و كتقولو الأخلاق و القيم ! ما سوقيش فالعرب ؤ لا غيرهم ، أنا مغربي و كانشوف المرتبة ديالنا اليوم.
العسل علاش محطوط ذبانكم راه النحل اللي صنعو كونو واقعيين ! أنا باغي إيلا مشيت عند طبيب يعطيني علاج ما يقوليش الله يشافي و باغي نعرف شكون الممرضة شكون مولات المحلبة ولاّو كيتشابهو ملّي تسلط علينا الهمج و باغي إيلا ركبت فطاكسي ما نحسش براسي فسيارة نقل الأموات مجبر تسمع القرآن و انت مفيقك واحد انت و الدراري بالبوق مع الفجر : الصلاة خير من النوم !
14 - موحند الجمعة 07 دجنبر 2018 - 12:15
الدولة هي التي تصنع كل انواع المتطرفين والانفصاليين والارهابيين والدواعش. وتاسيس حزب العدالة والتنمية الذي يسير محكوميتين متتاليين لخير دليل على هذا. فمرجعية هذا الحزب لها علاقة وطيدة بالفكر والمذهب الداعشي الذي يتم تمويلة من طرف دول الخليل. والدولة نفسها تتلقى الهبات من هذه الدول الخليخية التي تمول الارهاب والداعشية. المحكومات التي تقطع ارزاق الناس لا تخجل من قطع اعناقهم بالطريقة الداعشية. النكوص الحقوقي في المغرب والرجوع بنا الى عهود افقير والبصري والسفاح له علاقة بظلوع هذا الحزب الذي ياخذ الضوء الاخضر من الدولة.
15 - كاره العرقيين الجمعة 07 دجنبر 2018 - 12:34
صاحب التعليق رقم 13


إذا كانت عبارات وردت في تعليقك مثل: (( الغزو هو مهنة صعاليك شبه الجزيرة التي تشبعتم بدغمائيتها.. ويعيشون على غير النهب والسرقة وثقافة الغنيمة والسّبي؟ و نكاح الصغيرة وإرضاع الكبير والنخاسة والسّبي وإهانة المرأة... أمّا الشرف فلا تروه إلاّ بين فخذي نسائكم! حقوق الانسان والحريات الفردية تسبب لكم قرحة في المعدة لأنكم عبيد وعقليتكم قبلية، وكل أنظمتكم فاشلة! التعاليم السمحة هي التي جعلتكم تتناحرون فيما بينكم وإلاّ ففي أي بلد لازالت توجد الحروب من غير بلاد الإسلام ؟ أين يلجأ المسلمون الفارّون من الفقر والحرب؟ أليس إلى بلدان الغرب التي ناضلت من أجل ما وصلت إليه، وتريدون أنتم غزوها بعقلياتكم البعيرية والعيش مجاناً على حسابها...)).

إذا كانت كل هذه الألفاظ ليست شتما وقدحا وذما في العرب والمسلمين، بالإضافة إلى ما كتبته في التعليقين 10 و11 بتوقيع هشام، فأنا أسألك ما هو الشتم والقدح والذم؟ ألا تعبر مثل تعليقاتك هذه على حقد مرضي لديك تجاه العرب والمسلمين؟ ألا تدل على أنك صاحب نفسية مأزومة وتشعر بالنقص والدونية، فتحاول الاستعاضة عن ذلك بالسب والشتم يا رفيق وعزي المسعور؟
16 - sifa الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:58
رقم 13

إذا كان آذان الفجر يزعجك بالقول: الصلاة خير من النوم، فهذا شأنك، فنحن في بلد إسلامي، ومنذ ما يقارب 14 قرنا، وكل الشعب المغربي لا يزعجه الآذان، باستثناء شرذمة محدودة جدا لا تأثير لها في الواقع الاجتماعي، بعد آذان الفجر، وحتى قبله، يستيقظ الناس ليؤدوا صلاتهم، ويخرجون لممارسة أنشطتهم، سواء في الحقول، أو المصانع، أو المتاجر، وفي الأسواق... إذا كنت أنت لا تستيقظ فهذا يعني أنك في الغالب تظل نائما إلى أن يحمض...... وذلك بسبب أنك عاطل وغير منتج، الأمر الذي يفسر لنا لماذا تعيش معظم الوقت أمام شاشة البورطابل تكتب التعليقات الشتائمية ضد العرب والمسلمين يا رفيق الحسين المعتوه..
17 - محمد الكازاوي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:31
تناقضات سي الكيحل

كل كلامك تناقض في تناقض سيدي الكيحل

كما يشترط في الباحث ان يكون موضوعيا لا ان ينخرط في حملة انتخابية لحزب سياسي (البام/ انتخابات 2015...) .

لست منتميا لتيار معين لكن متابع لكل صغيرة وكبيرة في بلدي

وليس لدي عداوة مع احد, واتوفر على اصدقاء في الحزب البامي


____ توجهك مفضوح سيدي ___ وشكرا هسبريس
18 - إلى 16 - sifa الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:17
هاذي 14 قرن، الشيخ ما كسويل و الشيخ تيسلا و الشيخ إيديسون و خاصة الشيخ فيرنر فون سيمنز رضي الله عنهم و أرضاهم كانو مازال ما تولدو و لهذا سيدنا بلال رضي الله عنه و أرضاه حتى هو ما كانش عندو البوق و المغرب ما كانش المغرب !
هادي 14 قرن كان البشر كينعس مع الدجاج و يفيق مع الدجاج و شكون فنظرك باقي اليوم كينعس مع الدجاج و يفيق مع الدجاج ؟
هذا فحد ذاتو ماشي مشكل و من حقكم تنعسو و تفيقو حتى مع المعيز؛ اللي ماشي من حقكم هو تفَيْقو الناس اللي بغاو ينعسو فيهم أطفال محتاجين للنوم و فيهم مرضى خاصكم تحتارموهم و تنقصو من حجم الصوت على الأقل ... خاصةً و أن دابا صبحات عندكم تقنيات حديثة بفضل العلوم و التقنولوجيا تاع بصح و باراكا من ديك بلد إسلامي و الخوا الخاوي .
المغرب تاع المغاربة كاملين و أمير المؤمنين، أمير المؤمنين كاملين و إلا لسميناه أمير المسلمين !
المرض اللي فيكم هو اللي قال ليكم الفقيه ديروها خاص كل واحد يديرها ؤ لاّ تنوضو ليه و حتى اللي باغي ياكل البيصارة على خاطرو كتفكروه فالوضوء واخا ما يكونش كيصلي أصلا ... لكن مع من تهضر ملي كتشوف كلما اكثر الفقر فشي حومة كلما اكثرو فيها الأبواق ؟
19 - صالح الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:30
نشكر الاستاد الكحل على تحديره لنا من الفكر الداعشي المستبد ونحن نعدك اننا سنحاربه بعادتنا وتقالدنا العفوية البسيطة السمحة المتجدرة في القدم
20 - sifa الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:34
القوانين لا تحددها الأقليات الميكروسكوبية في المجتمع، القوانين تتوافق عليها الأغلبية وتسنها وتحترمها كما تحترم دياناتها وعقيدتها.. إذا كان يزعجك آذان الفجر فما عليك إلا العمل من أجل تأسيس حزب ضد الآذان وضد الإسلام والحصول على أغلبية برلمانية واقتراح مشروع قانون لمنع الآذان في الفجر، وإذا أصبح مشروعك قانونا فإنه سيحترم بالإجبار القانوني من طرف الأغلبية، وفي انتظار ذلك اليوم ما عليك سوى الرضوخ لقرار الأغلبية الذي يعتبر الإسلام دينا للمغاربة، واحترام مستلزماته بما فيها آذان الفجر..

إنما الأمر المؤكد، هو أنك لا يهمك الآذان في حد ذاته، فأنت قد لا تسمعه حين تكون في عز شخيرك، وحتى إذا سمعته، فإنك تلتفت إلى الجهة اليمنى أو اليسرى وفقا للجهة التي كنت تنام عليها، وستستمر في نومك دون الالتفات إلى الآذان..

مشكلتك أنت والبربريست العرقيين الصنميين مع الإسلام كدين للمغاربة، تريدون اجتثاثه، لجعل العرقية النتنة دينا بديلا عنه.. هذا هو كل همكم من هذه الزفة..

يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره بفضله، ليظل الإسلام دينا للمغاربة عربا وأمازيغا، رغما عنكم يا رفيق وعزي المسعور..
21 - مومو الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:48
توجد لدينا ثلاثة أنواع من الدعوشات، هناك أولا الدعوشة الدينية، وهناك ثانيا الدعوشة العرقية الصنمية، وهناك الدعوشة المتلبرلة الاستئصالية المسيطرة على المال والإعلام.. صاحب المقال يركز في نقده على الدعوشة الدينية ولا ينتقد الدعوشة العرقية، ولا يلتفت إطلاقا للدعوشة المتلبرلة لأنه واحد من أهم المروجين لها..

نحن في حاجة لمن ينتقد الدعوشات الثلاث بنفس القدر وبذات الحدة، وإلا فإنه سيكون صاحب موقف استنسابي وانتقائي، وبالتالي سيكون في نظرنا غير موضوعي وغير علمي في نقده..
22 - طالع نحس السبت 08 دجنبر 2018 - 10:36
وعادت من جديد الأسطوانة المشروخة بعد غياب طويل... رجوعها فال خير على حزب العدالة والتنمية . اذكر عندما كان الأستاذ سعيد الكيحل يكتب دون كلل ولا ملل عن الإسلاميين صعد نجم العدالة والتنمية وتربعوا على شؤون تسيير البلاد والعباد.. ثم أفل نجم الأستاذ الكيحل. ارجوك استاذ سعيد لا تكتب عنهم مجددا فانتخابات 21 قريبة جدا وكتابتك عنهم هي طالع نحس علينا...لي عندك طلب بسيط: لا تكتب حتى تمر انتخابات 21.
الدولة حاضرة وغير حاضرة، فإذا قلت حاضرة فاطلب حقك وإذا قلت غير حاضرة فقم بما يستفز رعاتها وسترى ما لا يعجبك...
23 - إذا كنت في فلا السبت 08 دجنبر 2018 - 12:06
أحد المعلقين قال في موضع آخر
"نجة أصبحت معقلا للداعش
وأنا اعيش في طنجة
حيث الكازينو يشتغل بكل أريحية
وليبوات على طول بلايا يبيتون الليل كله
ماكاين غير لغبابر والويسكي كاوري والبيرة عاربي يا لعربي
والشطيح والتعري الى الصبح
وفي الأزقة ترى العري مثله مثل لاس فيكاس وتل ابيب والله لا فرق
والحانات وبيع الخمور يحطم ارقاما قياسية
واللوطو والتيرسي وكل أنواع القمار
والمخدرات والحشيش وكل الأنواع
والمهرجانات مثل موازين
يصعد المنصة رجل شبه عاري وفنانة قديرة شبه عارية
ويحك لها مؤخرتها بشكل والله الكثير من اليهود وأنا أعرف ما اقول
سيتهجنونه وسيرفضونه
وأشكال والوان
ثم ياتي مأجور من طرف لوبي فرنسي صهيوني
يدفع له ليقول
واااخا اسيدي
لكم الملك اليوم ظاهرين
24 - رابح ومربوح السبت 08 دجنبر 2018 - 14:42
يغالي لكحل كثيرا حين يقول: (( إن واقعة زاكورة تعيد إلى الأذهان وقائع مماثلة فرض الإرهابيون على عدد من الأحياء الهامشية في بعض المدن المغربية قوانينهم الداعشية تحت أنظار وبعلم السلطات الأمنية المحلية، فحولوا تلك الأحياء إلى "إمارات" مغلقة. ولم تتحرك السلطات الأمنية إلا بعد تفجيرات 16 ماي الإرهابية)).

هذا كلام خطير، فصاحب المقال يتهم مؤسسات الدولة بغض الطرف عن الإرهابيين، حتى لا نقول فسح المجال أمامهم لاقتراف تفجيرات 16 ماي الإرهابية، إذا كان هذا الأمر صحيحا، فلماذا تم ذلك؟ وهل من مصلحة الدولة التساهل مع الإرهاب والإرهابيين..؟ ثم استنادا على ماذا يطلق لكحل مثل هذا الاتهام الخطير ضد الأجهزة الأمنية الوطنية؟ ألا يشكل ذلك تشكيكا وطعنا في وطنيتها، وتفانيها في أداء الواجب الأمني الذي يفرضه عليها دورها؟ ألا يشكل مثل هذا المقال تطرفا في إصدار الأحكام وإطلاق الاتهامات الظالمة وغير المبنية على أي أساس؟؟ أليس هذا فكرا داعشيا، ولكن بشكل مقلوب؟؟
25 - ABARAN السبت 08 دجنبر 2018 - 21:43
ولهذا أصيبت أمتنا العربية والإسلامية" بكساح عقلي"، وأصبح عقلنا الجمعي ماضويا قبليا منغلقا طائفيا آحادي الثقافة عاجزا عن الفكاك من القيود والأغلال، وفاشلا في كسر الجمود والانطلاق إلى آفاق الحداثة والابداع العلمي والفكري والثقافي.
فقد وصفه المفكر المغربي محمد عابد الجابري بالقول" إن العقل العربي قام بإلغاء الزمان والتطور عن طريق رؤية الحاضر والمستقبل من خلال الماضي، فهو فكر غير تاريخي ذو زمان راكد، لا يتحرّك ولا يتموّج، لذلك كانت قراءته سلفية تنزّه الماضي وتقدّسه وتستمد منه الحلول الجاهزة لمشاكل الحاضر والمستقبل."
نحن نعيش في هذا العالم الحداثي القائم على العلم والثقافة والحرية الدائم التجديد والتجدّد، ولا يمكننا أن نكسر القيود والأغلال ونتجاوز أزماتنا الحالية ونواكب حركته وعلومه وثقافته إلا بالتصدي لتجّار الدين والفتاوى والخطب والمواعظ المسيّسة، والتخلي عن فلسفة النقل واللجوء إلى إعمال العقل، ودعم الفكر النقدي والحرية والتسامح، ومحاربة التعصب والانغلاق والتكفيرالوهابي القذر الذي ينخر الشعب المغربي.
26 - قيس بن الملوح الأحد 09 دجنبر 2018 - 00:47
إلى 25 - ABARAN

أتفق مع ما ورد في تعليقك حول ضرورة (( اللجوء إلى إعمال العقل، ودعم الفكر النقدي والحرية والتسامح، ومحاربة التعصب والانغلاق والتكفير الوهابي القذر الذي ينخر الشعب المغربي)). وأن نكون كذلك ضد الفكر العرقي الصنمي الذي يدعو للعودة بنا إلى عصر ما قبل دخول الإسلام إلى المغرب.. فهذا فكر لا يختلف في تخلفه ورجعيته وظلاميته عن الفكر الأصولي الديني الداعشي.. إنهما وجهان لعملة واحدة..
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.