24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. العثماني يحرك الوزراء لتفادي ضياع أرشيف الإدارة (5.00)

  2. "رسالة تحت التراب" تعيد ملابسات مصرع آيت الجيد إلى الواجهة (5.00)

  3. نفاد مخزون الأدوية بمشافي المملكة يعرض حياة المواطنين للخطر (5.00)

  4. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام العلماني

الإسلام العلماني

الإسلام العلماني

أعلن مجموعة من المثقفين والفاعلين الحقوقيين الذين ينحدرون من أصول إسلامية، في ألمانيا خلال الأيام الأخيرة، عن تأسيس مبادرة أطلق عليها اسم "الإسلام العلماني". وقد جاءت المبادرة المذكورة كرد فعل على النفوذ المتنامي "للإسلام المسيس"، الذي عزز نفوذ منظمات تقدم نفسها بوصفها ممثلة لمسلمي ألمانيا؛ لكنها لا تعبر عن صورة الإسلام المتسامح، ولا تؤمن بقيم الديمقراطية والحقوق الكونية.

الحديث عن دين علماني يعني النأي بهذا الدين عن أي استغلال سياسوي، وهو ما ينطبق على كل الأديان، سواء كانت سماوية أو وضعية؛ لكن ما الداعي إلى الحديث عن "إسلام علماني" في بلد اختار منذ زمن بعيد الفصل بين الدين والدولة؟ وإلى أي حد يمكن نقل مبادرة "الإسلام العلماني" إلى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط من أجل كبح خطر حركات وأحزاب الإسلام السياسي؟ وهل هذه التنظيمات على استعداد لإجراء "مراجعات" حتى لا تستثمر الدين في الصراع السياسي؟.

الحديث عن إسلام علماني في ألمانيا يؤكد أن فئة من الذين يدينون الإسلام في هذا البلد يدركون أن التأطير الديني الذي يتلقاه المسلمون هناك لا يؤسس لقيم التسامح والسلام، وأن الجهات التي تمول الجمعيات الإسلامية هناك هي في الغالب الأعم تسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية من أجل الحفاظ على نفوذ ما داخل ألمانيا وغيرها. ولأن المسلمين أصبحوا يشكلون نسبة مهمة من النسيج الاجتماعي الألماني بسبب احتضان البلد لملايين المهاجرين القادمين أو المنحدرين من دول وأصول إسلامية، فإن الحاجة إلى اندماج كامل لهؤلاء في السياق الثقافي والاجتماعي للبلد الذي يقيمون فيه أصبحت تفرض نفسها بإلحاح، وخصوصا في ظل تنامي خطابات التطرف والكراهية التي تحولت في كثير من المناسبات إلى ممارسات إرهابية، سواء في ألمانيا أو غيرها من الدول الأوربية. ومن ثَمَّ، ارتأى بعض المثقفين المسلمين المقيمين بألمانيا تأسيس مبادرة "الإسلام العلماني"، من أجل إبعاد التدين عن خطر خدمة أجندات سياسية تسيء إلى الوجه الحضاري لهذا الدين وتجعل المسلمين في قفص الاتهام باستمرار.

الحاجة إلى إسلام علماني مطلب يفرض نفسه بقوة في ديار الإسلام قبل غيرها، إذ إن توظيف الدين واستغلاله سياسيا يكاد يكون ملمحا مشتركا في مختلف دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تهمنا في هذا المقام. وعلى الرغم من إقرار بعض النصوص القانونية والدستورية التي تمنع مثلا تأسيس أحزاب سياسية على أساس ديني أو ترفض استخدام الرموز الدينية في الشعارات الحزبية وفي الحملات الانتخابية في بعض دول المنطقة، فإن تنصيص الدساتير على الإسلام كدين للدولة يجعل إمكانية تحييد الدين بشكل كامل في الممارسة الحزبية والسياسية أمر غير ممكن، خصوصا أن معظم التشريعات المعمول بها في هذه الدول تزاوج بين مقتضيات المرجعية الإسلامية والقوانين الوضعية. ومن ثَمَّ، لم يكن بالإمكان منع تشكيلات الإسلام السياسي من الانخراط في المشهد الحزبي في المغرب وتونس ومصر وغيرها من دول المنطقة؛ وهو ما منحها حضورا خاصا بعد موسم "الانتفاضات الشعبية" التي عرفتها تونس ومصر وليبيا وسوريا منذ 2011، وأدت إلى صعود ملحوظ لنجم الأحزاب الإسلامية، واستطاعت بعض هذه الأحزاب الوصول إلى السلطة وتدبير الشأن العام. فهل كانت مرجعيتها مؤثرة في قرارها السياسي؟

يمكن الإجابة عن السؤال من خلال مثالين اثنين: ففي المغرب، اغتنم حزب العدالة والتنمية رياح ما يسمى بـ"الربيع الديمقراطي"، واستطاع أن يتصدر المشهد الحزبي في انتخابات 2011 و2016؛ لكن مرجعيته الإسلامية لا تبدو مؤثرة بوضوح في سلوكه السياسي لسبب أساسي هو أن السلطة هي التي تحتكر الشأن الديني من خلال مؤسسة "إمارة المؤمنين". ولذلك، اختار حزب العدالة والتنمية خطا سياسيا مهادنا على هذا المستوى؛ حتى لا يصطدم بالمؤسسة الملكية. ومع ذلك، فإن الحزب لا يستطيع التنكر لمرجعيته عندما يتعلق الأمر بمواقفه المعلنة في كثير من الملفات؛ من قبيل: ترسيم الأمازيغية والنقاش حول المساواة بين الجنسين في الإرث وغيره من الحقوق، بالإضافة إلى سلوكه الانتخابي الذي يستغل العمل الإحساني، ويوظف الخطاب الديني لدغدغة العواطف... ثم إن توزيع الأدوار بين الجناح السياسي (هياكل الحزب) والجناح الدعوي (حركة التوحيد والإصلاح) للحزب يثبت أن الفصل بين السياسي والديني في الخطاب الرسمي للحزب ليس قرارا إستراتيجيا، بل هو شكل من أشكال "التقية".

المثال الثاني شهدته تونس التي حملت ثورتها الياسمينية حزب النهضة الإسلامي إلى قيادة الحكومة في عهد الرئيس السابق المنصف المرزوقي، وما زال حزب "النهضة" حتى الآن يشارك في تدبير الشأن العام إلى جانب حزب "نداء تونس" الحاكم. وقد خطا الحزب الإسلامي خطوة غير مسبوقة في تاريخ حركات الإسلام السياسي في المنطقة، عندما قرر خلال مؤتمره العاشر في شهر ماي 2016 أن يتخلى عن خطه الدعوي ويتحول إلى حزب سياسي مدني. وعلى الرغم من الشكوك التي أفرزها القرار، واعتباره من طرف الكثيرين مجرد مناورة سياسية حتى يتجنب المصير الذي آل إليه إخوان مصر بعد انقلاب السيسي المدعوم شعبيا على سلطتهم سنة 2013. وقد يكون لهذه الشكوك ما يبررها إذا نظرنا إلى مواقف الحزب من النقاش الحقوقي في تونس، حيث لا تعتزم الكتلة البرلمانية لحزب النهضة التصويت لفائدة مشروع قانون المساواة في الميراث؛ لأن الموقف الرسمي للحزب يرفض إقرار المساواة في الإرث، وهذا يعني أن المرجعية الإسلامية للحزب هي التي تحكم اختياراته السياسية على الرغم من انخراطه في شروط الدولة المدنية. وبالتالي، فتبني "إسلام علماني" في السلوك السياسي ما زال بعيد المنال في المشروع المجتمعي لحزب النهضة.

هكذا، أثبتت التجارب أن احتضان حركات الإسلام السياسي ممكن، من خلال فسح المجال أمامها للمشاركة السياسية والانخراط في المؤسسات والاحتكام إلى صناديق الاقتراع؛ لكن ذلك يظل غير كاف بدون الحسم في مدنية الدولة. إن الحزب الحاكم في تركيا لا يشكل تهديدا كبيرا على مدنية الدولة، لأنه منخرط في المشروع العلماني وملتزم بشروطه على الرغم نفوذه في الشارع التركي. أما في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فإن خطر الإسلام السياسي يظل قائما، سواء كان في السلطة أم في المعارضة. كما أن الصراعات الإقليمية حوّلت حركات الإسلام السياسي إلى وقود لإثارة النعرات وفرض الولاءات هنا وهناك، وأصبحنا اليوم نعيش صراعا معلنا بين المشروع الإخواني الذي يدين بالولاء "للإسلام القطري" والمشروع السلفي الذي يمثل "الإسلام السعودي". وفي الحالتين معا لا يمكن الوثوق في المشروعين لأنهما لا يعترفان بالديمقراطية، ولا يؤمنان بالقيم الكونية وبالمساواة وحرية المعتقد والمواطنة.

05 دجنبر 2018.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Peace الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:30
لتصحيح ما تقول, فانه يجب ان تعرف ان الحركات الاسلامية "الاخون المسلمين" اخذت تاسيس احزاب سياسية اسلامية من المسيحية نفسها, و كانت تركيا سباقة لهذا الامر, لانه بلد علماني, و انتشرت الفكرة في كل العالم الاسلامي, حيث انك ستجد الاحزاب الاسلاموية سواء في المغرب الاسلامي و غيره موالية لحزب العدالة و التنمية التركي و في المغرب يحمل حزب بنكيران نفس الاسم, هذه طبعا ليست صدفة. حزب العدالة و التنمية التركي بقيادة اردوغان يريد السيطرة على العالم الاسلامي "من جديد" على غرار الدولة العثمانية و هو متحالف مع دولة قطر لهذا الغرض و يستعمل قناة الجزيرة, و الخريف العربي بدا بعد صعود اردوغان الحكم بالفوضى الخلاقة و استعمال كل لوسائل المتاحة لديه...
2 - خديجة وسام الجمعة 07 دجنبر 2018 - 10:05
خلافا لما يردده المفكرون منذ قرون، المشكل مع الإسلام ليس سياسيا : إنه معضلة إجتماعية ووجدانية.

يمكن للمخزن أن يلجم ويركب حصان الإسلام السياسي لتعلوه مؤسسة إمارة المومنين أو للسيسي أن ينحيه بقوة الجيش أو لآتاتورك أن يتحكم فيه بقوة السلاح والدستور... لكن الإسلام العميق سيسخر منهم أجمعين لأنه متسرب ومتحكم بكل الاذهان والمعاملات الإجتماعية من المهد إلى ما بعد اللحد.

ألمانيا لا تواجه إسلاما سياسيا بل تجمعات مسلمين نجحوا في تكوين مجتمعات موازية تستمد ثقافتها من الإسلام ولن تندمج بثقافة الألمان رغم أننا أمام الجيل الثالث من الأتراك. لقد صوتت أغلبيتهم بألمانيا لصالح أردوغان والذي لا يفوته أن يحييهم برفع أربعة أصابع تذكيرا برابعة العدوية.

يطبق الإسلام على العقول والمعاملات اليومية فيضع الرجل في مرتبة أعلى من والمرأة ثم المسلمين في درجة أرفع من أهل الذمة ثم يقيم لأهل الكتاب منزلة أفضل من باقي البشرية التي يعتبرها كافرة. هذا الفرز المتوغل إلى أذهان المسلمين وأخلاقهم هو المعضلة. وما "التخلص" من الإسلام السياسي سوى وهم لان جذوره تبقى متوغلة بالأذهان وبأعماق البشر.
3 - الوهم! الجمعة 07 دجنبر 2018 - 10:10
ليس هناك شيء إسمه "إسلام علماني" لأن الإسلام بالنسبة للعلمانية مجرد دين كجميع الأديان؛ إذن فإمّا الفرد علماني و يساوي بين جميع الدّيانات و إمّا الفرد مسلم و يصرخ في وجهك :
«الدّين عند الله الإسلام ...»
«و من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه ...»
...
و هذا يُخالف العلمانية التي أصلا يشحنها المضلل المسلم بِمغالطات من شأنها تجريد العلماني (الحقيقي !) من كل مصداقية في عين الساذج : إلحاد، عري، مثلية جنسية، إباحية، ... (الأسطوانة المشروخة معلومة !)
المسلم محاصر من كل جهة : ثوابته لن تعود ثوابتاً إذا ما غيرها و إذا غير ثوابته لن يعود مسلماً ... وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة ... إلخ !
و في الأخير يبقى السرطان سرطاناً و وصفه بـ "سرطان لايت" أو"سرطان هارد" لن « يزيد في الود قضية » !
4 - النكوري الجمعة 07 دجنبر 2018 - 10:15
هناك مغالطات يتم ترويجها على انها حقيقة
كل من درس تاريخ اروبا السياسي و الاجتماعي يعرف ان العلمانية تعني في مخيلة الغربيين فصل سلطة مؤسسة الكنيسة عن المجتمع و تحييد نوفذهم في السياسة فمن المعروف الكنيسة و التي لازالت موجودة و مقرها الفاتيكان و رئيسها البابا كانت دولة داخل دولة لها شرطتها و لها مجالسها اضافة الى سلطتها الروحية على المجتمع . بعض زملائي الهولانديين من كبار السن حكوا لي انهم اذا لم يذهبوا الى الكنيسة يوم الأحد يتفاجؤون ان المعلم في المدرسة قد تلقى تعليمات عن الغياب و ان الطفل سيحاسب و كذا والديه
فالعلمانية قلصت تدخل الكنيسة في شؤون مؤسسات الدولة المدنية و بقيت كمؤسسة لها سلطة روحية على المؤمنين و لها وزنها السياسي
اما الديانية المسيحية فهي حاضرة في السياسية فليست هناك قطيعة بين المسيحية و السياسة كما يتم تمرير المغالطات للناس ففي المانيا الحزب الحاكم هو مسيحي و بعض الدول ملوكها هم رؤساء الكنسية كانكلترا مثلا
فالاحزاب السياسة تمارس الدين و تخلط الدين بالسياسة في كل دول الغرب اللهم الا استثنينا فرنسا و البرتغال
5 - Peace الجمعة 07 دجنبر 2018 - 10:35
اضافة لما قلت في تعلقي الاول, نحن في المغرب لا نريد لا اسلام سياسي مستورد يخدم اجندة خارجية لاستعمارنا و لا اسلام علماني, فنحن لسنا في بلد اوروبي, نحن نريد اسلام شعبي منفتح, الشعب مسلم و اسلامه منفتح و متعايش و متسامح, سواء اكان امازيغي او عربي او صحراوي, بالاضافة الى ان هذه هي الديموقراطية, الشعب هو الذي يفرض اديولوجيته و ليست النخب السياسية او الاحزاب الاسلامية و العلمانية, هي التي فرض اديولوجيتها عليه بشكل فوقي, و ادعاء الديموقراطية افتراءا.
6 - ابجكيم الجمعة 07 دجنبر 2018 - 12:28
الهدف من الاسلام العلماني هو من أجل إبعاد التدين عن الوجه الحضاري لهذا الدين وضرب عزته وجعله كباقي التصورات الدينية كالمسيحية والوضعية في حين ان اليهود يمارسون دينهم بكل ما فيه من كراهية وحقد واقصاء ولا احد من الاقزام العرب او الامازيغ يتكلم عن اليهود كونهم متطرفون ويحملون الكراهية لغير اتباعهم خصوصا المسلمين .
ايها الحاقدون على الاسلام ومبادءه انفخوا في الشمس لكي تطفؤوها فان لم تستطيعوا فكيف لكم ان تطفؤوا نور الله بافواهكم واقلامكم
7 - النكوري الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:42
العلمانية التي ينادي بها الكاتب و هي منع تاسيس الاحزاب على اساس ديني و اخراج الرموز الدينية من مؤسسات العامة الخ هي العلمانية المتطرفة اللائكية(laïcité) في نسختها الاتاتركية و فرنسا و هناك علمانية اكثر تطرفا و هي علمانية الشيوعية الإلحادية التي تناصب العداء للدين و هذه الأنواع من العلمانية داعشية المبدأ و الفكر تفرض فكر و قوانين احادية و تناصب العداء للمؤمنين و تضطهدهم
8 - موحند الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:49
في الدول العلمانية تحترم جميع الاديان. تجد احزاب بمرجعية مسيحية ولكن لا يرفضون مسيحيتهم على المجتمع. لهذا يجب فصل الدين عن السياسية وفصل الدين عن الدولة. الدين يستغل من طرف الحكام والذين يدورون في فلكهم لكسب الشرعية وتبرير بعض الاعمال والافعال للحفاظ على الظلم والعبودية والديكتاتورية والفساد والاستبداد ومختلف اشكال الريع والعهر والقوادة والنهب والافتراس لحقوق وممتلكات المواطنين والمواطنات وهذا ما يحدث غي المغرب. الدين يستغل كذالك لتخدير الشعب والتعامل معه كالقطيع يسوق الى المذبحة. وليس بالغريب عندما وصف ماركس الدين بافيون الشعوب لان في جل الحروب والحروب االاهلية يوظف الدين للشحن السلبي والاستعداد للجهاد والقتل والسبي والارهاب.
9 - النكوري الجمعة 07 دجنبر 2018 - 23:47
المغاربة يتم الظحك عليهم من طرف العلمانيين الداعشيين المتطرفين
في هولاندا التي أعيش فيها و اعرف نظامها السياسي هذه الدولة اغلب مدارسها و جامعاتها مسيحية و يتم التركيز على قيم المسيحية في مدارسها
هناك احزاب مسيحية كثيرة منها حزب Cda من اكبر الاحزاب الهولاندية و الذي سيطر على الحكم لعقود و اكثر رؤساء الوزراء منه
مثلا على موقع الحزب المسيحي sgp نجد العبارة التالية SGP is vóór politiek volgens Bijbelse waarden en normen. Zij komt op voor de christelijke cultuur en traditie in Nederland.
يقول :الحزب يعتمد على القيم و النظم و الثقافة و الشريعة المسيحية و يقول
De Bijbel, het Woord van God, is de basis van waaruit politieke standpunten worden bepaald en discussies gevoerd.
الكتاب المقدس -كلام الرب -عليه يعتمد الحزب في الحلول السياسة و الاجتماعية و وهو المعتمد بالنسبة للنقاش العام في الشأن الاجتماعي الخ
هذا في هولاندا و ليس في الصومال و لا أفغانستان كما يظحك المتطرفون العلمانيون على المغاربة
10 - خديجة وسام السبت 08 دجنبر 2018 - 13:55
إلى 9 النكوري

أستغرب مما كتبت. ليس بالمسيحية معنى للشريعة. هاته العبارة تصلح في حق اليهودية والإسلام. والغريب أن الديانات الثلاث لا تقبل بالإجهاض بينما هو مقنن من طرف الحكومات التي تنعتها بالمسيحية. وكذلك الحال بالنسبة للمثلية ولزواج المثليين.

لا أعتقد أن هنالك دولة بغرب أوربا تتحكم فيها الكنائس رغم أن ملكة أنجلترا متحكمة بالكنيسة الإنجريكية.
11 - النكوري السبت 08 دجنبر 2018 - 18:21
الى الاخت خديجة
انا قلت في تعليق سابق ان العلمانية في مفهوم الغرب تعني تحييد سلطة البابا (الكنيسة و رجالها ) عن التحكم في الشأن العام و السياسة و لا تعني تحييد المسيحية عن السياسة اللهم الا عند المتطرفين العلمانيين
لم اقل ان هولاندا يتحكم فيها المسيحيون وحدهم بل هناك ليبراليون و اشتراكيون و حداثيون (progressives) الخ طبعا دعاة المسيحية تقلص نفوذهم لكن لا يٌمنعون من تأسيس الاحزاب و المدارس و الجمعيات الخ لنشر نظمهم و قيمهم و أفكارهم
كلمة tradition هي قريبة لمفهوم الشريعة عندنا نحن المسلمين و هي تشمل شرائعهم و اعرافهم فمن المعروف المفكر النصراني القديس اغوسطين هو الذي وضع الإطار و المذهب السياسي للكنيسة الغربية و هو كان قد تأثر بفكر أفلاطون السياسي كما ذهب اليه في كتابه الجمهورية فحكم رجال الدين النصارى اروبا قرابة 1000 عام فكانوا هم الممثلون لفلاسفة في جمهورية الأفلاطونية
12 - عبد العليم الحليم الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:58
أثبت الدكتور حامد ربيع الذي درس تاريخ الكنيسة بعناية,أن ما زعمه الغرب من فصل الدين عن الدولة لم يتحقق إلا في العصور الوسطى,ثم لفترة استثنائية أثناء الثورة الفرنسية,

ثم بطل العمل بهذا المبدأ منذ أعلن البابا الكاثوليكي ليون13 في عام 1891 عن "الأشياء الجديدة" ومؤداها التعبير عن إرادات الكنيسة في الأحداث وتأدية وظيفتها التاريخية بأساليب جديده,وإعلان رأيها بإيمان وثقه في مشاكل المجتمع,وسرعان ما باشرت الكنيسة وظيفتها في:
الأحزاب الكاثوليكية
النقابات الكاثوليكية
الجمعيات الكاثوليكية
الجامعات الكاثوليكية
وكلها تملك استقلالا حركيا مع اتفاقها في أهداف مشتركة

يقول جان مينو:"ويمكننا القول أن ادعاء الكنيسة أنها بعيدة كل البعد عن السياسة ما هو إلا مجرد وهم أو خيال,ذلك إذا لم يكن هذا الادعاء ذر للرماد في العيون,وما دامت الكنيسة تعيش في هذا العالم الزاخر بمختلف متطلبات الحياة فمن العبث الادعاء بأنها تفلت من التأثير في السياسة أو الأثير عليها "

ويقرر جيل كيبل(أن الانجيليين والاصوليين الامريكيين_بين مجمل حركات إعادة التأكيد على الدين_يحتلون موقفا فريدا ومركزيا في ان معا على المسرح السياسى)
13 - أبوندى الأحد 09 دجنبر 2018 - 21:52
منذ زمان استغل كثير من المسلمين من خلفاء راشدين وحكام وفقهاء ومن أتى من بعدهم الدين كدريعة سياسية للحكم وللبقاء في المراتب والاستفادة من الامتيازات المادية والعينية التي تخولها لهم السلطة الدينية.
لانستغرب أن هذا الميكانيزم والنمط من الحكم هو احتواء للفكر ووسيلة لتحقيق سلم اجتماعي قد يفيد في وقت من الاوقات لكن أصبح اليوم متجاوزا بفعل عولمة الفكر والاقتصاد والتكنولوجيا والترويج لمبادءى جديدة تنحو نحو الحرية والتفتح على الاخروالتسامح باعتبارها مبادىء دولية منفصلة عن الفكر الديني وسابقة عنه.
للاسف تبقى التصورات -التي مصدرها الفكر الديني التقليدي والسلفي في ذهن كثير من المسلمين- عائقا أساسيا لقيام اسلام علماني في ظل طغيان المرجعية الدينية على المرجعية الوطنية في الفكر والواقع وكما ذكر كاتب المقال ''فإن تنصيص الدساتير على الإسلام كدين للدولة يجعل إمكانية تحييد الدين بشكل كامل في الممارسة الحزبية والسياسية أمر غير ممكن...''
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.