24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القراءة قد تغدو سماعية فقط (القارئ الآلي e-Reader)

القراءة قد تغدو سماعية فقط (القارئ الآلي e-Reader)

القراءة قد تغدو سماعية فقط (القارئ الآلي e-Reader)

ماذا تعني الكتابة في زمن اكتسحت فيه الصورة الرقمية كل مجالات المعرفة، من أشرطة وأخبار ومنشورات وبرناميات إلى الكتاب الرقمي الذي أصبح هو الآخر مهددا بالزوال إذا لم يخضع لآليات القراءة السماعية التي تعفي القارئ من عناء توظيف بصره في القراءة وقراءة القراءة .

عامل السرعة والاقتصاد في الطاقة وبذل المجهود انتقل إلى مجال الإنتاج المعرفي وتحديدا المطالعات ليغزوها ويحولها إلى سماعية، وفي أفضل صورها مقترنة بمعزوفة موسيقية دالة وصور متلاحقة إذا كانت سردية حكواتية. القراءة السماعية هذه لها ميزة في ملاحقة قراءة السطور، لكنها لا تسمح للمستمع "التقليدي" باستعمال آليات الربط بين الفقرات والوقوف على الأفكار الرئيسة والجزئية، أو حتى القراءة بين السطور، ولو أن توقيف الشريط وإعادة تشغيله بدرجة معينة بات ممكنا.

هذه القراءة، بهذه المواصفات، تعد إحدى التقنيات التي توظفها المدرسة الابتدائية في اكتساب المهارة القرائية لدى التلاميذ؛ يتلو الأستاذ النص على مسامع التلاميذ، ويوجه رزمة من الأسئلة حول الفكرة المركزية للنص ومعانيه العامة.. وهي في مجملها آليات لتمهير أذن التلميذ على حسن تلقي الخطاب وتركيزه وتوجيه انتباهه.

الاتجاه إلى رقمنة الإنتاج الفكري

إلا أنه، في ظل العالم الرقمي الذي أصبح يجتاح حياتنا، أصبحت الوظائف البيولوجية للإنسان مهددة بانحسار تام، والاتجاه إلى تعويضها ببدائل أخرى "اصطناعية" على شاكلة الروبوت Robot الذي آلت إليه هذه الوظائف، حتى أصبحت طاقته ذات خصوصيات قادرة على أن تقرأ وتكتب لصاحبها وتصحح له النصوص وتنتقي له من عيون الأدب العالمي. كما أضحى ممكنا، في غمرة إقبال الإنسان على اقتناء نظيره الآلي، أن يترجم له النصوص بدقة متناهية، وكل ما تجود به المطابع الرقمية Numeric فيسردها لـ"سيده" ويتوقف.. أو يستعيد فقرات منها أو يذكره بأفكار مشابهة لها وردت في كتاب أو مطبوع رقمي آخر. وهكذا؛ وبفعل تراجع نسب القراءة الورقية على مستوى العالم سيبقى أمام المؤلف والكاتب والقصاص والروائي وكل باحث أو عالم أو فيلسوف أن يتجه إلى رقمنة digitize إنتاجه الفكري وصبه في قوالب تقنية ذات مواصفات متنوعة؛ تسمح بإجراء عمليات عديدة، كالقراءة الآلية للنص وتحليل فقراته واستخلاص الأفكار العامة وإجراء مقارنات بينها.. وهي في عمومها ـ كما نلاحظ ـ روبوتية Robotic، لا نعلم ما إذا كانت تتفق مع آراء المستمع، وإن كان الزمن لم يعد متاحا لتفرغه لمثل هذه العمليات القرائية.

روبو صغير متعدد الوظائف (Mini Robot multiple fonctions)

العديد من المدارس في الدول الغربية وآسيا، وبالأخص اليابان، عمدت إلى هذه التقنية التكنولوجية المتطورة جدا، صممتها بخصوصيات مندمجة مع برامجها ومناهجها التعليمية داخل المدارس اليابانية، حيث تمكن الطفل، منذ سن مبكرة، من التعامل مع الروبوت في مجال إقراء القصص Readout والنصوص الوظيفية والموسيقية (نوطا) لتمهير حاسة سمعه على إدراك المعاني ووظائف الأشياء، دون الحاجة إلى استعمال بصره، أو أحيانا تكون مقترنة بصور على السبورة التفاعلية لتجويد وتدريب الحاستين القرائيتين في آن واحد (سماعية بصرية).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - complement السبت 08 دجنبر 2018 - 02:41
و بحلول خواريزمية لاحدى الشركات التي يمتلكها احد ملوك الروبوتات الروبوتي الذي يستعبد البشر في مملكته لخدمة افكار سادية تولدت لدى الروبوت و تلك الخواريزميات ستوحد جهود الروبوت باتفاقيات ملزمة لشن حرب نجومية ضد كائنات فضائية في مواطن استعمرها الروبوت يجهلها الانسان و سيفوز الروبوت بالمعركة و ستنتشر اشاعة ارض موعد الروبوت في الفضاء و ستتجند قواه لتكثيف الهجرة الى المستعمرات الفضائية بوسائل ارهابية و سينشا خط فضائي ناقل لممتلكات اهالي الروبوت و الحكاية الاهم بالقصة انسانية بعض الروبوتات التي سترفع دعوى فيتو ضد التهجير القسري اعتبارا لتلك العلاقة الحميمية بينه و بين الانسان و امتناع التخلي عليه في بوثقة التخلف التي بمخالبه الفكرية اقام له فيها قبرا و في القادم من الحكايات تتميما للقصة سنسرد حكاية الفيتو و قضية تعاطف الروبوت مع الانسان و ذرفه الدموع التي ستكون مقياسا في بلوغ درجة الكمال الوجداني الذي لا يسمو على الانساني .
2 - هذا هو المعقول السبت 08 دجنبر 2018 - 08:23
نعم الآلة والروبو هو الذي سيخلف وظائف الإنسان يفكر له ويرسم ويقترح ويطمح... مشينا بعيد
3 - الكتابة والقراءة السبت 08 دجنبر 2018 - 08:26
نعم الأستاذ ذهب بعيداً في استجلاء مستقبل ااكتاب والكتابة والقراءة عموما ولم الآن تتوفر برامج على الموبايل بإمكانها أن تقرأ لصاحبها وتدعم العربية وشكراً
4 - العربية عند الأجنبي السبت 08 دجنبر 2018 - 08:46
أصبحت هناك برامج الكترونية متوفرة صالحة لمن يريد تعلم العربية بطريقة السمعية والبصرية، وحتى بعض المدارس توظفها مع تلاميذها كما ورد في عرض الأستاذ، لكن عموماً فقد يأتي زمان لأن تنسحب حاسة البصر من القراءة وتغدو سماعية فقط
5 - التكنولوجيا وبيولوجيا الإنسان السبت 08 دجنبر 2018 - 08:51
عامل السرعة قتل في الإنسان العديد من وظائفه البيولوجية منها حواسه خاصة البصرية والتي فقط يستخدمها في ملاحقة الأشرطة لكنها دائمًا مهددة بالأمراض كما أن ضجيج الآليات أتى على حاسة السمع فقد ضعفت عما كانت عليه كما أن فساد الهواء وتلوثه قتل تقريباً فينا جودة الشم وهلم جرا من لمس وترقب وإحساس ومقارنة ..الخ من العمليات الوظيفية للدماغ شكراً للكاتب وهسبريس
6 - الورداني حميد السبت 08 دجنبر 2018 - 08:54
طبعا ...
لقد دب العجز إلى نفوسنا إلى درجة انني عاجز على متابعة ماجاء في هذا النص الشيق الذي يفتح شيهة القراءة والمتابعة لحساسية الموضوع الذي هو عبارة عن صفعة أيقظتني من نوم عميق في بحر التكنلوجيا الرقمية حيث أصبحنا من خلالها كائنات لا منتجة بل مستهلكة فقط إلى درجة أننا أصبحنا نبحث عن وسائل غذائية بديلة تجنبنا مضغ الطعام والشراب كأقراص طبية من الصيدلية، وكفى البشرية شر المضغ وولوج المراحيض.
7 - السماعية ولكن السبت 08 دجنبر 2018 - 09:26
إذا كانت سماعية ومدعمة بالكتابة سهل حينئذ استعمالها كأداة لتعليم القراءة وتشكيل النصوص وهي طريقة معتمدة في العديد من مدارس اللغات، كما أنها مفضلة لدى بعض المولعين بالقراءة عند الذهاب إلى مضاجعهم فيستمعون إلى النصوص القرائية مصحوبة بقطع موسيقية كوسيلة للتحايل على النوم المريح
8 - زمن القراءة السماعية بدأ السبت 08 دجنبر 2018 - 10:09
زمن القراءة السماعية / الصوتية بدأ، مصداقا لقول الأستاذ " ماذا تعني الكتابة في زمن اكتسحت فيه الصورة الرقمية كل مجالات المعرفة، من أشرطة وأخبار ومنشورات وبرناميات إلى الكتاب الرقمي الذي أصبح هو الآخر مهددا بالزوال إذا لم يخضع لآليات القراءة السماعية التي تعفي القارئ من عناء توظيف بصره في القراءة وقراءة القراءة" وشكراً
9 - عصر الروبوتيك قادم لا محالة السبت 08 دجنبر 2018 - 10:27
نعم الزمان بعد عقد أو عقدين من الزمان ستصبح وظائف الإنسان شبه روبوتيكية أو آلية فقط يبقى عليه أن يستخدم الأزرار ليجد حاجته أمامه من أكل وشرب وقراءة وترفيه وتسويق... الروبو سيتكفل بكل شيء... واعتقادي جازم أن الإنسان ستتناقص قدراته البيولوجية ربما سارع هذا إلى فنائه وشكراً للكاتب المقتدر
10 - Reading will be ... السبت 08 دجنبر 2018 - 10:38
Reading will become used to be a lot of time in which the human being used to use robotic devices to play in doing biological functions may come to weaken his power of the senses
11 - وظائف في طريقها للانقراظ السبت 08 دجنبر 2018 - 10:40
القراءة السماعية ستصبح هي المستعملة بكثرة في زمن اعتاد فيه الإنسان استعمال الأجهزة الروبوطيكية لتنوب عنه في القيام بوظائف بيولوجية قد تأتي على إضعاف قوة حواسه
12 - KITAB السبت 08 دجنبر 2018 - 13:02
تكنولوجيا السمعي البصري طغت حتى بتنا أسارى لها في مشاهداتنا وقراءاتنا هي الأخرى والتي ستقتصر فقط على السماعية منها من فرط زمن السرعة، سرعة في الفهم والإدراك ورد الفعل واتخاذ مواقف والمبادرات، فقد سيكون متاحاً في الأسواق روبو متعدد الاستعمالات في الطبخ والقراءة والتفكير والتسوق والتعاملات، الذكاء الاصطناعي هو السمة الغالبة على الألفية الثالثة، ومن تداعياته ضمور بعض الوظائف البيولوجية لدى الإنسان مثل حركات بعض الأطراف والحواس، والبيئة حالياً هي الأخرى باتت مهددة بهيمنة الآلة التي لا تعير للإنسان أي حساب والتي همها الوحيد الربح ولو على مستقبل البشرية.... وتحياتي
13 - Peace السبت 08 دجنبر 2018 - 14:14
قبل الوصول الى روبو صغير متعدد الوظائف, فان هناك صناعة واسعة النطاق او مجال خاص ببيع الكتب للسمع فقط على CD في شتى المجالات سواء للصغار جدا او لربات البيوت و المربيات في روض الاطفال او الشيوخ. عند الاطفال الصغار ينمي لديهم حاسة السمع و التركيز و الخيال, لذلك يتم في بعض روض الاطفال او التعليم الالي تشغيل امراة عجوز تجيد الحكي او رجل تلعب دور "الجدة" او "الجد" لحكاية القصص للاطفال ع لى الشكل لتقليدي, في المانيا. و ايضا هناك مهنة اصبحت تنتعش هنا و هي مسرح الكراكيز. اما الروبو, فلا يستحسن استعماله بكثرة, لانه رغم ذلك يولد شعور بالوحدة و تعويض الانسان بالالة. و بان المغرب لديه يد عاملة كثيرة و شباب عاطل, فلا يحتاج الى ربوطات.
14 - الآلة تكتسحنا السبت 08 دجنبر 2018 - 16:07
نعيش عالما رهيباً محفوفا بالسرعة والمخاطر كل شيء فيه اخترقته الآلة، لا ندري في الغد ومع أهلنا في الفراش ما إذا كنا مع ازواجنا فعلاً أم مجرد دميات اصطناعية تشتغل بالروبو، وشكراً
15 - عالم غريب السبت 08 دجنبر 2018 - 17:50
حاسة السمع أصبحت مهددة لكثرة استعمالها في استهلاك الأصوات وهدير الآلات والسيارات وضجيج الفيديوهات واللغو الزائد وصراخ هذا ضد ذاك، نعم ستصاب بالوقر، وبالتالي فحدتها ستختفي أو تضمحل نهائيا وصاحبها ما بعد شابا يافعا، وفي المقابل ستكون العين هي الأخرى تعيش محنا غير مسبوقة سيما وأن الطفل الصغير أصبحت الفيديوهات القصيرة هي بمثابة (اللهاية) التي تلهيه عن طلب الطعام أو التعبير عن حاجياته، عالم غريب
16 - موضوع الساعة الأحد 09 دجنبر 2018 - 17:12
القراءة السماعية وإن كانت تتوافق مع النصوص السردية إلا أنها أصبحت تفرض نفسها في ظل هيمنة الوسائل السمعية البصرية وخصوصاً الأشرطة القصيرة من جهة ومن جهة أخرى السرعة المفروضة علينا في كل المجالات حتى أن وظائف الإنسان البيولوجية نفسها أصبحت مهددة بالاختلالات والانقراض، وشكراً
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.