24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ربيع الثورة.. قد يكون أيضا أوروبيا

ربيع الثورة.. قد يكون أيضا أوروبيا

ربيع الثورة.. قد يكون أيضا أوروبيا

من كان يتخيل منذ شهر خلى تلك الجحافل من الحشود الهادرة وهي تجوس غاضبة في جادة الشانزليزيه. لا أحد بالطبع يدعي أنه قد تكهن يوما بذلك، لأنه قد رسخ في أذهاننا وأذهان العالم أجمع بفعل ماكينة الإعلام الرهيبة التي تغسل الأدمغة، وتخلق الصور النمطية، أن الاحتجاج قد عاد حصريا ماركة مسجلة باسم العرب والمسلمين. ولكن ها هم الفرنسيون يتخلصون من برودتهم، ويكسرون هذه القاعدة الظالمة، فيكذبون توقعات كل السياسيين أو المتنظرين الذين ينجمون بدوام الرخاء والأمان والعيش الرغيد لشعوب ذات بشرة خاصة أو لشعوب تنحدر من أعراق بعينها...

ربما قد ولد هذا الحراك الفرنسي كما يرجم بذلك خطأ بعض العنصريين بعد أن أصبحت تجري في عروق الأوروبيين الآن دماء عربية وأخرى عالم ثالثية ساخنة من كل القارات... ففرنسا، ولا ينتبه لذلك الكثيرون، تخوض غزوات وحروبا ضارية منذ أكثر من قرنين وراء حدودها، وتجلب إليها باستمرار بسبب هواية الصيد البعيد للخيرات التي تحبها، كل الجينات، وكل الطبائع والأمزجة، بما فيها الأمزجة الفائرة، لكن تبقى هذه الافتراضات الأكاديمية التي يروج لها البعض مجرد ترهات في سياق ما يجري، لا تستحق حتى أن يلتفت إليها، لأنها تتجاهل وقائع الثورة الفرنسية الأم التي شكلت إحدى محطات التاريخ الإنساني الفاصلة، والتي سالت فيها الدماء رقراقة فوق الإسفلت تلبية لفكر فلسفة الأنوار، واجترحت الإعدامات، وفعلت المقاصل...

مثل هذه المقاربات المغرضة تريد أن تبحث عن كبش فداء لهذه الأزمة العميقة التي يجتازها بلد روسو ومونتسكيو وديكارت... إنها مجرد أباطيل عنصرية لا تثبتها بالطبع-مهما حاولت ذلك-صورة تلك المرأة الفرنسية ذات الأصول المغاربية وهي تؤنث انتفاضة السترات الصفراء وتقدم وجبة الكسكس للمتظاهرين، الصورة التي جابت العالم في لمح البصر، ثم اتضح فيما بعد أنها مجرد صناعة إعلامية ومناورة من الدولة العميقة لتحويل الأنظار وتحريف النقاش نحو دور الهجرة وانعكاساتها على دخل الفرنسي والأوروبي بصفة عامة، فتوارت بسرعة أمام عمق الأزمة وجديتها. فمن الواضح الآن أنه في عهد العولمة الكاسحة والفوضى الخلاقة التي نظر لها المحافظون الجدد في الغرب وطبقوها على الآخرين، أن المارد الأوروبي قد انطلق بدوره من القمقم، وأن لا بلدا آمنا من الاحتقان والتظاهر وإعلان التمرد والتذمر. وربما لا بلدا بمنأى عن الفوضى والاقتتال.

إن قيام الشعب الفرنسي في هذا الوقت يبدو منطقيا من خلال تحليل بعدي. أي تحليل يتم بعد وقوع الحدث. فنحن نكتشف الآن متأخرين أن بذور هذه الثورة كانت تتململ في تربتها وتشق طريقها نحو نور الشمس منذ زمن غير قصير بفعل عدد من التراكمات التي بدأت منذ الولايات السابقة للرؤساء السابقين.

ومن خلال قراءة أولية للربيع أو الشتاء الفرنسي، يمكن القول إن احتجاجات السترات الصفراء تجد تأصيلها وأسباب حياتها وانبثاقها في العوامل التالية:

أولا: كان للحفر المتوالي بين الطبقات الذي استمر لمدة 30 سنة على الأقل، منذ بدأ العهد يبعد بالفرنسيين عن ثورة 68 الاجتماعية التي مر عليها الآن نصف قرن بالتمام والكمال، الكعب العالي في هذا الخروج؛ حيث إن الطبقة الوسطى أخذت منذ مدة بالتآكل بفرنسا جراء ليبرالية مفرطة في التوحش توغلت في صمت إلى أن أصبح يشرف على تطبيق تعاليمها رئيس من صلبها قادم من عالم الأبناك، لم يتدرج ولم يعركه العمل الجماعي، ولا حتى العمل السياسي المتئد الطويل المكون للتجربة التي تضمنها الأحزاب الكلاسيكية. رئيس أتى بدفع من لوبي نيوليبرالي ضاغط تشربته الديمقراطية الفرنسية مثل أي محلول بطيء الانتشار لا يكاد يفطن له.

ليست هذه الاحتجاجات إذن كما يتبادر إلى الذهن رفضا للضريبة على الوقود بالأساس، بل رفضا لسياسة الكيل بمكيالين بين شريحة الأغنياء التي تستفيد من الإعفاء ومن الهدايا الضريبية، وشريحة الفقراء التي تستل من جيوبها هذه الهدايا التي تثلج صدور الأغنياء. إنها في العمق انتفاضة ضد الظلم الضريبي لا ضد الضريبة نفسها التي يعتبر أداؤها من طقوس المواطنة في الدول الديمقراطية وضمنها فرنسا.

ثانيا: كان عجز الطبقة السياسية عن تقديم أجوبة مقنعة للأسئلة الكبرى التي تؤرق بال المجتمع الفرنسي حول مستقبله دافعا لفرنسا الصامتة، فرنسا الضواحي والأرياف، لكي تقلب الطاولة على السياسيين وتأخذ الكلمة بهذا الشكل الغاضب الفوضوي. فقد تراجع كل من اليمين واليسار التقليديين كثيرا على مستوى تأطير المواطنين، وضمرت كل مؤسسات الوساطة الأخرى بعد أن جرفها ماكرون في طريقه الى الإليزيه.

زد على ذلك أن الفرنسيين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لم ينتخبوا رئيسهم بقدر ما اختاروا أهون الشرين لكي لا يسقطوا في براثن اليمين الجذري الذي يهدد القيم الفرنسية في الصميم. وهي القيم التي تلهم الآن هؤلاء المتظاهرين، وتشد أمورهم في وجه خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع، إنها آخر صيحة استغاثة من فرنسا العميقة قبل الاصطدام بالحائط وقبل الارتماء في حضن العنصرية والتطرف والفوضى، صيحة في أذن المثقفين وصناع الأيديولوجيات لإبداع الجمهورية السادسة قبل فوات الأوان بعد أن بلغت الجمهورية الخامسة مداها واستنفدت أغراضها.

ثالثا: أدى توحد الفرنسيين من خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مع أحداث الربيع العربي إلى نوع من التقليد لحالة الرفض والهياج التي ترتبت عن الثورات في كثير من الحواضر العربية، والتي ساهم في إذكائها القادة الغربيون، الذين دأبوا على أن يحلوا إكراهات الداخل بتلغيم الخارج وتفجيره وجعله مختبرا للتجارب والوصفات المختلفة، وخصوصا هذا الحيز العربي منه الغني بالمواد الأولية الحيوية لاستمرار الرخاء الأوروبي. إن الشعوب لها ذاكرة لتخزين الصور، ولها وعي باطن يحركها، ولها تمثل وميل إلى المحاكاة والتأسي ببعضها البعض تحت ضغط الإعلام الغربي الملحاح الذي يظن أن المشاكل والاحتجاجات لا تكون إلا عربية.

لقد انقلب السحر على الساحر وعادت البضاعة إلى صانعها الأول. فالدور الفرنسي على عهد الرئيس ساركوزي في تحويل ليبيا الى دولة فاشلة باسم مكافحة الديكتاتورية يعيه الفرنسيون أكثر من غيرهم. فقادة فرنسا نسوا في غمرة تفكيكهم للقذافية ومعها ليبيا أن لا شيء أسهل من انتقال العدوى في عالم أصبح عبارة عن قرية ولا يتعدى أن يكون عائلة واحدة. ففيروس الثورة ينتقل كالزكام إلى الآخرين بغض النظر عن مستواهم الاقتصادي أو المادي. إنه لا يشترط إلا الاتصال بموطن المرض والقرب منه. ولا قرب بين الشعوب كقرب هذه الأيام.

رابعا: الشعوب تتشابه في سلوكها، وهي لا تثور من أجل وضعيتها، بل هي تثور بالأساس عندما تمس مكتسبات وضعيتها التي ألفت العيش عليها. أي عندما يشرع في التقهقر بها إلى الوراء، ولذلك تثور الشعوب الغنية والفقيرة والمتقدمة والمتخلفة على السواء، يكفي ان لا يصغى لها وأن يتم تجاهلها واحتقارها، لأن الثورة هي فعل مضاد للإهانة واللامبالاة، وليست نهوضا ضد الفقر وتدهور القدرة الشرائية. إنها إعلان للوجود ضد الإنكار الذي قد يتورط فيه بعض الساسة الذين يغترون بحالة السكون الظاهري الذي تبدو عليه بعض المجتمعات. الشعوب تثور وتركب المخاطر من أجل الكرامة أكثر مما قد تفعله من أجل الخبز، ولكل شعب أشكال كرامته التي يثور من أجلها.

خامسا: أدى تغول الشركات العابرة للقارات والمنحى اللاإنساني الذي تسير فيه صرعات التكنولوجيا الحديثة أحيانا كثيرة إلى حالة من الرخاوة العامة واللايقين عند كل الشعوب. لا أحد بقي مطمئنا على مصير عمله. التكنولوجيا تقذف بالملايين إلى البطالة بسبب ندرة الشغل وحلول الآلة محل الإنسان. والعالم فقد دفئه الإنساني بسبب نزعة الاستهلاك. وهذا التقدم المجنون كله يتم دون أي تأطير أخلاقي أو إنساني أو تفكير في إبداع طرق جديدة لتوزيع الثروة في عهد الوفرة التي تنتجها أيدٍ عاملة أقل. هذا سؤال كبير تطرحه قومة السترات الصفراء ليس فقط على السياسيين بل أساسا على المفكرين، والفلاسفة على وجه الخصوص، لطرح البدائل الفكرية.

وأخيرا لا أحد يمكنه أن يتشفى في فرنسا. فهذا البلد يبقى بلدا عظيما، وذا تجربة تاريخية ملهمة تتخطى حدوده الجغرافية. وانتفاضته هذه تدل على مناعة الشعب الفرنسي وحيويته، وما يقع الآن من توترات ينبغي أن تكون له انعكاسات على سياسة فرنسا الخارجية ويفرض علينا جميعا أن نشحذ حاسة التنظير لصناعة عالم أرضي جديد بمعايير جديدة تقوم على الانتباه الواعي إلى أننا كلنا شركاء في هذه الأرض، أيا كانت ديانتنا أو بشرتنا أو قوميتنا، وأن الحلول هي حضارية الآن. وبما أنها تتجاوز قدرات الدول، فينبغي أن تتوجه للإنسان أيا كان لون سترته التي سيحتج بها على الأوضاع الظالمة والمقلقة.

إن ربيع الثورة ليس حكرا على شعب أو قومية بعينها، وإنما هي الثورة يداولها الله تعالى بين الشعوب. البارحة كانت عربية، واليوم فرنسية أوروبية، ومن يدري، فغدا قد تكون حتى أمريكية، أليس هذا أيضا وجها ممكنا من وجوه العولمة؟

*بروفيسور بكلية الطب بالرباط دكتور في العلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ابن طنجة الأحد 09 دجنبر 2018 - 01:33
فرنسا تدفع ثمن سياستها الخارجية العدوانية الخبيثة تجاه العرب والمسلمين عندما شنت حربا عسكرية على ا شمال مالي وقتلت الالاف من المسلمين ودعمها علانية بالسلاح للدكتاتور حفتر في ليبيا والانقلابي السيسي في مصر والدكتاتور الملك محمد السادس بالمغرب كل تلك العوامل أثرت على داخل فرنسا وانعكست سلبيا على جودة حياة المواطن الفرنسي البسيط الذي انفجر غضبا على رئيسه الفاشل ماكرون
2 - hobal الأحد 09 دجنبر 2018 - 01:51
ربيع الثورة كما سميتموها لا تقارن بما حدث في الدول العربية
ففي اروبا عندما يثور المواطن يثور لاجل مكاسب سياسية ولا يتركها حتى يكسب
اما اسقاط الحكومات او تلبية رغبته
لا يقتلون ولا يحكم على احد ب20 سنة سجن
3 - ثورتنا الخبزية . الأحد 09 دجنبر 2018 - 02:04
عندما يثور الغربي فلكي يدفع بعجلة الديموقراطية لأقصى درجات سرعتها وليس لأنه يبحث عن عدالة في حدودها الدنيا هناك فرق مابين ثورة الجودة والتجويد وثورة الجياع .
4 - يونس الأحد 09 دجنبر 2018 - 04:49
تحليل الموقف الراهن الفرنسي و محيطه ليس مرتهنا بالتخيلات كما دشن الكاتب مقالته ، ليست التخيلات من تقف خلف الحدث لان الخبراء بعيدا عن التخيلات اثبتوا توجه الفسبوك مؤخرا الشهر الاخير صوب احداث خواريزميات بالمنظومة الفرنسية تساهم في توحيد المجموعات الاحتجاجية بترويج فئة اخبار معينة و حجب اخرى و هاته الخواريزميات و تقنياتها قامت على تسجيل مؤثر لامراة تصرخ مطالبة ماكرون ببعض حقوقها و هو المؤشر الذي التقطه خبراء الحشد و التجييش لبناء توجه النظام الخوارزمي الجديد للفيسبوك الفرنسي كنسخة لاحداث ثورة تونس و باقي النسخ و على الكاتب مراجعة معلوماته لا الارتكان لمنهج الخيال
5 - زينون الرواقي الأحد 09 دجنبر 2018 - 09:41
ادرك الفرنسيون أن الصيرفي ماكرون الذي ترعرع في أحضان روتشيلد يحكم البلد بعقلية البنكي الذي يتعامل مع المواطنين كزبناء فتكون الحظوة لأصحاب الودائع الضخمة بينما لا يلتفت للآخرين .. عندما سئل النقابي Xavier Mathieu عن عنف المتظاهرين أجاب ساخراً أن العنف هو حين يذهب المواطن للتسوق يدفع عربته داخل المتجر لا يضع ما يحتاجه إِلَّا بعد مراجعة الآلة الحاسبة خوفاً من تجاوز رصيده الهزيل فيصبح مدينا للبنك ليهوي عليه بفوائد عن المديونية les agios .. انها الأبناك التي تغتني من جوع الطبقات المتواضعة حيث تتجلى ثقافة ماكرون البنكية الذي لا زال يعض بالنواجذ على قرار إلغاء الضريبة على الثروة ISF impôt de solidarité sur la fortune التي تؤمن المواطنين / الزبناء الكبار من مخاطر الإسهام في تحمل نفقات العيش المشترك داخل المجتمع الفرنسي .. الصراع اليوم ابعد من مجرد مطالب بتخفيض سعر المحروقات بل صراع طبقي حقيقي افرزته حالة اتساع الشرخ بين مواطني العالم السفلي المثقلون بالضرائب من كل صنف وطبقة الاثرياء المتملصة من واجباتها الضريبية دون تخليها عن الاستفادة من الخدمات التي يمولها دافعو الضرائب الفقراء
6 - زينون الرواقي الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:11
يسخر ترامب الذي انسحب من قمة المناخ والتزاماتها المالية اليوم من ماكرون الذي أراد توفير السيولة لحماية البيئة من جيوب الفقراء الذين أعادوا للأذهان انتفاضة الطلبة سنة 68 بينما يعمل جاهداً لاستثناء اصحاب الشركات الكبرى الملوثة للبيئة وإعفائهم من الضرائب على ثرواتهم الفلكية .. فبينما يصارع الفرنسي البسيط لأجل إنهاء الشهر دون ان تفرغ ثلاجته يأتيه ماكرون ببدعة لا تدخل في أولوياته كما عبر عن ذلك ببلاغة موجزة أحد المواطنين : les riches s'inquiètent de la fin du monde et nous nous inquiètons de la fin du mois .. هم قلقون من نهاية العالم ونحن قلقون من نهاية الشهر ..
7 - قاسم ومتابع الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:39
إلى 2 - hobal

عندما يثورون في فرنسا لا يحملون رايات غريبة عن راية وطنهم الأم، ولا يرفعون شعارات عرقية، ولا ينادون بانفصال إقليم عن باقي أقاليم الدولة، ولا يحرضون على الكراهية والحقد المرضي بينهم، إنهم يثورون ضد إجراءات حكومية محددة، بمطالب وطنية جامعة يا رفيق الحسين المعتوه..
8 - خديجة وسام الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:25
لا بد من التنبيه إلى أن عبارة
La France périphérique
لا تصلح ترجمتها بعبارة ”فرنسا الضواحي والأرياف“ كما جاء بالمقال وإنما الأفضل ترجمتها بعبارة فرنسا المهمشة.

فانتفاضة السترات الصفراء ليست نسخة لما حدث سنة 2005 بالضواحي التي يقطنها أغلبية من المهاجرين. لقد حضت تلك الضواحي باهتمام السياسيين وبأموال طائلة استثمرت فيما يسمى La politique de la ville

أما اليوم فعامة الفرنسيين المهمشين، سواء كانوا أصليين أم مهاجرين هم الذين ينتفضون. إنها حركة شعبية رغم أن خصومها يودون نعتها بحركة شعبوية.

Un mouvement populaire et non pas un mouvement populiste.
9 - هواجس الأحد 09 دجنبر 2018 - 20:36
الثورة اصلها فرنسي ، ثار يثور ، وتعني محاولة تخطي وضعا قائما الى وضع افضل ، لذلك لا تنتظر مظاهر مثل التي حدثت في ليبيا واليمن والعراق ومصر وتونس بدرجة اقل ، لان الثورة مرهونة بوعي قادتها ، واذا قسنا وعي الفرنسي مع وعي المصري او اليمني او ....ابتلعنا السنتنا وسكتنا عن الحديث على "ثورة" فوضى هدامة نعم اما الثورة فليست من انجاز "بروفيسورات" يتحدثون بلغة الفقهاء ....
10 - حفار القبور الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:48
الفرنسيون نزلوا إلى الشوارع في جميع أنحاء فرنسا دفاعاً عن حقوقهم المغتصبة من قبل الرأسمالية العالمية.
هاهو الخريف الفرنسي الأصفر ينتقل إلى كل من بلجيكـا وألمانيا وهولندا وبلغاريا للظغط على صناع القرار.
أما الشعوب المتخلفة والمتهالكة في العالم الثالث في سبات شتوي تنتظر الفرج من السماء، وكأن الله هو من سيحررهم من طواغيت الأرض.
قال العزيز الجبار.
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.