24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.42

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الحاجة إلى المختار السوسي

في الحاجة إلى المختار السوسي

في الحاجة إلى المختار السوسي


قليل من المغاربة من يتذكر هذا التاريخ: 15 نونبر 1963، والأقل منهم من يخلد ذكرى من فقد فيه: العلامة محمد المختار السوسي. لكن الحاجة إلى الرجل وإلى استلهام مساره العلمي المؤسس لهوية الأمة وخصوصيتها الحضارية في زمن تنازع الهويات تتعاظم كل يوم، مما يفرض علينا البحث الدائم في معالم فكر الرجل تخليدا لذكراه، وبحثا في مساره العلمي والوطني عن صوى العهد الجديد.

لم تتوقف النخبة المغربية عن قراءة وإعادة قراءة تراث المختار السوسي. وكل قراءة هي موقف. وكل موقف هو جواب عن سؤال واقعي أو فكري. حتى غدت صورته كثيرة كثرة قارئيه: فهو المؤرخ والأديب والمثقف والرجعي والسياسي والمناضل والعروبي والإسلامي والأمازيغي والفقيه ورجل السلطة.... وكل عنوان هو دليل على صعوبة إخضاعه للتصنيف والضبط، ودليل أكبر على أن السوسي قد جمع في شخصيته الكثير من التجاذبات التي عاشتها الساحة الإسلامية والمغربية في القرن العشرين، وتحمل راهنيتها ونحن في مخاض الربيع العربي. فقد رأى فيه الباحثون موسوعة حضارية تنقلنا إلى زمن الأمجاد والإبداع العربي الأصيل، وزعيما قل نظيره في زمن غابت عنه الشخصيات الكاريزمية، ومؤرخا عرف الثقافة العربية بتراث علمي لمنطقة غابت عنها الشمس لأزمنة عديدة. إذ استطاع "فقيه الأجرومية" كما يلقبه علال الفاسي، الآتي من أعماق سوس أن يفرض وجوده في مراكز القرار العلمي والسياسي من خلال نضاله الوطني وكتاباته العلمية الغزيرة التي احتل فيها الأدب والتاريخ المكانة المحورية. فلم تكن الكتابة عنده ممارسة احترافية أو مهنية بل ضرورة ثقافية أجبرته على تقديم رؤاه الإصلاحية وتصوراته الاستشرافية لمغرب الاستقلال، لكن في نفس الآن تحصين الذاكرة من كل اختراق أو تحريف استعماري وتقديم مادة توثيقية لمؤرخي المستقبل. حيث شكلت زيارته للزاوية الدلائية، بآيت اسحاق، ووقوفه على ما آلت إليه بعد مجدها القريب من اندثار أخبارها وآثار علمائها، محطة مفصلية في مساره البحثي، إذ تأكد لديه أن الخلود للعلماء لا يكون إلا بالتسجيل بالأقلام، وتذكر سوس موطنه، فاختمرت في ذهنه فكرة تسجيل أخبار علمائها وأدبائها وكانت عزلته القسرية في إلغ بداية هذا المشروع الضخم.

إن الحاجة إلى المختار السوسي ليست حاجة إلى قلم ينضاف إلى الأقلام الموجودة، أو مؤرخ من حماة الذاكرة الوطنية، بل إلى فكر مجاهد آمن بهوية الوطن ونظر لوجوده. فقراءة الرجل النهضوية والإصلاحية لمغرب الاستقلال تأسست على رفض مطلق لمنطق التغريب الاستعماري واستعادة لمبادئ معركة التحرير التي لم يمت المجاهدون والشهداء من أجل رقعة جغرافية فقط بل من أجل منظومة من القيم بدأت تتلاشى في وطن الاستقلال. لذا فالتأسيس لنهضة المغرب تنطلق من استعادة روح المقاومة ومبادئها. يقول السوسي: "إننا اليوم في فجر نهوضنا، فيجب علينا أن نتنبه إلى مقوماتنا لنحافظ عليها، ونسترجع ما كاد الاستعمار يأتي عليه بمحاولاته الشتى". فالوجود الدائم والمضمر للاستعمار فينا عبر بذوره الفكرية والثقافية تفرض مراجعة دائمة لمفهوم الاستقلال. "أيكفي أن نقول إننا مستقلون اليوم من غير أن نراجع قائمة مقوماتنا التي كنا بها أمة عظيمة امتدت أجنحتها حتى حلقت على إسبانيا المسلمة وعلى الجزائر وتونس وليبية ؟ فبأي شيء استطاع ابن تاشفين المرابطي وعبد المؤمن الموحدي أن يضما هذه الأطراف إلى مراكش، وأن يمزجا بينها حتى صار الجميع قطرا واحدا، تتجاوب أرواح كل سكانه تجاوبا لا يزال دويه يطن في آذان التاريخ إلى الآن؟". وبالإسلام ومقوماته الحضارية التي أرخ السوسي لها في منطقة حافظت على قيمه الكبرى، أسس الوطن وجوده الحضاري على خارطة الأمم من خلال مغناطيس الانجذاب المتمثل في عناصر هويته الثلاثة التي وحدت بين قبائله وطوائفه وانتماءاته المتعددة: اللغة والدين والدم."إن سكان شمال افريقية اليوم لا يزالون مستعدين أتم الاستعداد لهذا التجاوب على لسان اللغة والدين والدم، فهل نجد منا ما كان وجده ابن تاشفين وعبد المؤمن من فورة غيرة دينية ولغوية ودموية ، تتجاذب بها القلوب من كل شمال افريقية، إذ بما كان أَمْسِ من تلك العظمة التي تجلت من المرابطين والموحدين تعود اليوم بأعلى وأجلى مما كانت عليه إذ ذاك ؟". والأمل معقود بفهم حقيقي لأسباب الوجود. فالمغرب حسب السوي لم يكن له وجود كدولة إلا بالإسلام الذي وحد أعراقه وقبائله." أم يظن ظانون أنه يمكن اليوم اجتماع قلوب الأطلسي والفلالي والسوسي والفاسي والشاوي بغير رابطة هذا الدين". وللدين آليته التواصلية التي تشكل محور المشترك بين أبناء الوطن عربيهم وأمازيغيهم. " فالإنسان بذوقه وبما يستحليه عند التعبير، لا بما رضعه من ثدي أمهاته، واللسان بما تفتح له به المعاني الحلوة لا بما يتهدج به من لغة يرثها لا تعد من نبع ولا غرب؟ ".

إن الحاجة إلى المختار السوسي ستحمل على الدوام راهنيتها ما دام فكره قد حصر في أبراج البحث الأكاديمي دون أن يستلهم في تقرير مصير الوطن. فمشروع السوسي المقاوم مازال يحتاج إلى استعادة وقراءة تفصيلية واستحضار حين استشراف المستقبل. وقد تكون البداية هي استكمال مشروعه الفكري التوثيقي، من خلال مؤسسة بحثية تحمل اسمه وتقارب تراثه العلمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Barbalak السبت 19 نونبر 2011 - 00:52
الاخطاء المنهجية "للإسلامويون" المغاربة الجدد (الخطأ الرابع) :حين يعقدون مقارنة المغرب مع الشرق العربي و يجزون بنا في متاهات و مشاكل نجهلها نحن المغاربة : مثلا اشكالية "الخلافة العثمانية" التي لها لأسباب تاريخية (بل استعمارية) حضور قوي في مصر و الشام (و ربما في ليبيا و تونس و الجزائر)وعليها يبنون طوباوية العودة اليها..في الحين ان المغاربة بعيدون كليا تاريخيا و سياسيا و ثقافيا عنها.فالعالم الإسلامي كان مقسما الى كتلتين :الخلافة العثمانية و الأمبراطوريات المغربية المتعاقبة(المرابطون، الموحدون، السعديون، العلويون) الممتدة شمالا (الأندلس) و جنوبا (الى ما بعد نهر النيجر) و شرقا (الى طرابلس).كون المغاربة حضارة بكاملها..لها علماؤها و فقهاؤها و مؤرخوها و أدباؤها و فلاسفتها..فليس لأن اردوغان او ابن تيمية و الخميني و غيرهم مسلمون يلزمني تقليدهم..هذا خطأ و دلالة على ضعف فكري ايديولوجي و قابلية للإستعمار (تحت مظلة دينية).فهل قرأنا جيدا المثن الإسلامي المغربي الأندلسي الأمازيغي؟ لا أظن! انه الإستيلاب القهري اللاشعوري..
2 - assusiy agadir السبت 19 نونبر 2011 - 01:20
Ya que toi pour parler de notre fierté amazighe Mr Mokhtar SOUSSI!!
3 - الدكتور أحمد بن المبارك أبو القاسم السبت 19 نونبر 2011 - 02:08
قليل من القراء الكبار لأعمال العلامة النحرير محمد المختار السوسي،من يستنتج من كتابات هذا العالم النظرة المستفبلية التي تنظر بها بصيرته النيرة إلى مستفبل العالم كله،ولاسيما العالم الإسلامي،وفليل من المفكرين من يلاحظ تصور المختار السوسي لما سيئول إليه المغرب في المستقل.وقليل من القراء من يفهم لماذا ألف المختار السوسي ماألف،جول سوس يالذات.وقليل من القراء الكبار من يدرك أن المختار السوسي مؤرخ مفارن،وفقيه مقارن،وعالم اجتماعي مفارن. وقليل من المؤرخين من يشعر أن المختار السوسي حينما كان يؤرخ لسوس بالذات يؤرخ في الوقت نفسه للمغرب كله،ويؤرخ في الوقت نفسه للعالم كله،ومن شك في هذا فليعد إلى تآليف المؤرخ العالمي محمد المختار السوسي.وأغرب من هذاكله أن قليلا من السياسيين من يعلم علم اليقين أن المختار السوسي سياسي عظيم قدكون وربى سياسين عباقرةأمثال عبدالله إبراهيم،والحبيب الفرقاني ومجمد البصري وعمر الساحلي وعبد القادر حسن...، حبنما كانت السياسة علما ونجربة رائدة، ووطنية صادقة، ورؤية واضحة لقضايا الأمة وحاجياتها الفورية والمستقبلية،ودفاعا عن مقدسات الأمة وحمايه كرامة الوطن. وفق مشاريع هادفة محكمة البرامج،والخطط المضبوطة، وقليل من الناس من يعلم أن المختار السوسي ليس له أي حزب يدافع عنه ،إلاحب وطنه المغرب من أعماق القلب،وليس له من وراء ذلك إلاأ ن بحيا هذا الوطن حرا مستقلا، وأن بتحرر شعبه من غير عباد ة الواحد الأحد . وقليل من المغاربة من يعلم أن المخنار السوسي زاهد في الدنيا ، قنوع، لم يترك وراءه قصورا ولاحقولا ولاضيعات ولامصانع، ولا أدل على ذلك من بيعه مكتبته-وهي أعز ماملك- ليطبع بها معلمته الضخمة المعسول، مما يثبت أن الرجل عالم حقا،وأمة وحده. وليعلم من لايعلم أن هذه المعلمة قدمت عليها أطروحات أكاديمة علمبة في فرنسا وأميركا وا ليلبان،في الوقت الذي يجه قيمتها كثير من الباحثين المغاربة. ألا هل بلغت؟اللهم اشهد
4 - muslim السبت 19 نونبر 2011 - 02:52
First ,i wanna thank the writer foad boali on his crideble and amazing article,infact bring out this pure morrocan personality to our generation and to these who trying to distinguish them as Amazigh not morrocan,,go and learn from the professor, soussi

thanks
5 - رشيد السبت 19 نونبر 2011 - 04:45
بكل واقعية و حياد العلامة الكبير المختار السوسي أعطى الخير الكتير لهذه الامة بفكره المتنور الدي يرفض جميع أشكال التغريب في المجتمع المغربي الإسلإمي, فقد وصف الداء و أعطى الدواء وأنار الدرب وصنع سفينة للنجاة لتركبها هده الإمة لتصل إلى شط الامان كي لا تغرق في تبعيات الإمبريالية و التبعية.
6 - الجيلالي الدكالي السبت 19 نونبر 2011 - 09:32
شكرا لك الدكتور فؤاد وجزاك الله خيرا على هذا التذكير بهذا الإمام العظيم من أئمتنا المغاربة الذين ابلوا البلاء الحسن في نصرة الهوية المغربية الاسلامية التي بدأ يتنكر لها الجيل الجديد المتاثر بالغرب وللاسف الشديد .
كنت دائما أحرك شفتي بهذا الطرح الذي استخلصته من منهج الشيخ السوسي رحمه الله وهيو قولك : ( فالمغرب حسب السوسي لم يكن له وجود كدولة إلا بالإسلام الذي وحد أعراقه وقبائله ) ، فتحية شكر وإعزاز مني إليك استاذي الكريم.
7 - الحسين أبريجا السبت 19 نونبر 2011 - 11:26
قال المهدي المنجرة: "لولا المختار السوسي وعبد السلام ياسين لانقرضت اللغة العربية في المغرب الأقصى"
8 - kamal izoudouten السبت 19 نونبر 2011 - 11:53
سيدي محمد المختار السوسي نابغة زمانه عرف عنه الالتزام بقضايا الوطن, لي بحث عن مساره السياسي نلت به اجازة في التاريخ و الحضارة جامعة ابن زهر 2007
9 - Z A R A السبت 19 نونبر 2011 - 12:09
.....رحمه الله وواستغفرالله على ما ساكتب...

...الفقيه المختا ر السوسي جميل لقبه وجميل ما كتب على سوس العا لمة..وو..و.......
..ولكن علاقته بالاستقلاليين في حياته وتكريمه دائما بنشر حياته وعلمه على جريدة العلم
والكتابة عنه من طرف السيد فؤاد ابو علي.....هؤلاء الذين يناطحون مصير المغاربة الاصليون
ويدبحون المنطق من الوريد الى الوريد ويرفضون الاعتراف بالجميل و يرفضون تركهم يعيشون
بسلام في وطنهم بهوتهم الحقيقية دون تشويه في الحجر والشجر واللسا ن الامر الذي يعتبر
من الكبائر والشرك بالله سبحانه في دين الاسلام الحقيقي...كل هذا سيؤدي بنا الى العيش
في الشك في كل ما يتعلق با لمرحوم... والشك من المحرمات.......
10 - عبد اللطيف التزناختي السبت 19 نونبر 2011 - 12:24
رحم الله العلامة المختار السوسي ومن سار على نهجه الى يوم الدين.
ان السبب الذي كان دافعا للمختار السوسي من اجل العمل لدنه ووطنه لا يعدو ان يكون علمه واحساسه بالمسؤلية الذي كلف الله بها المسلمون عامة و العلماء خاصة والتي تكتمل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم من لم يهتم بامور المؤمين فليس منهم .
11 - إسماعيل علالي السبت 19 نونبر 2011 - 14:12
جزاك الله خيرا أستاذي الكريم فؤاد بوعلي على مقالكم الرائع المعقود لفقيد المغرب (الشيخ العلامة سيدي محمد المختار السوسي)الغني عن التعريف -سواء من حيث نضاله أو علمه وعطاءاته أورؤيته المستقبلية للمغرب المتسمة بالعمق الفكري-،و التمس من فضيلتكم عقد ندوة بوجدة حول فكر المختار السوسي وموسوعيته العلمية ومفهوم القيم والهوية المغربية عنده.
فرحم الله العلامة محمد المختار السوسي،فلقد كانت"وطنيته من دينه،وليس دينه من وطنيته"،إيمانا منه بأن العقيدة الإسلامية واللغة العربية هما الضمان الوحيد لتماسك اللحمة الاجتماعية وصيانة الوحدة الوطنية في المغرب.
بوركت أستاذي الكريم.
لك من الود أجمله
12 - السوسي السبت 19 نونبر 2011 - 16:19
لم ينجو المختار السوسي من الانتقاد من طرف الامازيغويد مثل (zara) لعلاقته بحزب الاستقلال لقد نسي صاحبنا أن خلال تلك الفترة كان الكل يتطلع لاستقلال المغرب وكان يتشبت بكل ما يمكنه الايصال إلى هذا الهدف حتى و إن كان حزب الإخ تقلال .
هناك سبب آخر هو أن العلامة كان يكتب بالعربية ويكتب الأمازيغية بحروف عربية (لن تجد في سوس كلها كتابا واحدا أو مخطوطا قديما بحرف التيفيناغ) وهذا يؤرق الأمازيغويد ويحرك فيهم النعرة العنصرية اتجاه كل ما له علاقة بالعربية حتى و إن كان امازيغيا (سوسي شلح أو كيتبغي)
13 - محمد الراجي السبت 19 نونبر 2011 - 16:32
لاادري مادا اقول بعد لان كل شيئ قاله السيد فواد ابو علي الا ان اترحم على فقيد الامه الانسانية اللهم ارحم هاد الرجل واسكنه فسيح جناتك
14 - Younes Touijer السبت 19 نونبر 2011 - 20:55
رحم الله العلامة الفقيه المختارالسوسي, فقد وفق في حفض القرآن مند صغر سنه,وأهتم بالعلوم الشرعية,والعلوم الدنيوية,وأهتم بعلوم اللغة العربية فقرئ الأجرومية لإبن أجرم الدي كان أمازيغيا مثله, فكان الولاء قبل كل شيئ لدين الله وكانت عزتهم بالإسلام, فما كان المغاربة يسمعون لتلكم الأدعية الكادبة المغرضة,التى تسعى الى إدكاء نار الفتنة بين المسلمين عربا وأمازيغ ,اؤلئك وأمثالهم من رجال الإسلام هم أبائنا حقا.
اؤلئك أبائي فأتني بهم ** إذا جمعتنا يالفتى المجامعُ‏
لقد أثخمنا وأبتلينا في المقررات الدراسية برجال أقزام أخدوا في تلميعهم لنا مند الصغر,وجعلهم القدوة من أمثال عن جون جاك روسو,وسبينوزا,وفرويد,وجبران خليل جبران وطه حسين والقائمة تطول, بينما يجهل الكثير من أبناء المسلمون نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم,وأسماء زوجاته,وأصحابه,وأسماء التابعين والله المستعان.
15 - مجمد البشير الأحد 20 نونبر 2011 - 00:31
ان من يتامل الضحالة والاسفاف الذي اصبحت ثقافتنا تعيشه ليحن بحق الى زمن الرواد الذين اثروا مكتبتنا المغربية بانفس الكتب واجمل الاثار.من يريد الثقافة حقا فعليه بمن تعبوا وكابدوا من اجل العلم والتثقيف الذاتي وعلى راسهم الوطني الغيور والعلامة الصبور المؤرخ والعالم والشاعر والوزير.ابن سوس بل ابن الامة المغربية جمعاء.سمته المغربي الاسلامي يدل على فضيلة خلق وحسن استقامة.ومن كان ينوي الثقافة فسوس العالمة والمعسول تطفئ الظما وتروي تعطش التواق الى الثقافة لم يطر الى القاهرة اوغيرها ليشتهر ولم يكتب عن الخارج اومواضيع مثيرة بل اعطانا برهانا على ان مكونات المغرب تصلح لتكون موضوعا خصبا ومجالا ثرا لمن اراد البحث والاستقصاء.فكم لنا من استاذ باحث ودكتور جامعة وكم وكم لنا من حامل شهادة عليا ولكن وياللاسف يذهبون وينسون ولايبقى من اسمائهم ذكر بل تموت شهرتهم معهم اما ان الاوان لنا كي نعيد النظر في اليات التعلم والتكوين لعلنا نظفر بشخصية من طراز محمد المختار السوسي رحمه الله واحسن اليه
16 - azzeddine de berkane الأحد 20 نونبر 2011 - 02:53
مقال جميل جدا أخي فؤاد حفظك الله و رحم الله فقيد الأمة العلامة النحرير المختار السوسي
17 - غير دايز الأحد 20 نونبر 2011 - 03:29
لم يقصر الإخوة في التذكير بهرم الفكر المغربي وذكراه هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على خير خلف لخير سلف.وشكري وتقديري للمعلق السوسي رقم12 لإشارته للخط الذي كتب به أسلافنا السواسة فكل الكتب والمخطوطات بالخط العربي. من أين أتت هذه التيفيناغ؟بالله هل سأضيع سنوات من عمر أبنائي ليتعلموا روموزا غريبة صاغها أحد البلاجكة ليذكي النعرات ويخرج شيطان العرقية المارد من قمقمه.بما أن بعض المتعصبين لايستسيغوا كل ما يمت للعربية بصلة وأصبحوا والعياد بالله يتبرمون حتى من الدين فلماذا لانكتبها باللاتنية ونوفر على أبنائنا سنوات لفك تلك الطلاسم والنقوش(التيفيناغ) وبذلك لن نجد مشكلة في دعم وندوز أولينكس بالأمازيغية بمعنى آخر سيسهل علينا تمزيغ الكومfيوتر وسوف نحد من تأخر أولادنا في الدراسة والمعلوميات.والله يعلم أني لا أريد إلا الإصلإح ما استطعت ../
18 - elbouazzaoui الأحد 20 نونبر 2011 - 10:54
لمادا هدا التباكي علي السوس؟؟لايدكر الاعندما يرادبه لجم من يتحدت عن مفاهيم هدا العصرالتي لا تدخل ضمن تقافة اهل عصره!؟اما رد الاعتبارله فواجب كما يجب رده رده لجميع رموز هدا البلد لما قبل تلاتة آلاف سنة الي الان،اسال لمادا لا نجد في المغرب مؤسسة مهمةاوشارعا مشهورا يحمل اسمه ؟لكن عند القسمة لايبقي له الا زقاق صغيراو مدرسة صبيان لا تتير اهتمام احد؟!!تم قارن بين حظ ابن تاشفين وما يليق بمكانته ،ودفين فاس الادريسي اومن منهم الدي هودفين اغمات ابن عباد ؛لتستخلص العبر،وتعرف لمادا تجد اسم الفاسي متوهجا ،واسم السوسي خافتايستعمل فقط للجم من يريد ان يتكلم لغته ويقول انا هنا،وقد تحدت الناس مكانه وقولوه ما لم يقل،فقط لانه كتب بلغة لآيعرف غيرها،فعلي من يحس بالغيرة علي هدا البلد ان يكون موضوعيا وان لا يلبس الحق بالباطل ؛والسلام/
19 - MAHYAOUI ALI الأحد 20 نونبر 2011 - 12:12
LE DEFUN ,SAVANT , HISTORIEN, POLITICIEN ET LUTTEUR ANTI-COLONIALISTE MERITE UNE COMEMORATION NATIONALE UNIFICATRICE DU MAROC QUI , AUJOURD'HUI, EST EN PROIE A LA DIVISION ETHNIQUE PAR DE NOUVEAUX REPRESENTANTS ET DISCIPLES DU SEPARATISME COLONIAL ALORS QUE LE MAROC A BESOIN DE TOUTES SES FORCES POUR AFRONTER LES DIFFICULTES ET RELEVER LES DEFITS . NOUS DEVRIONS SUIVRE LES DIRECTIVES TRACEES PAR LE FEU SAVANT SI MOKHTAR ASSOUSI POUR RESTER UNIS ET HISSER LE MAROC AU RANG DESPAYS EVOLUES ET STABLES. LIRE HAOULA MAIDAT ALGHADA..
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال