24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أوريد وابن الصديق بين الوعد والوعيد والفاعل والمفعول به

أوريد وابن الصديق بين الوعد والوعيد والفاعل والمفعول به

أوريد وابن الصديق بين الوعد والوعيد والفاعل والمفعول به

روائي وباحث أكاديمي وبالإضافة إلى ذلك فقد برع في الصحافة بلغتين أو أكثر، اهتم بالثقافة فأنشأ مركزا للدراسات أطلق عليه اسم طارق، إسوة بالقائد الأمازيغي الذي غزا الأندلس طارق بن زياد، تلمس طريقه بين المثقفين والصحفيين وعرف عنه فصاحة في اللسان و هدوءا في إلقاء المحاضرات، هكذا عرف عنه على الظاهر. زميل الملك محمد السادس ورفيقه في الدراسة وبالإضافة إلى ذلك فأهله من تافيلالت وأخواله الأمازيغ.. تقاطعات وعوامل مشتركة بالإضافة إلى الكفاءة والرغبة في انفتاح القصر لربما شجعت الملك بعد توليه العرش صيف 1999 أن يسند إليه منصبا مستحدثا : الناطق الرسمي باسم القصر.

بداية الرجل مع السلطة السياسية هو ذلك التعيين بالرغم من سابق عمله في السفارة المغربية بواشنطن عهد الحسن الثاني، فكان الانقلاب الصعب من مركز المثقف المستقل اللامع إلى مثقف تابع مجبر على إتباع الطقوس و مفروض عليه حساب الكلمات و قراءة الحركات والسكنات، علاوة على كون التعيين أثار غيض مجموعة من الأقطاب والأذرع المحورية من النفعيين المحيطين بالملك لما يسلط المنصب من ضوء على صاحبه والتصاق دائم بالقصر وبدائرة صنع القرار واطلاع على خفاياه وأسراره. فكان ما كان وكانت لهم الغلبة فتدحرج الرجل وانتزع منه المنصب، ليس لتلعثم في إلقاء البلاغات الرسمية، فهو فصيح وخطيب بل لمآرب أخرى صنعها المساهمون والمشاركون والضالعون في إبعاده، وبرر ذلك في خطاب مسوق في حينه بحاجة الملك لأصدقائه والموثوق بهم لخدمة رعاياه في أقصى و عمق البلاد وسطها وشرقها وجنوبها. فعين أوريد واليا على ولاية مكناس تافيلالت. وبقي القصر دون ناطق باسمه إلى الآن.

و قد اعتبر ذلك التعيين لأعدائه بمثابة المرآة المنكسرة والمجهر الذي يظهر ويعكس عيوبه، فكان لهم ما يريدون ويصبون إليه، فقد أضحى مرمى قاذفاتهم من كل صوب وحدب بقصد وسوء نية مبيت، ليقينهم صنع المستحيل المطلوب منه وإظهار المعجزة في منطقة كانت بقرة حلوبا لعقود أربع، فلم يجد من بد لتدشين سعادة ساكنة مكناس والقفز بذكاء عن عمق الهوة وتجدر مشاكل المنطقة غير إظهار تواضعه والاهتمام بالموروث المشترك، من خلال استعمال المساحيق للتغطية عن التجاعيد، فسعى لإبراز جمالية المدينة، واهتم بترميم الجدران والأبراج والمآثر، كما اعتنى بالثقافة والمثقفين بما فيه الثقافة الشعبية بتشجيع المهرجانات المحلية وإحيائها ودعم الإبداعات، فالعين بصيرة واليد قصيرة والإرث ثقيل.

إلا أن الرجل، الذي رضي بقدره واعتقد أن بعده عن المركز سيخلصه من تأويل الحركات والسكنات، وبين مراقب من بعيد و متوجس خوفا في المركز من العودة القوية له واصطدامه محليا باللوبي المكناسي وتعليمات فوقية لتضييق الخناق على العدالة والتنمية التي كانت لها رئاسة مجلس المدينة، قيل ما قيل ثانية من ذرائع وكان ما كان، فأقيل الرجل من منصب الوالي ، ليمر بفترة فراغ عين بعدها مؤرخا للمملكة، وقيل عن ذلك التعيين وعلى إثره برغبة المخزن في إعادة كتابة تاريخ المغرب لما اعتراه من بتر وتزييف ونقص واهتمام بتاريخ السلاطين دون الشعبي وتعتيم طال مرحلة ما قبل الإسلام، وبالضبط تاريخ الممالك الأمازيغية، لكن سرعان ما انتهى التعيين وانتهى معه الالتزام مع السلطة على ما يبدو، فعاد الرجل من حيث أتى. فحق لنا ولكل خارج عن المحيط أن يتساءل هل أبعـِد فعلا ؟ و إن تم فبإيعاز مِن مَن؟ و لماذا؟ أم هل أبعد بإرادته الشخصية والتمس الإعفاء من المهمة؟ لكون صاحب أعلى المهمات سبق أن طلب الإعفاء وبقي مكلفا بالمهمة.؟؟

في الجواب مزيج من ذا وذاك، فمن جهة توفرت لديه الرغبة في لعب دور ما؟ عن طريق استخدام الموارد الرمزية التي يمتلكها المثقف في سبيل تحقيق غايات معينة، ولربما لم يتمكن من تحقيقها، إذ نلمس الندم وعدم الرضا الداخلي في كتاباته لربما لما آل إليه الرجل من مثقف يؤمن أن من المهام الجوهرية للمثقف الملتزم بدوره هو إعمال النقد الفكري والاجتماعي لكسر القوالب المعرفية النمطية السائدة في ثقافة ونظام مجتمعه وتقديم البدائل في سبيل تغيير الواقع الاجتماعي بكل تركيباته والدفع به نحو الأفضل. وبين إحساس بالوحدة والتواجد في محيط تسود فيه فئات تتصارع فيما بينها من أجل ضمان المصلحة الفردية والشخصية بموازاة البقاء ، وهو ما قد نستشفه في جواب أوريد على رشيد نيني على صفحات جريدة الصباح بتاريخ 2 مارس 2011 العدد 3386 في معرض تعقيبه عما نشره عنه في عموده شوف تشوف"... هم بنعيسات(نسبة إلى وزير الخارجية السابق بنعيسى) آسي رشيد ، وقد آنسوا فقري الروحي وضعف السند. وتلك قصة تطول....كنت فقيرا فغلبتني خفافيش الظلام....لن تعرف يا سي رشيد الأجهزة معرفتي بها. ولن تعرف البنية الذهنية للقيمين عليها. فهم يقومون بعمل لا مندوحة عنه في دواليب الدولة..... وهم إلى ذلك براغماتيون."

أكيد، أن أوريد لم يجد من سند يستقوي به داخل دواليب السلطة، وإلا كيف يفسر تدحرجه من أعلى المراتب و المهمات إلى أذناها وفي زمن قياسي، فكانت القصة الأولى مع سفير المغرب بأمريكا بنعيسى، الذي اختلف معه وغادر عمله ثم من داخل القصر وهو ناطق رسمي باسمه وسرعان ما أبعد وعين واليا على مكناس تافيلالت وغذاته وبعد فترة فراغ مؤرخا للمملكة، لم يباشره أبدا، دون أن ينجو من الكاسر الذي يطارده . لا مراء أن لغزا يحيط بالمطاردة المثيرة. إنه بكل بساطة سر إحساس المرء بالذات والوجود، التي تحتم عليه في ظروف طبيعية أن يكون فاعلا ايجابيا ومنتميا أصيلا في محيطه و من موقعه بما يحمله من تراكم ثقافي ومعرفي ، فوجد أوريد نفسه فجأة يسبح ضد تيار جارف فعاش صراعا داخليا مع الذات و صراعا مع أجهزة الدولة التي تحاول تجريده وسلبه كل شيء بما فيه خصوصيات الذات الإيجابية والحس الحقيقي بالانتماء للوطن ، الذي لا يستثني أحدا ويتساوى فيه الجميع ، لتجعل منه أداة لاستمرار وضع يرعى فيه مصالح شخصية ضيقة - لا تقوم طبعا أمام المصلحة العامة – لفئة و ثلة لا تعترف سوى بالأنا وفوق أية محاسبة على الأقل آنية ومحلية.

واليوم، وقد رضي الرجل بما آل إليه وجرد أو استقال من كل مسؤولية وعاد أدراجه ، وبدأ يتلمس طريقه ويبحث عن السند والعضد الذي لم يجده من داخل المحيط وصار يبحث عنه خارجه وفي المربع الأول ،وبالضبط مع المجتمع المدني ، يظهر له توا من يذكره بالكاسر، الذي يتعقبه ، و الذي توهم أنه تخلص منه في سؤال واضح ودقيق طـُرح عليه يوم 28 أكتوبر 2011 بمدينة لاهاي الهولندية بخصوص صمت سلطة الدولة و كل مؤسساتها إزاء ما ورد في رسالة أحمد بن الصديق حول الفساد المستشري في أعلى مستويات السلطة ومدى إمكانية دمج توقيعه مع المطالبين بفتح تحقيق بخصوصها لكشف الحقيقة و تفعيل المحاسبة و الإنصاف؟ أحد قواعد الدولة الديمقراطية الحقيقية.

لم يجد أوريد من سبيل ووسيلة لاتقاء تبعات و عبء الجواب ودرء عواقبه عليه غير اشتراطه صدوره من صاحب الرسالة أحمد بن الصديق الذي خلع بيعته للملك احتجاجا على صمت كافة المؤسسات في قضية هي أكبر بكثير من المظلمة الشخصية نظرا لأبعادها السياسية و الأخلاقية والمؤسساتية، وها هو أحمد ابن الصديق لم يتأخر عن السؤال وتحقق الشرط، ومعه تحققت شروط وأركان الالتزام القانوني بعد الأخلاقي، الذي يفترض فيه الجواب مباشرة على السؤال في وقته ولسائله، إلا أن حسن أوريد ورغم وعده المحفوظ بالصورة والصوت، لاذ بالصمت إلى الآن، فهل يضاف صمته إلى قائمة الصمت المطبق للآخرين بما فيه صمت المؤسسات؟

إن في سكوت وإحجام حسن أوريد عن الجواب بيان لا يحتاج إلى تفسير، فالرجل يعرف الكثير عن أولئك البراغماتيين، الذين سماهم بخفافيش الظلام وداخله وقاد و قلمه رهيب، لكنه لا زال أسير التزام حفظ السر فهو القائل أنه يتحفظ عن زج ما هو ملك للدولة من أسرار تكون...في سجال ،" واستطرد "... ولأنه يؤمن"... بأخلاقيات الدولة وهيبة الدولة وحرمة مؤسساتها.." نفس جوابه السابق على نيني. فأين واجب المواطنة لديه في فضح الفساد.؟ من أجل إدارة رشيدة وحكامة جيدة. وقد يفسر تريثه عن الرد ميسرة يستجمع من خلالها القوة و الجرأة الكافية وانتقاء المكان والزمان المناسب لينازلهم جهارا، عندها قد يحرق المراكب ويلقي بخطبة لن تقل حماسة ووقعا عن خطبة طارق بن زياد، فنكون له جنودا على صهوة أو مشاة .

وعلى أية حال ومهما يكن من أمر السؤال، الذي أخرس أوريد، فإننا نؤمن أنه وأحمد بن الصديق ضحايا كواسر الفساد والعملات الرديئة، التي تطارد وتغتال الكفاءات لتبقى وحيدة تصنع المثقفين على مقاسها وتخضع الكفاءات لإرادتها والسياسيين لمشيئتها والمجتمع المدني لأهوائها والإصلاح على وتيرتها وأنانيتها وترى المستقبل بمنظار معكوس، يظهر لها باقي أفراد المجتمع صغارا أقزاما غير جديرين بأي شيء.

فيا ليت السي أوريد يتشجع ويستعجل فيجيب، ليكون وفيا بوعده ومنسجما مع ضميره ومع مسؤولية وواجب المثقف الوطني الأصيل، وعندها سيجد كل المجتمع المدني بكافة أطيافه وألوانه وتجلياته عضدا وسندا وفيا له ولأحمد ابن الصديق ،كيف لا وهما يشتركان في طلب المحاسبة، فأوريد يعلن صراحة "... أن لا أحد فوق المساءلة في ما يضطلع به من مهام، ولست(أي أوريد) فوق المساءلة، وفق شروط موضوعية ومهنية..". وأحمد ابن الصديق يطالب بمحاسبته على وفي ادعائه صحة ثبوت ما تم الكشف عنه من قضايا الفساد، التي تشكل خطرا حقيقيا ومحدقا بصحة وحياة المواطنين وتنقص من حقوقهم وحرياتهم، نعم نحن المجتمع بأكمله في حاجة إليهما وإلى أمثالهما فلنساندهما ونؤازرهما قبل أن ينتهي بهما الأمر لاجئين بالغربة ونشقى لزيارتهما أو مغتالين فيكون ثرى لحدهما مجهولا وممنوعا عن الترحم و الزيارة، فهي نهاية كل عصي أبي عن الخنوع والترويض والمذلة. ولو دفع له الذر والعسجد.

وللتذكير فعندما اقترح ابن الصديق على الملك تخليد ذكرى 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس سنة 2008 واغتنام الفرصة الاستثنائية لإبراز معالم الحضارة المغربية الأصيلة، وضع في مستهل الطروس الأولى لتقديم المشروع، وفي صيغته الأصلية قبل أن يتم قرصنته وتزييفه، الجملة الآتية والمعبرة عن هوية المغرب الأصلية الأمازيغية وتوليفتها التعددية الحالية :"يمثل هذا الحدث لحظة حاسمة من تاريخنا حيث يرمز إلى بداية الامتزاج والتلاحم بين الأصول الأمازيغية والإسهامات العربية. وأدى الانسجام بين هذين المقومين الأساسين إلى تشكيل مغرب قوي بوحدته وغني بتنوع شخصيته وتعددها."

وحين طلب الديوان الملكي من أحمد ابن الصديق، حسب ذكره اقتراح أسماء لشخصيات آنس فيها الأهلية القمينة لمنصب المندوب السامي للمشروع، اقترح ثلاثة أسماء، من بينها حسن أوريد، دون معرفة شخصية مسبقة منه به، في مقابل معرفته باهتمامه بالحقل الثقافي وبالشأن الأمازيغي ومقاربته المعتدلة لمسألة الهوية، إلا أن الاسم تم إقصاءه، كما تم إقصاء الاسمين المقترحين الآخرين، وأفل من المشروع نجم الثقافة ومقاربة الهوية والحضارة لسطع نجم المال والأعمال ممثلا في السيد سعد الكتاني، ثم انتهى الأمر بإقصاء منبع الفكرة وصاحب المشروع ابن الصديق نفسه رغم تعيينه من طرف الملك.

وعند تنفيذ الصيغة المزيفة الفاشلة من المشروع تم إقصاء اللجنة الوطنية التي كان السيد أوريد عضوا فيها وإقصاء الوطن بأكمله وإقصاء كل من لا يتكلم لغة البيزنس، واستقدم السيد الكتاني مديرا تنفيذيا جديدا للمشروع هو السيد محمد شهيد السلاوي القادم من المجموعة المالية الماجيدية أونا ONA و مديرة للتواصل السيدة نادية الفاسي الفهري القادمة كذلك بالصدفة من أوناONA وبعد ذلك أصبحت مديرة عامة لشركة اللوحات الإشهارية الماجيدية المعروفة FC COM. فهل يحتاج الأمر لتوضيح أكثر من هذا المفضوح؟ يا لطيف؟؟؟؟؟

و في الأخير،نرجو أن يخرج مثقفونا جميعا عن صمتهم وقوقعتهم درءا لانطباق هذه الأبيات الشعرية التي قالها ابن الصديق نفسه :

و إنْ تبحَثْ عن العُقلاء تَـتْعَبْ * و يعصِفُ بالتـفـاؤلِ الاستـياءُ

يـطالعُـك الخطابُ بألفِ وعـدٍ * و حين الحسمِ ينكـشف الغـطاءُ

فـتـسألُ أين وعْـدُكمُ أجيـبوا * يُجيبـُك الاضطـراب والالـتواءُ

و تـسألُ هل لـذِمّـتـكم وفاءٌ * يُجيبـك مَن سألتَ وما الوفـاءُ

و تسألُ أنتَ تسْخـرُ من ذكـائي * يُجيبـك يا مُغـفـَّلُ ما الـذكاءُ

و تـسألُ مَنْ بأيـديهـمْ قـرارٌ * يجيـبك في المـصارحة العناءُ

و تسـألُ قد سمعتَ فلا تـُراوغ * يجيـبك في المراوغة البـقـاءُ

و تسألُ و الكرامة ُيا صديـقـي * يُجيبـُك لمْ يـعُد لي أصـدقـاءُ

فتمضي حائرًا يـا ويح قومـي * هل لـسقامـنا يـومـا وقـاءُ

أ وَقـْرًٌ عَـطّـَل الأسماعَ مِنـّا * ورَان على بصائــرنا غِـشاءُ

أًصُـفِّدتِ المـفاهـمُ في قـيودٍ * و لم يكـفِ الخديعةَ الاسـتـلاءُ

لــئنْ تهجرْ معاجِمَها المعـاني * فـلـن يَـبقى لأقلامٍ غِـــذاءُ

و ما ذنـبُ الحـداثة أثخـنوها * و هل يُخـفِي الجريمةَ الاخـتفاءُ

و هل سَلْب الإرادةِ صار فرضـاً * و خلف السِّترِ يَقـبعُ أذكــيـاءُ

و ما حَسْبُ المبادئ من جـحودٍ * و هل قَـدَرُ القواعــد الازدراءُ

و إنْ تلُمِ المواطنَ عن عـزوفٍ * فقد قُطِعَتْ مع النخـبِ الرِّشـاءُ

*محام بهيئة مكناس

البريد الالكتروني للتواصل

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - soiy السبت 19 نونبر 2011 - 01:36
c'est une analyse qui mérite vraiment le respect. nous voulons tous faire disparaitre les chauve souries qui ont détruit tout ce qui est nationaliste. nous voulons faire disparaitre ceux qui écrivent pour écrire. nous voulons vraiment des vrais intellectuels pas des pseudos intellectuels qui n’écrivent que pour insulter ou pour faire la propagande à des idée passéistes ou obscurantistes
2 - مسلم - عربي -أمازيغي السبت 19 نونبر 2011 - 02:00
"إسوة بالقائد الأمازيغي الذي غزا الأندلس" أتمنى أن تراجع هذه الجملة من فضلك، فالمسلمون لا يغزون بل يفتحون.
وشكرا
3 - من احسن ما قرأت السبت 19 نونبر 2011 - 02:13
"يمثل هذا الحدث لحظة حاسمة من تاريخنا حيث يرمز إلى بداية الامتزاج والتلاحم بين الأصول الأمازيغية والإسهامات العربية. وأدى الانسجام بين هذين المقومين الأساسين إلى تشكيل مغرب قوي بوحدته وغني بتنوع شخصيته وتعددها."
4 - علي السبت 19 نونبر 2011 - 09:25
في إحدى الفيديوهات الأخيرة للأستاذ أحمد عصيد قال أنه رفض دعوة الكثير من السياسيين الذين دعوه للانضمام إليه والترشيح تحت راية أحزابهم ، إلا أنه حسب قوله رفض ، فهل على حق أم أدرك ما عاشه أوريد ،المثقف الذي دخل عالم السلطة السياسية وبطبيعة الحال غير الشرعية لأنها مناصب غير متوجة باختيار الأمة بل بناء على تعيينات. إلا أن السؤال المطروح هل بإمكان المثقف المغربي الذي يفترض أنه امتلك موروث ثقافي يؤهله لنقد الواقع وإعطاء تصور أحسن لما يجب أن تكون عليه الأمور لصالح غد أفضل لكافة المواطنين أن يلعب هذا الدور بعيدا عن مدح السلطة والتقرب إليها لقاء دريهمات تجعله مذلولا منبوذا محتقرا. أعتقد أن أوريد أدرك ذلك وراح يفتعل الأسباب للتخلص من العبء الثقيل والكابوس الذي يؤنب ضميره ، لأن مرتبته كمثقف وقربه من القصر أهله أكثر من غيره لمعرفة أمور، ضد دوره الحقيقي كمثقف فحار بين الاستمرار في تشخيص المسرحية أو افتعال الوهن لينفك من الاصطناع؟
5 - في النواة كما في الهامش السبت 19 نونبر 2011 - 09:34
هل تريدون الحقيقة أم لا ، تواضع أوريد وصراعه مع الدائرة الصغرى من النفعيين أقرباء الملك بمكناس هم الذين افتعلوا حوله قصص غريبة واشاعات. فمكتبه مفتوح . فمتذا نقول عن الوالي الحالي الذي اعتمد سياسة اغلاق الأبواب لا يرى أحد ولا ينجز مشاريع ضرب الطم وتهنى. أما أوريد الذي بدأ في الإشتغال فلا شك سيتعرض للنقد.
6 - kif kif السبت 19 نونبر 2011 - 09:38
أوريد حسن وابن الصديق كلاهما ضحيتان هذا صحيح فلماذا ترفض السلطات فتح تحقيقات ومساءلة المفسدين، فقط لأنهم أصحاب النفوذ وفوق المحاسبات. فالقانون سطر لمحاسبة سارقي الهاتف النقال وعلبة عوذ الثقاب أو ليمونة في السوق، والدولة أعدت له قفصا لقضاء العقوبة
7 - sodassi السبت 19 نونبر 2011 - 09:40
بالله عليكم ألم يصب أوريد في ما قاله لنيني. إنه ملم بالحيثيات
8 - ahmadou السبت 19 نونبر 2011 - 10:31
Tout ça pour ça. Quelle déception, un si long article si bien écrit pour un minuscule problème . Si votre Benseddik et vraiment un ingénieur comme il le prétend, il aurait pu se lancer dans des projets plusintéressants et plus rentables au lieu de pleurnicher comme un enfants pour obtenir ce qu'il n'a pas pu réaliser comme un Homme. comprenez qu'on n'a d'autres soucis en ces temps ci.
9 - أحمد المكناسي السبت 19 نونبر 2011 - 10:39
مما لا شك فيه أن كاتب المقال ادرى بالأمور وخباياها وإذا كانت البدلة السوداء تفرض على صاحبها الدفاع عن الحقيقة ولو نسبيا كقيمة وليس فقط الدفاع كحرفة وكيفما كان الحال فإنني كمواطن بسيط من مدينة مكناس سمعت الكثير عن السيد حسن أوريد عندما كان واليا على جهة مكناس وكيف كانت الأوراش تدار في عهده وكيف استحوذ على كل المشاريع باساليب وكيف أن جميع أفراد عائلته كانت تسند لهم هذه الأوراش وهي في الحقيقة لصالحه الشخصي. واليوم هل يمكن للسيد المثقف المستنير أن يجيب عن سؤال بسيط كم هي ثروتك؟ وعندما عدت من الولايات المتحدة ماذا كنت تملك؟ واليوم كم هو رصيدك؟ أما حاسبات الأجنحة المحيطة بالملك وأصدقاء الدراسة فنحن كمواطنين بسطاء لا نفهم هذه الدسائس.
10 - ITRAN AZAL السبت 19 نونبر 2011 - 11:45
un très bon article!Merci a l auteur qu essaie nous illustrer la souffrance de l intellectuel dans notre pays;surtout l intellectuel qui veut vraiment faire son rôle,c est a dire qui porte un projet sociétal et qui vise critiquer l État et changer la société,et répondre aux grandes questions posées,et Mr Hassan Aourid a mon avis modeste et un bon exemple de ce type là,a partir de ces articles sur la question de l identité marocaine et sur la relation entre le Nord et le sur ,la problématique des valeurs...donc on a besoin de ces intellectuels,parceque avec eux on peut changer bcp de choses sur la réalité
Doctorant en Sciences Politiques
11 - الكل كأسنان المشط السبت 19 نونبر 2011 - 14:14
. pour le commentaire 8
les citoyens sont égaux pas de minuscules ni majuscules e
nous la société civile dans la charia la constitution les lois ben saddik dans la même position juridique que les autres ils peuvent êtres de ministres des proches de roi mais chez nous sont égaux ceux qui méritent poursuite et sanction qui ils y purgent pas hassanae
12 - محمد أيوب السبت 19 نونبر 2011 - 15:19
"...لم أفهم إلا مؤخرا أن دستورا خفيا غير مكتوب يمنع المبادرات و يحرم التفكير و يعاقب على الحلم بمغرب جميل معتز بحضارته وواثق بطاقاته الإنسانية..."، هذه فقرة من رسالة السيد بن الصديق ولعلها تلخص واقع بلدنا الذي يخيل للمتتبع لشؤونه أن هناك "قانون"آخر تتم به تسيير أموره غير ذاك المعلن،سواء كان هذا القانون دستورا أم غيره،وحينما "صرخ" بن الصديق في رسالة خلعه للبيعة انتظر الكثيرون أن يتم توضيح الأمور في قضية هذا المهندس،وهاهي الأيام تمر ومعها يزداد الغموض حول حثقيقة ما وقع له،فأين الحقيقة اذن؟وماذا حصل لهذا المواطن حتى ألجأه ما أحس به من ظلم الى خلع البيعة؟وهل تم الحاق الظلم به فعلا أم هناك أمور تغيب عنا نحن البسطاء؟ان للقصور دسائسها ولسنا نحن بمعنيين بها لأن الكدح وراء لقمة العيش يجعلنا غير متفرغين لتتبع هذه الدسائس...ما يهمنا هو معرفة حقيقة الأمر ليس الا...ان السيد حسن أوريد له في نظري الحق في أن يصمت لأن الكيس من اتعظ بغيره،وهويدري ما يمكن أن يلحق به من ضرر جراء تكلمه،وسواء كان صمته خوفا أم لا فللظروف أحكامها،وأعتقد أنه من اللباقة ومن التعقل الحرص على عدم افشاء أسرار الدولة للمتربصين بها
13 - maghribi(allemagne السبت 19 نونبر 2011 - 15:45
Oui pour l'article,mais nos malheurs,nos problemes communs,c'est que
la majorite de nous n'aime pas la democratie n'aime pas la justice par contre les autres se brulent et ne peuvent rien faire.Que pouvons-nous faire contre ces hypocrites???Au Nu 8 avant de critiquer les autres,verifie toi meme et merci.
14 - ahmadou السبت 19 نونبر 2011 - 19:41
Pour le commentaire 11. Les problèmes de notre Pays sont beaucoup plus importants qu'autre chose . Combien de Benseddik se sont pris en charge et ont pu relevé la tête après pire que ce qu'a vu Mr Benseddik. Dans des moments il faut savoir hiérarchiser les choses.
15 - عبدالكريم بوشيخيع السبت 19 نونبر 2011 - 20:41
السيد حسن اوريد الذي تسمونه بالمثقف و كانه الوحيد في المغرب الذي يستحق هذا اللقب هو استهتار بالثقافة و المثقفين و لكن اذا وضعنا تصنيفا له من بين المثقفين الحقيقيين و هم بعشرات الالاف فانه حتما سيكون في ذيل القائمة لانه لا يساوي شيءا فماذا قدم لنا بثقافته و فكره بين مزدوجتين حتى تعطوه هذا اللقب زورا فاذا كان المرحوم محمد عابد الجابري او عبدالله العروي او المهدي المنجرة او عزيز لحبابي او غيرهم لم يتم وصفهم بالمثقفين بالرغم من ديع صيتهم عالميا فالمصيبة عظيمة فهذا الرجل استمد شهرته فقط من كونه كان رفيق سيدنا المنصور بالله جلالة الملك في الدراسة في المعهد المولوي و الذين ينعتونه بهذا الوصف اما كاذبون او اغبياء فالمثقف هو من يغني الفكر الانساني بادبه و علمه في صمت و بعيدا عن المدح و بعيدا عن الظهور الاعلامي فهذا الرجل مازال بعيدا عن وصفه بالمثقف و حينما يقترب من مستوى المعلم المرحوم محمد شكري ممكن ان تتغير الامور و حينما قلت المعلم شكري فانه كان معلما في المستوى الابتدائي عكس صاحبنا الذي يتم النفخ فيه فشتانا بين الاثنين
16 - المزاوجة بين السياسي والمثقف السبت 19 نونبر 2011 - 20:52
هل يلعب المثقف المغربي دوره؟ لا أعتقد، فالسلطة تروضهم حيث تشاء ؛ إذ اصبحوا غارقين في التملق والمدح وخدمة أجندة مكشوفة حتى لعامة الناس. إلا أن الأمل ما زال معقودا على المثقف ليقود القاطرة ويلعب دوره الحقيقي وما يستتبع ذلك من تموضع فكري خاص تجاه قضايا مجتمعه. وبهذا المعنى التموضعي الفكري يكون المثقف إذا زاوج بين طبيعته كذلك والسلطة أو الوظيفة، يمكن أن تُغني العمل السياسي وتكسبه بعد نقديا واعيا، وسنصطاد صيدين بطلقة واحد المثقف السياسي، وهو العمل الذي عاقت أسباب وإكراهات كثيرة أوريد في أن يأتيها وفق منظور المثقف السياسي الذي يدير الشأن العام، إلا أن امطلوب منه حاليا في شكل سؤال عن سكوت المؤسسات إزاء ما بلغ عنه المهندس أحمد بن الصديق من فضائح فساد فإنني أعتقد أن الكاتب أصاب عندما قال أن سكوته بيان لا يحتاج إلى تفسير. إن مثل هذه التحليلات المتوازنة هي التي تنقصنا لما تضيفه من قيمة على مستوى المناظرات وتساهم في رفع الوعي لذى القارىء
17 - racha السبت 19 نونبر 2011 - 22:59
نحييك أيها الأستاذ الكريم هذا كلام ناذرا ما نسمع مثله.يجب أن يخرج المحترم أوريد عن صمته آنذاك كلنا ندعمه وكذلك الشعب يدعمه ولن يندم إن شاء الله ويريح ضميره ويكبر في أعين الشرفاء في هذا الوطن العزيز. لك كل التحيه أخ صبري واصل تحليلاتك المضيئة والمفيدة للقراء . شكرا لك
18 - محمدفارس السبت 19 نونبر 2011 - 23:19
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان كل شيء في هذه الدنيا اليوم لايتحرك ولا يظهر للناس الا اذا توفر شرطان المال والتملق.
كم من رموز للثقافة والكفاح والعلوم لايعرف عنها المغاربة اي شيء، وكم من متملق لايخجل مما يفعل ويقول يريد ان يكون رمزا ، ويدعي انه مظلوم، وانا مع صاحب التعليق رقم 15 وفي جعبتي العدد العديد من الاسماء لاأريد ذكرهم، لانهم يرجون الجزاء من الله.
فكاتب هذا المقال مع احترامي له يعيش بفكره خارج الدائرة، فلو استمع ولو جالس ابناء الشعب الحقيقيين، لظهر له العجب العجاب، ولندم عما صدر منه.
19 - عبداوي الأحد 20 نونبر 2011 - 00:12
الاستاذ المحترم المحامي محامي بن الصديق بالطبع لماذا ركزت كل كتاباتك للدفاع عن بن الصديق .بن الصديق استطاع ان يحاور كل الفاعلين السياسيين والوزراء والسفراء واصهار الملك واقاربه وكل الوحوش الضارية البعدين ولقريبين من مراكز القرار ولم يصل الى مبتغاه بل عقد مهمته الى ان ازال بيعة الملك من عنقه
هناك بن صديقات اخرون في المغرب لن تعرفهم اما اوريد فهو رجل ثري وله مال يستطيع السفر والاكل والشرب والنوم .....ويدير معهد ومعبد ......اما الاخرون فلا احد لهم الا الله الااله الا هو وحده لاشريك له واخاف من يوم قريب ....
20 - marocain الأحد 20 نونبر 2011 - 16:36
الى صاحب التعليق 15 ,لا يمكنك ان تحكم على المثقف اوريد انطلاقا من الاشاعات,فالرجل غني بالافكار وعنده ما يقول ,واتكلم بصفتي طالب لديه,الى ان خفافيش الظلام تسعى الى اسكات والنيل كل من اراد التغيير والمطالبة بالحق
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال