24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفكر المغربي على المحك

الفكر المغربي على المحك

الفكر المغربي على المحك

نيويورك. "400.000 مليونير و100 ملياردير. 20 في المائة يعيشون تحت خط الفقر، و60.000 دون مأوى. نيويورك تعاني مشكلا خطيرا في القلوب. الحكومة لا تستطيع شيئا"، يقول التقرير. منذ القرن التاسع عشر لا شيء تغير. أيتها الإنسانية، لماذا كل هذه الأنانية؟

فرنسا. "واحد من بين 7 فرنسيين يعيش تحت خط الفقر، كما أن فرنسا لم تستطع إيجاد سكن لـ143.000 دون مأوى قار"، يقول التقرير. على الرغم من أن فرنسا ما زالت تسيطر على نصف مالية 14 دولة إفريقية... وما خفي ربما أعظم.

2 ديسمبر 2018. حل "الأزمة العظمى" يكمن في فكرة لن تنتجها فرنسا: مشكلة فرنسا أنها قننت كل شيء، وبالغت في ذلك، فاختنقت. ناهيك عن كونها أفرطت في استغلال تخلف مستعمراتها لحل أزماتها؛ وهو ما أنتج لديها ثقافة التواكل والريع لتمويل اقتصادها الذي أصبح لا ينتج الثروة بل يحتاج إلى تمويل.

لقد كان هم فرنسا المحافظة على تخلف دول إفريقيا من أجل الاستمرار في الاستحواذ على ثرواتها؛ ولكنها افتقدت لبعد النظر، لأن تقدم دول إفريقيا كان من شأنه أن يخلق ثروة متجددة وفكرا جديدا لتعويض الفكر الفرنسي المنهار.

الخطأ نفسه ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية ترتكبه باعتمادها فقط على مال الشرق الأوسط الضعيف لتمويل اقتصادها الهش.

سيداتي سادتي، إن الغرب يؤجل الأزمة العظمى، ولا يعالجها. حل أزمة الاقتصاد العالمي لن يأتي من الغرب، الذي لم يعد قادرا على التفكير.

أيها العالم، ما بالك لا تسمع الكلام؟

سيداتي سادتي، يكثر الكلام عن الرأسمالية المتوحشة، في حين أن المشكل يكمن في وهم الديمقراطية؛ فلقد علمتنا الحياة بتجاربها، على مدى قرنين، أن ما الديمقراطية سوى ديكتاتورية نخبة سياسية، أو أوليغارشية جديدة، منتخبة بتقنيات لا تجعل الشعب يحكم سوى في الخيال (-فمثلا، لو كان الشعب الفرنسي يحكم فعلا نفسه بنفسه لما حكم للمتقاعدين بـ900 أورو ولما حكم على شريحة واسعة منه بالفقر-).

لا وجود لرأسمالية أليفة ولا لشيوعية جميلة، لا؛ هذه أشياء قديمة أكل عليها الدهر وشرب، ولكن من الممكن إنتاج نمط حديث منصف لتدبير شؤون الشعوب مع تحقيق رغد العيش للجميع. هذا هو التحدي.

28 نونبر 2018. ثورة الغرب الجديدة ستنطلق من المغرب.

سبق أن قلتها منذ سنوات، بل كتبتها في بعض من مؤلفاتي، التي لم يواكبها الإعلام بالتحليل العميق؛ ثورة فرنسا لم تكتمل بعد لأن "العقد الاجتماعي" بقي في واد في حين أن الواقع ظل في واد آخر تماما. كما سبق أن قلت وكتبت بأن الديمقراطية كطريقة لتدبير شؤون الناس فيها عور. أعتقد أن أوروبا ستعرف، في آخر المطاف، ثورة ضد الديمقراطية لأن شعوب أوروبا ستصفها بالظالمة. كما سبق أن وثقت بأن الغرب توقف عن التفكير ولم يعد قادرا على إنتاج نظرية تتماشى مع العصر لتدبير شؤون الشعوب؛ لأن الديمقراطية كمفهوم لم تعد تنتج العدل والمساواة حقيقة. فالمرجو، إذا، إعادة القراءة من أجل مستقبل أفضل.

وها هي أوروبا وكأنها تسمع الكلام؛ فلقد "جمع مدير صندوق النقد الدولي 50 خبيرا في باريس، يوم 03 ديسمبر 2018، للتفكير في حالة العالم". جميل. ولكن القضية ليست في إعادة صياغة الأفكار القديمة باستعمال جمل جديدة، بل المطلوب إنتاج فكر جديد وليس الدوران في حلقة مفرغة إلى ما لا نهاية. فلقد سبق أن قال حاكم فرنسي ما معناه إذا أردت أن لا تحل مشكلة فما عليك سوى أن تشكل لها لجنة؛ مع كامل المتمنيات للجنة مدير صندوق النقد الدولي السابق بالتوفيق طبعا..

سيداتي سادتي، إن السترات الصفراء الفرنسية تطالب اليوم بإقالة الرئيس الفرنسي المنتخب ديمقراطيا...فهل هذا شيء عجيب؟ ألم أقل لكم بأن الديمقراطية انكشفت ولم تعد تصلح لتدبير شؤون الناس؟ في فرنسا الديمقراطية، السترات الصفراء تجاوزت الأحزاب السياسية والنقابات أيضا. فهل سقط النموذج الذي تغنى به يسار ومؤمنون بفردوس الغرب الديمقراطي؟

لقد حان الوقت لإعمال العقل فعلا لإنتاج أفكار جديدة من أجل إنقاذ العالم. ولا هول ولا فزع؛ فالديمقراطية تحتاج فقط إلى إصلاح مرحلي قبل استبدالها بما هو أفضل. نحن في حاجة إلى مؤلف جديد حديث يطرح نظرية تواكب إنسانية اليوم. يجب فقط تشجيع المؤلفين. فمن يشجع البحث الفردي النزيه أو غير الأناني؟ سنة واحدة كافية ربما لبلورة أسس نظام شامل يعوض العالم عن مآسي الديمقراطية. آسف. ولكنها الحقيقة.

سيداتي سادتي، لا شك في أن الفكر المغربي، إن انطلق فعلا، جدير بصياغة عقد اجتماعي عالمي جديد حديث يليق بعالم اليوم. فما أنتم فاعلون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - سعيد الاثنين 10 دجنبر 2018 - 12:58
دعوة الكاتب يونس فنيش لطرح نظرية شمولية تواكب انسان اليوم دعوة الى مؤلف جديد حديث يستغرق مداه السنة المدة التي حددها سيادته لبلورة نظام شامل لتعويض العالم عن مآسي الديموقراطية و الدعوة ارسى لها شرط تخطي الفكر المغربي المحك الذي وضعه سيادته لهذا الفكر للاعتلاء عالميا و بدوري اضع الفكر عموما على المحك ثانية ببيتين للشاعر السوري المولد الذي كتب عنه التاريخ انه عاش فقيرا لا يطعم الا من شق يده ،هاته اليدان احببت تكريمهما و ادراج اسم صاحبهما الشاعر ابراهيم اليازجي بمحتوى موضوع سيادة القائد فنيش و البيتين يقول فيهما -قد انشأتَ للنهى فيما اريتَ عبرا و اطربتَ كل سمع اي اطراب/امسى بها النقد نقادا لمالكه فهو المحك لاخلاق و احساب- و شكرا القائد فنيش .
2 - هواجس الاثنين 10 دجنبر 2018 - 18:04
توقعت الدراسات الاستشرافية للاستاذ ان تصل الديمقراطية الغربية بشقيها الفرداني - النموذج اللبيرالي - والجماعي - النموذج الاشتراكي - الى الطريق المسدود " حيث قال "سبق أن قلتها منذ سنوات، بل كتبتها في بعض من مؤلفاتي، التي لم يواكبها الإعلام بالتحليل العميق,," قالها وكتبها لكن عدم الاهتمام بمؤلفاته في الدرسات الاستراتيجة ، سيدفع العالم ّالديمقراطي" ثمنه والبداية ستكون من فرنسا ،لا الرأسمالية ولا الديمقراطية ولا الاشتركية تسطيع ان تحقق العدالة والرفاهية والسلم الاجتماعي ، يبقى النموذج الاسلامي " عند ياسين" هو الخلاص للبشرية والعالم ، المنهج الذي يجمع بين التصوف في الفكر والزهد في العيش ، هو الشخص الوحيد الذي استطاع ان يجمع بين الفقر والسعادة ، بين "الحزقة" والرفاهية ، رفاهية النفس وأزمة الجسد ، وقد سبق لاحد تلاميذه المنشقين عنه ان قال يمكن للمغاربة ان يتجولوا في كل بلدان العالم ، يركبون ارفه السيارات ويلجون افخم الفنادق و...و...دون ان يبرحوا منازلهم ، عليهم ان يتعلموا قواعد التأمل ويتعمقوا في دراسة مؤلفات الاستاذ فنيش فقط ، وسيقود النموذج التنموي الياسيني العالم ، فاستعدوا ايها المغاربة
3 - رأي1 الاثنين 10 دجنبر 2018 - 21:14
الغرب لا يحتاج الى مثل هكذا تحليل.فلو كنا نمتلك قدرة على التحليل والتوقع لبدأنا بأنفسنا.ولو نحوز مفكرين مقتدرين ومنظرين اكفاء لما كنا على ما نحن عليه من فقر ومرض وجهل وتخلف.ليست هذه هي اول ازمة مر بها الغرب.فقد مر بثورات وبحروب لم يعرفها التاريخ ومع ذلك امكنه ان يتجاوزها.فحيثما توجد حرية وارادة واخلاص وفكر ثاقب فتمة امل في ايجاد الحلول.وكل ازمة ما هي الا منبه يبعث على الاستجابة المناسبة والقوية.فالغرب قادر على اصلاح اعطابه مثلما هو قادر على تطوير منتوجاته باستمرار.واذا كانت هنالك من نصيحة نقدمها للغرب فالاولى ان نقدمها لانفسنا حتى لا نكون كالناصح المغفل.وليتنا كنا كالغرب!!
4 - sifao الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 06:49
الثورة المرتقبة ان تُطيح بالديمقراطية ، جاء الرد عليها سريعا وأضافت مفهوما جديدا الى رصيدها "حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية" ستنكب على تحسين معيشة الفرنسيين بزيادة 100 اورو للعمال واعفاء الذين يتقاضون اقل من 2000 ارور من الضرائب وتشجيع الشركات على تحفيز العمال ... الخ
الكبار لن يتنازلوا عن كبريائهم والمبدعون يكونون دائما في الموعد ولا ينتظرون ان تأتيهم الحلول او النصائح من احد،اما الصغار فينتظرون سقوط الكبار ليتمكنوا من الركوب المؤقت فوق ظهورهم ليأخذوا صورا تذكارية على نصر مزيف موهوم ,,,,
5 - زينون الرواقي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 07:49
انتخاب الرئيس ثم المطالبة برحيله ليس انتكاسة للديمقراطية يا أستاذ فهذه ليست شيكاً على بياض يمنح للرئيس المنتخب ليفعل بمنتخبيه ما يشاء .. نعم لقد انتخبوه وأصبح رئيساً للجمهورية par défaut لقطع الطريق على لوبين من جهة ولغرق البدائل الأخرى في الفضائح من ساركوزي الى فيون بينما الباقون شبه نكرات .. عندما اتضح للفرنسيين ان ماكرون يسير عكس الوعود التي قطعها خلال حملته طالبوه بالرحيل وان لم يفعل وأكيد انه لن يفعل فالاستحقاق الانتخابي القادم كفيل بكنسه .. فرنسا لا زالت دولة قوية فهي تتصدر مجموعة السبع G7 الصناعية لكنها اليوم بدأت تغرق في الديون حتى ان خبراء يَرَوْن ان خروجها من ضائقة ديونها يتطلب ان يعمل كل الفرنسيين لمدة سنة كاملة دون رواتب .. هذه العوامل استغلها اليمين المتطرف وأقصى اليسار لاختراق السترات الصفراء لتصفية الحساب مع ماكرون فاختلط صدق المطالَب الاجتماعية بمناورات الخصوم السياسيين .. على كل فرنسا قادرة على أصلاح أعطابها وترميم أوضاعها مادامت تنجب رؤساء يعتذرون للشعب كما فعل ماكرون بالأمس وهو يلمح لوصفه الفرنسيين ب les gaulois réfractaires والتي ليست قدحية من عيار وصف مداويخ
6 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 11:09
إلى 4 - sifao

تقول في تعليقك ما يلي: (( الكبار لن يتنازلوا عن كبريائهم والمبدعون يكونون دائما في الموعد ولا ينتظرون ان تأتيهم الحلول او النصائح من احد، اما الصغار فينتظرون سقوط الكبار ليتمكنوا من الركوب المؤقت فوق ظهورهم ليأخذوا صورا تذكارية على نصر مزيف موهوم)).

ممتاز، أنت هنا تدافع باستماتة عن الماما فرنسا، وتتباهى بها، وتعتبرها واحدة من الكبار، وأنها لن تسقط، وكأن فينا من يتمنى سقوطها.. لكن هل حضرتك فرنسي؟ هل إذا نهضت فرنسا ستكون أنت أيضا من النهاضين؟ إذا كنت تفكر على هذا النحو أليس ذلك نصر مزيف وموهوم من جانبك؟؟

استيقظ من فانتازمك، أنت واحد منا يا رفيق الحسين المعتوه..
7 - زينون الرواقي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 13:37
الفقر وتعريف الطبقة الفقيرة يبقى تصوراً نسبياً كما أسلفنا في تعاليق سابقة .. فما يعتبر فقراً في فرنسا يجده الفقير المغربي بحبوحة بينما يجد الغربي فقر المغربي نكبة وكارثة ومستوى الطبقة المتوسطة في بلادنا فقراً حقيقياً بمعاييره الأنسان الغربي .. كل شيء نسبي فحتى عندما يقول الكاتب - مع تقديري له - ان واحد من سبعة فرنسيين يعيشون تحت عتبة الفقر فقد نستعمل نفس المعطى بنظرة وردية للامور للقول ان ستة من سبعة فرنسيين يعيشون في رغد وبحبوحة عيش وقياساً الى نفس المعطى فالأغلبية في وضع مريح وليس العكس .. ففقراء فرنسا وان اشتكوا من هزالة الرواتب يستفيدون من أضعاف هذه الرواتب في شكل خدمات وتغطية صحية وعلاوات مختلفة ونقل مجاني لاصحاب الدخل المتدني و tickets restaurant للأكل مجاناً في المطاعم والتبضع في المتاجر والاستفادة المجانية من فضاءات الترفيه اضافة الى التعويضات عن الأطفال والمنح للتلاميذ من الكوليج فما فوق وشيكات سنوية من شركة توزيع الكهرباء والغاز لتحمل جزء من استهلاك الطاقة إلخ .. أهذا كله فقر في نظر فقرائنا نحن الذين لا يملكون من التغطية سوى ما يستر بالكاد عوراتهم ؟
8 - sifao الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 15:33
حفيظة من فرنسا
فرنسا "ماما" لابنائها وليست اما لكل راغب في امومتها ، منطق العقل السليم هو الذي يفرض قول الحقيقة ، فرنسا كبيرة ولا تنتظر "قاصرا" ان يقدم لها الاسعافات لتداوي دراحها ، احتجاجات عنيفة اردفها اعتذار من اعلى سلطة بعد القانون ومن ثم اجراءات عملية لم يكن حتى المتظاهرون ينتظرونها ، هذه حقيقة لا تحتاج الى تأكيد من احد ، لست فرنسيا ولكن هذا لا يمنع من تتبع اخبارها وابداء النظر في احوالهما حسب ما نسمعه من اخبار ونتابعه من مشاهد ، فرنسا جزء من تاريخ المغرب مثلها مثل باقي الزوار والمستعمرين الذين مروا من هنا وماتزال حاضرة في ثقافتنا كتاريخ وحضارة بصمت تاريخنا وكذلك كواقع اقتصادي وثقافي لا يمكن تجاوزه او تجاهله بسهولة ....نحن دائما ننتظر الجديد من الغرب ، الشرق لم يعودنا الا على المآسي ، ثم اسألك ، من هو هذا "اعزي" المسعور حينا والمعتوه احيانا الذي عقد حياتك حتى اصبحت تهترفين به بمناسبة او بدونها ؟
الكبار يظلون كبارأ والصغار الحاقدين عليهم يموتون بغيضهم لا يستطيعون ان يفعلوا شيئا
9 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 16:45
إلى 8 - sifao

في تعليقك رقم 4 بادرت إلى تحقير صاحب المقال ووصفه بأنه من الصغار لأنه يتطاول على الكبار الممثلين، بالنسبة لك، في فرنسا، علما بأن الكاتب أبدى فقط وجهة نظره في الاحتجاجات التي يعرفها الشارع الفرنسي منذ أيام..

الغريب في الأمر هو أنك في الوقت الذي تُقَرِّع فيه صاحب المقال لأنه كتب عما يجري في فرنسا، تجيز لذاتك أنت تناول قضاياها، لأن في نظرك (( فرنسا جزء من تاريخ المغرب مثلها مثل باقي الزوار والمستعمرين الذين مروا من هنا وما تزال حاضرة في ثقافتنا كتاريخ وحضارة بَصمَت تاريخنا، وكذلك كواقع اقتصادي وثقافي لا يمكن تجاوزه او تجاهله بسهولة)).

وهكذا، فما تبيحه لنفسك من متابعة لقضايا فرنسا وكتابة عنها، تسعى لمنع الآخرين منه، وكأنك وكيل على فرنسا أو فرنسي أكثر من الفرنسيين أنفسهم.. فما هذا التناقض يا حبيبي في التصرف وفي القول؟

أما بخصوص وعزي الذي تسألني عنه، فحسب بعض معارفي الذين أثق بهم، فهو ناشط عرقي بربري منغلق، معروف بحقده المرضي على العرب والمسلمين، منذ أن كان ينشر مقالات كلها سب وشتم فيهم في تسعينيات القرن20 في أسبوعية الإشاعة أصداء. هذا هو وعزي المسعور أو المعتوه..
10 - sifao الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 17:50
حفيظة من ايطاليا
ياسلام على سلاسة الكلام ورحابة الصدر وقوة الحجة والبرهان ....!!! أُجيز لنفسي ما امنع غيري منه ؟ اي استنتاج هذا وعلى اي اساس انبنى ؟ هل اصدرت امرا باعتقال صاحب الثرثرة ام طلبت من الموقع سحب ثرثرته حتى لا يقرأها اصحاب السترات الصفراء ؟ قال قوله وأعقبت عليه بدون سب ولا شتم ، فأين المشكلة ؟ لمجرد وقوع عينيك على sifao الا و تبدئين في الهترفة ، حتى اذا قلت ان توقعات"هلوسات" صاحب الجعجعة ، صحيحة وغدا سيشاهد العالم جنازة الديمقراطية المهيبة وهي تُروى الثرى ستقولين انها مجرذ كذبة او مؤامرة ، من يتحدث بنفس الخلفية ، بغض النظر عن طبيعة الموضوع ، يقتبس من البقر بعض طبائعها ،اعني طبيعة الاجترار ليس الا ...
11 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 20:31
الكاتب ينتقد السياسة الاقتصادية التي ينهجها ماكرون، والتي تشكل جزء من السياسات المتبعة من طرف العديد من الأحزاب الحاكمة في أوروبا، وهي سياسة تهدد الديمقراطية كما ظلت سائدة بمفاهيمها التقليدية، فحين تُحتكر الثروة من طرف أقلية وتُحرم منها فئات اجتماعية عريضة بحيث تُترك فريسة للعطالة ولغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب، فإن الديمقراطية تصبح في خطر، وهذا نقاش سائد في أوروبا، والاحتجاجات في فرنسا أكبر تعبير عنه..

أنت كان جوابك للكاتب التالي: (( الكبار لن يتنازلوا عن كبريائهم والمبدعون يكونون دائما في الموعد ولا ينتظرون ان تأتيهم الحلول او النصائح من احد، اما الصغار فينتظرون سقوط الكبار ليتمكنوا من الركوب المؤقت فوق ظهورهم ليأخذوا صورا تذكارية على نصر مزيف موهوم)).

لا يحق للكاتب المغربي تناول الشأن الفرنسي، وإن تناوله، فهو بالنسبة لك، ليس إلا صغيرا يتوهم أن فرنسا الكبيرة والعظيمة سقطت، وأنه حقق انتصارا وهميا عليها..

أليس في كلامك هذا تبخيس للمغربي، أليس فيه إصدار لحكم علينا جميعا بأننا أصغر من أن نبدي رأيا في الشأن الفرنسي؟ ألا تفضل بذلك الفرنسيين على مواطنيك يا رفيق الحسين المعتوه؟؟
12 - العربي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 21:29
sifao: انت تقحم الأمازيغية في كل المواضيع و تكيل النقد غير البناء انطلاقا من ضعف قضيتك و من إيمان منك بأن الغرب سيحقق لك ما تتمناه من تقسيم للمغرب و إقامة مملكة البرابرة و لذالك تهاجم كل من
قال رأي يخالف توجهات . الأمازيغ هم البرابرة أبناء مازيغ الذين اتو من اليمن عبر الحبشة و مصر و هم مغاربة نفتخر بهم و لكن الأمازيغية لا تعني العنصرية إلا في ذهن المرضى.
13 - SIFAO الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 10:09
الكاتب لم ينتقد السياسة الاقتصادية لماكرون،وانما انتقد النموذج الديمقراطي الغربي ككل،واتحفظ هنا على كلمة "نقد"، وقال انه سبق ان تكلم في الموضوع بل وكتبه ايضا،لكن مؤلفاته لم تحض بالاهتمام الذي تستحقه من قبل وسائل الاعلام ، بكلامه هذا،اذا افترضنا ان ما قاله او كتبه يرقى الى مستوى التحليل العلمي لوضع الديمقراطية في الغرب،فإنه بذلك يكون قد قدم خدمة كبيرة لفرنسا وغيرها من الدول ولم تأخذ به وها هي الآن تدفع فاتورة لامبالاتها،كما يحق له ان "يهجو"يحق لي ان "امدح"، والواقائع هي معيار الحكم على الموقفين،هل اذ علقت على كلامه بما يدغدغ مشاعره سأكون مواطنا مغربيا صالحا واذا فعلت العكس تنتفي عني هذه الصفة ؟
لا اعتقد ان فرنسا اوغيرها لا تتوفرعلى من ينبهها حين تكون على وشك السقوط او الانحراف،ما اثار انتباهي هو تضخم"الانا" عند صاحب الثرثرة واعتقاده الراسخ ان نظرته ثاقبة للوضع الذي يشهده العالم وان المفكرين المغاربة وعلى رأسهم هو شخصيا،على المحك ،كما يبين ذلك العنوان ، ليأخذوا بزمام المبادرة ، المسألة ليست مسألى تبخيس او تثمين وانما مسألة مصداقية
العربي
عندما تتعلم اداب الكلام سيكون لي رأي فيه
14 - محمد الصابر الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 10:41
لا حاجة لنا بالفكر المغربي، الذي إن انطلق فعلا، جدير بصياغة عقد اجتماعي عالمي جديد وحديث يليق بعالم اليوم. لان هذا الفكر من الافضل أن يهتم بتاريخيته ومشاكله الظرفية،ان كانت له رجالات من الفلسفة والاقتصاد والسياسة. أما الغرب الديموقراطي فهو قادر على تجاوز وتطوير منظوماته السياسية والاجتماعية والاخلاقية بل والانتخابية حتى،لان كاميرا العقل في الغرب كله تعتمد الملاحظة والتجريب والفرضيات الصحيحة والاستنتاجات القويمة وليس الديماغوجية وتدمير المستقبل، يعتمدون على استبدال نوع التفكير الذي يؤدي بهم الى نتائج يرونها كارثية بتخلات وتجارب ابتكارية وثورية،انهم يسمعون دقات الجرس الشعبية ويتدخلون في الوقت المناسب ولاحرج لديهم في الاستقالة من المشهد لترك الفرصة للحلول الافضل التي تتفق عليها أغلب فئات الشعب.فالفرق بيننا وبينهم مطعون فيه ومردود عليه،ولاحاجة الى تصويرمسرحية الانقاذ من المغرب أومن قلب العرب والمسلمين،لأنهم استنفذوا كل تفكيرهم وماتت لديهم فلسفة الافكار ولم يبق الا استعمال قطع الغيار والقوالب الجاهزة. خلاصة،الكبار يبقون دائما كبار والصغار يحتقرون لصغرهم.
15 - مومو الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 12:24
13 - SIFAO

بعد اللف والدوران ختمت التعليقين 13 و14 بالقول: (( لاحاجة الى تصوير مسرحية الانقاذ من المغرب أو من قلب العرب والمسلمين، لأنهم استنفذوا كل تفكيرهم وماتت لديهم فلسفة الافكار ولم يبق الا استعمال قطع الغيار والقوالب الجاهزة. خلاصة، الكبار يبقون دائما كبار والصغار يحتقرون لصغرهم)).

وهكذا ففي نظرك العرب والمسلمون صغار، والفرنسيون كبار. لكن أنت وأهلك البربر، ألستم مسلمين؟ ألا يجوز فيكم أنتم أيضا وصف الصغار الذي تطلقه على كافة المسلمين؟؟

لا تستطيع أن تكتب تعليقا واحدا دون أن يكون مليئا بالمتناقضات يا رفيق الحسين المعتوه..
16 - العربي الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 12:25
العبيد اذا امطرت السماء حرية اخرجوا المضلات. لا خير في من يؤمنون بماما فرنسا و يظنون أنها ستحقق لهم أحلامهم و لا يتصوروا أبدا العيش خارج سيطرتها و بدون حمايتها ومعارضين فاشلين. الكاتب قال حقا و لم يتطاول على أحد و أبدى رأيه بأدب كما عهدناه دائما. كما لا خير في الذي يحتقر المغاربة و الفكر المغربي و يتملق لكل ما جاء من الغرب إلى درجة التمتع بوضعه كعبد لماما فرنسا .
sifao الأدب هو الذي لا تتصف به أنت باحتقارك لبني جلدتك بلا سبب. و يبقى الكبار كبارا و الصغار صغارا. فتحية الفكر المغربي و للكتاب المغاربة . و تحية عالية للقائد الكاتب يونس فنيش .
17 - SIFAO الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 13:25
مومو
(( لاحاجة الى تصوير مسرحية الانقاذ من المغرب أو من قلب العرب والمسلمين، لأنهم استنفذوا كل تفكيرهم وماتت لديهم فلسفة الافكار ولم يبق الا استعمال قطع الغيار والقوالب الجاهزة. خلاصة، الكبار يبقون دائما كبار والصغار يحتقرون لصغرهم))
لست انا من قال هذا الكلام ، رغم اني اوافقه الرأي تماما ، ركز جيدا قبل ان تتكلم ، انا امازيغي وافتخر بذلك كما يفتخر كل الناس بانتمائهم الثقافي والحضاري ولا استصغر الكبار لكبرهم ،واكذب على نفسي ارضاء للاهواء ولا اعوض النقص الحاصل في الواقع بالثرثرة والكلام الزائد ، الاعتراف هو اول خطوة نحو تجاوز المحن اما التستر تحت الشعارات البراقة والتطبيل لكل ما هو محلي على اساس انه لنا ومنا فهذا ما لا احبذه اطلاقا وكليا
العربي
هل تريد ان تكبر بالثرثرة الزائدة ، فأنا لا ارى ما يوحي اننا كبارا ، كل حاجياتنا الاساسية مستوردة ولا ننتج الا النفايات الصلبة وكل محاولة للنقد الا وتُواجه بالكلام الساقط كما الذي يأتي على لسانك بمناسبة او بدونها....
18 - عرابي أصيل الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 18:09
تشجيع الفكر المغربي معنويا لا يكلف شيئا. ربما سيطربنا القايد فنيش بكتاب من غير المألوف. كتاب لا يكتفي بالنقد غير المجدي عمليا في عالمنا هذا.... كتاب يطرح نظرية جديدة قد تقلب الموازين . كتاب أو كتب تحدث ثورة في الاقتصاد بشكل يرضي جميع الفئات المجتمعية . التشجيع المعنوي لا يضر سوى من في قلبه غاية غير سليمة لمنع الخير.........
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.