24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer

دين العقل

دين العقل

على غرار هوبز، أفترض «أن أي إصلاح مفتاحه الفكر الديني»، ولا يمكن إصلاح الفكر الديني دون إصلاح الفكر السياسي والبيئة السياسية الحاضنة، وحين يتم إصلاح الفكر سيقود بالضرورة إلى «إصلاح الخطاب»، فمن يقرأ الدين أو التاريخ الديني والسياسي بطريقة خاطئة، لايتوصل إلى حاضر خاطئ فحسب؛ بل إلى مستقبل خاطئ أيضاً، والقيم الإنسانية النبيلة هي هدف الفلسفات والأديان وجوهر الرسالات التي جاء بها الأنبياء.

فالدين هو دين العقل، والعقل أساس الدين، أما الاجتهاد فهو أساس العقل، والأديان تعلّم الحب وحسب الإمام جعفر الصادق «وما الدين سوى الحب»، أو حسبما ورد على لسان السيد المسيح «أحبّوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم»، وهكذا علينا الذهاب إلى الحقيقة بكل ما نملك من معرفة وعقل وروح وبهذا المعنى، فالدين ليس دين الخرافة والجهل والأنانية.

لكن الدين في وجهه الآخر، يُستخدم ذريعة للقتل والإرهاب والتسلّط من جانب الجماعات التكفيرية والإرهابية التي تستند إلى نصوص ماضوية تحاول توظيفها بما يخدم توجهاتها السياسية، ولهذا نقول إن ليس هناك فهم واحد وموحّد للدين، بل إن لكل مجموعة فكرية وثقافية ودينية «تدينّها» (طريقتها في التديّن)، حسب درجة تطوّرها وتفسيراتها الخاصة وتأويلاتها للنصوص الدينية، وهذا ما ستشمله خارطة التديّن من خلفيات متباينة، بل متناقضة، خصوصاً حين يتم ربطه بالسياسة والمصالح والإيديولوجيات. فهناك الدين الرسمي والدين الشعبي والدين السياسي والدين الاجتماعي ودين الأغنياء ودين الفقراء ودين المستغِلين ودين المستغَلين، وذلك حسب القراءات المختلفة.

وإذا كان الدين يمثّل قيماً عادلة وإنسانية، لكن سلوك بعض المتدينين والعامة من ورائهم وفهمهم الخاطئ للدين، يجعل البعض يراه «ظالماً» أو لا «إنسانياً»، بل وعنفياً وقاسياً كما تحاول بعض القراءات الغربية أن تصنّف الدين الإسلامي، باعتباره يحضّ على العنف والإرهاب، ولكن لنتأمل دعوة الأديان إلى التكافل الاجتماعي والمادي، والأخذ بيد الفقير والمريض والضعيف وإلى السلام والطمأنينة والتعايش، فحينها ندرك أن الكرامة الإنسانية والعدل هما الأساس في الدين، وليس من الدين في شيء إن امتلأت الجوامع والمساجد والكنائس والكُنس والمعابد بالمصلين أم فرغت، في الوقت الذي تزدحم فيه الشوارع بالأطفال المشردين والمتسولين وتكتظ الأحياء باليتامى والأرامل، لاسيّما تلك التي شهدت الحروب والنزاعات الأهلية، وتتفشى الأمية وينتشر المرض ويستشري الجهل على نحو مريع، ويعاني الملايين من شظف العيش وشحّ المياه الصافية للشرب ونقص الكهرباء والفقر المدقع. فأيّهما سيكون أسلم للدين؟.

لقد جرى استغلال ملايين البشر باسم الدين واستُلبت حقوقهم الأساسية، في حين أن الدين رسالة وأمانة، هدفه إنساني قبل كل اعتبار. وهكذا ترى من يشنّ «الحرب باسم الله» في الماضي والحاضر، وقد شهدت منطقتنا محاولة إخضاعها وفرض الاستتباع عليها، فيما أطلق على حروب الفرنجة مجازاً «الحروب الصليبية» وعانت أوروبا حروباً دينية وطائفية وما عُرف بحرب ال 100 عام وحرب الثلاثين عاماً والتي لم تنتهِ إلّا بإبرام صلح ويستفاليا العام 1648، واليوم فإن الحروب الناعمة أو الخشنة والتي تشن تارة باسم مكافحة الإرهاب من جانب القوى المتنفّذة وأخرى ضد الغرب «الصليبي» من جانب الجماعات التكفيرية، تبرّر استخدام جميع أنواع العنف والإرهاب، منطلقة من خلفيات التعصّب والتطرّف وعدم الاعتراف بالآخر وحقه بالاختلاف.

وهكذا تتمسك القوى «الإسلاموية» بقشور الدين وتهمل لبّه، وتستند في ذلك إلى قراءات ماضوية للنصوص الدينية التي عفا عليها الزمن متشبثة بالمظهر وتاركة الجوهر، مختزلة الدين: إلى الحلال والحرام والكفر والإيمان والحق والباطل والنجس والطاهر، وغير ذلك من الثنائيات، في حين أن جوهره يمثل قيماً إنسانية للمساواة والعدل والإخاء والسلام والتنوّع والتعددية، وحسب جلال الدين الرومي: إنك رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.

وثمة فوارق كبيرة بين الدين، الذي هو منظومة قيمية إنسانية، وبين التديّن الذي هو ممارسات وشعائر وعادات بعضها أقرب إلى ميثولوجيات وخرافات يشترك فيها الكثير من الأديان، مثلما هناك فوارق بين القيم ومن يدعو إليها، وأحياناً يقف هو بالضد منها سرّاً أو علناً وتحت ذرائع مختلفة وطبقاً لقراءات مختلفة أيضاً، بعضها بحجة ما جاء به السلف وبعضها الآخر لحماية مصالحه، سواء كان في الحكم أم في خارجه، وأحياناً أخرى مجاملة للجمهور أو للعامة حتى وإن كان بعض الحكّام أو علماء الدين أو ما يطلق عليهم مجازاً «رجال الدين» غير مؤمنين بها، لكنهم يضطرون إلى المسايرة وعدم خدش ما استقر في الأذهان باعتباره طقوساً دينية أو من حيثيات الدين، وهي ليست كذلك.

لذلك أقول إن العلاقة مركّبة ومزدوجة ومتناقضة أحياناً بالحديث عن الإصلاح الديني، خصوصاً في ظل مفاهيم الحداثة ونقض القديم والتقليدي وغير الصالح لعصرنا، وكذلك إطلاق حرية التفكير وحرية العقل في إطار التقليل من سلطات المقدس وحسب الإمام الشافعي «رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب»، بمعنى الاحتكام للعقل، ولا دين إلّا بالعقل.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - ahmed arawendi الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 13:52
في أي نقاش بين دين المحبة و دين القتل فالثاني هو من سيربح النقاش لأنه يتوفر على نصوص واضحة في القرآن و السنة و أطنان من الفقه المترتب عن هذه النصوص التأسيسية و14 قرنا من الممارسة الفعلية التي نزلت هذه النصوص إلى الأرض أما الأول فلا يمتلك إلا النوايا الحسنة وفي أحسن الحالات نصوصا عديمة المفعول أي نُسخت بنصوص لاحقة عدلت الحكم الأول أو لغته.
معركة إعادة التفسير و القراءة هي معركة خاسرة بنفس القدر الذي هي فيه عبثية.
فنحن لانحتاج إِذْنَ الإسلام حتى نَشْرَعَ في حل مشاكلنا بما أوتينا من معرفة و من حس أخلاقي هما متفوقان بسنين ضوئية على ما قدمه لإسلام لا نظريا و لا تاريخيا على أرض الواقع
هذا الهوس بالإسلام هو مبني على كذبتين كبيرتين :
1 -أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه.
2 -أن الإسلام شيد جنة الله عل الأرض وهي كذبة عظمى فما أنتجه الإسلام منذ كان محمد حيا هي ثقافة الحرب و العنف و النخاسة (كنموذج اقتصادي) و التمييز ضد المرأة و المواطنين ذوي الديانات المختلفة و الفساد المالي (كان ذهب المبشرين بالجنة يقطع بالفؤوس) أي أن ما نعيشه اليوم هو أصلا أحسن بكثير من ما كان البسطاء يعيشونه زمن محمد
2 - Mhamed الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 14:29
الدين واحد: الإيمان بالله و الحساب و عمل الخير. و هو ما يسمى الإسلام في القرآن.
الملل متعددة: هي طرق مختلفة لممارسة التدين و التزكية. كالرسالة المحمدية (المؤمنون بلغة القرآن)، النصارى، اليهود، البوذيون، الربوبيون...

الفهم الديني و الاجتهاد هو عملية بشرية خالصة. يتحكم فيها السقف المعرفي و نفسية الشخص أو المجموعة و الظروف الموضوعية. لكن هناك خطوط كبرى إن تم تجاوزها عرفنا أن الاجتهاد خاطئ و خلط أو منحرف.
مثلا من يشرع للعدوان أو للظلم أو للاستغلال، فقد تجاوز قيم الدين الإلاهي، مهما كان مظهره أو لغته أو ادعاؤه.

لذلك الأهم هو العمل الصالح و ليس المظاهر و المسميات و الملة التي عليها الشخص.
بوذي صالح للإنسانية أحب إلى الله من مؤمن محمدي مجرم أو مفسد. و العكس بالعكس طبعا!
3 - بلال الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 14:37
سواء كان دين الحب ام لم يكن، وجب وضع الدين جانبا فالفكر الغربي متقدم علينا باشواط و نقده هو ابعد بكثير حيث منذ قرون وهم ينقدون الله او الاله والموت و الحياة الابدية والبعث....بينما يكتفي المسلمون بتقديم بعض احاديث السنة وتاخير البعض.
مجال العلم محسوم بالنسبة للغربيين عكس المسلمين .
الدين ملزم باتباع القانون المجتمعي عند الغربيين بينما قوانين المسلمين هي التي تتبع الدين.
الخلاصة هي ان المسلمين من حزب الخاسرين لا امل لهم في مستقبل البشرية ان هم اعتمدوا على الدين
4 - Mhamed الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 15:31
النص الوحيد الذي لا خلاف عليه بين المسلمين هو القرآن. كلا ما عداه من مرويات (لمسماة أحاديث) هي نصوص بشرية أعطتها الطوائف صفة القدسية.

و الفقه الموروث و "التفسير" الموروث هو نتاج ما بعد عهد النبوة. لأن النبي بشر و اجتهاده كان في حدود واقعه. لم يفسر القرآن لأن تأويله يختلف و يتقدم مع الزمن. و هذا لا ينفي أنه عليه السلام كان قفزة قيمية و أخلاقية في زمنه، و وقع ارتداد بعده كأمر طبيعي للتطور الإنساني اللامتناهي.

لذلك ادعاؤك أن ما تسميه جرائم المسلمين في التاريخ و نسبتها للملة المحمدية أو للدين الإلاهي، لهو تلاعب بالتاريخ. التاريخ هو تاريخ بشر و ليس ملائكة. كان لهم حضارة أفادت البشرية كباقي الحضارات و كانوا أيضا أصحاب امبراطورية توسعية كباقي الامبراطوريات.
لكن الأكيد أن تاريخ المسلمين أقل جرما وآحصاءات المتخصصين تثبت أن جرئمه كانت أقل بكثير من جرائم المسيحيين و الآسيويين..

ذاك تاريخ. لا تحاسبنا نحن مسلمي اليوم على أفعالهم.
القرآن منزل لنا أيضا و ليس حكرا لهم و لا على فهومهم البشرية.
5 - أستاذ الاجتماعيات الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 18:46
الإنسان قبل النص المقدس.
إمنحوا للإنسان حقوقة و إضمنوا له كرامته، و حاربوا الفساد و إنشروا العدل
و إضمنوا له كرامته، طبقوا العدل و المساواة و القانون و إحموا البيئة.
و أتركوا الدين للأفراد حرية فردية لا تتدخل فيها الدولة و لا الجماعات،
و أجعلوا القانون فوق الأديان.
حينها فقط يمكن أن نسمي المهزلة التي تسمى مجتمعات إسلامية بمسمى : "مجتمعات"، و حينها فقط يمكن أن نسمي الدول الإسلامية الفاسدة الفاشلة بمسمى : "الدول".
6 - sifao الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 18:48
"دين العقل"يعني ان الدين منتوج بشري، لأن العقل مرتبط بالانسان ، والمنتوج البشري قابل للنقد والتجاوز ايضا ، المغامرة العقلانية في الاسلام كان لها نهاية مأساوية،تجربة ابن رشد وابن سينا والفرابي والكندي شاهدة على فشل محاولة اعمال العقل في الدين،الوظيفة النقدية للعقل تقود الى الشك في اسس الدين ، لذلك يجرم اعمال العقل في مسلماته ويبني صرحه على الاعتقاد والتسليم والتصديق،القول ان الدين لا يعارض العقل ليس كلاما عقلانيا ولا يمكن اثباته، منطقيا ولا تاريخيا ، الدين يريد ان يفرض نفسه كحقيقة مطلقة تتجاوز حدود العقل "النسبي" رغم ان هذا الآخير قد اثبت تهافت مسلمات الدين وعدم انسجامها او تطابقها مع الواقع المتغير،ويندرج في سياسة المهادنة التي يتبعها الخائضون في اموره خوفا من الردود العنيفة التي تتسم بها تصرفات المتدينين وتجد مرجعيتها في النص الديني الصريح والواضح ، غياب الجرأة الادبية ونهج سياسة المهادنة اتجاهه،من لدن المهتمين بمشاكل "الامة"هو ما يبرر اسباب استمراه في احجام وتقزيم دور العقل وعدم قدرته على اعادة بناء نفسه وفق اسس متينة قادرة على تجاوز الحاضر المأزوم والتطلع الى المستقبل المأمول
7 - saccco الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 19:54
لو انحصرت التأويلات للنصوص القرآنية في مجال النقاش والإختلاف الفكري لساعد الامر على التجاوز في ظل الاعتراف بالآخر لكن المشكل الحقيقي هو ان هذه التأويلات ومند البداية تجاوزت النص وطبيعته الدينية لتأخد صفة النزاع حول السلطة جعل المومنين يؤولون النص لغايات سياسية محضة ،فمند البداية ادعى السنة ان الخلافة هي من نصيب ابي بكر بالنص القرآني في حين ان الشيعة إدعو ان الخلافة لعلي وبالنص القرآني رغم ان النص القرآني ظل صامتا عن مسألة الخلافة،فتسييس الدين جعل من الاسلام إسلامات مختلفة الفهوم والتأويلات بل كانت وباءا على المسلمين وتسببت في حروب لازال أثرها حتى الآن
فمن يرى ان الاسلام دين ودولة يرتكز في ذلك على كون الرسول كان رجل دين وقائد سياسي، لكن الرسول ليس ايا كان،فحسب النص فالرسول سلوكاته وتدبيره الاهية،فكيف يمكن ان نساوى سلوكات الرسول بسلوكات إنسان يتملكه الطمع والجشع في القرن 21
لغة القرأن هي مجرد عبارات مجازية قد تقبل ما تقبله من التفسيرات التي تكون محتلفة بل احيانا متناقضة فكيف يمكن بهذه المجازات ان نحكم ونضبط الحياة المعاصرة بما فيها من نزاعات ومنافسة ومصالح مختلفة
8 - موحند الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 21:51
مقال جد قيم.
وانا اقول "لكم دينكم ولي دين"
وديني يرتكز على
الحرية
والكرامة
والعدالة
والعقل والمنطق والضمير هم المحرك للعجلة والحياة في المتناقضات.
الدين بدون حرية وحب وانسانية وعدل وكرامة كشجرة بدون ثمار. واخيرا العقل هو الذي نتج وينتج وسينتج الاديان.
9 - جليل نور الأربعاء 12 دجنبر 2018 - 07:25
الإيمان أسمى من الدين فالثاني ليس إلا أحد تعبيراته وقد يكون التعبير قاصرا مشوها..الدين مؤسسة اجتماعية ذات طبيعة إديولوجية (مكون بنيوي فوقي بالمفهوم الماركسي) تشترك، عند الإقتضاء، في استعمال نفس الوسائل التي يستعملها جهاز الدولة من إكراه و عسف لتكريس السيطرة الدينية و الزمنية لطبقة من طبقات المجتمع ..عنف معنوي و مادي يلازمه حتى في حال قيامه كقوة مضادة للدولة المسلمة "العلمانية" ليتصاعد و يتحول إلى إرهاب.. الإيمان وجوده مرتبط عضويا بحرية الضمير و الإختيار فهو علاقة محبة و تكامل بين الخالق و الخلق سواء كان المؤمن مسلما أو غير مسلم، علاقة وجودية قائمة على احترام مختلف العقائد، أو لا عقيدة، و تضامن روحي بين بني الإنسان في توحد مع الطبيعة و الكون..ما يحتاجه المسلم هو تمثل الدين كإيمان حر..إيمان متسام يجعل من القلوب معابد بلا حدود في تواصل و تأمل لمعجزة الخلق و الحياة المتجددة، في علاقة توق مع الخالق و شغف إلى لقياه في كل شبر من الكون..
10 - imstirne الخميس 13 دجنبر 2018 - 04:23
جعلوا من القانون المدني الذي وضعه النبي كتفاعل أول للرسالة المحمدية مع الواقع، جعلوا منه دينًا، وزادوا عليه ما احتاجوا له سواء لخدمة الحكام والسلاطين، أو خدمة لأهواء العقلية الذكورية التي ترى في المرأة متاعًا لا أكثر، فتقولوا على الله ورسوله، وصنعوا من محمد شخصية أسطورية، وأضافوا عليها صفات خارقة، وكرسوا مفهوم الجبرية، فأصبح الإنسان بنظرهم مسيرًا لا مخيرًا، والله تعالى قد كتب عليه منذ الأزل أن يرتكب ما يرتكبه، وأن يحصل له ما يحصل، عدا عن خرافات تركت الدين يهوي عند أول صدام مع العلم، وكأنهما خطان متوازيان مهما امتدا لا يلتقيان، في حين أن دراسة نص التنزيل الحكيم الإلهي بطريقة علمية دقيقة تودي بنا إلى نتائج مختلفة تمامًا، نصل من خلالها إلى الله الرحيم الذي يخاطب الناس جميعًا مؤمنهم وكافرهم {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر 53)
11 - عبد العليم الحليم الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:12
بسم الله الرحمان الرحيم


العنف لأسباب غير دينية أشد

قتل الأبرياء والمدنيين والأطفال والنساء والعباد في معابدهم نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

ولم يقم به ولا أثناء جهاده للكفار الذين كانوا يعذبون المسلمين واستولوا

على أموالهم وديارهم

وقاتل الكفار الذين قاموا يحاربو المسلمين ويريدون القضاء عليهم

والحروب التي وقعت في عهد الرسول عليه السلام لم يتجاوز عدد القتلى

فيها 1.5%من مجموع المشاركين في الحرب(بلغ العدد الإجمالي لقتلى

الفريقين 1284 قتيلاً فقط)


أما الحرب العالمية بين الدول العلمانية المتحضرة فقد بلغت نسبة القتلى
351%

لقد شارك في الحرب العالمية الثانية 15.600.000 جندي،ومع ذلك فعدد القتلى بلغ 54.800.000 قتيل!أي القتلى أكثر من ثلاثة أضعاف الجيوش المشاركة!وتفسير هذه الزيادة هو أن الجيوش المشاركة جميعًا -وبلا استثناء- كانت تقوم بحروب إبادة على المدنيين،وكانت تسقط الآلاف من الأطنان من المتفجرات على المدن والقرى الآمنة،فتبيد البشر،وتُفني النوع الإنساني، فضلاً عن تدمير البنى التحتية،وتخريب الاقتصاد،وتشريد الشعوب

وفي القرن العشرين قتلى حروب العلمانيين بالملايين

فمن الأعنف
12 - عبد العليم الحليم الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:40
بسم الله الرحمن الرحيم


قال غوستاف لوبون:

"إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية..
فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً..
إن أوروبا مَدينة للعرب بحضارتها..
وإن العرب هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين..

فهم الذين علموا الشعوب النصرانية،وإن شئت فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان..

ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبةً..”

قال دوزي:

(إنّ تسامح ومعاملة المسلمين الطيّبة لأهل الذمّة أدّى إلى إقبالهم على الإسلام؛


لأنّهم رأوا فيه اليسر والبساطة،مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة)

قال ديورانت:

(لقد كان أهل الذمّة المسيحيّون والزّرادشتيون واليهود والصّابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأمويّة بدرجة من التّسامح لا نجد لها نظيرًا في البلاد المسيحيّة في هذه الأيام)
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.