24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في أفق تجاوز الجمهورية الفرنسية الخامسة

في أفق تجاوز الجمهورية الفرنسية الخامسة

في أفق تجاوز الجمهورية الفرنسية الخامسة

"الدولة أنا وأنا الدولة"، لويس الرابع عشر

كانت تلك لحظة التماهي المطلق ضمن ملكية مطلقة تختزل الأرض ما فوقها وما تحتها في شخص واحد، مناسبة استحضار هذه القولة المشبعة بالسلطة وفائضها أدت إلى لحظة عماء جعلت الحاكم لا يأبه لما يمر به الشعب، إلى حين أن ينتفض ويثور ويصبح رأس الحاكم مطلوبا أكثر من أي إصلاح كما حصل مع لويس السادس عشر الذي أدى تسلطه إلى قيام الثورة الفرنسية بسقوط لا باستيل، السجن الذي كان يأوي المعارضين والمرضى المنبوذين وكل المغضوب عليهم.

إن ما يحدث في فرنسا اليوم شيء متوقع باعتبار المسار الذي سلكته الانتخابات الرئاسية السابقة، حيث لم يكن للشعب الفرنسي من خيار سوى سندان اليمين المتطرف أو الأحزاب الاشتراكية واليسارية المترهلة التي فقدت بريقها نظرا لانصياعها للغة الاقتصاد المعولم ذي الطبيعة الليبرالية المتوحشة، والتي عصفت بفرنسوا هولاند وحزبه ضريبة لهذا الانصياع للرأسمال عابر للسيادات والخضوع المذعن للشركات متعددة الجنسيات التي أتت على الأخضر واليابس.

فجاء صعود ماكرون كحادثة سير مفروضة لما أسلفناه سابقا من كون لا خيار سوى قطع الطريق على متطرفي لوبين التي استفاد حزبها من السياق العام لصعود الشعبوية والطائفية في أطراف أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية مع صعود ترامب.

في ظل الاحتقان والتراكمات السلبية وانعكاسها على اقتصاد فرنسا بوصفها البلد الأول عالميا من حيث التطبيق الضريبي على الاستهلاك من جهة، مع تمتيع الشركات الكبرى بالامتياز الضريبي من جهة أخرى، أحس الفرنسيون بتدهور قدرتهم الشرائية التي مست حتى الطبقة الوسطى، علاوة على انسداد أفق الشغل لهيمنة الروبوتيزم التكنولوجي على سوق الشغل.

لقد خرج الشارع الفرنسي عن صمته منددا بسياسة ماكرون وحكومته، ولم تكن الضريبة على الوقود إلا وقودا صب على من زيت الحاجة والفقر اللذين تعاني منهما الأسر الفرنسية وقد باتت لا تكفيها أجورها حتى منتصف الشهر.

إن خروج ذوي السترات الصفراء إلى الشارع في استقلال تام عن أي هيأة نقابية أو حزبية، جعل حكومة فرنسا تطمئن ربما إلى محدودية التأثير؛ لذلك جوبهت المطالب الاجتماعية في البداية بنوع من الاستعلاء تجلى من خلال خطاب رئيس الوزراء الفرنسي الذي اتسم بالتحدي، كما مضى الرئيس الفرنسي في المسار نفسه موجها كلمته إلى هؤلاء كما لو أن لويس السادس عشر يتكلم، فجاء الرد سريعا من أصحاب السترات الصفراء بتحد أكبر منه وبرفع سقف المطالب من الاجتماعي إلى السياسي، وبات رأس ماكرون وحكومته مطلوبا.

وجاءت مرحلة ما بعد خطاب رئيس الجمهورية الذي تضمن خمسة إجراءات كحلول؛ إلغاء الزيادة الضريبية على الوقود، ثم الزيادة في الحد الأدنى للأجر بمئة يورو شهريا، ورفع الضريبة عن الساعات الإضافية للعمل، وتخليص منحة نهاية السنة من التضريب، لم تعد كافية ولا مغرية بما يؤذن بسبت خامس أكثر ضراوة كما توقعت أحزاب المعارضة التي خرجت عن صمتها بعد أن اكتشفت أن 75 في المئة من الرأي العام الفرنسي يؤيد السترات الصفراء.

لقد أشرنا في مقال لنا سابق إلى كون البيت الأوروبي مهددا بالتفكك بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع ما يعترض هذا الملف إلى حد الآن من صعوبات قد تدفع بالبرلمان البريطاني إلى عدم التصويت عليه بالإيجاب رغم إرجائه من طرف رئيسة الوزراء البريطانية التي تأمل في تجديد مفاوضات حول نص الاتفاقية، وهو الأمر القريب من الاستحالة.

أعتقد أن إيقاع الاحتجاجات للسترات الصفراء قابل للتصدير إلى دول الجوار (بلجيكا ألمانيا...) لتشابه الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كما أنه قابل للاتساع ليشمل المزارعين وتلامذة الثانوي المناهضين للإصلاح الجديد لنظام الباكالوريا والتعليم العالي؛ كل ذلك يؤشر على أن استمرارية التوترات بالمدن الفرنسية سوف لن تفتر قبل أن تتحقق أهم المطالب، فيما قد يدفع ذلك، مع تفاعل المعارضة السياسية مع الأحداث، إلى البحث عن مخرج لتعديل دستوري ربما قد يفضي إلى ميلاد جمهورية سادسة على أنقاض الخامسة بنظام رئاسي كامل.

* باحث شاعر ومترجم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محسن الجمعة 14 دجنبر 2018 - 11:18
هل تتجه فرنسا الى الغاء دستور 1958 و اعلان جمهورية سادسة بنظام رئاسي كامل على انقاض الجمهورية الخامسة ؟ سؤال يعود بنا الى جذور اقامة الجمهورية الخامسة التي اساسها القطيعة مع روح الجمهورية الرابعة هكذا اراد لها الجنرال شارل ديغول فهل ستعمد فرنسا اللجوء الى الحرب لاطالة عمر السياسة او على الاقل ايجاد انقاض تقوم عليها جمهورية جديدة سادسة
2 - Peace الجمعة 14 دجنبر 2018 - 13:07
اسفة و لكن انت تتناقض مع نفسك بين اول المقال و اخره, فليس هناك حاليا بديلا عن ماكرون, للتصدي للشعبويين و اليمين المتطرف و الاحزاب لاشتراكية, التي فقت مصداقيتها بسبب انصياعها المتماهي مع الراسمالية المتوحشة و الشركات العالمية و مافيات تبييض الاموال...على اي ماكرون عبر في خطابه عن انه فعلا يريد الاصلاح و تحسين ظروف الطبقة المتوسطة و الفقيرة, بالاضافة ان لفرنسا مستقبل جيد مع المانيا بالاستثمار في افريقيا بالتعاون مع المغرب, في عدة ماجالات نذكر منها بعلاقة مع موضوع الاحتجاجات الاولي, مجال الطاقة كالغاز الطبيعي و الطاقات المتجددة و البيئة...بالاضافة الى صناعة السيارات و البنية التحتية...
3 - حكومات تصريف اعمال الجمعة 14 دجنبر 2018 - 13:29
يمكن لفرنسا ان تصلح بيتها فلها تاريخ دستوري عريق وداكوة سياسية قوية واعراف قانونية مترسخة ومؤسسات فعالة على سبيل المثال كل يوم ينتحر فلاح فرنسي . هنام بداية عودة السياسة الحمائية نراها مع ترامب ،فحتى لو افترضنا ان حكومة العتماني ستنهجها فلدينا معوقات داتية او لها تقاليد كلونيالية حيث المؤسسات مقاولات شخصية لدينا افة الاحتكار والدي بدون ارادة سياسية لن يجدي مجلس المنافسة اي. نفع لدينا دستور فضفاض تطبيقه لم يجب على السؤال الاساسي من المسؤول عن الفساد ،نحن ام الملك ام الحكومة ام المؤسسات العقدة الكبرى حتى ولو اردنا كنابة دستور من يكتبه ؟الاحزاب ؟ هم من كتب الحالي وهم من فعله وسبب كل البلاوي التي نتخبط فيها يكتبه الملك ؟هدا استبداد انتخاب لجنة لدلك هدا تخلف سياسي وديموقراطي يبقى لنا حل وحيد وهي الاستيراد ومتى كنا ننتح ؟ مثلا لولى حركة السترات الصفرا ء لما قام العتماني بتسقيف المحروقات .
4 - زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 14:02
نعم وكما سبق ان أشرت في تعليق لي لا يزال طريّا فماكرون يعتبر président par défaut في ظل غياب بدائل مقنعة من جهة ولقطع الطريق على اليمين المتطرف بعد أن بلغت لوبين الدور الثاني حتى ان بعض منافسي ماكرون التقليديين أوصوا ناخبيهم بالتصدي لليمين بتجرع السمّ والتصويت لماكرون .. فبعد ان فقدت الأحزاب التقليدية بريقها وتمكنت من رموزها الفضائح وظهور منافسين مغمورين وتردد الكثيرين أمام اندفاعة ميلونشون الذي لا يزال يحمل وزر الشيوعية في نظر الكثيرين لم يبقى في سوق الاختيار سوى ماكرون للرهان .. ومع كل المؤشرات التي ذكرها الكاتب والتي تحيل على دخول فرنسا في النفق وجب عدم اغفال ان الممارسة السياسية في الغرب غيرها لدينا هنا فالقرارات الكبرى لا تتخذ الا بعد وضع هامش للمناورة وإعداد خطط بديلة لتغيير اتجاه البوصلة مع رصد احتياطي لمواجهة الطوارئ متى فشلت الخطط الاولى بهذا يأتي الردّ سريعاً لامتصاص الغضب الشعبي وترصد اعتمادات لتلبية بعض المطالَب فتهدأ النفوس بما يمكن الساسة من التقاط انفاسهم والتخطيط على ضوء المستجدات والمعطيات الجديدة .. نحن نرمي كل شيء في سلة واحدة ومتى هبّت الجحافل فالسجون في الانتظار .
5 - ahmed arawendi الجمعة 14 دجنبر 2018 - 15:16
الاحتجاجات الفرنسية تدخل في إطار أزمة فقدان الديموقراطية التمثيلية لمشروعيتها.
فالدولة الديموقراطية هي دولة برجوازية نجحت منذ الاول في إفراغ الديموقراطية من محتوياتها الحقوقية عبر:
*بناء قانوني يضمن إبعاد الطبقات الشعبية و يضمن عدم محاسبة
الممثل السياسي و عدم إقالته داخل مدة مهمته
*دخول عامل الهياكل القانونية العليا مثل قوانين الاتحاد الاوربي التي تنزع من التشريعات الوطنية فاعليتها بل ظهور معاهدات تجارية من جيل جديد لها تقريبا دور تشريعي حيث لا يمكن للبرلمانات الوطنية سن ما يعارضها
*اقتصار الديموقراطية على لعبة الانتخابات
*استحالة سن قوانين أو تعديلها أو إلغائها بواسطة عرائض شعبية تعرض للتصويت
*ضرورة المال للتقدم للانتخابات من ما أدى إلي خلود الطبقة العليا في السلطة و توالدها عبر 150 سنة الأخيرة
سقوط الاتحاد السوفياتي مثل نقطة البدئ:
*حيث شُرِع في تقليص الانفاق الاجتماعي
* و التراجع عن الحقوق السياسية (محاولات تكميم حرية التعبير,حق الإضراب...)
إذ أن الدولة الاجتماعية مثلت فقط تنازلا مؤقتا لنزع فتيل ثورة البسطاء والذين كانوا يعاينون مايجري في روسيا من اكتساب لحقوق الطبقات الشعبية
6 - كاره الضلام السبت 15 دجنبر 2018 - 13:35
حينما انسد الافق على الفرنسيين في اطار الملكية التنفيدية كان لديهم امل و هو الدينقراطية و حكم الشعب الدي سيخلصهم من السلطوية ، اما الان و قد انسد الافق في اطار تلك الديمقراطية فما هو الامل؟ حينما يكون شخص ما مريضا يكون لديه امل في العلاج و لكن حينما يجرب دلك العلاج و تبقى معاناته بل و تستفحل فاي شيئ يرجو ؟ حينما تقول لشعب ان الديمقراطية اقصى ما يمكن ان يرجوه و هو النظام الديب ليس بعده شيئ و يجد نفسه بئيسا فاي انسداد افق بعد هدا؟ هدا هو ما نسميه الياس الديمقراطي، يعني ان الناس لا يعيشون فقط وضعا سيئا انما يقال لهم هدا هو اقصى الممكن بل هدا هو المثال فلا هم يحيون و لا هم ياملون في تغيير ما، كيف تقنع الفرنسي بان الديمقراطية ضمانة و هو يرى النمودج اليوناني مثلا؟ النخب بكل الوانها بوعي او بدونه تقول للشعوب تخريجة غدت منفرة و هي ان المشكل هو القصور في تنزيل الديمقراطية و الحياد عن مسارها و عند كل اختناق يدعون الناس الى المزيد من الديمقراطية و قد مرت قرون و هم ينتظرون دلك الكمال الديمقراطي و لا يجنون سوى النقص في كل مناحي الحياة
7 - كاره الضلام السبت 15 دجنبر 2018 - 13:48
الديمقراطية دور ، مجرد دور سياسي يتناوب عليه ممثلون كثر، تعددت الافواه و الكدبة واحدة، كدبة واحدة و وحيدة مجترة و مكرورة الى درجة الاكتاب يرددها اشخاص و كل ما جاء يدعي انه صادق في كدبه مختلف عن سابقيه و الشعب يرجو الصدق في كل كداب جديد و كلما صدم في واحد يصوت على اخر نكاية فيه، تنافس بيم ممثلين يؤدون دورا لا علاقة له بواقع الناس و الناس يتماهون مع الدور و يصدقون الاداء و كلما زال قناع احد الكومبارس يقومون بكاستينغ جديد يختارون من خلاله بهلوانا جديدا يؤدي الاكدوبة الخالدة بشكل جديد، يقول لك بعضهم طيب ادا لم تكن الديمقراطية فمادا ادن؟ ليس هناك بديل اخر، و نحن نقول ان هدا الكلام هو قمة الماساة في النظام الديمقراطي لان معناه قدري جبري يصيب الناس بقنوط و احباط كبير، تقول لمريض معدب مادا تريد؟ لقد اعطيناك اخر صيحة في الدواء و لا يحق لك بعد الان ان تصرخ او تشكو، انت امام خيارين اما المرض او العلاج العقيم، و لكن المريض فهم الان انه لا فرق بين معاناة ديمقراطية و معاناة غير ديمقراطية و بين الم دكتاتوري و الم ديمقراطي
8 - كاره الضلام السبت 15 دجنبر 2018 - 15:29
كلما تعثر المثال الديمقراطي عمليا يبررون تعثره بقصور التطبيق و ينزهون النظرية،و لدلك فالمثال الديمقراطي سيبقى الى الابد مثل بقية الاديان، لانه يدغدغ عواطف البشر ساعة الضعف و لان بدائله ايضا فيها قصور، فكما يقال للانسان المكلوم الجا الى ربك و ناجه و ادعه لعله يجعل لك مخرجا و يلجال المسكين الى ربه حتى لو كلن لا يصدق بوجوده، لان البديل هو الرضى بالقدر الماساوي و هو الامر الدي لا تطيقه طبيعته البشرية، كدلك يقال للشعوب كلما ضاقت بهم الدنيا الجؤوا الى الديمقراطية فيلجؤون اليها باحثين في ثناياها عن اي شيئ لا يوجد في غيرها حتى لو كانوا كافرين بها لانه لا مهرب منها الا اليها
في فرنسا بقيت للنظام اربع ورقات يلعبها، ورقة رئيس خارج الاحزاب التقليدية لعبها ماكرون و فشلت بسرعة قياسية،ورقة رئيسة انثى، ورقة رئيس شيوعي و ورقة رئيس من اليمين الديمقراطي، الرئيسة الانثى و الرئيس اليميني قد يجتمعان في شخص واحد هو مارين و بالتالي ستختصر مهلة سقوط النظام ، و قد رايت لافتة لمحتجين كتب عليها: ماكرون، مارين و ميلونشون اغربوا جميعا، يعني ان هناك فرنسيون يرفضون حتى الورقات المتبقية و يكفرون بالنظام مند الان
9 - كاره الضلام السبت 15 دجنبر 2018 - 17:09
المثال الديني رغم زيفه قد يوفر للمومنين به متعة الوهم على الاقل effet placebo بحيث قد يعتقد المومن المصدق انه سعيد و هو شقي و انه بما ان القوة العليا و الاسمى معه فانه لا يمكن ان يشقى و يظل و لكن الديمقراطية لا يمكنها ان توهم المواطن بان جيبه ممتلئ و هو فارغ و لا يمكنها ان توهمه بانه قد ادى الفواتير اخر الشهر و هو لم يفعل لان الدين مجاله روحاني بينما الديمقراطية تحتل مجال السياسة يعني الدنيا اي ما هو عيني ملموس، يعني اننا امام قانون جبري حتمي لا يوفر لاتباعه حتى الوهم المهدئ و لدلك يكون احباطهم منه و كفرهم به شديدا ساعة يفطنون الى عبثيثه و زيفه، يمكن لكهنوت الديمقراطي ان يغرر بالمواكنين عبر الصراع الايديولوجي بان يفبرك صراع ديكة بين ايديولوجيات يكون المواطن فيها مضطرا للرهان على ديك من الديوك و هو ما يفعله الان في فرنسا بحيث يحاولون تحويل حنق الناس نحو شخص ماكرون لكي يدفعوهم الى الرهان على شخص اخر من داخل النسق اي على ممثل اخر يلعب نفس الدور، لكن المواكنين حينما يصبح لديهم كل الممثلين على درجة واحدة من النفور و البغض تكون المسرحية الديمقراطية على وشك الانتهاء
10 - كاره الضلام السبت 15 دجنبر 2018 - 17:51
ما يجري في فرنسا سينتقل الى غيرها من البلاد الغربية سواء بنفس الصورة او بصور مختلفة و الامور بدات بفرنسا لعدة اعتبارات اولها ان فرنسا هي الاقرب الى اللاستقرار بين الدول الغربية اد انها مثلا هي البلد الغربي الوحيد الدي يعيش حالة طوارئ و انظر مثلا عدد التعديلات الدستورية في تاريخهم مقارنة بالانجليز او الامريكان او السكنديناف، و تانيا لان فرنسا هي الاكثر فسادا و اندحارا للخدمات و تالثا ان الفرنسيين قوم دوو انفة و كبرياء قومي فاصبحوا يشعرون بالاهانة و الخجل من بلادهم، هدا و قد تبث بعدج ما جرى ان ما كان اللبغاوات يسمونه ديمقراطية و دولة قانون لم يكن في الحقيقة سوى شراء سلم اهلي بالنكتسبات الاجنماعية التي سرعان ما بدات تضهف حتى قامت الشعوب و حينما قامت الشعوب هنا ايضا لم تختلف الديمقراطية عن غيرها من النظام حيث راينا نفس التعامل ان لم نقل اكثر من الدكتاتورية من قمع و اعتقالات و دابابات تغزو المدن و راينا ايمانويل بنعلي يثول لشعبه رانا فهمتكم، لكن بنعلي هرب لان شعبه كان مصمما على الديمقراطية اما ماكرون فلن يهرب لانه منتخب ديمقراطيا و هدا هو الياس الديمقراطي
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.