24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العبودية الاقتصادية.. المتعبون يصرخون

العبودية الاقتصادية.. المتعبون يصرخون

العبودية الاقتصادية.. المتعبون يصرخون

أينما تواجد الأشرار في العالم، لا يكوِّنون دولة بل مؤامرة، ولا يشكلون حكومة بل عصابة، بتعبير المفكر والسياسي والشاعر الفرنسي لابويسي La Boétie الذي عاش في القرن السادس عشر، يقول في كتابه "مقالة في العبودية المختارة": (إننا لا نولد أحرارا فقط، وإنما نولد أيضا بغريزة الدفاع عن الحرية ورفض العبودية).

من البديهي أن يحتجَّ الذين أتعبتهم العبودية في كل زمان، في كل مكان، سينتفضون، سيصرخون، لأنهم يتألمون. إنهم يحتجون اليوم في فرنسا، بلجيكا وهولندا، كما احتج المُتْعبون في الربيع العربي، لكن الإعلام الغربي الرسمي هذه المرة يغطي الاحتجاجات الفرنسية بانتقائية ماكرة، يحاول أن يظهر للمواطن الغربي أن الانتفاضة الفرنسية هي مجرد سوؤ تفاهم بين المحتجين وإصلاحات الرئيس ماكرون، خوفا من أن تمتد هذه الاحتجاجات إلى أوروبا وأمريكا.

لا شك أن العبودية الحديثة أخطر من عبودية الأزمنة السحيقة. عبودية اليوم بلا أغلال فولاذية، ولا سلاسل حديدية، ومع ذلك فأغلالها وسلاسلها أكثر قسوة وإيلاما، هي عبودية تقف خلف هندستها طبقة صغيرة من "الأسياد". هؤلاء الإقطاعيون الجدد هم أشبه بمصاصي الدماء في أفلام الرعب، يستنزفون حياة العبيد بلا رحمة، من خلال إغراقهم للشعوب في دوامة الحُمَّى الاستهلاكية المزيفة التي لا تنتهي، والقروض القاتلة التي لن تختفي.

إنها إحدى نتائج "العولمة" التي كان سحرتها يهدفون إلى نشر ثقافة استهلاكية تحول الكوكب الأرضي إلى سوق نخاسة وملهى يتحول البشر فيه إلى مجرد بضائع مبتذلة رخيصة، بالطبع استخدمت العولمة الآلة الدعائية التكنولوجية العابرة للقارات، فضائيات، منصات اجتماعية، مواقع تفاعلية، للتبشير بالسعادة والحرية والمغامرة؛ فكل شيء قابل للبيع، السلع والمنتجات متوفرة جاهزة، والهدف تنميط البشر بثقافة استهلاك "الجاهز": السكن الجاهز، الوجبات السريعة الجاهزة، الجنس السريع، الملابس الجاهزة... لا مشكلة في الدفع، يمكنك الاقتراض ثم الاقتراض تلو تسهيلات الاقتراض، وبعدها الآهات والتعب والغرق.

لقد أدرك الفيلسوف الألماني نيتشه Nietzsche العلاقة بين الدين la dette والعبودية والقسوة والألم وترويض المدين وإذلاله واحتقاره، فكلمة الدائن le créancier تحمل العديد من الدلالات القدحية المهـينة، كالعاجز والمحروم le banni والمُبْعَـد l’exclu. لقد أتعبت العولمة المتوحشة كل الشعوب، في قلب العولمة يتموقع المال لا الإنسان، والمقاولة قبل الأسرة، ويتم تحويل البشر إلى وسائل عمل تُسمى "الموارد البشرية". هكذا يتحول البشر ليس فقط إلى عبيد، بل إلى بضائع وسلع وأدوات يتم التخلص منها كقطع غيار فور انتهاء صلاحيتها.

الأدهى والأمر أن المواطن يتحول بإرادته إلى بضاعة استهلاكية وشخصية تسويقية، بتعبير عالم النفس الاجتماعي إريك فروم Erich Fromm، فيقوم الشخص بإظهار أجمل ما لديه من قدرات وكفاءات ومهارات، ويقدم نفسه كسلعة في سوق بشرية قاسية؛ لذلك فالعبودية الاقتصادية هي المنحدر السريع نحو إنتاج كل مظاهر العبودية الحديثة.

مظاهر العبودية الحديثة في كل مناطق العالم ليست سِرّا، مجرد كتابة العبودية الحديثة على موقع البحث غوغل ستكون الصدمة شديدة، العبودية في أوروبا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، بالصوت والصورة في أفلام وثائقية، تكشف حجم الألم الذي تخلفه باختلاف مظاهرها. الربح هو المحرك، لا يهم ترخيص الكثير من الدول الغربية لتعاطي المواطنين للمخدرات ما دامت عائدات ضرائبها ضخمة، ولا يهم تخريب القيم الإنسانية تحت مسمى حقوق المثلية الجنسية مادامت المنشطات والأدوات الجنسية تبيض الملايير من الذهب، ولا مشكلة في تزويد الدول بالأسلحة وإبادة الشعوب مادامت هذه التجارة القاتلة هي البقرة الحلوب للملايير.

لقد كشفت الصحافية والمؤرخة البريطانية فرانسيس سوندرز Frances Saunders في كتابها Qui mène la danse? La CIA et la Guerre froide culturelle، أن من يدفع ثمن الموسيقى يختار اللحن، كناية على سياسة أمريكا (رمز العولمة) في تكريس نموذجها الثقافي عالميا بتأسيس معاهد ومراكز للدراسات والبحث العلمي، والتكلف بطبع كتب ودوريات ومجلات المفكرين الموالين لها، والإنفاق على الجمعيات الثقافية والمنظمات الحقوقية، وتوظيف كبار المثقفين والفنانين والفلاسفة والسوسيولوجيين اللامعين والإغداق عليهم، كالفيلسوف والسوسيولوجي الفرنسي ريمون أرون Raymond Aron لترويج مفهوم محدد للحرية كما تراها أمريكا مختصرة في قيم الاستهلاك؛ لذا نفهم هجوم ريمون أرون على الفيلسوف الفرنسي سارتر Jean-Paul Sartre، الذي كان يعتبر الحرية موقفا إنسانيا تجاه قضية إنسانية.

إن الحرية التي تروم العولمة المتوحشة زرعها في العالم هي حرية العبد في اختيار عبوديته، مادامت هذه الحرية التي تطبِّلُ لها العولمة هي مجرد خدعة تحركها "الكوربورقراطية" باعتبارها الشركات العابرة للقارات، التي تنظر للشعوب مجرد "منتج للاستهلاك" produit jetable، وهي شركات تحتكرها قلة من أباطرة الرأسماليين، وهؤلاء الأوغاد يهتمون فقط بـ"روؤس الأموال" حتى لو تطلب الأمر سحق وتدمير "رؤوس البشر". غير أن البشر قادرون على استرجاع وعيهم المسلوب وكرامتهم المسحوقة، والاحتجاج ضد الشقاء والاستلاب، ضد العبودية. وهذا معنى قول الفيلسوف لابويسي La Boétie إننا "نولد بغريزة الدفاع عن الحرية ورفض العبودية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - Rosenthal الخميس 13 دجنبر 2018 - 16:45
ما هو المشكل الحقيقي في المغرب؟؟؟؟

اتعبني كثيرا البحث عن المشكل الحقيقي في المغرب.

الاغلبية الساحقة تعيش حياة العبودية. في فرنسا عاقب الشعب الفرنسي ماكرون بسبب فرضه لضرائب جديدة ورفع اسعار الوقود وتخقيض الاجور. كانت صفعة الشعب قوية جعلت ماكرون يمنح تعويضات جديدو وزيادة في الاجور.
رفض المحتجون ركوب الاحزاب والنقابات موجة الاحتجاج.
في المغرب المحتحون في الحسيمة واجرادة ومنتقدو الفساد كالصحفي المهداوي وراء القضبان.
2 - الحسن لشهاب الخميس 13 دجنبر 2018 - 17:45
ادا كان الفيلسوف الفرنسي يقول ولدنا ليس فقط لنعيش احرار بل كدلك لندافع عن الحرية و تحرير العبيد،فان الاسياد عبر صناعة و تجارة الاسلحة و عبر الاستعمار و عبر السياسة بلا مبادئ انسانية و عبر كل انواع الفساد المالي و السياسي و الاداري و الخلقي،يقولون ،و لدنا ليس فقط لنعيش اسياد بل كدلك لندافع عن استمرارية التسيد,,,يحكي التاريخ عن ا مراء غربيون ثاروا ضد نظام الحكامة المطلقة،لكن نفس التاريخ يحكي دائما على ان العرب و المسلمون يموتون على التوريت السياسي و الديني,,,,
3 - انس الخميس 13 دجنبر 2018 - 18:00
نعم استاذي " اننا نولد بغريزة الدفاع عن الحرية و رفض العبودية " تلميذك انس
4 - Les aveugles الخميس 13 دجنبر 2018 - 18:35
التاريخ البشري هو صراع مستمر بين قلة من البشر تريد السيطرة على الأكثرية وهذا الصراع هو الذي عرفه الفيلسوف هيجل بجدل السيد والعبد ونتيجة الصراع هي نضال العبيد نت اجل الحرية وظهور حركات التحرر من اجل الانعتاق من العبودية. لكن في العالم العربي حتى لو امطرت السماء حرية ستجد الكثير من العبيد يحملون المظلات حتى لا تمسهم أمطار الحرية,
العرب يعشقون العبودية والانبطاح وتقبيل أيدي الحكام والركوع لهم.
5 - العبودية الطوعية الخميس 13 دجنبر 2018 - 18:39
وفي أدبنا العربي، نتحدث عن العبودية كما جسّدتها حكاية عنتر الذي أملى لونه عليه أن يكون مطيعاً لوالده، على الرغم من إنكار الأخير أبوّته. ودرسنا أن الإمبراطوريات قامت كلها على استعباد الشعوب المقهورة أو المهزومة في الحروب.
في الولايات المتحدة، بذلت محاولات لكي يرموا بذنب الاستعباد على العرب، بصفتهم تجار رقيق، حيث كانوا يخطفون أبناء القبائل الأفريقية في شرق القارة وغربها، ثم يبيعونهم لتجار العبيد الذين يشحنونهم تحت أسوأ الظروف إلى الولايات المتحدة، خصوصا جنوب البلاد، حيث عمل العبيد هنالك في الزراعة. وهذا جعل كلفة الإنتاج الزراعي متدنية جداً.
6 - العبودية الطوعية 2 الخميس 13 دجنبر 2018 - 19:15
و بقرب ثورة السود الامريك تقدم قربان كونداليزا رايس تبعه قربان اوباما للمزيد من الاطمئنان توطدت فيه ترسانة الاستعداد الشامل ببنية تحتية قوية لاي ثورة مرتقبة و عاد الرجل الابيض لسدة الحكم معززا مظفرا و لا تحلموا بالثورة في امريكا
7 - sami الخميس 13 دجنبر 2018 - 19:29
واهم من يعتقد ان محاكمة حامي الدين واعتقال بوعشرين واقالة بنكيران وغيرها.. ان كل هذه المسرحيات السياسوية تشكل عرقلة للمسيرة الديمقراطية! فهي لا توجد اصلا.. فكل هؤلاء الممثلين في تلك المسرحيات تم اختيارهم بعناية من طرف المخزن لانهم يخدمون اجندته ببساطة .. وواهم من يعتقد ان هناك معارضة حقيقية في هذا البلد لسياسة المخزن فكل الاحزاب مصطنعة تتصارع فيما بينها على الكراسي بل منها ما يخدم اجندة خارجية فحتى اليسار الاشتركي مثلا وزعيمهم بلافريج مشكوك في اهدافه.. فالمسرحية السياسية او المقلب الذي يعتمده المخرج وراء الكواليس هو تصوير حامي الدين بانه اسلامي يعارض المخزن او يعار ض اخنوش... لكن الحقيقة هي انه لا علاقة بالمرجعية الاسلامية.. فقط لتضليل الشعب وسياسة الالهاء وادعاء ان هناك صراع او تنافس ديمقراطي!! وخذوا حذركم
8 - سامي دقاقي الخميس 13 دجنبر 2018 - 19:30
ومع أن العالم قد وضع قوانين ومعايير لمنع العبودية، بصفتها اعتداءً على حقوق الإنسان، كما هو وارد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته في باريس الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، وهنالك تقارير لا تحصى عن ضرورة إنهاء العبودية، مثل "إلغاء العبودية وأشكالها المعاصرة" الصادر عن المفوضية العليا للاجئين عام 2012، إلا أن العبودية ما تزال موجودة في العالم...
9 - Zoom الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:06
شكرًا لمقالك الجميل و الموفق.
استدليت بالعديد من الفلاسفة مثل Nietzsche و Fromm، الذين دافعوا عن الحرية في مفهومها الكامل و الإجمالي، و نبذوا العبودية بكل اشكالها، لكنك تنسى انك أيضا تدخل في خانة معارضي الحرية، بطريقة تفكيرك الدينية، التي تعتبر كل متتبعيها عبيد عند قوة ميتافيزيقية خارقة (الله عند المسلمين)، و تعتبر نفسها في نفس الوقت مالكة لحقيقة مطلقة.
اضن ان الحرية و الحقيقة المطلقة مصطلحان لا يمكن الجمع بينهما أبداً.
تقبل تحياتي.
و شكرًا
10 - الحاج احمد الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:13
مع أن الدين الإسلامي أكثر الأديان محاربة للعبودية والرق بكل أشكاله، ووضع خطة استهدفت إلغاءها، وأن عمر بن الخطاب هو القائل "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً"، إلا أن الدول الإسلامية هي أكثر الدول المعرّضة للاتهام بممارسة الرق في أفريقيا وآسيا، خصوصا فقد استهدفت دولاً في منطقة الخليج، وأخرى في غرب إفريقيا
11 - فلسفة النور الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:46
التدهور السريع في أوضاع العمال في العالم، وظروف معيشتهم، وتوسيع قاعدة العبودية، بأشكالها المختلفة، في أسواق العمل النظامية وغير النظامية، سوف يفتح الاحتمالات على تكرار ما حدث في نهايات القرن التاسع عشر والقرن العشرين من احتجاجات وثورات وتطوير لفلسفات اشتراكية جديدة، وتغيير في نمط الاقتصاد الدولي الذي نعرفه.
12 - الرق لم ينتهي الخميس 13 دجنبر 2018 - 23:11
كنا نعتقد أن زمن الرق قد انتهى، لكن يبدو أن التقرير العالمي الحديث حول العبودية، يخبرنا بأن الوقت لم يزل مبكرًا للقول بأن الحضارة البشرية تخلصت من «العبودية»؛ إذ لم يزل قرابة 46 مليون شخص في العالم، يرزحون تحت «العبودية المعاصرة»
13 - عبد العليم الحليم الجمعة 14 دجنبر 2018 - 07:44
فلاسفة الأ نوار والرق والعنصرية


في 1671 كان جون لوك أكبر المستثمرين في تجارة العبيد الإنجليزية في " الشركة الأفريقية الملكية " التي كانت تتاجر في العبيد من غرب أفريقيا وكانت تهجر بين 90000 - 100000 أفريقى كعبد.

و يقول مارتن كوهين :كان لوك رجل من ستة رجال مسئولين عن ايجاد وحكم المستعمرات الجديدة في أمريكا وقوانينها الجائرة والعبودية الظالمة فيها.

لذا يرى البعض كلماته عن الملكية غير المحدودة كمسوغ لإحلال السكان الأصليين لأمريكا.

و يرى مفكرون أن معارضته للأرستقراطية والعبودية في أشهر كتاباته تتعارض مع سيرته الذاتية وتجارته الواسعة في العبيد واستعبادهم وأنها محض نفاق.

كذلك مونتسكيو قال:

“هؤلاء الذين نتحدث عنهم سود من أعلى رأسهم الى أخمص قدميهم.وأنفهم أفطس الى درجة انه لا يمكن ان تحزن عليهم او تتعاطف معهم.انه لمن المستحيل ان تعتقد ان أشخاصا من هذا النوع هم بشر”

وفولتير نفسة يقول:

“عيونهم المدورة،وأنفهم الافطس…والدليل على ذلك انه حتى لو نقلنا الزنوج والزنجيات من بيئتهم الأصلية الى بلاد أخرى باردة فانهم يظلون ينجبون حيوانات من أشكالهم”
14 - زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 08:14
تعليق 5 ليس العرب من باعوا العبيد للولايات المتحدة بل البرتغاليون والهولنديون والإسبان الذين شحنوهم في بواخر نحو أمريكا من سواحل ليبيريا .. تمت إعادة العديد من العبيد الأفارقة المحررين بعد الجرب الأهلية الأمريكية الى موطنهم الأصلي ليؤسسوا دولة ليبيريا المشتقة من ليبيرتي التي تعني الحرية لكن العبيد المحررين أبوا ألا أن يسمٌوا عاصمة الدولة مونروفيا تيمّناً باسم الرئيس الأمريكي جون مونرو وأتخذوا الدولار عملة لهم وجعلوا لهم علماً شبيهاً بالعلم الأمريكي ليدخلوا بعدها في سلسلة حروب أهلية انتهت بتصفية العديد من الرؤساء الدمويين كان أخرهم صامويل ضو الذي عذب بوحشية قبل ان تقطع أذناه وتتم تصفيته امام الكاميرا بحضور غريمه الأكثر دموية برانس جونسون .. ليبيريا التي تعتبر اول دولة أفريقية مستقلة ولم تخضع للاحتلال الاروبي لا زالت غارقة في الجهل والفقر فالعبد وان تم تحريره يلازمه الحنين لسيده وعبوديته ولا أدل على ذلك من رموز جمهورية جورج ويّا العلم والعملة واللغة الانجليزية حتى بعد مرور أكثر من قرنيين على عودة العبيد الأوائل ...
15 - sifao الجمعة 14 دجنبر 2018 - 08:57
لا تنسى يااستاذي ن كارل ماركس واريك فروم ونتشيه وغيرهم الذين انتقدوا الرأسمالية المتوحشة هم نتاج الفكر اللبيرالي الديمقراطي ، وهذه هي احدى ميزاته، قدرته على فهم اختلالاته واعادة تقييمها وتجاوزها دون الوقوع في "الفوضى الهدامة" التي هي من اختصاص الانظمة الشمولية ، السياسية والكهنونية ، لا تنتظر من الاحتجاجات اسقاط الدولة وتفتيت مؤسساتها وعودة الارستقراطية الاقتطاعية اوالدينية الى الحكم
جل التناقضات التي تفرزها الانظمة الديمقراطية تجد حلا ذاتيا ، محليا ،لازماتها ، الدولة اللاهوتية ، مثلا ، لن تسمح لاريك فروم او نتشيه بانتقادها وتداول مؤلفاتهم اواعتمادها في الجامعات والمعاهد والمدارس
حللت وافضت الكلام في "نواقض" البيرالية المتوحشة ، والاشتراكية في الغرب انتهت بسقوط جدار برلين ، ما هي البدائل السياسية الممكنة التي يمكن ان تحل محل النظام الديمقراطي ؟ هل تراهن كما يراهن اللاهوتيون على قيام "دولة الخلافة" المسيحية او الاسلامية في الغرب ؟
ان الوضع في الغرب الرأسمالي ليس بالصورة التي تنقلونها الينا ، الشعوب فيها تطالب بالرفاهية وليس بالحدود الدنيا للعيش كما هو الشأن في الكنتونات "العربية"
16 - الى زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 09:35
العرب باعوا العبيد لاوربا وامريكا وتشكيلة العبيد هم افارقة وايضا العرب لا داعي للمغالطات والعلاقة وطيدة بين العرب والعبودية
17 - الخليجيون يستعبدون الجمعة 14 دجنبر 2018 - 10:11
تعيش العمالة الآسيوية والإفريقية في دول الخليج اضطهادًا وتمييزًا عنصريًا؛ بسبب القوانين التعسفية، التي تضع شروط معجزة أمام العمال؛ للبقاء والإقامة، مما يعرضهم لخطر الترحيل في أية لحظة، علاوة على انعدام حقوقهم القانونية، ما يعرضهم، لاسيما النساء منهم، للاستغلال، في كثير من الأحيان.

لذلك، لم يكن مستغربًا، عندما وصفت «منظمة العفو الدولية» «نظام الكفيل»، الذي تعتمده البلدان الخليجية، بأنه شكل حديث لـ«العبودية»، وسبق للمنظمة نفسها أن وجهت انتقادات حادة لقطر؛ بسبب الظروف «غير الإنسانية» التي يشغل فيها العمال المهاجرين في مشاريع تجهيز البنيات التحتية استعدادًا لمونديال 2022.
18 - زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 10:46
الى تعليق 16 ، لا أحد ينكر ضلوع العرب في النشاط المخزي للمتاجرة بالعبيد فالتاريخ يسجل ازدهار تجارة العبيد في مناطق مختلفة من البلدان الافريقية الساحلية التي كان القوافل التجارية للعرب تجوبها وتتوقف في مرافئها باستمرار وأشهرها السوق الكبير لتجارة العبيد في زنجبار بتنزانيا .. بل لا نحتاج الى الغوص في التاريخ البعيد فحتى ستينيات القرن الماضي كان أسر مغربية ميسورة تتوفر على عبيد وإماء وكان إخصاء الذكور منهم أمراً شائعاً واختراع قاسٍ عربي صرف أصاب العبيد الذين سقطوا في يد العرب دون غيرهم من الأجناس .. استغل العبيد من طرف الأمويين والعباسيين لتجييشهم في الحروب وامتهان الأشغال الشاقة وبلغت الخسة ان كانوا يقدمون كهدايا كما هو الحال عندما قدم سفراء لإمبراطور الصين عبدين من ذوي البنية القوية .. التاريخ مليء بالبقع السوداء وهذا لا يستثني غرباً ولا عرباً لكن تعليقي السابق تناول مسالة شحن العبيد الى أمريكا وهو أمر تولته القوى الاستعمارية التي كانت تملك من الاساطيل ما يمكنها من عبور الأطلسي ومنها هولندا والبرتغال وإسبانيا ولربما دول أخرى ..
19 - أم بهاء الجمعة 14 دجنبر 2018 - 12:03
ربما تكون بعض دول آسيا، كالصين والهند، محط إعجاب الكثير؛ بسبب نهضتها الاقتصادية السريعة، غير أن هناك جانبًا مظلمًا يقع خلف هذا النمو الاقتصادي، وهو أن منطقة آسيا تعرف أكبر نسبة من العبودية المعاصرة على الإطلاق، وتقول منظمة العمل الدولية إن حوالي 56% من المستعبدين في العالم يتواجدون بدول آسيا.

تنتشر في منطقة آسيا ظواهر العمالة القهرية، والإتجار بالبشر، والدعارة القسرية، علاوة على استغلال الأطفال، وكلها ظواهر تتغاضى عنها السلطات في الهند والصين؛ من أجل التنمية الاقتصادية البحتة.
20 - إكرام الجزار الجمعة 14 دجنبر 2018 - 12:22
ربما تكون بعض دول آسيا، كالصين والهند، محط إعجاب الكثير؛ بسبب نهضتها الاقتصادية السريعة، غير أن هناك جانبًا مظلمًا يقع خلف هذا النمو الاقتصادي، وهو أن منطقة آسيا تعرف أكبر نسبة من العبودية المعاصرة على الإطلاق، وتقول منظمة العمل الدولية إن حوالي 56% من المستعبدين في العالم يتواجدون بدول آسيا.

تنتشر في منطقة آسيا ظواهر العمالة القهرية، والإتجار بالبشر، والدعارة القسرية، علاوة على استغلال الأطفال، وكلها ظواهر تتغاضى عنها السلطات في الهند والصين؛ من أجل التنمية الاقتصادية البحتة.
21 - to sifao الجمعة 14 دجنبر 2018 - 13:34
my dear sifao you must know that THE SENATE has taken an important step toward holding Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman accountable for the murder of Post contributing columnist Jamal Khashoggi. On Thursday, it unanimously approved a resolution that assigns responsibility to the crown prince for the killing and says the regime’s “misleading statements” about the case “have undermined trust and confidence” in Saudi-U.S. relations. The vote was a powerful repudiation of President Trump’s refusal to accept, or act upon, the truth about the crown prince — and it should cause the president to reconsider.
22 - الى زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 13:48
الحكام العرب فراعنة فهم يعتبرون أنفسهم آلهة لهم الأسماء الحسنى فالحاكم العربي محمد بن سلمان المتورط في قتل الشعب اليمني يظن نفسه إلها يحيي ويميت يرزق ويفقر سميع بصير. هذه ذهنية الحاكم العربي فهو أكبر من مجرد سيد له عبيد فهو إله يجب ان يعبد. وهذه معضلة السلطة العربية الحاكم خليفة الله فهو نائب عن الله هو إله بالنيابة ومع غياب الاله الحقيقي يصبح الحاكم العربي هو الإله الفعلي.
23 - زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 14:44
22 ، كلامك على صواب يا أخي لكن الاغبياء هم من يصنع الألهة والأنبياء .. نتحلق حول إنجيلا ميركل في ساحة جامع ألفنا بينما تتسوق في برلين ولا أحد يلتفت اليها لو عاشت بيننا مدة أطول لأشعرناها أنها من طينة غير طينة البشر .. انها الشعوب الغبية التي تؤلّه حكامها .. ألم تسمع مؤخراً عن قبيلة في الهند اتخذت دونالد ترامب إلهاً لها وتفرغت لعبادته وفق طقوس غاية في الخشوع والغرابة يسجدون خلالها لصوره المحاطة بالشموع والبخور ؟ هل تألّه عليهم ترامب أم ألّهوه وهو الذي لا يعرف حتى موقعهم أو يسبق له أن سمع بتلك القرية ؟
هناك فيديو متوفر على اليوتيوب يمكن من خلاله الإطلاع على الدين الترامبي الجديد ولن نستبعد ان يكون ابن سلمان ممولاً للطائفة ..
24 - SIFAO الجمعة 14 دجنبر 2018 - 16:08
to sifao
صحيح ، هذا ما يجب ان يفهمه المراهنون على وهم فشل الديمقراطية في تحقيق احلام الشعوب التي اتخذتها نظاما سياسيا واقتصاديا واجتماعا لتدبير شؤنها ، لا يستطيع ماكرون او ترامب تمرير قراراته بسهولة بوجود مؤسسات اخرى لها صلاحيات وتؤدي وظيفتها الدستورية ، ذلك هو الخطأ الذي ارتكبه ولي عهد العربية السعودية ، استضاف ترامب وعائلته واغدق عليهم بكل انواع الخيرات معتقدا ان كسبه يعني كسب امريكا ، وظف في ذلك نفس القياس الذي يُوظف في السعودية ، يكفي كسب الملك لاخضاع كل مؤسسات الدولة
25 - thanks sifao الجمعة 14 دجنبر 2018 - 16:58
Thanks for the information sifao The Senate’s action make clear to trump, as well as King Salman, that the U.S.-Saudi relationship cannot continue without change. There must be, as the resolution puts it. for Khashoggi’s murder. The war in Yemen must be brought to a swift end. And the reckless foreign adventures and crushing internal repression that have been the most prominent features of the crown prince’s rule must end.

Notably, the resolution calls for the release of political prisoners jailed for advocating peaceful reforms, such as the right for women to drive. the women’s rights activists rounded up this year and reportedly subjected to torture and sexual assault. If the Saudi regime wishes to preserve its relationship with the United States, it should act swiftly. The Senate’s vote shows that Mr. Trump cannot protect the kingdom from the consequences of the crown prince’s criminal acts.
You can make sure that capitalism is the factory of slaveryThrough Chomsky's writings
26 - العبودية السبت 15 دجنبر 2018 - 10:44
العبودية فكرة تحولت الى خوف من العقاب العبيد الذين يقبلون بالعبودية في حالة خوف دائم ولا يتخلص العبد من العبودية الا بكسر فكرة العبودية داخل رأسه.

تدمج فكرة العبودوي داخل رأس العبد باعتبارها الخيار الوحيد الآمن ويتم تخويف العبيد من المصير المجهول من التمرد على العبودية والشقاء الذي ينتظرهم بعد فرارهم من السيد الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.