24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لولا العلمانية لما تمتع المسلمون بجزء من الحقوق الإنسانية

لولا العلمانية لما تمتع المسلمون بجزء من الحقوق الإنسانية

لولا العلمانية لما تمتع المسلمون بجزء من الحقوق الإنسانية

يحل اليوم العالمي لحقوق الإنسان ومعه تبرز كل الإشكاليات الحقوقية في بلاد المسلمين على اختلاف أعراقها. وتزداد هذه الإشكاليات تعقيدا في البلاد العربية، إذ كلما صدرت أجيال جديدة من حقوق الإنسان إلا وواجهتها الدول الإسلامية/العربية بمزيد من التحفظات، كما لو البلاد وشعوبها استثناء لا تنبت فيها ثقافة وقيم حقوق الإنسان.

وما يثير الانتباه هو أن المجموعتين: "منظمة المؤتمر الإسلامي"، والدول العربية الممثلة في الجامعة العربية، كل على حدة، وضعت ميثاقها/إعلانها لحقوق الإنسان: "الميثاق العربي لحقوق الإنسان" و"الإعلان الإسلامي لحقوق الإنسان". وبين الميثاقين فوارق جوهرية، الأمر الذي يطرح سؤالين جوهريين: ما الذي أفقد الدول العربية الحماسة للدفاع عن تصورها لمفهوم حقوق الإنسان رغم نواقصه؟ وما الغاية من وضع ميثاق عربي/إسلامي لحقوق الإنسان في ظل اتفاق أممي على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟.

أكيد أن المقارنة بين الإعلان الإسلامي/العربي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان تظهر أن للمسلمين مفهوما لحقوق الإنسان يناقض الإعلان العالمي لهذه الحقوق. ومكمن التناقض أن المسلمين لا يقرّون بالحقوق خارج إطار الشريعة الإسلامية؛ وهذا الذي يجعلهم يشترطون توافق كل حق مع الشريعة كما تم التنصيص عليه في المادتين 24 و25 من الإعلان الإسلامي لحقوق الإنسان كالتالي:

المادة الرابعة والعشرون:

كل الحقوق والحريات المقررة في هذا الإعلان مقيدة بأحكام الشريعة الإسلامية.

المادة الخامسة والعشرون:

الشريعة الإسلامية هي المرجع الوحيد لتـفسير أو توضيح أي مادة من مواد الإعلان.

وطالما أن المسلمين لم يغيروا زاوية نظرهم إلى الإنسان من حيث هو إنسان يستمد كرامته من ذاته وليس من عقيدته، وأن إنسانيته جوهر ثابت لا يزيد أو ينقص سواء بالارتباط بالعقائد أو بدونها، فإن حقوق الإنسان ستظل معرضة للانتهاك والمصادرة. والجدير بالذكر أن الدول الإسلامية ظلت وفية لموقفها من حقوق الإنسان كما جسدته في إعلانها إياه، وسعت جاهدة إلى رفض الإقرار بكثير من الحقوق في بُعدها الكوني بمبرر "الخصوصية"، ما جعلها أكثر دول العالم من حيث تحفظاتها على تلك الحقوق.

ولم تفلح كل البرلمانات العربية/الإسلامية في وضع تشريعات تستمد روحها من حقوق الإنسان في بعدها الكوني؛ فمهما ادعت الاستقلالية والانفتاح على العصر بقيمه ومكتسباته الحضارية فإن إقرار دساتيرها بسمو الشريعة الإسلامية على المواثيق الدولية، وأنها المصدر الأساسي للتشريع، يجعل من دولها دولا دينية وليست مدنية. وهنا ينبغي التنويه بالقرار التاريخي للرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي حسم الجدل لصالح مدنية الدولة التونسية، وسمو القوانين المدنية عما عداها من التشريعات؛ فكانت مصادقته والحكومة على مشروع قانون المساواة في الإرث بين الذكور والإناث.

وقرار الرئيس التونسي المستند إلى الدستور يؤكد من جديد أن النهوض بأوضاع النساء وإقرار حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا لا يتأتى إلا بسمو المرجعية المدنية وتحررها من أي سلطة دينية. فكل المجامع الفقهية تقر بحد الردة ومصادرة حقوق المواطنة لغير المسلمين والتضييق على حرية التفكير والتعبير والإبداع؛ وهذه نماذج من تلكم القوانين التي تتنافى كلية مع كونية حقوق الإنسان (موريتانيا : صدور حكم بإعدام الكاتب محمد الشيخ ولد امخيطير في 21 أبريل 2016، بتهمة الردة، وذلك على خلفية مقال كتبه.. باكستان: صدور حكم بإعدام آسيا بيبى في نوفمبر 2010 لإدانتها بتهمة سب النبي محمد (ص) لفقتها لها نساء قريتها. المغرب: أصدر المجلس العلمي الأعلى فتوى بقتل المرتد عن الدين الإسلامي). وهذه الأحكام تتوافق مع المادة السادسة عشرة من إعلان المسلمين لحقوق الإنسان:

لكل إنسان الحق في الانتفاع بثمرات إنتاجه العلمي، أو الأدبي، أو الفني، أو التـقـني، وله الحق في حماية مصالحه الأدبية والمالية الناشئة عنه، على أن يكون هذا الإنتاج غير مناف لأحكام الشريعة.

من هنا يمكن الاستنتاج بأن ربط حقوق الإنسان بالشرائع الدينية يقود حتما إلى مصادرتها وانتهاكها. ولا فرق بين الشرائع الدينية في مجال التضييق على حقوق الإنسان؛ بل إن الأديان جميعها شرعنت القتل والسبي وشجعت أتباعها على ممارستهما بشكل أفظع. ولم تتطور حقوق الإنسان إلا مع العلمانية وفصل الدين عن السياسة والدولة؛ فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان مستمد من "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" الصادر عن الثورة الفرنسية عام 1789 التي أسست للعلمانية وفصلت الدين عن السياسة بشكل قطعي.

لذا، فما يتوفر من حقوق، على محدوديتها، في بلاد العرب والمسلمين، ليس مرده إلى كون الشريعة الإسلامية تكرّم الإنسان وتصون حقوقه كما يردد المسلمون في كل المناسبات، بل الفضل فيها إلى النظام العلماني الذي أتاح للدول الغربية إقامة أنظمة سياسية مدنية لا سلطة للكهنوت عليها. ولولا الضغوط الدولية على الدول العربية والإسلامية لاحترام حقوق الإنسان في حدودها الدنيا لظلت أسواق العبودية تملأ الساحات العمومية في كل المدن، ولظل نظام الجواري وملك اليمين ساري المفعول إلى اليوم .

هكذا إذن تم القطع مع العبودية وملك اليمين بضغوط دولية خارجية، أي بقرار سياسي، وليس بتعاليم الشريعة الإسلامية. وكانت آخر الدول التي ألغت العبودية هي الدول الإسلامية: السعودية 1962 عمان 1970 موريتانيا 1981.

ورغم الضغوط الدولية لجعل الدول العربية/الإسلامية تغير قوانينها بما يضمن حرية الاعتقاد ويصون حقوق النساء والأطفال، لازالت هذه الدول تعتمد قوانين وتشريعات تكرس العنف القائم على النوع وتسمح بزواج القاصرات وتجرّم تغيير العقيدة وتمنع زواج المسلمة من غير المسلم والتوارث بينهما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - Rosenthal الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:12
كلامك اخي سعيد عين الصواب لكنه سيغضب قبيلة الخوانجية هم يعتبرون حقوق الانسان هي التمتع بالكثير من النساء وممارسة الوصاية على الاغبياء.


الرميد الخوانجي وبفضل حلاوة السلطة والمال لا الايمان أصبح أثر نعمة المخزن ظاهرا عليه يالأمس كان يقول القضاء المغربي شامخ ونزيه ومستقل حين تم اعتقال نشطاء الريف واجرادة والصحفي المهداوي وقال حينها الرميد لا نقبل ولن نسمح ان يشكك احد في نزاهى القضاء المغربي واليوم حين قتح قاضي التحقيق ملف مشاركة حامي الدين في جريمة القتل اصبح الرميد <يزبد ويرغد< هده الجملة أنا لا أفهمها لكنها مشعورة في أدبيات الخوانجية وقال الرميد القضاء اخرق وغير نزيه وووو
الدين عند الخوانجية هو سوق يختارون منه ما يناسب مصلحتهم
2 - لولا الإسلام الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:20
لولا الإسلام
آه لولا الإسلام.
في القرءان كلمة أتحدى اي علماني مفكر فيلسوف...
أن ياتيني بمثلها فليأتي بمثلها ويذكر المراجع
(وقد تكون مأخوذة عن القرءان لا يهم)
لا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا إعدلو...
من هذه الحكمة يعلمنا الله أنه واجب علينا العدل
وألا ندع الشنئان الذي يكون بيننا وبين غيرنا يؤثر علينا فتكون النتيجة ألا نعدل كما هو الغالب بين الناس
وخير مثال هذا العنوان لهذا المقال
وبالمناسبة كاتب المقال يكتب في مواضيع كبيرة جدا وخطيرة ومهمة...
ولكن يكتب في بضعة أسطر؟ يحلل ويناقش ويخلص للنتائج؟
في بضعة أسطر؟
أواااه كي درتي ليها؟
revenon a nos moutos
فلولا العلمانية - المسلمون؟
تتحدث عن المسلمين في فرنسا؟
في تركيا في ماليزيا في ايران في العالم؟
وحتى في اسرائيل التي هي دولة دينية يهودية؟
إيوا شفتي؟؟؟
لا وأيضا عن المسلمين الذي عاشو في القرن الماضي والذي قبله و...
بلاتي معامن كنهدروا؟
ثم العلمانية؟
علمانية من؟
فرنسا؟
التي تمنع النقاب ولكن لا تستطيع تجبد لحس دطاكية دليهود فوق الراس؟
وتعيش على ما تستحلبه من بقرات حلوب كانت مستعمرة لا بل محمية
الحماااااية. وخروق الإنسان؟
خلينا ساكتين.
3 - مغربي ساكن فالمغرب الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:26
"ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ"
--->سكت دهراً ونطق كفراً ! بل الصواب القول : بسبب العلمانية والحكام الديكتاتوريين العلمانيين حُرِمَ معظم المسلمين من حقوقهم الإنسانية..
فكل حاكم يحكم بالقوانين الوضعية هو حاكم علماني بغض النظر عن كونه ديكتاتوري أم لا .. فمن يا ترى يحكم بلدان المسلمين منذ قرن من الزمن سوى الحكام العلمانيين الذين نصّبتهم أو زكّتهم فرنسا وإنجلترا ؟! .. فلا تحاول غسل دماغي بكلام مٌدلَّس ! ففرنسا العلمانية اليوم هي فرنسا العلمانية التي نحرت وسجنت وعذبت المغاربة بالأمس وساهمت بشكل مباشر في اضطهاد أحرار المسلمين وهضم حقوقهم والآن تريد إعطاءنا دروسا في حقوق الإنسان !!!
فمتى يكف أبناء فرنسا عن الهذيان ؟!
4 - زينون الرواقي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:30
شيء جميل ان يلغى الرّق والعبودية بضغوط دولية وأن نستفيد من رذاذ الأنظمة السياسية المدنية التي أقامتها الدول الغربية ( الله يخلف عليها ) لكن ما ليس بجميل وما يثير الشفقة أحياناً على بعض مثقفينا هو الجهل بهذه الخديعة الكبرى لتمويه العبودية وتطويرها وإلباسها لبوساً يظهرها على غير حقيقتها .. تعرض محلات الموضة الراقية في الشانزليزيه ومتاجر هارودز في لندن وباقي كبريات العواصم منتوجات لماركات شهيرة بأسعار خيالية مخصصة لزبائن يبدون وكأنهم ليسوا من تراب فيتباهون بارتدائها وآثار الحمض النووي لفقراء داكا بالبنغلاديش لا تزال عالقة بها .. في أقصى بقعة من العالم الفقير يشتغل العبيد ليل نهار يستنشقون الأبخرة السامة لدباغة الجلود وتتقوس ظهورهم وهم يفصلون يخيطون مقابل اجر شهري لا يساوي ثمن تبّان أو حمّالة صدر معروضة لدى محلات ZARA , CELIO , H&M التي - بالمناسبة - كانت موضوع روبورطاج فضح الجشع والاستعباد والعبودية في حلّتها الجديدة .. انها النخاسة والسخرة بإنتاج عصري يدعي حقوق الانسان هنا ويطحن الانسان هناك في عملية تدوير للكائن البشري وفق ما تقتضيه المصالح السياسية والاقتصادية للأسياد الجدد ...
5 - عربي مغربي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:34
وأنا أقول لك لولا الحرية التي يأمنها لك المسلمون لما تجرأت على سبهم واننتقادهم،لاأضنك سوف تفعل نفس الشيء مع الآخرين.
6 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:49
تُعِتبر إسرائيل عمليا دولة خاصة باليهود، وكل الذين يوجدون في إسرائيل، بما فيهم الفلسطينيون أصحاب الأرض، يعتبرون واقعيا سكانا غير مرغوب فيهم، وأن عليهم الرحيل من دولة إسرائيل التي تأسست على قتلهم وتهجيرهم..

وإذا كان السيد لكحل مهموما بالدفاع عن حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية فإن هذا أمر جيد ومحمود، ولكننا لم يسبق لنا أن قرأنا له، ولا لرفيقه في الجمعية إياها السي عصيد، أي مقال ينتقد فيه دولة العنصرية إسرائيل، فهل هذه الدولة تحترم حقوق الإنسان التي تحت نفوذها بما في ذلك حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، أم أنها تقمعهم وتقتلهم وتهجرهم من أرضهم، أي أنها دولة أبارتايد..؟

تنتقد الأصولية الإسلامية والعربية أنا معك، ولكن حين لا تنتقد الأصولية العرقية، والأصولية المسيحية والأصولية اليهودية، خصوصا في إسرائيل التي يحكمها حاليا اليمين المتطرف، فإن نقدك للعرب والمسلمين يبدو نقدا فاقدا للمصداقية، إن لم يكن نقدا لدوافع ملغومة ومشبوهة..
7 - مغربي ساكن فالمغرب الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:58
"ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ"
--->سكت دهراً ونطق كفراً ! بل الصواب القول : بسبب العلمانية والحكام الديكتاتوريين العلمانيين حُرِمَ معظم المسلمين من حقوقهم الإنسانية..
فكل حاكم يحكم بالقوانين الوضعية هو حاكم علماني بغض النظر عن كونه ديكتاتوري أم لا .. فمن يا ترى يحكم بلدان المسلمين منذ قرن من الزمن سوى الحكام العلمانيين الذين نصّبتهم أو زكّتهم فرنسا وإنجلترا ؟! .. فلا تحاول غسل دماغي بكلام مٌدلَّس ! ففرنسا العلمانية اليوم هي فرنسا العلمانية التي نحرت وسجنت وعذبت المغاربة بالأمس وساهمت بشكل مباشر في اضطهاد أحرار المسلمين وهضم حقوقهم والآن تريد إعطاءنا دروسا في حقوق الإنسان !!!
فمتى يكف أبناء فرنسا عن الهذيان ؟!
8 - بلال الجمعة 14 دجنبر 2018 - 18:44
يبدو ان المسلمين مايزالون يفضلون مخاصمة بشر العصر الحديث، هلوساتهم الدينية لم تنفعهم ولم تشفع لهم ولا غباءهم انقذهم
فقط قارنوا مايعيشه الغربيون من رفاه وسعادة ومايعيشه المسلمين باغلبيتهم من فقر ومرض و تعاسة وتحسر! الغرب هو السباق الى العصر الحديث وهو المتفوق ثقافيا بالتالي هو من يضع القواعد احب من احب وكره من كره
9 - hobal الجمعة 14 دجنبر 2018 - 19:39
لا توجد شريعة اسلامية بلتوجد شريعة حكامية تفرض شريعتها وقواعد استعبادية اياكم والخروج عنها
الاسلام بريئ بشرائع الصقت به زورا وبهتانا محمد بعث ليحرر الانسان
يا ويلتاه كم ظلم الحكام والملوك هذا الدين على مر العصور واليل والطامة الكبرى انهم جيشوا جيوش من المدعين انهم فهموا الدين لصالحهم وتحول الفقه والشريعة الى تورات وانجيل ولخبطوا وتخبطوا ولا يزالون وكان الشعب هوle victim
10 - sifa الجمعة 14 دجنبر 2018 - 19:43
إلى 1 - Rosenthal و8 - بلال

تقول في تعليقك ما يلي: (( قارنوا ما يعيشه الغربيون من رفاه وسعادة وما يعيشه المسلمين باغلبيتهم من فقر ومرض وتعاسة وتحسر! الغرب هو السباق الى العصر الحديث وهو المتفوق ثقافيا بالتالي هو من يضع القواعد احب من احب وكره من كره)).

ممتاز، أنت تعايرنا بتفوق الغرب، لكن هل حضرتك من الغرب؟ هل أنت أيضا متفوق ثقافيا؟ هل أنت سباق إلى العصر الحديث؟؟ هل أنت أيضا تضع القواعد وتفرضها علينا؟؟ إذا كنت تتفاخر علينا بما لدى الغرب، فأنت تتباهى بما ليس لديك، وبالتالي تعيش في الفانتازم.

الرجوع لله يا حبيبي. أنت واحد منا، إنك فرد كْحلْ الراس مثلنا، ولست أشقره يا رفيق الحسين المسعور..
11 - العربي العوني الجمعة 14 دجنبر 2018 - 19:45
ليعلم كل من يجهل او بالأحرى جاهل

ان الاسلام
هو حقوق الإنسان

من اول آية من كتاب الله إلى آخر سورة منه
كلها توصي وتؤكد
على
احترام الآخر
طاعة الوالدين
احترام الجار
أداء الأمانة اهلها
الرفق بالمخلوقات
حب الخير للغير
عدم قتل النفس أيا كانت
وكثير من الحقوق
وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين
أما العقوق
التي يتكلم عليها عالمكم العنصري
فلا جدوى منها إلا التفرقة
كفى من الإلحاد وكره الاخر
12 - Me again الجمعة 14 دجنبر 2018 - 19:51
باش يفهموا المجاحدون و اهل العناد و العكوس معنى العلمانية ببساطة. هي الاسلام بحد ذاته! العبادة للله و لا يوجد بين شخص و ربه لا امام و لا راهب و لا فقيه و لا رسول و لا نبي و بابا و لا شيخ و لا امير و لا امير مءومنين او كفار و لا ملك! العلمانية تقطع الطريق على تجار الدين الذين من رهبان و شيوخ الرقية و سياسيو الدكاكين و الكراسي و المناصب الذين يبيعون صكوك الغفران و الرقية و الحجاب و الحرز و البرامج و المشاريع و المقاربات و المبادرات و العمليات و المخططات الوهمية باسم الدين و بثمن بخس بقيمة الكرسي و السيارة الفاهرة و الفيلا المسيجة و السفريات التي تجعلهم متورطين في ورطات مجحفة و لا ينامون بأريحية بسبب الضمير ان كان لهم ضمير!
13 - Arsad الجمعة 14 دجنبر 2018 - 20:39
سعيد الكحل العلمانية ظهرت في بلاد ما بين النهرين قبل 2000سنة قبل الميلاد ولم يتخدها الغرب كنظام جديد الا في القرن 18 والاسلام هو اول من أسس لمبادئ حقوق الإنسان راجع تاريخك ودرسه جيدا
14 - الحسين الجمعة 14 دجنبر 2018 - 22:01
للاسف الشديد كثير منا يظن أن واقع المسلمين اليوم هو الإسلام. والإسلام لا علاقة له بواقعنا من جميع النواحي .
ولذلك العلمانيين دائما يربطون واقع المسلمين بالإسلام لتشكيكهم في دينهم.
15 - بلال الجمعة 14 دجنبر 2018 - 22:36
الى Sifa المعلق 10
انا قلت ماهو واضح للجميع، لا ينكر تفوق الغربيين كمجتمع و كنظام اجتماعي الا الاحمق
من ذلك تفوقهم الثقافي ، فكرهم اعمق بكثير من فكرنا واقل اضطرابا اين نشا الفكر الحديث وانتشر ؟اين منشا المدنية الحديثة؟ اين قام الانسان بقفزات علمية هاءلة؟
طبعا الافراد العباقرة والاذكياء كما الاغبياء يوجدون في كل مكان . المسلمون يرفضون بانانية الاعتراف بان التاريخ البشري تجاوزهم و ان عليهم استدراك ما فات اما ان ينخرطوا و اما يندثروا كما اندثرت شعوب كثيرة من قبلهم
16 - Me again السبت 15 دجنبر 2018 - 00:12
اعجبني الكاتب عندما كتب: ".... أجيال جديدة من حقوق الإنسان إلا وواجهتها الدول الإسلامية العربية... " و لم يقل الدول العربية الاسلامية، كما يقال الحضارة العربية الاسلامية، و العروبة و الاسلام و العربية و الاسلام و العالم العربي الاسلامي و القضية العربية و الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الوهمية و المغرب العربي الواهم... و الجماهيرية العربية الباءدة و الجمهورية العراقية العربية التي اصبحت فقط جمهورية العراق و القدس العربي الذي هو لا عربي و لا عبري و لا تركماني و لا بريطاني و لا كردي... و الفاهم يفهم! هناك فرق كبير بين الدول الاسلامية و الدول العربية التي يقطن فيها العرب و الاعراب الملحدون و الأقباط و الاورتودوكس و المسيحيون و البعثيون القومجيون و الدعشيويون و المحبطون و المستعربون الذين يظنون انهم اعراب اكثر من العرب كالفلسطينيين التركمان و الأكراد و المغاربة و الجزائريين الفلسطينيين !
17 - Топ Знанйя السبت 15 دجنبر 2018 - 00:47
تحية للكاتب والمثقف العضوي الذي صفع وجوه الظلام العاشقة للجلاد فبدون عملية القهروالتعذيب إلى درجة المازوخية لن يستلدوا متعة تواجدهم وهذا شيئ مسلم في علم النفس الكلاسيكي أو الحديث،فالأستاد يحاول ما مرة للتعريف بأصل المرض مع إيجاد الدواء لكن عقولا ظلامية تنشد وترى الظلمة نهارا.فلولا علم العلمانيين ماكان للمسلم حق العيش.فالعلمانية صنعت حدود ووقفت جهاد النكاح والغزو والسطو.العلمانية خلقت دولا ووضعت وصايا عليها وجهزتهم بالقوانين الوضعية المثالية حتى لا ينهوا المسلمون بضعهم بعضا كسابق الحال.العلمانية خلقت تكنولوجيا متطورة من دواء ومدت العالم بها وحنَّت على المسلمين الذين مازالوا يقصدون الأضرحة للتشافي من أمراضهم البدنية والعقلية.لولا العلمانية لقطعت كل المسلمين أيديهم وأرجلهم من خلاف.فلولا العلمانية ماكان هناك كتاب ولاقلم ولا ضوء ولا طريق ولا مرحاض ولا منزل ولا دكان ولا نسيج لسترالعورة ولا طائرة ولا قطارولا برلمان ولا حكومة ولا أدنى نمط للعيش.بل فقط سوق للمقايضة الإسلامية،التبادل حتى في البشر.وبعد كل هذا يخرج أصحاب الصدأ الفكري المجهول ليقروا بأنهم فوق القمرالمثل حقا أنه مرضى أتعبوالعالم:/
18 - مسلم مغربي السبت 15 دجنبر 2018 - 05:51
قال عز من قائل ربنا الحق :" فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ"آية (32) سورة يونس.
اقرأ ان شئت بغوغل قصيدة زجل روحية عن حق الله ثم حقوق الإنسان بعنوان : " الحق الإلهي في كمال العبودية ".
اللهم اهدينا جميعا إلى الحق والحق هو الله والحقيقة هي لا اله الا الله محمد رسول الله ثم حقوق الوالدين فالنفس والغير من خلق الله العبيد الذين كرمهم الإسلام.
19 - يوسف الحومة د الشوك السبت 15 دجنبر 2018 - 09:46
الى بلال. لينخرط المسلمون تجب برمجتهم برمجة حديثة كما تدعو لها و لو ارتحلوا الى الصين و هكذا كان عليك ان توجههم للانخراط. اما ان تدعوهم للاندثار كما اندثرت شعوب قبلهم فهم سبقوا الشعوب في الاندثار لا عبر التاريخ و لا الازمنة بل سبقوا الاندثار الى الوجود
20 - sifa السبت 15 دجنبر 2018 - 09:47
إلى 15 - بلال

يا سلام عليك، لقد اكتشفت دواء السرطان وعرضت اكتشافك علينا في هسبريس، تقدُّمُ الغرب صناعيا وعلميا لا أحد ينكره، فهذه حقيقة معلومة للجميع بما فيهم الأطفال، ولا يحتاج الأمر منك لإجهاد نفسك في كتابة تعليق لكي تقولها لنا..

المشكل يكمن في أنك أنت وأمثالك تعايرنا نحن المسلمين بتقدم الغرب وبتخلفنا، وكأنكم أنتم غربيون أقحاح، وعلى أكتافكم نهضت الصناعة وتطور العلم في الغرب..

انظر إلى ما كتبته في تعليقك رقم 8 (( يبدو ان المسلمين ما يزالون يفضلون مخاصمة بشر العصر الحديث، هلوساتهم الدينية لم تنفعهم ولم تشفع لهم ولا غباءهم انقذهم)).

أليس هذا الكلام شتما في المسلمين؟ هل كل المسلمين أغبياء؟ أليس حكما تعميميا عليهم جميعهم دون استثناء بأنهم أغبياء بما فيهم أنت يا رفيق وعزي البليد؟؟؟
21 - خديجة من تولوز السبت 15 دجنبر 2018 - 10:26
زينون الرواقي ألف تحية ، تعليقك أصاب كبد الحقيقة وكل ما جاء فيه صحيح ومنطقي فنحن مع العلمانية وحقوق الانسان لكن هناك من لا يدرك ان هناك انتقائية لتحديد من هو الانسان الجدير بهذه الحقوق لا نريده ان يكون فقط ذلك الذي يستفيد ويستمتع على شقاء أخيه الانسان في أماكن منسية من هذا العالم .. مرة أخرى برافو ...
22 - مومو السبت 15 دجنبر 2018 - 11:29
إلى 16 - Me again

تقول في تعليقك ما يلي: (( اعجبني الكاتب عندما كتب: .... أجيال جديدة من حقوق الإنسان إلا وواجهتها الدول الإسلامية العربية... ولم يقل الدول العربية الاسلامية))، سواء قال لكحل الدول الإسلامية العربية أو العربية الإسلامية فإنها هذا لن يغير شيئا من الحقائق كما هي متجلية في الواقع: الإسلام سيظل دين الأغلبية المطلقة من المغاربة، والعربية هي اللغة الرسمية للبلاد وأنت تكتب بها رغما عن أنفك وتترك بربريتك للاندثار يا رفيق وعزي الموتور..
23 - الحـــــ عبد الله ــــاج السبت 15 دجنبر 2018 - 18:53
لولى العلمانية ما فتح مسجد واحد في أوروبا وروسيا وأمريكا وفي بلاد "الكفر" عموما
سؤال هل سيسمح "المسلمين" أن تفتح في كل حي من أحياء المدن المغربية كنائس كما هو موجود الآن في المدن الأوروبية ؟
الجواب هو: لا طبعا المتأسلمين المنافقين الذين لا يعرفون من الإسلام سوى الشكل ولا يمارسون منه سوى الطقوس الوثنية لن يسمحوا بفتح الكنائس في كل أحياء مدن المغرب
علاش ؟
لأن إيمانهم هش وضعيف ويريدون أن يحافظوا عليه كذالك لأنهم يخشون أن يقتنع أبنائهم أو ÷م أنفسهم بالديانات الأخرى
فلو كان إيمانهم قوي وحقيقي وصحيح لما خافوا من فتح الكنائس التي من المفروض لو فتح منها حتى الآلاف لن تؤثر على "إيمانهم" القوي
سلاح المنافقين والمتأسلمين البلداء وحجتهم لإبقاء سيطرتهم على الآخرين ليس هو المقارعة الفكرية والجدال والحجة والإقناع، وإنما هو الرمي بالكفر واتهام الاخرين بالخروج عن الملة والتكفير والتخويف من جهنم والضغط والابتزاز والتهميش حينما وتحقير وحقرة كل من لا يستطيعون إقناعه.
إذا كان للدين رب يحميه فلماذا تنصب أنت نفسك محامي على الإسلام وأنت أتفه وأحقر من حشرة ؟
وهل الله بعظمته وجلاله محتاج لكي يدافع عليه أمثالك ؟
24 - Peace السبت 15 دجنبر 2018 - 19:24
العلمانية وهم, ربما يتفاجئ البعض بهذا و لكنها الحقيقة, حيث ان الدول النصرانية كلها تعتمد في قوانينها على الثرات المسيحي و القيم المسيحية, المترسخة في ثقافتها عبر الاجيال و لا يظن لبعض ان اوروبا اصبحت بدون هوية تاريخية, العلمانية ليست هي فصل الدين عن الدولة في حقيقة الامر و لكن هي فصل الكنيسة عن الدولة مؤسساتيا فقط لتحقيق الديموقراطية, لان الكنيسة لها نظام بيروقراطي, لان البابا هو "خليفة المسيح" و المسيح بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية مثلا ليس رولا و لكنه "ابن الله" و بالتالي هو الاه في هيئة انسان, اي ان الله جاء على هيئة انسان للبشرية...و الاتحاد السوفياتي هو اذي حاول اقبار الدين نهائيا, ففشل و بعد سقوطه, بدا الناس يتفننون في بناء الكنائس و تزيينها و زيارتها بشكل منتظم للصلاة...
25 - زينب المحبري السبت 15 دجنبر 2018 - 21:43
إلى 23 - الحـــــ عبد الله ــــاج

أنت مع السماح بفتح الكنائس في ديار الإسلام، وهي في المغرب مفتوحة والناس تدخلها وتخرج منها وتمارس طقوسها فيها ولا أحد من المسلمين المغاربة يعتدي على أصحابها، ونحن معك في هذه، ونطالب بأن تظل تلك الكنائس تمارس المهام المنوطة بها بالنسبة لأهلها.. لكنك في تعليقك تبدو أنك ضد وجود المساجد في الدول الأوروبية، وتعاير أصحابها لأنهم بنوها هناك، فما هذا التناقض يا رجل..؟

العلماني الحقيقي يعتبر جميع الديانات متساوية بالنسبة له، ولا يميز بين أي ديانة، أما الذي يكره الإسلام، ويحابي المسيحية، ويمجد اليهودية، فهذا ليس علمانيا، إنه مجر حاقد، لأسباب عرقية صرفة، على العرب والمسلمين يا رفيق الحسين المجنون...
26 - Peace السبت 15 دجنبر 2018 - 22:39
الى 23 - الحـــــ عبد الله ــــاج

لكي اكون محايدة و موضوعية, رغم انني مسلمة, فان ما تقدمت بوصفه بانه ضعف لايمان و هشاشته و المقارعة الفكرية والجدال والحجة والإقناع, هو شعور متبادل, يعني في اوروبا هناك ايضا من يقول ان الاسلام لا ينتمي لاوروبا و بانه ديانة غير معترف بها رسميا و انهم لن يسمحوا باسلمة اوروبا. هذا نقاش بين الشعبويين فيما بينهم سواء اكانوا مسلمين او مسيحيين... انا شخصيا لا اعاني من هذا المشكل, انا دائما مستعدة للحجاج, اذا ارادوا و لا اخاف, ان الاسلام سيندثر او شيء من هذا القبيل..بالعكس
27 - القسيس الهرم السبت 15 دجنبر 2018 - 23:08
الحاج عبد الله يبدو انه حجّ وندم .. سيقع له ما وقع لذلك الذي تمرغ في الذنوب والأثام ولما أحس ان ساعته اقتربت ذهب ليؤدي فريضة الحج للفوز بالجنة .. يوم الحساب كانت كفة سيئاته أثقل من أن يشفع له حجه ولما سيق الى النار وبعد ان لم ينفعه الاستعطاف وأدرك انه لا مقر من العقاب التفت الى الزبانية الذين حملوه : ردٌو لي فلوس الحج اللي خسرت ....
28 - عبد العليم الحليم الأحد 16 دجنبر 2018 - 04:30
تحدث أركون عن الإخفاقات الصارخة لعقل التنوير من القرن الثامن عشر وحتى اليوم،أي الهيمنة الاستعمارية،والاستبداد الشيوعي والنازية والليبرالية المتوحشة،وتدمير الوعي الأخلاقي،والمنشأ الهدام للمعنى.

ولقد اعترف عدد من العلمانيين بالبنية الفاشية العنصرية للحداثة والعلمانية.فهذا محمد عبد المطلب الهوني أقر بأن ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وجنوب إفريقيا العنصرية والاتحاد السوفياتي الستاليني كانوا أنظمة علمانية قامت على العسف والطغيان وتسببت في محن وكوارث بشرية
وكذا ذكر محمد الشرفي بأن ستالين وهتلر وماو وغيرهم كانوا علمانيين.

كذلك الأنظمة الديكتاتورية كنظام فرانكو وهتلر وبينوشي وموبوتو أنظمة علمانية
وهتلر بقسوته ووحشيته وعنصريته،علماني لم يولد في أفغانستان أو باكستان،بل ولد في أكثر البلدان الأوروبية حضارة ورقيا كما قال أركون
وهذه الولايات المتحدة الأمريكية كم أخذت من عبيد إفريقيا وساقتهم ليعملوا عبيدا في مزارعها

وفي القرن العشرين وحده عرف العالم أكثر من (132) حربا بين أنظمة علمانية أو تقف خلفها أنظمة علمانية عدد ضحاياها أكثر من (120) مليونا من القتلى، عدا المشوهين والمرضى والأيتام والثكالى
29 - FOUAD الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:45
القانون المدني الفرنسي في جزء كبير منه ماخوذ من الفقه الاسلامي و بالتحديد من الفقه المالكي ...
اتدرون هذا يا قومنا ?
الكاتب يكتب في كل موضوع و يتمسك بكل قشة! و عيبه الكبير انه يعوزه شيان اثنان اساسيان :
1/ الثقافة الواسعة
2/ الموضوعية العلمية
و هو صفر من كليهما ! فانا له ان يقارن بين العلمانية و امتدادها الواسع و الاسلام و انتشاره الكاسح !
Mon salam
30 - عبد العليم الحليم الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:01
مارست أوروبا المعاصرة الرق،وكان يموت الكثير من العبيد في الطريق في مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها،
فيموت نحو 4% أثناء الشحن،و12% أثناء الرحلة،فضلاً عمن يموتون في المستعمرات!
ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 حتى عام 1786م حوالي 2,130,000 شخصا
وكان للأمريكيين قوانين منها:
- أن من اعتدى على سيده قُتل،ومن هرب قطعت يداه ورجلاه وكوي بالحديد المحمى،وإذا أبق للمرة الثانية قُتل!وكيف سيهرب وقد قطعت يداه ورجلاه!
-إذا تجمع سبعة من العبيد عُدّ ذلك جريمة،ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم،ويجلدهم20 جلدة

أما في الإسلام
لا تجد في نصوص القرآن والسنة نصا يأمر بالاسترقاق،بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالمئات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير
يقول جوستاف لوبون:"الذي أراه صادقا هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم،وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا،وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة…وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم…ومع هذا لا يلجئون إلى استعمال هذا الحق"
31 - ح.ع الله الأحد 16 دجنبر 2018 - 14:06
سؤال للذين يرمون العلمانية بالهمجية ونشر الحروب:
كيف انتشر الإسلام ؟
وبأي طريقة وصل الى المغرب وكيف انتشر أيضا في الشام والعراق والفرس؟
هل بالدعوة السلمية والإقناع أم بمئات الغزوات والسيف وسبي الآف النساء وقتل الرجال ونهب الممتلكات (غنائم) أو بالدعوة السلمية المسالة ؟
من المعروف أن الإسلام انتشر بحد السيف والغصب والقتل والزحف على عشرات الشعوب باستعمال كل أنواع الإجرام في حقها حتى ثم استعمارها ومحو حضارات وهويات ولغات الكثير منها، وهي الممارسات الهمجية التي لا زالت سارية الى اليوم، حيث كل من حاول التعبير عن هويته غير الهوية الاعرابية المتخلفة إلا ورموه بالكفر والزندقة وبمعاكسة اللغة العربية المقدسة وفي معاكسة اللغة العربية معاكسة للدين وكره له بمعنى انهم يستعملون الإسلام لنشر لغتهم وثقافتهم ومحو هويات غيرهم لأنهم لا يعترفون سوى بالهوية الإسلامية التي تعني في الحقيقة الهوية الاعرابية !

لم ينتشر الإسلام بالدعوة والإقناع إطلاقا (كان شعارهم : اسلم تسلم !)
كم من النساء السبايا وزعت بين صحابة الرسول (صلعم) وكم من الأموال نهبت ووزعت بين جنده أتناء الغزوات من الأرواح أزهقت لكي ينتشر الإسلام ؟
32 - Sindibadi السبت 29 دجنبر 2018 - 02:00
ليتك سألت عمال السكك الحديدية المغاربة بفرنسا لتدرك حقا أن العلمانية كانت ولا تزال أكبر كذبة إديولوجية على الإطلاق و أن العلمانية والحقوق مثلهما مثل المزدوجتين
لا يلتقيان
يبقى أن الذي ينظر بأعين الغرب هو في الواقع بصير
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.