24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سيميائية الحضور والغياب في رباعيات الشاعر حميد اليعقوبي

سيميائية الحضور والغياب في رباعيات الشاعر حميد اليعقوبي

سيميائية الحضور والغياب في رباعيات الشاعر حميد اليعقوبي

رباعيات الشاعر حميد اليعقوبي مقطوعات شعرية تحتضن ذاتها داخل النسق الشعري الموسوم بالنثرية الجميلة الماتحة جماليتها من مستويات متعددة في التعبير، بدأ الشاعر حميد اليعقوبي صياغتها في أواخر شهر نونبر من هذا العام، وأكملها في الأسبوع الأول من شهر دجنبر، ومعنى هذا لا يقف عند حدود التحييز الزمني لظرفية الكتابة، ولكن يفيدنا بأن الشاعر صاغ الرباعيات في أزمنة نفسية مختلفة ومتحولة بامتياز واضح... ولا أقصد بالامتياز حكم قيمة إيجابية وإنما أقصد أن البوح هنا له ميزة خاصة تتحكم فيها آليات أخص.

يَنْظِمُ هذه الرباعيات الشعرية خيطٌ فني يمتح جواهره من مادة السؤال، الذي يتكرر في ثلاثة مقاطع ويختفي في المقطع الأخير. والشاعر لا ينتظر الإجابة على استفهامه الخارج بلاغيا من طبيعة المعرفة إلى أفق الاستمتاع بالمجهول القابع في تلافيف الاحتمال. ومرد ذلك إلى تشكيل العبارة داخل نسق دلالي عارف ويدعي الرغبة في المعرفة "لو أعرف ما تصنعين في غيابي" والدليل أن ما تصنعه الذات العاشقة في غياب الذات المعشوقة هو نفسه الذي تمارسه الذات العاشقة، بشرط التجانس في هذا العشق والتوحد فيه...

إن ما تصنعه الذات المعشوقة في غياب الذات العاشقة مجرد فكرة يمتطيها المتكلم للإعلان عن قدرته السديمية على ردم المسافات بين أقنومي هذه التجربة الوجدانية المفعمة بالأسئلة الماكرة، التي لا تريد بقدر ما تؤسس، ولا ترغب بقدر ما تقرر، ولا تحلم بقدم ما تحسم واقعا لذيذا يعشق البعاد في غير مازوشية، ويرتكن إلى المسافات المكانية في غير قبول راضخ واستسلام... بل في سيمياء شخصانية تروم تحويل المسافات إلى قرب نوعي عامر بالألفة والأُلاَّف، على حدّ تعبير ابن حزم في "طوق الحمامة".

بعد هذه التوطئة العابرة مساحات التحبير بمكر سيميائي أيضا، تطفو على السطح مقولة جوهرية ومركزية في غير إعلان، ولكنها تتبدى عبر تجليات معجمية تشي بانسرابها في حقل دلالي كبير يؤسس شاقولية هذا المقول الشعري، ويتعلق الأمر بـ "الذاكرة" وهي تؤسس عالم الشاعر في هذه المقطوعات الأربع في شيء من الإدهاش الجميل والجليل، الراكب لغةَ الاحتمال، تأكيدا على موقع الذات التمويهي في بؤر اللامعرفة. وتكاد هذه الذاكرة تعلن سلطانها على تشكيل وجه البوح هنا، وهي تستحضر أنشطة الذات المعشوقة، ولو عبر السؤال، في توجه يستلذ ويستأنس ويستمتع...

لا تتشابه المقاطع إلا في لحمتها الموضوعية التي تلتئم إخلاصا للنسق والخطاب الشعري الباني ذاته داخل التنويع والتلوين والتعدد، داخل مقولة التشعب والانسجام، عبر آليات متعددة نذكر منها:

- آلية المساءلة:

وهي المتكررة في أول كل مقطع إلا المقطع الرابع الأخير... وتتشابه في باقي المقاطع الثلاثة الأخرى "لو أعرف ما تصنعين في غيابي؟" والمساءلة هنا وظيفية ترتبط بتوجهينِ: الأول جمالي يشدّ ذهنية المتلقي إلى نسق إيقاعي يقوم على شكل من أشكال التوازي الآسر لشتات السمع خارج حضن القصيدة... والثاني دلالي يفيد بأن التكرارَ تبئيرٌ، وبأن المكرر مركزي الحضور. والحضور ذواتٌ عالقة في برزخ الأنا والآخر وفي المسافة القابعة الممتدة بين هذا الأنا وهذا الآخر. وهي المسافة التي لا ننتبه إلى سلطانها وإن كانت في الأصل نقطة الاشتعال والاعتمال في القصيدة...

فالمسافة هي محفز وعامل أساسي في "انوجاد" هذه التجربة الوجدانية والشعرية معاً، على اعتبار أن الفن حمّالُ أوجه، ولا يقول كل شيء على صفيح الكلام المباشر، لأنه انبثاق لحظات جوانية تقترف الجمال في غير وعي وفي غير إرادة... من ثمّةَ وجب الالتفات إلى ما في هذه المسافات من علامات سيميائية قادرة على تنوير التأويل الممكن داخل سياقات مشروطة لهذا المنطوق الشعري.

وفي امتحان السؤال داخل البداهات الممكنة، نقول: إن رغبة الشاعر في معرفة خبر الحبيبة في غيابه هو نفسه ما ترغب الحبيبة في معرفته، ومن ثمّة فالقصيدة تقوم على دهاء السؤال لا على السؤال ذاته، لأنها لا ترغب في الجواب بقدر ما تروم رسم ممكن العشق في تجربة الغياب، وفي تجربة لذة الغياب المبطّن باحتمال التلاقي... وحسبك في تراثنا مشاهدُ اللقاء والنهايات السعيدة القاضية بلم الشمل والشتات.

-آلية الحذف:

ويتعلق الأمر بحذف صيغة السؤال في المقطع الأخير من الرباعيات "لو أعرف ما تصنعين في غياب؟" لتعلن آلة الشاعر الإبداعية رغبتها في مجموعة من الإشراكات، منها:

تكسير توقعات المتلقي الذي استرخى لديدن السؤال وألف دائرته المعنوية والدلالية...

إشراك المتلقي في ترجمة فعل السؤال وفتح آفاقه الممكنة...

تحويل ذهنية المتلقي إلى الدفقة الأخيرة من الرباعيات لاستكمال دورتي الحضور والغياب معاً...

دمغ الرباعيات بنوع من التنوع في الصياغة الشكلية ومورفولوجية الكلام بموازاة مع ممكنات الدلالات والأبعاد الثاوية والمبطنة في تلابيب المقول المباشر...

خلق نسق تركيبي تراكمي يبتعد عن التكرار والشبه البليد والمسطّح... وهكذا...

-آلية الاستعارة:

الرباعيات في كلّها وجلّها استعارة كبرى تتناسل عبر مقولات صغرى، وفي كل مقطع تتبدّى عالما موسوما بالجمال... لكن الشاعر وهو يمتطي صهوة الاستعارة لا يقف بنا عند حدود الإمتاع والمؤانسة عبر دغدغة أسماعنا برقيق المشابهات وعذب البيانات، بقدر ما يصوغ عالماً جليلاً لتجربة وجدانية تتسم بجدل الحضور والغياب...

وفي نسق الاستعارات يبني الشاعر نسقه الإنساني العبق بحضور الآخر وحضور الذات في تبادل الأدوار، جدلياً وتفاعلياً بطريقة تتسع لاستيعاب بؤر هذا الوجد وهذا الهوى... من هنا إمكان قراءة الاستعارة في سيميائية الأهواء على اعتبار أن الاستعارات هنا لا تحدها حدود التجميل البياني ولكن تخرج عنه – رغم حضوره – إلى الكشف عن طبيعة الداخل الجواني المعتمل في صخب العلاقة بين مدّ المعشوقة وجزر العاشق أو العكس... وهو الصخب الذي تحوّله قدرة الشاعر إلى همس رقيق وراقٍ ينسرب بقوة في نسغ الرباعيات كما ينسرب بقوة في نسغ المتلقي.

وحتى لا نشط بالقارئ في تيه التحليل بدون إشراطات ونحن نتحدث عن الأهواء بما هي علامات غير قابلة للقبض مثل الملفوظات، فإننا سنلجأ إلى استثمار مفهوم الهوى، المتسم بالهيولانية، في حضن مفهوم آخر قابل للأجرأة والتحديد، ويتعلق الأمر بمفهوم "الحدث"... ومن ثمّة فالحدث هنا هو القطيعة المعلنة بين الذاتين، والمتحول إلى لعبة سيميائية هي لعبة الحضور والغياب... فالذات تستلذ هذا الغياب فيما الآخر مسكوت عن موقفه... وتحليلنا لنماذج من الاستعارة في هذا المقام من شأنه أن يوضح الرؤية ويجليها.

تتناسل علامة الحدث السيميائية، أي القطيعة في جدل الحضور والغياب كعلامة، داخل مجموعة من التجليات الاستعارية، نذكر منها على سبيل التمثيل ما يلي:

"أتشربين خمرة الصمت؟"... وهذه استعارة نقرؤها من زاوية التحول، ذلك أن الغياب يستدعي صمت الغائب، في جدل منطقي لا غبار عليه، ومن ثمّة نكون مخلصين لقراءتنا علامة الهوى داخل مفهوم "الحدث" على اعتبار أن الغياب حدثٌ، والصمت هو أيضا حدثٌ قابل للقياس وقابل للإنزال من سيمياء التشعب المعلن عنه في بداية القراءة، إلى سيمياء التجانس. لكن هذا الصمت لا يعلن عنه الشاعر مباشرة في خطاب مسطح، على اعتبار أن الشاعرية تحكم المقول، وبالتالي فقد أسند الصمت إلى مكون آخر أشد تعبيرا وأشد دلالة... ويتعلق الأمر بمكون "الخمرة" بما هي سائل نوعي يرتبط بحالة الانتشاء واللذة، لكنها هنا حاضرة في سيمياء الغياب، انسجاما مع العقد الذي بناه الشاعر مع ذاته ومع المتلقي... في إخلاصه لنسق القصيدة... فالخمرة غياب للوعي وهذا يتناغم كليا مع ظاهرة الغياب التي تطال حس المعشوقة وخبرها وجسدها ومتعلقاتها.

"أتعصرين من مرارة الشوق والحسرة، سواغا حلو المذاق"، وهذه استعارة ثانية، نستدل بها على جدلية الحضور والغياب في منظور القصيدة الفكري، حيث عنصر الحدث وارد بوضوح، عبر سيمياء التحوّل من حالة استهوائية ترتبط بالأمان والاطمئنان بالمعاشرة والقرب، إلى حالة الغياب والنوى والقطيعة المستدعية لفعل الشوق والتحسر على ماضٍ ولّى... في بناء استعاري قوي الوخز على مستوى انكواء الذات، وهو انكواء سرعان ما تحوله ذاتُ الآخر إلى حالة مقبولة استجابة لكبرياء يصرخ فيه برفض الاستسلام والرضوخ، ومن هنا نفهم كيف تحول مذاق الحسرة إلى مذاق حلاوة، والمحول هنا ليس إلا هذا الصلفُ الساكن جوانية الآخر باعتباره كائنا يمارس نوعا من الضغط الناعم على قرينه بممارسة التمنع بطريقة أنثوية قارسة.

"أم تستظهرين ليلا آيات الغياب، من كتب البشارة"... إننا بقياسنا للاستعارة من منظور سيميائية الحدث، نحترز من سقوطنا في وسم الرباعيات بالرومانسية الحالمة، في توجه موضوعي لمعرفة شروط الدلالات التي ندّعي اقترافها عبر إمكانيات التأويل الممكنة...

إن استظهار الليل مقولة غنية بالانزياح، ذلك أن فعل الاستظهار يستدعي مقولات من نوع "التعداد، العرض، الصوت، التتابع، الحفظ..." في سياق مخالف تمام المخالفة، وصانع للمسافة المتوترة بين المستعار له والمستعار منه، أي بين الليل والكتاب الحاضر بدون قرينة لفطية اللهم السياق الفاضح بجمالية نوعية للمعنى والدلالة والبعد... إن الحدث السيميائي هنا مرتبط أساسا بعملية الاستشراف، الذي ضمّنه الشاعر في العبارة الموالية "من كتب البشارة" حيث تبدو الذات رافضة للغياب من خلال توسمها الحاني للمستقبل الحامل لإمكان اللقاء عبر مؤشر لسني دال هو "البشارة"... والدليل أن هذه البشارة لا تنسجم، في أي ثقافة، مع لغة الغياب، إلا في حالات شاذة واستثنائية أشد الاستثناء.

"أم تنقبين في مسمعك عن بقايا حديثي في وصفك؟"... تتسامى الاستعارة هنا في قبضة العلامة المتشيئة، لتتجاوز حقل الدلالة الصوتية "مسمعي – حديثي" في تركيب لغوي قصير لا يتسع لأكثر من هذا الومض... وجدل الحضور هنا متعلق بـ "البقايا"... وهي لفظة فنية عامرة تحيل على الماضي العبق بالتواصل والحديث والسمر والتغزل في وصف الحبيبة... تبخر كل شيء إلا فعل الذاكرة المجلية لأقنوم الحضور عبر فعل دلالي قاسٍ هو فعل "التنقيب"... وهو اختيارٌ ذكي إذ كان بإمكان استبداله بفعل "تبحثين"... لكن التنقيب مؤشر دال على البحث في القلة وفي الضمور وفي الثمين كمن ينقب عن ماسِ أو ذهب فيما البحث جارٍ دائما في التراكم. لتصبح الذاكرة علامة استهوائية تحثّ الذات على عملية الاستحضار، وتهددها بأن أي تباطؤ في الفعل إيذان بتبخر هذا المنقب عنه... ولا أدل على ذلك من أن ذاكرتنا حين تروم استحضار لحظة بعيدة جدّا فإنها تجد صعوبة في تمثل الصورة الحقيقة لهذا المنقب عنه فتتلاشى ملامحها في ضباب الذكرى.

وحسبي من هذه القراءة رسم هذه الحدود التأويلية الممكنة في نسق شعري حمّال لأكثر من وجه دلالي، وهو نسق تمكن الشاعر من رسم معالمه في انفتاح قويّ على الشعرية العربية في أصالتها وفي حداثتها وفي تفاعلها الماكر مع تحولات المستويات البنيوية لمنطوق القصيدة.

المتن الشعري للرباعيات:

لو أعرف ما تصنعين في غيابي؟

1 –

أ تعيدين قراءة قصائد تعبق بأبجدياتي

الممزوجة بالحب

أو أنك تنشدين أغنية رددناها في الأثير

ونحن ننشد القرب

أ تشربين خمرة صمت

يعصرها طائر البعاد على رأسك

أو تحضرين قهوة بنكهات الحنين،

محلاة بسكر رضابك

أتضفرين خصلات الشمس بأناملك

عند شرفات الذكريات

أو تفكين ربطة شعرك

لتستلقي على حافة سرير الخيبات

أتفتحين صندوق رسائلك بيد

وبالأخرى تجففين سيل الدموع

أو تبللين حروفها لتمسحي

وعودي الفاشلة فتنطفئ الشموع

لو أعرف ما تصنعين في غيابي؟

2 -

أتسخرين من شيطاني الذي

جردك من العقل بغثة فأغواك

لتغمضي جفنيك

فنمارس فنون الخطيئة ومتعة العصيان

أو تتذكرين أول من علمك بناصية البحر

طقوس القبلات

فتصنعين من دمعك موجة مجنونة

تجرفها بلا استئذان

أتعصرين من مرارة الشوق والحسرة

سواغا حلو المذاق

يخلصك من صداع الحب المزمن

ويروي جفاف العناق

أو تجمعين من فتات الأحلام

تعاويذ لجسد صار وليمة

تطعم فراخ المواجع على صدري تحترق

أيما احتراق

لو أعرف ما تصنعين في غيابي؟

3

أتحسبين فارق التوقيت

بين مدِّ شوقك وجَزْرِ حنيني

فتلدين من مخاض العباب جسدين في مستهل العناق

أم تصنعين من شحوب عينيك

سفنا للضياع بلا ربان

فينهش الانتظار لحمي على كُرهٍ مع سبق الإغراق

أتجادلين نفسك كيف جهنم

توقَدُ من ناس وحجارة

وأنت من أوقدتْ بصدري دون شرارة نار العشاق

أم تستظهرين ليلا آيات الغياب

من كتب البشارة

فيحملك ملك الوصال لي قبل أن يرتد لك طرف الفراق

4 -

أتسمعين في خلوتك أغاني الصمت

بنصف عقلك

يدُكِ مقبوضة إلى القلب ويُتْمُ نظرتك يفضح الاكتئاب؟

أم تجمعين ملامح هذا المجنون الطاعن

في انتظارك

فتشكلين من أشلائها ليلة العمر ترتقين بها ثوب الغياب؟

أتنفضين غبار اليأس

عن ستائر الصبح والأمل

أم تكنسين بؤس الفراغ بين أزقة وشوارع تيهك؟

أتبحثين عن وصفٍ

لطعمِ ولونِ وشكل هواء غيابي

أم تنقبين في مسمعك عن بقايا حديثي في وصفك؟

حميد يعقوبي. القنيطرة 05/12/2018


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.