24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن أي وطن وعن أي مؤلف يتحدثون؟

عن أي وطن وعن أي مؤلف يتحدثون؟

عن أي وطن وعن أي مؤلف يتحدثون؟

"فتاوى دينية في مصر والسعودية تجرم الاعتداء على العقول الآلية"

بعد التوقيع على اتفاقية "الجات" (1994)، استجابت البلدان العربية للأوامر والإملاءات الخارجية، وعجلت بإصدار قوانين مستوردة من الخارج لا تفهمها أصلا. وعرفت نشاطا متزايدا في هذا المجال واهتماما بالغا بتحرير تجارة وخدمات الشركات متعددة الجنسيات المنتجة والمالكة لحقوق المؤلف الاقتصادية، منها "برامج الحاسوب" للاتحاد الأمريكي لمؤلفي وناشري الكتابات الإلكترونية (BSA)"Business Software Alliance".

وبعد صدور قانون 2000 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، نظم وزير الاتصال المرحوم العربي المساري أياما دراسية حول حقوق المؤلف والقرصنة الخاصة بالأغاني، والأفلام، وبرامج الحاسوب، دون غيرها من المصنفات الأدبية والعلمية (كتب الثقافة العامة، كتب الروايات والقصص، كتب الدواوين الشعرية، كتب العلوم الرياضية، القانونية، الاقتصادية، السياسية والاجتماعية، الصحف والمنشورات والمجلات، وغيرها من المصنفات الأخرى) المكتوبة بكلمات أو المعبر عنها كتابة باللغة العربية.

وعند دخول هذا القانون حيز التطبيق، نظم وزير الثقافة والاتصال الأسبق محمد الأشعري بمقر وزارة الثقافة حفل توقيع "اتفاقية بين المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والاتحاد الأمريكي لمؤلفي وناشري الكتابات الإلكترونية (BSA The Software Alliance) من أجل الدفاع عن مصالح وحقوق العقل الآلي/الأمريكي، وحماية مصنفاته "الأدبية" التي تتعرض للقرصنة من داخل المغرب...

"حرام نسخ منتجات العقل الغربي" .. حلال قتل النفس المبدعة

جدير بالتذكير أن هذه البرامج صدرت بشأنها "فتاوى دينية عن كل من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية وعن مفتي الديار المصرية، التي نصت على عدم جواز نسخ برامج الحاسوب الآلي".

وما برامج الحاسوب إلا مصنفات أدبية: "مجموعة من التعليمات المعبر عنها بكلمات أو برموز أو برسوم أو بأي طريقة أخرى"، حسب المادة 1/13 من القانون المغربي، والمادة 32 من اللائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف السعودي، التي تنص على أن: "تتمتع برامج الحاسوب الآلي بالحماية باعتبارها أعمالاً أدبية".

وفي المغرب، أصبحت قضية مكافحة القرصنة ضرورة ملحة ومستعجلة منذ أن قام وفد المكتب المغربي لحقوق المؤلفين بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من 25 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2004، (قبل صدور القانون رقم 34.05 لسنة 2006 وقبل التوقيع على اتفاقية التبادل التجاري الحر بين المغرب والولايات المتحدة) لطمأنتها على أن حقوق مؤلفيها وفنانيها ومستثمريها في حفظ ورعاية المكتب المغربي.

وفي مارس 2005، "جعل نبيل بن عبد الله، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، قضية مكافحة القرصنة التي تطال الأفلام والموسيقى وبرامج الحاسوب ذات أولوية في عمل الوزارة... وأوضح أن التزامات المغرب تحتم وضع خطة عمل مشتركة لتفعيل آليات الردع والزجر... بما يحفز على المزيد من الاستثمارات الخارجية...".

مما دفع كذلك وزير الاتصال التقدمي-الاشتراكي الآخر خالد الناصري إلى وضع خطة "حربية" لرعاية حقوق أغاني المشاهير وأفلام هوليوود وبرامج الحاسوب لتحفيز الاستثمارات الأجنبية وعزل القراصنة (المغاربة).

كما أبرز وزير الاتصال السابق القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي مصطفى الخلفي معضلة القرصنة والتزوير والتقليد التي تلتهم ثروة العقول الأجنبية (2 مليار درهم سنويا)، وأولى خطة خاصة للجهاد في سبيل العقل الآلي.

فيما لم يلتفت أي وزير أو مدير إلى حماية حقوق "المؤلفين" المغاربة الكتاب، الأدباء، العلماء، الشعراء والصحافيين...، الذين، من جهتهم، أنشؤوا اتحادات وجمعيات ورابطات وائتلافات ونقابات في المدن والقرى، وفي الجبال والسهول والوديان كذلك، وهم لا يحركون ساكنا، سواء تعلق الأمر بجرائم الاتجار بعقل الإنسان المغربي أو حتى في حالة وقوع قرصنة الملكية الفكرية الوطنية على يد خصوم وأعداء الوطن.

فهل القرصنة لا تهدد إلا العقول الآلية والاستثمارات الخارجية؟

هذا مع العلم أن ظاهرة القرصنة على برامج الحاسوب لا تعد شيئا يذكر أمام ظاهرة القرصنة التي تطال الأعمال الأدبية والعلمية الوطنية؛ حيث إنها، كما يعرف الجميع، أكثر عرضة للسرقة والاستغلال والاستنساخ غير المشروع في المنطقة العربية، وفي المغرب بالذات. ومع ذلك، فإننا لم نسمع أو نقرأ عن أي فتوى أو توصية عربية-إسلامية تجرم الاتجار بالعقل العربي، أو تحرم سرقة ثروة المؤلفين العرب والمسلمين، بما هي حقوق اقتصادية "رأسمال غير مادي"؛ أو تمنع استغلال مصنفاتهم الأدبية والعلمية عن طريق استنساخها دون وجه حق داخل المؤسسات العامة، وعلى رأسها القطاعات والمؤسسات الحكومية.

"التنمية المستدامة" معرضة للخطر.. والعقل الخلاق مهدد بالانقراض

حيث لم تتوصل بعد هذه الدول-رغم توفرها على مؤسسات سياسة، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية وبيئية، وجامعات ومراكز استراتيجية للدراسات والبحوث، وغيرها من الجمعيات والنقابات والاتحادات للكتاب والصحافيين-إلى فك رموز "العولمة الاقتصادية"، و"الاستثناء الثقافي"، وألغاز "الرأسمال غير المادي،" و"الثروة المستدامة"...

كما أنها لم تجد حلولا ناجعة لمشاكل "التعليم والبحث العلمي"، ولم تأت بخطة خاصة للحد من "هجرة العقول الوطنية"، ولم تبحث عن استراتيجية للخروج من التخلف عن الركب الحضاري... وما ذلك إلا نتيجة الجهل، وثقافة التقليد والنسخ والمسخ والفسخ، والنقل واللصق، والتطفل والتطاول على اختصاصات الغير.

فعن أي تكوين وعن أي حق وأي مؤلف يتحدثون؟ ومن أين يستمدون مرجعيتهم؟

* خبير قضائي وسيط وحكم دولي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - صهيب الاثنين 17 دجنبر 2018 - 04:36
السؤال احجية اكثر منه استفهاميا من المؤلف، بالنسبة لاول سؤال عن فتاوى تجريم الاعتداء على العقول الالية هي فتاوى حماية العقل الالي المنتج لقانون الارهاب وليد زمكانيته كمصنف ادبي نابع من اعماق ايمانهم بالفتاوى الحافظة لانتاجهم الحضاري و تاييدهم العقل الالي الذي عمل على اخراج القانون الحمائي الذي لا يفنى ادبيا لتلغى حقوقه كفناء مؤلف تفنى حقوقه بفنائه و بخصوص مكافحة القرصنة هو تطبيق حرفي لمكافحة الارهاب، اليست القرصنة ارهابا، قالوا بلى، ثم خير مثال للقرصنة الفكرية الوطنية كامن بالسؤال الانكاري للوطن الذي يتحدثون فيه، لان السؤال لا تتشابه فيه الاوطان لانه وطن المرحوم العربي المساري و وطن محمد الاشعري و خالد الناصري و نبيل بن عبد الله و مصطفى الخلفي، هؤلاء الذين لم يفلحوا في افهامكم بعتاد اعلامهم ان المغرب هو وطنهم و بالعودة الى سؤال من هو المؤلف المتحدث فيه. انكم سيدي كخبير قضائي وسيط و حكم دولي ارفع اليكم دعوى رفع حيف و ضرر سؤال من المؤلف في حقي و توجيهه اليهم، هم فقك دوني انا، لانهم يعلمون قطعا من هو المؤلف. و شكرا على الافادة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.