24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كماشة التطرف تطبق على المجتمع

كماشة التطرف تطبق على المجتمع

كماشة التطرف تطبق على المجتمع

نشر عدد من أصحاب المخابز على واجهة محلاتهم إعلانات يخبرون فيها المواطنين بقرار امتناعهم عن توفير الحلوى للاحتفال برأس السنة الميلادية. هذا الموقف له أبعاد خطيرة على الدولة والمجتمع والمواطنين؛ فهو لا يدخل في حرية التعبير أو حرية المبادرة حتى يمكن التساهل معه أو التغاضي عنه، بل هو تحريض خطير على الكراهية. ويمكن التنبيه إلى الأبعاد الخطيرة التالية على سبيل التذكير:

1ــ البعد الأول يعكس مدى تغلغل عقائد التحريم والتكفير واختراقها لبنيات المجتمع الدينية والثقافية وذهنيات المواطنين. وهذا نتيجة مباشرة لاستراتيجية أسلمة المجتمع التي تعتمدها التنظيمات الإسلامية منذ نشأتها. نعلم جميعا أن هذه التنظيمات على اختلاف أطيافها تعتبر المجتمع "جاهليا" منحرفا عن الدين وخارجا عن تعاليمه وتشريعاته. من هنا ركزت وتركز على تغيير أفكار المواطنين وتصوراتهم ومفهومهم للدين وللآخر وللدولة وللاحتفال بالمناسبات، خاصة العالمية.

ومن مظاهر هذا الاختراق تحريم الاحتفال برأس السنة الميلادية، لكن أن ينتقل التحريم إلى الامتناع عن صناعة حلوى رأس السنة وتقديمها للمواطنين، فهذا تطور خطير على مستوى السلوك وخرق القوانين؛ إذ لم يعد التحريم قناعة شخصية تلزم صاحبها، بل صار اعتداء على القانون وعلى حقوق وحريات الآخرين وحرمانهم من الخدمات التي تسمح لهم بالحصول على عناصر الاحتفال وشروطه.

أكيد أن التنظيمات الإسلامية تتغلغل وسط الحرفيين والتجار أساسا لما توفره هذه الفئات من عناصر تكوين قوة سياسية ضاربة (خزان انتخابي مهم، جيش احتياطي تستعرض به قوتها في المظاهرات والمسيرات...)، ومصدر مالي مهم (التجار يوفرون موارد مالية قارة لدعم وتمويل التنظيمات الإسلامية)؛ وقد يتحول التجار، في مرحلة ما، إلى أداة اقتصادية لابتزاز الدولة سياسيا عبر شن سلسلة من الإضرابات خدمة لأجندات سياسية محدد.

2 ــ البعد الثاني يمس خطره هيبة الدولة وسلطة القانون؛ ذلك أن الامتناع عن تقديم الحلوى للمواطنين بدافع عقدي هو إخلال بالتزامات صاحب المخبزة وبمسؤوليته تجاه المواطنين والدولة معا. فالرخصة التي سلمتها له السلطات المحلية لم تسلمها له على أساس عقدي، بل طبقا للقانون الجاري به العمل وهو قانون مدني لا يسمح بخرقه. وإذا تسامحت الدولة مع هذه الخروقات القائمة على أساس عقدي، فإنها تشجع أطرافا أخرى على اعتماد النهج نفسه.

هكذا سنجد مثلا أصحاب مقاهي يعلنون للعموم أنهم لا يقدمون خدمات للنساء غير المحجبات مثلا، كما سنجد صيدليات تمتنع عن بيع أنواع من الأدوية المصنوعة من حيوانات محرمة. وستتسع الموجة لتشمل وسائل النقل العمومي بحيث يمتنع سائق التاكسي من تقديم الخدمة لفئة من المواطنات، وكذلك الشأن بالنسبة لأصحاب المهن والأنشطة المختلفة الأخرى إلى أن تستفحل في المجتمع ظاهرة التمييز بين الزبناء والمواطنين على أساس إيديولوجي.

إن الدولة مسؤولة عن تطبيق القانون وفرض الالتزام به، ومن أخلّ بالقانون تتم معاقبته، وليس أقلها في حالة أصحاب المخابز إياها سحب الرخصة.

إننا في مجتمع متشبع بثقافة التسامح عبر تاريخه، ويشهد تجاور المساجد والكنائس في المدن عن قيم التعايش والتسامح بين المغاربة من مختلف الديانات، وبينهم وبين الأجانب. وكل تساهل مع هذه الانحرافات القائمة على الكراهية والتطرف سيفتح أبواب الفتن الطائفية والمذهبية على المجتمع المغربي، مما سيؤدي إلى تفتيت وحدته وتمزيق نسيجه، وتلك هي غاية التنظيمات الإسلامية.

3 ــ البعد الثالث لهذا الخطر يتمثل في تحريم مظاهر الاحتفال وإدخال الفرحة إلى البيوت وتأثيرها على نفسية الأفراد، خاصة الأطفال الذين سيتربون في جو أسري يغشوه النكد والكراهية وتهجره الفرحة ومشاعر الابتهاج. فالمواطن الذي يربي أبناءه على الكراهية سيزرع فيهم ميول العنف سرعان ما تتحول إلى سلوكات عدوانية ضد المجتمع والدولة، وأقصاها الانخراط في الأنشطة الإرهابية. فكلما اتسعت دائرة التحريم (تحريم الفنون، الاحتفالات، الترفيه...) أطبق الانغلاق والتعصب على الأفراد والأسر.

لا شك أن إعلان عدد من أصحاب المخابز امتناعهم عن توفير حلوى رأس السنة ليس أمرا عاديا وبسيطا يمكن التغاضي عنه، بل هو الشجرة التي تخفي مخاطر التطرف التي تنخر المجتمع. فهو مقدمة لمخاطر شتى إن لم تتصد لها الدولة في مهدها ستكون لها تبعات تهدد وجود الدولة نفسها. ولتستحضر الدولة أن المخطط يبدأ من الامتناع عن بيع حلوى رأس السنة إلى تهديد من سيبيعها. وكم سيكفي الدولة من رجال الأمن لتوفير الحراسة للمخابز والحماية لأصحابها؛ فالذي تسهل عليه التضحية بالأرباح المهمة التي يجنيها من صنع وبيع حلويات رأس السنة، يسهل عليه التضحية بأمور أخرى. فحتى القرآن الكريم جعل التضحية/الجهاد بالمال سابق عن الجهاد/التضحية بالنفس. وأصحاب المخابز هؤلاء يعتبرون أنفسهم "مجاهدين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - خطاب الكراهية السبت 29 دجنبر 2018 - 08:04
بعد الحملة التي قادها مستنيروا المجتمع المدني تراجع صاحب المخبزة عن تصريحه العدائي وقال انه لم يوفر حلوى اعياد راس السنة لضيق المحل ولاصراره على تقديم خدمة في المستوى لزبناءه وهو الذي اعتاد توفيرها كل سنة لزبناءه قبل ان يتغلل الفكر الداعشي لقلبه وقبل ان يستقطبه خطاب الكراهية لذالك وجب ايداعه السجن لباقي سنوات عمره حتى يكون عبرة لغيره من الذئاب المنفردة طيور الظلام .
2 - فكي الكماشة السبت 29 دجنبر 2018 - 08:47
ودابا غير قول لينا انت اش من فرق بينك وبين اصحاب اللحايا؟ هوما باغيين يفرضوا الحجاب واللحية. وانت باغي تفرض على امالين الحلوى يبيعوا الحلوى ف راس العام بزز. وفرض عليهم يبيعوا حتى الشراب؟ ويلا شي بنت كانت كتحيح ف ليلة راس العام وهاذ العام ما مغاتش تحيح فرض عليها تحيح بزز. حاجة ف المقال ديالك صحيحة مية ف لمية. العنوان : كماشة التطرف تطبق على المجتمع. فعلا فك ديالها المتشددين ف الدين والفك لاخر المتشددين ف الالحاد. انتوما بجوج هوما عنوان التخلف ديال المغرب. الدول المتقدمة فيما الحرية. حتى حد ما كيدخل ف لاخر. هاذاك الشي علاش مرتاحين.
3 - ب.مصطفى السبت 29 دجنبر 2018 - 09:54
غريب امر هذا المفكر المتنور يدافع عن قيام الحرية والتعبير لكن في نفس الوقت يحارب قيم وحرية الاخرين اذا كان الخباز يكتب لافة للزبناء - حلويات السنة الميلادية غير متوفرة -هل هذا تطرف كما تزعم فضيلتك ؟ بل العكس نحن نرى انه مقتنع و لاداعي لتجهيل الشعب واستحماره باحتفال بالسنة الميلادية وهو حر في مافعل كما انه لم يكتب فيها ان الاحتفال بدعة او محرم شرعا كما تقول في مقالك لكي تشوش او لكي يصل صوتك للسلطة سؤال لماذا هذا التحريض المشين تم لماذا لم تنتقد فيه السلطات الاوروبيةالتي منعت المسلمين ان يقيموا شعائر عيد الاضحى بمنازلهم بدعوى ان الاضحى جريمة في حق الحيوان والشيء بالشيء يذكر لماذا لم تكتب كلمة في حق المسلمين نحن نتعامل مع السنة الميلادية على انها سنة مثلها مثل السنة الهجرية ومن حقنا لانحتفل بها لانها لاتخص عقيدتنا حتى المسحيين منهم من يستنكر هذا الاحتفال وهذا فيه كلام طويل اذا كنت ملحدا وهذا شأنك فلاتتعدى على حرية الاشخاص خاصة في وطن دستوره هو الاسلام كفانا نفاقا وازدواجة الخطاب المغاربة لهم اصول واعراف نحترمها كما نحترم تقاليد الاخرين واتحداك ان تكتب نقدا في حق المسيحية
4 - sindibadi السبت 29 دجنبر 2018 - 10:52
l'évidence cet énergumène a une religion qui lui est propre
elle lui permet a lui seul d'autoriser et ou d'interdire
la liberté d’autrui
le Boulanger est libre ou non de fabriquer des gâteaux
personne n'a le droit de l'obliger a le faire
est ce que les Boulanger Français puisque c'est cela qu'il défend, se préoccupe de nos fêtes qu'elle soient nationales ou religieuses
bien sur que non
en France il y a 7 Millions de musulmans voir plus
aucun Boulanger ne prête attention a leurs fêtes
Pourquoi diable devons nous nous préoccuper des leurs
a moins que nous soyons paralysé mentalement et c'est le cas de cet énergumène
personne ne t'oblige a rester au Maroc
en france tu y trouvera exactement tout ce dont tu rêve
alors soit logique avec toi même et prépare tes
valises pour 2019
5 - amahrouch السبت 29 دجنبر 2018 - 11:26
3ajib amr had lmouslimine,ils se comportent comme ils veulent en terre non musulmane.Ils se permettent de déranger les gens par des prières dans la rue,ouvrent en plein cœur de Paris des commerces Halal,s habillent comme des fantômes effrayent les locaux etc et chez eux ils vous disent :non à l alcool,non à la célébration de la Messe dans les rues de Casablanca,non à la pâtisserie etc !!Ils ne cessent de nous ressasser que l islam est rahmatane lil 3alamine !S il est miséricordieux envers l humanité il devrait partager avec elle ses joies et ses douleurs.Sidna Jésus est en ce moment chez Dieu contrairement à Sidna Mohamed sous terre !Jésus est donc un vice-Dieu qu il faut respecter.Il vient avant Sidna Mohamed en hiérarchie religieuse.Ce dernier est un pacha devant le gouverneur Jésus !!L égoisme de ces musulmans est sans limite.Les centrafricains,les birmans les philippins endurent à cause cette conduite hautaine qu on leur avait inculquées.Le monde est décidé à en découdre avec nou
6 - said السبت 29 دجنبر 2018 - 12:42
"تطبق على المجتمع "
هذه مبالغة ورؤية سوداوية
انصحك ان تخرج يوم الاثنين ليلا (ليلة راس السنة) الى شاطئ عين الدياب لترى ما مدى سوداويتك التي ترى التطرف في كل شيء وفي كل مكان.
7 - المهدي السبت 29 دجنبر 2018 - 12:47
من لا يريد صنع الحلوى وبيعها من حقه ذلك ولا أحد بأمكانه أن يرغمه على ذلك ومن أراد بيع الحلوى من حقه أيضاً ذلك لكن إذا أمتنع كسّٰاب ملحد أو علماني عن بيع الأكباش في عيد الأضحى مثلاً هل سيعتبره من يدافعون عن حق صاحب المخبزة اليوم حرٌا كذلك في اختياره ويتركونه وشأنه أم سيقذفونه بالكفر ومحاربة دين الله ورسوله ؟ على كل حال نحن بصدد حضور شرخ جديد سيفرز لنا مخبزات حلال وأخرى حرام وكأن هذا ما كان ينقصنا أصبحت هناك مدرسة قائمة بذاتها لإنتاج التفاهات بالتسلسل لا ننتهي واحدة حتى تولد أخرى فننسى كل ما سبق لم نعد نتحدث عن الزفزافي ولا المهداوي ولا جرادة ولا بوعشرين ولا الذين ماتوا تحت أنقاض بيوتهم في الدار البيضاء ولا ضحايا بوقنادل ولا أي شيء سوى الفيلم الجديد " بائع الحلوى " .. وغداً مع سيتكوم جديد ربما عن امتناع خضّار عن بيع الموز للنساء دون محرّم ...
8 - المهدي السبت 29 دجنبر 2018 - 13:35
سندباد تعليق 4 ، تقول ان هناك حوالي 7 ملايين مسلم في فرنسا وأن لا مخبرات ولا اي أحد يهتم بأعيادهم .. لا أعلم ان كنت تعيش هناك ام أنك تتكلم فقط دون دراية .. يا اخي أنا أعيش في فرنسا وكل من يعيش هنا يعرف ان المحلات والأسواق الكبرى تنتظر شهر رمضان بفارغ الصبر ليس حبّاً في المسلمين بل في ارقام المعاملات التي تتضاعف .. يغرقون صندوقك البريدي بالإعلانات من كارفور الى Géant وأوشان وغيرها التي تعرض السلع التي تعرف اقبالاً في شهر رمضان من التمور الى الشبّاكية والعسل ومختلف الحلويات المغاربية بل حتى البغرير والحريرة الجاهزة والمعلبة متوفرة .. عيد الأضحى كذلك وأنا شخصياً أقتني الأضحية من محلات ماكرو التي تخصص جناحاً ضخماً للذبائح الحلال الجاهزة والمختومة بطابع مجلس الديانة الفرنسي .. هم لا يلتفتون الى الجانب العقائدي فالمهم عندهم انتهاز الفرصة لتحقيق الأرباح مع توفير المواد التي ترافق شعائرك وكن من شئت وأعبد من شئت ...
9 - أطــ ريــفــي ــلــس السبت 29 دجنبر 2018 - 13:54
إن جذور الإرهاب والفساد والاستبداد والاستعباد كامنة في الأديان،الأديان اليهودية بشكل كبير،والأديان الإسلامية بشكل أكبر،والأديا المسيحية بشكل أقل.
وكما تلاحظون،فأنا أستعمل كلمة الأديان وليس الديـن،لأن حقيقة هذا الأخير ومقاصده حُرّفت منذ أمد بعيد،ولا معرفتها معرفة يقينية إلا دجال مفتر كذاب.
فهناك نصوص كثيرة مقدسة عند اليهود تحض على كراهية الآخرين وعلى سفك الدماء وقتل الرجال والنساء والأطفال،فهم شعب الله المختار وأبناؤه أما باقي الشعوب فما هم إلا حيوانات على صور بشر لخدمة بني صهيون،وعثرة في طريق نجاح وتقدم المجتمع اليهودي يجب إزالته عند الضرورة ليستمر النجاح.
إن بذرة استعباد البشر نبتت بين أوراق التوراة،التي أقرّت للأخ أن يستعبد أخاه:"مَلْعُونٌ كَنْعَانُ!عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ"،وبذرة استعمار الأرض وقتل البشر وهدم الحجر وحرق الشجر نبتت بين أوراق التوراة:"لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير،نهر الفرات..."،وهذه البذور الخبيثة انتقلت إلى الإنجيل بعد ذلك،فكانت النتيجة أستعباد أمم بأسرها أو إبادتها واستيطان أراضيها،وذاك بالضبط ما حدث خاصة في أفريقيا وأمريكا.
10 - كاره الضلام السبت 29 دجنبر 2018 - 13:57
المشكل ليس في التطرف الظلامي وحده و انما في النفاق العدمي ايضا، الدين ينتقدون موقف اصحاب المخابز لا يقولون صراحة مادا يريدون من الدولة، فليقولوا لنا صراحة انهم يريدون من الدولة اغلاق تلك المخابز مثلا لنفهم مادا يريدون بالضبط و حينها سيكون الحل سهلا، و لمن نحن نعلم انهم ان اغلقت الدولة المخابز سيكونون اول من يستنكر و يتهمها بقمع الحريات ، و دلك لان العدمي يتراوح بين الايديولوجي و بين الحقوقي/ السياسي، فان سايرتهم الدولة ايديولوجيا ينتقدونها حقوقيا و ان سايرتهم حقوقيا ينتقدونها ايديولوجيا و هدا النفاق العدمي هو من يجعل ابسط الحلول مهمة شديدة الصعوبة، فهم العدمي ليس محاربة التطرف و لا تحقيق التقدم و التنمية و انما مناكفة الدولة كيفما فعلت و في كل الاحوال، فاما ان نكون ضد التطرف فندعو الدولة الى قمعه بما انكم تعترفون انه مخالف لقانون و اما ان نعتبر دلك القمع مخالفا للقانون و نكف عن مطالبة الدولة به،فليكن العدميون منسجمين مع انفسهم و في مواقفهم و سيكون الحل سهلا ميسرا لان التطرف الظلامي يبقى محدودا رغم التهويل و التضخيم
11 - sifa السبت 29 دجنبر 2018 - 14:37
إلى 10 - أطــ ريــفــي ــلــس

جذور الإرهاب توجد أيضا في العقلية العرقية البربرية المنغلقة، فالذين يعتبرون أنفسهم هم الأحرار وبالتالي باقي بنو البشر عبيد، هؤلاء مؤهلون في عقيدتهم العرقية المغلقة للتحول إلى فاشيست وإرهابيين، ليمارسوا سلطتهم وسطوتهم على غيرهم الذين ليسوا من وجهة نظرهم أحرارا.. الذي يقسم الناس بين أحرار وعبيد على أساس عرقي لا يختلف عن الذي يميزهم على أساس ديني يا رفيق وعزي الموتور..
12 - أطــ ريــفــي ــلــس السبت 29 دجنبر 2018 - 14:38
المسيحية أيضا سلكت نفس الطريق المظلم الذي سلكته اليهودية،فاستعمرت واستعبدت و نهبت و قتلت....،لكن يُحسب لها عموما أنها تصالحت مع نفسها ومع بقية شعوب الأرض،وأرجعت الدين إلى حجمه الطبيعي الذي لا يتجاوز علاقة الانسان بخالقه،وجعلت السيادة على الأرض للقانون البشري،وهذا هو الوضع الأمثل،فالدن واحد،لكن يستحيل أن تكون الشريعة واحدة:"لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا"،.
مما يؤسف له أن الأديان الإسلامية،-وأؤكد على كلمة الأديان،وأعني بها المذاهب الفقهية والعقائدية- تأثرت بشكل كبير بالموروث اليهودي،بل إن بعض الجماعات الإسلامية الأصولية ليست سوى نسخة مقلدة تقليدا بئيسا لجماعات يهودية متطرفة باعتراف المسلمين أنفسهم.
إن جذور الإرهاب كما وُجدت في الكتب(المقدسة)السابقة المحرفة توجد عندنا نحن-المسلمين-في كتب التفسير والفقه والعقائد...،ويتولى الترويج لها وعاظ ودُعاة وخطباء رسميون وغير رسميين بمباركة من الساسة.
الدين علاقة بين الانسان وخالقه،والشريعة ليست جزءً من الدين،والنبي محمد لم يؤمر أبدا بقتال العالمين،إنما أُُمر بقتال العرب دون سواهم،وغزوات العرب خارج الجزيرة جرائم حرب ينبغي التبرؤ منها والاعتذار عنها.
13 - كاره الضلام السبت 29 دجنبر 2018 - 14:39
حينما شمعت الدولة بيوت الجماعة التي كانت وكرا للتطرف و كل انواع الاحقاد و الكراهية و تعليم الاطفال كره الوطن خرجت جوقة العدميين متناسية يساريتها و تقدميتها و حداثويتها تدافع بشدة عن تلك البيوت ، و اصطف المتبولون على المصاحف مع من يدعو الى قطع رقابهم ،و مازالو يطالبون الى الان بتحرير تلك البيوت من سطوة المخزن الغاشم، و الان ايضا هم يغمغمون و لا يفصحون بما يريدون صراحة، فليخرج لنا احدهم بكلام صريح و واضح يقول انه يدعو الدولة الى اغلاق تلك المخابز او معاقبة اصحابها بطريقة ما و ساعتها سيكون منسجما مع ايديولوجيته و مع انتمائه، و قد وقفوا كلهم مع المتطرف الارهابي بوشتى الشارف الدي ادعى تعرضه للتعديب و نفخوا ملفه بشكل بهلواني و ضجة اعلامية و حولوه الى ضحية لحرية التعبير حتى خرج هو يهترف بانه كدب و قبله فضحته زوجته نفسها،فالمشكل ليس في المتطرفين وحجهم بل في المنافقين العدميين الحربائيين الدين يغلب حقدهم السياسوي انتمائهم الاديولوجي الزائف، فهم تحت قناه الحقوقية يتبنون دلك التطرف الظلامي الدي يدعون محاربته و لا يحاربونه الا نكاية في الدولة
14 - مول الزريعة والديطاي السبت 29 دجنبر 2018 - 16:26
الشيء الشائع في كل مكان هو ان بائع الزريعة يبيع ايضا الديطاي والنيبرو. لو انك علمت بان احد بائعي الزريعة وضع لافتة كتب عليها : لا يباع الديطاي والنيبرو هنا. اي موقف ستتخذ؟ هل ستكتب مقالا تتهم فيه بائع الزريعة بالتطرف؟ وتطلب من الدولة ان ان تجبره على بيع السجائر والنيبرو؟
عندما يكون لك خصم سياسي. تصارع معه في حلبة السياسة. قدم للناس عندما تصل الى مكان صنع القرار ما يريدونه. سير شؤون المواطنين افضل منه. اجعل الناس يرون ان الامور تغيرت للاحسن.
كل ما تفعلونه انتم وخصومكم في السياسة ف المغرب هو الصيد في الماء العكر.
وذلك لان امر المواطن لا يهمكم. يهمكم فقط الوصول للمناصب. ومن تم الغرف ثم الغرف ثم الغرف. هذا كل شيء.
15 - كاره الضلام السبت 29 دجنبر 2018 - 17:03
نفس الغموض و الحربائية العدمية ابانوا عنها حينما منعت السلطات استيراد البرقع او الثوب الدي يصنع منه فبعدما اسالوا حبرا كثيرا في هجوه و وصفه باللباس الدخيل و رمز استعباد المراة الخ الخ الا ان منعه تحول الى قمع و تسلط من الدولة و لهم في دلك امثلة اخرى ، و هم الدين يستنكرون قتل سائحتين و ويصفون قتلهما بابشع الاوصاف يرفضون اعدام الارهابيين ، فقتل السائحتين بشع بغيض يهلون منه للنيل من سمعة المغرب وطنا و دولة و لكن ان يكون للدولة سلطة القصاص من الارهابيين فلا، هدا هو منطقهم المنافق السياسوي الحاقد الدي يجعلك ترى احدهم فتحسبه شخصين مختلفين ، يرفضون الارهاب ايديولوجيا و يرجونه سياسيا و يهاجمونه لاحراج الدولة و يدافعون عنه ايضا لاحراجها و هم مع المتطرفين ان كانوا ضد الدولة و ضدهم ان عادوا الى رشدهم و مدنيتهم فقد دافعوا عن الفيزازي حينما كان سجينا و هاجموه حينما صلى بالملك، و لدلك فنحن لا نرى فرقا بيت خوارج الدين و خوارج العدمية و نعتبرهما وجهين لعملة واحدة يقومان بتوزيع ادوار و يغدي احدهما الاخر و لهما نفس المنطق و نفس العدو
16 - amahrouch السبت 29 دجنبر 2018 - 17:22
Tout le problème des islamistes est qu ils ont une confiance aveugle en les Qoraichites d il y a quatorze siècles.Des hommes primitifs qui se disputaient pour un rien.Des hommes qui ont laisser pourrir la dépouille de l envoyé de Dieu et se sont préoccupés de celui qui le remplace.Des hommes qui se sont combattus sans pitié pour le pouvoir etc. « agglutinez-vous autour de « la corde » de Dieu(bien)et ne vous dispersez pas)(Coran). »wa3tassimou bihabli allahi ça veut dire faire comme les abeilles sur une ruche.Or ils ont lâché la corde et sont partis chacun de son coté chercher les butins et soumettre les gens aux capitations(jyzias).Leur Histoire n inspire donc pas confiance.Personellement je crois en Dieu mais pas du tout au Qoraichites.Ces gens,s ils étaient honnêtes ils auraient vécu dans la concorde.Ils étaient des escrocs et nos musulmans marchent sur leurs pas sans se poser une moindre question.Je ne fais que répéter ce que j avais dit avant l apparition de Desh
17 - sindibadi السبت 29 دجنبر 2018 - 17:32
u n°9 dit el mehdi

je sais de quoi je parle figure toi
personne n'oblige ces enseignes de vendre des articles musulmans
d'autant plus que ces enseignes comme tu le sais bien sont juive
ils le font uniquement pour une question commerciales mais ils le font librement

Or dans le cas d'espèce on cherche a obliger ce pauvre commerçant Boulanger a se convertir au catholicisme

que tu fête noël qui est entre autre une fête païenne
ou la fin de l'année chrétienne, tu es libre de le faire et personne ne t'y oblige

Or je me répété dans ce cas
au nom de quel principe veut on obliger ce pauvre Monsieur a fêter une année a laquelle il ne croit pas

si ce n'est au nom du dicta-te et du dogmatisme chrétien désormais berbère
18 - amahrouch السبت 29 دجنبر 2018 - 18:04
Les juifs et les chrétiens auraient pu nous accuser de plagiat puisque notre Coran contient des choses qui ont été dites dans les Livres précédents.Ils nous auraient dit que le Coran est une compilation des religions qui l ont précédé.Mais ils ne le font pas parce qu ils savent que le brave homme,l honnête et le meilleur est celui qui dit :me voilà !Les arabes et leurs élèves musulmans cherchent toujours des gloires imaginaire.L Arabie Saoudite nous dit qu elle est le centre du monde puisqu elle abrite la maison de Dieu,alors qu il est dit dans le Coran que Dieu n a pas été enfanté et n a pas enfanté et n a point de semblable!Les arabes nous le représente comme un grand homme qui a une chambre à la Mecque et qui vient y recevoir les houjjaj lmayamine !Les marocains vous disent que le Maroc est le plus beau pays du monde puisqu on vient y faire des films !On vient y filmer parce que ses gens presque primitifs et ses régions non aménagées ressemblent à la vie du passé lointain
19 - المهدي السبت 29 دجنبر 2018 - 19:25
Sindibad , apparemment on n'est pas au même diapason , dans mon commentaire n°8 j'ai bien mis l'accent sur le fait que notre boulanger est libre de préparer et vendre le gâteau qui a suscité tout ce débat .. néanmoins je reste réservé sur le mobile de sa décision qui décèle une probable adoption de cette vision obscurantiste qui sévit dans le pays .. mais aller de votre part jusqu'à dire qu'on pousse le pauvre boulanger à se convertir au catholicisme là je viens de découvrir que pour s' y faire il suffisait juste de vendre une simple bûche de noël !!
20 - slima السبت 29 دجنبر 2018 - 19:47
لقد وصل المغرب الى مفترق الطرق على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها وتحارب التطرف . يجب حل جميع الأحزاب والجمعيات والجماعات التي تدعي(زورا) مرجعية إسلامية !
21 - أطــ ريــفــي ــلــس السبت 29 دجنبر 2018 - 19:47
جاء في موقع شيخ الوهابية المسمى بالعثيمين:

يقوم بعض أصحاب المخابز والمكتبات في آخر شهر في السنة الميلادية بتوفير بعض ما يستعمله النصارى في أعياد ميلادهم،سواء بكتابة بعض العبارات على بعض الحلوى أو الكيك، مثل:كل عام وأنتم بخير،أو عام سعيد،أو عام مبارك .. ونحو ذلك،وأصحاب المكتبات يقومون أيضاً بتوفير بطاقات تهانٍ وأفراح فما حكم ذلك؟وهل من نصيحة لأصحاب المخابز الذين قد يكون العمال لديهم من غير المسلمين فيفعلون ذلك؟أرجو استيفاء الجواب لإيصاله إليهم،وجزاكم الله خيراً؟

الجواب:
تهنئة النصارى بأعيادهم محرمة بالاتفاق كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة؛لأن المهنئ لهم يهنئهم بشعائر الكفر،كما لو هنأهم بعبادة الصليب،أو بأكل الخنزير،أو بشرب الخمر،أو ما أشبه ذلك.
أما مشاركته في أعيادهم بالتهاني وصنع الأطعمة وما أشبه ذلك،فإنه حرام وإن كان دون التهنئة،ولكنه حرام أيضاً؛ولهذا يمنعون من إظهار شعائر أعيادهم في بلاد المسلمين،ولا يحل أن يظهروا شعائر دينهم في بلاد المسلمين.

فإلى متى سنظل نغطي الشمس بالغربال ونقرّ الدين الحق غدا في خبر كان،واستبدل بآراء تجار دين يخدمون أهواء الساسة.
22 - amahrouch السبت 29 دجنبر 2018 - 21:08
Ces pâtissiers barbus ne payent pas bien leurs employés,ne les déclarent pas à la CNSS,maltraitent les servantes à la maison et les surexploitent et se permettent un luxe :ne pas vendre la pâtisserie aux musulmans!Ils négligent l essentiel pour s occuper de l accessoire !ça me rappelle un certain Mohamed qui travaille chez un français et qui lui volent les figues au petit matin.Le français ayant su la chose, invite Med à dîner.Avant que l arabe ne trompe la 1ière bouchée dans la sauce,le français lui dit :c est du porc !Aie, c est hram,répond Med !Hallouf karmouss,lui réplique le français,sec !!Comme la majorité des marocains,ces barbus sont de exploiteurs !Ils ramassent l argent d une manière déloyale pour accomplir un luxe :le pèlerinage !La majorité des marocains mentent,trompent,jalousent,s en foutent des pauvres et ils vous disent qu ils sont prêts à aller mourir pour AlQods !Ils négligent Dieu et et adorent les murs.Ces gens-là ne savent pas commencer par le commencement !
23 - قوس قزح السبت 29 دجنبر 2018 - 21:24
كاين ف المغرب ثلاثة ديال الفئات ديال الناس:
الناس اللي عايشين حياتهم بعيد عل السياسة.
الناس اللي عينيهم على المناصب. من نصب ينصب نصبا.
الناس اللي كيثيقوا ف اكاذيب ناس من الفئة الثانية.
ناس الفئة الثانية ف المغرب : اللي كيقولوا انهم اسلاميين. وكيتعرفوا على حقيقتهم مني كيشدوا المناصب. اللي كيقولوا انهم يساريين. وكيبانوا على حقيقتهم مني كيشدوا شي منصب. اللي كيقولوا انهم كيدافعوا على الثقافة الامازيغية. وكيبانوا على حقيقتهم مني كيشدوا شي منصب.
كل واحد من هاذوا عندو مرددين. كورال يعني. غير الكورال خذام بالفلوس. وهادوا خدامين بلا فلوس. كل واحد من هاذوا كيدير مجهودوا باش يخلي لاخر يبان ف عينين الناس : بوعو. والحقيقة هي انهم كلهم بوعوات.
ملاحظة : المتعصبين للامازيغية من الفئة الثالة حلفاء للمتعصبين لليسار. وداخلين في الاسلاميين كول وعرض. علاش على واش كيكرهوا كل حاجة عنهما علاقة بالعرب. واليساريين ضاربينها بصقلة. وخا من مبادئ اليسار نبذ العنصرية.
ملاحظة : المدابزة قبل المناصب. اما من بعد. كلهم كيليو احباب. عنقني نعنقك. شوفوا الحكومة : قوس قزح بكامل الوانه.
24 - moussa ibn noussair السبت 29 دجنبر 2018 - 21:39
أصحاب الباتيسريات كلهم شلوح/ سواسة، وعدم إجادتهم للغة العربية هي التي تؤدي بهم إلى فهم القرءان وكتب التفسير بشكل خاطئ الأمر الذي يؤدي بهم إلى التطرف واقتراف الجرائم الإرهابية.. أغلبية الانتحاريين المغاربة بربر في أصولهم..
25 - هشام السبت 29 دجنبر 2018 - 21:39
نعم صحيح وبالتأكيد ما قلته سيد الكحل من طبيعة الحال.لكن المشكلة تكمن في ان الدولة تتهاون مع هذه التنظيمات الاسلامية المتطرفة.مما يفضي الى ان حتى الدولة متورطة في هذه الامور التي تتعلق بشروعها في اسلمة المجتمع المغربي.
26 - khalid السبت 29 دجنبر 2018 - 21:58
لقد رأينا كذلك كيف أن ممرضة امتنعت على كشف على مراهق بحجة أن ذلك محرم، أتسائل كيف لعبوا بعقلها المسكينة حتى تمتنع لأداء واجبها
27 - حمّام مختلط الأحد 30 دجنبر 2018 - 01:03
27 - khalid

هل انت مع الحرية ام لا؟ اذا قلت لا. فانت ايضا متطرف. وان كنت معها. فمن حق تلك الطبيبة الا تكشف الا على الاناث. لان دينها يقول لها ذلك. والمشكل محلول اساسا. هناك آلاف الطبيبات التي لا مشكلة لهن في الكشف على الذكور. فلماذا تريد ان تكون كل الطبيبات كذلك؟ ما رأيك في الحمام؟ هل ستطالب بان يصبح مختلطا؟
28 - amahrouch الأحد 30 دجنبر 2018 - 10:07
Ya Moussa n 25,arabes et imazighen sont tous victimes de l héritage religieux que les Qoraichites nous ont laissé.Vous-même vous commentez sous le pesudo d un assassin moyenâgeux.Allah ihdina kamline
29 - khalid الأحد 30 دجنبر 2018 - 11:01
28 - حمّام مختلط



النساء هن شقائق الرجال في المجتمع، الطبيبة أو الممرضة واجب عليها الكشف على مرضى من الرجال والنساء. مهنة الطب أو التمريض من المهن النبيلة والواجب الإنساني أولا وقبل كل شيء. والطالب أو الطالبة لما يلج كلية الطب فإنه يدرس كل ما يتعلق بجسم الإنسان سواء كان أنثى أو ذكر ، والهدف الأسمى من كل ذلك هو صحة الرجل وصحة المرأة، وهناك قسم يؤديه الطبيب قبل مزاولته لمهنة الطب، ويتضمن القسم بعض القواعد الاخلاقيه من جهة والابتعاد عن الافعال المرفوضه من جهة أخرى ، الطب هدفه خدمة الفقير والغني على السواء وخدمه الصديق والعدو، ودون الميز بين الجنسين أو الديانة أو الجنسية. خلاصة القول الطبيب واجب عليه أن يداوي أي كان ... تقول ديننا يقول ذلك متى وأين ؟ ألم تكن المسلمة تداوي الجنود في الحروب التي خاضها الرسول ص ضد الكفار ، ألم تكن تكشف على عورة أخيها المسلم دون حرج ؟ أم أنك تخذرت بفتاوي فقهاء الحيضيات ، إذا كان الجواب هو نعم ،إني أشفق عليك
30 - جواد الداودي الأحد 30 دجنبر 2018 - 18:49
30 - khalid

خرجت عن الموضوع كما يفعل كل شخص لا يجد مكاذا يرد على تعليق مفحم. وقولتني ما لم اقل. وذاك عن قصد طبعا. لان هناك من سيكتفي بقراءة كلامك فقط. انا لم اقل ديننا. انت لا تعرف شيئا عني. انا لم اقل لك ما هو ديني. ولم اقل لك حتى هل انا متدين اصلا. انا ادافع عن حرية الناس كيفما كانت. من الصعب عليك ان تفهم. فانت ممن اذا انعتقوا من عبودية الانتماء لفكرة خضعوا للعبودية لفكرة اخرى. في السابق كنت تتدخل في شؤون الناس نطريقة معينة. وعندما بدلت عبوديتك صرت تتدخل بشكل مختلف.ان تكون حرا. وتعطي الحرية لغيرك. فهذا شيء لا يصل اليه الا القليل القليل. وانت لست من هذا القليل. تقول القسم. اليس هذا القسم من صنع البشر؟ لماذا يفرض شخص على الآخير سلوكا معينا؟ هل هو اذكى من غيره؟ لنفكر بطريقة اخرى. هب ان هذه الطبيبة ملحدة. وتعاني من كثرة الخجل. ولا تستطيع بالمرة ان تكشف على رجل. هل تلزمها انت لانها طبيبة؟. انا حر وانت حر والآخر حر. كلنا نعيش في سعادة. تفرض علي وافرض عليك ونفرض على الآخرين ويفرضون هم علينا. يعيش الجميع في تعاسة. ولكن للاسف قليل من يفهم هذا.
31 - khalid الأحد 30 دجنبر 2018 - 20:43
31 - جواد الداودي

هذا ما نلمسه فيك دائما ، عن أي تعليق مفحم ؟ عقلية مزدوجة ، ومن يترى أقحم الدين بتخبط وسذاجة في موضوع لا يتطلب ذلك . مهنة الطب لا تنجر الى أهواء الطبيب او الطبيبة بل واجب عليهما التقيد بشروطها و قوانينها التي تحكمها، والهدف الأسمى للطبيب هو القضاء على المرض دون تمييز لأن المهنة تتطلب ذلك وواجب شئت أم أبيت ، أما قضية الخجل فهذه خرافة من خرافتك
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.