24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدَّوْلَةُ وتَقْوِيَّة الدَّاخِل

الدَّوْلَةُ وتَقْوِيَّة الدَّاخِل

الدَّوْلَةُ وتَقْوِيَّة الدَّاخِل

"شْحَالْ قـَدَّكْ تستغفر الله يا البَايَتْ بْلا َعــْشَا"

من بين مداخل التصدي للإرهاب والتطرف تقوية الداخل ولكن كيف؟

تقوية الداخل لا تعني فقط الزيادة في عدد الأجهزة القمعية (الشرطة والدرك والجيش والاستخبارات) أو تمكينها من آخر صيحات الأسلحة والأدوات التكنولوجية وحتى الأقمار الاصطناعية، أو توسيع البنايات الأمنية والثكنات العسكرية، ولكن تعني كذلك أن يشعر آخر مواطن في أعمق منطقة في المغرب بالرضى وحب الوطن الذي وفر له دخــــلا مثله مثل القاطن في قلب العاصمة، ووفر له شبكة للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومدرسة ومستوصفا ودارا للولادة وطريقا معبدا للذهاب إلى السوق الأسبوعي، كما وفر له صبيبا قويا للإنترنيت.

هذا ليس من باب الحلم حتى، ولكن من باب تقوية الداخل حتى لا يمد المجتمع يده للخارج، وحتى لا يباع الوطن بالأوهام، وحتى لا تتفشى كراهية الدولة وتستبدل بالجنة ووديان العسل والحور العين، وحتى لا يتم استغلال الحرمان والهشاشة والفقر الذي تعيشه شرائح عريضة من الشعب من طرف أول بائع للخلاص.

إن تقوية الداخل لا تتم فقط بالزيادة في أجور رجال الشرطة والجيش والدرك وترقيتهم استثنائيا، ولكن تتم بترقية المجتمع بتوفير الخدمات وبالحد من بيع الدولة لمرافقها الحيوية للشركات الخاصة، إنها لا تتم إلا عبر التوزيع العادل للثروة وبث روح الأمل في المواطنين وإسعادهم. إن تقوية الداخل لا تتم إلا عبر سياسات عمومية واقعية وقوية.

إن تقوية الداخل تعطي للدولة مناعة ضد كل تهديدات الخارج، وتعني فيما تعني أكثر أن كل مواطن في أعمق جزء منه هو معني بحمايته، بالمحافظة عليه من كل نسمة ريح أو عاصفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الرياحي الأربعاء 02 يناير 2019 - 15:36
صدقت أف مرة إنها المقاربة الضرورية ودون ذلك ثرثرة لا تهش ولا تنش .في فرنسا فل نجم البدلات الصفراء فقط لأنهم حرقون بنية عمومية ملك للشعب
2 - حمدات لحسن الأربعاء 02 يناير 2019 - 16:48
صدق عمر الفاروق العادل عندما قال هذه الحكمة الانسانية ،فصدقت يادكتورنا المقتدر على هذا الطرح الواقعي والمثالي والنموذجي ،فالإنسان هو من يصنع كل شيء شرا كان او خيرا ،لأنه يتكون من أضداد متناقضة وغرائز متعددة ، اذا لم نستطيع كمجتمع وكمدرسة وكشارع عام وكدولة ومؤسسات عمومية ان نلبي له مايحتاجه ونوفر له اريحيته فسيستغل من طرف الظلاميين والمتطرفين وسيكون مادة دسمة وبيئة حاضنة للإجرام والهتك والتنكيل
3 - كاره الضلام الأربعاء 02 يناير 2019 - 18:33
يا سيدي حاولوا الفهم قليلا: لا علاقة للارهاب بالفقر و الهشاشة و لا علاقة لحب الاوطان بالوضع الاقتصادي و الا لكان الاغنياء اكثر وطنية ،هل اغنياء المغرب اكثر حبا له من فقرائه؟ هل من يساوم حبه لوطنه بحالته الاقتصادية لديه وطنية اصلا؟ الوطنية نقيض الانانية و انتم تجعلونهما قرينين، الفقراء قدموا ارواحهم للوطن ضد المستعمر و الاغنياء كانوا يخدمون مصالحهم معه على حساب الوطن،الا تعلمون ان خيانة الاوطان تنبع من تضهم الانا و من الوصولية و من الجشع اكثر من الفقر و الاحساس بالغبن؟ ثم هل الارهاب شان محلي اصلا؟ لقد اتخنتمونا بكلامكم التلميدي عن اسباب الارهاب من فقر و تعليم الى ان خرج لكم سويسري اجنبي لا علاقة له لا بفقر و لا تعليم،و هل يؤمن المتطرف اصلا بفكرة الوطن لكي ينتقد اشكالها؟ المتطرف كافر بالوطن ايديولوجيا و يعتبره وثنا فعن اي جبهة داخلية تتحدث؟ الا تعلم ان كاطالونيا اغنى مناطق اسبانيا و هي التي تسعى للانفصال دون المناطق الفقيرة؟ الا ترون ان ربطكم هدا بين حب الوطن و امتلاء الجيب هو من يخلق لدى الصغار مشاعر الانانية و جعل المصلحة الخاصة قبل المصلحة الوطنية؟
4 - كاره الضلام الأربعاء 02 يناير 2019 - 19:41
اتركوا ببغاويتكم قليلا و حاولوا دغدغة عقولكم قبل فتح الافواه، الفكر الاسلاموي المتطرف ينبني اصلا على فكرة الامة و يعتبر الاوطان خديعة استعمارية و يكفر بالمواطنة و لو كانوا يعترفون بالاوطان لما سعوا الى انشاء حلافة، يعني اتكم تقلبون الوضع و تجعلون السبب نتيجة و النتيجة سببا، حينما تقول ان المواطن ان لم يرضى عن وطنه سيتطرف فكريا فانت تفترض انه ان عاش في وطن عادل( ادا افترضنا وجوده) سيؤمن بالوطن، و السؤال هل السويسري المتطرف مدبر عملية امليل لم يكن راضيا عن بلده سويسرا عاصمة الديمقراطية المباشرة و مضرب الامثال في جودة العيش و القدرة الشرائية؟ ما الدي يجعله يترك بلده الغني المسيحي لياتي الى بلد فقير اسلامي و يجند ابنائه كارهابيين؟ هده هي الاسئلة التي يطرحها عليكم الواقع و تتعامون عنها لاجئين الى تخريجاتكم البليدة الخالدة، ادا لم تكن سويسرا نمودجا للعدالة الاجتماعية فاي بلد في العالم تقصدون ادن؟ ثم الا ترى ان اغلب متطرفي المغرب يعيشون في المدن و ليس في المغرب غير النافع و لهم اجور من الدولة و بعضهم متعدد الزوجات؟هل اصابكم الحول ام ادمنتم التخريجات الجاهزة؟
5 - كاره الضلام الأربعاء 02 يناير 2019 - 19:57
تارة تقولون لنا ان سبب التطرف هو البترودولار السعودي الخليجي و تارة تقولون انه الفقر و الهشاشة فمتى تستقرون على راي واحد؟ و نقول لكم للمرة الالف ان بن لادن كان ثريا و معظم الجهاديين اثرياء او على الاقل من الطبقة المتوسطة، نحن لم نسمع قط ارهابيا قال ان سبب التحاقه بالجماعات هو الفقر،و لم نسمع ان سبب كفرهم بالاوطان هو سوء توزيع الثروات ، بل هم اكفر بالنمادج التي تجعلونها مرجعا و هي الديمقراطية اد هم يعتبرون الديمقراطية كفرا فاي نمودج ادن سيجعلهم راضين عن الوطن؟ الا ترون ان السعوديين الدين يعيشون في رغد اقاموا الدنيا لان ماجدة الرومي غنت في بلدهم؟ هل السبب فقر ام تزمت و رجعية ؟هل من يكره وطنه لان فنانة غنت فيه سيعدم اسبابا لكراهيته؟ ادا اردت ان يرضى المتطرف عن وطنه فعليك ان تغلق قنوات التلفزيون و المسارح و تنقب النساء و تقتل المثليين و نقيم شرطة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و تمنع الفنادق و المطاعم و القمار و الخمر و السجائر و تغلق المدارس و تجلد لابسات السراويل الخ الخ و بعد دلك انتظر منهم كفرا و رفضا لان سبب كفرهم بالوطن امراض و عقد عميقة و عبثا تبحثون له عن منطق
6 - كاره الضلام الأربعاء 02 يناير 2019 - 20:24
ان ما تقولونه هو سبب التطرف و ربط الوطنية بالرضى عن الوضع هو سبب التطرف الفكري فانتم تربطون المواطنة بامور تعجيزية كالرضى عن الوطن و الدي هو امر مطاط ليس له معايير محددة و تابثة، الرضى عن الوطن ادا تركناه لهوى الافراد فقد لا يتحقق و هو ليس ماديا بحثا و حتى الاشباع المادي فهو يختلف من شخص لاخر فهناك من لا ترضية الضروريات و من لا ترضيه حتى الكماليات فاول من يكفر بالاوطان هم الاثرياء و جوني هاليداي و جيرارد ديبارديو اللدان راكما ثروة كبيرة هجرا فرنسا متبرمين من الضريبة بينما فقراء البلد مرتبطون ببلدهم و ديبارديو تخلص من جنسيته و اصبح روسيا و هاليداي اصبح سريسريا فكيف تحددون الرضى عن الاوطان ادن و باي معيار؟كلما ازداد الشخص غنى ينقص ارتباطه بالوطن و يصبح الوطن لديه ضرعا للحلب و الا فسيغيره مع استثناءات قليلة في التاريخ، تبريركم للارهاب و الجريمة بالفقر و جعل السلم و الامن رهينا بتحقيق العدالة المستحيلة هو سبب التطرف الدي تساهمون فيه سواء بوعي او دونه، يعني ان اليوتوييا العدمية هي سبب التطرف الظلامي و سائر انواع التطرف
7 - شحشي الخميس 03 يناير 2019 - 09:15
صباح الخير سي " كاره الظلام " الذي نحن كذلك نكرهه و نحاربه بكل ما اوتينا من قوة
اما بعد و ف. وقفت عند ويل للمصلين ، فاني لم أعتبر ان التصدي للإرهاب رهين بالقضاء على الفقر و الهشاشة و امن قلت بالحرف :
" من بين مداخل التصدي للإرهاب والتطرف تقوية الداخل ولكن كيف؟

تقوية الداخل لا تعني فقط الزيادة في عدد الأجهزة القمعية....."
بمعنى ان المقاربة الامنية وحدها لا تكفي ،بل يجب اعتماد مقاربات مندمجة عمودها الفقري العدالة الاجتماعية .
و شكرا على تتبع ما نكتب و الذي لا يرقى الى المقالة العلمية بل مجرد رأي ليس إلا.
8 - كاره الضلام الخميس 03 يناير 2019 - 11:47
و نحن نقول لك لا علاقة للتطرف بالعدالة الاجتماعية اطلاقا و ضربنا لك امثلة ، انتم تحولون الايديولوجي الى سياسي و هدا تخريف فالتطرف سببه ايديولوجي هو السعي الى مثل دينيه تتحول عندكم الى مطالب سياسية، هم يرومون الخلافة و استعادة امجاد ماضوية و انتم تتحدثون عن توزيع عادل للثروة، تسيسون الاديولوجي لعجز منكم عن فهمه، و هده التبسيطية ليست فقط لا تفسر المشكل و انما تشجع التطرف و تجد له مسوغات، ان رفضهم سابق عن اسبابه و هم يشهرون لاءاتهم في وجه كل شيئ و اي شيئ، من يريد اقامة الشرع لا سبيل الى ارضائه و من معتقده الكفر بالوطن من المضحك تفسير سلوكه بالوضع الاجتماعي، التدين اسبابه مرضية و دوافع ابي النعيم عقد نفسية و ليس حاله المادية، فلتدلنا على كيفية جعل ابي النعيم يرضى عن الوطن، هل هده الامكانية ممكنة في نظرك؟ ان المواطن الدي لديه مطالب سياسية مستحيل ان يرضى عن الوطن فكيف بمن مطالبه طوباوية مستحيلة اساسا؟ الرضى المطلق عن الاوطان مستحيل في كل بلاد العالم و عبر التاريخ و ادا جعلنا منه مبرروا للجريمة فلن يبقى مواطن صالح على الارض اطلاقا
9 - كاره الضلام الخميس 03 يناير 2019 - 12:23
التطرف الفكري عمره اربع عشر قرنا فكيف يكون سببه راهنا؟ التطرف الفكري سببه اتناق فكر ما قبل دولتي و بنيات ما قبل دولتية و هي بنية الجماعة المارقة،و انتم تطلبون من النقيض ان يرضى على نقيضه، الجماعات تتاسس اساسا كنقيض للدولة كمفهوم و بنية بغض النظر عن طبيعة الدولة و ان عاش الظلامي في اعدل الدول لن يرضى عنها لان دوافعه اجرامية تبررها ايديولوجيا دينية، حينما تسمي جماعة نفسها بوكو حرام( التعليم حرام) فهل نقول لها ان سبب تطرفكم غياب العدالة الاجتماعية؟ الجماعات عصابات اجرامية لديها تبرم عقدي من فكرة الدولة و المجتمع تجد مبررات في ايديولوجيا ما، و عداءها للدولة بنيوي لا تقوم بدونه و هو جوهر فكرها، و حينما تقوم ايديولوجيا ما على فكرة الامام العادل و تقولون لهم انتم انهم ضحايا غياب العدالة افلا تكونون مبررين لسلوكهم؟ انتم تجدون التبرير السياسوي للدافع الايديولوجي ،مشكلة المتطرف ليست مع نمط الدولة و ليست سياسية اصلا فمشكله مع الحاضر و المنطق و السواء النفسي و سنن التاريخ و مشكله مع النوع البشري و مع نفسه هو قبل و بعد دلك
10 - amahrouch الخميس 03 يناير 2019 - 15:52
n 9,kariho dalam;la preuve c est que lorsque nos concitoyens débarquent dans une France plus juste et plus équitable,ils ne sont jamais satisfaits,ils ne le seront que si l Europe deviennent muslmane.A ce moment-là même si les gens meurent de faim c est la faute au destin
11 - كاره الضلام الخميس 03 يناير 2019 - 17:00
mais un benêt restera benêt, un lourdaud restera lourdaud, jusqu’à sa fin, fût-il en paradis et entouré de houris
schoppenhauer
الرضى الدي تتحدثون عنه ينبع من داخل الانسان و ليس من شروط العيش و المتطرف يعيش خواء داخليا يستحيل معه ان يرضى باي شيئ خارجي،و سبب التطرف ليس قناعات ما و انما غياب اي قناعة كما يقول البير كامي، ان تبرير الاجرام بنص ديني مجرد وسيلة لايهام النفس بان سلوكها مبرر و اما الدافع فهو اجرامي سببه الخواء الداخلي و غياب القناعات، و هدا الخواء يستحيل ملؤه باي شيئ خارجي كالمال او الجنس و لدلك فتفسير السلوك الارهابي بالفقر او الكبت تبسيطية و سطحية و سهولة شعبوية في الطرح، و الايديولوجيا المتطرفة التي يلجا اليها المجرم كتبرير لاجرامه قديمة و تنتمي لبنية ما قبل دولتية بينما الحقوق التي تتحدثون عنها تنتمي لفكر الدولة، يعني انكم تخاطبون بمعجم سياسي اشخاصا سابقين عنه و لم يلجوا اليه بعد اد مازالو عالقين في مجتمع الغاب و العصابات و قطع الطرق و لا يعترفون للاخر بحقه في الحياة لكي يطالبوا هم بحقهم في الثروة
12 - amahrouch الخميس 03 يناير 2019 - 18:28
Benkirane nous dit aujourd hui que tout va mal à cause de notre écart des valeurs islamiques etc.Si demain il est au pouvoir il nous dira que Dieu nous a crées différents dans la création et dans les revenus(al Arza9) et que par conséquent tout le monde doit accepter son sort et supporter la faim et les injustices,s il meurt c est pas grave il ira au paradis et deviendra riche là-bas !!!C est par ce procédé-là qu on a gouverné depuis quatorze siècles.Le pauvre se résigne à sa pauvreté et l imam et le clergé s entourent de belles femmes et la vie continue !Maintenant que les musulmans sont dans la marge,ils noircissent le tableau et veulent renverser la planète !
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.