24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل يمكن إحداث إقلاع جامعي في خِضَمّ المُناخ التنموي القائم؟

هل يمكن إحداث إقلاع جامعي في خِضَمّ المُناخ التنموي القائم؟

هل يمكن إحداث إقلاع جامعي في خِضَمّ المُناخ التنموي القائم؟

من يتتبع تقارير المؤسسات الدولية الجارية في شأن ترتيب الأداء الجامعي يلاحظ دخول الجامعات المغربية في مراتب متأخرة بالقياس مع الدول النامية التي نتقاسم معها الشروط السوسيواقتصادية نفسها، وذلك اعتبارا لضعف جودة بحثها العلمي، وانخفاض معدلات الاستشهاد المرجعي بأبحاث أساتذتها وطلبتها الباحثين، فضلا عن تدني معدلات التأطير بها، وضعف جاذبية بيئتها التعليمية.

والحقيقة أن أزمة الجامعة المغربية أكبر من أن تحصر في جانب أو مستوى دون غيره، أي في بنية مستقلة من بنيات التدبير المركبة؛ أزمة الجامعة المغربية تتجاوز ذلك بكل تأكيد،والدليل على ذلك فشل عدد كبير من مشاريع الإصلاح التي بوشرت،حيث راهنت وركزت جهدها على قطب واحد من أقطاب التدبير القطاعي (مناهج، هندسة بيداغوجية، حوامل، عروض تكوينية، مخرجات، عرض جامعي، مشاريع بحثية..)، متذرعة، دون أن تعلن ذلك، بمبرر صعوبة مباشرة مشروع شمولي إصلاحي كبير، بالنظر إلى الإمكانات المالية واللوجستيكية والبشرية المرصودة والمتاحة للقطاع، في ظل الشروط الاقتصادية التي أمسكت، وما تزال، بخناق البلد منذ الاستقلال إلى اليوم.

هذه الورقة تنطلق، بدورها، من هذه الشروط، ولا تتعالى عن الصعاب والإكراهات الموضوعية، لكنها تنطلق من رؤية متعددة الزوايا، وتتأسس على منطق أولويات ذات طابع عرضاني يمسك بعضها برقاب بعض، وتراهن على إمكانية تحقيق النجاحات الصغيرة، إن محليا أم وطنيا، وبذلك فهي مساهمة ذات نفس اقتراحي، تتضمن عمليات وتدابير عملية يمكن مباشرتها منذ اليوم، في استقلال وبمعزل عما يمكن اقتراحه من مشاريع قطاعية تمس جوانب حياتية أخرى.

يجدر بنا أن نقول، بداية، أن بمقدور الجامعة المغربية أن تترقى في سلم الترتيب العالمي بدرجات ملائمة، في ظل ما تنجزه وتراكمه من عروض ومساهمات علمية وبحثية وأشكال تعاون، وذلك شريطة القطع مع الطرائق التقليدية في تسويق هذه المنجزات، والانفتاح على جديد علوم الإعلام والتدبير والتواصل، والتفكير في آليات اقتصادية بديلة لخلق صناعة بحثية عابرة للمجال القطري والإقليمي، وهذا مطلب يمكن تحقيقه بالنظر إلى الكفاءات العلمية التي تزخر بها الجامعة المغربية في شتى مناحي المعرفة الإنسانية.

إن إنتاجا علميا، أو نشاطا بحثيا، يبقيان حبيسي أسوار الجامعة، لا يضيفان إلى المؤسسة ولا إلى المحيط أي قيمة أو فائدة زائدة، لذا فإن مسألة التسويق الإعلامي والتجاري ليست فعلا تكميليا ذا غاية إشهارية فحسب، بل هي مسألة ضرورية يتوقف عليها فعل النهوض بالجامعة ووضعها في قلب النشاط التنموي، بحيث تبادر إلى تثمين منتوجها المعرفي، وعرضه، على نحو ذي جاذبية، ضمن سوق المعرفة العالمي، مع تمكينه من صفة التنافسية اللازمة.

أما رهان الإقلاع الجامعي الشامل،فلن يتحقق ما لم يتم اعتماد شرط الحكامة، إذ يصعب إنجاح أي مشروع لتطوير أداء هذه المؤسسات في ظل صيغة التدبير الإداري المعتمدة، راهنا، في كثير من الجامعات المغربية.

وهكذا فإن أول ما ينبغي الانكباب عليه من قبل المسؤولين عن القطاع، هو معاودة النظر في مساطر الإقرار في مناصب المسؤولية، وتطوير هندسة السُّلط، ودمقرطة البنيات والهياكل المسؤولة عن استصدار القرارات، إذ أصبحت المساطر والبنيات القائمة عائقا حقيقيا أمام أي إقلاع منشود، وهكذا تتدخل الحسابات والولاءات السياسية والحزبية، ويشيع العمل بموجب الإكراميات والإخوانيات المتبادلة، وتنتصر المصالح الفردية على مصلحة المؤسسات.

وينبثق عن ذلك وجوب تطوير آليات التقييم والمحاسبة، وترتيب الحوافز والجزاءات، إذ لا يبدو مناسبا الإبقاء على الوضع القائم، والذي يشجع على خلق أحلاف وجماعات مصالح يتوزع أعضاؤها عبر مصالح ومراكز تدبير مختلفة، تعمد كثيرا إلى وضع العراقيل أمام صيغ الافتحاص،ومواجهة كل المبادرات والمشاريع الجديدة، حرصا منها على ديمومة مصالحها.

يجب القطع، أيضا، مع ظاهرة شيوع منطق التواكل في الجسد الجامعي برمته، والذي يتمظهر في شكل غياب المبادرة، ونضوب الخيال، وضعف التواصل. واستبدال هذه النقائص بقيم إيجابية ترفع من مكانة الفكر التدبيري الخلاق، الذي ينطلق من أدبيات التحفيز والتعاقد والتشارك، وهذه ليست مجرد عبارات إنشائية هزيلة المحتوى العملي، بل أدبيات رائجة على مستوى التدبير الإداري تلجأ إليها كبريات المؤسسات الجامعية العالمية.

ينبغي أيضا الشروع، بغير تردد، في تفعيل كل المبادرات التي من شأنها ملامسة المعضلات الكبرى التي تمس المؤسسة الجامعية، والتي تحول دون مساهمتها في تحريك عجلة التنمية الترابية بجهات المغرب، وهكذا ينبغي القيام، وعلى نحو متزامن، بتفعيل المقترحات الآتية:

تدبير أزمة التكوينات، وبخاصة في ظل النظام الجديد الذي تم بموجبه تقسيم الموسم الجامعي إلى دورتين (خريفية وربيعية) تتخللهما عطلة بينية. وهو ما أغرق الجامعة في زحمة من الامتحانات الإشهادية (دورتان عاديتان وأخريان استدراكيتان)، مع ما يستتبع ذلك من شروط لوجستيكية ومادية، ومجهودات إضافية تكبح الطواقم التعليمية والإدارية وتمنعها من تطوير أدائها المهني والبحثي؛

إيجاد حل استعجالي لمشكلة الازدواجية العبثية التي تعرفها لغة التدريس،من خلال اللجوء إلى قياس الجدوى باستحضار كافة المتغيرات والمؤثرات الاقتصادية والهوياتية،وعدم إخضاع هذا الموضوع للتجاذبات الإيديولوجية؛

تحفيز المؤسسات الجامعية على البحث عن الممكنات الاقتصادية والتمويلية الموازية (غير الحكومية)، باستصدار عدة تشريعية حريصة على تيسير المساطر والآليات؛

تجويد العرض البيداغوجي والطرائق البيداغوجية، وتحيينها على نحو مستمر، انسجاما مع التطور الحاصل في مجالات العلوم المختلفة؛

متابعة عملية توسيع العرض الجامعي ببناء أنوية جامعية جديدة بالمدن والأقاليم الصغيرة؛

تجديد صيغ الهندسة البيداغوجية الصارمة القائمة حاليا، حتى تنسجم مع المتطلبات المهنية لسوق الشغل، وحتى تضمن تكوين مخرجات كفؤة غنية، قوامها المهارات والكفايات العملية.

تحفيز الجامعات ودعوتها إلى الانفتاح على الفعاليات المؤسسية المختلفة، عوض الانكفاء على المصالح البيجامعية،وهو ما سيسمح بتطوير طلبات تقديم الخدمات البحثية للقطاعات الحية والمنتجة، كما سيرفع من هامش الحريات الأكاديمية؛

هي مقترحات متعددة المداخل تراعي المتاح التنموي للبلد، تحتاج إيمانا صادقا بالقدرة على إحداث الأثر، وحرصا على مقاومة الإخفاق الذي أصبح ممسكا بالنفوس، بسبب تراكم الخيبات الناتجة عن فشل مشاريع الإصلاح المنصرمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الفساد أزكم الأنوف الخميس 03 يناير 2019 - 18:36
الجامعة المغربية غارقة في الفساد ...وهذا يعرفه القاصى والداني ...والوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي سي الصمدي يعرف هذه الحقيقة جيدا وللتغطية عليها فإنه ينهج ثلاث أساليب : الأسلوب الأول : التهديد والوعيد إذ كل ما أثار وقائع الفساد في الكليات والمعاهد أمامه يواجهه بمقولته الشهيرة إنه لن يسمح بالمساس بسمعة الجامعة المغربية ...أية سمعة الله أعلم ؟...الأسلوب الثاني : وهو أسلوب در الرماد في العيون إذ لتغطية الخواطر يأتى سي الصمدي للبرلمان ويبدأ في إحصاء عدد الافتحاصات التي قامت بها المفتشة العامة للوازة في كل مرة تتوصل فيها بمعلومات حول الفساد ، مع العلم أن هذه المفتشيات عملها شكلي ولم نسمع يوما انها أرسلت أحدا للسجن بل هي وسيلة للتغطية على الفساد والمفسدين، ووسيلة ناجعة للتغطية على وقائع الفساد في انتظار ان يطويها الزمن .بدليل أنه لم نسمع لها عن نتائج ...أما الأسلوب الثالث: وهو سياسة عين ميكا بمعني ماشت ما ريت ، لي بغا اهضر اهضر ، قولوا العام زين ، ولغة الخشب ، وعطا لبنادم النخال ، ودير راسك مفاهمش ...وهذه هي الأسلوب الدي يحب سي الصمدي انتهاجه أكثر ...انشر حرية التعبير حق دستوري
2 - عمر محموسة الخميس 03 يناير 2019 - 18:51
أن تضع الأصبع على الجرح وتقترح دواء للداء، هو ما يتجلى في ورقة الدكتور بلقاسم الجطاري التي كرر فيها نداءاته المتسلسلة والتي يصل صداها الروح قبل الذهن، لأجل النهوض بقطاع هام مهم وهو قطاع التعليم الجامعي الذي به تنهض الأمة وتتحقق حلقات مكتملة للتنمية المنشودة في كل بلد، بلقاسم يضع مرة أخرى ـ شاكرين إياه ـ وضامين القلب إلى قلبه في الخوف على مصير الجامعة المغربية وما باتت تعاني بشكل بارز للعيان من ثغرات جعلت منها مؤسسات مخيبة للآمال في الأرقام التي تعلنها المنظمات الدولية، فالجامعة باتت تحتاج اليوم إلى هيكلة جديدة تبدأ من التسيير الإداري ومناصب المسؤولية إلى إعادة النظر في الصياغة التي يتم بها البحث العلمي، بل أكثر من ذلك باتت في حاجة ماسة لأن تنفتح على محيطها الخارجي عبر مواكبة التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، وأن تقول "كفى من هذا التقوقع المريب" الذي ظل ينخر داخلها مؤثرا بشكل مباشر أو غير مباشر على خارجها. هذه الورقة الكافية الشافية وهذه البنود المتتالية والقرارات الحكيمة الصادرة عن الكاتب تعد بمثابة خطة للطريق، ننقذ بها ما يمكن إنقاذه.
3 - بلال الخميس 03 يناير 2019 - 18:57
لنكن صريحين القضية ليست في الامكانات المادية بل في كون اغلب موظفي الجامعات من العمداء الى ابسط الموظفين هم فاشلون و غير اكفاء، انا ذات يوم تفاجات من مقابلة احد عمداء الجامعة حيث ظهرت بمستوى هزيل لا يليق بالمقام وكانت تصرخ كل الوقت.
من اجل تقدم الجامعة لابد من تغيير جل الموظفين واعتماد معايير صارمة لاختيار الكفاءات
4 - ابو انس ج- الخميس 03 يناير 2019 - 19:53
التعليم الجامعي بالمغرب متجاوز و عثيق اذ يتكون من كليات الاداب و الحقوق و العلوم المفتوحة التي تستقبل اكثر من 97 % من الطلبة و الكل مكدس متلاصق البعض مع البعض و في الزحام و ما يلقن و يعلم هي نفسها التلقينات سنوات ال 50 و 60 بحيث لا يوجد ابتكار مغربي او هندسة تعليمية مغربية (مثل القرويين العتيدة) من اجل المغاربة بل فقط اشياء تافهة ينقولونها عن فرنسا و بفرنسية ركيكة بعيدة كل البعد عن واقع و نفسية و عقلية المغاربة...و نرى ان الجميع فقط يقلد فرنسا و لا يأتون من عندهم باشياء مغربية و الحقيقة ان جامعات في بلدان صغيرة تدرس بلغاتها افضل بكثير و هي بلدان عصرية متقدمة مثل البساك او الكورس او البواتو و البرتون و في اسبانيا الكتلان يدرسون في برشلونة بلغتهم و هم قلة و مع ذلك هم عصريون و ايضا الفلامان او الهلونديون او الدنمرك او التشيك او بولونيا او ايطاليا او مالطة او قبرص او اسرائيل الخ الخ اي دول صغيرة او جهات تدرس بلغاتها و تجذر العلم و المعرفة في عموم الناس..اما نحن فماذا نفعل و الله امور خارقة اي نريد التقدم بلغة ليست لغتنا فكيف بالله؟كيف؟الفرنسية تتغير كل يوم فكيف؟الفشل ملازم لنا اذن
5 - متابع الخميس 03 يناير 2019 - 20:37
ان الجامعة المغربية كما وصفها الدكتور بلقاسم الجطاري ظلت وما تزال تتدنى قوائم الترتيبات العالمية بل والعربية، في أحيان كثيرة، على إثر ما تعيشه من فوضوية في التسيير وسياسيوية عبثية في الأداء، هل كلمات صريحة تضمنها المقال، تدعوا إلى تحقيق التغيير الذي نأمله، ونأمل أن يتؤخذ بعين الاعتبار، حتى تكون الجامعة فضاء علميا يختاره المقبلين على الدراسات ما بعد البكالوريا دون أن يهربوا منها لمؤسسات أخرى خاصة، قد يرون فيا التميز لانفتاحها على محيطها الخارجي.
6 - عبدالرحمان شباب الخميس 03 يناير 2019 - 23:31
خبط الجامعة المغربية في مشاكل كثيرة حدها الاستاذ القدير بلقاسم جطاري بدقة ، والنتيجة هي التصنيف العالمي للجامعات المغربية ،وهو تصنيف لا يشرف المغرب . ولن تتزحزح هذه الجامعات من رتبها المخجلة مالم تكن هناك ارادة حقيقية للاصلاح . اظن ان التشخيص موجود ، لكن آليات تجاوز المشكل غير متاحة ، او غير مناسبة . فهناك نظام systeme متشابك ومعقد حيك بدقة ليبقى هذا القطاع متخلفا لا يستجيب للحاجيات الوطنية والدولية . وستبقى الجامعة فضاء لتفريخ الرداءة واعادة انتاج الفشل ، مالم يتم الاهتمام ماديا ومعنويا بالاستاذ والطالبي معا وذلك كتوفير ظروف الاشتغال الملائمة و توفير ادوات العمل والمختبرات ،والسكن الجامعي والرفع من المنحة ...مقابل وضع شروط صارمة لولوج الجامعة وفرض انتاج علمي سنوي -يحدده اهل الاختصاص_ على كل مشتغل بالجامعة ، والزام الطالب بالمشاركة في الملتقيات العلمية ، وتحفيزه على الابداع والانتاج... وهي امور ليست عسيرة التطبيق ان توفرت الاراظة الحقيقية للاصلاح.
7 - إدريس الخرشاف السبت 05 يناير 2019 - 18:50
سبب ذلك مردّه المطبّات الآتية:
1- لا يمكن لأمة أن تتقدّم بدون استعمالها للغتها الوطنية،
لذا من الضروري أن يكون التعليم في منأى عن التجاذبات الإيديولوجية والطائفية.
2- يجب البحث عن المناهج الجديدة لبناء الإنسان المغربي المبدع(معرفيا وقيميا وإبداعيا)، وتنميته وجعله "حداثيا" بالمفهوم العقلاني العلمي.
3- يجب رفع أيدى الإيديولوجيات الحزبية عن الجامعات.
4- يجب تعيين رئيس الجامعة ورؤساء الكليات وشعبها، بناء على ملفهم العلمي والإبداعي في مجالات البحث والتدريس والإبداع.
5- إحداث مناهج دراسية جامعية جهوية حديثة واحترافية تطبيقية.
6- إدخال تقنيات جديدة للتعليم العالي(التنقيب عن البيانات، الإرغنوميا، الهيرمنيوطيقا، علم الحوار والتفكّر والبحث العلمي، وغير ذلك).
واللائحة طويلة،
8 - اعبوبو مصطفى الاثنين 14 يناير 2019 - 20:42
أستاذنا الجليل حقا أصبت مكمن الداء. إن الجامعة كمؤسسة اجتماعية مركزية علميا واجتماعيا وسياسيا ينبغي أن تكون مضطلعة بمهامها في تربية وبناء وتكوين وتأهيل الفرد والمجتمع. والمتتبع لحال جامعاتنا يعلم يقينا أنها لن تستطيع القيام بمهامها والحال أنها تعاني أزمة بنيوية شمولية تعددت أسبابها وتجلياتها بدءا بالمضامين والمناهج والتكوين، مرورا بأزمة البحث العلمي والأطر الجامعية الباحثة، وأزمة الإطار التنظيمي للجامعة، كونها محيط تسوده قيم وعلاقات لا عقلانية في مجملها، مثل علاقات المحسوبية والزبونية والقرابة، وغياب المعايير العقلانية في الانتقاء والتوظيف وتدبير الموارد البشرية والمادية. هي كلها أسباب وغيرها ألقت بجامعاتنا في آخر السلم. ولاشك أن الجامعات المغربية تحتاج إلى إصلاح جذري إصلاح شمولي برؤية متعددة الزوايا وبمعزل عن النظرة الاختزالية للأزمة في شرط دون غيره. هو وضع مأزوم فصل واقترح فيه الأستاذ بلقاسم جطاري لعله يلقى سبيلا للحل مستقبلا فشكرا لك أستاذنا الكريم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.