24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل تستحق الجزائر أن تكون قدوة للمغرب في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

هل تستحق الجزائر أن تكون قدوة للمغرب في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

هل تستحق الجزائر أن تكون قدوة للمغرب في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

ارتفعت بعض الأصوات مجددا مطالبة بضرورة الاحتفال بما يسمى رأس السنة الأمازيغية، وجعْلِ المناسبة التي تصادف 13 يناير من كل سنة عيدا وطنيا رسميا. وإذا كانت المناسبة مجرد احتفالية شعبية لها رمزية تُجَسِّدُ الاحتفاء بخيرات الأرض والتيمن بسنة فلاحية جيدة، كما يقول الواقفون وراء هذه الدعوة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه تلقائيا هو لماذا إطلاق تسمية أمازيغية على هذه السنة؟ لماذا لا تكون سنة فلاحية وكفى المؤمنين شرَّ القتال، كما يقال؟

النشطاء الأمازيغ الذين يكِدُّون ويجتهدون ليل نهار لجعل الاحتفال بالسنة الأمازيغية عيدا وطنيا، ظلوا يتحركون لسنوات عديدة مُصرِّين في رفضهم لإطلاق صفة المغرب العربي على المغرب الكبير، إلى أن استجابت الدولة لمطلبهم، وحذفت كلمة العربي من المغرب، وأصبحت تسميته المغرب الكبير، وورد ذلك في الدستور.. فكيف للنشطاء أنفسهم الذين يحثون على إطلاق الأسماء بطريقة محايدة ودون استتباعها بأي صفة ذات طابع يشير إلى العرق، هم أنفسهم الذين يصرون على أن تكون هذه الاحتفالية تحت مسمى السنة الأمازيغية؟؟ أليس في تصرفهم هذا تناقض لا غبار عليه؟

وإذا استجابت الدولة لمطلب الداعين لجعل 13 يناير رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، ألا تكون بموقفها هذا تكيل بمكيالين، بحيث أنها سحبت صفة عربي عن المغرب الكبير، وتطلق صفة سنة عن الأمازيغية، وتجعلها فوق كل ذلك عيدا وطنيا؟ ألا تكون الدولة بذلك متحيزة للمغاربة الأمازيغ على حساب المغاربة العرب والصحراويين والأندلسيين والمغاربة المنحدرين من روافد متوسطية وإفريقية وعبرية، وتشعرهم بأنهم في درجة أقل من أشقائهم الأمازيغ؟؟

الغاية من الاحتفال بالأعياد هي تقوية أواصر الوحدة الوطنية، وإشعار المواطنين بأنهم في أمة واحدة، وأن لهم مناسبات تجمعهم في كيان واحد الذي هو دولتهم، وأن لهم تطلعات مشتركة رغم مكوناتهم الهوياتية المختلفة، لكن إذا جرى ترسيم السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، فإن الاحتفال سيكون خاصا بمكون واحد من مكونات الهوية الوطنية الذي هو المكون الأمازيغي، وهذا سيولد الشعور بالتمايز والتفرقة، وسيصبح العيد عيدا لطرف واحد من أبناء الوطن، في حين تشعر بقية الأطراف الأخرى من أبناء نفس الوطن أن هذا العيد لا يعنيها، ما دام حتى في اسمه لا يشير إليها، ويعمد إلى إهمالها، الأمر الذي قد يولِّدُ انشطارا اجتماعيا، وهذا يتنافى كليا مع فلسفة إقامة الأعياد والاحتفالات الرسمية..

الاحتفال بالأعياد الوطنية هو أيضا احتفال بما يميز وطن عن غيره من الأوطان، ويعطيه تفرّده في نظر مواطنيه، ولذلك يحتفل المغاربة بأعياد الاستقلال والعرش والمسيرة وحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، إنها وقائع ذات طبيعة وطنية تجمع كل المغاربة، دون تمييز، على أساس عرقي، أو جهوي، أو لغوي..

المجتمع المغربي في حاجة إلى التطلع صوب المستقبل، وتجنيد كل طاقاته، لإنجاز تنميته، وإقلاع اقتصاده، وتحقيق الرفاهية لأبنائه، وتوفير الشغل للعاطلين منهم، والدواء للمرضى والسكن للذين بدون مأوى، والقضاء على الفساد المستشري في مؤسساته، وما أظن أن جعل حدث مرَّت عليه حوالي 3 ألف سنة عيدا وطنيا أمرٌ يساعدنا على تحقيق مرامينا التنموية، الاحتفال بهذه المناسبة يجعلنا نتطلع إلى الوراء ومشدودين إلى ما مضى من الزمان، وإذا كان النشطاء الأمازيغ يؤاخذون بشدة على الإسلاميين كونهم يسعون للعودة المستحيلة بالمغرب إلى عصر الخلافة الراشدة، فالنشطاء الأمازيغ أيضا يبدون، بمثل هذه التصرفات، كأنهم يحلمون بالعودة بنا إلى ما قبل 3 الف سنة من اليوم، فهم يظهرون كأنهم لا يزالون مشدودين إلى حقبة شاي شنق ويحنون إليها.

من المؤكد أن عموم الأمازيغ، في حقولهم، ومعاملهم، وورشاتهم، وتجارتهم.. ليسوا منشغلين بهذا الموضوع ومهمومين بأن يصبح 13 يناير عيدا رسميا للسنة الأمازيغية.. فهذا هو آخر همِّمهم، إنهم يريدون لبلدهم التطور والتقدم ومواكبة التحولات التي تجري حاليا بسرعة في العالم، ويتمنون تعبئة كل الطاقات لإدراك هذا الغرض. ولذلك فإن جعل السنة الأمازيغية عيدا وطنيا قضيةُ تهم بعض النشطاء الأمازيغ الذين يروجون لها دون غيرهم.

لا يمكن تصور أن أمازيغيا مغربيا يعيش في زاكورة أو الحسيمة أو الحاجب مثلا.. يعنيه في شيء أن شخصا ليبيا من أصل أمازيغي تمكن سنة 950 قبل الميلاد من أن يصبح ملكا على مصر وأن يحكمها، فالحدث وقع في القرون الخوالي، والاحتفال به يدخل في باب العبث، ولقد جرى في بلد بعيد عنا الذي هو مصر، وهو حدث لا يشكل جزءا من تاريخنا الوطني، فكيف سيحتفل أمازيغي مغربي بتاريخ ملك أمازيغي ليبي/ مصري؟؟ إن قام الأمازيغي المغربي بذلك فإنه سيحتفل بتاريخ شعب غير شعبه، ويتباهى بمنجز لوطن ليس وطنه.. وإذا أجاز الأمازيغي المغربي لنفسه جعل مثل هذا الحدث عيدا وطنيا، فلماذا لا يجوز للعربي المغربي الاحتفال بانتصار خالد بن الوليد على الروم مثلا والمطالبة بجعله عيدا وطنيا هو كذلك؟؟

من الممكن أن يحتفل الأمازيغ الليبيون بهذه المناسبة ويشيدون بها، وربما المصريون من أصول أمازيغية يحق لهم هم أيضا التغني بالملك شاي شنق، ولكن الأمازيغي المغربي فإنه في وضعه الحالي مختلف تاريخيا عن غيره من الأمازيغ في الدول المجاورة، إن له تاريخه الخاص المرتبط بأرضه الوطنية التي يعيش عليها، وتوجد فوق حدودها الترابية دولته الوطنية، والاحتفال بالمناسبات وجعلها أعيادا يتعين أن يكون في صلة مع وقائع تاريخنا الخاص بنا كدولة مغربية لها استقلالها الخاص بها، ولها رموزها التاريخية التي لا يشاركها غيرها فيها..

لا يمكن لنظام مثل النظام الجزائري أن يكون قدوة للمغرب وأن يقوم بلدنا بتقليده في ما أقدم عليه من جعل السنة الأمازيغية عيدا وطنيا جزائريا. الدولة موجودة في المغرب منذ ما يقارب 14 قرنا، إنها قائمة بحدودها وجغرافيتها وتاريخها وسيادتها ورموزها وتراثها، وكانت مؤثرة لفترات عدة في محيطها، فالمغرب هو الدولة المؤهلة لكي تقتبس منها الجزائر الصيغ الكفيلة بتدبير اختلافاتها..

النظام الجزائري الحاكم ليس نظاما ناضجا لكي نسترشد بما أقدم عليه حين جعل من رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، إنه نظام عاش عشرية سوداء، وهو محكوم بطغمة عسكرية ولوبي فرانكفوني يسيطر على ثروة الدولة الجزائرية وإعلامها، ويتحكم فيهما، بعيدا عن إرادة الشعب الجزائري.

لو كان يحكم الجزائر نظام ديمقراطي حقا، وتُسيّرُ شؤونه حكومة منبثقة عن برلمان منتخب بشكل ديمقراطي، في انتخابات حرة ونزيهة، ولو كانت لديه حرية تعبير وحرية صحافة، والقرارات الحكومية تعكس الإرادة الشعبية الجزائرية، لما كان هذا النظام يسعى أصلا لفصل الصحراء الغربية عن وطنها الأم المغرب، لأن في فصلها قد يتيح الأمر لاحقا للقوى الدولية المسيطرة على العالم، والتي تسعى لتجزئة المجزأ وتفتيت المتفتت، فصل الصحراء الجزائرية نفسها عن الجزائر الوطن، وبلقنة المنطقة برمتها..

نظام يملك ثروة طائلة من البترول والغاز وتدخل لخزينة دولته عائدات طائلة من هذه الثروة، وأغلبية الشعب الذي يحكمه تعيش في الفقر والعوز والمرض، ويهدر أموال شعبه في التسليح وخلق القلاقل والبلبلة لجاره المغرب، ويُسخّر كامل طاقته لإنهاكه وإضعافه، لا يليق تقديمه كمثال يحتذى لنجعل مثله السنة الأمازيغية عيدا وطنيا في المغرب.. آخر نظام يجوز لنا الاقتداء به، هو النظام الجزائري، وحالة رأس الدولة فيه، أبلغ دليل على ما نقول..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - Peace الخميس 10 يناير 2019 - 00:00
انا لا اعرف عيدا رسميا عربيا و خاص بالعرب دون غيرهم, لذلك اذا تم ترسيم هذا العيد لانهم يحبون الاحتفال و الاهزيج الشعبية لمحاربة التطرف و نشر الفرح و السرور و انه في الحقيقة احتفاء بالارض و الخصوبة و العطاء ووو فلنطلق عليه مثلا اسم عيد الارض او عيد الفلاح او او شيء من هذا القبيلة, لانه لا يوجد حدث معين لهذا العيد كميلاد او هجرة نبي, لنسميه بداية سنة معينة لامة معينة و بذلك يكون هذه المقارنة مع السنة الهجرية او الميلادية ليس في محله, هو مرتبط بالطبيعة, لان المازيغ كانوا شعبا طبيعيا مرتبط بالطبيعة, بالشمس و المطر و الوجديان و الجبال و ليس بالاحداث التاريخية.
2 - ASSOUKI LE MAURE الخميس 10 يناير 2019 - 00:20
نحن في بلاد الMAURES ( موريطانبا العتيقة )بيئة وجغرافية وتاريخا وتقاليدا ، نحن أفارقة الجذور ، ثلثي سكان المغرب ملونين و نختلف في ثقافاتنا و وفي تقاليدنا وحتى في صوتنا .' الامزيغية 'يا أستاذي، ، لم تنشئ على أرض المغرب ولا هي مطلبا لسنيا ولا اجتماعيا ولا هي من احتياجاتنا ولا سنتها من فلكنا الإفريقي . هي صناعة دخيلة على أعرافنا .أما التاريخ المزعوم فهو يعتبر بداية استعمار إفريقيا الشمالية من طرف الرومان عامة وخاصة بلاد الMAURES (السكان الاصليين للمغرب). لم يكن الافارقة MAURES في تاريخهم قبل غزو الإنسان الروماني لارضهم (عهد باگا وبوگو وبام برا ) يدبحون لا الديك ولا بيبي ولم تكن من عاداتهم طبخ الكسكس لا بمناسبة يناير ولا في رجب .كل هذه العادات ورثها حفدة البيزبنطيين ومن عاشروهم عن أعراف أجدادهم الرومان .
3 - جواد الداودي الخميس 10 يناير 2019 - 00:51
اذا كانت المطالبة بعطلة يوم 13 يناير مصيبة بحجم جمل

فسرقة السنة اليوليوسية والقول كذبا بانها امازيغية هي مصيبة بحجم ديناصور
4 - Awsim الخميس 10 يناير 2019 - 01:09
استاذنا يقلقه ان تضاف مناسبة ايض ايناير الى الامازيغية ،ونسي ان هذا خاص بارض تامازغا،وحاول ان يحاجج في ذلك برفض كلمة المغرب العربي من طرف الامازيغ،وبذلك يكون القبول بترسيم هذا اليوم بهذه الصفة بمتابة الكيل بمكيالين ... لكن نسي صاحبنا ان اسقاط كلمة عربي عن المغرب هو فقط لانه ليس عربيا ... كما لايمكن ان تسمي ارضا بغير اسمها الحقيقي ... رغم ان الاسم الاصلي للمغرب هو مراكش،والذي لايزال يحيل عليه maroc او moroco,وبه يعرف عند الكتاب في المشرق الى عهد قريب،امثال طه حسين واحمد امين ... وحتى لااطيل اقول لاستاذي وامثاله هذا تاريخنا جميعا انت وانا وغيرنا من ابناء هذا الوطن،ولايستثنى الا من يستثني نفسه ،لانه يرى لنفسه انتماء آخر لانعرفه ...
5 - sifao الخميس 10 يناير 2019 - 02:05
يقول صاحبنا "لماذا لا تكون سنة فلاحية وكفى المؤمنين شرَّ القتال، كما يقال؟ اذن المشكل في الاسم وليس في المناسبة، ذا قلنا سنة فلاحية فالامر عادي جدا ، واذا قلنا امازيغية ستستمر في قتال تتوهم انك تخوضه،ما يؤلمك من تسميتها "امازيغية" ؟
الاحتفال قائم،ان لم يكن في الواقع الرسمي فسيكون في الوجدان والمنازل بين الاسر، الاصدقاء والاحبة و في العالم الازرق الذي يتسع للجميع، كل ما في الامر ان الطابع الرسمي للمناسبات يتطلب قليلا من الوقت بسبب التعقيدات والاجراءات وبطء المسطرة المعروف عن الادارة المغربية ، فلا تستعجل ....
اما انك لا تريد ان تفهم المفهوم والواضح واما انك لا تعرف معنى التناقض ، المسألة ليست مسألة "شنطاج "الامازيغية لا علاقة لها بالعرقية ، بالدم ، وانما لها علاقة بالارض ،والارض امازيغية كما يعترف بذلك التاريخ الرسمي للبلاد ، الانتماء الجغرافي هو الذي يحدد هوية الدولة،المغرب سيظل مدى التاريخ ينتمي الى بلدان شمال افريقيا،الا في حالة اعادة تقسيم العالم وفق احداثيات جديدة،فلا مجال للمقارنة بين استجابة الدولة للحق عندما سحبت تسمية المغرب العربي من الدستور وبين رفضها ترسيم العرس الامازيغي
6 - شمس الزناتي الخميس 10 يناير 2019 - 08:13
يقول سيفاو في تعليقك (( إن الامازيغية لا علاقة لها بالعرقية، بالدم، وانما لها علاقة بالارض، والارض امازيغية كما يعترف بذلك التاريخ الرسمي للبلاد، الانتماء الجغرافي هو الذي يحدد هوية الدولة)).

الأرض ليست أمازيغية إنها مغربية، وهوية الدولة طبقا للدستور عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد متوسطية وإفريقية وأندلسية وعبرية. دستورنا هو الذي نحتكم إليه، وهو الذي نجتمع عليه، ومن لا يعجبه هذا الدستور، بإمكانه تغييره، ولكن بالأساليب الديمقراطية، وهي معروفة.. ومن يريد تجاوز الدستور فإنه يتكلم خارج أسمى قانون للدولة، وبالتالي لا قيمة مادية فعلية لكلامه مهما كان صوته مرفوعا ومكرورا..
7 - moussa ibn noussair الخميس 10 يناير 2019 - 09:02
إلى 5 - sifao

تقول في تعليقك إن الاحتفال قائم، ان لم يكن في الواقع الرسمي فسيكون في الوجدان والمنازل بين الاسر، الاصدقاء والاحبة وفي العالم الازرق الذي يتسع للجميع.

ممتاز. ولا أحد يعارضك في ذلك، احتفال كل فرد من المجتمع وقت ما يشاء بما يشاء من المناسبات هذا حقه، ولكن الخلاف هو حول المسعى لفرض الاحتفال عيدا رسميا على باقي المواطنين رغم أنهم غير موافقين على الاحتفال. من هنا ينبع الاعتراض.. وللدولة حق تدبير هذا الخلاف بين مكونات الهوية الوطنية، فإذا فرضت علينا رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، فأنا سأقبل بالأمر، لكنني كمغربي من أصل عربي سأُكوِّن جمعية، وسأتظاهر أمام البرلمان وفي الشارع للمطالبة بجعل يوم اعتلاء المولى إدريس العرش عيدا وطنيا عربيا في المغرب، فانطلاقا من ذلك التاريخ تأسست الدولة المغربية الإسلامية التي ستتحول إلى امبراطوريات تحكم جهات عدة من العالم، وظلت تِلكُمُ الدولة قائمة إلى الآن.. فهذا اليوم أهم بالنسبة لي، كمغربي، من اليوم الذي تولى فيه هذا المدعو شيشنق العرش في مصر، وعلى الدولة الاستجابة لمطلبي، كمغربي من أصل عربي، كما استجابت لمطلب شقيقي الأمازيغي، باسم المساواة..
8 - معق الخميس 10 يناير 2019 - 09:37
"ولكن الأمازيغي المغربي فإنه في وضعه الحالي مختلف تاريخيا عن غيره من الأمازيغ في الدول المجاورة، إن له تاريخه الخاص المرتبط بأرضه الوطنية التي يعيش عليها، وتوجد فوق حدودها الترابية دولته الوطنية، والاحتفال بالمناسبات وجعلها أعيادا يتعين أن يكون في صلة مع وقائع تاريخنا الخاص بنا كدولة مغربية لها استقلالها الخاص بها، ولها رموزها التاريخية التي لا يشاركها غيرها فيها.."

هذا قول الكاتب عندما يتعلق الامر بالامازيغية. لكن قوله يختلف عندما يتعلق الامر بالعروبة: فعندئذ يذوب المغرب في الهيولى العربية حتى لا يعود له كيان...
9 - النكوري الخميس 10 يناير 2019 - 10:18
الكاتب يخلط بين النظام الجزائري و الشعب الجزائري
الشعب الجزائري شعب امازيغي و له روابط دموية و دينية بالمغاربة و تاريخ الجزائر و المغرب مشترك فحتى الى عهد قريب ابان الثورة الجزائرية شارك كثير من المغاربة معهم في اخراج المستعمر و هذا حدث كذلك أبان ثورة عبد القادر الجزائري الخ الخ فالتاريخ يبين ان لا فرق بين هذين الشعبين
اذن فاذا أرغم الشعب الامازيغي الجزائري نظامه على الاعتراف بالسنة الامازيغية فلذلك يجب ان نقتدي بإخواننا الجزائريين الامازيغ
اما قضية شيشنق فهي فقط رمزية لا تغني و لا تسمن من جوع و ان كان الأفضل ان يحتفل بسنة 740م ويحتفل بالقائد ميسرة المدغري العظيم الذي يسمونه الحقير فهذا هو الذي حرر المغرب و الحزائر و الاندلس من الامويين و استقل المغرب الى 1912
10 - sifao الخميس 10 يناير 2019 - 10:33
شمس الزناتي
المغاربة ، ومنذ بداية المطالبة بدسترة الامازيغية سلكوا الطرق الديمقراطية ، لم يقتلعوا شجرة او كسروا زجاجة او سحقوا نملة ، لا يحتاجون الى من ينبههم الى احترام الدستور بل يطالبون باحترامه وتفعيل مقتضياته في الشق المتعلق بالامازيغية ، الاعتراف برأس السنة الامازيغية مسألة وقت ليس الا ، اصبح ضرورة لمواجهة المد الاصولي البدوي الذي يمقت ثقافة الاحتفال ، واذا اردت ان تُطالب بترسيم اية مناسبة فلا احد يمنعك من ذلك ، فنحن متأكدون ان مكانها الطبيعي سيكون المسجد والاضرحة على ابعد تقدير، نتمنى ان تكون ايامنا كلها اعيادا وطنية ، نحتفي فيها بكل ما هو مغربي صيانة لهويتنا الثقافية والتاريخية ولا تعتقد ان احدا ما يُزاحمك وفي سباق محموم مع كل ما هو مشرقي ، مكة اصبحت تتسع حتى للصراصير فلا خوف عليك ولا هم يحزنون,,,تاريخ المغرب اقدم واعرق من 12 قرنا ، لا تقزم تراث بلادك وتاريخه ، فلم يكن ارض خلاء قبل مجئ ادريس الاول ، طول بالك شوية
11 - ali الخميس 10 يناير 2019 - 10:40
il est temps que les arabes rentrent chez eux et point barre

asgass amgaz ayyethma imazighene
12 - sifao الخميس 10 يناير 2019 - 11:05
moussa ibn noussair
تحدث باسمك ولا تتحدث باسم باقي المغاربة ، لم نر احد يخرج الى الشارع يطالب بعدم ترسيم السنة الامازيغية والعكس صحيح ، الاحتفالية مكون اساسي من مكونات الثقافة المغربية الاصيلة ، والاعتراف الرسمي مسألة تنظيمية فنية لا غير
13 - جزائري الخميس 10 يناير 2019 - 11:23
بسم الله,
- عبد السلام بنعيسي, ما تجهله:
- الشعب الجزائري لم تمنحه الدولة صدقة الإعتراف بعيده الأمازيغي, بل أخده عنوة بعد أن عرضه الرئيس بوتفليقة على إستفتاء الشعب الجزائري الدي صادق عليه بنسبة 99 %. بتبني 12 يناير عيد لأمازيغ الجزائر,
-12 يناير عيد لأمازيغ الجزائر عطلة رسمية مدفوعة الأجر,
- أنت شخصيا عندك مرض إنفصام الشخصية, تقر من جهة بالأمازيغة كلغة رسمية لأن سيدك أراد ذلك و تنكر على أمازيغ المغرب أبسط الحقوق, لو سيدك يقر غدا ب 13 يناير هو عيد سوف تطلع من النفس المنبر تبجج في أحقية المغاربة الأمازيغ في عيدهم و أنكم سباقين في ذلك, ثانيا عندك عقدة مع الجزائرين, يرحم باباك واش دخل عزرينك, من طلب منك أخد الجزائر قدوة لك, لماذا تكتب على الجزائر أصلا, لماذا تقحم نفسك في أمر داخلي يخصنا, يحكما عسكر أو يحكما داعش شا دخل جدك الحلوف فينا,
14 - سفيه درجة دكتراه الخميس 10 يناير 2019 - 11:29
أخي عبد السلام بنعيسي أخي جواد الداودي،
الرّبط بين نظام الجزائر و شعبه خطيئة تاريخية والرّبط بين الأمازيغ و الفلاحة أمرٌ دنِيئ
كفى لنا أنَّ الرّبُ خلقنا ليس عرَبًا ولا عِبْراً وهذاَ هو الفخْرُ والعِزّة بذاته.
أمّا نَسْب المَغربُ للعرب فهذا مِنَ الإسْتِقْزام بالذَّات الوطنية والرّوح التي تجمَعُنا
في هذا العالم 200 مليون عربي فلا تفخروا بأنّ الآخرة لكم والباقي في جهنّم هذه أُسطوانة 33 دورة أكلَ عليها الدّهر. نحنُ في عصْرِ الإنسان بلا لوْنْ ولا دين ولا لُغة والشّيئ الوحيد الذي يجمعُنا هو حُبّ الله لناَ جميعاً.
أُنْشُروا الحُبَّ بين النَّاس بدلاً مِن كتاباتٍ عنْ التفرقة والكراهية
15 - حفيظة من إيطاليا الخميس 10 يناير 2019 - 12:25
إلى 8 - معق

أين ذاب الكاتب في الهيلولى العربية، كما جاء في تعليقك. أوضح لنا هذا الذوبان من المقال وسنكون لك من الشاكرين. وإذا افترضنا أنه أخطأ وذاب في العروبة، فلماذا تذوب أنت مثله في المزوغة؟ هل يجوز لك أنت الذوبان في مزوغتك وحرام عليه هو فعل نفس الشيء في عروبته؟؟ تناقضات العقل العرقي ليس لها حدود يا وعزي المسعور..
16 - لوناس اسيفي الخميس 10 يناير 2019 - 12:59
الامازيغي الحسيمي كما قلت لن يهمه شيشنق في شيء ولن يهمه كدلك تحرير فلسطين او انشقاق القمر وتاريخ قريش ودو الحجة والقعدى وصفر بنفس منطقك . رغم ان الاشياء الرمزية مهمة بالنسبة لجميع شعوب العالم لكن بسبب عنصريتك اعتبرت ان الامازيغي يهمه الخبز فقط جردت الانسان من احد الصفات باعتباره كائن ثقافي فقط لسواد عيون المخابرات العربية التي تدعم مواقعكم الاعلامية المشبوهة للقضاء على الهوية الحقيقة للشعب التي من الممكن ان تنقده من طعون الارهاب البدوي المقيت وقيم الكراهية والعنف
17 - كبور المطاعي الخميس 10 يناير 2019 - 13:17
يقول عصيد الذي يزعم أنه مفكر ينشر الحداثة والعقلانية في الحوار الذي أجرته معه هسبريس حول هذا الموضوع ما يلي: (( التقليد المتبع في رأس السنة الأمازيغية هو أن توضع نواة التمر داخل العصيدة أو الكسكس ومن يجدها يُتنبأ له بأن يعيش سنة سعيدة)). أليس هذا تكريسا للفكر الغيبي الأسطوري الذي عفا عنه الزمن؟ أليست هذه هي العقلية التي تؤمن بالحسد والعين والسحر والشعوذة والتابعا...؟ هل من يعيد إنتاج مثل هذه الطرهات ويتبناها ويروجها عقلاني وحداثي ومفكر كبير جدا؟؟

من المستحيل على العقل العرقي أن يسلم من شرنقة المتناقضات والأساطير والخرافات يا وعزي المهبول؟؟
18 - Adil الخميس 10 يناير 2019 - 13:31
السي بنعيسي نسي ان كلمة المغرب الكبير عربية ونسي انها منحازة إلى المكون العربي في شمال افريقا على حساب اسم المغرب الحقيقي اموراكش morrocco maroc ونسي أيضا بقاء المغرب عضوا في الجامعة العربية استفزاز للأمازيغ لانه انحياز أيضا للمكون العربي
19 - لصفر الخميس 10 يناير 2019 - 15:05
إلى 18 - Adil

شكرا على تعليقك، فبه تؤكدون أن هدفكم ليس فقط جعل السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.. أنتم تريدون تغيير الدستور والعلم والنشيد واللغة والتاريخ وحتى اسم المغرب تريدون استبداله، وربما طرد غير الأمازيغ منه.. الاحتفال برأس السنة ليس إلا مقدمة لمطالب لن تنتهي بتاتا.. تعليقك دالٌّ جدا..
20 - سعاد الخميس 10 يناير 2019 - 15:10
الى صاحب التعليق 10
اولا مكة شرفها الله جاءها صراصير الذي مفرده صرار " و ليس صرصور: و الاختلاف بينهما كبير جدا جدا جدا" و الصرار هو الذي نسميه في الدارجة البدوية "طياب العنب" و هو و الجراد حشرتان مرتبطتان بوجود الخير، و ظهورهما هذه الايام في مكة مؤشر خير و بركة و ليس ما تشير اليه و ما تمليه عليك نفسك الحاقدة و لا يعيب مكة المشرفة في شيء
21 - لحماق الخميس 10 يناير 2019 - 16:14
شيء مؤسف و مضحك للغاية في نفس الوقت و الله : العربي قول اعطونا دليلا عقلانيا و ملموسا و ناضجا عن هذه السنة الامازيغية المزعومة، و الامازيغي يقول : ماشي مهم منين جات و فين غادا ، المهم ديرو ليا سنة امازيغية و صافي، مسروقة موهومة كيفما بغات تكون "ولو طارت معزة". وا لحماق هذا و الله،
22 - مغربية عربية الخميس 10 يناير 2019 - 17:26
الى sifao 5
تنتقد الكاتب و تقول " اذا سميت السنة بالفلاحية فالامر عادي و اذا سميت بالمازيغية .... ما يؤلمك هو تسميتها "أمازيغية" "

طبعا، ما يؤلم هو تسميتها ب "الامازيغية" لان يناير الفلاحي موجود و الاحتفال قائم من زمان من طرف جميع الامغاربة و هو روماني عربي الاصل، فلماذا تريدون السطو عليه و احتكاره من طرف الامازيغ. العرب اولى به منكم و مع ذلك لم نطالب بتسميته سنة عربية تخصنا، و انتم بكل غلاضة و تبجح تنسبونه لكم مع انه ليس لكم... العرب يحتفلون باليناير الفلاحي و كذلك بالصيف "الصابة" عندما يكون المحصول جيدا و هذا دليل على انهم هم اصحاب هذه الطقوس الفلاحية و ليس انتم ، فلم تسرقون منهم طقوسهم و تنسبوها لكم؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تحبون السرقة و الكذب و الخداع...ألا تستحون؟؟؟؟؟؟
23 - احمد ايت حمو الخميس 10 يناير 2019 - 17:55
السنة الفلاحية ما هي الا السنة والتقويم الروماني اليولياني اي هو ذاته ما يعرف بالتقويم الميلادي الذي بتعديل التقويم الشمسي في القرن 16 من طرف البابا غريغوريوس حصل فارق 13 يوم وبالتالي فنسب التقويم الفلاحي اي التقويم الروماني اليولياني لما اصبح يسمى امازغية هو تدليس وكذب وخداع للذات والاخرين .مع العلم ان حتى اطلاق تسمنية امازيغ على الناطقين كلغة ام بتشلحيت او تريفيت او الاطلسية ..امر غير علمي وغير منطقي ومدعاة لصناعة التفرقة وهدم الوحدة الوطنية
24 - Peace الخميس 10 يناير 2019 - 18:40
الى 23 - احمد ايت حمو

و الله الى يمكن عندك الحق, انا فاوروبا اسمعت ان بلدان كانت تحتفل براس السنة ل12ف فشهر يناي و عيد ميلاد المسيح حتى 6 يناير ,يمكن الكنيسة الارثودكسية في اوروبا الشرقية, لانهم يقولون ان الملوك الثلاثة الذين تنبؤو بميلاد المسيح و اخبرهم نجم كاية على ذلك قدموا اليه يوم 6يناير و عيد مسيحي يسمى الملوك الثلاثة المقدسين.
25 - Algérien الخميس 10 يناير 2019 - 18:55
و من قال لك اتخذ الجزاءر قدوة .. يا راجل كل واحد يقدي العافية بالاخضر أو اليابس كيما حب ...لا تخلط صراعك الداخلي من أجل الهوية مع الجزاءر التي وجدت اخيرا اكسيرا لمشكل ارقها ٩٠ سنة . بهذا التفكير المعادي الأمازيغية انت ذاهب مباشرة إلى الخليط و تعود مجبرا إلى التجربة الجزائرية مجبرا لا بطلا و الايام بيننا
26 - amahrouch الخميس 10 يناير 2019 - 19:16
Ou3azzi la3war veut défaire le Maroc d en-haut.Il nous évoque la Constitution pour souligner que le Maroc n est pas uniquement amazigh et parle des Sahraouis et des juifs et toute la clique.Si on suit son raisonnement l Amérique ne serait pas l Amérique,elle serait le monde puisqu y vivent les européens,les les latino,les chinois,les hindous,les guatemalais,Les arabes,les berbères,les kurdes,les pakisanais….Pour lui l Amérique est le monde,la France et l Allemagne aussi.Ya Hafida,le Maroc n est ni arabe ni sahraoui ni juif,l Afrique du nord est AMAZIGH avec des affluents.J ai dit ça fait longtemps que celui(d Algérie ou du Maroc,)qui triomphera est celui qui arrivera à cette vérité le premier.L empire amazigh est de retour ya Moussa
27 - Peace الخميس 10 يناير 2019 - 20:43
المغرب خليط من الاعراق و ربما لا يوجد شعب مختلط مثل المغرب و هذا شيء نعتز به و ليس شيء سلبي بالعكس, على اي اغلبية الشعب مسلم و محاولة ان يصبح علماني-ملحد او تنصيره او تهويده او ان يصبح وهابي من طرف البعض م من اليمين و من اليسار و هنا هناك او الماسونية او الصهونية العالمية او محاولة تقسيمه بزرع الفتنة الطائفية او العرقية او التشكيك في توابثه الدينية و الوطنية الضاربة في التاريخ المعاصرلتفتيته ليكون لقمة سائغة سهلة, ستبوء كلها بالفشل باذن الله تعالى, و الايام بيننا يا اعزائي. و الله عزيز حكيم ذو انتقام. و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
28 - احمد الخميس 10 يناير 2019 - 22:52
انت تقوك انه لا يجب ان نحتفل بالسنة الامازيغية لانها شأن ليبي مصري و ليس مغربي، اذن حسب منطقك هذا لماذا سنحتفل بالسنة الهجرية و هي شأن سعودي حيث ان الهجرة وقعت بين مكة و المدينة بالسعودية التي تبعد عنا الاف الكيلومترات. حسنا ستقول اننا نتقاسم معهم الاسلام و نحن كذلك سنقول لك اننا نتقاسم مع الليبيين اللغة و الثقافة و العرق و الدم و عندما وقعت تلك الواقعة لم تكن هناك دول بهذا الشكل و تحت هذه الاسماء الحالية.
و الا فلماذا تحتفل دكالة و الشاوية بعادة تحتفل بها قبائل ترهونة و مصراتة و كلها تدعي انها عربية.
اما اذا كان اسم السنة الامازيغية هو من يضرك، فلا مشكل لدينها ان نطلق عليها اسمها الحقيقي "إيض إيناير" اي "ليلة يناير"
29 - Fati الخميس 10 يناير 2019 - 22:59
إلى algerien 25
حتى لو كان الكلام عنكم فهو لا يخصكم و لا يستوجب ردكم.
الأستاذ بنعيسى يرد على المغاربة الأمازيغ الذين يعززون طلبهم الاعتراف بالسنة بالأمازيغية بقول أن الجزائر سبقتنا بذلك و أنا متأخرون إلخ....
فالحوار هنا يين المغاربة حوار داخلي و لا يستوجب ردا منكم.
أما أن 99% من الجزائريين صوتت بنعم لهذا الأمر فدعني أضحك كثيرا. هذا الرقم يذكر بالدموقراطية في البلدان اللادموقراطية.
أما نحن فلن تكون عندنا نهائيا رأس أمازيغية لا اليوم و لا غدا.
30 - جواد الداودي الخميس 10 يناير 2019 - 23:24
اذهبوا الى غوغل - وضعوا في خانة البحث : christmas day

سيجيبكم غوغل : mardi 25 décembre

ضعوا بعد ذلك في خانة البحث : orthodox christmas day

سيجيبكم غوغل : lundi 7 janvier

لماذا هذا الاختلاف؟

لان الكنيسة الاورثودوكسية لا تزال تستعمل السنة اليوليوسية التي تدعون انتم كذبا انها امازيغية

حسبوا عدد الايام بين 25 دجنبر و7 يناير غتلقاو 13 يوم

زيدو 13 على 31 دجنبر غتلقاو 13 يناير

انا متأكذ من ان الامازيغ المحترمين مني كيقراو التعاليق ديالي كيفهموا ان الجمعيات كذبات عليهم وبان السنة ماشي امازيغية

وكيبقاو يتسنطحوا الامازيغ اللي ما كيفهموا حتى وزة او الامازيغ اللي فاهمين ولكن باغيين يهرفوا

الفيديو اللي كيبين الاحتفالات ديال الاوردودوكس بالكريسمس ف 7 يناير:

Christmas In January For Orthodox And Armenian Churches
31 - جواد الداودي الجمعة 11 يناير 2019 - 01:42
28 - احمد

لا تستعمل المنطق في امرفرعي قبل ان تثبت صحة الامر الرئيسي

انا اقول لك : السنة الامازيغية كذبة

اثبت لي وللجميع بانها ليست كذلك

هات نقشا على حجر نقت فيه هذه السنة في زمن ماسينيسا او في زمن يوغورطا او في زمن يوبا او في زمن برغواطة او في اي زمن حتى بداية القرن العشرين وليكن هذا النقش من اي منطقة بشمال افريقيا حتى لدى الطوارق او الغوانش

هات نصا تاريخيا لمؤرخ امازيغي عاش في زمن شيشنق او في زمن الفينيقيين او في زمن الرومان او في اي زمن يؤكد استعمال الامازيع لهذه السنة

هات نصا تاريخيا لمؤرخ يوناني او روماني او اوربي بصفة عامة يوكذ ذلك

اذا لم تستطع - ولن تستطيع - لان الامر مجرد كذبة - فما الذي يجعلك متأكدا من ان الامازيغ صنعوا تقويما يوم اعتلاء شيشنق عرش مصر - ما الذي يجعلك متأكدا من ان الامازيغ صنعوا هذا التقوم في اي وقت من الاوقات قبل انشاء الكونكريس الامازيغي الذي مقره فرنسا في النصف الثاني من القرن العشرين؟

هل تعتقد بعصمة نشطاء الجمعيات الامازيغية كما يعتقد الشيعة بعصمة الولي الفقيه؟
32 - كاره المستلبين الجمعة 11 يناير 2019 - 03:31
انا متاكد ان العرب المحترمين فهموا ان اجدادهم كذبوا عليهم انهم جاؤوا لنشر الاسلام بشمال افريقيا
انا متاكد ان كثيرا من المستعربين المحترمين بعد المجهودات التي قمنا بها تيقنوا ان مزاعم اصلهم العربي مجرد كذبة
انا عاى يقين ان كثيرا من اهل دكالة اصبحوا على قناعة من صحة سبحان من عرب دكالة
و كل سنة امازيغية و انت و كل مستعرب متضايقون
33 - النكوري الجمعة 11 يناير 2019 - 08:17
جواد الداودي
هذا يعني ان كل الشمال الأفريقيين كانوا مسيحيين بلا استنثناء مادام ان الكنيسة الشرقية لازالت تحتفل مثل الامازيغ
لكن انت كنت تدعي ان الامازيغ لم يحتكوا بالرومان و لا عرفوا المسيحية و ان كل المفكرين و فلاسفة الامازيغ لم يكونوا امازيغ و ان السنة الفلاحية التي يحتفل بها حتى الأرتدوكس عربية الخ الخ
ها انت تبين مدى حقدك على الامازيغ و محاولة تجريدهم من تاريخهم اتباعا للقوميبن العرب و كذلك مدى تناقضاتك مما يبين انك لا تهمك معرفة الحقيقة و انما فقط محاولة إرضاء نفسك المصدومة مما كنت تعتقده في بني جلدتك انهم الأعلون و انهم جاؤا بالحضارة و انهم اخرجوا الامازيغ من البداوة الى الحضارة الخ الخ مما يدرس في مدارس المغرب و نشأ عليه المغاربة في وعيهم الجماعي
34 - العروبي الجمعة 11 يناير 2019 - 08:37
دراسة تستحق اعادة النشر لتوضح لبعض المغرر بهم أن ثمة اولويات تنتظر المغاربة في ق 21 ، وهي الاستمرار في بناء الدولة الحديثة المواطناتية لفائدة مواطنين اللا لعرقيين واللا قبليين واللاطائفيين.
فإدا ما استمر القبليون البربر في تحريك الرماد فإننا قد تسمع يوما من ينادي بسنة عروبية او دكرى مأساة الاندلسيين أو عيد القبائل بالجنوب الخ.
ان موجة الاحتفال بسنة الوهم لن تولد الا مجتمعا مستلبا حبيس نحن أقدم نحن ألقدماء ...
الاولوية لتنوير العقول وتقوية ثقافة المواطنة والاجتهاد في التقريب بين المكونات الثقافية المغربية في اطار الوحدة الوطنية
35 - كمال الشامي الجمعة 11 يناير 2019 - 09:16
الاحتفال بالسنة الهجرية احتفال بمناسبة دينية مرتبطة بالإسلام، وهي لا تخص عرقا دون سواه، ويحتفل بها حتى الأمازيغ المسلمون..
36 - مراكشي الجمعة 11 يناير 2019 - 09:55
الكائن الطفيلي المعروف يصر على قفزاته البهلوانية إنه وضع نفسه في موقف مثير للسخرية وهو يتفوه بهلوساته المتعددة والمتكررة بأكثر من إسم.وهو لايصلح سوى أن يكون مهرج في سيرك رديء ..
سنة أمازيغية سعيدة للجميع أسكاس أماينوإي مارا ميدن.
37 - النكوري الجمعة 11 يناير 2019 - 11:03
أعداء الامازيغية لا يملكون أدلة تاريخية مادية و لا ادلة كتابية نصوصية و لا ادلة ارجيولوجية و لا ادلة وراثية جينية الخ و لذلك يعمدون الى التشويش عن طريق استخدام طريقة اصحاب القدافي حذف كلمة هنا و هناك و محاولة الحصول على كلمة عربية لتجريد الامازيغ من تاريخهم و نسبته الى العرب مثل مدينة برلين هي مكونة من كلمة بر و لين اذن كلمة عربية و هكذا
لنخرج من شمال افريقيا المشوش عليها و نذهب الى جزر الخالدات حيث يسكن الغوانش و هؤلاء يجمع كل الباحثين انهم امازيغ اثبت الباحث Jose Barrios Garca المتخصص في علوم التقويم و الفضاء في بحث له (NUMBER SYSTEMS AND CALENDARS OF THE BERBER POPULATIONS OF GRAND CANARY AND TENERIFE)
بالأدلة العلمية ان الغوانش لا يختلفون عن باقي سكان الامازيغ و انهم استخدموا التقويم القمري و الشمسي و انه قديم جدا و يشبه تقويم مصر الذي اخذه الرومان منهم طبعا الغوانش لم يختلط بهم الهلاليون و بهذا تسقط تفاهة السنة الفلاحية الهلالية العربية
38 - العروبي2 الجمعة 11 يناير 2019 - 11:04
مراقبة الرأي ولرغبة في اعادة هيكلته قصد تحريف مسار اهتمام الشعب من خلال نشر مواضيع تافهة ومضللة وخرافية وظلامية، تكذب على الشعب وتقول له كان يا مكان في قديم الزمان عيد . إنه اللاتاريخ انه الكذب والكذب والمساهمة في توطين التخلف القبلي
39 - كريم الجمعة 11 يناير 2019 - 11:29
امازيغ وعرب ومورسكيين وافارقة ويهود لنا وطن واحد وهو المغرب من طنجة الى نهر السنغال
40 - عقبة العصر الجمعة 11 يناير 2019 - 11:33
ان شيشنق ليس بامازيغي قيل ان شيشنق من قبيلة مشواش و هي قبيلة كانت توجد في منطقة برقة حاليا و هم من القبائل النيلية الصحراوية و قد اجرى اختبار على سكان واحة سوة المصرية و غرب ليبيا و اكد ان ليس لهم علاقة مع الجين المميز للقبائل الناطقة بلهجات امازيغية E-M81 و وجدو ان سكان واحة سوة و سكان صحراء غربية لمصر القديمة لهم علاقة بجينات سكان المنطقة مرتبطة ارتباط وثيقا بالسلالتين B2+R-v88 الي أعلى نسبهما متواجدة في جينات سكان جنوب الصحراء الكبرى ( تشاد + دارفور + النيجر + دولة جنوب السودان ) ولا توجد هاتين السلالتين في شمال غرب افريقيا .
هذا من جهة و من جهة اخرى قبائل المشواش لم تكن محاربة للفراعنة عكس قبيلة تحنو . المشواش هاجرو و طلبو الهجرة لكي يسكنو في ارض الفراعنة في وادي النيل و قد كان لهم ذلك و ان جد الخامس لشيشنق هاجر و سكن في امهناسيا اذن شيشنق هو مصري ولد مصري ولد مصري ولد مصري ولد مشواشي ذو اصلي نيلي صحراوي
انهى خرافات امازيغ لن تنتهي الى باشعال حرب عرقية مبنية على خرافات ما أنزل الله بها من سلطان
سنة هي سنة فلاحية سنة يوليانية و في ذلك اليوم لحد الان يحتفلون المسيحيون الارثدكس
41 - النكوري الجمعة 11 يناير 2019 - 12:23
بعضهم يظن ان ليلية أض يناير و غيرها ادخلها العرب الى المغرب رغم وجودها قبل مجيئهم يقول الفقيه العزفي (من شمال المغرب و عاش سنة 1162 م) في كتابه الدر المنظم ( فإني رأيت الجمهور اللفيف والعالم الكثيف من أهل عصرنا قد تواطؤوا على إعظام شأن هذه البدع الثلاث: الميلاد (يقصد مولد النبوي ) وينير والمهرجان وهو العنصرة تواطؤا فاحشا والتزموا الاحتفال لها والاستعداد لدخولها التزاما قبيحا فهم يرتقبون مواقيتها ويفرحون بمجيئها واستسهلوا هذه البدع حين ألفوها وعظموها وصارت عندهم كالسنة المتبعة ) الى ان قال ( وكان الناس يجتمعون ليلة قبل ينير أو ليلة بعده مع أقاربهم وأصهارهم فيأكلون الإدام والفاكهة وكانوا كذلك يصنعون الصور في هذه الأعياد وكانت النساء في عيد العنصرة يرششن بيوتهن بالماء ويلقين في ثيابهن ورق الأكرنب ويغتسلن)
فليلة أض يناير لا علاقة لها بعيد الميلاد المسيحي و لا ببني هلال و معقل الخ
42 - Algérien الجمعة 11 يناير 2019 - 12:32
Monsieur, je ne comprends pas pourquoi mêler l'Algérie à toutes les sauces. Chacun est libre de faire chez lui ce qu'il veut. Libre à vous de décréter Yanaïr fête nationale ou pas. Arrentons de nous chercher des poux dans la tête. Votre article est source de polémique gratuite.
43 - Aigle Marocain الجمعة 11 يناير 2019 - 12:41
نعم الجزائر تستحق ان تكون قدوة للمغرب لان المغرب لا يحترم ثقافة ولغة طبيعة المغرب ولان المغرب اكثر قومجية من الجزائر وان الجزائر حكومة وشعبا يفتخرون بثقافتهم ولغتهم وتاريخهم ;المغرب اكثر واشد قومجية وعروبة من العرب لحقيقيين;وان المتقومجين المفبركون في المغرب تعرضوا اكثر من غيرهم لغسل الذماغ;حثى تجد المغربي رغما عن انفه يفكر في العرب اكثر ما يفكر في مواطنه واخيه المغربي...............................
44 - العروبي الجمعة 11 يناير 2019 - 12:52
يا مغاربة ق 21 فيقوا وعيقوا
ان هناك عناصر قبلية تريد زرع الفتنة بينكم
ونشر الأكاذيب وتخريف البوصلة بوصلة توسيع مجال الديمقراطية الحديثة وبناء المؤسسات الحديثة ومجتمع المعرفة والانتقال الصناعي والبحث عن كيفية تجاوز مؤشر 3% في النمو بغية تحقيق التنمية الشاملة لكل المغاربة عربا وبربرا.
البوصلة ليست الكتابة الهيروغليفية او الفنيقية او مومياء شيشنيق وكاهنة وكسيلة والرقية الشرعية والريبة وزيارة المقابر.
البوصلة هي التحديث والحداثة والدمقرطة والعقلنة والمواطنة ومجتمع المعرفة والعلم والعدالة الاجتماعية .
ونفى من تحوير البوصلة
45 - مغربية عربية الجمعة 11 يناير 2019 - 13:36
الى النكوري 41
تعليقك هذا يشهد عليك و ليس لك، فمحتواه و ما جاء فيه يصف احوال الناس بعد مجيء العرب و ليس قبل، فيحتفلون بالمولد النبوي و المهرجانات الفلاحية و الكاتب كان ينتقد المبالغة في الاحتفال و لا ينقل واقعة الاحتفال كشيء يخص الساكنة القبل عربية
46 - جواد الداودي الجمعة 11 يناير 2019 - 18:04
41 - النكوري

1. التاريخ الذي ذكرت 1161 م يأتي بعد دخول العرب بكثير - قبله بالاندلس هناك كتاب تقويم قرطبة للعام 961 م وهو عبارة عن يومية مفصلة يذكر فيها الكاتب يوما بيوم طول النهار واللليل - احوال النجوم - دخول منازل القمر - الانواء - ما يفعل من امور الفلاحة - الخ - وهذا الكتاب هو تقليد لما كان يصنع من كتب بالمشرق - الفرق الوحيد هو ان هذا الكتاب عرب الشهور اللاتينية بدل استعمال الشهور البابلية كما في المشرق

2. صاحب الكتاب لم يذكر ولو مرة واحدة الامازيغ او البربر او الشلوح حتى

3. ذكرت العنصرة - العنصرة عيد نصراني معروف بالمشرق العربي - ابحث لتتأكد من ذلك - اضف اليه ان حرف العين لا يوجد في الامازيغية بشكل اصلي

4. ذكرت عيد المولد النبوي ولم تنتبه لان الاسلام دخل بدخول العرب

استمر في البحث - ولكن هذه المرة - ابحث في كتب الرومان والاغريق - وابحث في كتب علماء الآثار - ربما تجد احدا يذكر ان الامازيغ زاروا المريخ في احلام اليقظة
47 - النكوري الجمعة 11 يناير 2019 - 18:24
الى الاخت عربية مغربية
قبل بني هلال لم تكن هناك قبائل عربية تسكن بجوار الامازيغ في المغرب الا بعض الأفراد الذين ليس لهم تأثير على الساكنة
فقبائل بني هلال دخلت بعد 1162 و هم دخلوا في عهد المنصور الموحدي وهو تقلد الحكم سنة 1185 و العرب بقوا على عادتهم و هي الترحال و التنقل و تربية الابل يقول ابن خلدون ( و لما اقتحم بنو مرين بلاد المغرب على الموحدين و ملكوا فاس و قريتها لم تكن فيه حامية اشد منهم بأسا و من رياح لقرب العهد بالبداوة فكانت لهم معهم و قائد و حروب استلحمهم فيها بنو مرين الى ان حق الغلب و استكانوا لعز بني مرين ) الى ان قال ( ثم ضربت الأيام ضرباتها و اخلقت جدتهم و فشلوا و ذهبت ريحهم و نسوا عهد البداوة و الناجعة ) بمعنى في عهد بني مرين بدؤوا يتعلمون الاستقرار و الفلاحة
فالسؤال إليك هل في نظرك الفقيه العزفي كان يقصد هؤلاء في احتفالاتهم الفلاحية و أض يناير ؟
48 - yousef الجمعة 11 يناير 2019 - 19:45
إلى النكوري

تستتشهد كثيرا بابن خلدون، وهو فعلا مؤرخ عظيم لم يترك كبيرة وصغيرة في وقته إلا كتب عنها، فهل يمكنك أن تورد لنا فقرة أو مجرد جملة تحدث فيها ابن خلدون عن احتفال الأمازيغ برأس السنة الأمازيغية، هيا تفضل وقدمها لنا وأفحمنا بها، على ألا تنسى أن ابن خلدون كان يسميكم البربر وليس الأمازيغ كما تفعل أنت..
49 - جواد الداودي الجمعة 11 يناير 2019 - 20:55
47 - النكوري

من قال لك ان بني هلال هم من ادخل السنة الفلاحية للمغرب
السنة الفلاحية جاءت من الاندلس
ثم ان ما قاله الفقيه العزفي لا توجد فيه اي اشارة الى انه يتكلم عن البادية
هذا ردك على ما حاولت ان تقدمه كدليل
الآن هات كتابا يذكر السنة التي تدعون انها امازيغية قبل 961
تاريخ صدور كتاب تقويم قرطبة

33 - النكوري

تقول : ((هذا يعني ان كل الشمال الأفريقيين كانوا مسيحيين بلا استنثناء مادام ان الكنيسة الشرقية لازالت تحتفل مثل الامازيغ))
سأتجاوز ((بلا استثناء)) - هل هذا اعتراف منك بان السنة هي السنة اليوليوسية - ام انك تعتبر الاورثودوكس يحتفلون بدخول السنة الامازيغية؟؟؟
انت لا تركز في كلامي - انا اقول بان الشخص الامازيغي الذي انذمج في النسيج الروماني - يتكلم باللاتينية ويكتب بها - وله نفس دين الرومان ويلبس لباسهم وتأكل اكلهم وله نفس عاداتهم - هذا لا علاقة بالامازيغ كشعب - انتاجه يحسب للرومان وليس للامازيغ
انت الان تبحث عن مخرج - ولكن هناك مشكلة - منازل القمر لا يعرفها الرومان - ولا يعرفون الليالي والسمايم والعنصرة وليالي حيان الخ - وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسنة الفلاحية
50 - سنة غير أمازيغية الجمعة 11 يناير 2019 - 22:58
لا توجد "سنة أمازيغية" ، لا قديماً ولا حديثاً ، ولا يوجد "تقويم أمازيغي" يعود إلى 950 سنة قبل الميلاد .

وأوّلُ مَن أحدث "السنة الأمازيغيّة" هو "عمّار النكادي" ، سنة 1980 ميلاديّة ، وهو شاويّ من منطقة (الأوراس) بالجزائر .

يوم 14 يناير من التقويم الميلادي هو رأس السنة الفلاحيّة الرّوميّة التي يرجع تاريخها إلى 311 أوْ 312 سنة قبل الميلاد (وليس 950 سنة قبل الميلاد) ، وهي التي يحتفل بها المغاربة والمغاربيّون قديماً وحديثاً .

غزوة "شيشونغ" (950 قبل الميلاد) فنّدها وكذّبها الأستاذُ الصافي مومن علي الأمازيغي في كتابه: (خطابات) .

وقال المؤرخ الأمازيغي الأستاذ مصطفى أعشي في حوار مع هسبريس:

التقويم "الأمازيغي" الحالي تمّ اعتماده من طرف إحدى الأكاديميات الفرنسية ، تسمى :
Académie Berbère
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.