24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما مدى نجاعة المقاربة الدينية في مواجهة التطرف والإرهاب؟

ما مدى نجاعة المقاربة الدينية في مواجهة التطرف والإرهاب؟

ما مدى نجاعة المقاربة الدينية في مواجهة التطرف والإرهاب؟

اعتمد المغرب، مباشرة بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية، مقاربة شاملة لمواجهة التطرف والإرهاب؛ ضمنها المقاربة الدينية، في شقيها الإداري /التنظيمي والعقدي/الإرشادي. فعلى المستوى الإداري، تم وضع هيكلة تنظيمية تشمل المجالس العلمية ووزارة الأوقاف والرابطة المحمدية للعلماء والمعاهد الدينية لتكوين الأئمة والمرشدات، وإنشاء قنوات وإذاعات دينية. وتهدف هذه الهيكلة الإدارية والتنظيمية إلى الارتقاب بأداء الأئمة والخطباء والمرشدات وضبط المراقبة الإدارية للمؤسسات الدينية. وإذا كانت هذه الهيكلة الإدارية واضحة المعالم والأثر، حيث ارتفع عدد المجالس العلمية المحلية ليساوي عدد العمالات والأقاليم وإنشاء عدد من المعاهد ومندوبيات وزارة الأوقاف، فإن فعاليتها في مراقبة الخطاب الديني الذي يروج في المساجد والتوجهات المذهبية للأئمة والخطباء ظل محدودا. أما المستوى العقدي/الإرشادي للمقاربة الدينية، فيشمل تجديد الخطاب الديني وغربلة البرامج والمقررات من آراء التطرف والغلو وفتاوى التكفير وفقه الكراهية والتحريض على القتل انسجاما مع توجيهات الخطاب الملكي أمام أعضاء المجالس العلمية في تطوان بتاريخ 27 شتنبر 2008، حين شدد العزم (على المضي قدما، للارتقاء بالشأن الديني... باعتباره في صلب الإصلاحات الوطنية الحيوية التي نقودها، وفي مقدمتها توفير الأمن الروحي والحفاظ على الهوية الدينية الإسلامية المغربية، المتميزة بلزوم السنة والجماعة والوسطية والاعتدال والانفتاح والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وما يرتبط بها من مبادئ الإسلام السمحة) . فإلى أي حد نجحت هذه المقاربة في التصدي للخارجين على المذهب الرسمي للمملكة، وكذا تجديد الخطاب الديني بما ينسجم مع المشروع الحداثي الديمقراطي الذي يتبناه الملك والشعب معا؟

إن أية إستراتيجية تقاس بنتائجها لا بمخططاتها. وإستراتيجية هيكلة ومراقبة الحقل الديني في المغرب أثبت قصورها إن لم أقل فشلها، ولعل المؤشرات التالية تسند هذا الاستنتاج :

1 ــ إن عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها وكذا الأنشطة التخريبية التي تم إفشالها منذ 2002 يبين ألا فاعلية لهذه الإستراتيجية. فعلى الرغم من نجاعة المقاربة الأمنية في التصدي للتنظيمات الإرهابية ومخططاتها (تفكيك 183 خلية إلى بداية أكتوبر 2018 وإفشال 361 نشاطا تخريبيا للإرهابيين)، ظلت العناصر الإرهابية نشطة في استقطاب المقاتلين وإرسالهم نحو سوريا والعراق (1666 عنصرا) أو في تجنيد المتطرفين لتنفيذ المخططات الإرهابية أو الالتحاق بمناطق التوتر (اعتقال أكثر من 3129 عنصرا). فالاعتقالات واليقظة الأمنية لم تردع الإرهابيين؛ وهو ما يدل على قوة تأثير العقائد التي يتلقونها وذيوعها وغياب أي جهد فقهي تنويري يحصّن الشباب ويحميهم من الانجراف والانخراط في التنظيمات الإرهابية. فأين هو المجهود المفترض من طرف المجالس العلمية والمساجد والمعاهد والبرامج الإعلامية الدينية؟

2 ــ استمرار شيوخ التطرف في نشر فتاوى التكفير والتحريض على الكراهية والقتل عبر منابر المساجد والمواقع الإلكترونية، دون أن تتصدى لهم المجالس العلمية بالردّ وتسفيه عقائدهم المنحرفة؛

3 ــ إن فتوى المجلس العلمي بقتل المرتد تهدم كل هذه الإستراتيجية وتعطي سندا شرعيا من مؤسسة رسمية للمتطرفين لشرعنة التكفير والقتل والكراهية واللاتسامح. فكيف للمجلس العلمي الأعلى أن يراقب خطب الأئمة والدعاة ويحثهم على نشر قيم التسامح وتعليم الناس عقائد الوسطية والاعتدال وهو نفسه يفتي بقتل المرتد؟ وعن أي تجديد للخطاب الديني يمكن الحديث عنه أو إشاعته في ظل استمرار تشبع المجلس العلمي الأعلى بنفس الموروث الفقهي الذي أنتجته ظروف تاريخية لم تعد قائمة ضدا على قيم المواطنة والحداثة؟

4 ــ إقدام عدد من المخابز في بعض المدن المغربية على إعلان امتناعها عن توفير حلويات الاحتفال بنهاية رأس السنة الميلادية وكذا ذيوع فتاوى تحريم الاحتفال بها أو تبادل التهاني يدل على مدى تغلغل فقه التطرف في المجتمع الذي من المفروض أن يتولى العلماء والفقهاء حمايته وتحصينه ضد الغلو والتعصب وإحياء وإشاعة قيم التسامح والانفتاح التي عُرف بها الشعب المغربي عبر تاريخه .

5 ــ استمرار بعض الإذاعات الخاصة في بث برامج دينية تنشر فتاوى تحرض على العنصرية والكراهية والعنف ضد النساء، دون أن تتدخل وزارة الأوقاف ومجالسها المحلية في ترشيد الخطاب الديني ومنع الأئمة المتطرفين من اعتلاء منابر الخطابة والإفتاء والوعظ والإرشاد؛

6 ــ سبق لشيوخ التطرف وأمراء الإرهاب أن تحدوا المجلس العلمي الأعلى وعموم فقهاء وعلماء المغرب بالإجابة عن عدد من الأسئلة وجهوها إليهم من داخل السجن دون أن يجسر أي منهم أو مجتمعين على الرد أو النقاش، مما يعني أنهم بحاجة إلى من يجدد لهم الخطاب الديني قبل أن يجددوه لغيرهم؛

7 ــ إشادة أعداد من الفيسبوكيين بقتل السائحتين في عملية شمهروش الإرهابية وشماتتهم وتشفيهم فيهما ليس له من دلالة سوى أن التطرف يغزو المجتمع ويمزق نسيجه ويجعله يطبّع مع الإرهاب الهمجي.

لا سبيل إلى وقف هذا الانجراف الخطير نحو التطرف والتطبيع مع الإرهاب إلا بالمواجهة الثقافية الرصينة وبخطاب ديني متشبع بقيم حقوق الإنسان ومنفتح على الثقافة الإنسانية ومكتسباتها الحضارية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Fopi الخميس 10 يناير 2019 - 09:32
المعضلة الكبيرة هي ان المتطرفين الإرهابيين ياخدون أحكامهم من نفس الكتب التي يستعملها الجلس الأعلى (القران و السنة) لذلك يحد "علماء المغرب" صعوبة في الإجابة لانهم يعلمون ان الاسلام بنصوصه التقليدية هو المشكلة.
و شكرًا
2 - KITAB الخميس 10 يناير 2019 - 09:44
الأستاذ يبدو أنه جاد في اقتفاء أثر الإرهاب في المغرب خصوصاً بعد فاجعة شمهروش، وقد توقف عند المقاربة الدينية التي يراها أنها كانت قاصرة في تجفيف منابعه... هذا كلام معقول ويشهد به الواقع، لكن كان عليه، في آن، استحضار خصوصية الجهالة والأمية المفرطة المصابة بها شريحة واسعة من المغاربة بالإضافة إلى القنوات الفضائية المتخصصة في السحر والشعوذة والتمائم وطرد الجان... هذه القنوات غير مراقبة وهي تخاطب الجاهل والأمي بلغة دارجة محلية حتى ولو كانت مصرية... هذا ولا يمكن إغفال دور وسائل التواصل الاجتماعي والتي صبت الزيت على النار فألهبت فضول الأمي القابع في أعماق المغرب ليتواصل بالصوت حول صور السحر والجان والكفار والقتلة... هي الأخرى وسائل كان لها دورها في تحنيط شخصية مغربية منقادة ومسيرة من الخلف وتكيل عداء إلى كل ما يصدر من أخبار وفتاوي من الجهات الرسمية، إرهابنا ياأستاذ ظاهرة مركبة يتفاعل داخلها الأمية والفقر والميديا ، ومن الصعوبة بمكان الحديث عن اجتثاث منابع الجهالة والإرهاب طالما أننا نسمح بتناسل هذه القنوات والوسائل ونرعى السحر من خلال تقديم القرابين والذبائح إلى هياكل وأصنام "وشرفاء" ،وتحياتي
3 - ياسين الفكيكي الخميس 10 يناير 2019 - 10:06
من ينتظر من رجال الدين و الفقهاء ان يحاربوا التطرف كمن ينتظر من الفيروس ان يقتل نفسه فهم اصل الداء و المشكل و التطرف و الارهاب مجرد تطبيق عملي لالاف النصوص في كتب السيرة و الفقه و الحديث اضافة الى التأويل الخاطئ لنصوص في القران الكريم جاءت في سياق خاص بعصر النبي عليه السلام. لذا كل المقاربات تبقى مجرد قتل للبعوض لكن الحل الوحيد هو تجفيف مستنقعات التي يتكاثر و ينمو فيها هذا البعوض و يفرخ.
4 - Peace الخميس 10 يناير 2019 - 10:24
انت تخلط ما بين عمل عدة مؤسسات, هناك في النقاط التي ذكرت ما يخص الامن و القضاء و القوانين. اما المجالس العلمية فهي تهتم فقط بالحقل الديني من تكوين ائمة و اعطاء الفتاوى و بناء المساجد و تربية النشئ على الدين الصحيح و الفهم الصحيح. مثلا قتل المرتد, رغم انه فيه نقاش, فلا يهم عامة الناس و اعمال "شرع اليد", فهذا تخصص امير المؤمنينو القضاء, مثلا الجواسيس و المنافقين, الذي ادعوا دخول الاسلام ثم ارتدوا او الذين يتامرون على الوطن بغلاف ديني ووو

و متفقة معك ان المجالس العلمية عليها ان تكثف جهودها اكثر لمحاربة التطرف و تكون صارمة في حقلها و تخصصها.
5 - كاره الضلام الخميس 10 يناير 2019 - 11:28
كلام فارغ كالعادة ، التطرف الفكري ياتي من الخارج و ليس من الداخل و لا سبيل الى منعه ، ان اسباب التطرف كامنة و الخطاب متوفر بغزارة في ك مكان، و من بين اسبابه هو ما تتحدث عنه انت اي سياسة الدولة الدينية المواجهة للتطرف الديني هي التي تزيد المتطرف شدة و حنقا، لقد ترسخ في فهم الناس و العوام ثنائية اسلام الدولة او الاسلام الرسمي مقابل الاسلام الحقيقي الاخر القادم من هناك و بطبيعة الحل فاي شيئ مصدره الدولة هو فاسد ،هكدا ينمو التطرف فكل من يرسخ هده الازدواجية و من بينهم يساريون و علمانيون يشجع التطرف، من يصف الفقهاء و الشيوخ المسالمين بشيو الحيض و النفاس يشجع التطرف لان البديل هم شيوخ التطرف و التكفير ، و شيوع هده الثقافة ينتج عنه تشدد في الطرف الاخر كلما سارت الدولة في مسار الاصلاح الديني فكل اصلاح ديني يروم الاعتدال يعتبره الاسلام الاخر الدخيل اعلان حرب على الاسلام الصحيح و امعانا في الكفر و خدمة الاجندات الغربية الخ الخ، فاي كلام عن قصور سياسة الاصلاح الديني كلام فارغ مادام التاثير قادما من هناك و مادام الاستعداد النفسي له متوفرا مند عقود عبر العداء لكل ما يصدر عن الدولة
6 - كاره الضلام الخميس 10 يناير 2019 - 13:00
لقد عمل خوارج الدين و خوارج العدمية على ترسيخ فكرة الدولة الفاسدة عدة الدين التي تحارب شرع الله و تشجع الفساد و الخمر و المهرجانات و خلقوا ثنائية الدين الحق مقابل الدين الرسمي المخزني حتى اصبح راسخا في دهن العوام ان كل ما ياتي من الدولة فسق و كفر حتى رؤية الهلال كانوا يفضلون رؤية المشرق على المغرب و اصبح كل اصلاح تقوم به الدولة في مجال الدين ياتي برد فعل عكسي اد يؤخدج كانه حرب على الاسلام و اصبح كل فقيه توقفه وزارة الاوقاف يتحول الى بطل في نظر العوام و كل فقيه يساير سياسة الدولة شيخ حيض و نفاس، و في ظل عقلية كهده رسخها ظلاميون و عدميون يكون اي حديث عن اصلاح ديني رسمي متناقضا لان التطرف الديني ناتج اصلا عن حساسية ضد الدولة باعتبارها طاغوتا و شيطانا عدوا للدين ،و هدا العداء الكامن للتدين الرسمي لن يعدم ايديولوجيات تؤيده قادمة من الخارج ، فانت نفسك تقول لنا انهم في السجن ناقضوا فتوى المجلس الاعلى فعن اي اصلاح تتحدث ادن؟ هم يبنون ارائهم على مناقضة الدين الرسمي ،في ظل ثقافة راسخة بفساد الدين الرسمي كل كلام عن اصلاح ديني ثرثرة فارغة
7 - موحند الخميس 10 يناير 2019 - 13:52
اصدار فتوى عن المجلس الاعلى العلمي بقتل المرتد يتعارض مع روح ومنطق الشريعة نفسها " لا اكراه في الدين". الفتوى تتعارض كذالك مع المواثيق والعهود الدولية التي وقعها المغرب ويلزم عليه تطبيقها وهذه المواثيق تضمن للفرد الحرية الكاملة في التفكير والتعبير والعقيدة. لهذا فالمغرب بعيد كل كل البعد عن احترام حقوق الانسان وبناء دولة مدنية علمانية تحترم فيها جميع الاديان. نحن اذن امام وصاية وديكتاتورية الدولة التي تلعب بالمتناقضات.
8 - كاره الضلام الخميس 10 يناير 2019 - 14:42
الكراهية سابقة على اسبابها و لا يمكن لموضوع الكراهية الدي هو الدولة ان يحث كارهيه على الاعتدال لان ايديولوجيتهم مبينية اصلا على كراهية الدولة بشكل عام و الدولة المغربية بشكل خاص لعدة اسباب كالتميز عن المشرق و القرب من الغرب و النظام الملكي المكروه لدى الاسلام السياسي، فالركاهية عريقة تاريخية اد ان عمرها اربع عشر قرنا و غريبة جغرافيا اد انها قادمة من الخارج و لا تنبع من الداخل لكي يقال ان الاصلاح سيقضي على التطرف، فالدولة مثلا عملت مؤحرا على انشاء هيئة لتنقيح الحديث ،فهل الاحاديث التي ستحدف سيعجز المتطرفون عن ايجادها في مواقع اخرى؟ ثم الا يكون تنقيح الحديث سببا لدى المتطرفين لمزيد من الكراهية للدولة نظرا لتقديسهم للتراث ؟ لقد سنت فرنسا قوانين صارمة ضد معاداة السامية و جرمت انكار المحرقة و ادرجت في تعليمها تسامحا مع اليهود فانظر اين وصلت كراهية اليهود في فرنسا اليوم، السبب هوان الكراهية لليهود عريقة في الزمن و لها اسباب دينية و اقتصادية و مصادرها تاتي من الخارج ان لم يقراها التلميد في المدرسة ستاتيه من مصادر اخرى
9 - amahrouch الخميس 10 يناير 2019 - 16:43
La ta9la9ou,l islamisme va disparaître au moins pour un siècle !Les islamistes ici,chez nous,ont produit les exrtêmes droites là-bas avec à leur tête Trump.L Amérique du Sud vient de faire naître un Bolsonaro Jair prêt à en découdre avec l islam et les arabes.Ça fait longtemps je vous avais dit que les descendants des morisques ont infesté l Amérique Latine et l Afrique du Nord et en ont fait des bastions pour se venger des chrétiens qui les avaient chassés d Espagne.Les arabes et leurs bons élèves vont être le théâtre d un grand massacre.Partout,en Asie,Chine,Inde,philipines etc,les musulmans vont être massacrés d une manière semblable à celle qu avait faite l islam en s instaurant !Les nord-africains vont chercher à être amazighs les asiatiques à être kurdes,coptes,assyriens ou autres.La fin du mythe arabe est arriveé.Les turbulences et les contradictions de Trump sont du vent qui annonce l ouragan qui va commencer par la Turquie d Erdogan
10 - ahmed arawendi الخميس 10 يناير 2019 - 18:21
قالوا من يحرس خم الدجاج? قال أحدهم: الثعلب!!!
الإسلام (مثل الأديان الأخرى) هومنظومة تسعى إلى السيطرة على المجتمع مستقية شرعيتها من عالم الغيب أي من اللامعلوم و الكهنة هم الناطقون باسم هذا اللامعلوم ووجاهتهم الاجتماعية و الاقتصادية مرتبطة باستتباب الخرافة و تراجع العقل(ماذا يضيف الخبير في البخاري إلى المجتمع!!الطبيب يشفى, المهندس يبني...) من المحال أن يكون رجال الدين هم من سوف يسعى إلى تحديث الإسلام لأن هؤلاء هم بالظبط من يحرض على القتل و العنف.
من أَلَّب الصَّباغ الذي قتل فرج فودة ظل يؤم استوديوهات التيليفيزيونات العربية بعد أن يفشر له الصحفيون البساط الأحمر, كأن شيأً لم يكن إلى أن نفق مطمئنا في فراشه الإسلامي
فإما أن نسلك طريقا نترك فيه الكهنوت يُبَعْبِعُ خلفنا حينما يبعبع و أن نسقط عليه بقوة القانون بدرجة تسامح 0 كلما نبس بكلمة تحرض على العنف أو الكراهية أو الحط من شأن المرأة بما في ذلك الكهنة الأجانب لو سولت لهم أنفسهم وطأ تراب هذا البلد; و إما أننا لن ننتهي; فالإسلام غير قابل للإصلاح, من يجب إصلاحه هو مجتمعنا حتى يكتسب مناعة ضد الخرافة و ضد الكراهية
11 - Alucard الجمعة 11 يناير 2019 - 02:29
إلى كاره الضلام
أنا متفق معك في جوهر ما تقول، لكن أليس ما نصفه هنا هو سكيزوفرينية النظام السياسي الاسلامي؟
فهو نظام تيوقراطي من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه لكنه يقبل بحكم المتغلب!
يدبر أمره برأي أهل الحل والقعد=الفقهاء لكنه يكره "فقهاء السلاطين" ويمقتهم!
إذن لماذا نستغرب النتيجة؟
عندما ننتهي إلى وضع معضل فإما أن الافتراضات المؤسسة خاطئة أو المنهجية هي المخطئة.
وبالنظر إلى أن فقهاء "الاعتدال" و"فقهاء التطرف" يعتمدون نفس النصوص ويقرؤنها بنفس الطريقة (أصلا هم لا يملكون خيارا آخر).
وبالنظر إلى أن كلا الفريقين يتبنى استنتاجته مسبقا ثم ينافح عليها بنصوص (المنهجية العلمية مقلوبة) وهذا يعني أن أحد الفريقين "حتما" يكذب.
فرهاني سيكون على وهن الافتراضات المؤسسة باعتبارها السبب حلقات الجنون التي نعيشها الآن.
12 - مغربي الجمعة 11 يناير 2019 - 09:47
تحية للأستاذ سعيد لكحل. دائما مقالاتك ممتازة وطريقتك في الكتابة رائعة.لك مني كل التحية وتمنياتي لك بالتوفيق.
13 - كاره الضلام الجمعة 11 يناير 2019 - 10:57
الملوك ادا دخلوا قرية افسدوا فيها
من لا يحكم بشرع الله فهو كافر
اليهود و النصارى و المشركون نجاسة
موالاة الكفار كفر
الدولة القطر دسيسة من الكفار لتجزئة الامة و الدولة خنجر غادر في ظهر الامة
الخلافة هي الشكل الوحيد للدولة و لا تعترف بالاقطار
القانون الوضعي و الشرع يجب ان يفرض بالقوة
هده بعض الافكار التي بنيت عليها الايديولوجيا المتطرفة و عصبها معاداة الدولة و تاريخها يمتد لاربع عشر قرنا ،فكيف ادن للدولة ان تغير سلوك من يبني عقيدته على الكفر بها؟ ادا كان الخوارج قد خرجوا على الرسول نفسه حينما تحول الى رئيس دولة يوزع المغانم دون ان نتحدث عن قتل عثمان و عمر و علي الخلفاء الراشدون فكيف سيعترفون اليوم باصلاحات دولة يعتبرونها عميلة للغرب و تجسيدا للكفر؟ هده القناعة لا تخص المتطرفين فقط و انما تسربت الى العوام فالعوام اللامتدينون هم الدين اشاعوا فكرة رؤية الهلال في المغرب خاطئة و ان الدولة تنقص يوما من الصيام الخ الخ هده الفكرة العدمية هي منشا التطرف الديني و لو كان صاحبها علمانيا ملحدجا في ظاهره لانها سواء تشكلت في ايديولوجيا دينية او يسارية فالارهاب واحد
14 - كاره الضلام الجمعة 11 يناير 2019 - 13:13
11
تتسائل من من الطرفين يكدب، و متى كان الصدق و الكدب معيارا لتقييم الدين؟ الدين اصلا خرافة فكيف تبحثون فيه عن الصادق من الكادب؟ السؤال ليس سؤال الصدقية بل سؤال النفعية، يعني كيف نجعل الدين يطابق مبادئ المجتمعات الانسانية المعاصرة و التي من اهم ركائزها الدولة، فالسؤال الدي عليك طرحه هو اي التيارين يخدم مدنية المجتمع و الدولة هل فقهاء الحيض و النفاس ام فقهاء التكفير و الشتم و العنف و الحقد اي فقهاء الاسلام السياسي، فما يسمى التطرف الديني ليس سوى التطرف السياسي لان الاسلام كان اساسا حركة سياسية و ليس دينية و اليوم ايضا فالتطرف الديني و العدمية السياسية وجهان لعملة واحدة، يعني ان العدمي الدي يرفض سيطرة الدولة على الخطاب الديني لا يختلف عن المتطرف الملتحي و هو الدي يخلقه خلقا و لو ادعى محاربته،فكيف يحارب العدمي التطرف و هو قد حمل السلاح بدوره دات زمن ايديولوجي، انه تطرف سياسي ياخد صورا و وجوها مختلفة و يتنقل بين الاديولوجيات و لدلك تجد العدميين اول من يدافع عن الارهابيين بحجة الحقوق و يهاجم الفقهاء المعتدلين بتهمة خدمة النظام
15 - كاره الضلام الجمعة 11 يناير 2019 - 16:04
بعد القبض على سويسري اسباني متورط في جريمة امليل يتم القبض على سويسري بريطاني هده المرة متورط في الارهاب ايضا، يعني مواطنان اوروبيان لم يعرفا تعليما متطرفا و لم يعرقا الاسلام اصلا في شبابهما و لا يعرفان الفقر و لازال التبسيطيون يحدثوننا عن تعليم و سياسة الدولة الدينية ووو، لديهم تخريجة خالدة لا يحيدون عنها و لو خالفتها الوقائع، غربيون ليس فقط لا علاقة لهم بالاسباب البليدة المدكورة و انما جاؤوا من الخارج فعن اي تجفيف للمنابع تتحدثون؟ المنابع هناك في كل مكان و التطرف ياتي من هناك و مغاربة الخارج اكثر تطرفا من مغاربة الداخل، الفكر العدمي لن يلتزم تبدا بالموضوعية في تحليل الارهاب و سيلتزم ابدا و دوما بدلك التفسير السياسوي التبسيطي الخالد و هو مسرولية الدولة عن كل شي و عن الشيئ و ضده، العدمي لا يقبل ان يكون سبب الارهاب شيئا اخر غير الفقر و الهشاشة و الفساد و الاستبداد فهو لا يختلف عن المتطرف الديني حتى في المفاهيم،و لدلك نقول ان التطرف الديني ليس سوى التطرف السياسي و كلاهما يغدي الاخر في توزيع ادوار عابر للازمنة
16 - Alucard الجمعة 11 يناير 2019 - 17:31
14
"و متى كان الصدق و الكدب معيارا..."
جوابك هو في الجملة الاخيرة من تعليقي:
"وهن الافتراضات المؤسسة=البهتان"
إذن نحن هنا نتفق مرة اخرى، لكن حتى مع هذا فإلقاء المسألة جانبا بدعوى عدم المصداقية لن يذهب بنا بعيدا، فان تجهلنها نحن، فالأغلبية ممن تبقى من المغاربة ومن بعدهم من مسلمي العالم لن يفعل.
قوانين الجاذبية الاجتماعية هي مؤطر الفعلي ومحدد الاساس لبناء الاجتماعي. ميتافيزيقية فكرة معينة لن يغيير الوضع.
أنا هنا لا أريد أن أنقل الحوار إلى نقاش ديالكتيكي لكن مصداقية معطى لا يحسم فيه الوعاء الذي أتى به بل في أسسه المنطقية عندما تقرر الكتلة الاجتماعية خوض أمر فأنت مضطر للخوض فيه أيضا..
17 - كاره الضلام الجمعة 11 يناير 2019 - 18:34
الفكر المتطرف شاع في العامة الغير متدينين بسبب الفكر الفوضوي الرافض للدولة كمبدا ، فبات كل فقيه رسمي مرفوضا و كل فقيه خارج عن القانون بطلا و صالحا، و اصبح التدين الرسمي رمزا للفساد و اصبح الاعتدال منبودا لارتباطه بهدا التدين الرسمي، و اصبح العوام يرفضون تعميم و فرض خطب الجمعة من الوزارة و يرفضون تحكمها في المساجد و يسمون خطباء الوزراة فقهاء الحيض يعني ان العوام اصبحوا يطلبون من الفقهاء الخوض في السياسة لكي يرضوا عنهم، و شاع لديهم ان الدولة تحارب الدين الحق الدي هو احقاق الشرع و حتى السكارى نجدهم يردون بلواهم للدولة التي تنشر الحانات ، و حين نجد العلماني التقدمي يقول ان الدولة تشيع المهرجانات لكي تفسد الشباب و تلهيهم عبر الكرة و الفن، اليست هده هي المنابع الحقيقية التي ينبغي تجفيفها ؟ اليس الفكر الفوضوي المعارض لمبدا الدولة هو القاسم المشترك بين مجرمي الحق العام و الارهابيين؟ لمادا يتحول المغتصب و اللص الى ارهابي؟ لانه مشبع سلفا بفكرة الخروج عن القانون و لا يعمل سوى على تغيير مسارها من اجرام الى اخر، منابع التطرف لا توجد في ايات الجهاد و انما في العدمية و الفكر الفوضوي
18 - amahrouch الجمعة 11 يناير 2019 - 19:33
Kariho dalam,vous vous insurgez contre ce que vous appelez les nihilistes comme si l Etat est une institution au dessus de tous les reproches !Ces nihilistes ne sont pas contre les valeurs et les croyances du peuple.Ils invitent à éviter les dérapages de l islamisme qui sabotent toutes les valeurs locales et universelles.Tout le monde a le droit d être sceptique par rapport à l Etat d autant plus que tout ce que nous voyons incite à cela !Nous sommes un peuple(gouvernants et gouvernés)qui tâtonne et cherche la Vérité.Pour y arriver,l auteur demande de la détermination à l Etat vis-à-vis des islamistes surtout qui veulent nous conduire au désastre !Ceux que vous appelez nihilistes essaient d être des ajusteurs et une sorte de sonnette d alarme pour l Etat et pour nous-même.La gauche mène un combat contre la pauvreté et les juristes contre l injustice et tous les deux contre le radicalisme religieux.Si ça vous semble stupide proposez-nous une alternative.L obeissance aveugle n a rien d
19 - Alucard الجمعة 11 يناير 2019 - 21:10
14
"...يرفض سيطرة الدولة على الخطاب الديني..."
لو كان كان من الممكن انشاء كنيسة في دين الاسلامي لارتحنا من هذا الصداع منذ زمن لكن حاول ذلك وستؤكد أوهام المتطرفين (الأولى ان نسميهم المثاليين الدينين Religious Idealism) وستنشأ حلقة الفعل ورد الفعل المعاكس التي ابتلينا بها الآن وستنهتي دائما بحركتك الاجتماعية قد عادت بك إلى 0.
ثم يأتي -كما هو الحال في المقال الذي أمامنا- من يتسأل عن أسباب؟ أليست انه من الأولى أن نستغرب من استغربنا أن قوانين الحركة الفيزيائية تقوم بعملها كما يجب؟
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.