24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنيات البحث العلمي الجامعي: قياس المسافة بين المخرجات والاحتياجات

بنيات البحث العلمي الجامعي: قياس المسافة بين المخرجات والاحتياجات

بنيات البحث العلمي الجامعي: قياس المسافة بين المخرجات والاحتياجات

لن أغوص كثيرا من خلال هذا المقال إلى عمق بنيات العطب الجامعي، ولن أقارب قضايا المفاهيم والمصطلحات وما دار في فلكهما من مشكلات التأصيل والرصد النظريين.

لقد أعددت عُدَّتي لتبيين واقع الاختلال، وتوخيت الإشارةَ إلى ما يمكن مباشرته من التدابير لتجاوز حالة الاحتقان التي يعرفها ميدان التشغيل، في علاقته بما تقدمه المؤسسات الجامعية من عروض بحثية. وأنا مدرك تمام الإدراك أن تطوير الهندسة التدبيرية وتجديد بنيات التسيير الإداري للقطاع البحثي، وبخاصة مدارس الدكتوراه، أولويةُ ينبغي الانكباب عليها منذ اليوم، بصرف النظر عما تحمله هذه الورقة من مقترحات فرعية مختلفة.

نسعى، إذا، من خلال هذا المقال إلى وضع الأصبع على بنيات البحث العلمي الجامعي، من خلال توصيف واقع البحث، وإبراز المسببات والامتدادات، ثم اقتراح بعض الحلول الكفيلة بتحسين مردودية هذا القطاع الحيوي، وذلك من منطلق المشيرات والغايات التي تؤطرها المؤسسات الراعية للبحث العلمي وطنيا وعالميا.

ولهذه الغاية سنقسم هذه الورقة إلى ثلاثة محاور: أحدهما قاعدي تشخيصي ننطلق فيه من المعطيات الواردة في تقرير اليونيسكو للعلوم، ونتناول في المحور الثاني أهم المعوقات التي تحول دون تطوير البحث العلمي بالبلد، على أن نقترح بعدئذ بعض المخارج الكفيلة بالرفع من المؤشرات الخاصة بهذا الحقل الأساسي في مسلسل التنمية المنشودة.

قراءة في مؤشرات البحث العلمي بالمغرب:

يعرف البحث العلمي على أنه مجموعة من النشاطات والتقنيات والأدوات التي تبحث في الظواهر المحيطة، والتي تهدف إلى زيادة المعرفة وتسخيرها في عمليات التنمية لمختلف جوانب الحياة. وبهذا المعنى يمكن القول أن البحث العلمي بشقيه: النظري والتطبيقي عنصر لازم لتطوير الإنتاج (المادي والرمزي)، ومحور لا مندوحة عنه لخلق التنمية الشاملة، ذلك أن مخرجاته لا تقتصر على تطوير تقنيات جديدة ومنتجات أفضل، بل تتجاوز ذلك إلى تطوير أشكال التكيف مع الفضاء الايكولوجي، وتدبير الممتلكات الرمزية تدبيرا متوازنا يضمن التمثيلية العادلة لمختلف التجليات الفنية والسوسيوثقافية. مثلما تسعى أيضا إلى ضمان كرامة الإنسان وصيانة حقوقه الأساسية، وكذا ضمان ديمومة التنوع البيئي.

وبالنظر مثلا إلى تقرير اليونيسكو للعلوم الصادر سنة 2016 نجد عددا من المعطيات المهمة والدالة في هذا الباب، فالمغرب يحتل وفق معطيات هذا التقرير المرتبة الثانية من بين دول الفضاء المغاربي والعربي من حيث حجم الإنفاق على التعليم (النسبة المئوية من الناتج الداخلي الخام)، والمرتبة الخامسة بالنسبة لمؤشر الإنتاج العلمي (حجم المنشورات العلمية)، ونفس المرتبة في إنتاج المقالات العلمية، لكنه يحتل الرتبة 12 حسب مؤشر المنشورات العلمية لكل مليون نسمة ب 36.9 منشور علمي لكل مليون نسمة. وهو ما يعتبر مؤشرا مقلقا يظهر وجود اختلال قوي بهذا الخصوص، إذ المفروض أن يحقق المغرب الرتبة نفسها في مختلف المؤشرات المرتبطة بموضوع البحث العلمي، أو رتبا متقاربة. أما أن يتراوح الفرق بين المؤشرات نقاطا عديدة فهذا دليل على وجود اختلال تدبيري في إحدى حلقات البنية البحثية، والراجح أن هذا الاختلال مرتبط بإشكالية توزيع الوعاء المالي على مختلف الهياكل والفاعلين الجامعيين والبنيات التدبيرية، وهو ما يؤكده استحواذ التسيير على أكبر قدر من هذه الميزانية.

من واجبنا اليوم أن نسائل ذواتنا، في سياق تقييم المنجزات، عن حصيلة الإصلاحات، وأن نسلط الضوء عما ينبغي فعله لاستدراك الهفوات وتحسين الأداء وتجويد أشكال التدخل السوسيومهني، وذلك في أفق اقتراح مشروع وطني يهم بنيات البحث العلمي الجامعي ، يجيب عن انتظارات المغاربة؛ أفرادا ومؤسسات، ويستجيب لاحتياجات البلد الاجتماعية والاقتصادية والروحية والثقافية.

إن وضعنا التنموي لا يسير بالسرعة المطلوبة، والمؤشرات التي تدل على ذلك كثيرة، نورد من بينها بطء معدلات النمو السنوية، واستقرار نسب البطالة في معدلات مرتفعة، وعدم امتلاك المقاولة المغربية للتنافسية المطلوبة، وغيرها من المؤشرات.

حديثنا عن هذه المؤشرات يدفعنا إلى مساءلة أدوار الجامعة المغربية ومدارسة مسؤولياتها، في تدبير الاحتياجات السوسيواقتصادية لجهات الوطن وأقاليمه. فهل تساهم الجامعة في هذا الباب؟ وما هو مقدار مساهمتها بالنظر إلى ما يتوفر لها من بنيات وعتاد وميزانيات وطواقم؟

ليس مُتَيَسّرا تقديم الجواب الدقيق عن هذا السؤال؛ ولكن المُتَيَسّرَ أن نقول إن التجارب الإنسانية قد علمتنا ألا نهضة ولا تنمية بغير جامعة قوية مبادرة وذات جاذبية. ولهذا السبب لا نرى من فائدة في مناقشة سؤال الحاجة، وعِوَضا عنه مناقشة سؤال السبل والطرائق، وتركيز الجهد على صياغة سياسات بحثية وجامعية ذات نَفَسٍ تنموي ومحتوى استشرافي يضعان المشاريع الجامعية في قلب انشغالات المواطنين وهمومهم، ويقدمان الحلول العملية الناجعة لمشاكل التشغيل والأمن المادي والروحي والتعليم والصحة وغيرها.

الشروط الموضوعية متوفرة بإجماع الفاعلين والمنشغلين بإشكاليات تطوير أداء البحث العلمي الجامعي، لذا نعتقد أن الأوان قد حان لكي تضع الجامعة المغربية، خارطة طريق طموحة، وصياغة خطة عمل واقعية تضع نصب عينها ملاءمة مخرجاتها مع احتياجات المحيط السوسيومهني، ووضعها رهن إشارة المؤسسات الراغبة في تحريك عجلة الاستثمار والاقتصاد الجهوي والوطني، وتعزيز خيار المهننة، ذات الصلة بمختلف أنواع الثروات والمؤهلات التي تزخر بها الجهات المغربية، وتجعل من مختبراتها العلمية، وبنياتها البحثية محاضن لبلورة المشاريع التنموية المدرة للدخل، والصديقة للبيئة.

إن الغاية من هذه الورقة هي الدعوة إلى التفكير في السبيل الأنجع لجعل بنيات البحث العلمي الجامعي مؤسسة رائدة في إشاعة قيم الإبداعية، وبيان "الممكن التنموي" الذي يمكن أن تساهم الجامعة في تحقيقه بعيدا عن دائرة الاستثمار الدولتي الإرادوي الذي أظهر قصوره وفشله في إحداث التنمية المستدامة. وهذه الغاية من الممكن بلوغها بتوفر إرادة سياسية قطاعية في مرحلة أولى، من خلال رفع تحدي الإسهام الريادي لقطاع التعليم العالي في جر القطاعات الأخرى وتوجيهها صوب استراتيجيات قطاعية متكاملة.

معوقات ومشكلات بنيات البحث العلمي بالجامعة المغربية:

إن المفروض في عمل تشخيصي رصين أن يلتفت إلى كافة مراحل البحث العلمي الجامعي، بدءا من إشكاليات التوجيه ذي الصلة بالتعليم الثانوي، وامتداداته إلى السلكين: الابتدائي والإعدادي، مرورا بمختلف وحدات الدراسة بسلك الإجازة، ثم انتقالا إلى الماستر والدكتوراه. بيد أننا سنكتفي، اعتبارا للطابع الاختزالي والتركيبي لهذه الورقة، بمحاولة تشخيص مشاكل البحث العلمي الجامعي ومعوقاته على مستوى الدراسات العليا فقط (ماستر، دكتوراه)، وذلك في سياق سعينا إلى تقييم نتائج الإصلاح الجامعي الذي انخرط فيه المغرب (المنظم بموجب القانون 01:00 الذي صدر سنة 2000)، والذي كان شعاره تجويد العرض التكويني بشكل عام، فضلا عن تحسين جودة بحوث الدكتوراه ووضوح الرؤية العلمية للجامعات، واحترام الآجال القانونية من قبل الباحثين، وكذلك تعزيز سياسة التعاقد بين الجامعات والدولة والشركاء الاجتماعيين. فهل تحققت الغايات التي حددها الإصلاح؟

من الواضح أن كثيرا من الصعاب لا تزال محدقة بوحدات البحث العلمي وبنياته وموارده المالية والبشرية، وكذا استمرار كثير من ملامح التعثر والارتباك في تنزيل بنود القانون المنظم لبنيات البحث العلمي الجامعي، واستمرار معدلات الهدر الجامعي بسلك الدكتوراه. أما أسباب هذه الأزمة فتتجاوز الخلفيات الاستراتيجية التي تؤطر القانون المذكور، إلى عمق السياسات التعليمية والتكوينية التي تعتمد بالبلد، سواء باعتبارها توجهات حكومية يقودها الفعل والمبادرة، أو باعتبارها تدابير علاجية لمشاكل بنيوية وأخرى طارئة، تأتي في هيئة ردود أفعال تسعى إلى تجاوز الأعطاب والاختلالات، وهو ما يستدعي سياسة تدبيرية يراد بها تصريف الأزمات وعدم الالتفات إلى الغايات التي تم إعلانها بموجب المقررات التنظيمية والتشريعية المختلفة. وإيجازا يمكن القول أن ملامح الأزمة التي تسم القطاع تكمن في:

غياب برنامج وطني واقعي يحدد الأهداف والرؤى لمخرجات الجهد البحثي، وغياب سياسات واستراتيجيات واضحة وخطط مستقبلية للبحث العلمي تحدد الأهداف والأولويات.

افتقار الكثير من المشاريع البحثية للمحتوى التطبيقي، وانفصال الغايات المؤطرة للبحوث عن واقع المجتمع ومشاكله وأعطابه المختلفة.

ضعف الإمكانات البحثية، وتقادم العتاد البيداغوجي (وخاصة بكليات العلوم).

غياب الهيئات الاستشارية الموكول لها القيام بمهام توظيف نتائج البحث وتمويلها، في أفق تحويلها إلى مشاريع إنتاجية واقتصادية ذات مردودية.

غياب قواعد بيانات واضحة تكشف الإمكانيات البحثية البشرية والمادية، وترصد المنجز من الأعمال والدراسات، حرصا على ملامسة القضايا والموضوعات بشكل منسجم ومتوازن.

ضعف صيغ التعاون والشراكة بين المؤسسات والمعاهد البحثية المختلفة من جهة، وبين هذه المؤسسات وغيرها من المؤسسات الراعية لقضايا التنمية (سواء مؤسسات الدولة أو تلك المستقلة عنها).

ضعف القطاعات الاقتصادية المنتجة بالبلد، وعدم ثقتها في الكفاءات المحلية.

اعتماد الباحثين على التمويل الحكومي، وضآلة المساهمة التي يقدمها القطاع الخاص لتفعيل البحث العلمي وتحديثه وتمويله.

انشغال معظم الباحثين بالبحث عن حلول للمشاكل الإدارية والمادية الخاصة بعملهم، واستحواذ التدريس على الجهد الأكبر من وقتهم.

عدم وجود التقدير اللازم والوعي الكافي من المجتمع بأهمية البحث العلمي وقدرته على حل المشكلات.

ضعف الميزانية المخصصة للبحث العلمي بسبب انعدام جسور التواصل بين المنتجين للبحث العلمي والمستفيدين منه.

لنلتفت قليلا إلى موضوع الإصلاح الجامعى الذي بوشر خلال السنوات الماضية ، فهو موصول إلى سابق الكلام، إن الملاحظة التي ينبغي الانطلاق منها هي عدم قيامه على محفزات داخلية محضة، فهو لو يكن مدفوعا بغايات استراتيجية وطنية مستقلة عن قوى الضغط الدولي، ولا محكوما بمنطق الشراكة على نحو ما تقتضيه الشراكة بمعناها الدقيق. لقد تمت صياغة مشروع إصلاحي جامعي في ظل مناخ خاص مطبوع بما ورد في تقارير البنك الدولي الذي تحكمه التوازنات الماكروإقتصادية. لذلك لم يراع الطموح الوطني في خلق جامعة مغربية قوية ببنيات بحثها العلمي تجر قاطرة التنمية وفق نموذج يستجيب لحاجاتنا ذات الأولوية، كما لم يراهن على تثوير المخرجات، والانتقال بها من مخرجات معرفية محضة إلى مخرجات مهارية قوامها المبادرة والإبداعية وغرس قيم العمل والمثابرة والسلوك المدني.

سيرا في الطريق ذاته، يكفي أن نتأمل العروض التكوينية التي توفرها الجامعة المغربية، وما يتصل بها من طرائق وعتاد وهندسة بيداغوجية، حتى نأخذ صورة عن واقع البحث العلمي الجامعي، وكذا الصعاب التي تعترض الطالب المغربي في مسيرته الجامعية. إن جامعة تكتفي بالتلقين، وتتعامل بمنطق المقرر والمحتويات الدراسية الجامدة، لا يمكن أن تخلق طالبا مبادرا مبدعا مؤمنا بقدراته واثقا من نفسه. ينبغي للجامعة أن تعطي المثال والقدوة، ولذلك يجب عليها أن تتحول إلى مختبر حقيقي يحتضن تجارب طلابية وأنشطة مهنية. لا بد أن نقطع مع التصور التقليدي الذي يجعل العروض الجامعية أنشطة نظرية مفصولة عن الواقع العملي والمهني. ولا بد من التفكير في طرق إعطاء العروض التكوينية محتويات تجريبية في رحاب الجامعة. ينبغي تحويل الجامعة إلى ورش مفتوح قادر على احتضان المشاريع الطلابية في مختلف تجلياتها. ومثل هذا الأمر يحتاج إلى فرق بحث وطنية تهيئ الأرضية العلمية والتقنية والتشريعية اللازمة.

وبيانا نقول إن الكلام ينسحب على كل المؤسسات الجامعية، بما في ذلك كليات الآداب والعلوم الإنسانية، التي توصم مسالكها وشعبها بالافتقار إلى المحتوى التطبيقي أو المهني. وهذا تصور تقليدي أيضا، فكثيرة هي الحقول في العلوم الانسانية والمجالات الفكرية والإبداعية التي تبدو موصولة إلى مجال الطب والهندسة مثلا ، قادرة على تقديم المساهمة النوعية لتحسين المهن التي يحمل المتخرجون من معاهدها صفة " طبيب" او"مهندس" ؛ وهي قائمة طويلة من التخصصات (معمارية، زراعية، البرمجيات، الطيران، الأنثروبولوجيا الطبية و السوسيولوجيا الطبية و المأثور التقليدي...) .

مقترحات:

إن ما عرضناه آنفا من ملامح الاختلال ليس سوى عينة من الصعاب التي تحف ببنيات البحث العلمي الجامعي ، وهي في الحقيقة صعاب مرتبطة بإشكالات بنيوية تهيكل النظام التعليمي في شموليته. غير أن هذا القول لا يعني أن يظل الفاعلون في هذا المجال مكتوفي الأيدي ينتظرون مباشرة الإصلاح الشامل للمنظومة التعليمية، بل على النقيض من ذلك، هو دعوة للمسؤولين عن تدبير هذا القطاع إلى مسارعة الخطى من أجل تجاوز العثرات، وتثبيت أقدام المؤسسة الجامعية في مجال تدبير الحياة الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.

عموما يمكن القول أن هذه العناصر كلها لا تقدم الضمانة الكافية لنجاح مشروع بنيات البحث العلمي الجامعي، لذلك سيكون من اللازم توفير المناخ التدبيري السليم، وتفعيل مستجدات الطرائق في مجال التواصل والاستماع، واستحداث مؤشرات دقيقة للتقييم والتقدير، وابتكار صيغ جديدة للتحفيز، سواء بالنسبة للطلبة، أم بالنسبة للأساتذة والأطر الإدارية. وهذه رهانات ممكنة طبعا بتظافر مجهودات الطاقم المسؤول عن شؤونه البحثية والتكوينية والإدارية، والتزام الشركاء القائمين والمفترضين.

وفي ختام هذه الورقة الموجزة ينبغي التنويه إلى ضرورة اضطلاع الجامعة بدورها القيمي والعلمي والثقافي في تكريس التنافسية والإبداعية والمبادرة، وعلى لزوم انخراط كافة الفاعلين الجامعيين (طلبة وأساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية) في كل المشاريع الرامية إلى الرفع من جودة البحث العلمي، مع ما يعنيه ذلك من وجوب إشاعة جو من الثقة والحوار والمسؤولية والشفافية والحكامة داخل المؤسسة الجامعية من جهة، ثم بين هؤلاء ونظرائهم من المتدخلين السوسيواقتصاديين والسياسيين من جهة ثانية. أما الغاية الأسمى من كل ذلك فهي بالتأكيد تعزيز جاذبية المؤسسات البحثية، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود، وضمان التنمية البشرية المستدامة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - البشير عزالدين الأحد 13 يناير 2019 - 11:16
عن اي بحث حقيقي نتكلم؟ هل في الكليات المفتوحة التي تدرس فيها المواد الغير النافعة (كما يقول القدماء العلوم الغير النافعة)؟ كليات مفتوحة لمن هب و دب و الهدف هو إلهاء الشباب و اضاعة زهرة عمره في التفاهات؟ يقول لمشاهب "هم في العلالي يبحثو العلم العالي و حنا في....")- هذا وصف للكليات المفتوحة التي يجب ان تغلق فورا لانها تنفث السموم و اللاعقل و اللاعلم...كيف يدرسون اشياء عفى عنها الزمن كيف؟ هل ما زلنا في القرون الخوالي بل ان القرويين افضل منها منهجا و ضبطا و انضباطا؟ اكثر من 78 "%" من الطلبة فيها الكليات المفتوحة هل هذا معقول؟ اين العلوم الحديثة؟ كيف نجعل من الفرنسية مادة اساسية ؟ هل الفرنسية هي الرياضيات و العلوم الطبيعية و الفيزياء و التكنولوجيا الخ؟ هناك خلط بين العلوم و اللغة الفرنسية..و كأن من يتلعثم كلاما مبهما بالفرنسية اصبح عالما في الحساب و الثقنية -هذا هو الجنون؟البحث في اي شيئ؟ ابحاث مثلا: الليل و النهار في رواية كذا؟ الطفل في..الخيل في...الام في..الشجر في...الجبل في...الخبز في..الصمت في..الفقراء في..الضحك في..الحزن في..هل بهذه الخزعبلات نتقدم؟؟ ينبغي اغلاق الكليات المفتوحة حالا
2 - مغترب مغربي الأحد 13 يناير 2019 - 12:55
لم اصل الجامعة لاتحدث في البحث العلمي لازاحم الافكار العلمية و لكن ببساطة كيف تعجز الجامعات ببحوثها سنين عن صنع محلي لسيارة بمحرك و اطار و عجلات او الة محلية للطحن او جهاز تلفاز او مثلا تطوير الجلباب على خطى القفطان الذي حاز ذيوعا عالميا مثلا او يتم تسويق البْلْغَة الفاسية عالميا ببحوث علمية محلية حول البْلْغَة و مكوناتها و ننتقل من التراث الى العالمية او تطور جامعاتنا عجين الشباكية و عوض قليها بالزيت تطبخ بالبخار و ابتكار تعليب بمواصفات الاغراء العالمية او تطوير البغرير و تسويقه ايضا عالميا على شكل قطع لا تنتهي صلاحياتها لعقود مقبلة و اخراج مواصفات لكسكس عصري بسلسلة مطاعم عالمية و هناك الكثير من الثرات يتطلب التطوير و البحث و لا نطمح الى العالمية اصلا و تكفينا سيارة محلية خالصة و قطعة بغرير في جميع الظروف و بْلْغَة فاسية متقدمة متطورة بكل مقاييس الشياكة و المقاييس الرياضية للرجال و النساء و الاطفال.
3 - حسن الغنيمي الأحد 13 يناير 2019 - 14:10
اي بحث تتكلمون عنه؟ بلاد ليست لها حتى لغة معينة؟ البحث في اي شيئ و باي لغة؟ لنتصور واحد فاقد الثقة في لغته اي يعتبر ان لغته متخلفة و غير صالحة و يريد ان يبحث؟ العجب العجاب بل الجنون...الانسان يعتبر ان لا لغة له او لغته قاصرة متخلفة و قال ليك باغي يدير البحث ووواه- البحث؟ كيف البحث بلغة غير لغة التدال اليومي؟ اعرف بعض الشباب اصبحوا مؤخرا يعلمون الفرنسية و لا مستوى او لاثقافة لديهم و يتلعثمون بفرنسية ركيكة و خاطئة و كانوا من اضعف الثلاميذ في كل المواد و بقدرة قادر و بسبب الفراغ و التخبط الحكومي صاروا اساتذة للفرنسية و هم ايضا من البادية لا مدرسة و لا كتاب فيها و مع ذلك اصبحوا يدرسون با بو ميكي جولي مينا بونجور بانسوار ...فهل هؤلاء اكثر ذكاء من صحاب الرياضيات و العلوم الحقة مثلا و هل اصبحوا متقدمين متحضرين بل لا يعرفون حتى اين يسكنون...في المغرب هذا هو التعليم و التقدم ..لنقارن بيننا و تركيا و ايران و اسرائيل و اسبانيا و ايطاليا و تشكيا و بلجيكا (6 ملايين) و هولندا و الدنمارك و ماطة و قبرص و كوبا الخ.. كأن العلوم مرتبطة بلغة اجنبية ما...الفشل الفشل
4 - samira boukhabza الأحد 13 يناير 2019 - 17:54
بغض النظر عن الايديولوجيات التي تكرس لأفكار تزيد الطين بلة، إلا اننا نرى فئة قليلة من المسؤولين يجعلون مشاكل الجامعة وما يعتريها من نقائص وأزمات من ضمن اهتمامتم الاولية، لكن لا ننسى الفئة الأخرى التي جعلت هذه المشاكل همها الوحيد والأساس التي تنطلق منه للنهوض بهذه الأخيرة وجعلها في المستوى المطلوب، فالجامعة اليوم تحتاج إلى تعديل وربما إعادة الهيكلة لكل أساليب اشتغالها وهذا ما يتطلب تدخل الجميع وأقصد هنا المسؤولين خاصة سواء من داخل أو خارج اسوارها، و الإسراع باتخاذ التدابير الازمة التي تستوفي مايتطلبه سوق الشغل من شروط.
5 - najib azlaoui الأحد 13 يناير 2019 - 18:26
أعتقد أنه في ظل غياب الإرادة السياسية وفقدان البوصلة لدى الوزارة الوصية في مباشرة إصلاح حقيقي، صار لزاما على الأطر الجامعية النزول عند الطالب الباحث للعمل بجنبه قصد الإقلاع بالبحث العلمي وذلك بالتحفيز من خلال نشر البحوث وتحريرها من رفوف المكتبات الجامعية، في انتظار رصد ميزانيات أكبر لقطاع البحث العلمي من لدن صانعي القرار، عموما لقد أورد الأستاذ إشارات مهمة لمكامن الأزمة لكن يبقى الأساس الإقتصادي هو المحدد لنجاح البحث العلمي، ونحن نعلم ما يحضى به هذا القطاع من الميزانية في البلدان ذات النماذج التعليمية الناجحة وإنعكاساته على التنمية الإقتصادية والشاملة بشكل عام (كوريا الجنوبية، سنغافورة...).
6 - mohamed abarkan الأحد 13 يناير 2019 - 18:38
شكرا للاستاذ الكريم لتجسيد الواقع المرير الذي يعيشه البحث العلمي ،مادامت الرغبة في تطوير وتعليم الطلاب غير موجودة عند بعض المسؤولين بالمغرب وكما هو الحال في مختلف القطاعات ،فلماذا لا يجب الارتكاز على العلوم لبلوغ التقدم كعلوم الرياضيات بأنواعها و علوم الفيزياء و الكمياء و نتمكن من فهم وتلخيص إبداعات الغرب في هذا المجال حينها يمكننا أن نفكر في البحث العلمي.
7 - عبدالرحمان شباب الأحد 13 يناير 2019 - 19:00
اعتقد ان القولة التالية للاستاذ قد لخصت واقع الجامعة ، يقول :"إن جامعة تكتفي بالتلقين، وتتعامل بمنطق المقرر والمحتويات الدراسية الجامدة، لا يمكن أن تخلق طالبا مبادرا مبدعا مؤمنا بقدراته واثقا من نفسه.." لذلك وجدنا الجامعة تعاني من الجمود ، وتعيش عصر الظلمات للأسباب المفصلة في المقال.
والمشكل ، في اعتقادي ، ليس ماديا وليس بشريا..وانما السبب الرئيسي هو غياب الارادة السياسية ، لذلك تم تمييع صورة الجامعة وصورة العلم بصفة عامة ، وذلك بتثبيت صورة" القطاع غير المنتج" في اذهان العامة بل والخاصة ، واصبح الفضاء الجامعي مكانا للطالب الذي لم يجد غير ذلك ، واصبح الاستاذ "عاملا" لطلب لقمة العيش ، وتبخرت قيمة البحوث ، وتم الاستهزاء بتخصصات العلوم الانسانية فنعت الادب بكونه تخصص الفاشلين والدراسات الاسلامية تخصص الارهابيين والانجليزية تخصص مشاهدي افلام mbc...وقس على ذلك...لكن رغم الحملة المسعورة على العلم و حماته وجب على الجامعة ان تساير متطلبات العصر تسييرا وتكوينا وابداعا...والقضاء على بنياتها التقليدية حتى تستطيع الصمود في وجه الساعين الى تدمير صورتها ...
8 - نوال العوني الأحد 13 يناير 2019 - 19:26
أثارت انتباهي جملة عميقة ومهمة جدا وردت في هذا المقال قال فيها الكاتب "لا نهضة ولا تنمية بغير جامعة قوية مبادرة وذات جاذبية"، وأنا على اتفاق كبير مع الكاتب، فللجامعة دور مهم في تحقيق التنمية، لكن من المواصفات التي يجب أن تتوفر في هذه الجامعة لتحقق التنمية المرجوة نجد صفة المبادرة، إذ على الجامعة أن تبادر وألا تنتظر أن يأتي هذا الاصلاح الذي تحدث عنه الكاتب من خارجها، وعندما نتحدث عن الجامعة فنحن نتحدث بشكل مباشر عن مكوناتها البشرية، لكن دعونا نركز على فئة معينة أقصد هنا فئة "الطلبة"، فماذا قدمنا نحن كطلبة لهذه الجامعة؟ وهل ترقى البحوث التي نقدمها لتتسم بسمة البحوث الأكاديمية الصرفة، أرى أنه لتحقيق نمو شامل علينا أن نتمرد على أنفسنا، وأن نقدم أفضل ما لدينا وأن نكون أكثر ابداعية، وفي المقابل على كل المسؤلين والفاعلين في هذا المجال أن يسرعوا من تدخلاتهم لإنجاح هذا الاصلاح والتطور الذي ننتظره من جامعاتنا الوطنية.
9 - عبد الملك قلعي الأحد 13 يناير 2019 - 20:02
إن البحث العلمي الجامعي بالمغرب يفتقد إلى تلك القوة التي يمكن له من خلالها مواجهة التحديات والمتطلبات العالمية، والسبب في ذلك كونه مسألة ثانوية بالنسبة للمسؤولين الحكوميين، في الوقت الذي كان من المفروض أن ينظر إليه من أولويات الأولويات.
وخلافا للدول المتقدمة نجد المغرب يعيش ضعف كبير في عدد الباحثين والعلماء على الصعيد الوطني، والسبب الحقيقي في ذلك نجده هو نقص الانفاق عن البحث العلمي، ذلك بان ما تخصصه الحكومة المغربية، من اعتمادات مالية لهذا الغرض، لا يصل الى النسبة المتعارف عليها عالميا، و التي تقيس ما اذا كان انفاق اية دولة على هذا البحث ايجابي او سلبي، و هذه النسبة هي 1 في المائة من الناتج الاجمالي، و يكون الانفاق مجديا، اذا وصل هذه النسبة، و اذا لم يبلغها، يعتبر غير مجد.
10 - جاحوح جواد الأحد 13 يناير 2019 - 20:26
الميزانية المخصصة للبحث العلمي في المغرب، لا تشجع الباحث على البحث والابتكار وتظل ضعيفة مقارنة مع الميزانية المخصصة للبحث العلمي في دول أخرى أقل من المغرب. وطبعا الجامعات المغربية تشهد غياب المختبرات والتجهيزات والمواد الضرورية للتجارب في المختبرات، دون ان نغفل ما يسمى بالفساد الاداري والمالي وانتشار المحسوبية والزبونية ...ان دل هذا على شيئ انما يدل على عدم وجود ارادة حقيقية للوزارة للتصدي وتجاوز هذه العقبات.
11 - حمو الحناوي الأحد 13 يناير 2019 - 23:19
في إطار حديثنا عن البحث العلمي المبني على أسس أكاديمية يجب إعطاء الأولوية له مع الإستعانة بقراءة من أجل أن يكون هناك حافز عند الباحثين كي يكتبو ويلموا بالكتابة دون أن ألا نغفل دور الدولة في تدعيم هذه البحوث وتطبيقهم في مشارع التي يناسبه.
12 - abdelaziz amraoui الأحد 13 يناير 2019 - 23:29
كما جاء على لسان الاستاذ الفاضل الذي حاول تسليط الضوء على المشاكل والمعيقات التي تعاني منها الجامعة المغربية بشكل عام ،والبحث العلمس بشكل خاص ،من خلال ضعف أساليب وطرق البحث العلمي من خلال مايقدمه الباحثين أنفسهم .رغم الاصلاحات ,حيث يجب وضع الدواء على الداء وأن تكون هناك إرادة حقيقية للإصلاح لتطير قطاع التعليم
13 - عمر محموسة الاثنين 14 يناير 2019 - 08:59
إنها فعلا الحقيقة المرة التي ينبغي أن يصرح بها الجميع، فواقع الجامعة المغربية أصبح واقعا يطرح عددا من علامات الاستفهام، جراء التراجع الكبير في مخرجاتها، خاصة وأنها لا تواكب اليوم ما تحتاجه السوق المغربية بأصنافها المختلفة، ... الجامعة اليوم في أشد الحاجة إلى متدخلين مسؤولين من خارج السور وداخله، سور جامعي أصبح هشا يؤكد أكثر من مرة أن الجامعة تحولت لفضاء للاستجمام من بعض الذين يقصدونها اكثر منه فضاء للبحث.
14 - برحيلي ايمان الاثنين 14 يناير 2019 - 19:17
يشخص هدا المقال الوضع الجامعي ومستوى البحت العلمي في المغرب وذلك من خلال معطيات وتقارير تبين واقع مجموعة من الاختلالات والمعوقات التي تحول دون تطوير البحت العلمي ويمكن تفسير هده الازمة في عدة اشكاليات تتمتل في الضعف الكبير للباحتين وجودة البحوت وغياب التحفيز بالنسبة للباحتين النشيطين ونقص الانفاق وغيرها وبالتالي يجب ابراز حلول كفيلة من اجل تحسين الاوضاع واصلاح هده الاختلالات
15 - اِبتسام شملال الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:10
للمقال صبغة علمية محضة، تتنافى و التشييد أو الانحياز الذاتي، و ذلك جلي في ترجمة واقع الجامعة المغربية عموما و البحث العلمي خصوصا ترجمة موضوعية قائمة على القطع مع الذات، و لعلني أظن أن أول خطوة للمضي قدما تستدعي منا امتلاك ثقافة الاعتراف و جرأة نقل الواقع الموضوعي، و الأمر لا يكف ها هنا، بل إنه لا يستدعي فقط تفسير هذا الواقع المر الذي تتخبط فيه الجامعة المغربية بقدر ما يستدعي التغيير و التفعيل.
يقول الدكتور الجطاري: "لا بد أن نقطع مع التصور التقليدي الذي يجعل العروض الجامعية أنشطة نظرية مفصولة عن الواقع العملي والمهني"، إنه لعين الصواب، فالقطع مع التصور التقليدي الجاري به العمل هو قطع مع الخراب المنظوماتي القائم، ما دام النظري بعيد كل البعد عن الممارساتي "العلمي منه و المهني". فالفصل بين متغيرين تربطهما علاقة جدلية، علاقة تأثر و تأثير هو تحجير للعقل الطلابي و تدمير له بل و الأكثر هو جعل التفكير ميكانيكيا يفتقر إلى الدينامية و الإبداع.
شكرا لك لأنك لامست الجراح، ليس الجراح بلغة المثالية بل الجراح بلغة الواقع المادي.
16 - مراد الطهريوي الاثنين 21 يناير 2019 - 13:58
مرّة أخرى أنامل الدكتور بلقاسم الجطاري،تبدع،من خلال سبر أغوار موضوع راهني عنوانه"بينات البحث العلمي الجامعي: قياس المسافة بين المخرجات والاحتياجات"،حاول من خلاله رصد أقيسة علمية،بيداغوجية وديداكتيكية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي،التي أصبحت تتخبط اليوم في الارتجالية والعشوائية،وغياب بعد النظر،من كلا الزوايا والأصعدة،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن هناك أطراف تحاول جاهدة إذابة كل المبادرات الجادة التي تحاول تعزيز جاذبية المؤسسات الجامعية،وتحسين مدخلات ومخراجات البحث العلمي،من خلال توطين المنهج الكيفي في الأبحاث وخصوصا الميدانية منها،على غرار المنهج الكمي الذي ورثناه منذ الأزل،والذي لا يقدم لنا أية نتيجة مرجوة،فقط العيش في عالم التنظير،وتكريس ثقافة المجاملة والإعجاب،هذا،وقد أمدنا الدكتور بلقاسم الجطاري بعتاد عملي،نهل منه مقترحات جد مركزةـ،بمقدروها العمل على تجويد البحث العملي بجامعاتنا ،من خلال نهج مقارباتي تشاركي ملزم للجميع من (طلبة وأساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية)،نتوخى منه تحقيق القول،واستدامة الفعل.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.