24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التسلط.. المرض اللعين

التسلط.. المرض اللعين

التسلط.. المرض اللعين

لا بدّ بادئ ذي بدء بسط المفاهيم، لتوضيح المقصود من السلطة ومن التسلّط، حتى نزيل لغم ضبط المفاهيم.

فالتسلّط من نفس أسرة كلمة سلطة، والسلطة عند ناصيف نصّار بمعناها العام هي الحق في الأمر، فهي تستلزم آمراً ومأموراً وأمراً، آمراً له الحق في إصدار أمر إلى المأمور، ومأموراً عليه واجب الطاعة للآمر وتنفيذ الأمر الموجّه إليه. إنها، إذاً، علاقة بين طرفين متراضيين، يعترف الأوّل منهما بأن ما يصدره من أمر إلى الطرف الثاني ليس واجباً عليه إلا لأنه صادر عن حقّ له فيه، ويعترف الثاني منهما بأن تنفيذه للأمر مبني على وجوب الطّاعة عليه وحقّ الطّرف الأول في إصدار الأمر إليه. فالمشكلة الأساسية الأولى في علاقة السلطة هي مشكلة الاعتراف بما تتقوّم به من حق وواجب عند طرفيها. فإذا كان الاعتراف تامّاً ومتبادلاً، استقامت السلطة كعلاقة أَمْرِيَّة مشروعة. ولكن إذا تطرّق الخلل إليه، من جهة الأمر أو من جهة المأمور أو من جهة الآمر نفسه، فإنها تتعرّض للارتباك والتّصدّع والوهن، وقد تنتهي إلى انهيار.

أمّا التسلّط، فحسب ناصيف نصّار دائماً، هو انتحال للحقّ في الأمر من دون تبرير البتّة، أو من دون تبرير كافٍ ومقبول، أو تجاوز للنّطاق المعيّن في الحقّ في الأمر.

ويرى نصّار أنه إذا كان من اليسير نظريّا إدراك الفرق بين السّلطة والتّسلّط، فإنه من العسير عمليّاً حفظ السلطة خالصة من كل أشكال التّسلّط. وإذا كان من اليسير على النّفس الإنسانية تحمّل السلطة وأصحاب السلطة، فإنه من العسير عليها تحمّل التسلط والمتسلّطين.

بعد تبيان الفرق بين الأمرين، نطرح الأسئلة التالية: هل نحن كمغاربة كأفراد نستطيع ممارسة السلطة (في بيوتنا، في مدارسنا وكلّياتنا، في أعمالنا وتجارتنا... إلخ).. دون تسلّط؟ أم أننا كائنات دكتاتورية بامتياز؟ وما السبب في كوننا ديكتاتوريين؟ هل هي التنشئة الاجتماعية (SOCIALISATION)؟ هل تعلمنا عبر الأسرة؟ المدرسة؟ الإعلام؟ السينما والفن عموماً؟ الشارع؟ الدولة؟ كل هذه الأشياء مجتمعة؟ هل لا يمكن أصلا الفصل بين السلطة والتسلّط؟ هل التسلّط من سمات الإنسان المتحضر والمثقف؟ أو هو موروث متخلّف؟

في الحقيقة، يتطلّب الأمر متخصّصاً في علم النفس وآخر في علم الاجتماع وثالث في الفلسفة ورابع في علم آخر... إنها حقول ودلالات متشابكة ومتشابهة. بل هي شديدة التعقيد والتشابك؛ غير أن فكّ طلاسمها قد تنحلّ يوماً إذا كان الإنسان مهنيا، يفرق بين عمله ومزاجه. ما ذنب امرأة مسكينة في منزلها يصبّ عليها زوجها جامّ غضبه، بسبب أن رئيسه في العمل أزعجه، وربما كان رئيسه ذلك هو الآخر منزعجاً بسبب زوجته؟ ما سبب تلميذ أو تلميذة تُعاقب لأن أستاذها سُرق منه هاتفه النّقّال في الحافلة؟ ما ذنب موظف أو موظفة مسكينة رئيسها في العمل لا يخاف الله، ويتسلّط عليها لأن شيطانه أوحى له بذلك؟

قد تنحلّ طلاسم هذه العلاقات المعقّدة أيضا إذا كانت القوانين والأعراف واضحة بما يكفيه لتقول للمتسلّط الزم حدودك؛ فالفرق بين السلطة والتسلّط كالفرق بين الأرض والسماء.

قد تنحل الطلاسم أيضاً إذا أيقن المتسلّط (إن كان يخاف الله طبعاً) أن الله يراقبه، وأن عاقبته لن تكون على خير، فالظلم ظلمات يوم القيامة.

قد تنحلّ الطلاسم، إذا تمّ تثقيف الناس وتعريفهم وتنويرهم بحقوقهم، في البيت، في المدرسة، في الجامعة، عبر الإعلام، عبر الفن الهادف، عبر مختلف الوسائل، بأن من حق الإنسان، لتكون إنسانيته مكتملة أن يقول لا للتسلّط، دون الخلط بينه وبين السلطة؛ فالسلطة الأبوية، سلطة الأستاذ، سلطة رئيس العمل لها احترامها، ما لم تنقلب إلى تسلّط، حينها، من حق المتسلّط ضدّه أن يتمرد، ويشق عصا العصيان والتمرد.

ختاماً، لا بدّ من الإشارة -حسب معاينتي البسيطة في محيطي كشخص- إلى أن الكثرة الكاثرة من ذوي السلطة متسلّطون، إلا من رحم ربك. ولكن الجيل الشاب سيُقلّل لا محالة ويُخفّض من وطأة هذه الظاهرة، بعد تسلّمه المشعل، من الجيل الذي يقود حاليا، بشرط توفر الوعي والاشتغال على تغيير العقليات والأفكار. وهذه هي المعركة المهمة التي ينبغي أن يراهن عليها الكلّ، معركة الوعي.

*باحث في القانون والإعلام


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Peace الجمعة 11 يناير 2019 - 19:05
السلطة و التسلط. السلطة هي لضبط النظام العام, سواء داخل القسم او في محكمة او مكان عمومي او خاص كربة البيت, دائما تكون هناك سلطة معينة و هذه طبيعة الانسان, اذا ولد الانسان يجد نفسه, شاء ام لم لا, تحث سلطة والديه و اسرته و بعدها يكتشف ان هناك سلط اخرى لم يخترها هو مثل ابويه ايضا تراتبية وضعه الله فيها. و اذا سلط عليك الله انسان معين اي انه فرض سلطته عليك شئت ام ابيت و تستعمل غالبا بشكل سلبي, فيقول المغربة "ما نعرف منين تسلطتي عليا, كنت ما عليا ما بيا حتى جتي انت" يعني التسلط يمكن ان يكون معنوي فقط او رمزياو مادي
يقول الله تعالى: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76)النحل
2 - الرياحي الجمعة 11 يناير 2019 - 19:08
التسلط له علاقة حميمية ب"الزلاّط" وما كلمة "الزلاّط" العامية إلا تحريف لكلمة "السلاّط" يعني التحكم القهري تحت "ظل" العصا.والعصا هنا بمفوهمها الرمزي الإنتقامي : تقبل بكذا أو سيحدث لك كذا أو يلفق لك كذا تهمة أو تفصل عن عملك .كل هذا يريد الكاتب أن يعالجه ب"خوف الله" كما ورد عدة مرات في النص :
"ما ذنب موظف أو موظفة مسكينة رئيسها في العمل لا يخاف الله، ويتسلّط عليها لأن شيطانه أوحى له بذلك؟"
الكاتب يضع العدل والنزاهة فوق كف الشيطان والإستقامة والأخلاق الكونية عنده هي خوف الله كما أنه يبرئ ذمة المجرم لأن الشيطان هو من أوحى عليه فعلته مما يخفف من الجرم.في بلد "الكفار" كما يحلو للخوانجية تسمية الدول الراقية فالقانون الصارم هو من يجعلك "تخاف الله" وإن لم تفعل فالسجن أمامك.الأحداث الأخيرة أظهرت أن التجارة في الدين والتحليل على ضوء قال الله قال الرسول شيئ غير مجدي يلفضه الواقع.
متى نوقر الدين والله ?
3 - Peace الجمعة 11 يناير 2019 - 19:31
..تتمة

السؤال هو كيف تخرج من تسلط انسان عليك و هو انسان غير عادل او كافر او شرير و لا تحبه او او

الجواب سهل جدا و هو اللجوء الى الله تعالى, لانه هو الذي لديه السلطة المطلقة على خلقه و هو الذي سلط عليك ذلك الانسان في لحقيقة, لسبب معروف بالنسبة لك او غير معروف. و الصبر على اذاه الى ان ياتيك الفرج من عند الله و يعفو عنك من تلك الحالة و ياتيك الخلاص. اذا كان الله يحبك و اذا كان لديك ايمان و صبرو عزيمة قويين جدا, فيمكن ان تنقلب الاية و تسبح انت من لديك السلطة عليه و يعزك الله بعزه.
4 - يسين العمري السبت 12 يناير 2019 - 00:01
نعم... الدين هو من يضبط حياتنا و يحكم أخلاقياتنا و سلوكنا.... و إلا سنتحول إلى كائنات أخرى .... قال الله و قال الرسول صلى الله عليه و سلم ستبقى خنجراً في قلب أعداء الله ....
5 - بوشتى السبت 12 يناير 2019 - 05:28
نظرة المتدينين المسلمين إلى باقي الأمم تثير الشفقة لأنهم يعتبرون باقي الأمم الملحدة قتلة ومجرمون وعديموا الأخلاق ولكن العاقل يرى عكس ذلك أن اليابانيين والإسكندنافين وباقي الدول الغربية ذووا أخلاق عالية ولا مجال لمقارنتها مع البلدان ""المحششة"" بالدين. "الله يرزقنا بالصبر معاكم".
6 - الرياحي السبت 12 يناير 2019 - 12:56
من أنتم ?
تعليقك يناقض نصك ويسقط عليه أصفار الشمال العتية.فلماذا إذا تشتكي, تشكو ,تلوم وتزبد في كل مقال من البنية التحتية بقرب منزلك مرورا بالصحافة والطرق والنقل والمستشفى.أحمد الله وقل قولا جميلا .

أو تملك آلة تقيس الإمان والخوف من الله.فعوض خوف الله يجب في نظري حب الله وما يخيفك أنت من الله ?
أذكرك بعناون مقالاتك المستفيضة
أعوان السلطة والمتصرفون .. الحكرة المبينة
تطبيق "شرع اليد".. كابوس يؤرق المرتزقة
مستشفيات المغرب..المسالخ البشرية
السينما والمسرح في المغرب.. إلى أين؟
فضاءات "التعاسة
إذا كان الدين هو من " يضبط حياتكم و يحكم أخلاقكم الإستعراضية و سلوككم الماء العينيني البنكراني " فأين الدخيل ?
Vous devriez vous les islamistes radicaux faire profil bas pour tout le mal que vous avez semé dans ce pays jadis de cocagne
7 - يسين العمري السبت 12 يناير 2019 - 13:25
المسمى الرياحي... أعرف أنك مصاب حتى النخاع بلوثة و هذيان اسمه الدين و التدين... و سمحت لنفسك بتصنيف الناس و نعتهم بالراديكالية... ثم خضت في الأعراض فتكلمت عن ناس و لم تكتفِ باتهامهم... بل حكمت عليهم... و نسيت أو تناسيت بالأحرى الراديكالية العلمانية الإقصائية الاستئصالية البغيضة و اللعينة... مرارا قلت لك أن مشكلتك مع الدين و بالضبط الإسلام... و لا أعلم سبب مرضك أو عقدتك في هذا الصدد... لكن نور الله سيبقى و لا يحتاج حتى لمن يدافع عنه... و أنت و أمثالك من الظلاميين العلمانيين إلى زوال... آخر حاجة أنصحك تثقف نفسك و تعرف تقرأ ما بين السطور فالقراءة الذكية للنص و الاستهلاك الذكي كفيل بتنويرك... أما القراءة السطحية و الشخصنة مع كاتب النص تبيّن ضعفك... العقول الراقية تناقش الأفكار و صغار العقول تناقش الأشخاص... انت تخلط خلطاً فجّاً بين النص (texte) و السياق (contexte)... تخلط خلطا أشبه لتلبيس إبليس بين الإسلام و المسلمين، و تحمّل الدين خطايا الناس؟ ما هذا يا هذا؟ أخيراً أهنئك بدأت تصحّح أخطائك اللغوية... برافو... أتمنى عدم إخفاء ردي مقابل نشر آراء تهاجمني... حقي في الرد
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.