24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى متى ستستمر نكسات الحكومة على عدة واجهات؟!

إلى متى ستستمر نكسات الحكومة على عدة واجهات؟!

إلى متى ستستمر نكسات الحكومة على عدة واجهات؟!

مؤشرات دالة

لاحظ الرأي العام المغربي والمتتبع لشؤونه العامة أن المغرب، ممثلا في حكومته الحالية، أصبح في العقد الأخير يحصد الهزيمة تلو الأخرى، ولا يتورع عن استعمال نقده الذاتي وتشخيص هذه النكوصات التي ابتلي بها سواء في الميادين السياسية أو الاقتصادية أو الرياضية.. من ذلك :

* فشله في تحقيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؛

* فشله في التدبير المحكم والدبلوماسي لملف الصحراء المغربية، على إثر استثناء الولايات المتحدة الأمريكية ـ ممثلة في مجلس شيوخها ـ من المساعدة المخصصة للمغرب لفائدة سكان الصحراء المغربية؛

* فشله في تدبير قطاعات اجتماعية؛ سواء تعلق الأمر بالتعليم والصحة أو القضاء؛

* فشله في اعتماد مسطرة إدارية شفافة علاقة بالتقاضي الإداري مع المواطنين؛

* فشله في استعادة ثقة المستثمر الأجنبي وإقرار سياسة شفافة محفزة وحكامة قضائية ناجعة؛

* فشله في الترشح لاحتضان كأس إفريقيا 2019 وانتزاعها منه لصالح مصر؛ مع إغداقه المليارات من السنتيمات على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؛

* فشله الذريع في تنظيم المونديال (تظاهرة كأس العالم) للمرة الخامسة؛

ما الذي يقف وراء هذه العثرات؟

لا نغالي إذا نحن ألقينا باللائمة في كل ما يحصده المغرب من خسائر على جهازه المراقباتي الهش والذي تتحكم فيه مافيات قادمة من عالم المال والأعمال، أولا للتملص الضريبي، وثانيا للتحكم في دفة القضاء وجعله طيعا في أيديها لتحقيق أهدافها غير المشروعة ومراكمة الثروات؛ ذلك أن جهاز المراقبة عندنا بالكاد معطل بالرغم مما تروجه الحكومة بين الفينة والأخرى بوجود قضاة نزهاء بالمجلس الأعلى للحسابات يترصدون لكل الاختلالات المالية بجميع المرافق، لكن أين هو مصير هذه الملفات المالية المختلة ـ على ضخامتها وحساسيتها؟ إنها تُقبر بمجرد ولوجها إلى باحة القضاء، فيتعطل مفعولها بالكاد، وتدرج في دهاليز الأرشيفات وقد ذهبت معها أدراج الرياح مليارات المليارات؛ ابتلعتها سرطانات الفساد المستشري في عدة قطاعات، هذا فضلا عن وجود فراغ في الثقافة السياسية لدى معظم المنتخبين والمسؤولين المغاربة، فهم يتحركون خارج القانون وأحيانا تملى عليهم مواقف وسياسات معينة تجاه الملفات والقضايا.. ولا يصطدمون بالأمر الواقع إلا إذا كانوا خارج المغرب في مهام دبلوماسية .

هذا وإن الحكومة المغربية عادة، وأمام هذه الإخفاقات، تركب رأسها وتلوذ بالصمت، فلا تجشم نفسها عناء إجراء تقييم ذاتي في شكل لجان يعهد إليها بالنظر في تتبع مصير القضايا والملفات والمواقف والوقوف على مواطن الزلل أو القصور، بدلا من ابتلاع الريق والتسليم لقدرها .

إن سياسة الإملاءات التي نهجها المغرب منذ عقود كشفت عن هشاشتها وعيوبها في تركيز السلطة بأياد معينة، وعدم السماح باستقلالية المؤسسات في تدبير شؤونها العامة مما زاد في تعميق البيروقراطية وفتح منافذ الاغتناء ومراكمة الثروات أمام حفنة من الوصوليين، دون أن تطالها يد القانون؛ وهو ما رفع من نسب الفقر داخل شرائح واسعة من المجتمع المغربي، فضلا عن هول الفوارق الطبقية التي أصبحت تنذر بين الحين والآخر بانفجارات للجماهير الشعبية الكادحة !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - محمد السبت 12 يناير 2019 - 09:38
محمد الخمار الگنوني: الشاعر المنخطف للوعة العشق، والسابح في غلالة الأحزان - د.امحمد برغوت




والشاعر محمد الخمار الكنوني أحد أهم هؤلاء الشعراء الذين اقترن حديثهم عن الوطن بهذا الحزن السوداوي، ذلك أن شجن الذات وتباريحها هي مرتبطة بالأمكنة الأثيرة لديه، باعتبارها فضاءات للوطن الذي آواه، تحمل رموزا للصمود والمقاومة، وهو حين يتفقد هذه الأمكنة ويتأملها، يستشعر روح المهانة والإنكسار، وهو شعور ذاتي يسلمه إلى البكاء على حال هذا الوطن، حيث يقارن ما بين أمسه ويومه، ما بين أشكال الفضاءات المكانية المفتوحة على: الأمد/ الأفق/ البحر الشمس (أي المستقبل الواعد والمليء بالتطلعات في الماضي) وما بين أمكنة محدودة، مرهونة، مقيدة ومعادلة لـ: الظلام / اليباب/ الرماد (في الواقع الحاضر).


امحمد برغوث 2009
2 - حكومة ببشاعة لا ..... السبت 12 يناير 2019 - 10:13
يوجد لها مثيل في العالم، ولما كانت مكونة من زريعة البيجيدي أصبح دورها فقط التوقيع على اتفاقيات وملفات وميزانيات خيالية غير واردة أصلاً في الميزانية العامة وإذا رفض رئيس الحكومة التوقيع تعرض للسخط أو صودرت منه بعض الصلاحيات، حتى أصبحت هذه الحكومة هي بمثابة رأس رمح في أيدي زبانية وسرطانات ومافيات المال والأعمال، إن المغرب يتجه الهاوية إن لم يكن موجوداً على شفيرها.... الذين يسعون في هذه البلاد جورا وفسادا تحية خاصة للكاتب وهسبريس
3 - ستستمر حتى يعيقوا المغاربة السبت 12 يناير 2019 - 11:27
الشعب هو الآخر يتحمل مسؤوليته فيما أصابه بسبب وضعه للثقة العمياء في البيجيدي زمن الانتخابات وهو الآن يحصد ما زرعه زيادات غير مسبوقة واحتقانات وضغط الشوارع والفساد المستشري والأمراض المزمنة... وكل هذا أصبح يتعرض للمحاصرة ولا يسمح له بالخروج والتعبير عن حاجياته ومطالبه، شكرًا
4 - زينون الرواقي السبت 12 يناير 2019 - 11:50
تراكم الفشل والخيبات والفضائح المرتبطة بحكومة اللحى جعلها في وضع الحمار الذي الذي قال لصاحبه " غير زيد حطّ على ظهري ما نايض ما نايض " .. الحكومات السابقة وإن كان لها نصيبها من الفشل والتسلط ودعس الطبقات المسحوقة كانت على الأقل لا تجرؤ على المساس ببعض الهوامش التي تشكل طوق نجاة الفقراء للبقاء احياء يتنفسون فلم تمد يدها الى الصناديق الحيوية التي تمد الشعب الطريح الفراش بسيروم البقاء بينما أجهز أصحاب الورع والتقوى الزائفين على كل شيء فبرعوا في هدم كل ما اعتبر مكتسباً منذ استقلال البلد .. الحكومات السابقة كانت تترك فتاتاً من إنجازات تستطيع التباهي بها وتضخيمها بينما حكومة اليوم وأمها السابقة لم تعد تملك حتى هامش الكذب واختلاق إنجازات وهمية حتى بتنا نؤمن بأننا كفار في هذا البلد الذي استلم زمام أموره المؤمنون وما علينا سوى دفع الجزية ونحن صاغرون .. وها نحن ندفعها كل يوم ولن تزول ولو أشهرنا توبتنا على الملأ ..
5 - KITAB السبت 12 يناير 2019 - 13:15
الشعب يتحمل جريرة ما اقترفه أصحاب اللحي في حقه، عليه دفع الجزية كما أشار الأخ المهدي... إنها آفة الجهل السياسي العميقي الذي ما يعصف بمعظم المغاربة الذين ما زالوا يعتقدون في الخرافة والوعود الطنانة وتحقيق حلم الرفاهية وووو إلا أن الواقع الذي لا مراء فيه يشهد بأنها أقسى حكومة على المغاربة منذ الاستقلال، والأنكى من هذا هي التي تعرف مقدار تحمله فتزيده إيلاماً برفع معدلات العيش وتقليص الأجور والعيش على "الخبز واتاي" لأن معظم مكونات هذه الحكومة قدموا من شظف العيش، وبالتالي باتوا خبراء في ترويض الشعب وإذاقته ألوانا من الضغوطات والعيش على الكفاف، ولا أعتقد أن الشعب ستنطلي عليه اللعبة مرة إذا دعي إلى صناديق الاقتراع في انتخاب رئيس أو وزير أو مسؤول طالما عانى وما زال يعاني من اختياراته السابقة التي قذفت به إلى هذا الحضيض، وتحياتي
6 - المصمودي.م السبت 12 يناير 2019 - 17:39
كل المؤسسات الحكومية واخدا نصيبها من اللعاقا، والداخلية هي دائما لها حصة الأسد مع كبار ضباط الجيش والدرك... ماذا بقي للشعب فقط التعصير والضغط وتحمل المزيد من المعاناة، أتخوف من تسونامي سياسي في المغرب لا يترك أخضرا ولا يابسا إلا أتى عليه
7 - فقرة معبرة السبت 12 يناير 2019 - 17:43
ختم الكاتب مقالته بفقرة جد معبرة عن المغرب ووضعيته الحساسة والأخطار المحدقة به إذا هو استمر في نهجه الحالي: "إن سياسة الإملاءات التي نهجها المغرب منذ عقود كشفت عن هشاشتها وعيوبها في تركيز السلطة بأياد معينة، وعدم السماح باستقلالية المؤسسات في تدبير شؤونها العامة مما زاد في تعميق البيروقراطية وفتح منافذ الاغتناء ومراكمة الثروات أمام حفنة من الوصوليين، دون أن تطالها يد القانون؛ وهو ما رفع من نسب الفقر داخل شرائح واسعة من المجتمع المغربي، فضلا عن هول الفوارق الطبقية التي أصبحت تنذر بين الحين والآخر بانفجارات للجماهير الشعبية الكادحة !"
8 - ستستمر نكساتها إلى .... الاثنين 14 يناير 2019 - 13:03
... إلى أن يعي المغاربة النظام الشمولي الذي يحكمهم، لكن طالما بقوا يعيشون على الأوهام فلا ينتظر تغيير بل الآتي سيكون أفظع
9 - لا ينتظر الاثنين 14 يناير 2019 - 13:07
نكسات الحكومة هي مرتبطة بحكومة الظل والتي هي دائمة حتى ولو تغيرت الحكومة ووزراؤها وهذه مادة سامة يعاني منها النظام المغربي الحاكم، طغمة مقربة تجمعت في أيديها السلطة والمال وتعبث بمصير المغرب والمغاربة كيفما شاءت وتحياتي
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.