24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاحتفال بالسنة الأمازيغية..هل هو حق للأحزاب السياسية؟

الاحتفال بالسنة الأمازيغية..هل هو حق للأحزاب السياسية؟

الاحتفال بالسنة الأمازيغية..هل هو حق للأحزاب السياسية؟

يشهد هذا الموسم موجة احتفال كبيرة للأحزاب السياسية بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969، ما خلف ردود فعل عدة من طرف نشطاء ومناضلين في صفوف الحركة الأمازيغية، منهم من استقبل هذا المعطى كمكسب للقضية الأمازيغية، ومنهم من اعترض وانتقد الخطوة.

عند بروز الحركة الأمازيغية كانت أول معركة لها أن تقنع الخصوم بالحجج والبراهين العلمية بحقيقة الأمازيغية وكل ما يدور في فلكها، وخاصة الأحزاب السياسية التي كانت تنفي فكرة الأمازيغية بالبت والمطلق؛ لكن مع تطور السيرورة النضالية للحركة الأمازيغية، اقتنع الكل اليوم بهذه الحقيقة التي كانت غائبة لعقود؛ وذلك بالانخراط في المحطات التاريخية الموشومة في ذاكرة كل مغربي أمازيغي، ما يفرض أن يعتبر أي إنسان ناضج أن هذه الحركية التي تسير فيها الأحزاب السياسة بانخراطها في مثل هكذا محطات مكسب للقضية الأمازيغية، وأن هذه الأخيرة لم تعد تبحث عن شرعية لكي تقوي وجودها، إذ اقتنع الكل وانخرط في أفق تحقيق ما تحمله القضية في طياتها.

إن الأمازيغية ملكية جماعية وليست ملكية لجهة أو قبيلة أو حتى شخص معين، فالكل يتمتع بالحق في الدفاع عنها وتطويرها. والمعركة التي خاضها الملك الأمازيغي ''شيشونغ''، وأنتجت هذا التقويم الأمازيغي، الذي يتفق عليه أي أمازيغي في شمال إفريقيا، لا يمكن أن نحصرها في أي جهة معينة. لهذا لا يسعنا إلا أن نقول إن الأمازيغية حطمت جميع الحدود التي كانت تمنعها من التطور..ومن كفر في يوم من الأيام نجده اليوم آمن.

نحن نعلم أن القضية الأمازيغية تعيش فراغا تنظيميا منذ النشأة، وخطابا لم يتطور ومفاهيم لم تُحَدث؛ فمن الضروري أن نجد هذه المفارقات من حيث إصدار المواقف أو الآراء المتضاربة حول ظاهرة معينة، إذ لم يعد هناك تمييز بين الانتصار والإخفاق، وبين المكسب والخسارة. ولعل إشكالية الحركة الأمازيغية عدم توضيح نوعيتها، هل هي إصلاحية أم ثورية؟ هذه الضبابية أثرت على ذهنية أي ناشط أو مناضل أمازيغي، وتجعله في مفترق الطرق، يتذبذب في إصدار المواقف والآراء.

في تحديدنا للحركة الثورية نجدها أنها تلك التي تمتلك نظرية ثورية تؤطرها، موطن اشتغالها هو الشارع، أو بمعنى آخر، التجذر في صفوف الشعب بتأطيره وتنويره بالمعادلة الصحيحة، وأول أداة لها في تحديد مسارها هي التنظيم الذي يحمل في يده بندقية. لكن في وضعيتنا، أي القضية الأمازيغية، فهي حركة ثورية، صحيح، لكن ثورية على الفكر السائد، ثورية على الفكر الذي يطمس الفكر الأم؛ فبالرجوع إلى بياناتها وأوراقها منذ النشأة نجد أنها تطالب الدولة، وهذا ما ينفي ثوريتها. والمفهوم العلمي للثورة هو قلب البنية الاجتماعية، وما دون ذلك باطل. إذن الحركة الأمازيغية حركة إصلاحية تطالب أي جهة مسؤولة أو تطالب الدولة في شخص مؤسستها الملكية، كما كان في السابق قبل خطاب أجدير.

في هذه المقالة ما نود التأكيد عليه هو وجوب إعادة النظر في الخطاب الأمازيغي، وكذلك في عدة مفاهيم ترتبط به، لفهم طبيعة الصراع، وتحديد المسلك الذي سيسلكه، لإصدار مواقف صحيحة، تستجيب للشروط الذاتية والموضوعية، سواء كان مسلكا ثوريا محضا أو إصلاحيا. أما التواجد بين الاثنين فما هو إلا إشارة على عدم الفهم والاستيعاب؛ وهذا الخطير في الأمر، إذ يكبح تطور الأمازيغية في أبعادها الشمولية، لتبقى في متاهة وتصل إلى درجة لن تعرف معها نفسها.

أما تعليقنا على الأحزاب السياسية في انخراطها في تخليد والاحتفال بهذه المحطة فهذا لا يدل إلا على قوة الخطاب الأمازيغي وشرعيته. وبالاستناد إلى مبدأ الديمقراطية الذي يغذي الخطاب الأمازيغي فالكل يتمتع بالحق بالنهوض بالأمازيغية. وفي المقابل، ما على الذات الأمازيغية إلا أن تقرأ وتفكر وتعمل بجدية، لأن الواقع كما قلنا سالفا تغير ويجب التغير معه.

*أستاذ اللغة الأمازيغية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مغربي متصالح مع نفسه. الجمعة 11 يناير 2019 - 23:35
أبناء التجار الأميين أعلنوها حربا صريحة على العربية من باب العناد لا أكثر وإلا فالواقع لا يقر بلغة أمازغية ولا سنة أمازغية ولا أي شيء للأمازيغ خارج تبعية الأجنبي سواءا قبل حلول العرب أو قبل ذالك فكفى من تزييف التاريخ بصفاقة ودون خجل .
2 - السنة "الأمازيغية" أُكذوبـة السبت 12 يناير 2019 - 00:44
لا توجد "سنة أمازيغية" ، لا قديماً ولا حديثاً ، ولا يوجد "تقويم أمازيغي" يعود إلى 950 سنة قبل الميلاد .

وأوّلُ مَن أحدث "السنة الأمازيغيّة" هو "عمّار النكادي" ، سنة 1980 ميلاديّة ، وهو شاويّ من منطقة (الأوراس) بالجزائر .

يوم 14 يناير من التقويم الميلادي هو رأس السنة الفلاحيّة الرّوميّة التي يرجع تاريخها إلى 311 سنة قبل الميلاد (وليس 950 سنة قبل الميلاد) ، وهي التي يحتفل بها المغاربة والمغاربيّون قديماً وحديثاً .

غزوة "شيشونغ" (950 قبل الميلاد) فنّدها وكذّبها الأستاذُ الصافي مومن علي الأمازيغي في كتابه: (خطابات) .

وقال المؤرخ الأمازيغي الأستاذ مصطفى أعشي في حوار مع هسبريس:

التقويم "الأمازيغي" الحالي تمّ اعتماده من طرف إحدى الأكاديميات الفرنسية ، تسمى :
Académie Berbère
3 - حق يراد به انفصال السبت 12 يناير 2019 - 09:37
تصاعدت في الآونة الأخيرة كتابات ونداءات بالاحتفال بالسنة الأمازيغية واعتبار يومها عطلة مؤدى عنها، هي باختصار أصوات وكتابات نشاز تذهب بأصحابها حد التيه واعتبار أصول كل الأشياء أمازيغية يجب العودة إلى إحياء منابعها، لو كان الأمر محصوراً فقط في جانبها التراثي كمكون ثقافي من جملة المكونات داخل النسيج الإثني المغربي لسلمنا بذلك مثل ما نسلم بالأعراق العربية والحسانية واليهودية والنصرانية، لكن أن يتجاوزها إلى تمزيغ الإدارة والقضاء والميديا... فهي دعوة صريحة ولو أنها غير مباشرة إلى الطائفية وشرخ المجتمع المغربي وتعميق العنصرية، وتحياتي
4 - cuemero السبت 12 يناير 2019 - 22:08
لقد وقعت تعديلات كثيرة للتقويم المسيحي/الميلادي عبر التاريخ .... فالسنة كانت عبارة عن 10 أشهر وليس 12 شهرا كما هو الحال الآن وذلك في عهد الامبراطورية الرومانية.. ف septembre octobre novembre décembre هي على التوالي الشهر السابع والثامن والتاسع والعاشر بمعنى تم إضافة شهري يوليوز وأغسطس(غشت) وهما أسماء لامبراطوريين رومانيين.... ياترى هل السنة الأمازيغية كانت هي بدورها فيها 10 أشهر أم ماذا؟ إضافة إلى تعديلي البابا غريغوريوس والبابا جوليان هل تم أخذهم بعين الاعتبار..؟ كما أن الكنائس الشرقية البروتستانتية تحتفل بولادة المسيح يوم 6 يناير مخالفة للكنيسة الكاثوليكية.... كما أن الثورة الروسية اندلعت يوم 23 فبراير وهو اليوم العالمي للمرأة ( 8 مارس بالتقويم الغربي)..
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.